مشتتة (1)
الفصل 321: مشتتة الجزء 1
“أوتش!” نحب طالب يجلس في مكان قريب ويغطي رأسه من الألم. تسببت الحركة الخشنة المفاجئة في ضرب مؤخرة رأسه بشيء ما. كان هذا نتيجة عدم تحويل الطاقة المظلمة إلى غريزة المرء. في حالة حدوث هجوم مفاجئ، لم يكن هؤلاء المبتدئين أفضل من أي شخص عادي.
بالعودة إلى القصر، تنظر ميليسا إلى هاتفها المحمول في الطابق الأول. بقي ثلاثة أعضاء فقط من الفريق حيث خرج الباقون.
مرت الحافلة في حفرة مرة أخرى، وهزت الأشياء على الأرض. انتهزت ميليسا الفرصة للاقتراب من لين شينغ . تمامًا كما كانت على وشك إيقاظه، فتح لين شينغ عينيه فجأة. في تلك العيون الذهبية الشاحبة بدا لونها هادئًا ولطيفًا بشكل غير مفاجئ.
“تتقاتل مجموعتان من المظلمين في الخارج. يحاول المعلمون المساعدون التوسط، وهناك زملاء آخرون في الفريق أيضًا “. وقفت ميليسا وشرحت عندما عاد لين شينغ .
حملت أمتعتها وتابعت لين شينغ في الطابق السفلي. هناك، انتهى العديد من أعضاء الفريق بالفعل من حزم أمتعتهم.
“لا يهم. من الآن فصاعدا، تم حل الفريق. يمكن للجميع العودة إلى الجامعة لتلقي اعتمادات لإكمال المهمة “. أومأ لين شينغ .
بالعودة إلى غرفته، حشا لين شينغ كل ما يحتاجه في حقيبة سفر، ثم خلع ملابسه وأخذ حمامًا ساخنًا. بمجرد أن انتهى ولبس مجموعة جديدة من الملابس، طرق شخص ما على الباب.
“إذا دعينا نذهب. الحافلة تنتظر. إذا غادرنا الآن، فلا يزال بإمكاننا تناول العشاء. لا أطيق الانتظار لأكل مرق الدجاج بالفطر في كافتيريا الجامعة “.
“هذا سريع؟” تساءلت ميليسا.
“تتقاتل مجموعتان من المظلمين في الخارج. يحاول المعلمون المساعدون التوسط، وهناك زملاء آخرون في الفريق أيضًا “. وقفت ميليسا وشرحت عندما عاد لين شينغ .
“من المفترض أن نسلم منذ فترة طويلة. فقط لأن فريق التدريس المساعد قد تأخر” قال لين شينغ عرضًا وصعد السلالم، “وإلا، كنا قد عدنا بالفعل إلى الجامعة”.
لم تذكر هذه النظرية أن كل الطاقات يمكن أن تجد نقطة الاستيعاب. في الواقع، كل الطاقات لديها القدرة على استيعاب الطاقات الأخرى. لكن السؤال هو في أي ظروف، والتي لا تزال مجهولة. تتطلب معظم الطاقات ظروف استيعاب قاسية للغاية.
“أراك لاحقًا.” أومأت ميليسا برأسها. فكرت في أنه نظرًا لقلة وسائل النقل المتاحة في المدينة على أي حال، فمن المحتمل أن يكونوا في نفس الحافلة. دون أن تنطق بكلمة أخرى، استخدمت ميليسا هاتفها المحمول وأرسلت رسالة إلى المجموعة. ثم ذهب لين شينغ لحزم أمتعته. نظر أعضاء الفريق الآخرون إلى بعضهم البعض وعادوا إلى غرفهم.
كان لين شينغ ينام قليلاً بينما تنظر ميليسا إليه. انها في النهاية التقطت شجاعتها. بدلاً من العبث بحياتها، ظنّت أنه من الأفضل وضع حياتها على المحك ومعرفة الخيار الأفضل الذي يمكن أن يقدمه لها القائد لين شينغ .
بالعودة إلى غرفته، حشا لين شينغ كل ما يحتاجه في حقيبة سفر، ثم خلع ملابسه وأخذ حمامًا ساخنًا. بمجرد أن انتهى ولبس مجموعة جديدة من الملابس، طرق شخص ما على الباب.
انفتح الباب ببطء عندما دخلت ميليسا وهي تعض شفتها، وامتلأت عيناها بالتردد.
“أراك لاحقًا.” أومأت ميليسا برأسها. فكرت في أنه نظرًا لقلة وسائل النقل المتاحة في المدينة على أي حال، فمن المحتمل أن يكونوا في نفس الحافلة. دون أن تنطق بكلمة أخرى، استخدمت ميليسا هاتفها المحمول وأرسلت رسالة إلى المجموعة. ثم ذهب لين شينغ لحزم أمتعته. نظر أعضاء الفريق الآخرون إلى بعضهم البعض وعادوا إلى غرفهم.
أجاب لين شينغ : “من فضلك تعال”. تحمست حواسه الخمس حيث عرف من خارج الباب قبل أن يطرقه الشخص على الباب.
“قائد… ”
انفتح الباب ببطء عندما دخلت ميليسا وهي تعض شفتها، وامتلأت عيناها بالتردد.
“لديك أمنية بسيطة حقًا.” ميليسا لم تستطع إلا أن تبتسم. “بمنصبك ووضعك ودخلك كقائد، هل ما زلت تحب تناول الطعام في كافيتريا المدرسة؟”
“قائد… ”
تعبير ميليسا الغريب لم يزعج لين شينغ على الإطلاق. كان يحاول بهدوء استيعاب قوته المقدسة بدماء تنين الصخر في جسده. إن نظرية نقطة استيعاب الطاقة هي حجة فريدة قام بها معهد الأبحاث الممسوح.
“أي شئ؟ هل حزمتم أمتعتكم؟ ” سأل لين شينغ بابتسامة.
“أنا انتهيت. ليس هناك الكثير من الأمتعة لأخذها “. أومأت ميليسا برأسها.
هزت ميليسا رأسها. “إنهم لا يحتاجون إلى أي شيء. لكنني اشتريت البعض “.
“هل اشتريتِ أي هدايا تذكارية لعائلتك؟” سأل لين شينغ عرضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل اشتريتِ أي هدايا تذكارية لعائلتك؟” سأل لين شينغ عرضا.
هزت ميليسا رأسها. “إنهم لا يحتاجون إلى أي شيء. لكنني اشتريت البعض “.
وبدلاً من ذلك، أصبحو في حالة توتر وخطر وإثارة وشعور قوي بالذنب. كلما شعرت بالذنب أكثر، كانت لديها إمكانات أقوى. هذا ما تمثله الروح الشريرة، السبب الحقيقي لأن ميليسا منحرفة للغاية. من الناحية النظرية، كلما تقوّى ذنبها، زادت إمكاناتها.
“إذا دعينا نذهب. الحافلة تنتظر. إذا غادرنا الآن، فلا يزال بإمكاننا تناول العشاء. لا أطيق الانتظار لأكل مرق الدجاج بالفطر في كافتيريا الجامعة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يتبع لين شينغ طريقة استيعاب الظلال. بدلاً من ذلك، اتخذ مسارًا مختلفًا، محاولًا استيعاب القوة المقدسة ودم تنين الصخر. كانت احتمالية عمله عالية، احتاج فقط إلى بعض المعدات المتطورة.
“لديك أمنية بسيطة حقًا.” ميليسا لم تستطع إلا أن تبتسم. “بمنصبك ووضعك ودخلك كقائد، هل ما زلت تحب تناول الطعام في كافيتريا المدرسة؟”
جلست ميليسا على الجانب الآخر من لين شينغ ، ورفعت رأسها ثم خفضته مرة أخرى. لقد ترددت لفترة طويلة. بسبب شخصيتها، لم تستطع قول كل ما يدور في ذهنها. علقت الكلمات في فمها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جنبا إلى جنب مع زملائه الآخرين، خرج لين شينغ من الباب. لقد اتصل بالسائق مسبقًا. توقفت الحافلة عند المدخل. صعد الجميع على متن االحافلة وألقوا الأمتعة على رف الأمتعة.
“ما هو المنصب والوضع؟ تلك لا معنى لها. أن تعيش هو أن تكون سعيدًا.” قال لين شينغ “سواء أكان طعامًا في كافتيريا أم لا، فطالما أعجبك، لا داعي للاهتمام بالآخرين.”
ابتسمت ميليسا وترددت. قبل أن تتمكن من قول أي شيء، حمل لين شينغ حقيبته وقاطعها.
انفتح الباب ببطء عندما دخلت ميليسا وهي تعض شفتها، وامتلأت عيناها بالتردد.
“لنذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم للسائق أي اهتمام بما حدث للركاب المساكين خلفه. لقد تقدم إلى الأمام كالمعتاد.
حملت أمتعتها وتابعت لين شينغ في الطابق السفلي. هناك، انتهى العديد من أعضاء الفريق بالفعل من حزم أمتعتهم.
تعبير ميليسا الغريب لم يزعج لين شينغ على الإطلاق. كان يحاول بهدوء استيعاب قوته المقدسة بدماء تنين الصخر في جسده. إن نظرية نقطة استيعاب الطاقة هي حجة فريدة قام بها معهد الأبحاث الممسوح.
جنبا إلى جنب مع زملائه الآخرين، خرج لين شينغ من الباب. لقد اتصل بالسائق مسبقًا. توقفت الحافلة عند المدخل. صعد الجميع على متن االحافلة وألقوا الأمتعة على رف الأمتعة.
“أنا انتهيت. ليس هناك الكثير من الأمتعة لأخذها “. أومأت ميليسا برأسها.
وجد لين شينغ مقعدًا في أقصى المؤخرة وجلس، وزفر بهدوء بينما يرتاح على ظهر المقعد. جلست ميليسا على اليسار، على الجانب الآخر من الممر.
تأتي الاختيارات دائمًا في اثنتين. إذا لم يعجبها الاتجاه الذي أعطاها القائد لين شينغ ، فيمكنها تجاهله والاستمرار في نفس المسار كما كانت من قبل. اعتقدت ميليسا ذلك.
تعبير ميليسا الغريب لم يزعج لين شينغ على الإطلاق. كان يحاول بهدوء استيعاب قوته المقدسة بدماء تنين الصخر في جسده. إن نظرية نقطة استيعاب الطاقة هي حجة فريدة قام بها معهد الأبحاث الممسوح.
“إذا دعينا نذهب. الحافلة تنتظر. إذا غادرنا الآن، فلا يزال بإمكاننا تناول العشاء. لا أطيق الانتظار لأكل مرق الدجاج بالفطر في كافتيريا الجامعة “.
لم تذكر هذه النظرية أن كل الطاقات يمكن أن تجد نقطة الاستيعاب. في الواقع، كل الطاقات لديها القدرة على استيعاب الطاقات الأخرى. لكن السؤال هو في أي ظروف، والتي لا تزال مجهولة. تتطلب معظم الطاقات ظروف استيعاب قاسية للغاية.
أخذت ميليسا نفسًا عميقًا وأومأت برأسها.
الشيء الرائع في معهد الأبحاث هذا هو أنهم طوروا نقطة استيعاب الطاقة التي نجحت. طاقة الظل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هو المنصب والوضع؟ تلك لا معنى لها. أن تعيش هو أن تكون سعيدًا.” قال لين شينغ “سواء أكان طعامًا في كافتيريا أم لا، فطالما أعجبك، لا داعي للاهتمام بالآخرين.”
أجرى الشخص المسؤول عن المختبر تجربة. لقد استوعب طاقة الظل بالطاقة المظلمة ونجح في إنشاء الظلال والوحوش التي لم يستطع معظم المظلمين اكتشافها. لقد انتهك هذا محرمات الطوائف الكبرى، فوقع الدمار على المختبر.
مرت الحافلة في حفرة مرة أخرى، وهزت الأشياء على الأرض. انتهزت ميليسا الفرصة للاقتراب من لين شينغ . تمامًا كما كانت على وشك إيقاظه، فتح لين شينغ عينيه فجأة. في تلك العيون الذهبية الشاحبة بدا لونها هادئًا ولطيفًا بشكل غير مفاجئ.
ومع ذلك، لم يتبع لين شينغ طريقة استيعاب الظلال. بدلاً من ذلك، اتخذ مسارًا مختلفًا، محاولًا استيعاب القوة المقدسة ودم تنين الصخر. كانت احتمالية عمله عالية، احتاج فقط إلى بعض المعدات المتطورة.
واهتزت الحافلة على بعض الطرق الجبلية شديدة الانحدار والمتعرجة. فقط أقل من عشرة أشخاص على متنها.
“أوتش!” نحب طالب يجلس في مكان قريب ويغطي رأسه من الألم. تسببت الحركة الخشنة المفاجئة في ضرب مؤخرة رأسه بشيء ما. كان هذا نتيجة عدم تحويل الطاقة المظلمة إلى غريزة المرء. في حالة حدوث هجوم مفاجئ، لم يكن هؤلاء المبتدئين أفضل من أي شخص عادي.
جلست ميليسا على الجانب الآخر من لين شينغ ، ورفعت رأسها ثم خفضته مرة أخرى. لقد ترددت لفترة طويلة. بسبب شخصيتها، لم تستطع قول كل ما يدور في ذهنها. علقت الكلمات في فمها.
“أي شئ؟ هل حزمتم أمتعتكم؟ ” سأل لين شينغ بابتسامة.
تسببت هزة عنيفة مفاجئة في إبعاد الجميع عن مقاعدهم حيث كانت الحافلة قد دهست حفرة كبيرة.
لم تذكر هذه النظرية أن كل الطاقات يمكن أن تجد نقطة الاستيعاب. في الواقع، كل الطاقات لديها القدرة على استيعاب الطاقات الأخرى. لكن السؤال هو في أي ظروف، والتي لا تزال مجهولة. تتطلب معظم الطاقات ظروف استيعاب قاسية للغاية.
“أوتش!” نحب طالب يجلس في مكان قريب ويغطي رأسه من الألم. تسببت الحركة الخشنة المفاجئة في ضرب مؤخرة رأسه بشيء ما. كان هذا نتيجة عدم تحويل الطاقة المظلمة إلى غريزة المرء. في حالة حدوث هجوم مفاجئ، لم يكن هؤلاء المبتدئين أفضل من أي شخص عادي.
“أنا انتهيت. ليس هناك الكثير من الأمتعة لأخذها “. أومأت ميليسا برأسها.
لم يهتم للسائق أي اهتمام بما حدث للركاب المساكين خلفه. لقد تقدم إلى الأمام كالمعتاد.
“لديك أمنية بسيطة حقًا.” ميليسا لم تستطع إلا أن تبتسم. “بمنصبك ووضعك ودخلك كقائد، هل ما زلت تحب تناول الطعام في كافيتريا المدرسة؟”
فحصت ميليسا الوقت. اوشكوا الوصول إلى المدينة. إذا لم تقرر في الوقت الحالي، فإن فرص الاقتراب من لين شينغ تضيع وقد لا يكون لديها فرصة أخرى. بعد كل شيء، بغض النظر عن أي شيء، فلين شينغ أقوى عبقري في الورشة. لم تكن متأكدة من كلمات لين شينغ، ما يعنيه الشعور بإعطائها اتجاهًا جديدًا بالكامل. ولكن نظرًا لأنه تلميذ عبقري في معمل قلعة الروح وقائد فريق المهمة، فإن ما قاله لين شينغ يحمل بالتأكيد وزنًا ومصداقية أكبر من الطلاب العاديين.
“لا يهم. من الآن فصاعدا، تم حل الفريق. يمكن للجميع العودة إلى الجامعة لتلقي اعتمادات لإكمال المهمة “. أومأ لين شينغ .
كان لين شينغ ينام قليلاً بينما تنظر ميليسا إليه. انها في النهاية التقطت شجاعتها. بدلاً من العبث بحياتها، ظنّت أنه من الأفضل وضع حياتها على المحك ومعرفة الخيار الأفضل الذي يمكن أن يقدمه لها القائد لين شينغ .
أجرى الشخص المسؤول عن المختبر تجربة. لقد استوعب طاقة الظل بالطاقة المظلمة ونجح في إنشاء الظلال والوحوش التي لم يستطع معظم المظلمين اكتشافها. لقد انتهك هذا محرمات الطوائف الكبرى، فوقع الدمار على المختبر.
تأتي الاختيارات دائمًا في اثنتين. إذا لم يعجبها الاتجاه الذي أعطاها القائد لين شينغ ، فيمكنها تجاهله والاستمرار في نفس المسار كما كانت من قبل. اعتقدت ميليسا ذلك.
“قائد… ”
مرت الحافلة في حفرة مرة أخرى، وهزت الأشياء على الأرض. انتهزت ميليسا الفرصة للاقتراب من لين شينغ . تمامًا كما كانت على وشك إيقاظه، فتح لين شينغ عينيه فجأة. في تلك العيون الذهبية الشاحبة بدا لونها هادئًا ولطيفًا بشكل غير مفاجئ.
“هل قررتِ؟” نظر لين شينغ إلى ميليسا. “بمجرد أن تبدأي، لن يكون هناك عودة إلى الوراء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يتبع لين شينغ طريقة استيعاب الظلال. بدلاً من ذلك، اتخذ مسارًا مختلفًا، محاولًا استيعاب القوة المقدسة ودم تنين الصخر. كانت احتمالية عمله عالية، احتاج فقط إلى بعض المعدات المتطورة.
أخذت ميليسا نفسًا عميقًا وأومأت برأسها.
بالعودة إلى غرفته، حشا لين شينغ كل ما يحتاجه في حقيبة سفر، ثم خلع ملابسه وأخذ حمامًا ساخنًا. بمجرد أن انتهى ولبس مجموعة جديدة من الملابس، طرق شخص ما على الباب.
“لقد قررت!” قالت في همسة، وابتسم لين شينغ .
فحصت ميليسا الوقت. اوشكوا الوصول إلى المدينة. إذا لم تقرر في الوقت الحالي، فإن فرص الاقتراب من لين شينغ تضيع وقد لا يكون لديها فرصة أخرى. بعد كل شيء، بغض النظر عن أي شيء، فلين شينغ أقوى عبقري في الورشة. لم تكن متأكدة من كلمات لين شينغ، ما يعنيه الشعور بإعطائها اتجاهًا جديدًا بالكامل. ولكن نظرًا لأنه تلميذ عبقري في معمل قلعة الروح وقائد فريق المهمة، فإن ما قاله لين شينغ يحمل بالتأكيد وزنًا ومصداقية أكبر من الطلاب العاديين.
ما تركه لميليسا لم يكن بسيطًا مثل اختبار قلب الإنسان. تمتلك ميليسا إمكانات روح شريرة نادرة. لم تكمن قوتها في زراعة الطاقة المظلمة أو التدريب البدني.
لم تذكر هذه النظرية أن كل الطاقات يمكن أن تجد نقطة الاستيعاب. في الواقع، كل الطاقات لديها القدرة على استيعاب الطاقات الأخرى. لكن السؤال هو في أي ظروف، والتي لا تزال مجهولة. تتطلب معظم الطاقات ظروف استيعاب قاسية للغاية.
وبدلاً من ذلك، أصبحو في حالة توتر وخطر وإثارة وشعور قوي بالذنب. كلما شعرت بالذنب أكثر، كانت لديها إمكانات أقوى. هذا ما تمثله الروح الشريرة، السبب الحقيقي لأن ميليسا منحرفة للغاية. من الناحية النظرية، كلما تقوّى ذنبها، زادت إمكاناتها.
بالعودة إلى القصر، تنظر ميليسا إلى هاتفها المحمول في الطابق الأول. بقي ثلاثة أعضاء فقط من الفريق حيث خرج الباقون.
ومع ذلك، لم يقابل لين شينغ مثل هذه الحالة. هذا المفهوم الحديث لـ “الشعور بالذنب” كان يُعرف باسم التكفير عن الذنب في العصور القديمة. التوبة تؤدي إلى التنوير. ربما يشير هذا إلى شخص محتمل مثل ميليسا.
مرت الحافلة في حفرة مرة أخرى، وهزت الأشياء على الأرض. انتهزت ميليسا الفرصة للاقتراب من لين شينغ . تمامًا كما كانت على وشك إيقاظه، فتح لين شينغ عينيه فجأة. في تلك العيون الذهبية الشاحبة بدا لونها هادئًا ولطيفًا بشكل غير مفاجئ.
“إذا دعينا نذهب. الحافلة تنتظر. إذا غادرنا الآن، فلا يزال بإمكاننا تناول العشاء. لا أطيق الانتظار لأكل مرق الدجاج بالفطر في كافتيريا الجامعة “.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات