السيد ما العاطل
نامت بينغ شين بشكل سليم، ملتفة ويديها تحت الوسادة. انزلقت بيجاماتها الفضفاضة لتكشف عن عظمة ترقوة شاحبة، لكنها كانت نائمة دون حراسة عندما كانت طفلة.
لو كانت هذه شياو تاو ، لربما أحمررت خجلاً. لكنني لم أشعر بأي شيء تجاه بينغ شين. كانت مثل أخت بالنسبة لي.
انزلقت بعناية من السرير و وصعتها في الفراش. ثم جمعت مجموعة من الافرشة وتسللت بهدوء إلى الغرفة الأخرى للنوم.
“هذا هو الضابط ما، أقدم ضابط شرطة في مكتب المدينة، ولديه خبرة عمل ثرية. سيكون مسؤولا عن هذه القضية “.
كدت أنفجر من الضحك. كان الضابط ما حقًا رجلاً صادقًا ودافئًا. “شياو سونغ، لدي بعض الانتقادات لك أيضًا!” صاح الرجل.
في صباح اليوم التالي، استيقظ بينغ شين وسأل، “سونغ يانغ جيجي، كيف نمت في سريرك الليلة الماضية ؟ هل فعلت أي شيء لي ؟ ”
“انت-انت-انت لع-” أشار الضابط لو نحوي، وجه أحمر مثل الطماطم. لفظ شفتيه كلمة «اللعنة»، لكنه امتنع عن الشتم بصوت عالٍ.
“«أقسم أنني لم أفعل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«دينغ، دينغ، دينغ»… أشارت بينغ شين بيديها.
لم أستطع المساعدة في إعجاب الضابط ما لأنه بدا وكأنه رجل عجوز لطيف. سألته عما إذا كان متعبًا وما إذا كان يرغب في الذهاب إلى مكاني للراحة، لكن الضابط ما أشار بيده، “حل القضية أكثر أهمية. دعونا نتوجه إلى المركز أولا “.
مع العلم أنها كانت على مستوى حيلها مرة أخرى، سايرتها. “ماذا يعني ذلك ؟”
بينما كنت لا أزال في منتصف محادثة مع الرجل العجوز، غطت بينغ شين فمها فجأة وحاولت منع ضحكها من الانسكاب. قفزت و صرخت ، “مرحبًا عم ما!”
ضحكت قائلة: “هذا هو صوت حسن نيتي المتزايدة تجاهك”.
“كيف يمكنني أن أحصل على الفضل في العمل الشاق الذي قمت به يا شباب مرة ؟ دعونا نرى، يمكنك استخدامي كفتى مهمات. اسمحوا لي أن أعرف إذا كنت بحاجة إلى أي شيء. بالمناسبة، هل تناولت الإفطار ؟ اشتريت بعض بيض الشاي والكعك المطهو على البخار. يمكنك أكلها إذا أردت “، أضاف الضابط ما.
خجلت من العار. كان هذا مجرد عذر اختلقته ببساطة بشكل عرضي. سرعان ما “تبت” قائلة، “لن ألعب ألعاب الفيديو مرة أخرى. إذا فعلت ذلك، فسوف أقطع يدي! ”
سرعان ما غيرت الموضوع. “اذهب واغتسل. علينا مقابلة الضابط ما في محطة الحافلات “.
“أريدك أن تضفر شعري!” توسلت بينغ شين عن عمد.
ابتسم الرجل العجوز مبتسمًا، وكشف بأسنانه التي لا تزال معلقة بينها قطعة من الثوم. “حسنًا، يجب أن تكون المحقق سونغ الذي ذكره شياو صن!”
“ألا تصففي شعرك عادة في شكل ذيل حصان ؟ أي عقد هذا ؟ هل خرجت ذيل الحصان المضفر عن الموضة منذ فترة طويلة! ” لقد جادلت.
“كيف يمكنني أن أحصل على الفضل في العمل الشاق الذي قمت به يا شباب مرة ؟ دعونا نرى، يمكنك استخدامي كفتى مهمات. اسمحوا لي أن أعرف إذا كنت بحاجة إلى أي شيء. بالمناسبة، هل تناولت الإفطار ؟ اشتريت بعض بيض الشاي والكعك المطهو على البخار. يمكنك أكلها إذا أردت “، أضاف الضابط ما.
“لا، أريدك أن تضفر شعري! خلاف ذلك، لن أذهب، “رفض بينغ شين التراجع.
بمجرد أن تصرفت بمزاجها العنيد ، لم يكن هناك طريقة للتغلب عليها، لذلك اضطررت إلى تضفير شعرها. هذه هي المرة الأولى التي أفعل فيها أي شيء من هذا القبيل، شعرت أن تسريحة الشعر النهائية كانت بشعة. ومع ذلك، بدت بينغ شين راضية إلى حد ما عندما فحصت انعكاسها في المرآة.
لو كانت هذه شياو تاو ، لربما أحمررت خجلاً. لكنني لم أشعر بأي شيء تجاه بينغ شين. كانت مثل أخت بالنسبة لي.
عندما وصلنا إلى محطة الحافلات، لم أستطع إلا أن أتساءل كيف يبدو الضابط ما. جلسنا هناك ننتظر بفارغ الصبر ما بدا إلى الأبد. في حوالي الثامنة، سألني رجل عجوز يرتدي ملابس قديمة عن الطريق. كان يرتدي سترة كاكي وبنطلون بني وزوج من الأحذية العسكرية الموحلة ذات النعل المطاطي. كان الرجل يحمل كيسًا بلاستيكيًا مجعدًا وبدا كما لو كان يزور أقاربه في المقاطعة.
“أريدك أن تضفر شعري!” توسلت بينغ شين عن عمد.
كنت على وشك أن أشرح أننا لم نكن في علاقة لكن بينغ شين كانت بالفعل سبقتني بخطوة إلى الأمام. قالت”«العم ما، سونغ يانغ جي ليس صديقي’.
بينما كنت لا أزال في منتصف محادثة مع الرجل العجوز، غطت بينغ شين فمها فجأة وحاولت منع ضحكها من الانسكاب. قفزت و صرخت ، “مرحبًا عم ما!”
كدت أنفجر من الضحك. كان الضابط ما حقًا رجلاً صادقًا ودافئًا. “شياو سونغ، لدي بعض الانتقادات لك أيضًا!” صاح الرجل.
أشرقت عيون الرجل العجوز. “صن بينغ شين، لماذا أنت هنا ؟”
“أوه!”
خجلت من العار. كان هذا مجرد عذر اختلقته ببساطة بشكل عرضي. سرعان ما “تبت” قائلة، “لن ألعب ألعاب الفيديو مرة أخرى. إذا فعلت ذلك، فسوف أقطع يدي! ”
“هل أنت الضابط ما ؟” سألت في مفاجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليست هناك حاجة لمعاقبة نفسك هكذا. بينغ شين ، يجب عليك أيضًا مراقبة صديقك وتذكيره بقضاء وقت أقل في ألعاب الفيديو. ”
ابتسم الرجل العجوز مبتسمًا، وكشف بأسنانه التي لا تزال معلقة بينها قطعة من الثوم. “حسنًا، يجب أن تكون المحقق سونغ الذي ذكره شياو صن!”
“ألا تصففي شعرك عادة في شكل ذيل حصان ؟ أي عقد هذا ؟ هل خرجت ذيل الحصان المضفر عن الموضة منذ فترة طويلة! ” لقد جادلت.
قلت لنفسي، هل هذا الرجل حقا ضابط ؟ لماذا يبدو وكأنه جد يعمل في سوق المزارعين ؟
قلنا أننا تناولنا وجبة الإفطار، فأجاب الضابط ما، “لقد شرح شياو صن الموقف بالفعل، لذلك أنا هنا فقط بالاسم. لذلك سأكون تحت أوامرك ولن أتدخل في أفعالك. ”
في طريقنا إلى مركز الشرطة، أوضحت بينغ شين أن الضابط ما كان مدرس صن تايجر. عمل كشرطة مدنية لأكثر من أربعين عامًا وكانت رغبته مدى الحياة في أن يكون ضابط شرطة. فقط لحظة تقاعده حقق أخيرًا حلمه الذي رتبه القائد صن . ومع ذلك، تقاعد بعد عام واحد فقط ولم يشارك في أي حالة.
عندما وصلنا إلى مركز شرطة المقاطعة، كان الضابط لو ينتظرنا بالفعل في الخارج. أرسل مكتب المدينة إشعارًا الليلة الماضية لإبلاغ شرطة المقاطعة بأنه سيتم إرسال فريق تحقيق خاص لتولي القضية. بافتراض إرسال مجموعة من الأشخاص، وصل الضابط ما إلى المحطة في وقت مبكر من الصباح في انتظار وصولهم، ليستقبلهم رجل عجوز الذي يرافقنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه المرة، كان الضابط ما متحمسًا جدًا لتعيينه رئيسًا لفريق التحقيق الخاص لدرجة أنه فشل في الحصول على نوم جيد ليلاً، حيث كان يراجع كتب التحقيقات الجنائية طوال الليل. قلت، “أيها الضابط ما، اترك هذه القضية لنا. كل ما عليك فعله هو إعطاء أمرك والإشراف على القضية! ”
خجلت من العار. كان هذا مجرد عذر اختلقته ببساطة بشكل عرضي. سرعان ما “تبت” قائلة، “لن ألعب ألعاب الفيديو مرة أخرى. إذا فعلت ذلك، فسوف أقطع يدي! ”
بصرف النظر عن ذلك، لم أكن أعرف كيف أقدم الضابط ما لأنني كنت فظيعًا في الكذب.
“كيف يمكنني أن أحصل على الفضل في العمل الشاق الذي قمت به يا شباب مرة ؟ دعونا نرى، يمكنك استخدامي كفتى مهمات. اسمحوا لي أن أعرف إذا كنت بحاجة إلى أي شيء. بالمناسبة، هل تناولت الإفطار ؟ اشتريت بعض بيض الشاي والكعك المطهو على البخار. يمكنك أكلها إذا أردت “، أضاف الضابط ما.
تحولت الابتسامة على وجه الضابط لو إلى عبوس. “الخبير سونغ، ماذا تقصد بمطالبة رجل عجوز بتولي القضية ؟ أنت تفعل هذا عن عمد حتى لا أستطيع تقديم أي مساهمات! ”
ابتسمت بلطف، وأمسكت بذراعي وأعلنت، “لأقول لك الحقيقة، أنا حامل بطفله. لقد حصلنا سرًا على رخصة زواج! ”
قلنا أننا تناولنا وجبة الإفطار، فأجاب الضابط ما، “لقد شرح شياو صن الموقف بالفعل، لذلك أنا هنا فقط بالاسم. لذلك سأكون تحت أوامرك ولن أتدخل في أفعالك. ”
لو كانت هذه شياو تاو ، لربما أحمررت خجلاً. لكنني لم أشعر بأي شيء تجاه بينغ شين. كانت مثل أخت بالنسبة لي.
لم أستطع المساعدة في إعجاب الضابط ما لأنه بدا وكأنه رجل عجوز لطيف. سألته عما إذا كان متعبًا وما إذا كان يرغب في الذهاب إلى مكاني للراحة، لكن الضابط ما أشار بيده، “حل القضية أكثر أهمية. دعونا نتوجه إلى المركز أولا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الضابط ما لرجال الشرطة وأخرج بعض الوجبات الخفيفة من كيسه البلاستيكي. “إنها المرة الأولى لي هنا لذا أحضرت لك بعض التخصصات من مدينة نانجيانغ. إنه مجرد رمز صغير لإظهار احترامي! ”
عندما وصلنا إلى مركز شرطة المقاطعة، كان الضابط لو ينتظرنا بالفعل في الخارج. أرسل مكتب المدينة إشعارًا الليلة الماضية لإبلاغ شرطة المقاطعة بأنه سيتم إرسال فريق تحقيق خاص لتولي القضية. بافتراض إرسال مجموعة من الأشخاص، وصل الضابط ما إلى المحطة في وقت مبكر من الصباح في انتظار وصولهم، ليستقبلهم رجل عجوز الذي يرافقنا.
ابتسم الضابط ما لرجال الشرطة وأخرج بعض الوجبات الخفيفة من كيسه البلاستيكي. “إنها المرة الأولى لي هنا لذا أحضرت لك بعض التخصصات من مدينة نانجيانغ. إنه مجرد رمز صغير لإظهار احترامي! ”
“ألا يجب أن نواصل تشريح الجثة ؟” سألت بينغ شين.
غمض الضابط لو عينيه الصغيرتين في ذعر وسأل، “الخبير سونغ، لماذا هناك شخص واحد فقط معك ؟ هل هذا هو فريق التحقيق الخاص لمكتب المدينة ؟ ”
“«أقسم أنني لم أفعل!”
“هذا هو الضابط ما، أقدم ضابط شرطة في مكتب المدينة، ولديه خبرة عمل ثرية. سيكون مسؤولا عن هذه القضية “.
“هذا هو الضابط ما، أقدم ضابط شرطة في مكتب المدينة، ولديه خبرة عمل ثرية. سيكون مسؤولا عن هذه القضية “.
بصرف النظر عن ذلك، لم أكن أعرف كيف أقدم الضابط ما لأنني كنت فظيعًا في الكذب.
ابتسم الضابط ما لرجال الشرطة وأخرج بعض الوجبات الخفيفة من كيسه البلاستيكي. “إنها المرة الأولى لي هنا لذا أحضرت لك بعض التخصصات من مدينة نانجيانغ. إنه مجرد رمز صغير لإظهار احترامي! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه المرحلة، أدركت أن الضابط ما لم يكن يسير معنا. عندما استدرت، رأيته يتحدث إلى الضابط لو لفترة وجيزة قبل أن يأتي إلينا. “الضابط ما، ماذا قلت له ؟”
تحولت الابتسامة على وجه الضابط لو إلى عبوس. “الخبير سونغ، ماذا تقصد بمطالبة رجل عجوز بتولي القضية ؟ أنت تفعل هذا عن عمد حتى لا أستطيع تقديم أي مساهمات! ”
استخدم الرجل عقله الحقير لفهم كيف فكرنا الشبعي المستقيم، وذهب إلى حد الخلط بيننا وبين الضباط الفاسدين المختلطين مع المسؤولين القذرين.
ابتسم الضابط ما لرجال الشرطة وأخرج بعض الوجبات الخفيفة من كيسه البلاستيكي. “إنها المرة الأولى لي هنا لذا أحضرت لك بعض التخصصات من مدينة نانجيانغ. إنه مجرد رمز صغير لإظهار احترامي! ”
منذ أن مزق قناع الدبلوماسية، صرخت بوقاحة، «نعم!»
تحول وجهه إلى اللون الأحمر مع الغضب. “ماذا تحاول أن تفعل ؟ أنت لست عضوًا حتى في قوة الشرطة. لماذا لا تدعني آخذ الفضل ؟ هل تعتقد أنه من السهل الحصول على قضية قتل في هذه المقاطعة الصغيرة ؟ ”
لم أكن مستعدًا تمامًا لمساعدة مثل هذا الضابط على تسلق درجات المكتب لكنني أبقيت فمي مغلقًا. بدلاً من ذلك، قلت، “أنا رجل أناني! مع آلاف اليوان التي أحصل عليها من مكافأتي لحل القضية، يمكنني شراء الجلود التي أحبها في عصبة الاساطير! ”
ضحكت قائلة: “هذا هو صوت حسن نيتي المتزايدة تجاهك”.
في طريقنا إلى مركز الشرطة، أوضحت بينغ شين أن الضابط ما كان مدرس صن تايجر. عمل كشرطة مدنية لأكثر من أربعين عامًا وكانت رغبته مدى الحياة في أن يكون ضابط شرطة. فقط لحظة تقاعده حقق أخيرًا حلمه الذي رتبه القائد صن . ومع ذلك، تقاعد بعد عام واحد فقط ولم يشارك في أي حالة.
“انت-انت-انت لع-” أشار الضابط لو نحوي، وجه أحمر مثل الطماطم. لفظ شفتيه كلمة «اللعنة»، لكنه امتنع عن الشتم بصوت عالٍ.
تحول وجهه إلى اللون الأحمر مع الغضب. “ماذا تحاول أن تفعل ؟ أنت لست عضوًا حتى في قوة الشرطة. لماذا لا تدعني آخذ الفضل ؟ هل تعتقد أنه من السهل الحصول على قضية قتل في هذه المقاطعة الصغيرة ؟ ”
“إذا كنت تريد الائتمان، فقم بحل القضية بنفسك. لقد شاركت بالفعل العديد من القرائن بالأمس. إذا قمت بحل القضية قبل أن أفعل، فإن الفضل يعود إليك. لن نسلبك ذلك أبدًا. لكن لا تشكو إذا قمنا بحلها أولاً! ” قلت.
نامت بينغ شين بشكل سليم، ملتفة ويديها تحت الوسادة. انزلقت بيجاماتها الفضفاضة لتكشف عن عظمة ترقوة شاحبة، لكنها كانت نائمة دون حراسة عندما كانت طفلة.
“أنا بالتأكيد لا أصدقك. عندما أمسك بالقاتل ستأخذ الفضل بالتأكيد حتى لو أرسل مكتب المدينة ضابطًا عاديًا، فسيظل منصبه أكبر من مسؤول مقاطعة صغير. الرئيس يضطهد مرؤوسيه – هل تعتقد أنني لا أعرف هذه الحيلة ؟ ”
وتابعت: “مشرف متقاعد، ومستشار ليس له سلطة حقيقية، ومتدرب شرعي – لا يوجد أي مسؤولين رفيعي المستوى يمكنهم قمعك. يمكنك التحقيق في القضية دون أي قلق. ”
استخدم الرجل عقله الحقير لفهم كيف فكرنا الشبعي المستقيم، وذهب إلى حد الخلط بيننا وبين الضباط الفاسدين المختلطين مع المسؤولين القذرين.
ابتسمت بلطف، وأمسكت بذراعي وأعلنت، “لأقول لك الحقيقة، أنا حامل بطفله. لقد حصلنا سرًا على رخصة زواج! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“الضابط ما، ما هي رتبتك ؟” سألت.
انزلقت بعناية من السرير و وصعتها في الفراش. ثم جمعت مجموعة من الافرشة وتسللت بهدوء إلى الغرفة الأخرى للنوم.
“اعتدت أن أكون مشرفًا، لكنني تقاعدت”.
قلنا أننا تناولنا وجبة الإفطار، فأجاب الضابط ما، “لقد شرح شياو صن الموقف بالفعل، لذلك أنا هنا فقط بالاسم. لذلك سأكون تحت أوامرك ولن أتدخل في أفعالك. ”
وتابعت: “مشرف متقاعد، ومستشار ليس له سلطة حقيقية، ومتدرب شرعي – لا يوجد أي مسؤولين رفيعي المستوى يمكنهم قمعك. يمكنك التحقيق في القضية دون أي قلق. ”
“كيف يمكنني أن أحصل على الفضل في العمل الشاق الذي قمت به يا شباب مرة ؟ دعونا نرى، يمكنك استخدامي كفتى مهمات. اسمحوا لي أن أعرف إذا كنت بحاجة إلى أي شيء. بالمناسبة، هل تناولت الإفطار ؟ اشتريت بعض بيض الشاي والكعك المطهو على البخار. يمكنك أكلها إذا أردت “، أضاف الضابط ما.
لم أستطع المساعدة في إعجاب الضابط ما لأنه بدا وكأنه رجل عجوز لطيف. سألته عما إذا كان متعبًا وما إذا كان يرغب في الذهاب إلى مكاني للراحة، لكن الضابط ما أشار بيده، “حل القضية أكثر أهمية. دعونا نتوجه إلى المركز أولا “.
ألقى الضابط لو نظرة مشكوك فيها على بينغ شين وسأل، “والدها هو المدير. إذا سلبت تقديري، فمن المفترض أن أشكو إليه ؟ ”
عندما وصلنا إلى مركز شرطة المقاطعة، كان الضابط لو ينتظرنا بالفعل في الخارج. أرسل مكتب المدينة إشعارًا الليلة الماضية لإبلاغ شرطة المقاطعة بأنه سيتم إرسال فريق تحقيق خاص لتولي القضية. بافتراض إرسال مجموعة من الأشخاص، وصل الضابط ما إلى المحطة في وقت مبكر من الصباح في انتظار وصولهم، ليستقبلهم رجل عجوز الذي يرافقنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمض الضابط لو عينيه الصغيرتين في ذعر وسأل، “الخبير سونغ، لماذا هناك شخص واحد فقط معك ؟ هل هذا هو فريق التحقيق الخاص لمكتب المدينة ؟ ”
“صدق أو لا تصدق، إذا أردت أن أفعل ذلك، فهل سأعطيك تنبيهًا ؟ إليك نصيحة – إذا كنت تريد التقدير، فاستخدم قدراتك الخاصة. لن تحل أي شيء بالحديث وحدك “. التفت إلى بينغ شين وقلت، “هيا، دعونا نواصل تحقيقنا”.
كنت على وشك أن أشرح أننا لم نكن في علاقة لكن بينغ شين كانت بالفعل سبقتني بخطوة إلى الأمام. قالت”«العم ما، سونغ يانغ جي ليس صديقي’.
“ألا يجب أن نواصل تشريح الجثة ؟” سألت بينغ شين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا بالتأكيد لا أصدقك. عندما أمسك بالقاتل ستأخذ الفضل بالتأكيد حتى لو أرسل مكتب المدينة ضابطًا عاديًا، فسيظل منصبه أكبر من مسؤول مقاطعة صغير. الرئيس يضطهد مرؤوسيه – هل تعتقد أنني لا أعرف هذه الحيلة ؟ ”
“انت-انت-انت لع-” أشار الضابط لو نحوي، وجه أحمر مثل الطماطم. لفظ شفتيه كلمة «اللعنة»، لكنه امتنع عن الشتم بصوت عالٍ.
أكدت “ليست هناك حاجة”.
في هذه المرحلة، أدركت أن الضابط ما لم يكن يسير معنا. عندما استدرت، رأيته يتحدث إلى الضابط لو لفترة وجيزة قبل أن يأتي إلينا. “الضابط ما، ماذا قلت له ؟”
أكدت “ليست هناك حاجة”.
“أخبرته أنه لا ينبغي للشباب أن يكونوا حريصين جدًا على الحصول على اسم لأنفسهم. وأوضح أنه من المهم أن تقوم بعملك بشكل جيد “.
قلنا أننا تناولنا وجبة الإفطار، فأجاب الضابط ما، “لقد شرح شياو صن الموقف بالفعل، لذلك أنا هنا فقط بالاسم. لذلك سأكون تحت أوامرك ولن أتدخل في أفعالك. ”
كدت أنفجر من الضحك. كان الضابط ما حقًا رجلاً صادقًا ودافئًا. “شياو سونغ، لدي بعض الانتقادات لك أيضًا!” صاح الرجل.
أكدت “ليست هناك حاجة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلنا إلى محطة الحافلات، لم أستطع إلا أن أتساءل كيف يبدو الضابط ما. جلسنا هناك ننتظر بفارغ الصبر ما بدا إلى الأبد. في حوالي الثامنة، سألني رجل عجوز يرتدي ملابس قديمة عن الطريق. كان يرتدي سترة كاكي وبنطلون بني وزوج من الأحذية العسكرية الموحلة ذات النعل المطاطي. كان الرجل يحمل كيسًا بلاستيكيًا مجعدًا وبدا كما لو كان يزور أقاربه في المقاطعة.
“أوه ؟ ماذا فعلت ؟ ” تساءلت بصوت عالٍ.
في صباح اليوم التالي، استيقظ بينغ شين وسأل، “سونغ يانغ جيجي، كيف نمت في سريرك الليلة الماضية ؟ هل فعلت أي شيء لي ؟ ”
“لقد ذكرت أنك ستشتري جلود الألعاب بمكافأتك. الانغماس في ألعاب الفيديو عبر الإنترنت أمر سيء للغاية بالنسبة لك. قيل على شاشة التلفزيون أن هذا يمكن أن يكون نوعًا من المخدرات العقلية. كثير من الشباب الذين يفقدون أنفسهم بسبب هذا الإدمان يصبحون في النهاية كسالى ويدمرون مستقبلهم “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحولت الابتسامة على وجه الضابط لو إلى عبوس. “الخبير سونغ، ماذا تقصد بمطالبة رجل عجوز بتولي القضية ؟ أنت تفعل هذا عن عمد حتى لا أستطيع تقديم أي مساهمات! ”
خجلت من العار. كان هذا مجرد عذر اختلقته ببساطة بشكل عرضي. سرعان ما “تبت” قائلة، “لن ألعب ألعاب الفيديو مرة أخرى. إذا فعلت ذلك، فسوف أقطع يدي! ”
تحولت الابتسامة على وجه الضابط لو إلى عبوس. “الخبير سونغ، ماذا تقصد بمطالبة رجل عجوز بتولي القضية ؟ أنت تفعل هذا عن عمد حتى لا أستطيع تقديم أي مساهمات! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليست هناك حاجة لمعاقبة نفسك هكذا. بينغ شين ، يجب عليك أيضًا مراقبة صديقك وتذكيره بقضاء وقت أقل في ألعاب الفيديو. ”
هذه المرة، كان الضابط ما متحمسًا جدًا لتعيينه رئيسًا لفريق التحقيق الخاص لدرجة أنه فشل في الحصول على نوم جيد ليلاً، حيث كان يراجع كتب التحقيقات الجنائية طوال الليل. قلت، “أيها الضابط ما، اترك هذه القضية لنا. كل ما عليك فعله هو إعطاء أمرك والإشراف على القضية! ”
كنت على وشك أن أشرح أننا لم نكن في علاقة لكن بينغ شين كانت بالفعل سبقتني بخطوة إلى الأمام. قالت”«العم ما، سونغ يانغ جي ليس صديقي’.
ابتسم الرجل العجوز مبتسمًا، وكشف بأسنانه التي لا تزال معلقة بينها قطعة من الثوم. “حسنًا، يجب أن تكون المحقق سونغ الذي ذكره شياو صن!”
“أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلنا إلى محطة الحافلات، لم أستطع إلا أن أتساءل كيف يبدو الضابط ما. جلسنا هناك ننتظر بفارغ الصبر ما بدا إلى الأبد. في حوالي الثامنة، سألني رجل عجوز يرتدي ملابس قديمة عن الطريق. كان يرتدي سترة كاكي وبنطلون بني وزوج من الأحذية العسكرية الموحلة ذات النعل المطاطي. كان الرجل يحمل كيسًا بلاستيكيًا مجعدًا وبدا كما لو كان يزور أقاربه في المقاطعة.
ابتسمت بلطف، وأمسكت بذراعي وأعلنت، “لأقول لك الحقيقة، أنا حامل بطفله. لقد حصلنا سرًا على رخصة زواج! ”
بينما كنت لا أزال في منتصف محادثة مع الرجل العجوز، غطت بينغ شين فمها فجأة وحاولت منع ضحكها من الانسكاب. قفزت و صرخت ، “مرحبًا عم ما!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات