885 الشخصية الوحشية
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انفتح إقليم أشباح حول المريض. بدأ جسده في التصدع. صار جسده وكأنه خزانات صغيرة. كانت تلك الخزائن تحتوي على ذكرياته وحياته؛ الأسباب التي مكنته من النجاة في الظلام. لكن الآن، أرادت الكراهية الخالصة تلك أن تستولي على ذكرياته.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
سقطت الضمادات، وبدأ جسد المريض في التغيّر.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“عليّ تدمير المزيد من المختبرات لإرباك مدينة الأمل.”
Arisu-san
“هذه الوحوش بدأت تُخالف القواعد أكثر فأكثر. قلتها منذ زمن: لا يمكننا معاملتهم كالبشر! إنهم ليسوا بشرًا، لذا يجب قتلهم! لا مجال للتراجع، علينا قتلهم جميعًا!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحطم التوازن، وعاد الخوف القديم ليخيِّم من جديد. تعالت أصوات البكاء من منطقة العزل. وقد دبّ الرعب في صفوف الدوريات التي كانت تعيش في ترفٍ واسترخاء. وعلى عكس المركز، كان هناك بعض مستخدمي الشخصيات في مدينة الأمل لا يجيدون القتال. انضمّوا إلى الدوريات فقط لمصالحهم الخاصة. كانوا قادرين ربما على مقاومة الأشباح العاديين، لكنهم كانوا يركضون أسرع من الناس العاديين حين يواجهون كراهية خالصة. لقد كان لديهم روح قتالية ضعيفة، وإداريٌ فاسد مزق خطوط الدفاع بسهولة. وتمزقت أوهام الأمان.
.
رمى بأرواح مجرمي بطاقات الأشباح أمام المرضى.
.
رمى بأرواح مجرمي بطاقات الأشباح أمام المرضى.
استمرت صفارات الإنذار في الدويّ. فقد واجهت مدينة الأمل أعظم خطرٍ خلال السنوات الثلاث الماضية. لقد تسللت كراهية خالصة إلى المدينة لأسبابٍ مجهولة!
تلاشى الضباب. وهرب هان فاي.
تحطم التوازن، وعاد الخوف القديم ليخيِّم من جديد. تعالت أصوات البكاء من منطقة العزل. وقد دبّ الرعب في صفوف الدوريات التي كانت تعيش في ترفٍ واسترخاء. وعلى عكس المركز، كان هناك بعض مستخدمي الشخصيات في مدينة الأمل لا يجيدون القتال. انضمّوا إلى الدوريات فقط لمصالحهم الخاصة. كانوا قادرين ربما على مقاومة الأشباح العاديين، لكنهم كانوا يركضون أسرع من الناس العاديين حين يواجهون كراهية خالصة. لقد كان لديهم روح قتالية ضعيفة، وإداريٌ فاسد مزق خطوط الدفاع بسهولة. وتمزقت أوهام الأمان.
“أنا مَن يشعل لكم الطريق باللّهب.”
“اصنعوا الفوضى. فالألم وحده هو ما يوقظهم.”
“بسبب أمثالك، أصبحت مدينة الأمل على هذا الحال!”
كانت منطقة العزل تحوي العديد من المختبرات، وبها العديد من الأشباح النادرة كـ”الخطيئة الكبرى”. هذه الأشباح كانت لا تُقدَّر بثمن بالنسبة لهان فاي، وبالطبع لم يكن ليدعها تفلت. وبما أنه كان هناك، فلا ضير من أخذها معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تشعرين بالخوف أيضًا؟ كنتُ شخصًا عاديًّا. أنتم من حولني إلى هذا! السُم في دمي سببه أنتم!”
“عليّ تدمير المزيد من المختبرات لإرباك مدينة الأمل.”
“أتمنى أن أكسر أطرافك، وأرميك في القواعد المليئة بالأشباح، كي تختبر حياة من يعيشون في القاع.”
وجد هان فاي لنفسه مبررًا لأفعاله. قاد التجار السود وبدأوا في نهب المكان. في الواقع، ما فعله هان فاي كان أمرًا جيدًا؛ إذ لم يترك الأشباح تتجول بحرية، لأن ذلك كان سيؤذي المدنيين الأبرياء. وكان أكلهم هو الخيار الأمثل.
“أنا مَن يشعل لكم الطريق باللّهب.”
“القلب، الجلد، الأعضاء الأخرى…”
“كلما زاد الألم، زادت سعادتي!”
حين أراد هان فاي استعادة بقية أجزاء جسد الخطيئة الكبرى، انفتحت بوابة المنطقة المركزية لمدينة الأمل. وخرجت منها مركبات تحمل شعار “تقنيات الفضاء العميق”. كانت أقوى بكثير من الدوريات.
“اصنعوا الفوضى. فالألم وحده هو ما يوقظهم.”
“هل قرروا التحرك بجدية هذه المرة؟”
“أنا مَن يشعل لكم الطريق باللّهب.”
كانت القوة النخبوية في مدينة الأمل تُخصَّص لحماية سكان المناطق المركزية والداخلية. أما المدينة الخارجية ومنطقة العزل، فكانتا مناطق اختبار. وحدهم الناجون من هناك يُسمح لهم بالترقي إلى المدينة الوسطى.
اندفع المريض داخل الضباب الأسود.
“هذه الوحوش بدأت تُخالف القواعد أكثر فأكثر. قلتها منذ زمن: لا يمكننا معاملتهم كالبشر! إنهم ليسوا بشرًا، لذا يجب قتلهم! لا مجال للتراجع، علينا قتلهم جميعًا!”
“من… أنت؟”
صدر عواء مجنون من بعيد. كان رجُلٌ يرتدي زيّ مريض مغطى بالدماء واقفًا على شاحنة حمراء كالدم. كانت يداه ووجهه مغطَّيان بالضمادات، وكان يبدو كوحش مجنون.
“وو نيان، هل تسمع نفسك؟”
“العديد من الأشباح تتشكل من هوس البشر. يمكن فهمها كشكل آخر من الإنسانية. الأشباح تتغذى على المشاعر السلبية. وهي لا تسعى أبدًا للفناء الكامل.”
“من… أنت؟”
جلس رجلٌ يرتدي بدلة بيضاء مقابِلًا للرجل المتوحش. كان يحمل ميزانًا.
“اصنعوا الفوضى. فالألم وحده هو ما يوقظهم.”
“وو نيان، هل تسمع نفسك؟”
أمسك الرجل المتوحش ياقة الرجل الأنيق البيضاء.
لقد انسحبت الكراهيات الخالصة دون أن تؤذي المواطنين العاديين. لم تدمر سوى المختبرات التي احتوت على أشباح نادرة.
“بسبب أمثالك، أصبحت مدينة الأمل على هذا الحال!”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“الديمقراطية، والعدالة، والحرية… أليست هذه هي الفروق بين البشر والحيوانات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل ما حصل يبدو غير واقعي بالنسبة للمريض. قبل لحظات، كان يُهاجَم من أربع كراهيات خالصة وكان على وشك الموت. لكنه نُقِذ فجأة، وسمع أنباءً صادمة.
حتى وهو ممسوك من ياقته، لم يتزحزح الرجل الأنيق عن قناعته.
زحف المريض على جسد المدير. ومهما حاول المدير، لم يستطع التخلّص منه. مزّق المجنون روح المدير. أراد أن يزحف إلى داخله.
“أتمنى أن أكسر أطرافك، وأرميك في القواعد المليئة بالأشباح، كي تختبر حياة من يعيشون في القاع.”
كان المريض على وشك الموت، لكن هان فاي تركه. لم يكن ليقتل من دون سبب. فعند قدوم يوم ميلاد الملك، سيحتاج إلى هذا المريض ليقاتل غاو شينغ.
كانت عينا المريض حمراوين بطريقة مرعبة.
“أنا مَن يشعل لكم الطريق باللّهب.”
“أعلم أنك كنت من المواشي في الماضي، لكن عليك أن تعتبر ما يحدث تضحيات ضرورية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك المريض بالشعرة البيضاء. لكنها قطعت جسده بسهولة. كان الألم الشديد يُضحكه. نظر إلى أصابعه المقطوعة وضحك بجنون.
“التضحية ببعض البشر لأجل الأمل، هذا ليس أملًا. توقف عن خداع نفسك.”
رمى بأرواح مجرمي بطاقات الأشباح أمام المرضى.
أفلت المريض ياقته. كان يهمّ بدخول منطقة الأشباح الآخذة بالاتساع، لكن الرجل الأنيق أوقفه. ودفعه نحو الضباب الأسود عوضًا عن ذلك.
“أنا معتادٌ على الكراهيات الخالصة المحيطة بمدينة الأمل. دع الأمر لي.”
“أنا معتادٌ على الكراهيات الخالصة المحيطة بمدينة الأمل. دع الأمر لي.”
عوى المريض. وستقوم الطفيليات في النهاية بإفساد المدير والمرأة ذات الشعر الأبيض.
وقبل أن يتمكن المريض من الرد، كان الرجل الأنيق قد مشى بالفعل نحو منطقة الأشباح.
“الشخصية لا تستطيع التهام البشر الأحياء. هذا أمر يمكنني تفهّمه.”
“جبان! كيف لشخص مثلك أن يملك شخصية بثمان إيقاظات؟ لا عدالة في هذا العالم!”
حين أراد هان فاي استعادة بقية أجزاء جسد الخطيئة الكبرى، انفتحت بوابة المنطقة المركزية لمدينة الأمل. وخرجت منها مركبات تحمل شعار “تقنيات الفضاء العميق”. كانت أقوى بكثير من الدوريات.
اندفع المريض داخل الضباب الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لستَ حتى كراهية خالصة وتجرؤ على قتالي؟!”
“أي منطقة أشباح هذه؟ لماذا أشعر بوجود كراهيات خالصة مختلفة؟”
لقد حُبِس طويلًا. صار محصنًا ضد أغلب اللعنات.
سقطت الضمادات، وبدأ جسد المريض في التغيّر.
صدر عواء مجنون من بعيد. كان رجُلٌ يرتدي زيّ مريض مغطى بالدماء واقفًا على شاحنة حمراء كالدم. كانت يداه ووجهه مغطَّيان بالضمادات، وكان يبدو كوحش مجنون.
“لا بأس… لا يهم. لا شبح يستطيع الصمود أمام الشخصية الوحشية!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
يبدو أن المريض رأى شيئًا. اختفى العقل من عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك المريض بالشعرة البيضاء. لكنها قطعت جسده بسهولة. كان الألم الشديد يُضحكه. نظر إلى أصابعه المقطوعة وضحك بجنون.
“هل تُحب لعب الغميضة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أصبحتم مفرطين في الراحة، ونسيتُم الخوف. آمل أن تذكّركم ظهوري بالماضي القاسي.”
تقدّمت قبضة عملاقة من الضباب نحو المريض. لم يحاول حتى التملّص، بل ركّز وضرب بقبضته! اندفع جزء من الضباب بعيدًا. تحطمت ذراع المريض، لكن الرجل لم يستسلم، بل ابتسم. كلما اشتد الألم، ازداد سروره. أُعيدت عظامه إلى مكانها، وكان دمه يرمّم جسده بسرعة.
“التضحية ببعض البشر لأجل الأمل، هذا ليس أملًا. توقف عن خداع نفسك.”
“الوليمة الوحشية على وشك البدء!”
كانت القوة النخبوية في مدينة الأمل تُخصَّص لحماية سكان المناطق المركزية والداخلية. أما المدينة الخارجية ومنطقة العزل، فكانتا مناطق اختبار. وحدهم الناجون من هناك يُسمح لهم بالترقي إلى المدينة الوسطى.
انخفض المريض على أطرافه الأربعة ككلب. تمزّقت قميصه، كاشفًا عن علامات مختلفة تركتها الأشباح على جسده. لقد استُخدِم هذا الرجل كمواشٍ من قِبل أشباح متعددة. لم يكن إنسانًا بعد الآن. حُقنت لعناتٌ مختلفة ومواد غريبة في جسده. وبالصدفة، اكتسب قدرة استشفاء خارقة. وبعد أن حدد موقع المدير، بدأ جسده في التحول. كان لحمه ودمه قادرَين على إيذاء الأشباح. وكلما تعمّق أكثر، ازدادت حيوية الطفيليات المختبئة في دمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّمت قبضة عملاقة من الضباب نحو المريض. لم يحاول حتى التملّص، بل ركّز وضرب بقبضته! اندفع جزء من الضباب بعيدًا. تحطمت ذراع المريض، لكن الرجل لم يستسلم، بل ابتسم. كلما اشتد الألم، ازداد سروره. أُعيدت عظامه إلى مكانها، وكان دمه يرمّم جسده بسرعة.
“موتى! موتى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تشعرين بالخوف أيضًا؟ كنتُ شخصًا عاديًّا. أنتم من حولني إلى هذا! السُم في دمي سببه أنتم!”
زحف المريض على جسد المدير. ومهما حاول المدير، لم يستطع التخلّص منه. مزّق المجنون روح المدير. أراد أن يزحف إلى داخله.
“بسبب أمثالك، أصبحت مدينة الأمل على هذا الحال!”
“لستَ حتى كراهية خالصة وتجرؤ على قتالي؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّمت قبضة عملاقة من الضباب نحو المريض. لم يحاول حتى التملّص، بل ركّز وضرب بقبضته! اندفع جزء من الضباب بعيدًا. تحطمت ذراع المريض، لكن الرجل لم يستسلم، بل ابتسم. كلما اشتد الألم، ازداد سروره. أُعيدت عظامه إلى مكانها، وكان دمه يرمّم جسده بسرعة.
في المقابل، اقتربت خصلة شعر بيضاء ببطء واخترقت جسده.
يبدو أن المريض رأى شيئًا. اختفى العقل من عينيه.
“هل هناك كراهية خالصة أخرى؟!”
“جبان! كيف لشخص مثلك أن يملك شخصية بثمان إيقاظات؟ لا عدالة في هذا العالم!”
انفتح إقليم أشباح حول المريض. بدأ جسده في التصدع. صار جسده وكأنه خزانات صغيرة. كانت تلك الخزائن تحتوي على ذكرياته وحياته؛ الأسباب التي مكنته من النجاة في الظلام. لكن الآن، أرادت الكراهية الخالصة تلك أن تستولي على ذكرياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وهو ممسوك من ياقته، لم يتزحزح الرجل الأنيق عن قناعته.
“غير مقبول!”
تلاشى الضباب. وهرب هان فاي.
أمسك المريض بالشعرة البيضاء. لكنها قطعت جسده بسهولة. كان الألم الشديد يُضحكه. نظر إلى أصابعه المقطوعة وضحك بجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل ما حصل يبدو غير واقعي بالنسبة للمريض. قبل لحظات، كان يُهاجَم من أربع كراهيات خالصة وكان على وشك الموت. لكنه نُقِذ فجأة، وسمع أنباءً صادمة.
“أن تكون وحشيًّا، يعني أن تكون وحشيًّا مع نفسك أيضًا!”
“العديد من الأشباح تتشكل من هوس البشر. يمكن فهمها كشكل آخر من الإنسانية. الأشباح تتغذى على المشاعر السلبية. وهي لا تسعى أبدًا للفناء الكامل.”
ولدهشة الجميع، تأثرت خصلة الشعر الأبيض بلحم المريض المتشقق. كانت الطفيليات المجهولة في جسده تتغذى على روح المرأة ذات الشعر الأبيض.
أمسك الرجل المتوحش ياقة الرجل الأنيق البيضاء.
“كلما زاد الألم، زادت سعادتي!”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لقد حُبِس طويلًا. صار محصنًا ضد أغلب اللعنات.
رمى بأرواح مجرمي بطاقات الأشباح أمام المرضى.
“هل تشعرين بالخوف أيضًا؟ كنتُ شخصًا عاديًّا. أنتم من حولني إلى هذا! السُم في دمي سببه أنتم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس رجلٌ يرتدي بدلة بيضاء مقابِلًا للرجل المتوحش. كان يحمل ميزانًا.
عوى المريض. وستقوم الطفيليات في النهاية بإفساد المدير والمرأة ذات الشعر الأبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل ما حصل يبدو غير واقعي بالنسبة للمريض. قبل لحظات، كان يُهاجَم من أربع كراهيات خالصة وكان على وشك الموت. لكنه نُقِذ فجأة، وسمع أنباءً صادمة.
وفي تلك اللحظة، اشتعل لهب أسود وسط البحر. وقفز حوت عملاق من الماء. أحرق اللهب الطفيليات على جسد المرأة البيضاء. وقد قاومت الطفيليات بشدة قبل أن تتحول إلى رماد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت منطقة العزل تحوي العديد من المختبرات، وبها العديد من الأشباح النادرة كـ”الخطيئة الكبرى”. هذه الأشباح كانت لا تُقدَّر بثمن بالنسبة لهان فاي، وبالطبع لم يكن ليدعها تفلت. وبما أنه كان هناك، فلا ضير من أخذها معه.
“كراهية خالصة ثالثة؟”
تلاشى الضباب. وهرب هان فاي.
تردد المريض. فقد كان اللهب الأسود قادرًا على حرق طفيلياته، وربما كانت هناك كراهيات خالصة أخرى داخل الضباب!
تردد المريض. فقد كان اللهب الأسود قادرًا على حرق طفيلياته، وربما كانت هناك كراهيات خالصة أخرى داخل الضباب!
كان الضباب يبدو وكأنه متصل بالجحيم. لم يكن بوسع أحد رؤية الحقيقة. وللمرة الأولى، راود المريض شعور بالفرار. لكن هان فاي لم يكن ليسمح له بالمغادرة بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّمت قبضة عملاقة من الضباب نحو المريض. لم يحاول حتى التملّص، بل ركّز وضرب بقبضته! اندفع جزء من الضباب بعيدًا. تحطمت ذراع المريض، لكن الرجل لم يستسلم، بل ابتسم. كلما اشتد الألم، ازداد سروره. أُعيدت عظامه إلى مكانها، وكان دمه يرمّم جسده بسرعة.
حين رأى هان فاي هذا الرجل ذو الثمان ايقاظات يدخل الضباب الأسود وحده، تمددت شخصيته الجشعة. أراد أن يحتفظ به لنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لستَ حتى كراهية خالصة وتجرؤ على قتالي؟!”
وحين ظهرت الفتاة الصغيرة، تجسد شيطان الخوف خلف المريض. هاجماه نفسيًّا وجسديًّا. ومهما بلغت قوة المريض، لم يستطع الصمود أمام كراهيتين خالصتين. دار الضباب الأسود من حوله. حاول هان فاي سحب المريض إلى الهاوية، لكنه فشل. إذ إن هاوية الجشع لدى غاو تشينغ لا تحبس سوى الأشباح، ولن يتغير ذلك حتى في المراحل العليا. ولكي يلتهم المريض، كان على هان فاي أن يقتله أولًا. نظرت ذاكرة غاو تشينغ إلى هان فاي بصمت. كان أكثر نكرانًا للذات من هان فاي.
في المقابل، اقتربت خصلة شعر بيضاء ببطء واخترقت جسده.
“الشخصية لا تستطيع التهام البشر الأحياء. هذا أمر يمكنني تفهّمه.”
“من… أنت؟”
كان المريض على وشك الموت، لكن هان فاي تركه. لم يكن ليقتل من دون سبب. فعند قدوم يوم ميلاد الملك، سيحتاج إلى هذا المريض ليقاتل غاو شينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وهو ممسوك من ياقته، لم يتزحزح الرجل الأنيق عن قناعته.
وبعد أن استعاد بقية جسد الخطيئة الكبرى، قرر المغادرة.
في المقابل، اقتربت خصلة شعر بيضاء ببطء واخترقت جسده.
رمى بأرواح مجرمي بطاقات الأشباح أمام المرضى.
وقبل أن يتمكن المريض من الرد، كان الرجل الأنيق قد مشى بالفعل نحو منطقة الأشباح.
“هناك أشخاص داخل مدينة الأمل يتواطؤون مع الكراهيات الخالصة للاستعداد ليوم ميلاد الملك. إنهم ينوون التضحية بالمدينة كلها. أنا هنا لتحذيركم.”
“الديمقراطية، والعدالة، والحرية… أليست هذه هي الفروق بين البشر والحيوانات؟”
قال هان فاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الضباب يبدو وكأنه متصل بالجحيم. لم يكن بوسع أحد رؤية الحقيقة. وللمرة الأولى، راود المريض شعور بالفرار. لكن هان فاي لم يكن ليسمح له بالمغادرة بسهولة.
صُدم المريض. كان يعلم أن هناك مشاكل في أوساط القادة، لكنه لم يكن يدرك أن الأمر بهذا السوء.
“هل هناك كراهية خالصة أخرى؟!”
“لقد أصبحتم مفرطين في الراحة، ونسيتُم الخوف. آمل أن تذكّركم ظهوري بالماضي القاسي.”
وحين ظهرت الفتاة الصغيرة، تجسد شيطان الخوف خلف المريض. هاجماه نفسيًّا وجسديًّا. ومهما بلغت قوة المريض، لم يستطع الصمود أمام كراهيتين خالصتين. دار الضباب الأسود من حوله. حاول هان فاي سحب المريض إلى الهاوية، لكنه فشل. إذ إن هاوية الجشع لدى غاو تشينغ لا تحبس سوى الأشباح، ولن يتغير ذلك حتى في المراحل العليا. ولكي يلتهم المريض، كان على هان فاي أن يقتله أولًا. نظرت ذاكرة غاو تشينغ إلى هان فاي بصمت. كان أكثر نكرانًا للذات من هان فاي.
كان المريض من معسكر القتال، لذا فهم هان فاي.
زحف المريض على جسد المدير. ومهما حاول المدير، لم يستطع التخلّص منه. مزّق المجنون روح المدير. أراد أن يزحف إلى داخله.
“من… أنت؟”
“الديمقراطية، والعدالة، والحرية… أليست هذه هي الفروق بين البشر والحيوانات؟”
“أنا مَن يشعل لكم الطريق باللّهب.”
ولدهشة الجميع، تأثرت خصلة الشعر الأبيض بلحم المريض المتشقق. كانت الطفيليات المجهولة في جسده تتغذى على روح المرأة ذات الشعر الأبيض.
تلاشى الضباب. وهرب هان فاي.
“العديد من الأشباح تتشكل من هوس البشر. يمكن فهمها كشكل آخر من الإنسانية. الأشباح تتغذى على المشاعر السلبية. وهي لا تسعى أبدًا للفناء الكامل.”
كان كل ما حصل يبدو غير واقعي بالنسبة للمريض. قبل لحظات، كان يُهاجَم من أربع كراهيات خالصة وكان على وشك الموت. لكنه نُقِذ فجأة، وسمع أنباءً صادمة.
“هذه الوحوش بدأت تُخالف القواعد أكثر فأكثر. قلتها منذ زمن: لا يمكننا معاملتهم كالبشر! إنهم ليسوا بشرًا، لذا يجب قتلهم! لا مجال للتراجع، علينا قتلهم جميعًا!”
تأمل في الخراب والمختبرات المدمرة، فارتجف قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّمت قبضة عملاقة من الضباب نحو المريض. لم يحاول حتى التملّص، بل ركّز وضرب بقبضته! اندفع جزء من الضباب بعيدًا. تحطمت ذراع المريض، لكن الرجل لم يستسلم، بل ابتسم. كلما اشتد الألم، ازداد سروره. أُعيدت عظامه إلى مكانها، وكان دمه يرمّم جسده بسرعة.
لقد انسحبت الكراهيات الخالصة دون أن تؤذي المواطنين العاديين. لم تدمر سوى المختبرات التي احتوت على أشباح نادرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“من يكون هذا الشخص؟”
رمى بأرواح مجرمي بطاقات الأشباح أمام المرضى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“بسبب أمثالك، أصبحت مدينة الأمل على هذا الحال!”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“غير مقبول!”
Arisu-san
يبدو أن المريض رأى شيئًا. اختفى العقل من عينيه.
زحف المريض على جسد المدير. ومهما حاول المدير، لم يستطع التخلّص منه. مزّق المجنون روح المدير. أراد أن يزحف إلى داخله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات