You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لا بداية لا نهاية 9

المبنى الذي يوجد فيه الجميع

المبنى الذي يوجد فيه الجميع

1111111111

في اليوم التالي في الصباح الباكر ، يغادر رانديو للذهاب لعمله ، ولم يحصل أي تفاعل بينه وبين ستال بسبب تظاهر ستال بالنوم .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبرها ستال بأنه يتذكر الرقم ، ثم خرجت واغلقت الباب خلفها . توجه ستال مباشرة للهاتف ولكنه تردد قليلا قبل الاتصال ، كان ساكن الحركة غارق في التفكير لمدة دقيقتين ، ثم اتصل على الرقم ١٤٠ فأجابته نفس الفتاه ونفس الصوت

بعد أن تأكد ستال أن رانديو قد رحل ، خرج من المنزل مباشرة وذهب للسكن الذي في السوبر كي يرتدي ملابسه بدلا من ملابس رانديو التي كانت فضفاضة قليلا .

“عندما أتيت سابقا ، أخبرتني بمهمة بشأن ديفيد ، وغفوت في النوم مباشرة دون أن أعرف ماهي هذه المهمة ، ثم بعد يوم أجد نفسي مستيقظ في صندوق قمامة في أحد الأزقة ، وأسمع بشأن موت ديفيد ، وأرى نفسي ملطخ بالدماء ، وهناك يوم كامل لا أتذكر ما حدث فيه . هذا هو الوضع ، هلا أخبرتني بما حدث بحق الجحيم!!! وما هي هذه المهمة ؟ إني أفقد صوابي الآن لذلك أسرعي بالإجابة قبل أن أُجن .”

عندما وصل المبنى ، تأكد أولا أن الجميع ذهبوا للعمل في السوبر ، ثم تسلل إلى غرفته التي في السكن حتى لا يصادف أحد .

فور اقتراب ستال من الدرع ، انفتح الدرع كما في السابق ، وفور دخوله أُغلق تلقائيا . مشى ستال لمدة ٣ دقائق حتى وصل إلى المبنى . كان المبنى كما تذكر ستال تماما ، مبنى من طابقين ، الطابق العلوي باللون البرتقالي والطابق السفلي باللون الاصفر ، والسطح باللون الأخضر ، وثلاث سلالم ملتصقة بالمبنى ، اثنتين من الجانبين وواحدة من الخلف , التي في الجانبين تصل إلى الطابق الثاني ، والتي في الخلف تصل إلى السطح . ذهب ستال الى يساره حيث يوجد السلم الأيمن ، وصعد للغرفة التي ذهب إليها سابقا ، ولكن هذه المرة كان الباب مقفل . ثم لمح فتاة بالأسفل ، كانت بمنتصف العشرينات تقريبا ولديها شعر أحمر ، لكن بعض من شعرها الذي في الأمام ، كان ملتصق بوجهها ولا يمكن إزالته ، حيث كون ما يشبه خطوط وشم . فور رؤيتها ، ميزها ستال

بعد أن قام بتغيير ملابسه ، أخذ بعض المال ليعطيه لسيارة الأجرة كي يوصله إلى المبنى الغريب الذي ذهب إليه سابقا .

” مرحبا ستال ، أتصلت لي ميرا للتو وأخبرتني أنك لا تتذكر شيء . ”

وصف ستال الطريق على حسب ما يتذكره ، وعندما اقتربوا من المنطقة ، نزل من سيارة الأجرة وواصل مسيره سيرا على الأقدام . مشى لمدة ٣٠ دقيقة حتى وصل للمكان المنشود ، دخل هذه المرة بشكل طبيعي ، ولكن كانت دقات قلبه تتسارع أكثر فأكثر ، كان قلقا طوال الوقت مما سيحصل .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الدرع يوحي بأن ما خلفة عبارة عن غابة لا أكثر ، وكان لا يمكن اختراقه ، حيث يجعل أي شخص يدور حوله تلقائيا دون أن يعرف ، ولكنه يفتح عندما يتعرف على أناس محددين .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فور اقتراب ستال من الدرع ، انفتح الدرع كما في السابق ، وفور دخوله أُغلق تلقائيا . مشى ستال لمدة ٣ دقائق حتى وصل إلى المبنى . كان المبنى كما تذكر ستال تماما ، مبنى من طابقين ، الطابق العلوي باللون البرتقالي والطابق السفلي باللون الاصفر ، والسطح باللون الأخضر ، وثلاث سلالم ملتصقة بالمبنى ، اثنتين من الجانبين وواحدة من الخلف , التي في الجانبين تصل إلى الطابق الثاني ، والتي في الخلف تصل إلى السطح . ذهب ستال الى يساره حيث يوجد السلم الأيمن ، وصعد للغرفة التي ذهب إليها سابقا ، ولكن هذه المرة كان الباب مقفل . ثم لمح فتاة بالأسفل ، كانت بمنتصف العشرينات تقريبا ولديها شعر أحمر ، لكن بعض من شعرها الذي في الأمام ، كان ملتصق بوجهها ولا يمكن إزالته ، حيث كون ما يشبه خطوط وشم . فور رؤيتها ، ميزها ستال

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

” أنت ميرا !! الفتاة من الحلم . ”

عندما وصل المبنى ، تأكد أولا أن الجميع ذهبوا للعمل في السوبر ، ثم تسلل إلى غرفته التي في السكن حتى لا يصادف أحد .

سمعته ميرا ولكنها لم ترد عليه حتى صعدت إلى جانبه

بعد أن قام بتغيير ملابسه ، أخذ بعض المال ليعطيه لسيارة الأجرة كي يوصله إلى المبنى الغريب الذي ذهب إليه سابقا .

” ماذا تقصد الفتاة من الحلم ؟! هل أصبحت تحلم بي بعد لقائنا الأول . ”

فور اقتراب ستال من الدرع ، انفتح الدرع كما في السابق ، وفور دخوله أُغلق تلقائيا . مشى ستال لمدة ٣ دقائق حتى وصل إلى المبنى . كان المبنى كما تذكر ستال تماما ، مبنى من طابقين ، الطابق العلوي باللون البرتقالي والطابق السفلي باللون الاصفر ، والسطح باللون الأخضر ، وثلاث سلالم ملتصقة بالمبنى ، اثنتين من الجانبين وواحدة من الخلف , التي في الجانبين تصل إلى الطابق الثاني ، والتي في الخلف تصل إلى السطح . ذهب ستال الى يساره حيث يوجد السلم الأيمن ، وصعد للغرفة التي ذهب إليها سابقا ، ولكن هذه المرة كان الباب مقفل . ثم لمح فتاة بالأسفل ، كانت بمنتصف العشرينات تقريبا ولديها شعر أحمر ، لكن بعض من شعرها الذي في الأمام ، كان ملتصق بوجهها ولا يمكن إزالته ، حيث كون ما يشبه خطوط وشم . فور رؤيتها ، ميزها ستال

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ستال كان واثق أنه لم يلتقي بها من قبل

عندما وصل المبنى ، تأكد أولا أن الجميع ذهبوا للعمل في السوبر ، ثم تسلل إلى غرفته التي في السكن حتى لا يصادف أحد .

” على حسب اعتقادي ، هذه المرة الأولى التي التقيك فيها . ”

عند دخول أي شخص من الجانب الأيمن ، سيجد الغرفة التي دخلها ستال من قبل ، ولكن عند دخوله من الجانب الأيسر ، سيجد رواق ضيق ، عرضه يتسع لشخصين فقط ، وأمام الرواق جدار ، والرواق مفتوح فقط من الجهة اليمنى بالنسبة للشخص الذي دخل ، ويؤدي الرواق إلى منتصف المبنى ، حيث الصالة هي الفاصلة بين الأربع الغرف . تصميم الأربع الغرف متطابق تماما ، ويوجد نافذتين في كل غرفة من الأربع الغرف ، بالإضافة إلى نافذة خامسة يكون نصفها في الغرفة التي في الجانب الأيمن ، والنصف الآخر في الغرفة التي في الجانب الأيسر ، وهكذا يكون مجموع النوافذ هو ١٠ نوافذ .، واماكن النوافذ متطابقة ، لولا وجود ما يفصل بينهن من جدار وأشياء أخرى ، لكان من الواضح أنه توجد ٥ ثقوب في المبنى وليس ١٠ نوافذ.

فتحت ميرا القفل ودخلت الى الغرفة بينما تكلم ستال

” ماذا تقصد الفتاة من الحلم ؟! هل أصبحت تحلم بي بعد لقائنا الأول . ”

” ألا تتذكر ، ذهبت أنا وأنت وبضع أشخاص في مهمة برفقة ديفيد ، ثم أتاني اتصال من الرئيسة بمهمة أخرى يجب عليّ فعلها ، لذلك تركتكم ، ذلك أول لقاء لنا . أنا محظوظة أني ذهبت ، أو ربما كنت سأتعرض للقتل مثلهم.”

الطابق كان مكون من ٤ غرف كبيره جدا بالإضافة الى الغرفة الصغيرة التي دخلها ستال ، وكان هناك صالة واحده في المنتصف ، حيث كان هناك غرفتان في الأمام وغرفتان في الخلف ووسطهما صالة طويلة جدا ، كانت الأربع الغرف والصالة يكونان ٨٠% من مساحة المبنى ، وكانت ال٢٠ % الأخرى في الجانب الأيمن ، حيث كانت ال ٢٠% مكونة من غرفة ستال وبجانبها غرفة واحدة ممتدة حتى نهاية المبنى من الخلف ، والغرفة تلك هي غرفة الرئيسة ، ولم يدخلها أي شخص غيرها من قبل . أما الطابق السفلي فلم يكن هناك شيء داخله ، كان عبارة عن كتلة واحدة من الحجارة .

كان ستال قلق ، واراد معرفة معلومات اخرى لذلك واصل سؤالها بعد دخوله للغرفة

سمعته ميرا ولكنها لم ترد عليه حتى صعدت إلى جانبه

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ماذا تقصدين ؟ الم يقم القاتل المتسلسل كاستر بقتل ديفيد وبقية الأزواج؟! عن أي مهمة تتحدثي ومن هؤلاء الأشخاص الذين ذهبوا بالمهمة ؟ ”

 

انذهلت ميرا من عدم تذكر ستال لأي شيء ، وكانت ملامح الصدمة ظاهرة على وجهها

بعد أن تأكد ستال أن رانديو قد رحل ، خرج من المنزل مباشرة وذهب للسكن الذي في السوبر كي يرتدي ملابسه بدلا من ملابس رانديو التي كانت فضفاضة قليلا .

” أنت حقا لا تتذكر أي شيء، أليس كذلك؟ أولا , لا يمكن للقاتل المتسلسل قتلهم لأنه ميت أساسا ، ثانيا ، غريب أنك تسأل هذه الأسئلة ولا تسل عن ما هو هذا المكان ، وأخيرا ، ستجد اجاباتك عند الرئيسية ، تستطيع الاتصال بها . إنها تنتظرك . ”

” على حسب اعتقادي ، هذه المرة الأولى التي التقيك فيها . ”

222222222

انصرفت ميرا باتجاه الباب الآخر الذي يؤدي الى داخل المبنى وليس خارجه ، وفتحت الباب وخرجت ، وقبل أن تقفل الباب ، تراجعت قليلا ثم سألت بسخرية

بعد أن تأكد ستال أن رانديو قد رحل ، خرج من المنزل مباشرة وذهب للسكن الذي في السوبر كي يرتدي ملابسه بدلا من ملابس رانديو التي كانت فضفاضة قليلا .

” هل تتذكر الرقم الذي ستتصل به أم نسيته أيضا ؟ ”

” ألا تتذكر ، ذهبت أنا وأنت وبضع أشخاص في مهمة برفقة ديفيد ، ثم أتاني اتصال من الرئيسة بمهمة أخرى يجب عليّ فعلها ، لذلك تركتكم ، ذلك أول لقاء لنا . أنا محظوظة أني ذهبت ، أو ربما كنت سأتعرض للقتل مثلهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخبرها ستال بأنه يتذكر الرقم ، ثم خرجت واغلقت الباب خلفها . توجه ستال مباشرة للهاتف ولكنه تردد قليلا قبل الاتصال ، كان ساكن الحركة غارق في التفكير لمدة دقيقتين ، ثم اتصل على الرقم ١٤٠ فأجابته نفس الفتاه ونفس الصوت

 

” مرحبا ستال ، أتصلت لي ميرا للتو وأخبرتني أنك لا تتذكر شيء . ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ماذا تقصدين ؟ الم يقم القاتل المتسلسل كاستر بقتل ديفيد وبقية الأزواج؟! عن أي مهمة تتحدثي ومن هؤلاء الأشخاص الذين ذهبوا بالمهمة ؟ ”

فكر ستال من أين يجب أن يبدا بالكلام ، حيث هناك الكثير من الاسئلة في عقله ، ولكن أهمها كان ديفيد وموته

سمعته ميرا ولكنها لم ترد عليه حتى صعدت إلى جانبه

“عندما أتيت سابقا ، أخبرتني بمهمة بشأن ديفيد ، وغفوت في النوم مباشرة دون أن أعرف ماهي هذه المهمة ، ثم بعد يوم أجد نفسي مستيقظ في صندوق قمامة في أحد الأزقة ، وأسمع بشأن موت ديفيد ، وأرى نفسي ملطخ بالدماء ، وهناك يوم كامل لا أتذكر ما حدث فيه . هذا هو الوضع ، هلا أخبرتني بما حدث بحق الجحيم!!! وما هي هذه المهمة ؟ إني أفقد صوابي الآن لذلك أسرعي بالإجابة قبل أن أُجن .”

بعد أن تأكد ستال أن رانديو قد رحل ، خرج من المنزل مباشرة وذهب للسكن الذي في السوبر كي يرتدي ملابسه بدلا من ملابس رانديو التي كانت فضفاضة قليلا .

قبل يومين

” ألا تتذكر ، ذهبت أنا وأنت وبضع أشخاص في مهمة برفقة ديفيد ، ثم أتاني اتصال من الرئيسة بمهمة أخرى يجب عليّ فعلها ، لذلك تركتكم ، ذلك أول لقاء لنا . أنا محظوظة أني ذهبت ، أو ربما كنت سأتعرض للقتل مثلهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد كلام ديفيد مع ستال ومغادرته السوبر ، ذهب مباشرة إلى المبنى الغريب ، ودخل للطابق الثاني عبر صعوده من الدرج الأيسر للمبنى .

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انصرفت ميرا باتجاه الباب الآخر الذي يؤدي الى داخل المبنى وليس خارجه ، وفتحت الباب وخرجت ، وقبل أن تقفل الباب ، تراجعت قليلا ثم سألت بسخرية

الطابق كان مكون من ٤ غرف كبيره جدا بالإضافة الى الغرفة الصغيرة التي دخلها ستال ، وكان هناك صالة واحده في المنتصف ، حيث كان هناك غرفتان في الأمام وغرفتان في الخلف ووسطهما صالة طويلة جدا ، كانت الأربع الغرف والصالة يكونان ٨٠% من مساحة المبنى ، وكانت ال٢٠ % الأخرى في الجانب الأيمن ، حيث كانت ال ٢٠% مكونة من غرفة ستال وبجانبها غرفة واحدة ممتدة حتى نهاية المبنى من الخلف ، والغرفة تلك هي غرفة الرئيسة ، ولم يدخلها أي شخص غيرها من قبل . أما الطابق السفلي فلم يكن هناك شيء داخله ، كان عبارة عن كتلة واحدة من الحجارة .

” مرحبا ستال ، أتصلت لي ميرا للتو وأخبرتني أنك لا تتذكر شيء . ”

عند دخول أي شخص من الجانب الأيمن ، سيجد الغرفة التي دخلها ستال من قبل ، ولكن عند دخوله من الجانب الأيسر ، سيجد رواق ضيق ، عرضه يتسع لشخصين فقط ، وأمام الرواق جدار ، والرواق مفتوح فقط من الجهة اليمنى بالنسبة للشخص الذي دخل ، ويؤدي الرواق إلى منتصف المبنى ، حيث الصالة هي الفاصلة بين الأربع الغرف . تصميم الأربع الغرف متطابق تماما ، ويوجد نافذتين في كل غرفة من الأربع الغرف ، بالإضافة إلى نافذة خامسة يكون نصفها في الغرفة التي في الجانب الأيمن ، والنصف الآخر في الغرفة التي في الجانب الأيسر ، وهكذا يكون مجموع النوافذ هو ١٠ نوافذ .، واماكن النوافذ متطابقة ، لولا وجود ما يفصل بينهن من جدار وأشياء أخرى ، لكان من الواضح أنه توجد ٥ ثقوب في المبنى وليس ١٠ نوافذ.

 

وكان شكل المبنى من الأمام مطابق لشكله من الخلف ، عدا جزئية أنه يوجد سلم في الخلف ولكن لا يوجد في الأمام.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبرها ستال بأنه يتذكر الرقم ، ثم خرجت واغلقت الباب خلفها . توجه ستال مباشرة للهاتف ولكنه تردد قليلا قبل الاتصال ، كان ساكن الحركة غارق في التفكير لمدة دقيقتين ، ثم اتصل على الرقم ١٤٠ فأجابته نفس الفتاه ونفس الصوت

 

وصف ستال الطريق على حسب ما يتذكره ، وعندما اقتربوا من المنطقة ، نزل من سيارة الأجرة وواصل مسيره سيرا على الأقدام . مشى لمدة ٣٠ دقيقة حتى وصل للمكان المنشود ، دخل هذه المرة بشكل طبيعي ، ولكن كانت دقات قلبه تتسارع أكثر فأكثر ، كان قلقا طوال الوقت مما سيحصل .

 

فور اقتراب ستال من الدرع ، انفتح الدرع كما في السابق ، وفور دخوله أُغلق تلقائيا . مشى ستال لمدة ٣ دقائق حتى وصل إلى المبنى . كان المبنى كما تذكر ستال تماما ، مبنى من طابقين ، الطابق العلوي باللون البرتقالي والطابق السفلي باللون الاصفر ، والسطح باللون الأخضر ، وثلاث سلالم ملتصقة بالمبنى ، اثنتين من الجانبين وواحدة من الخلف , التي في الجانبين تصل إلى الطابق الثاني ، والتي في الخلف تصل إلى السطح . ذهب ستال الى يساره حيث يوجد السلم الأيمن ، وصعد للغرفة التي ذهب إليها سابقا ، ولكن هذه المرة كان الباب مقفل . ثم لمح فتاة بالأسفل ، كانت بمنتصف العشرينات تقريبا ولديها شعر أحمر ، لكن بعض من شعرها الذي في الأمام ، كان ملتصق بوجهها ولا يمكن إزالته ، حيث كون ما يشبه خطوط وشم . فور رؤيتها ، ميزها ستال

 

فكر ستال من أين يجب أن يبدا بالكلام ، حيث هناك الكثير من الاسئلة في عقله ، ولكن أهمها كان ديفيد وموته

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط