الفصل السابع
انا جبانة واخاف الموت. هذا شيء امكنني بصراحة الاعتراف به. كنت دائما خجولة حتى في الروضة, عندما سرق الاطفال الاخرين اشيائي، على الرغم من انني كنت غاضبة، لم اجرؤ على الشكوى. عندما قاموا بالفوضى بفترة القيلولة ثم جعلوني كبش الفداء، مع ذلك لا زلت صامتة، قبلت قدري بأن أكون كبش فداءهم.
صفقت يدي وابتسمت تجاه قاو في. ‘المنزل لا يزال الأفضل.’ ثم أضفت، ‘سأذهب لأطبخ شيئا ما.’
مقابلة قاو في، ومطاردته، كانت المرة الوحيدة التي كنت شجاعة بحياتي فيها. كنت شجاعة لدرجة انني اصبحت عديمة ضمير، متجاهلة الشعور بالعقلانية والاحتشام.
لم أعلم ماذا حدث لأمر نقل قاو في. كان موظف حكومي وعلمت أنه لا يمكنه فعل ما يريد، بحرية يتجاهل أوامر رؤساءه في نزواته.
بعد زواجي بقاو في، قمت بالعد بأصابعي كل يوم قضيته معه.
عندما خرجت من للمستشفى، احضرت معي صندوق كبير من علاجاتي، وضعتهم بداخل الخزانة بجانب سريري، مرتبة اياهم بشكل جيد.
أنني رفضت العلاج لم يعني انني كنت غير خائفة من الموت. على العكس، كنت خائفة بشدة. كنت خائفة من عواقب فشل العلاج، او اذا تحولت الامور إلى الأسوأ على طاولة العمليات، او عندما بدا شعري يتساقط في مجموعات خلال العلاج الكيميائي وأصبح بشعة للنظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘انتي محظوظة جدا، لكن بنفس الوقت غير محظوظة.’
لم اجرؤ على المقامرة. كنت خائفة لأستعمل أخر ايامي مع قاو في كرقاقة قمار.
نظر إلي ، اثار دماء باهتة ظاهرة في عينيه.
لكن بهذه اللحظة، تمنيت بكل قلبي أن اموت الأن، على الاقل، موتي سيجبر قاو في على تذكر ان هناك شخص قام بمبادلة حياتها لحياه. دين مستحق بحياة شخص اخر كان شيء لن يستطيع ان ينساه ابدا لبقية حياته.
قاو في جلس على الكنبة، ارجله الطويلة ممتدة، ورأسه موضوع بين ركبتيه, يبدو انيقاً. تحملت الالم وفتحت القارورة الحرارية ببطء اغرف ملاعق من العصيدة. عندما اكلت تقريبا نصف العصيدة، قاو في اخيرا استيقظ. نظر مباشرة إلي، والطريقة التي نظر إلي فيها جعلتني متوترة.
لكن وعيي كان عنيدا للغاية، وجسمي صلب.
اذا كنت املك الخيار، هذه المرأة التي لا اريد رؤيتها بأيامي الأخيرة. كانت بمنظر متوسط – او على الاقل هذا ما أعتقد تصرفت بقناعة بأنها لطيفة، امرأة ودية. أمامي، تحدثت بطريقة حميمية مع قاو في، تأمره هنا وهناك لينجز احتياجاتي المختلفة، كما لو أنه لم يكن هناك شيء غير عادي.
لذلك ،بعض الاوقات، غرائز اجسامنا كانت مضحكة.
اومأت ،والممرضة غادرت.
عندما فتحت عيني، كانت الظهيرة ، والشمس أشرقت بسطوع في السماء. لم أعلم ما كان اليوم، وبينما نظرت خارج النافذة، امكنني رؤية بعض العصافير ترقص بمرح على حافة النافذة. تحركت، محاولة ان اخذ نظرة اقرب، لكن الالم الحاد وخزني حركت ظهري. الممرضات الذين كانوا يستعدون لإجراء بعض الاختبارات علي قريبا اكتشفوني وبسرعة استدعوا الطبيب.
لم اجرؤ على المقامرة. كنت خائفة لأستعمل أخر ايامي مع قاو في كرقاقة قمار.
الطبيب دخل ،قاو في متابعا اياه عن قرب.
باستثنائه ،كان هناك امرأه اتت ايضا.
‘انتي محظوظة جدا، لكن بنفس الوقت غير محظوظة.’
نظر إلي ، اثار دماء باهتة ظاهرة في عينيه.
اومأت برأسي. لنجاة حادث سير كانت معجزة لشخص مشخص بمرض لا علاج له مثلي. باستثناء، يا له من سوء حظ أن الايام المتبقية من عمري، كانت بالفعل قليلة، وستصبح اقل بكثير الأن.
قاو في جلس على الكنبة، ارجله الطويلة ممتدة، ورأسه موضوع بين ركبتيه, يبدو انيقاً. تحملت الالم وفتحت القارورة الحرارية ببطء اغرف ملاعق من العصيدة. عندما اكلت تقريبا نصف العصيدة، قاو في اخيرا استيقظ. نظر مباشرة إلي، والطريقة التي نظر إلي فيها جعلتني متوترة.
الطبيب عمل بعض الفحوصات علي وسجل ملاحظاته في دفتر.
‘ سأقوم بطلب وجبة جاهزة.’
سأل،’ هل تملكين طبيب اساسي ؟’
‘ سأقوم بطلب وجبة جاهزة.’
اومأت. لكن طبيبي لم يكن يعتبر طبيب أساسي، لأنني اذهب الى هناك فقط لجمع أدويتي.
‘ هل كلمات الطبيب هي القانون؟ ليس هناك مشكله، مر وقت طويل منذ اخر مره استمعت لما يقولونه. سأقوم بطبخ الأكل الان، الست جائعا؟ ‘
‘اتركي لي معلومات اتصاله لاحقا.’بينما قال الطبيب هذه الكلمات، نظر الى قاو في.’ زوجك لا يملك معلومات اتصاله. سنقوم بالاتصال بطبيبك الرئيسي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناولت دوائي واستلقيت على السرير، أعد الخراف بينما اجبرت نفسي للنوم. خروف، خروفان، حتى اختفوا وتحولوا الى وجه قاو في.
الطبيب والممرضة غادروا. في غرفة المستشفى، بقينا أنا وقاو في فقط.
الطبيب دخل ،قاو في متابعا اياه عن قرب.
لم اعلم كم يوم سقطت غائبة عن الوعي، لكن قاو في لا يزال يرتدي الملابس التي ارتداها في احتفال تشينمينغ. كانوا غير مرتبين، واكمامه مجعدة.
اومأت. لكن طبيبي لم يكن يعتبر طبيب أساسي، لأنني اذهب الى هناك فقط لجمع أدويتي.
نظر إلي ، اثار دماء باهتة ظاهرة في عينيه.
الطبيب عمل بعض الفحوصات علي وسجل ملاحظاته في دفتر.
أردت قول شيئا ما، لكن لم اعلم ماذا اقول، وكيف اقولهم. الف نوع مختلف من العجز طغى علي، لذلك بقيت صامتة.
نظر إلي ، اثار دماء باهتة ظاهرة في عينيه.
عندما اتت الممرضة لتغيير دوائي، اخبرتها انني جائعه، وأردت تناول بعض عصيدة التمر الاحمر، وأن العصيدة يجب ان تكون كثيفة. بتأن اشرت أنه من الصعب ارضائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا العالم ،البقاء بالمستشفى صنف كأحد اكثر الاشياء التي اكرهها. عندما عولجت جروحي السطحية وكنت استطيع مغادرة السرير، قررت الرجوع للمنزل.
مع نظرة غريبة، الممرضة نظرت الى قاو في وقالت، ‘ كيف انت تهتم بالمريضة؟ انت لم تكن حتى تعلم ان المريضة جائعة؟’ ثم نظرت إلي، ‘اين يمكنني أن اشتري عصيدة التمر الأحمر الأن؟’ وجهه ظاهر بعدم الرغبة.
انا جبانة واخاف الموت. هذا شيء امكنني بصراحة الاعتراف به. كنت دائما خجولة حتى في الروضة, عندما سرق الاطفال الاخرين اشيائي، على الرغم من انني كنت غاضبة، لم اجرؤ على الشكوى. عندما قاموا بالفوضى بفترة القيلولة ثم جعلوني كبش الفداء، مع ذلك لا زلت صامتة، قبلت قدري بأن أكون كبش فداءهم.
عيوني توسعت بينما نظرت الى الممرضة، مفكره بنفسي أنها صعبة للتعامل معها.
ربما بالحقيقية قد بالغت في – حبي، المهيمن.
قاو في غادر الغرفة، من المفترض ليشتري العصيدة. انتظرت بجدية، لكن بالنهاية سقطت نائمه. عندما استيقظت مرة اخرى، السماء كانت بالفعل مظلمة، وقارورة حرارية وضعت على الخزانة بجانب السرير.
اومأت برأسي. لنجاة حادث سير كانت معجزة لشخص مشخص بمرض لا علاج له مثلي. باستثناء، يا له من سوء حظ أن الايام المتبقية من عمري، كانت بالفعل قليلة، وستصبح اقل بكثير الأن.
قاو في جلس على الكنبة، ارجله الطويلة ممتدة، ورأسه موضوع بين ركبتيه, يبدو انيقاً. تحملت الالم وفتحت القارورة الحرارية ببطء اغرف ملاعق من العصيدة. عندما اكلت تقريبا نصف العصيدة، قاو في اخيرا استيقظ. نظر مباشرة إلي، والطريقة التي نظر إلي فيها جعلتني متوترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما نمت طوال الليل، قاو في لم يرجع لغرفتنا. في الماضي، عندما يحدث هذا سأقوم بمرافقته بينما بقيت مستيقظة معه، أو سأقوم بسحبه بعناد للغرفة ليستريح في الليل.
وارتباك غريب يبدو انه ملئ المحيط. رفعت ملعقتي وقلت، ‘هل تريد القليل؟’
عيوني توسعت بينما نظرت الى الممرضة، مفكره بنفسي أنها صعبة للتعامل معها.
هذه كانت الكلمات الاولى التي تحدثتها لقاو في منذ ان استيقظت.
بينما وضعتهم بعيدا ،التعبير على وجه قاو في كان غريبا نوعا ما.
قاو في لم يستجب. نظر إلي، التعبير بعينيه لا يمكن قراءته، لكنه بسرعة حنى رأسه، اخذ المعطف الخاص به، وخرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما نمت طوال الليل، قاو في لم يرجع لغرفتنا. في الماضي، عندما يحدث هذا سأقوم بمرافقته بينما بقيت مستيقظة معه، أو سأقوم بسحبه بعناد للغرفة ليستريح في الليل.
لاحقا ،سألت الممرضة كم يوما قد نمت. الممرضة قالت: ثلاث ايام – نمت لثلاث ايام وثلاث ليالي. قالت أنه العملية في ليلة الحادث استمرت لساعات قليلة، لم تكن أي جروحي خطيرة.
مع نظرة غريبة، الممرضة نظرت الى قاو في وقالت، ‘ كيف انت تهتم بالمريضة؟ انت لم تكن حتى تعلم ان المريضة جائعة؟’ ثم نظرت إلي، ‘اين يمكنني أن اشتري عصيدة التمر الأحمر الأن؟’ وجهه ظاهر بعدم الرغبة.
اومأت ،والممرضة غادرت.
بينما وضعتهم بعيدا ،التعبير على وجه قاو في كان غريبا نوعا ما.
في هذا العالم ،البقاء بالمستشفى صنف كأحد اكثر الاشياء التي اكرهها. عندما عولجت جروحي السطحية وكنت استطيع مغادرة السرير، قررت الرجوع للمنزل.
عيوني توسعت بينما نظرت الى الممرضة، مفكره بنفسي أنها صعبة للتعامل معها.
علاوة عل ذلك، بقائي بالمستشفى كان كئيبا للغاية بدون صديق، لم املك زائر. لكن يبدو ان زملاء قاو في علموا عن خبر مرضي، لذلك في اليوم الثالث بعد ان استيقظت، العديد منهم قاموا بزيارتي. هذا جعلني متأثرة عاطفيا، وتذكرت ايضا لانلان، الصديقة الوحيدة التي امتلكتها مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعلم اذا كان قاو في لا يزال غاضبا علي، لأنه نادرا ما تحدث إلي. غالبا، نظر بدون تعبير في المكان، ضائع بين افكاره; الأوقات الاخرى، نظر إلي, محدقا بدون أن يرمش.
بين الاشخاص الذين أتوا لزيارتي شملوا الرجل الذي ارسل قاو في للمنزل في يوم ميلاده. كنت ممتنة للغاية لرؤيته، لأنه قام بمناداتي’ اختي-في-القانون’. ابتسمت تجاهه، العضلات التي شدت جروحي. انها تؤلم ،مع ذلك لا يمكنها ان تحبط السعادة التي اشعر بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وارتباك غريب يبدو انه ملئ المحيط. رفعت ملعقتي وقلت، ‘هل تريد القليل؟’
باستثنائه ،كان هناك امرأه اتت ايضا.
مقابلة قاو في، ومطاردته، كانت المرة الوحيدة التي كنت شجاعة بحياتي فيها. كنت شجاعة لدرجة انني اصبحت عديمة ضمير، متجاهلة الشعور بالعقلانية والاحتشام.
اذا كنت املك الخيار، هذه المرأة التي لا اريد رؤيتها بأيامي الأخيرة. كانت بمنظر متوسط – او على الاقل هذا ما أعتقد تصرفت بقناعة بأنها لطيفة، امرأة ودية. أمامي، تحدثت بطريقة حميمية مع قاو في، تأمره هنا وهناك لينجز احتياجاتي المختلفة، كما لو أنه لم يكن هناك شيء غير عادي.
ربما بالحقيقية قد بالغت في – حبي، المهيمن.
لم أعلم اذا كان قاو في لا يزال غاضبا علي، لأنه نادرا ما تحدث إلي. غالبا، نظر بدون تعبير في المكان، ضائع بين افكاره; الأوقات الاخرى، نظر إلي, محدقا بدون أن يرمش.
اعتقد ان الجميع يعرف الأن.
أردت أن يتم تسريحي من المستشفى. الأطباء لم يمكنهم إيقافي – العلاج يمكن أن يعطى لمريض راغب، ولا يستطيعون تقييدي للمستشفى.
الطبيب عمل بعض الفحوصات علي وسجل ملاحظاته في دفتر.
عندما خرجت من للمستشفى، احضرت معي صندوق كبير من علاجاتي، وضعتهم بداخل الخزانة بجانب سريري، مرتبة اياهم بشكل جيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما اتت الممرضة لتغيير دوائي، اخبرتها انني جائعه، وأردت تناول بعض عصيدة التمر الاحمر، وأن العصيدة يجب ان تكون كثيفة. بتأن اشرت أنه من الصعب ارضائي.
بينما وضعتهم بعيدا ،التعبير على وجه قاو في كان غريبا نوعا ما.
اومأت. لكن طبيبي لم يكن يعتبر طبيب أساسي، لأنني اذهب الى هناك فقط لجمع أدويتي.
صفقت يدي وابتسمت تجاه قاو في. ‘المنزل لا يزال الأفضل.’ ثم أضفت، ‘سأذهب لأطبخ شيئا ما.’
عندما فتحت عيني، كانت الظهيرة ، والشمس أشرقت بسطوع في السماء. لم أعلم ما كان اليوم، وبينما نظرت خارج النافذة، امكنني رؤية بعض العصافير ترقص بمرح على حافة النافذة. تحركت، محاولة ان اخذ نظرة اقرب، لكن الالم الحاد وخزني حركت ظهري. الممرضات الذين كانوا يستعدون لإجراء بعض الاختبارات علي قريبا اكتشفوني وبسرعة استدعوا الطبيب.
دخلت المطبخ، قمت بفتح الثلاجة وعندما أخذت فقط ملعقة فجأة تم أخذها من بين يدي. واستدرت لأرى قاو في واقفا خلفي، جسده متوتر. وجهه مستقيم وحواجبه مرهقة، بينما كان واضحا أنه مرهق بشدة.
اومأت ،والممرضة غادرت.
‘هل نسيتي ماذا قال الطبيب؟ عودي لغرفة نومك. ‘
باستثنائه ،كان هناك امرأه اتت ايضا.
‘ هل كلمات الطبيب هي القانون؟ ليس هناك مشكله، مر وقت طويل منذ اخر مره استمعت لما يقولونه. سأقوم بطبخ الأكل الان، الست جائعا؟ ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعلم اذا كان قاو في لا يزال غاضبا علي، لأنه نادرا ما تحدث إلي. غالبا، نظر بدون تعبير في المكان، ضائع بين افكاره; الأوقات الاخرى، نظر إلي, محدقا بدون أن يرمش.
‘ سأقوم بطلب وجبة جاهزة.’
اعتقد ان الجميع يعرف الأن.
أردت الاعتراض ، لكن قاو في غطى القدر مع غطاءه ، لذلك يمكنني فقط الذهاب لغرفتي بامتعاض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وارتباك غريب يبدو انه ملئ المحيط. رفعت ملعقتي وقلت، ‘هل تريد القليل؟’
بينما نمت طوال الليل، قاو في لم يرجع لغرفتنا. في الماضي، عندما يحدث هذا سأقوم بمرافقته بينما بقيت مستيقظة معه، أو سأقوم بسحبه بعناد للغرفة ليستريح في الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اتركي لي معلومات اتصاله لاحقا.’بينما قال الطبيب هذه الكلمات، نظر الى قاو في.’ زوجك لا يملك معلومات اتصاله. سنقوم بالاتصال بطبيبك الرئيسي.’
لكن بعد الحادث، لا يمكنني ان اجرؤ الان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اتركي لي معلومات اتصاله لاحقا.’بينما قال الطبيب هذه الكلمات، نظر الى قاو في.’ زوجك لا يملك معلومات اتصاله. سنقوم بالاتصال بطبيبك الرئيسي.’
اعتقد ان الجميع يعرف الأن.
‘هل نسيتي ماذا قال الطبيب؟ عودي لغرفة نومك. ‘
قاو في نادرا ما تحدث إلي. حتى لو كنت الشخص الذي اقترب منه، سيبقى حذرا، حارسا ضدي، بينما يبدو انه لا يعلم كيف يواجهني. حتى الأن، لا يمكنني فهم ما الذي يمر برأسه بينما تحدث إلي.
اومأت ،والممرضة غادرت.
ربما بالحقيقية قد بالغت في – حبي، المهيمن.
اومأت ،والممرضة غادرت.
تناولت دوائي واستلقيت على السرير، أعد الخراف بينما اجبرت نفسي للنوم. خروف، خروفان، حتى اختفوا وتحولوا الى وجه قاو في.
لكن وعيي كان عنيدا للغاية، وجسمي صلب.
لم أعلم ماذا حدث لأمر نقل قاو في. كان موظف حكومي وعلمت أنه لا يمكنه فعل ما يريد، بحرية يتجاهل أوامر رؤساءه في نزواته.
بينما وضعتهم بعيدا ،التعبير على وجه قاو في كان غريبا نوعا ما.
باستثناء، قاو في، هذه المرة، جرحت لأجلك. يجب ان تتذكر هذا… هل تستطيع؟
لم اجرؤ على المقامرة. كنت خائفة لأستعمل أخر ايامي مع قاو في كرقاقة قمار.
عندما خرجت من للمستشفى، احضرت معي صندوق كبير من علاجاتي، وضعتهم بداخل الخزانة بجانب سريري، مرتبة اياهم بشكل جيد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات