القرار (2)
الفصل 214 : القرار (2)
لقد شعر أن العيش في الحرم الجامعي أصبح غير مريح أكثر فأكثر ، وقرر المغادرة. حيثُ تمكن رجال أدولف من العثور على منزل بعرض تسعين مترًا مربعًا للإيجار.
كان على أدولف أن يتوقف لأن سيده كان شخصًا من شيلين.
“إذاً أنت مدين لي بواحدة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “و تذكَّر ، أنت مدين لي بواحدة.” سحب خديولا يده إلى الوراء واستدار ليُغادر.
شقَّ خديولا طريقه ببطء إلى جانب يولين وهو ينحني ويضع يده برفق على جرح رصاصة يولين على صدرها.
……..
ثُمَّ تدفقت طاقة حياة عديمة الشكل إلى جسد يولين.
ومع ذلك ، لم يكن مكانه ليقول أي شيء. فطالما أنه قادر على تحقيق ما يرغب به سيده ، ثم التأمل يوميًا ، كان هذا هو الشيء الأكثر إرضاءً له الآن.
“سأخبرك أولاً. لم أُنقذ أي شخص من قبل ، وبمجرد أن أفعل ذلك مع هذه الطفلة ، سيتغير جسدها وفقًا لقدراتي ، وسيظل ملوثًا إلى الأبد بتلك الهالة الشريرة التي تكرهها “.
“لا .. لا بأس ، إنه لمن دواعي سروري.” أومأ أدولف برأسه بسرعة.
“لماذا أنت هنا؟” سأل اللورد الفولاذي بهدوء.
شقَّ خديولا طريقه ببطء إلى جانب يولين وهو ينحني ويضع يده برفق على جرح رصاصة يولين على صدرها.
“السيد طلب مني أن أتبعك. ويبدو أنك ارتكبت خطأً آخر “. ضحك خديولا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حيثُ يُريد معظم الناس العاديين أن يعتقدوا أن خديولا كان لطيفًا و سيرغبون في عناقه. لكنه كان مختلفًا. فعندما تم إنقاذه في ذلك اليوم ، رأى خديولا يتحكم في عدد كبير من الأذرع الشاحبة وأسر بسهولة زيون الأب الذي لا يُقهر على ما يبدو.
“لكن لا تقلق ، على الرغم من أنك ما زلت وحيدًا مثل الماضي ، فلديك نحن الآن لتغطية ظهرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأخبرك أولاً. لم أُنقذ أي شخص من قبل ، وبمجرد أن أفعل ذلك مع هذه الطفلة ، سيتغير جسدها وفقًا لقدراتي ، وسيظل ملوثًا إلى الأبد بتلك الهالة الشريرة التي تكرهها “.
لم يقل اللورد الفولاذي أي شيء ، وارتفع شعور غريب به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر لين شنغ المسكن تحت أنظار زملائه في السكن كما لو كانوا ينظرون إلى كائن غريب.
“و تذكَّر ، أنت مدين لي بواحدة.” سحب خديولا يده إلى الوراء واستدار ليُغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يزعج أحد من مات على الأرض. فكان هناك الكثير حتى لا يكلفوا أنفسهم عناء.
“ألا تكرهني؟” سأل اللورد الفولاذي.
“أنا أفعل ، لكن من جعلنا رفاق؟” ابتسم خديولا على السطح لكنه أراد أن يتقيأ من الداخل. لكن ليستمر التأثير ، ما زال يحتفظ بمظهره.
نهض اللورد الفولاذي عندما حمل يولين بين ذراعيه قبل أن ينظر بهدوء إلى خديولا وهو يختفي في الصحراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “و تذكَّر ، أنت مدين لي بواحدة.” سحب خديولا يده إلى الوراء واستدار ليُغادر.
ثُمَّ خرج بعض القرويين لإلقاء نظرة ولم يروا سوى عدد قليل من الجثث على الأرض قبل أن يتراجعوا بأسلحتهم.
“لكن لا تقلق ، على الرغم من أنك ما زلت وحيدًا مثل الماضي ، فلديك نحن الآن لتغطية ظهرك.”
ولم يزعج أحد من مات على الأرض. فكان هناك الكثير حتى لا يكلفوا أنفسهم عناء.
لقد استخدم يولين وجعل خديولا يظهر في أكثر اللحظات دقة. وبعد بذل الكثير من الجهد في العمل ، سيكون في حيرة كاملة إذا لم ينجح ذلك.
………..
بينما كانت شيلين في حالة من الفوضى الآن ، كانت شركة أدولف العائلية لا تزال لديها تعاملات في كل من ريدوين و ميجا ، وقد وَظَّفَتْ العديد من العمال من كلا البلدين. لذا فإن إرسال السكان المحليين للتحقيق جعل الأمور أسهل بكثير.
أجرى لين شنغ اتصالات مفصلة مع الجنود الذين تركهم في شيلين. حيثُ كان قد ترك في السابق عددًا قليلاً من حراس القبو هناك لحماية ساروكس وتشين مينجيا. و بينما كان الجنود متمركزين في شيلين ، فإن قدراته الآن ستسمح له بالشعور بالحالة التي كان الجنود عليها هناك.
“أنا أفعل ، لكن من جعلنا رفاق؟” ابتسم خديولا على السطح لكنه أراد أن يتقيأ من الداخل. لكن ليستمر التأثير ، ما زال يحتفظ بمظهره.
فإذا قام أي شخص بفعل أي شيء لساروكس أو تشين مينجيا ، فإن جنوده سيقاوموهم و يخرجونهم إلى بر الأمان.
فلم يكن خديولا بشكله في تلك اللحظة يبدو أكثر من فتاة تبلغ من العمر اثني عشر عامًا. فلم تكن أطول من خصر لين شنغ ، وعندما وقف الاثنان جنبًا إلى جنب ، كان الفرق في الحجم أقرب إلى الدب والأرنب. إلى جانب ذلك ، كانت خاديولا الحالية جميلة ومغرية ومتميزة، حيثُ كانت لا تزال فتاة صغيرة.
ونظرًا لعدم وجود أخبار ، كان هذا يعني أن شياو ويتشي كان مجرد مخادع.
الفصل 214 : القرار (2)
فبعد مغادرة المتجر ، بحث لين شنج عن والديه لطلب تفاصيل الاتصال بتشين منجيا قبل الاتصال بها بهاتفه الذي يعمل بالأقمار الصناعية.
وسرعان ما رتب تلميذه أدولف رجاله للتحقيق في الأمر وجمع المعلومات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان لين شنغ عاجزًا تمامًا حينها.
وعلى الرغم من أن عائلة أدولف لم تكن أكبر تكتل في شيرمانتون ، إلا أنه لا يزال لديهم أعمال تجارية في جميع أنحاء البلاد ، وبالتأكيد على المستوى الدولي أيضًا.
“هل حسمت الشيء الذي جعلتك تفعله؟” نظر لين شنغ إلى خديولا وأرسل رسالة عقلية.
بينما كانت شيلين في حالة من الفوضى الآن ، كانت شركة أدولف العائلية لا تزال لديها تعاملات في كل من ريدوين و ميجا ، وقد وَظَّفَتْ العديد من العمال من كلا البلدين. لذا فإن إرسال السكان المحليين للتحقيق جعل الأمور أسهل بكثير.
“ألا تكرهني؟” سأل اللورد الفولاذي.
وبالكاد بعد نصف يوم ، و وردت أنباء من شيلين.
“السيد طلب مني أن أتبعك. ويبدو أنك ارتكبت خطأً آخر “. ضحك خديولا.
كانت تشين منجيا الآن في مفاوضات عمل في ميجا ، بينما كانت عائلة لين لا يزالون يعيشون داخل المناطق التي يحتلها الريدوينيون. وقد اختفى ساروكس فقط عندما كان يقود عددًا قليلاً من أعضاء جمعية القبضة الحديدية الأساسيين مع والده.
“السيد طلب مني أن أتبعك. ويبدو أنك ارتكبت خطأً آخر “. ضحك خديولا.
“وهذا يعني أن هذا الشخص كان مجرد مخادع؟” جلس لين شنغ بجوار حديقة المدرسة وهو ينظر إلى الطلاب الذكور وهم يلعبون كرة السلة في الملعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان لين شنغ عاجزًا تمامًا حينها.
ومن ناحية أخرى ، كان أدولف يمر بالمعلومات الواردة من شيلين.
“حسنًا ، توجه إلى هناك بنفسك و أحضرهم إلى هنا.”
“ربما كان الأمر كذلك ، لقد تحقق رجالي من أنَّ الشخص شياو ويتشي كان ينتمي ذات يوم إلى إدارة غامضة داخل حكومة شيلين، ولكن في وقتٍ ما ، هُزمت فرقتان من جيش شيلين في معارك ضارية ، ومع هزيمة العديد من الجنود ، فإن الحكومة المركزية ربما في آخر مراحلها … ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تشين منجيا الآن في مفاوضات عمل في ميجا ، بينما كانت عائلة لين لا يزالون يعيشون داخل المناطق التي يحتلها الريدوينيون. وقد اختفى ساروكس فقط عندما كان يقود عددًا قليلاً من أعضاء جمعية القبضة الحديدية الأساسيين مع والده.
كان على أدولف أن يتوقف لأن سيده كان شخصًا من شيلين.
“لماذا أنت هنا؟” سأل اللورد الفولاذي بهدوء.
قام لين شنغ بتحريك أصابعه بلطف من خلال الأوراق الخضراء ، حيث شعر بالإحساس الشائك اللطيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم تسمع من قبل عن تشجيع الذات ومكافأة الذات؟” رد خديولا.
“هل هناك أي طريقة لإخراج شخص ما من شيلين؟”
………..
” سأتحدث إلى شخص أعرفه من جيش ريدوين و أجعلهم يتعاونون.”
عند رؤية لين شنغ يغادر ، انحنى أدولف بوقار وهو يستدير نحو بوابة المدرسة. حيثُ كانت سيارته وسائقه ينتظرانه هناك.
“وماذا عن الذهاب؟” خرج خديولا من زاوية الجدار ، ووجهه يحمل تلك الابتسامة البريئة المغرية.
لم يكن لديه الكثير من الأغراض الشخصية ، وعندما جمع أغراضه أبلغ المدرسة وخرج منها.
كانت هذه هي المرة الثانية التي يرى فيها أدولف خديولا، وذهبت عواطفه دون رادع عندما جاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأخبرك أولاً. لم أُنقذ أي شخص من قبل ، وبمجرد أن أفعل ذلك مع هذه الطفلة ، سيتغير جسدها وفقًا لقدراتي ، وسيظل ملوثًا إلى الأبد بتلك الهالة الشريرة التي تكرهها “.
حيثُ يُريد معظم الناس العاديين أن يعتقدوا أن خديولا كان لطيفًا و سيرغبون في عناقه. لكنه كان مختلفًا. فعندما تم إنقاذه في ذلك اليوم ، رأى خديولا يتحكم في عدد كبير من الأذرع الشاحبة وأسر بسهولة زيون الأب الذي لا يُقهر على ما يبدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر لين شنغ المسكن تحت أنظار زملائه في السكن كما لو كانوا ينظرون إلى كائن غريب.
“هل حسمت الشيء الذي جعلتك تفعله؟” نظر لين شنغ إلى خديولا وأرسل رسالة عقلية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بالتاكيد. لمثل هذه المسألة البسيطة ، فإن الجسم المُنقسِم سيفعل ذلك “. ابتسم خديولا للين شنغ مرة أخرى ، كما لو كان يُحاول كسب وده. “لذا ، دعني أذهب إلى هناك؟”
“بالتاكيد. لمثل هذه المسألة البسيطة ، فإن الجسم المُنقسِم سيفعل ذلك “. ابتسم خديولا للين شنغ مرة أخرى ، كما لو كان يُحاول كسب وده. “لذا ، دعني أذهب إلى هناك؟”
ومع ذلك ، لم يكن مكانه ليقول أي شيء. فطالما أنه قادر على تحقيق ما يرغب به سيده ، ثم التأمل يوميًا ، كان هذا هو الشيء الأكثر إرضاءً له الآن.
كان مسرح الحرب أفضل مكان للشفاء والنمو لخديولا. لأنه بحاجة إلى استهلاك عدد كبير من الأذرع والجوهر البشري.
” سأتحدث إلى شخص أعرفه من جيش ريدوين و أجعلهم يتعاونون.”
“سمعتك السيئة عظيمة جدًا ، وستواجه بالتأكيد مشكلة”. هز لين شنغ رأسه.
“ألا تكرهني؟” سأل اللورد الفولاذي.
أضاف خديولا بسرعة “لا داعي للقلق ، يمكنني تغيير مظهري مرة أخرى”.
“سمعتك السيئة عظيمة جدًا ، وستواجه بالتأكيد مشكلة”. هز لين شنغ رأسه.
فكر لين شنغ للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد مغادرة المتجر ، بحث لين شنج عن والديه لطلب تفاصيل الاتصال بتشين منجيا قبل الاتصال بها بهاتفه الذي يعمل بالأقمار الصناعية.
“حسنًا ، توجه إلى هناك بنفسك و أحضرهم إلى هنا.”
شقَّ خديولا طريقه ببطء إلى جانب يولين وهو ينحني ويضع يده برفق على جرح رصاصة يولين على صدرها.
“مفهوم.”
لم يتوقع أبدًا ظهور خديولا عندما انتقل. لقد ترك هذا الفتي بالفعل كان صداعًا هنا.
“سأرسل شخصًا ليقود الطريق!” تطوع أدولف. “لقد منحني الأب والأخت الكبرى بعض السلطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم تسمع من قبل عن تشجيع الذات ومكافأة الذات؟” رد خديولا.
“إذًا ، آسف على المتاعب بالنسبة لك .” أومأ لين شنغ.
ومن ناحية أخرى ، كان أدولف يمر بالمعلومات الواردة من شيلين.
“لا .. لا بأس ، إنه لمن دواعي سروري.” أومأ أدولف برأسه بسرعة.
عند رؤية لين شنغ يغادر ، انحنى أدولف بوقار وهو يستدير نحو بوابة المدرسة. حيثُ كانت سيارته وسائقه ينتظرانه هناك.
لم يفهم لماذا قرر سيده البقاء في الحرم الجامعي. لربما أراد أن يعيش حياة طبيعية أو أن يندمج في المجتمع ، أو قد يكون لسببٍ آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم تسمع من قبل عن تشجيع الذات ومكافأة الذات؟” رد خديولا.
ومع ذلك ، لم يكن مكانه ليقول أي شيء. فطالما أنه قادر على تحقيق ما يرغب به سيده ، ثم التأمل يوميًا ، كان هذا هو الشيء الأكثر إرضاءً له الآن.
“وهذا يعني أن هذا الشخص كان مجرد مخادع؟” جلس لين شنغ بجوار حديقة المدرسة وهو ينظر إلى الطلاب الذكور وهم يلعبون كرة السلة في الملعب.
لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان هو فقط ، لكنه كان مأخوذًا بشكل خاص من خلال التأمل ، حيث كان يشعر أنه يزداد قوة في هذه اللحظة مع طريقة التدريب هذه.
“لا .. لا بأس ، إنه لمن دواعي سروري.” أومأ أدولف برأسه بسرعة.
“حسنًا ، فلتواصل العمل!.” وقف لين شنغ. حيثُ أراد التحقق مما إذا كان الانسداد الروحي للورد الصلب لا يزال موجودًا.
لقد استخدم يولين وجعل خديولا يظهر في أكثر اللحظات دقة. وبعد بذل الكثير من الجهد في العمل ، سيكون في حيرة كاملة إذا لم ينجح ذلك.
“وهذا يعني أن هذا الشخص كان مجرد مخادع؟” جلس لين شنغ بجوار حديقة المدرسة وهو ينظر إلى الطلاب الذكور وهم يلعبون كرة السلة في الملعب.
عند رؤية لين شنغ يغادر ، انحنى أدولف بوقار وهو يستدير نحو بوابة المدرسة. حيثُ كانت سيارته وسائقه ينتظرانه هناك.
تمت الترجمة بواسطة / [ZABUZA]
“المعلم ، ألا تمتدحني أيضًا؟” وقف خديولا بمفرده وبدأ بالتمتمة في نفسها.
ومن ناحية أخرى ، كان أدولف يمر بالمعلومات الواردة من شيلين.
“أنت هو أنا ، ما الهدف من مدح نفسي؟” رن صوت لين شنغ في عقله.
………..
“ألم تسمع من قبل عن تشجيع الذات ومكافأة الذات؟” رد خديولا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بالتاكيد. لمثل هذه المسألة البسيطة ، فإن الجسم المُنقسِم سيفعل ذلك “. ابتسم خديولا للين شنغ مرة أخرى ، كما لو كان يُحاول كسب وده. “لذا ، دعني أذهب إلى هناك؟”
“حسنًا … ما نوع المكافأة التي تريدها؟” شعر لين شنغ أن روح اللورد الفولاذي كانت تذوب ببطء.
“وهذا يعني أن هذا الشخص كان مجرد مخادع؟” جلس لين شنغ بجوار حديقة المدرسة وهو ينظر إلى الطلاب الذكور وهم يلعبون كرة السلة في الملعب.
“أريد أن أنام معك!!”
فأول ما قاله كان : “أخي الكبير ، هل يمكنك الاستحمام معي؟”
“هاه؟؟؟”
عند رؤية لين شنغ يغادر ، انحنى أدولف بوقار وهو يستدير نحو بوابة المدرسة. حيثُ كانت سيارته وسائقه ينتظرانه هناك.
……..
بينما كانت شيلين في حالة من الفوضى الآن ، كانت شركة أدولف العائلية لا تزال لديها تعاملات في كل من ريدوين و ميجا ، وقد وَظَّفَتْ العديد من العمال من كلا البلدين. لذا فإن إرسال السكان المحليين للتحقيق جعل الأمور أسهل بكثير.
غادر لين شنغ المسكن تحت أنظار زملائه في السكن كما لو كانوا ينظرون إلى كائن غريب.
عند رؤية لين شنغ يغادر ، انحنى أدولف بوقار وهو يستدير نحو بوابة المدرسة. حيثُ كانت سيارته وسائقه ينتظرانه هناك.
لقد شعر أن العيش في الحرم الجامعي أصبح غير مريح أكثر فأكثر ، وقرر المغادرة. حيثُ تمكن رجال أدولف من العثور على منزل بعرض تسعين مترًا مربعًا للإيجار.
“أنا أفعل ، لكن من جعلنا رفاق؟” ابتسم خديولا على السطح لكنه أراد أن يتقيأ من الداخل. لكن ليستمر التأثير ، ما زال يحتفظ بمظهره.
لم يكن لديه الكثير من الأغراض الشخصية ، وعندما جمع أغراضه أبلغ المدرسة وخرج منها.
قراءة ممتعة …
لم يتوقع أبدًا ظهور خديولا عندما انتقل. لقد ترك هذا الفتي بالفعل كان صداعًا هنا.
“حسنًا … ما نوع المكافأة التي تريدها؟” شعر لين شنغ أن روح اللورد الفولاذي كانت تذوب ببطء.
فأول ما قاله كان : “أخي الكبير ، هل يمكنك الاستحمام معي؟”
“ربما كان الأمر كذلك ، لقد تحقق رجالي من أنَّ الشخص شياو ويتشي كان ينتمي ذات يوم إلى إدارة غامضة داخل حكومة شيلين، ولكن في وقتٍ ما ، هُزمت فرقتان من جيش شيلين في معارك ضارية ، ومع هزيمة العديد من الجنود ، فإن الحكومة المركزية ربما في آخر مراحلها … ”
وكان لين شنغ عاجزًا تمامًا حينها.
شقَّ خديولا طريقه ببطء إلى جانب يولين وهو ينحني ويضع يده برفق على جرح رصاصة يولين على صدرها.
فلم يكن خديولا بشكله في تلك اللحظة يبدو أكثر من فتاة تبلغ من العمر اثني عشر عامًا. فلم تكن أطول من خصر لين شنغ ، وعندما وقف الاثنان جنبًا إلى جنب ، كان الفرق في الحجم أقرب إلى الدب والأرنب. إلى جانب ذلك ، كانت خاديولا الحالية جميلة ومغرية ومتميزة، حيثُ كانت لا تزال فتاة صغيرة.
**************
**************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر لين شنغ المسكن تحت أنظار زملائه في السكن كما لو كانوا ينظرون إلى كائن غريب.
قراءة ممتعة …
“هل حسمت الشيء الذي جعلتك تفعله؟” نظر لين شنغ إلى خديولا وأرسل رسالة عقلية.
تمت الترجمة بواسطة / [ZABUZA]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بالتاكيد. لمثل هذه المسألة البسيطة ، فإن الجسم المُنقسِم سيفعل ذلك “. ابتسم خديولا للين شنغ مرة أخرى ، كما لو كان يُحاول كسب وده. “لذا ، دعني أذهب إلى هناك؟”
بينما كانت شيلين في حالة من الفوضى الآن ، كانت شركة أدولف العائلية لا تزال لديها تعاملات في كل من ريدوين و ميجا ، وقد وَظَّفَتْ العديد من العمال من كلا البلدين. لذا فإن إرسال السكان المحليين للتحقيق جعل الأمور أسهل بكثير.
شقَّ خديولا طريقه ببطء إلى جانب يولين وهو ينحني ويضع يده برفق على جرح رصاصة يولين على صدرها.
نهض اللورد الفولاذي عندما حمل يولين بين ذراعيه قبل أن ينظر بهدوء إلى خديولا وهو يختفي في الصحراء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات