حزن الفراق
كان الرجال الذين يرتدون عباءة سوداء طويلين ، لكن وجوههم كانت مخفية في أغطية ، مما يجعل من المستحيل تحديد ملامحهم. ومع ذلك ، كان توهج أعينهم الباردة مرئيا ، وجعل الزبالين المحيطين يرتعدون داخليا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يا فتى ، أريدك أن تفكر في النباتات الطبية من الدروس التي علمتك إياها في اليوم الثالث واليوم السابع واليوم الحادي عشر واليوم الخامس عشر واليوم السابع عشر واليوم التاسع عشر. هذه ستة دروس. حدد النباتات المناسبة ، ثم باستخدام نسبة 1: 2: 4 ، أضف الكمية المناسبة من عشب سباعي الأوراق وصقل الخليط على نار عالية. من خلال القيام بذلك ، يمكنك إنتاج الحبوب التي يحتاجها الجميع في هذا العالم. حبة تعادل العملات الروحية النقية. يمكنك تلفيق … حبة بيضاء!”
بدت هذه الشخصيات ذو العباءة السوداء غير مبالية بالحياة بشكل عام ، كما لو أنها تفتقر تماما إلى الإنسانية ، ولم تكن أكثر من آلات قتل. بينما كانوا يقفون هناك ، بدا أن حرارة الشهر السادس قد دفعتهم بعيدا ، مما جعل المنطقة المحيطة بالمتجر العام شريرة وباردة.
قال: “سأغادر”. “قبل أن أذهب ، أريد أن أشرح شيئا ستجده مفيدا جدا في المستقبل. بسبب القسم الذي أقسمته ، لا يمكنني أن أشرح مباشرة. سواء فهمت ما أنا على وشك إخبارك به أم لا ، فسيعتمد ذلك على فهمك “. أعطاه السيد الكبير باي نظرة ذات معنى.
لم يكن شو شينغ يعرف من هم ، لكنه سرعان ما تعلم من خلال الاستماع إلى ردود الفعل الصامتة للزبالين المحيطين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمر كان مختلفا.
“إنه فريق تنفيذ القانون من طائفة ليتو!”
كان هذا معروفا لا يصدق!
“طائفة ليتو … كلهم مجانين! نادرا ما يظهرون في مخيمات الزبالين. ماذا يفعلون هنا؟”
نظر فقط إلى المطبخ الفارغ ، ثم إلى إبريق الكحول. أخيرا ، رفعه وبدأ يشرب منه.
هز شو شينغ رأسه.
“سمعت أنهم جاءوا يبحثون عن شخص ما. لقد فتشوا بالفعل المدن المخيمات الأخرى في المنطقة، لذا فهم الآن هنا”.
ثم آخر ، وآخر.
عند سماع الحديث ، ضاقت عيون شو شينغ ، وأخرج العصا الحديدية خلسة، لاحظ المتجر العام. بعد لحظة فقط ، خرج ثلاثة أشخاص.
سرعان ما اختفت القافلة في ظلام المساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الوحيد في الخيمة كان السيد الكبير باي.
جاء أولا شخصان ، أحدهما طويل القامة والآخر قصير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلكم… ابقوا آمنين.” ثم استدار وعاد إلى مقر إقامته.
وقف طويل القامة مستقيما مثل سيف. ويرتدي ملابس مختلفة عن ملابس فريق تنفيذ القانون في الخارج. كانت عباءته حمراء اللون ، وكانت مطرزة بشمس سوداء. علاوة على ذلك ، لم يكن رأسه مغطى ، وكشف عن شعر أسود ووجه لشاب عادي. في اللحظة التي ظهر فيها ، سقط أعضاء إنفاذ القانون الذين يرتدون عباءة سوداء على ركبة واحدة في انسجام تام ، وأحنوا رؤوسهم.
عند سماع الحديث ، ضاقت عيون شو شينغ ، وأخرج العصا الحديدية خلسة، لاحظ المتجر العام. بعد لحظة فقط ، خرج ثلاثة أشخاص.
“يجب أن أذهب ، الفتى الأخ الأكبر” ، قالت الفتاة وهي تحدق في شو شينغ. خلال الشهرين الماضيين ، كان الشخص الوحيد الذي تعرفت عليه. والآن لم تكن تريد أن تودعه.
تسبب هذا المشهد في تضييق عيون شو شينغ. الهالة التي تنبض من هذا الشاب ذو العباءة الحمراء ذكرته بالوحوش القوية التي واجهها في الغابة.
سرعان ما اختفت القافلة في ظلام المساء.
لم يكن الشخص القصير بجوار الشاب الطويل سوى الفتاة التي جاء شو شينغ لرؤيتها. ابتسمت من أذن إلى أذن وهي تشبك يد الشاب المجاور لها.
“إنه فريق تنفيذ القانون من طائفة ليتو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنظر إلى فارق السن بينهما ، على ما يبدو أنه شقيقها الأكبر. وعلى الرغم من أن تعبيره كان باردا بشكل عام ، إلا أنه عندما نظر إلى الفتاة ، خففت عيناه. في الوقت نفسه ، بدا أن هناك حزنا لا يمحى في تعبيره. على ما يبدو ، كان يفكر في العودة إلى أحبائهم الذين فقدوا في كارثة.
كيف تنصت خارج الخيمة ، وكيف حضر الفصل. كيف علمه السيد الكبير باي باهتمام. كان هناك الكثير الذي أراد أن يقوله. الكثير من كلمات الشكر. الكثير من الامتنان. ولم يكن يريد أن يقول وداعا أيضا.
الشخص الذي يمكنه تحضير الحبوب البيضاء لن يحتاج إلى قاعدة زراعة عالية جدا. يمكنهم أن يعيشوا حياة رائعة فقط بهذه القدرة.
خلف الاثنين كان صاحب المتجر العام ، الذي تبعه بفظاظة بينما كان يقدم بهدوء كلمات التملق.
عند رؤية كل هذا ، وضع شو شينغ العصا الحديدية وربت على كيس البلورات ، محاولا تحديد ما يجب القيام به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة ، لاحظت الفتاة أنه في الحشد.
بالنظر إلى فارق السن بينهما ، على ما يبدو أنه شقيقها الأكبر. وعلى الرغم من أن تعبيره كان باردا بشكل عام ، إلا أنه عندما نظر إلى الفتاة ، خففت عيناه. في الوقت نفسه ، بدا أن هناك حزنا لا يمحى في تعبيره. على ما يبدو ، كان يفكر في العودة إلى أحبائهم الذين فقدوا في كارثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سرعان ما قالت بضع كلمات للشاب المجاور لها ، الذي التفت للنظر إلى شو شينغ. ثم سحبت الفتاة يدها بعيًدا وركضت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتعد الزبالون حول شو شينغ عنه ، مما سمح للفتاة بالركض إليه.
“يجب أن أذهب ، الفتى الأخ الأكبر” ، قالت الفتاة وهي تحدق في شو شينغ. خلال الشهرين الماضيين ، كان الشخص الوحيد الذي تعرفت عليه. والآن لم تكن تريد أن تودعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت: “جاء أخي الأكبر ليأخذني!” وتابعت بتوقع يلمع في عينيها ، “هل تريد أن تأتي معنا ، الفتى الأخ الأكبر؟”
“يا فتى ، أنا أفعل هذا لأنك طالب جيد. وأنت ذكي. أيضا ، أنا حقا أكره هؤلاء العجزة القدامى الذين يضعون قواعد حول عدم إعطاء صيغ الحبوب.
هز شو شينغ رأسه.
تسبب هذا المشهد في تضييق عيون شو شينغ. الهالة التي تنبض من هذا الشاب ذو العباءة الحمراء ذكرته بالوحوش القوية التي واجهها في الغابة.
شعرت الفتاة بخيبة أمل. ومع ذلك ، سرعان ما أعادت الابتسامة على وجهها وقالت ، “لا بأس. عندما أكبر ، سأعود وأراك. أخبرتك أنني سأدفع لك مقابل إنقاذ حياتي ، الفتى الأخ الأكبر. وسأفعل. سأغادر مع أخي الأكبر ، وهو يعاملني بشكل رائع. يعطيني أي شيء أحتاجه. هل لديك أخ كبير أيضا؟
استمرت الفتاة في التحدث والتحدث ، حتى قام شقيقها بالسعال لتذكيرها.
لكن كل ما استطاع فعله هو إمالة رأسه إلى معلمه ، وهو رجل بدا صارما للغاية ، لكنه لطيفا جدا في قلبه. شبك اليدين ، انحنى شو شينغ بعمق قدر استطاعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يجب أن أذهب ، الفتى الأخ الأكبر” ، قالت الفتاة وهي تحدق في شو شينغ. خلال الشهرين الماضيين ، كان الشخص الوحيد الذي تعرفت عليه. والآن لم تكن تريد أن تودعه.
سحب شو شينغ إحدى البلورات ذات الألوان السبعة وسلمها لها. “هذا الحجر يمكن أن يتخلص من الندوب. خذيها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المترجم ~ Kaizen
بدت الفتاة متفاجئة ، لكنها أخذت الحجر. بدت وكأنها لديها المزيد لتقوله ، ولكن بعد ذلك أن نادها شقيقها. مع نظرة أخيرة على شو شينغ ، ركضت إلى شقيقها مع البلورة في يديها. تجمع الرجال الذين يرتدون عباءة سوداء حولهم. نظرت إلى الوراء في شو شينغ ، لوحت له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالتفكير في تفاؤلها المستمر وابتسامتها ، شاهدها تغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك شو شينغ بإبريق الكحول وهو يتكئ على الحائط وينظر إلى القمر.
“من فضلكم… ابقوا آمنين.” ثم استدار وعاد إلى مقر إقامته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الوحيد في الخيمة كان السيد الكبير باي.
استمرت الحياة. طبخ بنفسه. أكل بنفسه. يزرع. ذهب إلى الفصل. تماما مثل ذلك ، مرت سبعة أيام.
“لكن في بعض الأحيان ، يجعل وضعي من المستحيل بالنسبة لي أن أفعل ما أريد فعله حقا. ليست هذه هي المرة الأولى التي أساعد فيها شخصا ما على تعلم داو الطب ، وحتى بعض تركيبات الحبوب. لقد كنت في جميع أنحاء قارة نانهوانغ ، وقمت بتدريس الكثير من الناس. نحن البشر لا ينبغي أن ندع مهاراتنا الطبية تتراجع بسبب مسائل الوضع.
نظر شو شينغ إليه.
يعيش الآن تماما كما عاش في الأحياء الفقيرة. علاوة على ذلك ، فقد أدرك أن السيد الكبير باي … لن يبقى في المخيم إلى الأبد. أصبحت هذه الحقيقة أكثر من واضحة قبل بضعة أيام عندما بدأت قافلة السيد الكبير باي في حزم أمتعتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف شو شينغ هناك لفترة طويلة ، وظل ظله أطول ، حتى عاد أخيرا إلى المخيم.
كما ذكر المعلم الكبير من قبل ، فقد جاء من الأراضي الأرجوانية. ومما سمعه شو شينغ ، الأراضي الأرجوانية … كانوا في وسط قارة نانهوانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الصباح الباكر ، وصل شو شينغ إلى خيمة السيد الكبير باي ، فقط ليدرك أنه لا يوجد حراس هناك. كما لم يكن تشين فييوان وتينغيو حاضرين.
ثم عاد إلى المنزل. في تلك الليلة ، لم يأكل أي شيء.
تمتم “لدي، لكنني لا أعرف أين هو الآن”.
الشخص الوحيد في الخيمة كان السيد الكبير باي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خمن شو شينغ ما سيأتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت لاحق من ذلك اليوم عندما غادرت قافلة السيد الكبير باي المخيم ، أعطى السيد الكبير باي شو شينغ مخطوطة طبية للدراسة. سارت القافلة خارج المخيم ، ثم شاهدها تذهب بعيدًا. لاحظ أن تينغيو ظلت تنظر إليه.
كان هذا معروفا لا يصدق!
ألقى السيد الكبير باي محاضرة مفصلة للغاية ، وأولى شو شينغ اهتماما وثيقا للغاية. مر الوقت. عندما انتهى ، نظر السيد الكبير باي إلى شو شينغ واقفًا هناك بصمت ، وتنهد.
قال: “سأغادر”. “قبل أن أذهب ، أريد أن أشرح شيئا ستجده مفيدا جدا في المستقبل. بسبب القسم الذي أقسمته ، لا يمكنني أن أشرح مباشرة. سواء فهمت ما أنا على وشك إخبارك به أم لا ، فسيعتمد ذلك على فهمك “. أعطاه السيد الكبير باي نظرة ذات معنى.
لسبب ما، لم يجعل مغادرة سوى عدد قليل من الناس المخيم يبدو مختلفا تماما.
نظر شو شينغ إليه.
كان الرجال الذين يرتدون عباءة سوداء طويلين ، لكن وجوههم كانت مخفية في أغطية ، مما يجعل من المستحيل تحديد ملامحهم. ومع ذلك ، كان توهج أعينهم الباردة مرئيا ، وجعل الزبالين المحيطين يرتعدون داخليا.
في اللحظة التي التقت فيها أعينهم ، بدأ السيد الكبير باي يتحدث بصوت هادئ.
لكن كل ما استطاع فعله هو إمالة رأسه إلى معلمه ، وهو رجل بدا صارما للغاية ، لكنه لطيفا جدا في قلبه. شبك اليدين ، انحنى شو شينغ بعمق قدر استطاعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا فتى ، أريدك أن تفكر في النباتات الطبية من الدروس التي علمتك إياها في اليوم الثالث واليوم السابع واليوم الحادي عشر واليوم الخامس عشر واليوم السابع عشر واليوم التاسع عشر. هذه ستة دروس. حدد النباتات المناسبة ، ثم باستخدام نسبة 1: 2: 4 ، أضف الكمية المناسبة من عشب سباعي الأوراق وصقل الخليط على نار عالية. من خلال القيام بذلك ، يمكنك إنتاج الحبوب التي يحتاجها الجميع في هذا العالم. حبة تعادل العملات الروحية النقية. يمكنك تلفيق … حبة بيضاء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمر كان مختلفا.
عند سماع هذا ، اتسعت عيون شو شينغ. لم يكن هو نفس الشخص الذي كان عليه قبل شهرين عندما بدأ الاستماع لأول مرة إلى دروس السيد الكبير باي. بالنظر إلى كل ما تعلمه ، كان يعرف مدى قيمة تركيبات الحبوب. عادة ، تم الاحتفاظ بها تحت سيطرة العشائر والمنظمات الكبرى ، واعتبرت موارد لا تقدر بثمن. كان هذا صحيحا بشكل خاص … من الحبوب البيضاء ، والتي يمكن اعتبارها أيضا عملة خاصة بها. كانت تركيبة الحبوب هذه ذات قيمة كبيرة لدرجة أنها تحدت الوصف. ومن الناحية العادية، لن يتم الكشف عن هذه الصيغة لأي شخص.
بالتفكير في تفاؤلها المستمر وابتسامتها ، شاهدها تغادر.
شعر الكابتن لي وكأنه عائلة له. لكن السيد الكبير باي شعر وكأنه معلمه الحقيقي ، وكان بنفس القدر من الأهمية بالنسبة لشو شينغ.
الشخص الذي يمكنه تحضير الحبوب البيضاء لن يحتاج إلى قاعدة زراعة عالية جدا. يمكنهم أن يعيشوا حياة رائعة فقط بهذه القدرة.
“السماء والأرض منزل الضيافة لكل الكائنات الحية” ، تابع شو شينغ. “والوقت عابر سبيل منذ الزمن السحيق. طالما أننا لا نموت، سنلتقي مرة أخرى”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا معروفا لا يصدق!
تمتم “لدي، لكنني لا أعرف أين هو الآن”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر السيد الكبير باي إلى قوس شو شينغ العميق والرسمي ، وابتسم. على الرغم من الطريقة التي أخفاها شو شينغ ، كان بإمكان المعلم الكبير أن يرى مدى عاطفيته. ضحك.
ارتجف شو شينغ وهو ينظر إلى السيد الكبير باي. عند رؤية شعره الأبيض والتعبير اللطيف على وجهه ، فكر شو شينغ في كل شيء من الشهرين الماضيين.
“يجب أن أذهب ، الفتى الأخ الأكبر” ، قالت الفتاة وهي تحدق في شو شينغ. خلال الشهرين الماضيين ، كان الشخص الوحيد الذي تعرفت عليه. والآن لم تكن تريد أن تودعه.
كيف تنصت خارج الخيمة ، وكيف حضر الفصل. كيف علمه السيد الكبير باي باهتمام. كان هناك الكثير الذي أراد أن يقوله. الكثير من كلمات الشكر. الكثير من الامتنان. ولم يكن يريد أن يقول وداعا أيضا.
“شكرا لك … المعلم.”
لكن كل ما استطاع فعله هو إمالة رأسه إلى معلمه ، وهو رجل بدا صارما للغاية ، لكنه لطيفا جدا في قلبه. شبك اليدين ، انحنى شو شينغ بعمق قدر استطاعته.
“شكرا لك … المعلم.”
لسبب ما، لم يجعل مغادرة سوى عدد قليل من الناس المخيم يبدو مختلفا تماما.
بدت هذه الشخصيات ذو العباءة السوداء غير مبالية بالحياة بشكل عام ، كما لو أنها تفتقر تماما إلى الإنسانية ، ولم تكن أكثر من آلات قتل. بينما كانوا يقفون هناك ، بدا أن حرارة الشهر السادس قد دفعتهم بعيدا ، مما جعل المنطقة المحيطة بالمتجر العام شريرة وباردة.
شعر الكابتن لي وكأنه عائلة له. لكن السيد الكبير باي شعر وكأنه معلمه الحقيقي ، وكان بنفس القدر من الأهمية بالنسبة لشو شينغ.
—
نظر السيد الكبير باي إلى قوس شو شينغ العميق والرسمي ، وابتسم. على الرغم من الطريقة التي أخفاها شو شينغ ، كان بإمكان المعلم الكبير أن يرى مدى عاطفيته. ضحك.
“شكرا لك … المعلم.”
“يا فتى ، أنا أفعل هذا لأنك طالب جيد. وأنت ذكي. أيضا ، أنا حقا أكره هؤلاء العجزة القدامى الذين يضعون قواعد حول عدم إعطاء صيغ الحبوب.
جاء أولا شخصان ، أحدهما طويل القامة والآخر قصير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن في بعض الأحيان ، يجعل وضعي من المستحيل بالنسبة لي أن أفعل ما أريد فعله حقا. ليست هذه هي المرة الأولى التي أساعد فيها شخصا ما على تعلم داو الطب ، وحتى بعض تركيبات الحبوب. لقد كنت في جميع أنحاء قارة نانهوانغ ، وقمت بتدريس الكثير من الناس. نحن البشر لا ينبغي أن ندع مهاراتنا الطبية تتراجع بسبب مسائل الوضع.
نظر شو شينغ إليه.
ألقى السيد الكبير باي محاضرة مفصلة للغاية ، وأولى شو شينغ اهتماما وثيقا للغاية. مر الوقت. عندما انتهى ، نظر السيد الكبير باي إلى شو شينغ واقفًا هناك بصمت ، وتنهد.
“أخيرا ، هناك شيء آخر أريد أن أخبرك به. تذكر هذا…. السماء والأرض منزل الضيافة لكل الكائنات الحية. و الوقت عابر سبيل منذ الزمن السحيق. طالما أننا لا نموت ، سنلتقي مرة أخرى. آمل أنه عندما نلتقي ، ستكون قد صنعت إسم رائع لنفسك “.
عند سماع هذا ، اتسعت عيون شو شينغ. لم يكن هو نفس الشخص الذي كان عليه قبل شهرين عندما بدأ الاستماع لأول مرة إلى دروس السيد الكبير باي. بالنظر إلى كل ما تعلمه ، كان يعرف مدى قيمة تركيبات الحبوب. عادة ، تم الاحتفاظ بها تحت سيطرة العشائر والمنظمات الكبرى ، واعتبرت موارد لا تقدر بثمن. كان هذا صحيحا بشكل خاص … من الحبوب البيضاء ، والتي يمكن اعتبارها أيضا عملة خاصة بها. كانت تركيبة الحبوب هذه ذات قيمة كبيرة لدرجة أنها تحدت الوصف. ومن الناحية العادية، لن يتم الكشف عن هذه الصيغة لأي شخص.
في الصباح الباكر ، وصل شو شينغ إلى خيمة السيد الكبير باي ، فقط ليدرك أنه لا يوجد حراس هناك. كما لم يكن تشين فييوان وتينغيو حاضرين.
بدت كلمات السيد الكبير باي عميقة للغاية ، خاصة الجزء الأخير. في كل سنوات شو شينغ ، ربما كان هذا هو الشيء الأكثر أهمية الذي سمعه على الإطلاق ، سيحفظها عن ظهر قلب.
في وقت لاحق من ذلك اليوم عندما غادرت قافلة السيد الكبير باي المخيم ، أعطى السيد الكبير باي شو شينغ مخطوطة طبية للدراسة. سارت القافلة خارج المخيم ، ثم شاهدها تذهب بعيدًا. لاحظ أن تينغيو ظلت تنظر إليه.
“يا فتى ، أنا أفعل هذا لأنك طالب جيد. وأنت ذكي. أيضا ، أنا حقا أكره هؤلاء العجزة القدامى الذين يضعون قواعد حول عدم إعطاء صيغ الحبوب.
سرعان ما اختفت القافلة في ظلام المساء.
نظر فقط إلى المطبخ الفارغ ، ثم إلى إبريق الكحول. أخيرا ، رفعه وبدأ يشرب منه.
—
وقف شو شينغ هناك لفترة طويلة ، وظل ظله أطول ، حتى عاد أخيرا إلى المخيم.
عند سماع الحديث ، ضاقت عيون شو شينغ ، وأخرج العصا الحديدية خلسة، لاحظ المتجر العام. بعد لحظة فقط ، خرج ثلاثة أشخاص.
لسبب ما، لم يجعل مغادرة سوى عدد قليل من الناس المخيم يبدو مختلفا تماما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يبدو الأمر مختلفا. كانت لا تزال قذرة ومليئة بجميع أنواع الناس. كان هناك أشخاص كبار السن يصرخون ، والأطفال يبكون ، والرجال الأقوياء يضحكون ، والنساء يهمسن. تحت غروب الشمس ، تنبض الحياة.
شعرت الفتاة بخيبة أمل. ومع ذلك ، سرعان ما أعادت الابتسامة على وجهها وقالت ، “لا بأس. عندما أكبر ، سأعود وأراك. أخبرتك أنني سأدفع لك مقابل إنقاذ حياتي ، الفتى الأخ الأكبر. وسأفعل. سأغادر مع أخي الأكبر ، وهو يعاملني بشكل رائع. يعطيني أي شيء أحتاجه. هل لديك أخ كبير أيضا؟
في هذه اللحظة ، لاحظت الفتاة أنه في الحشد.
لكن الأمر كان مختلفا.
هز شو شينغ رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمر كان مختلفا.
بينما كان شو شينغ يسير وسط كل ذلك ، توجه ، ليس إلى مقر إقامته ، ولكن إلى المتجر العام حيث كانت الفتاة تعمل. العثور على المساعد الجديد هناك ، اشترى بعض الكحول.
ابتعد الزبالون حول شو شينغ عنه ، مما سمح للفتاة بالركض إليه.
ثم عاد إلى المنزل. في تلك الليلة ، لم يأكل أي شيء.
نظر فقط إلى المطبخ الفارغ ، ثم إلى إبريق الكحول. أخيرا ، رفعه وبدأ يشرب منه.
يعيش الآن تماما كما عاش في الأحياء الفقيرة. علاوة على ذلك ، فقد أدرك أن السيد الكبير باي … لن يبقى في المخيم إلى الأبد. أصبحت هذه الحقيقة أكثر من واضحة قبل بضعة أيام عندما بدأت قافلة السيد الكبير باي في حزم أمتعتها.
سكب السائل الساخن الحار في حلقه وفي معدته ، حيث بدا أنه ينفجر في بقية جسده. من قبل ، لم يحب شو شينغ طعم الكحول أبدا ، لكن الليلة كانت مختلفة.
لم يكن شو شينغ يعرف من هم ، لكنه سرعان ما تعلم من خلال الاستماع إلى ردود الفعل الصامتة للزبالين المحيطين.
أخذ شرابا آخر.
“أخيرا ، هناك شيء آخر أريد أن أخبرك به. تذكر هذا…. السماء والأرض منزل الضيافة لكل الكائنات الحية. و الوقت عابر سبيل منذ الزمن السحيق. طالما أننا لا نموت ، سنلتقي مرة أخرى. آمل أنه عندما نلتقي ، ستكون قد صنعت إسم رائع لنفسك “.
ثم آخر ، وآخر.
“طائفة ليتو … كلهم مجانين! نادرا ما يظهرون في مخيمات الزبالين. ماذا يفعلون هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سرعان ما بدأ رأسه في بالدوخة. فكر في السنوات الست التي قضاها في الأحياء الفقيرة. فكر في الكابتن لي يسير في تلك المدينة. فكر في مغادرة السيد الكبير باي مع قافلته. فكر في مغادرة الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي التقت فيها أعينهم ، بدأ السيد الكبير باي يتحدث بصوت هادئ.
وفكر بشكل خاص في ما سألته الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل لديك أخ كبير أيضا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت لاحق من ذلك اليوم عندما غادرت قافلة السيد الكبير باي المخيم ، أعطى السيد الكبير باي شو شينغ مخطوطة طبية للدراسة. سارت القافلة خارج المخيم ، ثم شاهدها تذهب بعيدًا. لاحظ أن تينغيو ظلت تنظر إليه.
أمسك شو شينغ بإبريق الكحول وهو يتكئ على الحائط وينظر إلى القمر.
ابتعد الزبالون حول شو شينغ عنه ، مما سمح للفتاة بالركض إليه.
بدت الفتاة متفاجئة ، لكنها أخذت الحجر. بدت وكأنها لديها المزيد لتقوله ، ولكن بعد ذلك أن نادها شقيقها. مع نظرة أخيرة على شو شينغ ، ركضت إلى شقيقها مع البلورة في يديها. تجمع الرجال الذين يرتدون عباءة سوداء حولهم. نظرت إلى الوراء في شو شينغ ، لوحت له.
تمتم “لدي، لكنني لا أعرف أين هو الآن”.
—
في الخارج كان الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني وخادمه يستمعان إلى الداخل.
“طائفة ليتو … كلهم مجانين! نادرا ما يظهرون في مخيمات الزبالين. ماذا يفعلون هنا؟”
“السماء والأرض منزل الضيافة لكل الكائنات الحية” ، تابع شو شينغ. “والوقت عابر سبيل منذ الزمن السحيق. طالما أننا لا نموت، سنلتقي مرة أخرى”.
كيف تنصت خارج الخيمة ، وكيف حضر الفصل. كيف علمه السيد الكبير باي باهتمام. كان هناك الكثير الذي أراد أن يقوله. الكثير من كلمات الشكر. الكثير من الامتنان. ولم يكن يريد أن يقول وداعا أيضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—
المترجم ~ Kaizen
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ شرابا آخر.
يعيش الآن تماما كما عاش في الأحياء الفقيرة. علاوة على ذلك ، فقد أدرك أن السيد الكبير باي … لن يبقى في المخيم إلى الأبد. أصبحت هذه الحقيقة أكثر من واضحة قبل بضعة أيام عندما بدأت قافلة السيد الكبير باي في حزم أمتعتها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات