عواقب التهديد (1)
لقد اخترقت أخيرا.
أجابت وهي تتلعثم قليلا، “أنا … حصلت على تصريح إقامتي. و… وحصلت على عمل في المخيم”.
وقف شو شينغ، ولكم بقوة، رن صوت تكسير، وهبت عاصفة قوية من الرياح عبر الغرفة. اتسعت عيناه، شعر أقوى بكثير مما كان عليه في وقت سابق.
“هل يمكنني مساعدتك؟” قال.
إذا أعاد مقاتلة ذلك الثعبان العملاق، يعتقد شو شينغ أنه يمكن أن يخترق قشور بطن الثعبان بلكمة واحدة. ليس ذلك فحسب، بل يمكنه أيضا معرفة أن حواسه أصبحت أكثر حدة. وبإمكانه أن يرى بشكل أوضح ويسمع أيضا بشكل أفضل. ومن ثم، فإن أصوات الطرق من خارج الفناء إنجرفت الآن إلى آذان شو شينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذُهِل شو شينغ وسار إلى جانب باب المنزل. تحت ضوء القمر، أطل عبر الفجوة ورأى شكل الفتاة الصغيرة واقفة خارج بوابة الفناء.
لم يعد الناس ينظرون إليه كطفل يتعرض للتخويف. تعرف عليه الناس. وبدا البعض حذرا منه. والأكثر من ذلك، أن الشباب في نفس عمره تقريبا والذين يتربصون في الأزقة بدوا حسودين.
يبدو أنها أصيبت بجروح في جسدها، وكانت ترتجف قليلاً.
فرك حقيبته الجلدية التي تحتوي على جميع ممتلكاته ومدخراته، بما في ذلك بعض الأحجار الكريمة التي وجدها في المدينة المدمرة. ومع ذلك، لن يحتفظ بالكثير من الأحجار الكريمة على نفسه. كانت هذه مجرد وسيلة للوقوع في المشاكل. لقد تعلم ذلك في سن مبكرة.
عبس قليلاً، وقرر فقط تجاهلها. ومع ذلك، استمرت في الطرق.
في هذه اللحظة، كانوا في جوف الليل، ولم يكن هنالك زئير من الوحوش الشرسة في الخارج. سار شو شينغ إلى جانب سريره ورأى الفراش النظيف هناك قبل أن يلقي نظرة أخرى على ملابسه المليئة بالأوساخ والأتربة.
أخيرا، فتح الباب وخرج.
بدت الفتاة متوترة لرؤية شو شينغ يقف فجأة هناك على الجانب الآخر من بوابة الخيزران، لكنها لم تتراجع. بدلا من ذلك، وقفت هناك تنظر إليه.
بدأ أحدهم سمين ومستديرا، والآخر نحيف وله وجه حصان، وبدا كلاهما قاسيا، مع تقلبات قوية في الطاقة الروحية. الشخص النحيف يصرخ و يوبخ الفتاة لعدم الإجابة على سؤاله بطريقة مرضية. وبينما اعتذرت الفتاة الصغيرة بقلق، بدأ شو شينغ في فحص البضائع ضمن المتجر.
ذُهِل شو شينغ وسار إلى جانب باب المنزل. تحت ضوء القمر، أطل عبر الفجوة ورأى شكل الفتاة الصغيرة واقفة خارج بوابة الفناء.
“هل يمكنني مساعدتك؟” قال.
“انتظر!” صرخت. “شكرا لك. جئت إلى هنا لأنني أردت أن أشكرك”.
أجابت وهي تتلعثم قليلا، “أنا … حصلت على تصريح إقامتي. و… وحصلت على عمل في المخيم”.
ذُهِل شو شينغ وسار إلى جانب باب المنزل. تحت ضوء القمر، أطل عبر الفجوة ورأى شكل الفتاة الصغيرة واقفة خارج بوابة الفناء.
” مفهوم. ” أومأ شو شينغ برأسه وكان على وشك الاستدارة والمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس قليلاً، وقرر فقط تجاهلها. ومع ذلك، استمرت في الطرق.
“انتظر!” صرخت. “شكرا لك. جئت إلى هنا لأنني أردت أن أشكرك”.
“لا حاجة للشكر. أردت فقط أن آكل الثعبان. لم يكن له علاقة بك “. عاد إلى غرفته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت الفتاة إلى ظهره، ورفعت صوتها وقالت: “لا يهم. ما زلت أريد أن أشكرك. و… سأسدد لك يوما ما “.
أمسكت يده بشكل غريزي بالعصا الحديدية ذات اللون الأسود مع ظهور موجات النعاس.
بعد أن أنهت حديثها، هربت شخصيتها واختفت في الظلام.
بدت الفتاة متوترة لرؤية شو شينغ يقف فجأة هناك على الجانب الآخر من بوابة الخيزران، لكنها لم تتراجع. بدلا من ذلك، وقفت هناك تنظر إليه.
استدار شو شينغ وألقى نظرة خاطفة، ولم يعد يهتم بالامر على الإطلاق. ثم عاد إلى المنزل واستنشق نفسا عميقا مستشعرا التغيرات التي طرأت على جسده. أحس في قلبه بثقة أكبر بشأن أفكاره عن عيش حياة أفضل.
ومع ذلك، فإن الألم في ذراعه، خمن أنه من المواد الشاذة، أكثر حدة. حتى أن تناول مرارة الثعبان لم يفعل الكثير للتخفيف من آثار المواد الشاذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أعاد مقاتلة ذلك الثعبان العملاق، يعتقد شو شينغ أنه يمكن أن يخترق قشور بطن الثعبان بلكمة واحدة. ليس ذلك فحسب، بل يمكنه أيضا معرفة أن حواسه أصبحت أكثر حدة. وبإمكانه أن يرى بشكل أوضح ويسمع أيضا بشكل أفضل. ومن ثم، فإن أصوات الطرق من خارج الفناء إنجرفت الآن إلى آذان شو شينغ.
“لا حاجة للشكر. أردت فقط أن آكل الثعبان. لم يكن له علاقة بك “. عاد إلى غرفته.
في هذه اللحظة، كانوا في جوف الليل، ولم يكن هنالك زئير من الوحوش الشرسة في الخارج. سار شو شينغ إلى جانب سريره ورأى الفراش النظيف هناك قبل أن يلقي نظرة أخرى على ملابسه المليئة بالأوساخ والأتربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أعاد مقاتلة ذلك الثعبان العملاق، يعتقد شو شينغ أنه يمكن أن يخترق قشور بطن الثعبان بلكمة واحدة. ليس ذلك فحسب، بل يمكنه أيضا معرفة أن حواسه أصبحت أكثر حدة. وبإمكانه أن يرى بشكل أوضح ويسمع أيضا بشكل أفضل. ومن ثم، فإن أصوات الطرق من خارج الفناء إنجرفت الآن إلى آذان شو شينغ.
فكر قليلاً قبل إزالة الفراش النظيف. بعد وضعه على الجانب، استلقى على لوح خشبي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أحتاج إلى العثور على مكان يبيع الحبوب البيضاء.
هذه العصا رفيقته الأكثر ثقة. كان قد وجدها منذ سنوات بينما يسرق من خلال كومة من القمامة. معتقدا أنه يبدو حادا وقويا، فقد احتفظ به إلى جانبه منذ ذلك الحين، وهي الآن سلاحه المفضل.
أمسكت يده بشكل غريزي بالعصا الحديدية ذات اللون الأسود مع ظهور موجات النعاس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أحتاج إلى العثور على مكان يبيع الحبوب البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه العصا رفيقته الأكثر ثقة. كان قد وجدها منذ سنوات بينما يسرق من خلال كومة من القمامة. معتقدا أنه يبدو حادا وقويا، فقد احتفظ به إلى جانبه منذ ذلك الحين، وهي الآن سلاحه المفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحتاج إلى العثور على مكان يبيع الحبوب البيضاء.
—————————-
كان هناك سبعة أشخاص حاضرين، بعضهم يبحث في العناصر المعروضة للبيع، وبعضهم يقف في التفكير، والبعض الآخر يساوم. كان هناك شخصان يبدو أنهما موجودان معا، زميل سمين وزميل نحيف.
فرك حقيبته الجلدية التي تحتوي على جميع ممتلكاته ومدخراته، بما في ذلك بعض الأحجار الكريمة التي وجدها في المدينة المدمرة. ومع ذلك، لن يحتفظ بالكثير من الأحجار الكريمة على نفسه. كانت هذه مجرد وسيلة للوقوع في المشاكل. لقد تعلم ذلك في سن مبكرة.
وهو يفكر تغلب عليه النعاس.ومع ذلك، لم تترك قبضته العصا الحديدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو يفكر تغلب عليه النعاس.ومع ذلك، لم تترك قبضته العصا الحديدية.
مرت الليلة، وفي النهاية تسرب ضوء الشمس من الخارج.
لاحظه شو شينغ من الخارج لمدة ووجد الفتاة الصغيرة من الأمس مع ملابس الموظفين في المتجر. من الواضح أنها تقوم بوظائف متنوعة هنا. بدت مشغولة للغاية، وغطت قطرات العرق جبينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء البحث عن متجر يبيع الحبوب البيضاء، تعرف شو شينغ على المخيم.
استيقظ شو شينغ. عند الخروج، نظر إلى غرفة الكابتن لي فقط ليدرك أن الكابتن لي قد رحل، توجه شو شينغ إلى المخيم. ربما بسبب أدائه في قتل الثعبان، تم تثبيت الكثير من العيون عليه وهو يتجول.
في البداية، لم ينظر شو شينغ حوله إلى الأواني. بدلا من ذلك، درس العملاء الآخرين.
استدار شو شينغ وألقى نظرة خاطفة، ولم يعد يهتم بالامر على الإطلاق. ثم عاد إلى المنزل واستنشق نفسا عميقا مستشعرا التغيرات التي طرأت على جسده. أحس في قلبه بثقة أكبر بشأن أفكاره عن عيش حياة أفضل.
لم يعد الناس ينظرون إليه كطفل يتعرض للتخويف. تعرف عليه الناس. وبدا البعض حذرا منه. والأكثر من ذلك، أن الشباب في نفس عمره تقريبا والذين يتربصون في الأزقة بدوا حسودين.
أخيرا، فتح الباب وخرج.
الطريقة الوحيدة للحصول على الاحترام هي القوة.
بعد أن أنهت حديثها، هربت شخصيتها واختفت في الظلام.
أثناء البحث عن متجر يبيع الحبوب البيضاء، تعرف شو شينغ على المخيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أعاد مقاتلة ذلك الثعبان العملاق، يعتقد شو شينغ أنه يمكن أن يخترق قشور بطن الثعبان بلكمة واحدة. ليس ذلك فحسب، بل يمكنه أيضا معرفة أن حواسه أصبحت أكثر حدة. وبإمكانه أن يرى بشكل أوضح ويسمع أيضا بشكل أفضل. ومن ثم، فإن أصوات الطرق من خارج الفناء إنجرفت الآن إلى آذان شو شينغ.
كان هناك الكثير من الكلاب الضالة، ومعظمهم ينبحون على بعضهم البعض ويخطفون الطعام. الكثير منهم نحيفين وهزيلين، لكن القليل منهم بدوا بصحة جيدة وقوية. أبقى شو شينغ عينيه على الكلاب أثناء استكشافه.
نظرت الفتاة إلى ظهره، ورفعت صوتها وقالت: “لا يهم. ما زلت أريد أن أشكرك. و… سأسدد لك يوما ما “.
في النهاية، أصبح لديه فهم عام لكيفية وضع المخيم. وفي الحلقة الداخلية للمخيم وجد المتجر الذي يبحث عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء البحث عن متجر يبيع الحبوب البيضاء، تعرف شو شينغ على المخيم.
المحل لم يكن صغيراً وتواجدت تيارات من الناس يغادرون ويدخلون. بدا وكأنه مكان حيوي، يبيع كل شيء بداخله.
ذُهِل شو شينغ وسار إلى جانب باب المنزل. تحت ضوء القمر، أطل عبر الفجوة ورأى شكل الفتاة الصغيرة واقفة خارج بوابة الفناء.
كان هناك سبعة أشخاص حاضرين، بعضهم يبحث في العناصر المعروضة للبيع، وبعضهم يقف في التفكير، والبعض الآخر يساوم. كان هناك شخصان يبدو أنهما موجودان معا، زميل سمين وزميل نحيف.
لاحظه شو شينغ من الخارج لمدة ووجد الفتاة الصغيرة من الأمس مع ملابس الموظفين في المتجر. من الواضح أنها تقوم بوظائف متنوعة هنا. بدت مشغولة للغاية، وغطت قطرات العرق جبينها.
المحل لم يكن صغيراً وتواجدت تيارات من الناس يغادرون ويدخلون. بدا وكأنه مكان حيوي، يبيع كل شيء بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أعاد مقاتلة ذلك الثعبان العملاق، يعتقد شو شينغ أنه يمكن أن يخترق قشور بطن الثعبان بلكمة واحدة. ليس ذلك فحسب، بل يمكنه أيضا معرفة أن حواسه أصبحت أكثر حدة. وبإمكانه أن يرى بشكل أوضح ويسمع أيضا بشكل أفضل. ومن ثم، فإن أصوات الطرق من خارج الفناء إنجرفت الآن إلى آذان شو شينغ.
عندما دخل شو شينغ أخيرا، لاحظته على الفور تقريبا، وكانت على وشك أن تقول شيئا عندما سألها زبال عن بعض البضائع المعروضة للبيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في البداية، لم ينظر شو شينغ حوله إلى الأواني. بدلا من ذلك، درس العملاء الآخرين.
“هل يمكنني مساعدتك؟” قال.
كان هناك سبعة أشخاص حاضرين، بعضهم يبحث في العناصر المعروضة للبيع، وبعضهم يقف في التفكير، والبعض الآخر يساوم. كان هناك شخصان يبدو أنهما موجودان معا، زميل سمين وزميل نحيف.
أجابت وهي تتلعثم قليلا، “أنا … حصلت على تصريح إقامتي. و… وحصلت على عمل في المخيم”.
بدأ أحدهم سمين ومستديرا، والآخر نحيف وله وجه حصان، وبدا كلاهما قاسيا، مع تقلبات قوية في الطاقة الروحية. الشخص النحيف يصرخ و يوبخ الفتاة لعدم الإجابة على سؤاله بطريقة مرضية. وبينما اعتذرت الفتاة الصغيرة بقلق، بدأ شو شينغ في فحص البضائع ضمن المتجر.
استدار شو شينغ وألقى نظرة خاطفة، ولم يعد يهتم بالامر على الإطلاق. ثم عاد إلى المنزل واستنشق نفسا عميقا مستشعرا التغيرات التي طرأت على جسده. أحس في قلبه بثقة أكبر بشأن أفكاره عن عيش حياة أفضل.
كانت الأشياء هي نفس ما كان قد خمّنه. هذا المكان كان متجر سلع عامة. تواجدت حبوب كيمياء، أسلحة، ملابس، طعام، إلخ. كان لديهم كل شيء.
استيقظ شو شينغ. عند الخروج، نظر إلى غرفة الكابتن لي فقط ليدرك أن الكابتن لي قد رحل، توجه شو شينغ إلى المخيم. ربما بسبب أدائه في قتل الثعبان، تم تثبيت الكثير من العيون عليه وهو يتجول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومن ثم سحب نظرته ومشى إلى المنضدة. ثم تحدث بهدوء وهو ينظر إلى صاحب المتجر الذي كان لديه تعبير غير مبال وهو يدخن من غليون.
—————————-
“لا حاجة للشكر. أردت فقط أن آكل الثعبان. لم يكن له علاقة بك “. عاد إلى غرفته.
“انتظر!” صرخت. “شكرا لك. جئت إلى هنا لأنني أردت أن أشكرك”.
المترجم ~ Kaizen
كانت الأشياء هي نفس ما كان قد خمّنه. هذا المكان كان متجر سلع عامة. تواجدت حبوب كيمياء، أسلحة، ملابس، طعام، إلخ. كان لديهم كل شيء.
—————————-
أخيرا، فتح الباب وخرج.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات