سحابة الغبار (1)
الفصل 210 : سحابة الغبار (1)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **************
هبَّت الرياح بينما كانت الكثبان الرملية التي لا نهاية لها تتلألأ بشكل جميل تحت أشعة الشمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين الشخصين ، كان أحدهما رئيس فرع المعبد المقدس العضلي المُعَيَّن حديثًا ، لين شنغ. ولم يكن يرتدي درعه هذه المرة ، بل كان في زيِّه اليومي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسط الرياح ، كانت هناك قعقعة خافتة حيث تحطمت سحابة الغبار المتصاعدة ضد واقي ساق فالجريا الأحمر الداكن.
“أنا بحاجة إلى حقل يمكن أن يستوعب ما لا يقل عن خمسمائة شخص ، هل يمكننا إنشاء واحد في هذا التل هنا؟ ولا يمكن أن يكون صغيرًا. ”
كان يقف بجانبه السيد أدولف. كان يرتدي بدلة غربية بسيطة ، وكان وجوده أضعف من لين شنغ.
ففي كل خطوة يخطوها ، غرقت ساقه بضع سنتيمترات في الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس بعيدًا جدًا ، كان برج لين شنغ الذي يتم بناؤه.
ففي كل خطوة يخطوها ، غرقت ساقه بضع سنتيمترات في الأرض.
كانت الشمس الحارقة فوقه مثل طباخ البخار ، أو الفرن ، حيث تم تسخين درعه بالكامل إلى درجة الغليان ، ويبدو أنه من الممكن شواء البطاطا الحلوة عليه.
فمُنذ أن أنقذ خديولا ، كان يتجول تحت قيادة لين شنج ، للبحث عن مكان يمكنه فيه إنشاء فرع ونشر كلمة القوة المقدسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يرتدي سترة واقية من الجلد الأسود فوق قميص أسود وجينز. إن بنيته القوية إلى جانب شعره الأسود الفوضوي جعلته لا يبدو مختلفًا عن شخص في منتصف العشرينات من عمره.
وللأسف ، ربما بسبب متطلباته الصارمة للغاية ، أو سوء حظه ، كان اللورد الفولاذي فالجريا يقفز من سفينة إلى أخرى دون أي حظ في العثور على مكان مناسب.
لذلك قرر ببساطة تجاوز الجزيرة وتوجه مباشرة إلى هذه القارة الصحراوية الشاسعة ، وكان يأمل في العثور على مكان جيد لنشر الكلمة المقدسة في هذه الأرض المتخلفة التي مزقتها الحرب.
كان يرتدي سترة واقية من الجلد الأسود فوق قميص أسود وجينز. إن بنيته القوية إلى جانب شعره الأسود الفوضوي جعلته لا يبدو مختلفًا عن شخص في منتصف العشرينات من عمره.
قراءة ممتعة …
“ما كنت لأصل إلى هذا المكان المهجور لولا الثمن الذي أنت على استعداد لدفعه. فلن يأتي أي شخص بعقله الصحيح إلى صحراء جيرشوري في هذا الموسم. هذا حرفياً جلد ذاتي بهذه الرياح والرمال! ” كان المرشد ، المُسمى إسحاق ، يبكي من معاناته.
ربما بدا درعه سميكًا ، لكن في الواقع ، كان مرتبطًا به ، لذلك لم يزن الدرع شيئًا تقريبًا ، لكن كلمات المرشد السياحي ذكرته بشيء ما.
ربما كان يُريد المزيد من المال ، ولكن بمجرد ظهور الكلمات على لسانه ، رأى نظرة اللورد الفولاذي وعادت الكلمات إلى حلقه.
“على بعد أميال قليلة ، توجد قرية سياحية أقرب إلى هذه المنطقة. لقد أحضرت عددًا كبيرًا من الأشخاص إلى هنا الشهر الماضي. يمكنك أن تنسى الشعور بالراحة هناك.”
“في هذا الموسم ، خاصة عندما تأتي إلى هذا المكان الجحيمي في نوفمبر ، يكون الجو حارًا مثل الجحيم أثناء النهار ، وباردًا مثل الجليد في الليل. وأوضح بلسان شيلين “إنها لرفاهية بالفعل أن يكون لديك مكان للجوء”.
“حسنا دعنا نذهب. سننتقل إلى النقطة التالية. فقط لأنك دفعت الكثير وإلا سأخسر هنا …” تمتم في نفسه.
“مفهوم.” لم يكن اللورد الفولاذي بارعًا في التعامل مع هذا النوع من الشخصيات. كان يكره أولئك الذين كانوا حسابيين أكثر من غيرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك ، فإن نشأته المتميزة منعته من توجيه اللوم إلى الشخص. لم يعد بعد كل شيء هو اللورد الفولاذي ، العضو في مجلس بلاكفيذر.
داخل الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مفهوم.” لم يكن اللورد الفولاذي بارعًا في التعامل مع هذا النوع من الشخصيات. كان يكره أولئك الذين كانوا حسابيين أكثر من غيرهم.
واصل الاثنان السير في السحب بينما داسوا على الرمال وهم يتجهون نحو الاتجاه المحدد مُسبقًا.
تفاجأ لين شنغ عندما قام بفحصه. كان هذا تقريبًا يوحي بأن هذا الشخص ولد للتأمل لأن تركيزه كان غير عادي.
“إنه حقًا أمامك.” كان المرشد السياحي إسحاق يرتدي قبعة مستديرة وقميصًا طويلًا من الغزل الرمادي ، وإن لم تكن لبشرته السوداء ، فلم يكن ليبدو مختلفًا عن أنثى نحيفة ذات بشرة داكنة من بعيد.
“هذا سريع.” أومأ لين شنغ.
بعد التأكد من أن أدولف لا يعاني من أي مشاكل عقلية ، سرعان ما فكر في أشين- سيل وطرق التأمل. ولم يخيبه أدولف.
سرعان ما شق الاثنان طريقهما إلى قمة الكثبان الرملية ونظروا في المسافة.
وللأسف ، ربما بسبب متطلباته الصارمة للغاية ، أو سوء حظه ، كان اللورد الفولاذي فالجريا يقفز من سفينة إلى أخرى دون أي حظ في العثور على مكان مناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسط سحب الغبار ، تصاعد الدخان من قرية على بعد حوالي ميل واحد منهم. ومن بعيد ، بدا الدخان وكأنه غطاء رقيق حيث كانت يتحرك بفعل الرياح. كانت معظم المباني في القرية مدمرة بالفعل ، ولم يبق منها سوى الجدران المكسورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“على بعد أميال قليلة ، توجد قرية سياحية أقرب إلى هذه المنطقة. لقد أحضرت عددًا كبيرًا من الأشخاص إلى هنا الشهر الماضي. يمكنك أن تنسى الشعور بالراحة هناك.”
فتح إسحاق فمه وكان يقصد فقط أن يقول إنه بعد أن يستريح الليلة ، سوف يشقون طريقهم إلى قرية أخرى. لكن في ذلك الوقت ، خذلته كلماته.
“نعم. لقد حفظت ورقة أشين- سيل التي قدمتها لي أيضًا.” أجاب أدولف بسرعة.
“هذا سريع.” أومأ لين شنغ.
“لقد تمت مداهمتها للتو”. نظر اللورد الفولاذي من بعيد وقرقر بعد ملاحظة الدخان والأطلال داخل القرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **************
“الأمر دائمًا هكذا هنا في ليبا. كل شهر هناك دولة جديدة تتشكل ، وكل شهر هناك دولة أخرى يتم تدميرها ، مع كل أنواع الأسلحة والمركبات … ” تنهد إسحاق.
ربما كان يُريد المزيد من المال ، ولكن بمجرد ظهور الكلمات على لسانه ، رأى نظرة اللورد الفولاذي وعادت الكلمات إلى حلقه.
“هيا بنا. نحن بحاجة إلى إيجاد مكان جديد للراحة. لا تهتم بي ، ولكن الدرع الخاص بك هو عبء كبير ، أليس كذلك ، هل لا يزال بإمكانك المشي؟ ”
“لقد تمت مداهمتها للتو”. نظر اللورد الفولاذي من بعيد وقرقر بعد ملاحظة الدخان والأطلال داخل القرية.
أومأ اللورد الفولاذي برأسه.
ربما بدا درعه سميكًا ، لكن في الواقع ، كان مرتبطًا به ، لذلك لم يزن الدرع شيئًا تقريبًا ، لكن كلمات المرشد السياحي ذكرته بشيء ما.
وسرعان ما توقف المنشار عن الطنين. وتبع ذلك العمال الخبراء الذين قطعوا بسرعة الأغصان من الشجرة المتساقطة قبل نشرها إلي خشب مستدير ، ودحرجوها على عربة النقل.
“ما كنت لأصل إلى هذا المكان المهجور لولا الثمن الذي أنت على استعداد لدفعه. فلن يأتي أي شخص بعقله الصحيح إلى صحراء جيرشوري في هذا الموسم. هذا حرفياً جلد ذاتي بهذه الرياح والرمال! ” كان المرشد ، المُسمى إسحاق ، يبكي من معاناته.
“إنه مزيف ، سأخلعه لاحقًا.”
كان يقف بجانبه السيد أدولف. كان يرتدي بدلة غربية بسيطة ، وكان وجوده أضعف من لين شنغ.
“حسنا دعنا نذهب. سننتقل إلى النقطة التالية. فقط لأنك دفعت الكثير وإلا سأخسر هنا …” تمتم في نفسه.
عند إجراء أول اتصال مع أشين- سيل وطرق التأمل ، أظهر سماته الفطرية المرعبة.
كانت العاصفة تزداد قوة عندما أمسك بشاله المتطاير وربطه بإحكام على رقبته بينما كان يُخرج قطعة بيضاء تشبه القرص ويتجه نحو الاتجاه التي كانت تُشير إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى يمكن القيام بذلك بأسرع ما يمكن؟” سأل لين شنغ مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط سحب الغبار ، تصاعد الدخان من قرية على بعد حوالي ميل واحد منهم. ومن بعيد ، بدا الدخان وكأنه غطاء رقيق حيث كانت يتحرك بفعل الرياح. كانت معظم المباني في القرية مدمرة بالفعل ، ولم يبق منها سوى الجدران المكسورة.
……..
كان ضجيج الآلات في ساحة البناء مرتفعًا جدًا ، وكان على المرء أن يصرخ لتوصيل رسالته.
قراءة ممتعة …
داخل الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بام! …
تم نشر شجرة ضخمة وتحطمت مع هدير مدوٍ ، مُحطمَة الأغصان المجاورة. ووسط الحشائش والأوراق ، تفرقت بعض الحيوانات الصغيرة التي تطل حولها بسرعة حيث صُدمت من الاصطدام الكبير.
وسرعان ما توقف المنشار عن الطنين. وتبع ذلك العمال الخبراء الذين قطعوا بسرعة الأغصان من الشجرة المتساقطة قبل نشرها إلي خشب مستدير ، ودحرجوها على عربة النقل.
عند إجراء أول اتصال مع أشين- سيل وطرق التأمل ، أظهر سماته الفطرية المرعبة.
كان يرتدي سترة واقية من الجلد الأسود فوق قميص أسود وجينز. إن بنيته القوية إلى جانب شعره الأسود الفوضوي جعلته لا يبدو مختلفًا عن شخص في منتصف العشرينات من عمره.
ليس بعيدًا جدًا ، كان برج لين شنغ الذي يتم بناؤه.
“الأمر دائمًا هكذا هنا في ليبا. كل شهر هناك دولة جديدة تتشكل ، وكل شهر هناك دولة أخرى يتم تدميرها ، مع كل أنواع الأسلحة والمركبات … ” تنهد إسحاق.
حيثُ تم تفكيك البرج بالكامل تقريبًا ، ولم يتبق سوى الإطار العلوي الفارغ. كان عدد كبير من العمال منشغلين بعملهم ، وهم يحملون الإسمنت ، والركام ، ورص الطوب أثناء ذهابهم.
كان قد حفظ بالكامل أشين- سيل : الملاذ في محاولته الأولى. وبحلول عصر اليوم نفسه ، ظهرت علامات الحماية الباهتة على جسده. كان هذا أسرع من لين شنغ بحوالي سبعة إلى ثمانية أضعاف … احتاج المرء أن يتذكر أنه أمضى ما يقرب من أسبوع في التأمل حتى يحصل على الغلاف الأساسي للحماية.
كانت الشمس الحارقة فوقه مثل طباخ البخار ، أو الفرن ، حيث تم تسخين درعه بالكامل إلى درجة الغليان ، ويبدو أنه من الممكن شواء البطاطا الحلوة عليه.
كل شيء تم بالترتيب الصحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الرياح ، كانت هناك قعقعة خافتة حيث تحطمت سحابة الغبار المتصاعدة ضد واقي ساق فالجريا الأحمر الداكن.
“هل حفظت طريقة التأمل التي قدمتها لك في المرة السابقة؟” قال لين شنغ وهو جالس على كرسي.
على جانب موقع البناء ، وراء الحاجز البسيط ، كان عدد قليل من الناس يراقبون فريق البناء المزدحم في العمل. والقليل من الناس وقفوا بين شخصين آخرين ، وهم يستمعون إلى التعليمات الخاصة بتخطيط المكان.
تفاجأ لين شنغ عندما قام بفحصه. كان هذا تقريبًا يوحي بأن هذا الشخص ولد للتأمل لأن تركيزه كان غير عادي.
“هيا بنا. نحن بحاجة إلى إيجاد مكان جديد للراحة. لا تهتم بي ، ولكن الدرع الخاص بك هو عبء كبير ، أليس كذلك ، هل لا يزال بإمكانك المشي؟ ”
“أنا بحاجة إلى حقل يمكن أن يستوعب ما لا يقل عن خمسمائة شخص ، هل يمكننا إنشاء واحد في هذا التل هنا؟ ولا يمكن أن يكون صغيرًا. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك قرر ببساطة تجاوز الجزيرة وتوجه مباشرة إلى هذه القارة الصحراوية الشاسعة ، وكان يأمل في العثور على مكان جيد لنشر الكلمة المقدسة في هذه الأرض المتخلفة التي مزقتها الحرب.
من بين الشخصين ، كان أحدهما رئيس فرع المعبد المقدس العضلي المُعَيَّن حديثًا ، لين شنغ. ولم يكن يرتدي درعه هذه المرة ، بل كان في زيِّه اليومي.
كان يرتدي سترة واقية من الجلد الأسود فوق قميص أسود وجينز. إن بنيته القوية إلى جانب شعره الأسود الفوضوي جعلته لا يبدو مختلفًا عن شخص في منتصف العشرينات من عمره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يقف بجانبه السيد أدولف. كان يرتدي بدلة غربية بسيطة ، وكان وجوده أضعف من لين شنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كل شيء سوف يتم وفقًا لرغباتك. لا داعي للقلق بشأن الجودة! ” ربت مدير البناء على صدره وهو يصرخ.
“ما كنت لأصل إلى هذا المكان المهجور لولا الثمن الذي أنت على استعداد لدفعه. فلن يأتي أي شخص بعقله الصحيح إلى صحراء جيرشوري في هذا الموسم. هذا حرفياً جلد ذاتي بهذه الرياح والرمال! ” كان المرشد ، المُسمى إسحاق ، يبكي من معاناته.
كان ضجيج الآلات في ساحة البناء مرتفعًا جدًا ، وكان على المرء أن يصرخ لتوصيل رسالته.
“متى يمكن القيام بذلك بأسرع ما يمكن؟” سأل لين شنغ مرة أخرى.
حيثُ تم تفكيك البرج بالكامل تقريبًا ، ولم يتبق سوى الإطار العلوي الفارغ. كان عدد كبير من العمال منشغلين بعملهم ، وهم يحملون الإسمنت ، والركام ، ورص الطوب أثناء ذهابهم.
“حوالي شهر.” كان المدير رجلاً في منتصف العمر بشعر ذهبي. وكان وجهه مليئًا بالثقة.
“إنه حقًا أمامك.” كان المرشد السياحي إسحاق يرتدي قبعة مستديرة وقميصًا طويلًا من الغزل الرمادي ، وإن لم تكن لبشرته السوداء ، فلم يكن ليبدو مختلفًا عن أنثى نحيفة ذات بشرة داكنة من بعيد.
“هذا سريع.” أومأ لين شنغ.
“لقد تمت مداهمتها للتو”. نظر اللورد الفولاذي من بعيد وقرقر بعد ملاحظة الدخان والأطلال داخل القرية.
تفاجأ لين شنغ عندما قام بفحصه. كان هذا تقريبًا يوحي بأن هذا الشخص ولد للتأمل لأن تركيزه كان غير عادي.
“معلم ، فريق المطرقة هو الأسرع لدينا. لقد وظفنا فريقين داعمين ، وأصبحت سرعة البناء في أسرع حالاتها الآن ، ” اقترب أدولف وهمس.
سرعان ما شق الاثنان طريقهما إلى قمة الكثبان الرملية ونظروا في المسافة.
“تعال ، دعنا نذهب إلى مكان آخر لنتحدث.” استدار لين شنغ وسار نحو خيمة استراحة مخصصة لهذا الغرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مفهوم.” لم يكن اللورد الفولاذي بارعًا في التعامل مع هذا النوع من الشخصيات. كان يكره أولئك الذين كانوا حسابيين أكثر من غيرهم.
عندما دخل الاثنان إلى الخيمة الخضراء ، سارع أحدهم إلى تقديم كوبين من الماء الدافئ قبل أن يعتذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط سحب الغبار ، تصاعد الدخان من قرية على بعد حوالي ميل واحد منهم. ومن بعيد ، بدا الدخان وكأنه غطاء رقيق حيث كانت يتحرك بفعل الرياح. كانت معظم المباني في القرية مدمرة بالفعل ، ولم يبق منها سوى الجدران المكسورة.
“هل حفظت طريقة التأمل التي قدمتها لك في المرة السابقة؟” قال لين شنغ وهو جالس على كرسي.
“كل شيء سوف يتم وفقًا لرغباتك. لا داعي للقلق بشأن الجودة! ” ربت مدير البناء على صدره وهو يصرخ.
“نعم. لقد حفظت ورقة أشين- سيل التي قدمتها لي أيضًا.” أجاب أدولف بسرعة.
أومأ لين شنغ بارتياح.
ربما كانت قدرة أدولف الفطرية واحدة من أفضل ما رآه حتى الآن. بالمقارنة مع ساروكس في شيلين ، كان معدل أدولف وسرعته أسرع بكثير.
كل شيء تم بالترتيب الصحيح.
وفي غضون أربعة أيام فقط ، تعافى جسد أدولف لدرجة أنه تمكن من التأمل. عندما انسحب من الرذائل واحتفظ بنظام على طعامه وشربه ، وكذلك شفائه ، ففي غضون أربعة أيام ، وصل جسده وروحه إلى الحد الأدنى المطلوب للتأمل.
عند إجراء أول اتصال مع أشين- سيل وطرق التأمل ، أظهر سماته الفطرية المرعبة.
تفاجأ لين شنغ عندما قام بفحصه. كان هذا تقريبًا يوحي بأن هذا الشخص ولد للتأمل لأن تركيزه كان غير عادي.
“إنه حقًا أمامك.” كان المرشد السياحي إسحاق يرتدي قبعة مستديرة وقميصًا طويلًا من الغزل الرمادي ، وإن لم تكن لبشرته السوداء ، فلم يكن ليبدو مختلفًا عن أنثى نحيفة ذات بشرة داكنة من بعيد.
فمُنذ أن أنقذ خديولا ، كان يتجول تحت قيادة لين شنج ، للبحث عن مكان يمكنه فيه إنشاء فرع ونشر كلمة القوة المقدسة.
بعد التأكد من أن أدولف لا يعاني من أي مشاكل عقلية ، سرعان ما فكر في أشين- سيل وطرق التأمل. ولم يخيبه أدولف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند إجراء أول اتصال مع أشين- سيل وطرق التأمل ، أظهر سماته الفطرية المرعبة.
بعد التأكد من أن أدولف لا يعاني من أي مشاكل عقلية ، سرعان ما فكر في أشين- سيل وطرق التأمل. ولم يخيبه أدولف.
كان قد حفظ بالكامل أشين- سيل : الملاذ في محاولته الأولى. وبحلول عصر اليوم نفسه ، ظهرت علامات الحماية الباهتة على جسده. كان هذا أسرع من لين شنغ بحوالي سبعة إلى ثمانية أضعاف … احتاج المرء أن يتذكر أنه أمضى ما يقرب من أسبوع في التأمل حتى يحصل على الغلاف الأساسي للحماية.
“هل حفظت طريقة التأمل التي قدمتها لك في المرة السابقة؟” قال لين شنغ وهو جالس على كرسي.
كانت العاصفة تزداد قوة عندما أمسك بشاله المتطاير وربطه بإحكام على رقبته بينما كان يُخرج قطعة بيضاء تشبه القرص ويتجه نحو الاتجاه التي كانت تُشير إليه.
**************
“تعال ، دعنا نذهب إلى مكان آخر لنتحدث.” استدار لين شنغ وسار نحو خيمة استراحة مخصصة لهذا الغرض.
قراءة ممتعة …
فتح إسحاق فمه وكان يقصد فقط أن يقول إنه بعد أن يستريح الليلة ، سوف يشقون طريقهم إلى قرية أخرى. لكن في ذلك الوقت ، خذلته كلماته.
تمت الترجمة بواسطة / [ZABUZA]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات