970 رحلة على الطريق
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل مرّ الأستاذ تشانغ بتجربة مماثلة؟ كيف كان حبك؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان هوانغ يين لا يزال مرتبكاً.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناول الرجل الآيباد لهان فاي. “اختر الأغاني التي تعجبك. لا تكن مقيّداً. سيارتي بيتك!”
Arisu-san
اعترض تشانغ مينغلي. وكان على وشك أن يوضّح أكثر حين ظهر شيخ بملابس موتى وسط الطريق. تقدّم ببطء حتى منتصف الطريق، ولما لمح السيارة، توقف مكانه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“قل لي، هل من تحب لا تبادلك الحب؟ أم أنها خانتك؟”
.
أنزل تشانغ مِنغلي زجاج النافذة وأخرج رأسه.
.
كان عدائياً للغاية. ورغم المساحيق، بدا وجه الشيخ داكناً.
“لم يبقَ أحد هنا. يمكنك أن تتوقف عن التمثيل.”
“الأخلاق؟”
بعد دخول المبنى، اختفى قناع هوانغ يين. نظر بصمت إلى هان فاي. كان هان فاي ما يزال منغمساً في الدور، يحدّق به بإعجاب.
كان الرجل مستميتاً. “وأنتما الاثنان لا تبدوان بخير أيضاً. هل تريدان مرافقتي والهروب من هذا المكان؟”
“ألا تبالغ قليلاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثّل هان فاي ببراعة. ظهر على وجهه حزن ورغبة وألم.
شعر هوانغ يين أنّ قناعه أقل تأثيراً من تمثيل هان فاي. ثم تذكّر أنّ التمثيل هو عمل هان فاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناول الرجل الآيباد لهان فاي. “اختر الأغاني التي تعجبك. لا تكن مقيّداً. سيارتي بيتك!”
“لقد اجتزتُ الطبقة الثامنة قبل أن تصل. استخدمتُ قوة ما كان ينبغي أن أستعملها في الكابوس، ولذلك أصبحتُ هدفاً. هل أنت متأكد أنك تريد مرافقتي إلى الطبقة التاسعة؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أمسك هان فاي بذراع هوانغ يين. “لكن بما أنّنا وصلنا، أليس من الأفضل أن نجرب؟”
مسّت وجهيهما نسمةٌ حارّة. فتحا أعينهما ليجدا مبنى من طابقين يشتعل. غير بعيد، كان رجل غريب الثياب يجرّ خزان وقود باتجاه النار.
“حسناً.”
“لو كنتَ تسير في الشارع ورأيتَ أحداً يحرق منزله، أما كنتَ توقفتَ لتشاهد؟” قال هان فاي بهدوء. “هل منزلك مسكون بالأشباح؟ لماذا أحرقته؟”
تقدّم الاثنان معاً. عبرا البهو وصعدا إلى الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تحدّقان فيه؟ أتريدان استدعاء الشرطة؟ هذا بيتي! أليس من حقي أن أحرقه؟!”
“مذبح الحلم في الطابق الأعلى. مع كلّ اجتيازٍ للكابوس، سنقترب أكثر.”
“يا للمصادفة! يمكنني أن أستشيرك.”
عندما استدارا عند المنعطف في الطابق الثاني، أصابهما دوار، وابتلعتهما الظلمة.
ألقى الرجل الخزان في النار. سرعان ما دوّى انفجار. تطاير السقف وتحطّمت النوافذ.
مسّت وجهيهما نسمةٌ حارّة. فتحا أعينهما ليجدا مبنى من طابقين يشتعل. غير بعيد، كان رجل غريب الثياب يجرّ خزان وقود باتجاه النار.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أليس من المفترض أن يحاول إخماد الحريق؟”
“بما أنك حصلت على الحب بسهولة، فلن تعرف ما هو.”
أشار هوانغ يين إلى الرجل. “هل نوقفه؟”
فتح هان فاي وهوانغ يين الباب الخلفي ودخلا.
“لننتظر ونراقب أولاً.”
“والقصة مؤلمةٌ بحق الجحيم!”
ألقى الرجل الخزان في النار. سرعان ما دوّى انفجار. تطاير السقف وتحطّمت النوافذ.
“إحدى عشرة.”
“هاها!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كانت أصابع الرجل محترقة، لكنه لم يبالِ. التقط الفأس إلى جانبه، وحطّم أواني الزهور خارج المبنى. بعد أن دمّر كل شيء، جلس في الساحة، ينظر إلى البيت المحترق مبتسماً. “جميلٌ بحق الجحيم!”
“أنا شخصٌ متحضّر جداً، حسناً؟”
أمسك بالفأس وهمّ بالرحيل. عندها رأى هان فاي وهوانغ يين.
“قل لي، هل من تحب لا تبادلك الحب؟ أم أنها خانتك؟”
“ما الذي تحدّقان فيه؟ أتريدان استدعاء الشرطة؟ هذا بيتي! أليس من حقي أن أحرقه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهدأ!”
“لو كنتَ تسير في الشارع ورأيتَ أحداً يحرق منزله، أما كنتَ توقفتَ لتشاهد؟” قال هان فاي بهدوء. “هل منزلك مسكون بالأشباح؟ لماذا أحرقته؟”
ضغط تشانغ مينغلي على الفرامل. فتح الباب، أمسك الفأس، ونزل.
“لأنني أردتُ ذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا جيد. بوجودكما معي، لن تكون رحلتي الليلية هذه وحيدة.”
كان الرجل مستميتاً. “وأنتما الاثنان لا تبدوان بخير أيضاً. هل تريدان مرافقتي والهروب من هذا المكان؟”
زاد تشانغ مينغلي من السرعة.
“الهروب؟”
أومأ هان فاي. أما هوانغ يين إلى جواره فالتفت لينظر من النافذة، متجنباً أي تعليق.
تأمّل هان فاي المكان. الكابوس لم يتضمّن سوى المبنى المحترق ولا شيء سواه. وبحسب خبرته، لم يستطع اللاعبون المغامرة في الظلام. ربما كان الاستكشاف ممكنًا مع شخصية غير قابلة للعب.
“إذن ما الذي يقلقك؟ أنت ممنوع من الاستماع إلى قائمتي!”
“إن لم تغادر، ستبقى عالقًا هنا للأبد، سجينًا مدى الحياة”
كان الرجل مباشراً. “أنا تشانغ مينغلي، مبرمج إنترنت وممثل نادي التصوير في شين لو. عملتُ معلّماً بديلاً أيضاً. درستُ اللغة، والموسيقى، والأخلاق.”
قال الرجل، ثم جرّ الفأس نحو الطريق ودخل السيارة الوحيدة هناك.
“لم يبقَ أحد هنا. يمكنك أن تتوقف عن التمثيل.”
“الطبقة التاسعة يفترض أن تكون أوسع من الثامنة. لا يمكننا البقاء عالقين عند نقطة البداية. لنتبعه.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فتح هان فاي وهوانغ يين الباب الخلفي ودخلا.
أشعل تشانغ سيجارة أخرى. “دعني أخبرك. الحب هو الألم! الحب هو الجرح! كلما كان الألم أعمق، كان الحب أصدق!”
“هذا جيد. بوجودكما معي، لن تكون رحلتي الليلية هذه وحيدة.”
أنزل تشانغ مِنغلي زجاج النافذة وأخرج رأسه.
وضع الرجل الفأس على المقعد الأمامي ورفع صوت المسجّل. “الحياة قصيرة. عندما يحين وقت التحرر، عليك أن تفعل. لا تنتظر حتى تشيخ، ثم تندم.”
كان الرجل مباشراً. “أنا تشانغ مينغلي، مبرمج إنترنت وممثل نادي التصوير في شين لو. عملتُ معلّماً بديلاً أيضاً. درستُ اللغة، والموسيقى، والأخلاق.”
“لكن ما علاقة ذلك بحرق منزلك؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هوانغ يين لا يزال مرتبكاً.
“هل مرّ الأستاذ تشانغ بتجربة مماثلة؟ كيف كان حبك؟”
“إنه وداعٌ للماضي! ذلك البيت كان يحوي ماضياً كالقاذورات. فقط حرقه يهبني ولادة جديدة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تشانغ مينغلي. “في عمرك عادةً يقلق المرء بشأن أمرين: المال أو الحب.”
ناول الرجل الآيباد لهان فاي. “اختر الأغاني التي تعجبك. لا تكن مقيّداً. سيارتي بيتك!”
.
تفحّص هان فاي قائمة التشغيل: سوء فهم، ليس ما تظن، خرجتُ لأشرب فقط، كنتُ مخموراً ولم أتذكر، لا ألومك إن اعتقدتَ ذلك…
“أنا هان فاي، وهذا أخي الأكبر، هوانغ يين.”
“قائمة أغانيك تحكي قصة بحد ذاتها.”
“بعضهنّ تلميذاتي. بينهنّ معلمتي وصديقتي المقرّبة…”
لم يختر هان فاي أغنية، بل واصل البحث في الملفات. كان هناك بعض الألعاب، والكثير من الصور لفتاة، لكن وجوهها كلّها كانت مطموسة.
بعد دخول المبنى، اختفى قناع هوانغ يين. نظر بصمت إلى هان فاي. كان هان فاي ما يزال منغمساً في الدور، يحدّق به بإعجاب.
“والقصة مؤلمةٌ بحق الجحيم!”
“هل مرّ الأستاذ تشانغ بتجربة مماثلة؟ كيف كان حبك؟”
شتم الرجل. “لكن كفى حديثاً عن الماضي. ما اسماكما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم؟!”
“أنا هان فاي، وهذا أخي الأكبر، هوانغ يين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم؟!”
“ولا تشتركان في الكنية؟ قصتكما ليست بسيطة إذن.”
“أتهدأ؟ الطريق مسكون. أيّ عاقل يقف وسط الطريق مرتدياً كفن موتى؟ لا بدّ أنه شبح!”
كان الرجل مباشراً. “أنا تشانغ مينغلي، مبرمج إنترنت وممثل نادي التصوير في شين لو. عملتُ معلّماً بديلاً أيضاً. درستُ اللغة، والموسيقى، والأخلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل جننت؟ ألم ترَ أحداً في الطريق؟”
“الأخلاق؟”
جلس هان فاي وهوانغ يين في السيارة يراقبان تشانغ مينغلي يطارد الشيخ بالفأس.
نظر هان فاي إلى الفأس على المقعد الأمامي.
“لدي مشكلة عاطفية.”
أما هوانغ يين فبقي هادئاً. فهان فاي نفسه كان قد عمل معلّماً من قبل. ليس الأمر غريباً كثيراً إذن.
أومأ هان فاي. أما هوانغ يين إلى جواره فالتفت لينظر من النافذة، متجنباً أي تعليق.
“أنا شخصٌ متحضّر جداً، حسناً؟”
“تعال إلى هنا! لا تهرب!”
اعترض تشانغ مينغلي. وكان على وشك أن يوضّح أكثر حين ظهر شيخ بملابس موتى وسط الطريق. تقدّم ببطء حتى منتصف الطريق، ولما لمح السيارة، توقف مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مذبح الحلم في الطابق الأعلى. مع كلّ اجتيازٍ للكابوس، سنقترب أكثر.”
ردّ فعل تشانغ مينغلي كان خاطفاً. ضغط على دعسة الوقود. كان قد أحرق منزله، فعاش بجنون. انطلقت السيارة بسرعة.
ضغط تشانغ مينغلي على الفرامل. فتح الباب، أمسك الفأس، ونزل.
“اهدأ!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أما هوانغ يين فبقي هادئاً. فهان فاي نفسه كان قد عمل معلّماً من قبل. ليس الأمر غريباً كثيراً إذن.
ارتبك هوانغ يين. أما هان فاي فأحكم أحزمة الأمان لهما بهدوء.
“ولا تشتركان في الكنية؟ قصتكما ليست بسيطة إذن.”
“أتهدأ؟ الطريق مسكون. أيّ عاقل يقف وسط الطريق مرتدياً كفن موتى؟ لا بدّ أنه شبح!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناول الرجل الآيباد لهان فاي. “اختر الأغاني التي تعجبك. لا تكن مقيّداً. سيارتي بيتك!”
زاد تشانغ مينغلي من السرعة.
“الطبقة التاسعة يفترض أن تكون أوسع من الثامنة. لا يمكننا البقاء عالقين عند نقطة البداية. لنتبعه.”
حين اقتربت السيارة، دبّ الخوف أخيراً في الشيخ. وفي اللحظة الأخيرة، تدحرج مبتعداً.
“قائمة أغانيك تحكي قصة بحد ذاتها.”
“هل جننت؟ ألم ترَ أحداً في الطريق؟”
قاد تشانغ بيد، وأشعل سيجارة بالأخرى.
غسل العرق البارد المساحيق عن وجه الشيخ. “لماذا تقود بسرعة كهذه؟”
“حسناً.”
أنزل تشانغ مِنغلي زجاج النافذة وأخرج رأسه.
لم يختر هان فاي أغنية، بل واصل البحث في الملفات. كان هناك بعض الألعاب، والكثير من الصور لفتاة، لكن وجوهها كلّها كانت مطموسة.
“تبا لك! اللعنة عليك إلى الجحيم! اذهب ومت!”
“يا للمصادفة! يمكنني أن أستشيرك.”
كان عدائياً للغاية. ورغم المساحيق، بدا وجه الشيخ داكناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمّل هان فاي المكان. الكابوس لم يتضمّن سوى المبنى المحترق ولا شيء سواه. وبحسب خبرته، لم يستطع اللاعبون المغامرة في الظلام. ربما كان الاستكشاف ممكنًا مع شخصية غير قابلة للعب.
“لقد التقيتُ بهذا العجوز ثلاث مرات من قبل. يحاول خداعي في كل مرة. أظنه قد حفظ رقم سيارتي. لا! لن أحتمل بعد الآن!”
“حسناً.”
ضغط تشانغ مينغلي على الفرامل. فتح الباب، أمسك الفأس، ونزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا تتكلمان؟ علينا أن نتعارف. لماذا كل هذا الصمت؟”
“تعال إلى هنا! لا تهرب!”
أشار هوانغ يين إلى الرجل. “هل نوقفه؟”
جلس هان فاي وهوانغ يين في السيارة يراقبان تشانغ مينغلي يطارد الشيخ بالفأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
“هل هذه هي الطبقة التاسعة؟”
“الأخلاق؟”
“إنها تختلف عن سائر الكوابيس التي عشتُها.”
“يا للمصادفة! يمكنني أن أستشيرك.”
بعد دقائق، عاد تشانغ مينغلي يلهث.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“العجوز عدّاء بارع. لا عجب أنّه يجرؤ على الاحتيال.”
“لكن ما علاقة ذلك بحرق منزلك؟”
عاد إلى السيارة وأكمل الرحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمّل هان فاي المكان. الكابوس لم يتضمّن سوى المبنى المحترق ولا شيء سواه. وبحسب خبرته، لم يستطع اللاعبون المغامرة في الظلام. ربما كان الاستكشاف ممكنًا مع شخصية غير قابلة للعب.
نظر هان فاي إلى جهاز تحديد المواقع. كان لتشانغ مينغلي وجهة محددة. شعر بالفضول حولها.
“قل لي، هل من تحب لا تبادلك الحب؟ أم أنها خانتك؟”
“لماذا لا تتكلمان؟ علينا أن نتعارف. لماذا كل هذا الصمت؟”
نظر هان فاي إلى جهاز تحديد المواقع. كان لتشانغ مينغلي وجهة محددة. شعر بالفضول حولها.
كان تشانغ مينغلي يخشى السكون. أما هوانغ يين فلم يكن في مزاج للحديث بسبب اضطراب السائق.
أشار هوانغ يين إلى الرجل. “هل نوقفه؟”
تذكّر هان فاي الخيوط التي رآها. قال عرضاً:
“ولا تشتركان في الكنية؟ قصتكما ليست بسيطة إذن.”
“في الحقيقة، أنا تائه تماماً في مسألة الحياة والحب. فقدتُ النوم لأشهر بسببها.”
“لو كنتَ تسير في الشارع ورأيتَ أحداً يحرق منزله، أما كنتَ توقفتَ لتشاهد؟” قال هان فاي بهدوء. “هل منزلك مسكون بالأشباح؟ لماذا أحرقته؟”
“يا للمصادفة! يمكنني أن أستشيرك.”
ردّ فعل تشانغ مينغلي كان خاطفاً. ضغط على دعسة الوقود. كان قد أحرق منزله، فعاش بجنون. انطلقت السيارة بسرعة.
ابتسم تشانغ مينغلي. “في عمرك عادةً يقلق المرء بشأن أمرين: المال أو الحب.”
“ولا تشتركان في الكنية؟ قصتكما ليست بسيطة إذن.”
“لدي مشكلة عاطفية.”
“الطبقة التاسعة يفترض أن تكون أوسع من الثامنة. لا يمكننا البقاء عالقين عند نقطة البداية. لنتبعه.”
“قل لي، هل من تحب لا تبادلك الحب؟ أم أنها خانتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر هان فاي إلى الفأس على المقعد الأمامي.
قاد تشانغ بيد، وأشعل سيجارة بالأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر هان فاي إلى الفأس على المقعد الأمامي.
“في الواقع، لديّ إحدى عشرة صديقة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أما هوانغ يين فبقي هادئاً. فهان فاي نفسه كان قد عمل معلّماً من قبل. ليس الأمر غريباً كثيراً إذن.
“كم؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن تشانغ مينغلي شاباً، لكن حالته الذهنية كانت “بريئة” جداً.
كاد تشانغ أن يكسر سيجارته. لم يكن هذا النوع من القصص ما يود سماعه.
“لم يبقَ أحد هنا. يمكنك أن تتوقف عن التمثيل.”
“إحدى عشرة.”
“لقد اجتزتُ الطبقة الثامنة قبل أن تصل. استخدمتُ قوة ما كان ينبغي أن أستعملها في الكابوس، ولذلك أصبحتُ هدفاً. هل أنت متأكد أنك تريد مرافقتي إلى الطبقة التاسعة؟”
أومأ هان فاي. أما هوانغ يين إلى جواره فالتفت لينظر من النافذة، متجنباً أي تعليق.
قاد تشانغ بيد، وأشعل سيجارة بالأخرى.
“إذن ما الذي يقلقك؟ أنت ممنوع من الاستماع إلى قائمتي!”
“قل لي، هل من تحب لا تبادلك الحب؟ أم أنها خانتك؟”
لم يكن تشانغ مينغلي شاباً، لكن حالته الذهنية كانت “بريئة” جداً.
ألقى الرجل الخزان في النار. سرعان ما دوّى انفجار. تطاير السقف وتحطّمت النوافذ.
“بعضهنّ تلميذاتي. بينهنّ معلمتي وصديقتي المقرّبة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن تشانغ مينغلي شاباً، لكن حالته الذهنية كانت “بريئة” جداً.
“كفى! أوقف هذه المقدّمات.”
“العجوز عدّاء بارع. لا عجب أنّه يجرؤ على الاحتيال.”
هزّ تشانغ رأسه. “صديقة مقرّبة؟ لم أسمع بهذا المصطلح منذ زمن. الفتيات اللواتي عرفتهنّ في قريتي كنّ يتسابقن للابتعاد عني.”
“تعال إلى هنا! لا تهرب!”
“رغم أنّ لديّ هذا العدد من الصديقات، لا أعرف ما هو الحب.”
“إنه وداعٌ للماضي! ذلك البيت كان يحوي ماضياً كالقاذورات. فقط حرقه يهبني ولادة جديدة!”
مثّل هان فاي ببراعة. ظهر على وجهه حزن ورغبة وألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمّل هان فاي المكان. الكابوس لم يتضمّن سوى المبنى المحترق ولا شيء سواه. وبحسب خبرته، لم يستطع اللاعبون المغامرة في الظلام. ربما كان الاستكشاف ممكنًا مع شخصية غير قابلة للعب.
“بما أنك حصلت على الحب بسهولة، فلن تعرف ما هو.”
هزّ تشانغ رأسه. “صديقة مقرّبة؟ لم أسمع بهذا المصطلح منذ زمن. الفتيات اللواتي عرفتهنّ في قريتي كنّ يتسابقن للابتعاد عني.”
أشعل تشانغ سيجارة أخرى. “دعني أخبرك. الحب هو الألم! الحب هو الجرح! كلما كان الألم أعمق، كان الحب أصدق!”
أشار هوانغ يين إلى الرجل. “هل نوقفه؟”
“هل مرّ الأستاذ تشانغ بتجربة مماثلة؟ كيف كان حبك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا تتكلمان؟ علينا أن نتعارف. لماذا كل هذا الصمت؟”
طرح هان فاي السؤال الذي كان حقاً يشغله. القائمة الغريبة، الفتاة ذات الوجوه المطموسة، كلها مرتبطة بالحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد التقيتُ بهذا العجوز ثلاث مرات من قبل. يحاول خداعي في كل مرة. أظنه قد حفظ رقم سيارتي. لا! لن أحتمل بعد الآن!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
زاد تشانغ مينغلي من السرعة.
فتح هان فاي وهوانغ يين الباب الخلفي ودخلا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات