كاهن
وقد شُفيت جروح جسده بالكامل. في كل مرة يخرج فيها من الحلم ويعيد دخوله ، تشفى جروحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن عاد إلى مكان لا يوجد به اشعة ، فكك بسرعة الصخرة التي سحبها في وقت سابق مرة أخرى. ثم كدس بسرعة بقية الصخور لإغلاق معظم المسار.
كان لدى لين شنغ بعض الأفكار حول هذه الظاهرة لكنه لم يتمكن من تأكيدها بشكل صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نفض القطع المعدنية من جسده. ثم نظر حوله وغادر بسرعة باتجاه المسار.
بينما كان يسير على طول النفق ، لم يسمع سوى صدى أقدامه على الأرض الخشنة.
كانوا جميعًا يمسكون ببعضهم البعض ، ويشكلون سلسلة من الخطوط الطويلة والقصيرة التي كانت مكدسة على بعضها البعض.
بينما كان يشق طريقه إلى الأمام ، بدأ الضباب الرمادي في الهواء في التلاشي من رؤيته.
كان الأمر كما لو أن السائل الأخضر غير موجود حتى. لم يستطع أن يشعر بأي شيء.
“هذا السمك … دعنا نرى.”
بعد حوالي عشر دقائق ، جاء لين شنغ مرة أخرى إلى مدخل القبو ، واقفا أمام المدخل.
بينما كان يسير على طول النفق ، لم يسمع سوى صدى أقدامه على الأرض الخشنة.
على طول الطريق ، كان ينزع الدروع الثقيلة من جثة جندي ميت ويلتقط مجموعة جديدة من السيف والدروع.
اتجه نحو أعماق القبو. ثم أشار إلى تلك المجموعة الخضراء. وإذا لم يكن مخطئًا ، فإن البركة لم تكن مجرد مصفوفة للعزل.
“هذا السمك … دعنا نرى.”
*اصطدم!!*
بعد بضع ضغطات على الصخر ، أخرج السيف الثقيل وطعن في الشقوق القليلة على الصخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التي سقط فيها في البركة ، اصبح لين شنغ هائجًا ، على الأكثر سيموت مرة أخرى.
وطعن بشدة.
“أنا في الواقع لا أنزف؟” لمس لين شنغ الجروح على وجهه. لم يكن هناك قطرة دم ، فقط بقعة صغيرة من الغبار تسقط من وجهه.
* بام! بام! بام!
“هذا السمك … دعنا نرى.”
بعد صدع غريب ، بدأ شعاع ضوء خافت يأتي من الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حوالي عشر دقائق ، وقف لين شنغ أمام البركة خضراء مرة أخرى.
“هل هذا ضوء الشمس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصر لين شنغ وهو يخرج ببطء ويضيء الضوء الذهبي على ساقه اليمنى.
وجه لين شنغ يده نحو المكان الذي أشرق فيه الضوء ، وغطا ذراعه بريق ذهبي.
“بشرة؟!”
ما جعله يعبس هو أن الضوء الذهبي بدا وهميا، لأنه كان بلا دفء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حوالي عشر دقائق ، وقف لين شنغ أمام البركة خضراء مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *اصطدام!!*
“حسنًا ، لنخرج أولاً”.
فتح عينيه على نطاق واسع وأرجح سيفه بوحشية.
زاد لين شنغ من قوته عندما طعن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث بأكثر لهجة محلية بارزة ، ولكن مثلما تركت الكلمات فمه ، حدث شيء غريب للأشخاص العشرة في المدخل.
وبعد لحظات قليلة ، أشرقت الأشعة من الخارج.
“حسنًا ، لنخرج أولاً”.
*اصطدام!!*
ثم قام بفتح إحدى الزنزانات ، وسحب عظام وحش مزدوج الرأس يشبه الثور وألقى به في البركة.
تفككت الصخور، تم إطلاق عاصفة من الغبار مع تفكك الصخور التي تسد المدخل.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان ضوء الشمس يتسبب في سقوط جلده.
كان لين شنغ يغطي عينيه وهو ينتظر أن يستقر الغبار. عندما رفع رأسه ، رأى أكثر من عشرة رجال ونساء يحدقون به.
*همسة…*
كان أكثر من عشرة رجال ونساء ذوي بشرة شاحبة يقفون عند مدخل المسار ويحدقون به بطريقة غريبة لكنهم هادئين.
فتح عينيه على نطاق واسع وأرجح سيفه بوحشية.
*همسة…*
كان لدى لين شنغ بعض الأفكار حول هذه الظاهرة لكنه لم يتمكن من تأكيدها بشكل صحيح.
لم يتغير تعبير لين شنغ ، لكن تسارعت نبضات قلبه.
*دفقة!*
وقفت مجموعة من الناس عند المدخل غير متحركين. بينه وبينهم ، كان هناك بالكاد مسافة متر.
لا شيئ.
*الكراك.*
لم يلاحظهم قبل قليل. ظهرت فجأ عشرة أزواج من العيون أمامه تحت أشعة الشمس الساطعة ، وهذا أخافه.
“لذا ، لا يمكنني الخروج . هل هذا هو مدى هذا الحلم؟ ”
“أنتم كثيرين …” لقد استوعب لين شنغ العديد من الذكريات من هذا الحلم وكان لديه مستوى من الفهم وكذلك إتقان اللغة المحلية.
كان أكثر من عشرة رجال ونساء ذوي بشرة شاحبة يقفون عند مدخل المسار ويحدقون به بطريقة غريبة لكنهم هادئين.
تحدث بأكثر لهجة محلية بارزة ، ولكن مثلما تركت الكلمات فمه ، حدث شيء غريب للأشخاص العشرة في المدخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث بأكثر لهجة محلية بارزة ، ولكن مثلما تركت الكلمات فمه ، حدث شيء غريب للأشخاص العشرة في المدخل.
تتحللت أجسادهم بسرعة مثل الرمل وتنتشر في جميع الاتجاهات. بعد لحظة ، اختفوا تمامًا أمامه.
وقفت مجموعة من الناس عند المدخل غير متحركين. بينه وبينهم ، كان هناك بالكاد مسافة متر.
وقف لين شنغ عند المدخل قبل أن ينظر إلى الأرض الذهبية المشرقة أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *اصطدام!!*
وراء القبو ، كانت الكثبان الرملية الذهبية. وما وراء الكثبان الصاعدة والهابطة ، كان أكبر من ذلك حيث امتد بحر من الرمال الذهبية عبر الأفق.
بعد توقف قصير للحظة ، غمس لين شنغ إصبعه في البركة.
“هذه صحراء؟”
“لذا ، لا يمكنني الخروج . هل هذا هو مدى هذا الحلم؟ ”
أصر لين شنغ وهو يخرج ببطء ويضيء الضوء الذهبي على ساقه اليمنى.
توقف قليلاً قبل أن يخرج ببطء من القبو.
بينما كان تحت أشعة الشمس ، لم يستطع الشعور بأي دفء ، مع وجود أقدام ثقيلة عبر الرمال ، شق لين شنغ طريقه إلى أعلى الكثبان الرملية حيث كان يخطط لاستكشاف المنطقة من هناك.
وقف لين شنغ عند المدخل قبل أن ينظر إلى الأرض الذهبية المشرقة أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن عاد إلى مكان لا يوجد به اشعة ، فكك بسرعة الصخرة التي سحبها في وقت سابق مرة أخرى. ثم كدس بسرعة بقية الصخور لإغلاق معظم المسار.
*همسة…*
“هذا السمك … دعنا نرى.”
ظهر إحساس مفاجئ بالوخز من وجهه ، وتمسك بيده بشكل انعكاسي للمسه.
جذبته قوة قوية ومرعبة بقوة. حاول لين شنغ ، الذي تم القبض عليه بحذر ، حشد كل قوته ولكن قوة تلك الذراع كانت أبعد بكثير حتى عندما تم تنشيط دمه المقدس.
*الكراك.*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث بأكثر لهجة محلية بارزة ، ولكن مثلما تركت الكلمات فمه ، حدث شيء غريب للأشخاص العشرة في المدخل.
شيء ما سقط على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر لين شنغ إلى أسفل.
وراء القبو ، كانت الكثبان الرملية الذهبية. وما وراء الكثبان الصاعدة والهابطة ، كان أكبر من ذلك حيث امتد بحر من الرمال الذهبية عبر الأفق.
“بشرة؟!”
* بام! *
على الأرض كانت قطعة من الجلد مصفر سواد بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما جعله يعبس هو أن الضوء الذهبي بدا وهميا، لأنه كان بلا دفء.
“اللعنة!” استدار بسرعة واندفع نحو القبو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتغير تعبير لين شنغ ، لكن تسارعت نبضات قلبه.
بعد ذلك بثانيتين ، ألقى لين شنغ نفسه مرة أخرى في القبو حيث سقطت رقائق الجلد باستمرار من جسده. ومع ذلك لم يشعر بأي ألم.
كان لدى لين شنغ بعض الأفكار حول هذه الظاهرة لكنه لم يتمكن من تأكيدها بشكل صحيح.
* بام! *
*دفقة!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصر لين شنغ وهو يخرج ببطء ويضيء الضوء الذهبي على ساقه اليمنى.
بعد أن عاد إلى مكان لا يوجد به اشعة ، فكك بسرعة الصخرة التي سحبها في وقت سابق مرة أخرى. ثم كدس بسرعة بقية الصخور لإغلاق معظم المسار.
“هذه صحراء؟”
سرعان ما خفت أشعة الشمس ولم تعد ظاهره.
سرعان ما خفت أشعة الشمس ولم تعد ظاهره.
تراجع لين شنغ بسرعة إلى المنطقة المظلمة المغطاة بالضباب عندما رفع درعه لحماية جسده.
بينما كان يسير على طول النفق ، لم يسمع سوى صدى أقدامه على الأرض الخشنة.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان ضوء الشمس يتسبب في سقوط جلده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث بأكثر لهجة محلية بارزة ، ولكن مثلما تركت الكلمات فمه ، حدث شيء غريب للأشخاص العشرة في المدخل.
بعد التحضير ، شق طريقه ببطء إلى عمق النفق ، وعندها فقط بدأ الألم في الظهور في جميع أنحاء الجسم حيث سقط جلده.
استدار نحو حيث أتت الأيدي..
إذا كان لديه مرآة ، يمكنه أن يرى أن نصف وجهه قد سقط حرفياً ، مع مقلتيه وجمجمته فقط لا تزال سليمة.
بعد حوالي عشر دقائق ، جاء لين شنغ مرة أخرى إلى مدخل القبو ، واقفا أمام المدخل.
“أنا في الواقع لا أنزف؟” لمس لين شنغ الجروح على وجهه. لم يكن هناك قطرة دم ، فقط بقعة صغيرة من الغبار تسقط من وجهه.
بعد التحضير ، شق طريقه ببطء إلى عمق النفق ، وعندها فقط بدأ الألم في الظهور في جميع أنحاء الجسم حيث سقط جلده.
يعرف الآن كيف مات الناس عند المدخل.
بينما كان يسير على طول النفق ، لم يسمع سوى صدى أقدامه على الأرض الخشنة.
“لذا ، لا يمكنني الخروج . هل هذا هو مدى هذا الحلم؟ ”
“اللعنة!” استدار بسرعة واندفع نحو القبو.
اتجه نحو أعماق القبو. ثم أشار إلى تلك المجموعة الخضراء. وإذا لم يكن مخطئًا ، فإن البركة لم تكن مجرد مصفوفة للعزل.
بينما كان يشق طريقه إلى الأمام ، بدأ الضباب الرمادي في الهواء في التلاشي من رؤيته.
بعد حوالي عشر دقائق ، وقف لين شنغ أمام البركة خضراء مرة أخرى.
“بشرة؟!”
نظر حوله وسرعان ما شق طريقه إلى الزنزانة قبل العثور على مجموعة من المفاتيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأرض كانت قطعة من الجلد مصفر سواد بسرعة.
ثم قام بفتح إحدى الزنزانات ، وسحب عظام وحش مزدوج الرأس يشبه الثور وألقى به في البركة.
كان أكثر من عشرة رجال ونساء ذوي بشرة شاحبة يقفون عند مدخل المسار ويحدقون به بطريقة غريبة لكنهم هادئين.
*دفقة!*
غرق الإطار الذي يبلغ طوله مترًا وعرضه أربعة أمتار في البركة ، مما أدى إلى رش كمية كبيرة من السائل الأخضر على الجانب.
بينما كان يغرق في البركة ، لم يكن لين شنغ يختنق على الإطلاق. في كل مكان حوله داخل السائل الأخضر ، كان عدد لا يحصى من الاذرع.
ومع ذلك ، لم تكن هناك تغييرات في العظام بعد أن غرق في البركة ، ولم يكن هناك صقيع ولا أي علامات على أي فساد.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان ضوء الشمس يتسبب في سقوط جلده.
لم يحدث شيء.
*الكراك.*
بعد توقف قصير للحظة ، غمس لين شنغ إصبعه في البركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان وجه ضخم مصنوع من عدد لا يحصى من الاذرع يحدق فيه بهدوء.
لا شيئ.
وقف لين شنغ عند المدخل قبل أن ينظر إلى الأرض الذهبية المشرقة أمامه.
كان الأمر كما لو أن السائل الأخضر غير موجود حتى. لم يستطع أن يشعر بأي شيء.
*الكراك.*
“ما هي هذه البركة؟” سحب لين شنغ إصبعه.
وبعد لحظات قليلة ، أشرقت الأشعة من الخارج.
*اصطدم!!*
“حسنًا ، لنخرج أولاً”.
فجأة هرعت ذراع من الماء وأمسكت ذراعه اليمنى.
لا شيئ.
جذبته قوة قوية ومرعبة بقوة. حاول لين شنغ ، الذي تم القبض عليه بحذر ، حشد كل قوته ولكن قوة تلك الذراع كانت أبعد بكثير حتى عندما تم تنشيط دمه المقدس.
مع رفض شبه مقاوم لمقاومته ، جرت الذراع لين شنغ مباشرة إلى البركة.
مع رفض شبه مقاوم لمقاومته ، جرت الذراع لين شنغ مباشرة إلى البركة.
بعد ذلك بثانيتين ، ألقى لين شنغ نفسه مرة أخرى في القبو حيث سقطت رقائق الجلد باستمرار من جسده. ومع ذلك لم يشعر بأي ألم.
وفي اللحظة التي سقط فيها في البركة ، اصبح لين شنغ هائجًا ، على الأكثر سيموت مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن عاد إلى مكان لا يوجد به اشعة ، فكك بسرعة الصخرة التي سحبها في وقت سابق مرة أخرى. ثم كدس بسرعة بقية الصخور لإغلاق معظم المسار.
فتح عينيه على نطاق واسع وأرجح سيفه بوحشية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التي سقط فيها في البركة ، اصبح لين شنغ هائجًا ، على الأكثر سيموت مرة أخرى.
قد تبدو الذراع الباهتة ضعيفة وهشة ، ولكن في اللحظة التي ضربت السيف ، رن رنين معدني خارق للأذن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأرض كانت قطعة من الجلد مصفر سواد بسرعة.
بينما كان يغرق في البركة ، لم يكن لين شنغ يختنق على الإطلاق. في كل مكان حوله داخل السائل الأخضر ، كان عدد لا يحصى من الاذرع.
*همسة…*
استدار نحو حيث أتت الأيدي..
كان لين شنغ يغطي عينيه وهو ينتظر أن يستقر الغبار. عندما رفع رأسه ، رأى أكثر من عشرة رجال ونساء يحدقون به.
وكان وجه ضخم مصنوع من عدد لا يحصى من الاذرع يحدق فيه بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هي هذه البركة؟” سحب لين شنغ إصبعه.
كانت فصوص العيون سوداء وسحيقة ، ولكن كان هناك شعور غير معروف بالوداعة داخلها.
بعد صدع غريب ، بدأ شعاع ضوء خافت يأتي من الخارج.
فقد شكَّلت اعين شاحبة لا تُحصى كامل تركيب الوجه، وصولا الى كل عضلة وألياف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان وجه ضخم مصنوع من عدد لا يحصى من الاذرع يحدق فيه بهدوء.
كانوا جميعًا يمسكون ببعضهم البعض ، ويشكلون سلسلة من الخطوط الطويلة والقصيرة التي كانت مكدسة على بعضها البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *اصطدام!!*
لم يحدث شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، لم تكن هناك تغييرات في العظام بعد أن غرق في البركة ، ولم يكن هناك صقيع ولا أي علامات على أي فساد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات