الأخ الصغير شو تشينغ، هل أنت موجود؟
في المكتب، ارتجف الأخرس بينما نظر الكابتن بفضول.
“الأخت الكبرى دينغ”، قال على سبيل التحية. الحق يقال، لم يعجبه عندما قاطع الناس زراعته.
هز الأخرس رأسه.
ضاقت أعين شو تشينغ، لكنه لم يقل أي شيء. ومع ذلك، فإن ما لاحظه هو أن الأخرس بدا وكأنه ينظر برعب إلى ظله.
مشى بهدوء عائدا إلى رصيفه.
عندما حدق شو تشينغ في وجهه، ارتجف الأخرس، وشد قبضتيه بإحكام بينما ظهرت حبات العرق في كل مكان. ويمكن سماع أصوات فرقعة من ساقيه، حيث تتناثر عضلاته وعظامه ضد بعضها البعض. بدا الأمر وكأنه، على المستوى الغريزي، كان مستعدا لمعركة مميتة. مع مرور اللحظات، بدا وكأنه يمر بعذاب لا يمكن تصوره.
بعد رحيل شو تشينغ، هدأ رعب الأخرس أخيرا. توقف عن الارتجاف، وعادت تعابير وجهه إلى طبيعتها، تاركا وراءه سوى آثار قليلة من الخوف المستمر. من الواضح أنه لم يجرؤ على الالتفاف والنظر إلى شو تشينغ.
في النهاية، نظر شو تشينغ بعيدا، وشبك يديه باحترام للكابتن، ثم استدار للمغادرة.
بينما سار نحو الباب، بدا أن رعب الأخرس ينمو، لكنه لم يجرؤ على التراجع. كان الأمر مشابها لكيفية تصرف شو تشينغ في المناطق المحرمة عندما واجه الكائنات الغريبة. مع مرور شو تشينغ، وصل رعب الأخرس إلى درجة الحمى. صرخ عقله في وجهه، وظهر البصاق في زوايا فمه.
مشى بهدوء عائدا إلى رصيفه.
عبس شو تشينغ. لم يكن يطلق العنان لأي ضغط أو يكشف عن أي نية للقتل. بعد أن نظر بعمق إلى الشاب مرة أخرى، خرج من الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ برأسه، وخفض دفاعات القارب الروحي. لم يشعر بالأمان التام في الخارج. لكن على متن قاربه، مع بركة القوة الإلهية التي احتوتها، وكل سمومه موجودة، شعر بأمان شديد.
عندما حدق شو تشينغ في وجهه، ارتجف الأخرس، وشد قبضتيه بإحكام بينما ظهرت حبات العرق في كل مكان. ويمكن سماع أصوات فرقعة من ساقيه، حيث تتناثر عضلاته وعظامه ضد بعضها البعض. بدا الأمر وكأنه، على المستوى الغريزي، كان مستعدا لمعركة مميتة. مع مرور اللحظات، بدا وكأنه يمر بعذاب لا يمكن تصوره.
بعد رحيل شو تشينغ، هدأ رعب الأخرس أخيرا. توقف عن الارتجاف، وعادت تعابير وجهه إلى طبيعتها، تاركا وراءه سوى آثار قليلة من الخوف المستمر. من الواضح أنه لم يجرؤ على الالتفاف والنظر إلى شو تشينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند رؤية كل هذا، تلألأت أعين الكابتن بالفضول. قضم تفاحته، مشى إلى الأخرس، ودار حوله عدة مرات، ثم سلمه تفاحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، على بعد مسافة في المدينة كان هناك شاب يرتدي رداء داويست الأرجواني شاحب، يندفع بقلق نحو الميناء 79، ويبدو أنه غير مهتم بأن أفعاله لا تليق بتلميذ اجتماع.
“هل تعرفه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل هنا …؟ هل هي هنا من أجل الأخ الأكبر شو تشينغ؟ ماذا. لو أنها ستأتي إلى هنا بحثا عني “.
هز الأخرس رأسه.
لا أستطيع أن أدع هذا يحدث. لا بد لي من الإسراع !!
أشرق عليها ضوء الشمس الخافت، وشعرها الطويل يتدفق خلفها في النسيم وملابسها تموجت حول شكلها الرشيق.
“أنت لا تعرفه. إذن لماذا أنت خائف جدًا منه؟
انظم الأخرس إلى قسم جرائم العنف لمدة نصف شهر تقريبا. على غرار شو تشينغ في وقت مبكر، قتل الكثير من المجرمين من قائمة المكافآت. كان مثل بري، شرير بشكل لا يصدق، شخص ينظر إلى الجميع بعداء وحذر. في الواقع، هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها الكابتن يبدو خائفا جدًا.
سمع الأخرس سؤال الكابتن، لكنه أبقى فمه مغلقا.
ومع ذلك، فإن هذا جعل الكابتن أكثر اهتمامًا بمعرفة تفسير كل هذا. يبدو أنه نسي التفاحة التي كان يأكلها، تلألأت عيناه عندما أطلق فجأة هالة قاتلة مروعة.
على الرغم من أن قاعدته الزراعية وبراعته القتالية قد وصلت إلى مستوى صادم، إلا أنه لا يزال حذرا كما كان دائما. قبل إخراج قاربه الروحي، قام بفحص المنطقة بأكملها بعناية.
دون تردد، وجه قوة البلورة الأرجوانية لقمع ظله. بعد بعد قمعه ثلاث مرات، توقف. كانت هذه هي عادته. لم يكن متأكدا من ظله بالضبط الآن، لكن هذا لم يكن مهما. للعب بأمان، كان يبقي ظله مكبوت.
عندما اندلعت هالته، ضغطت الأخرس.
أخيرا، وضع زلة الخيزران بعيدا وتوجه نحو متجر الأدوية.
عند الاستشعار عنه، توتر الأخرس. وصار شاحبًا بعض الشيء، وحتى ارتجف. لكن… لم يكن هناك رعب في عينيه، فقط قوة لا تنضب. تراجع الكابتن عن نيته في القتل وتنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا أخبرتني لماذا أنت خائف جدًا منه، سأذهب للتحدث إلى المخرج وأجعله يروج لك مبكرا. ماذا عن ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا يبدو أنها تهتم بأنه على أهبة الاستعداد، وذهبت مباشرة إلى الأسئلة التي أعدتها.
لم يقل الأخرس كلمة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنا، لقد نسيت أنك لا تستطيع التحدث. ماذا لو كتبتها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليه الأخرس بتعبير حازم وهز رأسه. يبدو أنه يفضل الموت على الإجابة على سؤال الكابتن. في تلك المرحلة، استسلم الكابتن. لوح بالأخرس بعيدا، وجلس القرفصاء على كرسيه وبدأ يأكل تفاحته مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لدى الطائفة سجلات تحتوي على معلومات حول بناء الأساس، لكنها لم تكن عامة. كنت بحاجة إلى إنفاق قدر كبير من نقاط الجدًارة للوصول إليها. إذا لم تحصل على هذه المعلومات من الطائفة، فسيتعين عليك شرائها من شخص آخر.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على بعد مسافة قصيرة من قسم جرائم العنف، نظر شو تشينغ من فوق كتفه في اتجاه المكتب السماوي، ثم نظر إلى ظله. لم يكن هناك شك في ذلك. سبب خوف الشاب الأخرس هو ظله.
لم يذهب إلى المتجر الذي يتردد عليه عادة. بدلا من ذلك، ذهب إلى متجر أكبر بكثير كان يعرف أنه يبيع حبوب بناء الأساس الأساس. كانت الأسعار الفاحشة. شو تشينغ ثريا جدًا الآن، لكنه تنهد بخيبة أمل عندما رأى كم كانت باهظة الثمن.
هل يمكن أن شعر به؟ ازدادت برودة عيناه.
بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت، قرر أنه يجب عليه اختيار الوقت المناسب لإيقاظ السلف وطرح بعض الأسئلة.
نظر بعيدا عن ظله، فكر في ما قاله الكابتن عن مدين له بالحجارة الروحية. أخرج شو تشينغ زلة الخيزران الخاصة به، ووجد اسم الكابتن، وخدش علامة الاستفهام وراءها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأت القارب الروحي المألوف هناك، عادت الذكريات تتدفق مرة أخرى. قالت بصوت عالِ، “الأخ الصغير شو تشينغ، هل أنت موجود؟”
كان قد خدش بالفعل إسم السلف، وكذلك الشاب الميرفولك. فقط صاحب الحانة لا يزال هناك. أما بالنسبة للكابتن، فقد كان لديه بعض علامات الاستفهام المخدوشة والمشطوبة بعد اسمه. نظر إليهم شو تشينغ، ثم ذهب إلى إسم السمو الثالث وأضاف علامة استفهام.
المسابقة الكبرى للقمة السابعة….
أخيرا، وضع زلة الخيزران بعيدا وتوجه نحو متجر الأدوية.
عند الاستشعار عنه، توتر الأخرس. وصار شاحبًا بعض الشيء، وحتى ارتجف. لكن… لم يكن هناك رعب في عينيه، فقط قوة لا تنضب. تراجع الكابتن عن نيته في القتل وتنهد.
لم يذهب إلى المتجر الذي يتردد عليه عادة. بدلا من ذلك، ذهب إلى متجر أكبر بكثير كان يعرف أنه يبيع حبوب بناء الأساس الأساس. كانت الأسعار الفاحشة. شو تشينغ ثريا جدًا الآن، لكنه تنهد بخيبة أمل عندما رأى كم كانت باهظة الثمن.
“إذا أخبرتني لماذا أنت خائف جدًا منه، سأذهب للتحدث إلى المخرج وأجعله يروج لك مبكرا. ماذا عن ذلك؟”
100 حجر روحي…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تعرفه؟”
مشى بهدوء عائدا إلى رصيفه.
في الخارج، نشرت الشمس الغاربة شاشا من الزعفران فوق الميناء. بدت الهياكل في منطقة الميناء وكأنها أجزاء من لوحة بالحبر، وبدا الغيوم في السماء حمراء زاهية.
المسابقة الكبرى للقمة السابعة….
على الرغم من أن قاعدته الزراعية وبراعته القتالية قد وصلت إلى مستوى صادم، إلا أنه لا يزال حذرا كما كان دائما. قبل إخراج قاربه الروحي، قام بفحص المنطقة بأكملها بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما حدق شو تشينغ في وجهه، ارتجف الأخرس، وشد قبضتيه بإحكام بينما ظهرت حبات العرق في كل مكان. ويمكن سماع أصوات فرقعة من ساقيه، حيث تتناثر عضلاته وعظامه ضد بعضها البعض. بدا الأمر وكأنه، على المستوى الغريزي، كان مستعدا لمعركة مميتة. مع مرور اللحظات، بدا وكأنه يمر بعذاب لا يمكن تصوره.
بعد التأكد من عدم وجود أي شيء مريب، أخرج قاربه الروحي، وصعد على متنه، وقام بتنشيط الدفاعات. ثم دخل مختبر النباتات الطبية الصغير الذي أنشأه وجلس القرفصاء. بعد لحظة، اندلع الضوء الأرجواني من صدره.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات
دون تردد، وجه قوة البلورة الأرجوانية لقمع ظله. بعد بعد قمعه ثلاث مرات، توقف. كانت هذه هي عادته. لم يكن متأكدا من ظله بالضبط الآن، لكن هذا لم يكن مهما. للعب بأمان، كان يبقي ظله مكبوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس شو تشينغ. لم يكن يطلق العنان لأي ضغط أو يكشف عن أي نية للقتل. بعد أن نظر بعمق إلى الشاب مرة أخرى، خرج من الغرفة.
بينما كان التلاميذ المحيطون ينظرون بغيرة، جلس شو تشينغ في قاربه القرفصاء. عندما سمع صوتها، عبس قليلا، ثم خرج ورآها تقف على الشاطئ.
بعد تحقيق ذلك، بدأ شو تشينغ في صناعة السُم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المسابقة الكبرى للقمة السابعة….
بعد تحقيق ذلك، بدأ شو تشينغ في صناعة السُم.
بينما كان يصنع، فكر في المنافسة.
دون تردد، وجه قوة البلورة الأرجوانية لقمع ظله. بعد بعد قمعه ثلاث مرات، توقف. كانت هذه هي عادته. لم يكن متأكدا من ظله بالضبط الآن، لكن هذا لم يكن مهما. للعب بأمان، كان يبقي ظله مكبوت.
وصلت زراعته إلى الدائرة الكبرى لتكثيف تشي، وعلى الرغم من أنه يعلم أنه يمكنه الاستمرار في زراعة التحول البحري، إلا أنه يعرف أيضًا أنه يجب أن يبدأ في جمع العناصر التي سيحتاجها لاختراق بناء الأساس. لم يكن يعرف الكثير عن بناء الأساس، لكنه يعلم أن وجود حبوب بناء الأساس سيزيد من فرص النجاح عند محاولة الاختراق. ولم يكن تناول حبة واحدة كافيا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات
لقد كان حقا مليئا بالقلق، خاصة عندما فكر في كيفية نظر الأخت الكبرى دينغ إلى شو تشينغ عندما كانوا في البحر. وعندما فكر في كيفية توقف شو تشينغ في النهاية عن فرض رسوم على المال لتقديم المشورة، بدأ قلبه ينبض.
كان لدى الطائفة سجلات تحتوي على معلومات حول بناء الأساس، لكنها لم تكن عامة. كنت بحاجة إلى إنفاق قدر كبير من نقاط الجدًارة للوصول إليها. إذا لم تحصل على هذه المعلومات من الطائفة، فسيتعين عليك شرائها من شخص آخر.
دون تردد، وجه قوة البلورة الأرجوانية لقمع ظله. بعد بعد قمعه ثلاث مرات، توقف. كانت هذه هي عادته. لم يكن متأكدا من ظله بالضبط الآن، لكن هذا لم يكن مهما. للعب بأمان، كان يبقي ظله مكبوت.
بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت، قرر أنه يجب عليه اختيار الوقت المناسب لإيقاظ السلف وطرح بعض الأسئلة.
“حبوب بناء الأساس باهظة الثمن. أنا بالتأكيد لا أستطيع شرائها. أعتقد أن هذا يعني أنني سأضطر إلى الفوز ببعض في المسابقة الكبرى. ”
بعد أن اتخذ قراره، وبالنظر إلى أن شروق الشمس، أنهى صناعة السُم وبدأ العمل على زراعته.
في الخارج، نشرت الشمس الغاربة شاشا من الزعفران فوق الميناء. بدت الهياكل في منطقة الميناء وكأنها أجزاء من لوحة بالحبر، وبدا الغيوم في السماء حمراء زاهية.
عندما اندلعت هالته، ضغطت الأخرس.
في ضوء ذلك المساء، ظهرت امرأة شابة جميلة، ترتدي رداء داويست الأرجواني شاحب، وشعرها في ذيل حصان. لديها سيف برونزي قديم مربوط بظهرها أثناء سيرها في اتجاه الميناء 79. بدت نحيفة وجميلة، وجعلها تسريحة شعرها وسيفها القديم تبدو شجاعة وبطولية. بدت تمامًا مثل تلميذ الاجتماع السري، وحتى تشع هالة محطمة. أينما ذهبت، كان التلاميذ المحيطون يحنون رؤوسهم ويشبكون أيديهم في التحية. شعر الكثير منهم بقلوبهم تنبض أثناء مرورها.
بينما كان التلاميذ المحيطون ينظرون بغيرة، جلس شو تشينغ في قاربه القرفصاء. عندما سمع صوتها، عبس قليلا، ثم خرج ورآها تقف على الشاطئ.
اليوم هي في مزاج جيد. كلما قدم التلاميذ التحية، كانت تومئ برأسها ردًا على ذلك. في النهاية، وصلت إلى الميناء 79، حيث توقفت للحظة، ووجهها محمر وقلبها ينبض بسرعة قليلا.
لم يذهب إلى المتجر الذي يتردد عليه عادة. بدلا من ذلك، ذهب إلى متجر أكبر بكثير كان يعرف أنه يبيع حبوب بناء الأساس الأساس. كانت الأسعار الفاحشة. شو تشينغ ثريا جدًا الآن، لكنه تنهد بخيبة أمل عندما رأى كم كانت باهظة الثمن.
“هل تعرفه؟”
بعد أن أخذت نفسا عميقا، واصلت المشي … وصولا إلى رصيف شو تشينغ.
عندما رأت القارب الروحي المألوف هناك، عادت الذكريات تتدفق مرة أخرى. قالت بصوت عالِ، “الأخ الصغير شو تشينغ، هل أنت موجود؟”
لم يكن الميناء 79 عادة مكانا صاخبا. لم يأت الناس كثيرا، وبالتالي، فإن شخصا يرتدي رداء داويست الأرجواني شاحب سيبرز كثيرا. نتيجة لذلك، حصلت هذه الفتاة الصغيرة بالفعل على الكثير من الاهتمام. وعندما أدرك التلاميذ أنها أتت إلى قارب شو تشينغ، اتسعت أعينهم.
خطط شو تشينغ في الأصل للرفضها. ولكن بعد رؤية ملاحظة الروحية والتفكير في عدد الأشياء التي يحتاجها للتحضير لبناء الأساس، غير رأيه. بعد كل شيء، حتى مائة حجر روح مبلغا ضخما.
عندما حدق شو تشينغ في وجهه، ارتجف الأخرس، وشد قبضتيه بإحكام بينما ظهرت حبات العرق في كل مكان. ويمكن سماع أصوات فرقعة من ساقيه، حيث تتناثر عضلاته وعظامه ضد بعضها البعض. بدا الأمر وكأنه، على المستوى الغريزي، كان مستعدا لمعركة مميتة. مع مرور اللحظات، بدا وكأنه يمر بعذاب لا يمكن تصوره.
أشرق عليها ضوء الشمس الخافت، وشعرها الطويل يتدفق خلفها في النسيم وملابسها تموجت حول شكلها الرشيق.
انظم الأخرس إلى قسم جرائم العنف لمدة نصف شهر تقريبا. على غرار شو تشينغ في وقت مبكر، قتل الكثير من المجرمين من قائمة المكافآت. كان مثل بري، شرير بشكل لا يصدق، شخص ينظر إلى الجميع بعداء وحذر. في الواقع، هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها الكابتن يبدو خائفا جدًا.
كان من الصعب القول ما إذا كان وجهها محمرا بشكل طبيعي في هذه اللحظة، أو إذا كان ضوء الشمس يسطع عليها. في كلتا الحالتين، بدت عيناها تومض بالحيوية والروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الأخ الصغير شو تشينغ، عدت إلى الطائفة مؤخرا، لكن عندما جئت للزيارة، لم تكن هنا. يؤسفني إزعاجك من خلال الظهور بشكل غير متوقع، لكن لدي الكثير من الأسئلة حول النباتات. هل يمكنك مساعدتي قليلا؟ فجأة، ظهرت ملاحظة روحية في يدها وهي تواصل، “آسف على المتاعب، الأخ الصغير شو.”
“هذه هي تلميذة الإجتماع السري الأخت الكبرى دينغ شيويه!” [1]
نظر إليه الأخرس بتعبير حازم وهز رأسه. يبدو أنه يفضل الموت على الإجابة على سؤال الكابتن. في تلك المرحلة، استسلم الكابتن. لوح بالأخرس بعيدا، وجلس القرفصاء على كرسيه وبدأ يأكل تفاحته مرة أخرى.
كان قد خدش بالفعل إسم السلف، وكذلك الشاب الميرفولك. فقط صاحب الحانة لا يزال هناك. أما بالنسبة للكابتن، فقد كان لديه بعض علامات الاستفهام المخدوشة والمشطوبة بعد اسمه. نظر إليهم شو تشينغ، ثم ذهب إلى إسم السمو الثالث وأضاف علامة استفهام.
“ماذا تفعل هنا …؟ هل هي هنا من أجل الأخ الأكبر شو تشينغ؟ ماذا. لو أنها ستأتي إلى هنا بحثا عني “.
ترجمة: Kaizen
نظر بعيدا عن ظله، فكر في ما قاله الكابتن عن مدين له بالحجارة الروحية. أخرج شو تشينغ زلة الخيزران الخاصة به، ووجد اسم الكابتن، وخدش علامة الاستفهام وراءها.
بينما كان التلاميذ المحيطون ينظرون بغيرة، جلس شو تشينغ في قاربه القرفصاء. عندما سمع صوتها، عبس قليلا، ثم خرج ورآها تقف على الشاطئ.
خطط شو تشينغ في الأصل للرفضها. ولكن بعد رؤية ملاحظة الروحية والتفكير في عدد الأشياء التي يحتاجها للتحضير لبناء الأساس، غير رأيه. بعد كل شيء، حتى مائة حجر روح مبلغا ضخما.
“الأخت الكبرى دينغ”، قال على سبيل التحية. الحق يقال، لم يعجبه عندما قاطع الناس زراعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع الأخرس سؤال الكابتن، لكنه أبقى فمه مغلقا.
“الأخ الصغير شو تشينغ، عدت إلى الطائفة مؤخرا، لكن عندما جئت للزيارة، لم تكن هنا. يؤسفني إزعاجك من خلال الظهور بشكل غير متوقع، لكن لدي الكثير من الأسئلة حول النباتات. هل يمكنك مساعدتي قليلا؟ فجأة، ظهرت ملاحظة روحية في يدها وهي تواصل، “آسف على المتاعب، الأخ الصغير شو.”
خطط شو تشينغ في الأصل للرفضها. ولكن بعد رؤية ملاحظة الروحية والتفكير في عدد الأشياء التي يحتاجها للتحضير لبناء الأساس، غير رأيه. بعد كل شيء، حتى مائة حجر روح مبلغا ضخما.
ضاقت أعين شو تشينغ، لكنه لم يقل أي شيء. ومع ذلك، فإن ما لاحظه هو أن الأخرس بدا وكأنه ينظر برعب إلى ظله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل الأخرس كلمة واحدة.
أومأ برأسه، وخفض دفاعات القارب الروحي. لم يشعر بالأمان التام في الخارج. لكن على متن قاربه، مع بركة القوة الإلهية التي احتوتها، وكل سمومه موجودة، شعر بأمان شديد.
نظر بعيدا عن ظله، فكر في ما قاله الكابتن عن مدين له بالحجارة الروحية. أخرج شو تشينغ زلة الخيزران الخاصة به، ووجد اسم الكابتن، وخدش علامة الاستفهام وراءها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت دينغ شيويه سعيدة جدًا برؤيته يفتح الحاجز. صعدت على متنها برشاقة، وسارت إليه. ابتسمت. “الأخ الصغير شو، أين كنت مؤخرا؟ سمعت أنك عدت إلى الطائفة منذ فترة”.
“ما هي الأسئلة التي لديك حول النباتات، الأخت الكبرى دينغ؟” لم يكره شو تشينغ دينغ شيويه. عندما كانوا في البحر معا، عملت بجد للتعلم منه. ومع ذلك، لا يزال يشعر أنه من الأفضل الحفاظ على بعض المسافة.
مشى بهدوء عائدا إلى رصيفه.
لا يبدو أنها تهتم بأنه على أهبة الاستعداد، وذهبت مباشرة إلى الأسئلة التي أعدتها.
أشرق عليها ضوء الشمس الخافت، وشعرها الطويل يتدفق خلفها في النسيم وملابسها تموجت حول شكلها الرشيق.
استمع شو تشينغ وأجاب وفقا لذلك. بالنسبة لمائة حجر روحي، شعر أنها تستحق إجابات مفصلة للغاية. عندما هبت نسيم البحر، وغطاهم ضوء المساء، صنع الاثنان صورة ساحرة للغاية. لقد كان مشهدا جعل جميع التلاميذ المحيطين يشعرون بالغيرة الشديدة، بما في ذلك المزارعين القريبين في الدورية.
ضاقت أعين شو تشينغ، لكنه لم يقل أي شيء. ومع ذلك، فإن ما لاحظه هو أن الأخرس بدا وكأنه ينظر برعب إلى ظله.
ترجمة: Kaizen
في هذه الأثناء، على بعد مسافة في المدينة كان هناك شاب يرتدي رداء داويست الأرجواني شاحب، يندفع بقلق نحو الميناء 79، ويبدو أنه غير مهتم بأن أفعاله لا تليق بتلميذ اجتماع.
بعد أن أخذت نفسا عميقا، واصلت المشي … وصولا إلى رصيف شو تشينغ.
نظر إليه الأخرس بتعبير حازم وهز رأسه. يبدو أنه يفضل الموت على الإجابة على سؤال الكابتن. في تلك المرحلة، استسلم الكابتن. لوح بالأخرس بعيدا، وجلس القرفصاء على كرسيه وبدأ يأكل تفاحته مرة أخرى.
الأخت الكبرى! كيف يمكن أن تكوني حمقاء جدًا؟ أنتِ وأنا كنا على ما يرام! نعم أنتِ … أنتِ حقا لستِ بحاجة للبحث عنه، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 100 حجر روحي…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هذا الشخص سوى تشاو تشونغ هنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترجمة: Kaizen
لقد كان حقا مليئا بالقلق، خاصة عندما فكر في كيفية نظر الأخت الكبرى دينغ إلى شو تشينغ عندما كانوا في البحر. وعندما فكر في كيفية توقف شو تشينغ في النهاية عن فرض رسوم على المال لتقديم المشورة، بدأ قلبه ينبض.
في المكتب، ارتجف الأخرس بينما نظر الكابتن بفضول.
كان من الواضح أن شو تشينغ كان على وشك اتخاذ خطوة. وهذا جعل تشاو تشونغ هنغ متوترا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 100 حجر روحي…؟
لا أستطيع أن أدع هذا يحدث. لا بد لي من الإسراع !!
بينما سار نحو الباب، بدا أن رعب الأخرس ينمو، لكنه لم يجرؤ على التراجع. كان الأمر مشابها لكيفية تصرف شو تشينغ في المناطق المحرمة عندما واجه الكائنات الغريبة. مع مرور شو تشينغ، وصل رعب الأخرس إلى درجة الحمى. صرخ عقله في وجهه، وظهر البصاق في زوايا فمه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات
ترجمة: Kaizen
“ما هي الأسئلة التي لديك حول النباتات، الأخت الكبرى دينغ؟” لم يكره شو تشينغ دينغ شيويه. عندما كانوا في البحر معا، عملت بجد للتعلم منه. ومع ذلك، لا يزال يشعر أنه من الأفضل الحفاظ على بعض المسافة.
في ضوء ذلك المساء، ظهرت امرأة شابة جميلة، ترتدي رداء داويست الأرجواني شاحب، وشعرها في ذيل حصان. لديها سيف برونزي قديم مربوط بظهرها أثناء سيرها في اتجاه الميناء 79. بدت نحيفة وجميلة، وجعلها تسريحة شعرها وسيفها القديم تبدو شجاعة وبطولية. بدت تمامًا مثل تلميذ الاجتماع السري، وحتى تشع هالة محطمة. أينما ذهبت، كان التلاميذ المحيطون يحنون رؤوسهم ويشبكون أيديهم في التحية. شعر الكثير منهم بقلوبهم تنبض أثناء مرورها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات