توسع 2
349
على الأرض حيث كان باسبو، انفجرت نافذة زجاجية في إحدى الغرف فجأة، وتناثرت قطعة كبيرة من الزجاج المكسور.
كان الجميع في المقهى يركزون عليهم. واحدًا تلو الآخر، وقف العملاء دون وعي، وكانت وجوههم مليئة بالصدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سكان أستيريم يطفئون الحرائق في كل مكان، وحتى الناس العاديين غالبًا ما كانوا يرونهم يطيرون في كل ركن من أركان المدينة.
سقط عدد قليل من صواني النوادل على الأرض، لكنهم لم يدركوا ذلك.
قدر لين شنغ الوقت، وسرعان ما رأى أن المارة قد تفرقوا بالفعل. في الشارع المهجور، كانت بعض النقاط الخضراء تندفع نحوه.
صمت المقهى بأكمله، الذي كان مليئًا بالثرثرة والثرثرة، فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه سيواجه مصيراً أسوأ من الموت، وسيعاني من كل أنواع العذاب.
آه!!!
ولم يتوقف الكيميرا عند هذا الحد. وبدلاً من ذلك، بدأت بحقن كمية كبيرة من مادة تشبه الدخان في جرح باسبو.
ثم جاءت صرخات الرعب الواحدة تلو الأخرى.
في هذه اللحظة، كانت هناك أخيرًا بعض الحركة في مبنى سجلات تشاو.
نهض جميع العملاء وركضوا نحو المخرج.
تنهد لين شنغ في قلبه.
حتى النوادل هربوا بعيدًا في خوف. أخرج المدير هاتفه على الفور واتصل بالشرطة بوجه شاحب.
349
فقط صديقتها المفضلة، التي كانت ترتجف في كل مكان، استجمعت الشجاعة للإمساك بيد صديقتها.
في طريق العودة، واجه لين شنغ حالة غريبة أخرى لشبح يهاجم شخصًا حيًا. ولحسن الحظ، اعتنى بالأمر، وفي الوقت نفسه قتل شبح الصبي الصغير.
“يا إلهي! يا إلهي! ليف! يا إلهي!! “
جلس لين شنغ في الخلف، ورأى بوضوح الطفل الصغير يذوب ببطء ويتدفق خارج جسد الجميلة ذات الشعر الطويل، ويعيد تشكيل نفسه ويمشي نحو الباب.
لم يكن بوسعها إلا أن تنطق بصيحات الرعب. حاولت إزالة يد صديقتها المفضلة من الشوكة الفولاذية.
قدر لين شنغ الوقت، وسرعان ما رأى أن المارة قد تفرقوا بالفعل. في الشارع المهجور، كانت بعض النقاط الخضراء تندفع نحوه.
لكن قوة الخصم كانت أبعد من خيالها. لم تكن قادرة على تحريك معصم صديقتها المفضلة على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذا الوقت، يجب أن تكون استريم هنا قريبًا.”
جلس لين شنغ في الخلف، ورأى بوضوح الطفل الصغير يذوب ببطء ويتدفق خارج جسد الجميلة ذات الشعر الطويل، ويعيد تشكيل نفسه ويمشي نحو الباب.
لن يموت باسبو. كان هذا هو الأمر الذي نقشه في ذهن الكيميرا.
لم يتحرك، لأن هذا الجسد كان مجرد محارب مدرع أحمر. لم يكن لديه السرعة ورد الفعل لمنعه.
لم يكن لدى فرقة استريم أي وسيلة لإنقاذ الرهائن، وحتى أعضائها تعرضوا للإصابة.
من ناحية أخرى، كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي يرى فيها شخصًا ليس ظلًا قادرًا على التسبب في الكثير من الضرر.
ومع استمراره في البحث والتنقيب في الروح، بدأ يبدع على أساس قدر كبير من الذكريات والمعرفة، ويتعمق في الروح.
“لسوء الحظ، القوة البدنية للمحارب المدرع الأحمر ليست قوية بما فيه الكفاية، وسرعة رد فعله ليست سريعة بما فيه الكفاية. وإلا لكان من الممكن أن أمسك بالطفل الصغير وأنقذ حياته. “
وقف، ومشى إلى طاولة التجربة، وكتب على الكمبيوتر المحمول، وكتب نتائج الاختبار والعملية.
تنهد لين شنغ في قلبه.
ومع استمراره في البحث والتنقيب في الروح، بدأ يبدع على أساس قدر كبير من الذكريات والمعرفة، ويتعمق في الروح.
انفجار!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لسوء الحظ، القوة البدنية للمحارب المدرع الأحمر ليست قوية بما فيه الكفاية، وسرعة رد فعله ليست سريعة بما فيه الكفاية. وإلا لكان من الممكن أن أمسك بالطفل الصغير وأنقذ حياته. “
في هذه اللحظة، كانت هناك أخيرًا بعض الحركة في مبنى سجلات تشاو.
بعد أن ارتفع مستوى معرفته إلى هذا المستوى، كان قد قرر بوضوح أن العالم الذي كان فيه كان يبتلع تدريجياً بواسطة المد الأسود.
على الأرض حيث كان باسبو، انفجرت نافذة زجاجية في إحدى الغرف فجأة، وتناثرت قطعة كبيرة من الزجاج المكسور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لين شنغ على دراية بهذا المعنى.
هدير!!
كان الجميع في المقهى يركزون عليهم. واحدًا تلو الآخر، وقف العملاء دون وعي، وكانت وجوههم مليئة بالصدمة.
اهتزت حلقة من قوة الروح غير المرئية، وانفجرت بعنف من هناك، وانتشرت بسرعة إلى المناطق المحيطة.
كان يشك في أنه بسبب هذا يمكنه دخول الحلم بسهولة، وقطع المسافة، والسفر إلى تلك العوالم التي اجتاحها المد الأسود.
وكان الصوت مثل زئير وحش بري، لكن لم يسمعه أحد.
صمت المقهى بأكمله، الذي كان مليئًا بالثرثرة والثرثرة، فجأة.
نهض لين شنغ وخرج من المقهى، ونظر إلى مكتب إدارة المبنى.
لم يتحرك، لأن هذا الجسد كان مجرد محارب مدرع أحمر. لم يكن لديه السرعة ورد الفعل لمنعه.
وسرعان ما أمسك شخص غريب له أكثر من عشرة رؤوس برجل في منتصف العمر من الأرض، وقفز من المبنى، وهبط بشراسة.
سقط عدد قليل من صواني النوادل على الأرض، لكنهم لم يدركوا ذلك.
انفجار!
سقط عدد قليل من صواني النوادل على الأرض، لكنهم لم يدركوا ذلك.
ظهرت آثار أقدام سميكة على الأرض.
ظهرت آثار أقدام سميكة على الأرض.
في أعين الناس المحيطين، أمسك وحش غير مرئي باسبو من رقبته، وتم رفعه عالياً وسقط على الأرض. لم يحدث له شيء.
وسرعان ما اصطدمت الصور الظلية الخضراء والكايميرا.
“لقد بدأت…” تظاهر لين شنغ بالركض في زقاق مع الآخرين الذين كانوا يصرخون في حالة من الذعر. في الواقع، عندما لم يكن أحد ينتبه، تحول إلى خيط من الدخان الأسود وشاهد العرض من مكان قريب.
ما أراده لين شنغ هو سلاح قوي يمكن استخدامه في القتال الفعلي.
“”باسبو!! أعيد لي ريا!! “لقد هدر العشرات من الرؤوس في كيميرا روح الظل بالاستياء.
منذ مهمة الدورية، كان يقوم بتجربة تحويل الظل.
كان جوهر جسده رجلاً عاديًا كان يحب صديقته وكان على وشك الزواج.
حتى النوادل هربوا بعيدًا في خوف. أخرج المدير هاتفه على الفور واتصل بالشرطة بوجه شاحب.
لسوء الحظ، تم تدمير كل ما كان من المفترض أن يكون مثاليًا بعد أن استخدم باسبو قواه غير العادية لضرب صديقته في الحانة.
بحثه عن قوة الروح جعله يشعر أن استخدامه السابق لقوة الروح كان فقط على المستوى الأكثر سطحية.
لم تفقد صديقته عفتها فحسب، بل أصبحت أيضًا على استعداد لخدمة باسبو والأشخاص المهمين الذين عينهم.
حتى النوادل هربوا بعيدًا في خوف. أخرج المدير هاتفه على الفور واتصل بالشرطة بوجه شاحب.
مما أدى إلى سقوط الرجل في حالة من الجنون الشديد. ولم يمض وقت طويل حتى أصبح غير قادر على تحمل الضغط النفسي، فانتحر بتناول السم في منزله.
“لقد بدأت…” تظاهر لين شنغ بالركض في زقاق مع الآخرين الذين كانوا يصرخون في حالة من الذعر. في الواقع، عندما لم يكن أحد ينتبه، تحول إلى خيط من الدخان الأسود وشاهد العرض من مكان قريب.
وكان لين شنغ محظوظًا بما يكفي للعثور على بقايا روحه التي لم تتبدد بعد في ذلك المنزل.
“استنادًا إلى الهالة، هناك جناحان، يقودان بقية الأجنحة الفردية. هذا القدر من القوة وحده لن يكون كافياً للتعامل مع الكيميرا. “
ولذلك، استخدم تقنية روح الظل لتحويلها إلى روح الظل. وفي الوقت نفسه، خلال التجربة، أضاف أكثر من عشرة أرواح متبقية مختلفة وحقن شيئًا خاصًا فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذلك، استخدم تقنية روح الظل لتحويلها إلى روح الظل. وفي الوقت نفسه، خلال التجربة، أضاف أكثر من عشرة أرواح متبقية مختلفة وحقن شيئًا خاصًا فيها.
ليس فقط هذا.
………>
ما أراده لين شنغ هو سلاح قوي يمكن استخدامه في القتال الفعلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال تأثير وتشويه مناطق مختلفة من الروح. مقرونة بتقنية غسيل الدماغ الخاصة داخل الحرم ، وتقنية التحكم بالظلال التي تم الحصول عليها من معهد الأبحاث.
ومع استمراره في البحث والتنقيب في الروح، بدأ يبدع على أساس قدر كبير من الذكريات والمعرفة، ويتعمق في الروح.
بعد أن ارتفع مستوى معرفته إلى هذا المستوى، كان قد قرر بوضوح أن العالم الذي كان فيه كان يبتلع تدريجياً بواسطة المد الأسود.
بحثه عن قوة الروح جعله يشعر أن استخدامه السابق لقوة الروح كان فقط على المستوى الأكثر سطحية.
منذ مهمة الدورية، كان يقوم بتجربة تحويل الظل.
القوة التي يمكن أن تطلقها روح الشخص يجب أن تكون أبعد من خياله. ولذلك، كان الآن ينقب في أسرار الروح.
بام!
بام!
في هذه اللحظة، كانت هناك أخيرًا بعض الحركة في مبنى سجلات تشاو.
فتحت ظل روح الكيميرا فمها وعضّت بشراسة على ذراع باسبو اليسرى، ومزقتها.
فقط صديقتها المفضلة، التي كانت ترتجف في كل مكان، استجمعت الشجاعة للإمساك بيد صديقتها.
ووسط الصراخ، تناثرت كمية كبيرة من الدم على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بوسعها إلا أن تنطق بصيحات الرعب. حاولت إزالة يد صديقتها المفضلة من الشوكة الفولاذية.
ولم يتوقف الكيميرا عند هذا الحد. وبدلاً من ذلك، بدأت بحقن كمية كبيرة من مادة تشبه الدخان في جرح باسبو.
لسوء الحظ، تم تدمير كل ما كان من المفترض أن يكون مثاليًا بعد أن استخدم باسبو قواه غير العادية لضرب صديقته في الحانة.
“في هذا الوقت، يجب أن تكون استريم هنا قريبًا.”
كان يشك في أنه بسبب هذا يمكنه دخول الحلم بسهولة، وقطع المسافة، والسفر إلى تلك العوالم التي اجتاحها المد الأسود.
قدر لين شنغ الوقت، وسرعان ما رأى أن المارة قد تفرقوا بالفعل. في الشارع المهجور، كانت بعض النقاط الخضراء تندفع نحوه.
جلس لين شنغ في الخلف، ورأى بوضوح الطفل الصغير يذوب ببطء ويتدفق خارج جسد الجميلة ذات الشعر الطويل، ويعيد تشكيل نفسه ويمشي نحو الباب.
“استنادًا إلى الهالة، هناك جناحان، يقودان بقية الأجنحة الفردية. هذا القدر من القوة وحده لن يكون كافياً للتعامل مع الكيميرا. “
“”باسبو!! أعيد لي ريا!! “لقد هدر العشرات من الرؤوس في كيميرا روح الظل بالاستياء.
وسرعان ما اصطدمت الصور الظلية الخضراء والكايميرا.
وسط الرنين والصخب، كان الكيميرا مثل دبابة، بصرف النظر عن بعض الخدوش على جلده، أثناء اندفاعه للأمام.
ومع استمراره في البحث والتنقيب في الروح، بدأ يبدع على أساس قدر كبير من الذكريات والمعرفة، ويتعمق في الروح.
وتصدعت الجدران والشوارع المحيطة من جراء الاصطدام، وتم الإمساك بباسبو واهتز، وكان على وشك الموت.
لم يكن هناك الكثير من المشاة والسيارات في وسط المدينة الذي كان يعج بالحركة.
لم يكن لدى فرقة استريم أي وسيلة لإنقاذ الرهائن، وحتى أعضائها تعرضوا للإصابة.
وسرعان ما أمسك شخص غريب له أكثر من عشرة رؤوس برجل في منتصف العمر من الأرض، وقفز من المبنى، وهبط بشراسة.
هبطت هجماتهم على الكيميرا، ولم تترك سوى القليل من الخدوش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جاءت صرخات الرعب الواحدة تلو الأخرى.
عند هذه النقطة، لم يستمر لين شنغ في المشاهدة. لقد حصل على بيانات الاختبار القتالي التي أرادها، وسرعان ما استدار للمغادرة.
لن يموت باسبو. كان هذا هو الأمر الذي نقشه في ذهن الكيميرا.
لن يموت باسبو. كان هذا هو الأمر الذي نقشه في ذهن الكيميرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لين شنغ على دراية بهذا المعنى.
لكنه سيواجه مصيراً أسوأ من الموت، وسيعاني من كل أنواع العذاب.
لكن قوة الخصم كانت أبعد من خيالها. لم تكن قادرة على تحريك معصم صديقتها المفضلة على الإطلاق.
تقنيات الشفاء بالطاقة المظلمة، حتى مع التكنولوجيا الحديثة، لن يكون لها أي تأثير على إصاباته.
نهض لين شنغ وخرج من المقهى، ونظر إلى مكتب إدارة المبنى.
فقط الحرم المقدس، فقط القوة المقدسة، كان تأمل باسبو الوحيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جاءت صرخات الرعب الواحدة تلو الأخرى.
وكان أيضًا الأمل الوحيد لكافنديان، الذي كان يحرس مستودع الأسلحة.
كان يشك في أنه بسبب هذا يمكنه دخول الحلم بسهولة، وقطع المسافة، والسفر إلى تلك العوالم التي اجتاحها المد الأسود.
في طريق العودة، واجه لين شنغ حالة غريبة أخرى لشبح يهاجم شخصًا حيًا. ولحسن الحظ، اعتنى بالأمر، وفي الوقت نفسه قتل شبح الصبي الصغير.
349
كان سكان أستيريم يطفئون الحرائق في كل مكان، وحتى الناس العاديين غالبًا ما كانوا يرونهم يطيرون في كل ركن من أركان المدينة.
جلس لين شنغ في الخلف، ورأى بوضوح الطفل الصغير يذوب ببطء ويتدفق خارج جسد الجميلة ذات الشعر الطويل، ويعيد تشكيل نفسه ويمشي نحو الباب.
لم يكن هناك الكثير من المشاة والسيارات في وسط المدينة الذي كان يعج بالحركة.
“يا إلهي! يا إلهي! ليف! يا إلهي!! “
ومع استمرار تفشي الحالات، أصبحت الشوارع مهجورة، ولا يجرؤ أحد على الخروج، خوفا من التعرض لنوع من الخطر.
لم يتحرك، لأن هذا الجسد كان مجرد محارب مدرع أحمر. لم يكن لديه السرعة ورد الفعل لمنعه.
عندما مر لين شنغ ببعض المناطق ذات الإضاءة الخافتة، كان بإمكانه أن يشعر بوجود هالة خطيرة تختمر في ظلال هذه الأماكن المظلمة.
وكان أيضًا الأمل الوحيد لكافنديان، الذي كان يحرس مستودع الأسلحة.
“هذا هو معنى المد الأسود…”
وسرعان ما أمسك شخص غريب له أكثر من عشرة رؤوس برجل في منتصف العمر من الأرض، وقفز من المبنى، وهبط بشراسة.
كان لين شنغ على دراية بهذا المعنى.
كان الجميع في المقهى يركزون عليهم. واحدًا تلو الآخر، وقف العملاء دون وعي، وكانت وجوههم مليئة بالصدمة.
بعد أن ارتفع مستوى معرفته إلى هذا المستوى، كان قد قرر بوضوح أن العالم الذي كان فيه كان يبتلع تدريجياً بواسطة المد الأسود.
“لقد بدأت…” تظاهر لين شنغ بالركض في زقاق مع الآخرين الذين كانوا يصرخون في حالة من الذعر. في الواقع، عندما لم يكن أحد ينتبه، تحول إلى خيط من الدخان الأسود وشاهد العرض من مكان قريب.
كان يشك في أنه بسبب هذا يمكنه دخول الحلم بسهولة، وقطع المسافة، والسفر إلى تلك العوالم التي اجتاحها المد الأسود.
“لقد بدأت…” تظاهر لين شنغ بالركض في زقاق مع الآخرين الذين كانوا يصرخون في حالة من الذعر. في الواقع، عندما لم يكن أحد ينتبه، تحول إلى خيط من الدخان الأسود وشاهد العرض من مكان قريب.
لم يكن الأمر أن روحه كانت قوية جدًا لدرجة أنه يستطيع تجاهل المسافة بين العوالم.
نهض جميع العملاء وركضوا نحو المخرج.
لكن الأرجح أن عالمه كان قريباً جداً من تلك العوالم المدمرة…
عند هذه النقطة، لم يستمر لين شنغ في المشاهدة. لقد حصل على بيانات الاختبار القتالي التي أرادها، وسرعان ما استدار للمغادرة.
يستذكر أفكاره.
وسرعان ما اصطدمت الصور الظلية الخضراء والكايميرا.
فتح لين شنغ، الذي كان يجلس في مختبر الطابق السفلي، عينيه ببطء.
على الأرض حيث كان باسبو، انفجرت نافذة زجاجية في إحدى الغرف فجأة، وتناثرت قطعة كبيرة من الزجاج المكسور.
“نتائج الاختبار جيدة. كما تم تحقيق هدف المهمة. وصلت درجة التحكم أيضًا إلى مستوى مثالي. التجربة التوليفية الثالثة ناجحة رسميًا. “
وقف، ومشى إلى طاولة التجربة، وكتب على الكمبيوتر المحمول، وكتب نتائج الاختبار والعملية.
وقف، ومشى إلى طاولة التجربة، وكتب على الكمبيوتر المحمول، وكتب نتائج الاختبار والعملية.
لم يكن هناك الكثير من المشاة والسيارات في وسط المدينة الذي كان يعج بالحركة.
منذ مهمة الدورية، كان يقوم بتجربة تحويل الظل.
………>
من خلال تأثير وتشويه مناطق مختلفة من الروح. مقرونة بتقنية غسيل الدماغ الخاصة داخل الحرم ، وتقنية التحكم بالظلال التي تم الحصول عليها من معهد الأبحاث.
آه!!!
قام لين شينغ بتوسيع نتائج الظلال وتحويلها إلى تقنية الكيميرا الحالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جوهر جسده رجلاً عاديًا كان يحب صديقته وكان على وشك الزواج.
………>
لم يتحرك، لأن هذا الجسد كان مجرد محارب مدرع أحمر. لم يكن لديه السرعة ورد الفعل لمنعه.
ومع استمراره في البحث والتنقيب في الروح، بدأ يبدع على أساس قدر كبير من الذكريات والمعرفة، ويتعمق في الروح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات