المجيء
484 : المجيء 2
“يجب عليك أن تعتني بنفسك.”
تمت إضافة دفق مستمر من الأشخاص الأحياء، مثل نوع ما من المواد، باستمرار إلى هذا المسرح الذي يشبه المرجل.
…
من وقت لآخر، كان فالدت يمد يده ويلمس دائرة الطقوس أسفل المسرح، وفي كل مرة يفعل ذلك، سيكون هناك وميض من الضوء الأحمر على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصرف النظر عن لين شنغ، كان الاثنان الآخران أشباحًا شفافة.
“سيد، لقد هرب شخص ما. هناك حوالي ثلاثين منهم، ووفقًا للمعايير هنا، فإن قوتهم تكون على مستوى الأجنحة الخمسة. “
منطقيا. في مستواه، لا ينبغي له أن يسقط في حالة ذهول دون سبب.
ظهر سيف أسود فجأة خلف فالدت.
رأت لين شنغ يقف بهدوء خلفها. ولم تكن تعرف متى وصل.
كان ما يسمى بـ “سيف السيوف” وحشًا له جسم بشري، ولكن في أطراف أطرافه كانت هناك أسلحة حادة مثل الشفرات.
ولكن عندما كان يقف أمامها، لم تستطع أن تجبر نفسها على القيام بذلك.
كان جسد هذا الوحش صلبًا مثل الحديد ويصعب تدميره، ونظرًا لسرعته القصوى وقوته المتفجرة، كانت قوته القتالية الفعلية قادرة على مواجهة الداركسايدر ثنائي الجناحين.
لكنها لم تستدعهم فحسب، بل وقفت في مكانها مع لمحة من التردد.
“أحضر شخصًا ما للقبض عليهم. أحتاج إلى المزيد من الدم واللحم، وهذا ليس كافيًا”. قال فالدت بهدوء.
تمت إضافة دفق مستمر من الأشخاص الأحياء، مثل نوع ما من المواد، باستمرار إلى هذا المسرح الذي يشبه المرجل.
“نعم.”
“أنا في الجنوب الغربي.” قال رجل البلاط.
…
“نعم سيدي!” سارع أدولف للحاق بلين شنغ الذي كان يبتعد.
…
“استعدي، نحن على وشك رؤية صديق قديم.” سمح نذربليد بابتسامة قاسية.
وقف تحت لوحة إعلانية ضخمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يحدث هنا؟” أمسك صدره بلطف لأنه شعر بضيق طفيف في قلبه، كما لو كان هناك ألم.
نظر لين شنغ إلى المكان الذي يتصاعد منه الدخان الكثيف، وكان تعبيره هادئًا.
أصبح وجهها الجميل غير قابل للتفسير أكثر فأكثر.
“هذا الدخان الكثيف هو المكان الذي نزل فيه جسد فالدت الحقيقي. أيها السادة، هذا ليس الوقت المناسب لتنبيهه. “استدار ونظر إلى الشخصيتين الطويلتين اللتين كانتا تظهران ببطء.
سقط دمه الأحمر الداكن على الأرض وتوسع فجأة، وتحول إلى حفرة بيضاوية.
“إذا كنت خائفا، يمكنك العودة أولا.” قال رجل البلاط ببرود.
واحدا تلو الآخر، زأرت الوحوش وعواء.
“خائف؟ هل تعتقد أنني سأخرجكما لأنني خائف؟ “هز لين شنغ رأسه قليلاً.
وتذكرت الشخصية التي أحبتها وكرهتها منذ سنوات عديدة. لقد قررت قتله بكل قوتها.
“أنا الآن مباشرة إلى الشمال من هناك.” قال نذربليد فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العديد من النخب في قصر الروح القدس؟” كان قلب أدولف مليئا بالترقب.
“أنا في الجنوب الغربي.” قال رجل البلاط.
جنوب غرب.
“بموجب الاتفاق، أنا في الجنوب الشرقي.” أجاب لين شنغ. تم ترتيبهم في تشكيل الثلاثي. تطويق الثلاثي القياسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هذا أيضًا السبب الرئيسي وراء إرسال جيشه لتطهير المنطقة.
نظر الثلاثة منهم إلى الدخان المتصاعد في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس إذا لم يكن لديها أي أفكار أخرى، ولكن إذا كان لديها،” قطعت لهجة لين شنغ. “ثم لا تلومني لعدم تحذيرك مسبقا.”
وبصرف النظر عن لين شنغ، كان الاثنان الآخران أشباحًا شفافة.
واحدا تلو الآخر، زأرت الوحوش وعواء.
“لقد بدأ فالدت رسميًا في التواصل مع العمود الإلهي العظيم. بمجرد أن تبدأ هذه العملية، لا يمكن إيقافها. دعونا نبدأ. “
“حسنًا، هذه المعركة ستحدد مصير العالم لمئات أو حتى آلاف السنين. لقد حدث أن العديد من نخب قصر الروح المقدس قد وصلوا أيضًا. تعال معي لاستقبالهم. “
قال رجل البلاط فجأة.
كان للوحش البشري الموجود في المقدمة زوج من الأجنحة الضخمة التي تشبه الخفافيش، وأسنان حادة متقاطعة في فمه، وكان جسده مغطى بقشور سوداء سميكة.
“آمل أن لا تتراجع.” أعطى لين شنغ رجل البلاط نظرة عميقة.
…
“أنت الشخص الذي يجب أن يكون حذرا.” تم تشديد تعبير رجل البلاط عندما قام بقبضة قبضتيه دون وعي وقال ببرود.
…
“هيه، إذا اكتشفت أن لديك أفكارًا أخرى…” أصبحت عيون لين شنغ باردة، وكان هناك تلميح للنية القاتلة في لهجته.
مع المفاجئة، انفجرت جثة رجل البلاط فجأة واختفت.
“يجب عليك أن تعتني بنفسك.”
…
مع المفاجئة، انفجرت جثة رجل البلاط فجأة واختفت.
في صوت هسهسة، زحفت مجموعة من الشخصيات السوداء والحمراء الطويلة والقوية من الحفرة ووقفت خلفه.
كان الرقم هنا مجرد ظل أسقطته من بعيد. لقد ذهب حقيقي منذ فترة طويلة إلى مكان آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يحدث هنا؟” أمسك صدره بلطف لأنه شعر بضيق طفيف في قلبه، كما لو كان هناك ألم.
“أيها الملك الروح المقدس، نحن نعمل معًا بسبب القدر. دعونا لا نفسد علاقتنا بسبب بعض سوء الفهم.” يبدو أن نذربليد قد لاحظت شيئًا ما وضحكت.
لقد قطعت الاتصال مع ملك الروح المقدس والشفرة السفلية. في الأصل، كان هذا هو الوقت المناسب لاستدعاء مرؤوسيها وإعداد النخب والجيش للمساعدة في قتل مساعد فالدت والعديد من سفن السيوف.
“لا بأس إذا لم يكن لديها أي أفكار أخرى، ولكن إذا كان لديها،” قطعت لهجة لين شنغ. “ثم لا تلومني لعدم تحذيرك مسبقا.”
“أتمنى أن تكون محقا. ثم، سأراك لاحقا”، قال لين شنغ ببرود.
“كيف يمكن لذلك ان يحدث؟ كان رجل البلاط هو أكثر من تضرر من فالدت بيننا. حتى لو خنتها أنا وأنت، ستكون بخير! “ضحك نذربليد.
“أنا في الجنوب الغربي.” قال رجل البلاط.
“أتمنى أن تكون محقا. ثم، سأراك لاحقا”، قال لين شنغ ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بناء على توجيهات السيد، لقد جئنا للقاء!”
في لمح البصر، تحطمت شخصية نذربليد واختفت.
…
ولم يبق سوى لين شنغ في مكان الحادث.
“فالدت…” شعرت بالتهديد من الاتجاهين الآخرين الذي أصبح أكثر وضوحًا.
نظر إلى المسافة في الدخان الكثيف وصفق بيديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه، إذا اكتشفت أن لديك أفكارًا أخرى…” أصبحت عيون لين شنغ باردة، وكان هناك تلميح للنية القاتلة في لهجته.
وسرعان ما خرج أدولف والآخرون تدريجياً من خلفه.
قال رجل البلاط فجأة.
“سيدي،” قال أدولف باحترام.
“ولكن لا يهم، لقد أردت منذ فترة طويلة أن أتذوق لحمك.”
“حسنًا، هذه المعركة ستحدد مصير العالم لمئات أو حتى آلاف السنين. لقد حدث أن العديد من نخب قصر الروح المقدس قد وصلوا أيضًا. تعال معي لاستقبالهم. “
ظهر سيف أسود فجأة خلف فالدت.
عاد لين شنغ إلى الوراء وقال بصوت عميق.
في لحظة، اندفع نذربليد للأمام بينما انفجر جسده في منتصف الطريق، وتحول إلى سماء مليئة بالظلال السوداء التي غطت رجل البلاط.
“العديد من النخب في قصر الروح القدس؟” كان قلب أدولف مليئا بالترقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هذا أيضًا السبب الرئيسي وراء إرسال جيشه لتطهير المنطقة.
“من اليوم فصاعدا، أريد أن تسمع ميجا كلها صوت الحرم فقط!” قال لين شنغ فجأة بتصميم.
في صوت هسهسة، زحفت مجموعة من الشخصيات السوداء والحمراء الطويلة والقوية من الحفرة ووقفت خلفه.
“نعم سيدي!” سارع أدولف للحاق بلين شنغ الذي كان يبتعد.
…
…
“فالدت…” شعرت بالتهديد من الاتجاهين الآخرين الذي أصبح أكثر وضوحًا.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الوقوف في مكانها للحظة، قامت سيدة البلاط فجأة بقبضة قبضتيها بينما اتسعت عيناها.
في مكان آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت سيدة البلاط في الاتجاه الذي يتصاعد فيه الدخان الكثيف. لقد صرّت أسنانها عندما ظهرت نظرة معقدة في عينيها.
سخر نذربليد وهو يعض إصبعه بلطف ويترك الدم يقطر على الأرض.
“أتمنى أن تكون محقا. ثم، سأراك لاحقا”، قال لين شنغ ببرود.
سقط دمه الأحمر الداكن على الأرض وتوسع فجأة، وتحول إلى حفرة بيضاوية.
منطقيا. في مستواه، لا ينبغي له أن يسقط في حالة ذهول دون سبب.
في صوت هسهسة، زحفت مجموعة من الشخصيات السوداء والحمراء الطويلة والقوية من الحفرة ووقفت خلفه.
“وإلا ماذا؟” وفجأة، جاء صوت شرير من خلف سيدة البلاط.
في فترة قصيرة، وقفت خلفه مجموعة من الوحوش العضلية ذات الشكل الغريب.
“أقتلها.”وقال لين شنغ بخفة.
“بناء على توجيهات السيد، لقد جئنا للقاء!”
“هذا الدخان الكثيف هو المكان الذي نزل فيه جسد فالدت الحقيقي. أيها السادة، هذا ليس الوقت المناسب لتنبيهه. “استدار ونظر إلى الشخصيتين الطويلتين اللتين كانتا تظهران ببطء.
كان للوحش البشري الموجود في المقدمة زوج من الأجنحة الضخمة التي تشبه الخفافيش، وأسنان حادة متقاطعة في فمه، وكان جسده مغطى بقشور سوداء سميكة.
“أنا في الجنوب الغربي.” قال رجل البلاط.
“استعدي، نحن على وشك رؤية صديق قديم.” سمح نذربليد بابتسامة قاسية.
“أنا في الجنوب الغربي.” قال رجل البلاط.
“القتل هو مصيرنا”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في فترة قصيرة، وقفت خلفه مجموعة من الوحوش العضلية ذات الشكل الغريب.
واحدا تلو الآخر، زأرت الوحوش وعواء.
سقط دمه الأحمر الداكن على الأرض وتوسع فجأة، وتحول إلى حفرة بيضاوية.
نظر نذربليد بهدوء إلى الوحوش القوية التي تزحف خارج الحفرة الموجودة على الأرض، واتسعت الابتسامة على وجهه.
“من اليوم فصاعدا، أريد أن تسمع ميجا كلها صوت الحرم فقط!” قال لين شنغ فجأة بتصميم.
…
كان جسد هذا الوحش صلبًا مثل الحديد ويصعب تدميره، ونظرًا لسرعته القصوى وقوته المتفجرة، كانت قوته القتالية الفعلية قادرة على مواجهة الداركسايدر ثنائي الجناحين.
…
وتذكرت الشخصية التي أحبتها وكرهتها منذ سنوات عديدة. لقد قررت قتله بكل قوتها.
جنوب غرب.
“سيدي،” قال أدولف باحترام.
م : احم احم تدكرت انها إمرأة وليست رجل اسف 😅 .
وتذكرت الشخصية التي أحبتها وكرهتها منذ سنوات عديدة. لقد قررت قتله بكل قوتها.
نظرت سيدة البلاط في الاتجاه الذي يتصاعد فيه الدخان الكثيف. لقد صرّت أسنانها عندما ظهرت نظرة معقدة في عينيها.
لقد قطعت الاتصال مع ملك الروح المقدس والشفرة السفلية. في الأصل، كان هذا هو الوقت المناسب لاستدعاء مرؤوسيها وإعداد النخب والجيش للمساعدة في قتل مساعد فالدت والعديد من سفن السيوف.
لقد قطعت الاتصال مع ملك الروح المقدس والشفرة السفلية. في الأصل، كان هذا هو الوقت المناسب لاستدعاء مرؤوسيها وإعداد النخب والجيش للمساعدة في قتل مساعد فالدت والعديد من سفن السيوف.
من وقت لآخر، كان فالدت يمد يده ويلمس دائرة الطقوس أسفل المسرح، وفي كل مرة يفعل ذلك، سيكون هناك وميض من الضوء الأحمر على الأرض.
لكنها لم تستدعهم فحسب، بل وقفت في مكانها مع لمحة من التردد.
…
“فالدت…” شعرت بالتهديد من الاتجاهين الآخرين الذي أصبح أكثر وضوحًا.
ظهر سيف أسود فجأة خلف فالدت.
أصبح وجهها الجميل غير قابل للتفسير أكثر فأكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
بعد الوقوف في مكانها للحظة، قامت سيدة البلاط فجأة بقبضة قبضتيها بينما اتسعت عيناها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت سيدة البلاط في الاتجاه الذي يتصاعد فيه الدخان الكثيف. لقد صرّت أسنانها عندما ظهرت نظرة معقدة في عينيها.
وتذكرت الشخصية التي أحبتها وكرهتها منذ سنوات عديدة. لقد قررت قتله بكل قوتها.
لعق نذربليد شفتيه، ولكن كان هناك تلميح من الإثارة الوحشية في عينيه.
ولكن عندما كان يقف أمامها، لم تستطع أن تجبر نفسها على القيام بذلك.
“من اليوم فصاعدا، أريد أن تسمع ميجا كلها صوت الحرم فقط!” قال لين شنغ فجأة بتصميم.
“فالدت…” أخيرًا، لم تستدعي رئيسة البلاط مرؤوسيها.
…
بدلاً من ذلك، قامت بالنقر على إصبعها بلطف، وخرجت موجة شفافة من طرف إصبعها في الهواء أمامها.
“آمل أن لا تتراجع.” أعطى لين شنغ رجل البلاط نظرة عميقة.
“اذهب وأخبر فالدت أنه في خطر. يجب أن يكون جاهزًا على الفور. والإ… “
484 : المجيء 2
“وإلا ماذا؟” وفجأة، جاء صوت شرير من خلف سيدة البلاط.
نظر الثلاثة منهم إلى الدخان المتصاعد في نفس الوقت.
ارتجفت الحارسة عندما استدارت.
استمرت موجات الطاقة الضخمة في الانتشار في كل الاتجاهات.
رأت لين شنغ يقف بهدوء خلفها. ولم تكن تعرف متى وصل.
“أتمنى أن تكون محقا. ثم، سأراك لاحقا”، قال لين شنغ ببرود.
يبدو أيضًا أن نذربليد بجانبها قد وصل منذ فترة طويلة، ولم تلاحظه على الإطلاق.
أصيب فالدت بالذهول وهو يهز رأسه في حالة من الارتباك.
“أنت…” أصبح وجه رجل البلاط الجميل شاحبًا على الفور.
484 : المجيء 2
“أقتلها.”وقال لين شنغ بخفة.
“أنا في الجنوب الغربي.” قال رجل البلاط.
“هيه، أنت خيبت ظني، تشينغ. إذن، سبب موافقتك على الانضمام إلي هو إبلاغ فالدت؟ “
“نعم سيدي!” سارع أدولف للحاق بلين شنغ الذي كان يبتعد.
لعق نذربليد شفتيه، ولكن كان هناك تلميح من الإثارة الوحشية في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * بم !! *
“ولكن لا يهم، لقد أردت منذ فترة طويلة أن أتذوق لحمك.”
لكنها لم تستدعهم فحسب، بل وقفت في مكانها مع لمحة من التردد.
* بم !! *
“آمل أن لا تتراجع.” أعطى لين شنغ رجل البلاط نظرة عميقة.
في لحظة، اندفع نذربليد للأمام بينما انفجر جسده في منتصف الطريق، وتحول إلى سماء مليئة بالظلال السوداء التي غطت رجل البلاط.
“القتل هو مصيرنا”
خلفه، تجسد لين شنغ ببطء سيفًا طويلًا ضخمًا بينما ينتشر ضوء أبيض نقي من قدميه، ويغطي المناطق المحيطة أثناء سيره نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العديد من النخب في قصر الروح القدس؟” كان قلب أدولف مليئا بالترقب.
…
عاد لين شنغ إلى الوراء وقال بصوت عميق.
…
“هذا الدخان الكثيف هو المكان الذي نزل فيه جسد فالدت الحقيقي. أيها السادة، هذا ليس الوقت المناسب لتنبيهه. “استدار ونظر إلى الشخصيتين الطويلتين اللتين كانتا تظهران ببطء.
* سبلاش. *
عاد لين شنغ إلى الوراء وقال بصوت عميق.
في حالة ذهوله، بدا وكأنه يسمع صوت تناثر الدم على الأرض.
…
أصيب فالدت بالذهول وهو يهز رأسه في حالة من الارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت سيدة البلاط في الاتجاه الذي يتصاعد فيه الدخان الكثيف. لقد صرّت أسنانها عندما ظهرت نظرة معقدة في عينيها.
منطقيا. في مستواه، لا ينبغي له أن يسقط في حالة ذهول دون سبب.
كان للوحش البشري الموجود في المقدمة زوج من الأجنحة الضخمة التي تشبه الخفافيش، وأسنان حادة متقاطعة في فمه، وكان جسده مغطى بقشور سوداء سميكة.
ومع ذلك، فإن دفعة مفاجئة كادت أن تعطل سيطرته على الطقوس.
ولم يبق سوى لين شنغ في مكان الحادث.
“ماذا يحدث هنا؟” أمسك صدره بلطف لأنه شعر بضيق طفيف في قلبه، كما لو كان هناك ألم.
“آمل أن لا تتراجع.” أعطى لين شنغ رجل البلاط نظرة عميقة.
“حتى مع مستوى قوتي، لا أستطيع أن أصدق أن مثل هذا الوضع الشاذ سيحدث. ماذا حدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصرف النظر عن لين شنغ، كان الاثنان الآخران أشباحًا شفافة.
نظر فالدت إلى تلة اللحم والدم المحترقة وسط المسرح، حيث تصاعد الدخان وارتفع إلى السماء مشكلاً عموداً من الدخان.
“هيه، أنت خيبت ظني، تشينغ. إذن، سبب موافقتك على الانضمام إلي هو إبلاغ فالدت؟ “
استمرت موجات الطاقة الضخمة في الانتشار في كل الاتجاهات.
…
في هذه المرحلة من الطقوس، كان بحاجة إلى أن يكون متصلاً بالعمود الإلهي العظيم في جميع الأوقات. وإلا، إذا تمت مقاطعتها، فلن يتم مقاطعة الطقوس فحسب، بل ستتضرر روحه أيضًا.
484 : المجيء 2
وكان هذا أيضًا السبب الرئيسي وراء إرسال جيشه لتطهير المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهب وأخبر فالدت أنه في خطر. يجب أن يكون جاهزًا على الفور. والإ… “
#####
“نعم سيدي!” سارع أدولف للحاق بلين شنغ الذي كان يبتعد.
…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات