▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد لحظة قصيرة، جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة: “اقرص أصابعك، واكتب اسمك على المرآة بدمك.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ضرب الأطفال على سطح المرآة. كانوا يبحثون عمّن يشاركهم ألمهم ويأسهم! “أقسم أنني لا أعرفكم!” النسر الأصلع رأى هذا المشهد من قبل. لكن ذلك الشخص أراق دماءه أمام المرآة، بينما شين لوو أراق دموعه.
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مستعد لأن تصبح ذاتك الحقيقية؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“شين لوو، المجرم الخارق… مرحبًا بك في صفوفنا.”
الفصل 809: شين لوو، المجرم الخارق
ظهرت بصمات أيادٍ صغيرة على سطح الزجاج. وظهر صبي يبلغ من العمر نحو عشر سنوات داخل المرآة، يرتدي زيّ دار الأيتام، ويحدّق حوله بفضول.
عندما اختُطف شين لوو من قبل مدرسة ليلة الأحد، كاد يموت من الرعب. لكنه بعد “التعليم” الذي تلقّاه، أدرك أن هؤلاء الناس لم ينووا قتله أو حتى إيذاءه. وبعد أن تأكد من سلامته، بدأ شين لوو بالاندماج مع هذه المجموعة، لكن عقل الإنسان لا يتغير بتلك السهولة. وفوق ذلك، شين لوو لم يكن شخصًا عاديًا. فقد رأى أشياء مرعبة كثيرة حين كان داخل عالم الذاكرة.
كان هان فاي ينوي محو كل ذاكرته، لكن بفضل “مساعدة” الضحك المجنون، ازداد جزء من ذاكرته تشوهًا. بل إن الضحك المجنون دمج ذاكرته مع وعي الحلم، وزرعهما داخل عقل شين لوو. ولمنع انهيار عقله، قرر أن يدعه يفتح هذه الذكريات ببطء. في كل مرة يتّصل فيها وعي شين لوو بالحلم، يتذكر أشياء معينة. وعي الحلم لم يهتم إن مات شين لوو أو عاش، وكذلك الضحك المجنون.
كان هان فاي ينوي محو كل ذاكرته، لكن بفضل “مساعدة” الضحك المجنون، ازداد جزء من ذاكرته تشوهًا. بل إن الضحك المجنون دمج ذاكرته مع وعي الحلم، وزرعهما داخل عقل شين لوو. ولمنع انهيار عقله، قرر أن يدعه يفتح هذه الذكريات ببطء. في كل مرة يتّصل فيها وعي شين لوو بالحلم، يتذكر أشياء معينة. وعي الحلم لم يهتم إن مات شين لوو أو عاش، وكذلك الضحك المجنون.
كان هان فاي ينوي محو كل ذاكرته، لكن بفضل “مساعدة” الضحك المجنون، ازداد جزء من ذاكرته تشوهًا. بل إن الضحك المجنون دمج ذاكرته مع وعي الحلم، وزرعهما داخل عقل شين لوو. ولمنع انهيار عقله، قرر أن يدعه يفتح هذه الذكريات ببطء. في كل مرة يتّصل فيها وعي شين لوو بالحلم، يتذكر أشياء معينة. وعي الحلم لم يهتم إن مات شين لوو أو عاش، وكذلك الضحك المجنون.
في شين لو بأسرها، ربما كان القتلة هم أكثر من يهتمون لأمر شين لوو. أعضاء النواة في المنظمات الثلاث عاملُوه كمجرم خارق. كان يحصل على أفضل الطعام، ولذلك ازداد وزنه.
ظلّ النسر الأصلع يحدّق في الشاشة حتى امتلأت المرآة بثلاثين طفلًا. أما بقية الأعضاء، فقد حبسوا أنفاسهم.
“إلى أين نحن ذاهبون؟” لم يسمع شين لوو أي إجابة، فسأل من جديد بحذر: “بما أنكم جميعًا ترتدون أقنعة، هل يمكنني الحصول على واحد أيضًا؟”
ظلّ النسر الأصلع يحدّق في الشاشة حتى امتلأت المرآة بثلاثين طفلًا. أما بقية الأعضاء، فقد حبسوا أنفاسهم.
“اصمت.” جلس النسر الأصلع إلى يسار شين لوو، وكان أكثرهم توترًا. كان قد جُرَّ إلى العالم الغامض ليُغسل دماغه على يد هان فاي، أما الآن فقد أصبح يائسًا من أجل التواصل معه.
“هل أنت مستعد لاحتضان الموت، وملاحقة الموت، ونشر الموت؟”
“حسنًا. سننزل الآن.”
“اصمت.” جلس النسر الأصلع إلى يسار شين لوو، وكان أكثرهم توترًا. كان قد جُرَّ إلى العالم الغامض ليُغسل دماغه على يد هان فاي، أما الآن فقد أصبح يائسًا من أجل التواصل معه.
كان الظلام يخيّم. وُضع خوذة على رأس شين لوو، ونُقل في الظلام لمدة أربعين دقيقة. وعندما نُزعت الخوذة، وجد نفسه واقفًا داخل غرفة مغلقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل من أحد هنا؟ أريد استخدام الحمام!” نظر شين لوو حوله، ولم يجد أي أثاث سوى مرآة عملاقة تواجهه. “أريد حقًا الانضمام إليكم!” صاح شين لوو، لكن لم يجبه أحد. بدأ يشعر بالخوف. أراد أن يختبئ في الزاوية، لكنه شعر أن ذلك سيكون محرجًا جدًا. وكخبير اقتصادي جيد، كان يعرف أن عليه أن يبدو واثقًا أكثر كلما قلّت ثقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكي تصبح من الأعضاء الأساسيين، عليك اجتياز هذا الاختبار.
وبعد نحو عشر دقائق، أدرك شين لوو أمرًا غريبًا. أدار رأسه ببطء نحو المرآة، ليكتشف أن انعكاسه لا يزال يواجهه ولم يتحرك. “هناك شيء خاطئ جدًا بهذه المرآة!” لم يكن للغرفة باب. شعر شين لوو وكأن الباب خلف المرآة. قاوم خوفه، واقترب منها، ولمس سطحها. وما إن لامست أطراف أصابعه الزجاج حتى غلت ذاكرة الضحك المجنون ووعي الحلم في الوقت ذاته!
“لا… أنقذوني!”
شعرت المرآة بشيء… وبدأت تنزف!
“لقد ظهرت!” ذُهل النسر الأصلع حين رأى الصورة على شاشة المراقبة. “أول من قتله كان طفلًا… لا! لماذا يبدو هذا المشهد مألوفًا جدًا؟”
تعالت أصوات مذعورة من خارج الغرفة. الطقس لم يبدأ رسميًا بعد، لكن المرآة قد تفاعلت مسبقًا. لم يحدث هذا من قبل قط!
“هذا يتطلب دمًا كثيرًا. ألا يمكنني استخدام قلم أحمر؟” قالها شين لوو بخفوت. لكن بمجرد أن نطقها، بدأ الجدار خلفه بالتحرك ليطحنه. “حسنًا، سأفعل.”
بعد لحظة قصيرة، جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة: “اقرص أصابعك، واكتب اسمك على المرآة بدمك.”
كان في صوت خنزير غينيا قوة سحرية. ارتفع الموت من المرآة، وتحول سطحها إلى ما يشبه الماء، وكأن بحيرة عميقة تقع خلف الزجاج. وعندما ذكر “الجسر”، رفع شين لوو في المرآة رأسه. أمسك بيد شين لوو الموضوعة على الزجاج، وثبّته في مكانه.
“هذا يتطلب دمًا كثيرًا. ألا يمكنني استخدام قلم أحمر؟” قالها شين لوو بخفوت. لكن بمجرد أن نطقها، بدأ الجدار خلفه بالتحرك ليطحنه. “حسنًا، سأفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا نجاح أم فشل؟” حدّق الغراب في شين لوو، وكانت عينيه مليئتين بالحيطة. الآن أدرك الفارق بينه وبين المجرم الخارق. ذلك الوحش لم يكن مجرد شر… بل مأساة تمشي على قدمين.
وبعد أن عضّ شين لوو إصبعه وكتب اسمه، دوّى صوت خنزير غينيا مجددًا: “الملك قد اتخذ قراره. لا وقت لدينا لنضيعه. سأطرح عليك بعض الأسئلة. إجاباتك ستقرر إن كنت ستغادر حيًّا أم لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مستعد لأن تُسلم نفسك للغضب، وتقبل نعمة الملك؟”
“اسأل.” فرك شين لوو جرح إصبعه.
ظهرت بصمات أيادٍ صغيرة على سطح الزجاج. وظهر صبي يبلغ من العمر نحو عشر سنوات داخل المرآة، يرتدي زيّ دار الأيتام، ويحدّق حوله بفضول.
“لكي تصبح من الأعضاء الأساسيين، عليك اجتياز هذا الاختبار.
“هل من أحد هنا؟ أريد استخدام الحمام!” نظر شين لوو حوله، ولم يجد أي أثاث سوى مرآة عملاقة تواجهه. “أريد حقًا الانضمام إليكم!” صاح شين لوو، لكن لم يجبه أحد. بدأ يشعر بالخوف. أراد أن يختبئ في الزاوية، لكنه شعر أن ذلك سيكون محرجًا جدًا. وكخبير اقتصادي جيد، كان يعرف أن عليه أن يبدو واثقًا أكثر كلما قلّت ثقته.
“الموت يتفتح، وستصبح أجمل زهرة. حين تتحول [شين لو] إلى بحر من الزهور، ستولد من جديد في عالم جديد.
رفع الوحش المتكوّن من الأطفال الثلاثين رأسه. كانوا يحدّقون إلى شين لوو من خلف الزجاج وكأنهم ينوون السيطرة على جسده.
“سأرسلك عبر الجسر.”
“إلى أين نحن ذاهبون؟” لم يسمع شين لوو أي إجابة، فسأل من جديد بحذر: “بما أنكم جميعًا ترتدون أقنعة، هل يمكنني الحصول على واحد أيضًا؟”
كان في صوت خنزير غينيا قوة سحرية. ارتفع الموت من المرآة، وتحول سطحها إلى ما يشبه الماء، وكأن بحيرة عميقة تقع خلف الزجاج. وعندما ذكر “الجسر”، رفع شين لوو في المرآة رأسه. أمسك بيد شين لوو الموضوعة على الزجاج، وثبّته في مكانه.
في الحقيقة، لم يكن الأعضاء فقط من شعروا بالرعب، بل حتى شين لوو نفسه. شعر وكأن كل الأطفال يحاولون الزحف إلى داخل عقله.
“اللعنة! هل أنا أهلوس؟ هذا العالم ملعون!” نظر جميع أعضاء نادي القتلة داخل المرآة. كانت هذه اللحظة الأخطر والأهم. فهذه المرآة الفريدة ستُظهر كل من قتلهم شين لوو. وإن استطاعت ظلال أولئك الضحايا الالتحام مع شين لوو، فسيتم ترقيته إلى عضو نواة ويصبح الفراشة الجديدة.
وبعد نحو عشر دقائق، أدرك شين لوو أمرًا غريبًا. أدار رأسه ببطء نحو المرآة، ليكتشف أن انعكاسه لا يزال يواجهه ولم يتحرك. “هناك شيء خاطئ جدًا بهذه المرآة!” لم يكن للغرفة باب. شعر شين لوو وكأن الباب خلف المرآة. قاوم خوفه، واقترب منها، ولمس سطحها. وما إن لامست أطراف أصابعه الزجاج حتى غلت ذاكرة الضحك المجنون ووعي الحلم في الوقت ذاته!
وفيما كان الجميع قلقًا، دوّى ضحك الأطفال من داخل المرآة.
“سأرسلك عبر الجسر.”
ظهرت بصمات أيادٍ صغيرة على سطح الزجاج. وظهر صبي يبلغ من العمر نحو عشر سنوات داخل المرآة، يرتدي زيّ دار الأيتام، ويحدّق حوله بفضول.
بعد لحظة قصيرة، جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة: “اقرص أصابعك، واكتب اسمك على المرآة بدمك.”
“لقد ظهرت!” ذُهل النسر الأصلع حين رأى الصورة على شاشة المراقبة. “أول من قتله كان طفلًا… لا! لماذا يبدو هذا المشهد مألوفًا جدًا؟”
الفصل 809: شين لوو، المجرم الخارق
لم يكن الصبي يبدو مدركًا لموته. أخذ يتجول داخل المرآة… حتى بدأ يظهر المزيد من الأطفال.
ظلّ النسر الأصلع يحدّق في الشاشة حتى امتلأت المرآة بثلاثين طفلًا. أما بقية الأعضاء، فقد حبسوا أنفاسهم.
ظلّ النسر الأصلع يحدّق في الشاشة حتى امتلأت المرآة بثلاثين طفلًا. أما بقية الأعضاء، فقد حبسوا أنفاسهم.
طاطاطااااااا
“لقد قتل ثلاثين طفلًا، وهذا مجرد البداية؟”
ضرب الأطفال على سطح المرآة. كانوا يبحثون عمّن يشاركهم ألمهم ويأسهم! “أقسم أنني لا أعرفكم!” النسر الأصلع رأى هذا المشهد من قبل. لكن ذلك الشخص أراق دماءه أمام المرآة، بينما شين لوو أراق دموعه.
في الحقيقة، لم يكن الأعضاء فقط من شعروا بالرعب، بل حتى شين لوو نفسه. شعر وكأن كل الأطفال يحاولون الزحف إلى داخل عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أعد أستطيع قراءته. يبدو أصغر منا جميعًا، لكنه أقدم منا بكثير.” ضغط خنزير غينيا على زر، فانخفض الجدار. نظروا إلى شين لوو في الغرفة، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منه.
“لكي تعبر إلى الجهة الأخرى من الجسر، ستفقد شيئًا ما. هل أنت مستعد؟ هل أنت مستعد لتفقد سعادتك وابتسامتك؟” جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة. لكن شين لوو لم يكن يصغي حقًا. حاول سحب يده بعيدًا، لكنها كانت ملتصقة بالمرآة. قبض الأطفال على ذراعه، وكاد يبلل سرواله من شدة الخوف.
تحطمت مرآة النادي. وزحف كل الموت إلى داخل جسد شين لوو. استيقظ وعي الحلم. سال الدم من عينيه، ولم يستطع التوقف عن الضحك. لقد أصبح مجنونًا كاملًا، لكن لم يجرؤ أحد في النادي، ولا حتى خنزير غينيا، على القول إنه مجنون. ضرب شين لوو الأرض بيديه. وشم الفراشة على جسده أخذ في الاتساع. لكن هذا كان ظاهرًا فقط… أما في داخله، فقد بدأ الأطفال الموتى يستيقظون. كانت المرآة جسرًا يستخدمه النادي للربط بالعالم الغامض. أما الآن، فقد أصبح شين لوو هو الجسر ذاته.
“أنا لا أعرف أيًّا منكم!”
ترجمة: Arisu san
ضرب الأطفال على سطح المرآة. كانوا يبحثون عمّن يشاركهم ألمهم ويأسهم! “أقسم أنني لا أعرفكم!” النسر الأصلع رأى هذا المشهد من قبل. لكن ذلك الشخص أراق دماءه أمام المرآة، بينما شين لوو أراق دموعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. سننزل الآن.”
“هل أنت مستعد لأن تُسلم نفسك للغضب، وتقبل نعمة الملك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مستعد لأن تصبح ذاتك الحقيقية؟”
حين رأى خنزير غينيا الموتى في المرآة، بدأت شكوكه بالتبدد. كان يظن أن شين لوو ليس الفراشة الحقيقية. لكن من غير الفراشة يستطيع قتل ثلاثين شخصًا وهو لا يزال طفلًا؟ لم يكن شين لوو مجرد قاتل… بل وحش شرير. كثير من الأعضاء الذين كانوا يزدرونه لزموا الصمت. هذا هو المجرم الخارق. اختيار الملك لا يخطئ.
ترجمة: Arisu san
“هل أنت مستعد لاحتضان الموت، وملاحقة الموت، ونشر الموت؟”
لكن الطقس لم يبلغ مرحلته الأخيرة، ومع ذلك، لم تعد المرآة الأهم في النادي قادرة على الاحتمال. هذه المرايا كانت جسورًا إلى العالم الغامض. وإن تحطمت، فستتداخل أمور كثيرة. تردد خنزير غينيا، وابيضّت أصابعه. ثم فتح شفتيه وسأل السؤال الأخير.
تابع خنزير غينيا طقوس السؤال، ثم حدث أمر مرعب. بدأ الأطفال الثلاثون يتشوهون. خرج أفظع وحش من أعماق أرواحهم! بل وأكثر من ذلك، ظهرت مدينة ملاهٍ مكونة من الموت داخل المرآة. جثث الموتى كانت ممددة تحت الوحوش. لا يُحصى عدد الذين لقوا حتفهم بسببه. حتى خنزير غينيا شهق من هول المنظر. خرج الأمر عن السيطرة. للطقس طقوس متكاملة: رؤية الموت، تقبُّل الموت، نشر الموت، ثم التحول إلى الموت.
“لا… أنقذوني!”
لكن الطقس لم يبلغ مرحلته الأخيرة، ومع ذلك، لم تعد المرآة الأهم في النادي قادرة على الاحتمال. هذه المرايا كانت جسورًا إلى العالم الغامض. وإن تحطمت، فستتداخل أمور كثيرة. تردد خنزير غينيا، وابيضّت أصابعه. ثم فتح شفتيه وسأل السؤال الأخير.
في شين لو بأسرها، ربما كان القتلة هم أكثر من يهتمون لأمر شين لوو. أعضاء النواة في المنظمات الثلاث عاملُوه كمجرم خارق. كان يحصل على أفضل الطعام، ولذلك ازداد وزنه.
“هل أنت مستعد لأن تصبح ذاتك الحقيقية؟”
طاطاطااااااا
رفع الوحش المتكوّن من الأطفال الثلاثين رأسه. كانوا يحدّقون إلى شين لوو من خلف الزجاج وكأنهم ينوون السيطرة على جسده.
الفصل 809: شين لوو، المجرم الخارق
“لا… أنقذوني!”
وبعد نحو عشر دقائق، أدرك شين لوو أمرًا غريبًا. أدار رأسه ببطء نحو المرآة، ليكتشف أن انعكاسه لا يزال يواجهه ولم يتحرك. “هناك شيء خاطئ جدًا بهذه المرآة!” لم يكن للغرفة باب. شعر شين لوو وكأن الباب خلف المرآة. قاوم خوفه، واقترب منها، ولمس سطحها. وما إن لامست أطراف أصابعه الزجاج حتى غلت ذاكرة الضحك المجنون ووعي الحلم في الوقت ذاته!
“لا، بل أنت مستعد.” شين لوو في المرآة ابتسم، كاشفًا عن ضحكة جنونية. بقايا ذاكرة الضحك المجنون داخل عقل شين لوو كانت ترحب علنًا بعودة الوحوش! اندفعت أشكال الوحوش الثلاثين نحو سطح الزجاج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مستعد لأن تصبح ذاتك الحقيقية؟”
تحطمت مرآة النادي. وزحف كل الموت إلى داخل جسد شين لوو. استيقظ وعي الحلم. سال الدم من عينيه، ولم يستطع التوقف عن الضحك. لقد أصبح مجنونًا كاملًا، لكن لم يجرؤ أحد في النادي، ولا حتى خنزير غينيا، على القول إنه مجنون. ضرب شين لوو الأرض بيديه. وشم الفراشة على جسده أخذ في الاتساع. لكن هذا كان ظاهرًا فقط… أما في داخله، فقد بدأ الأطفال الموتى يستيقظون. كانت المرآة جسرًا يستخدمه النادي للربط بالعالم الغامض. أما الآن، فقد أصبح شين لوو هو الجسر ذاته.
في شين لو بأسرها، ربما كان القتلة هم أكثر من يهتمون لأمر شين لوو. أعضاء النواة في المنظمات الثلاث عاملُوه كمجرم خارق. كان يحصل على أفضل الطعام، ولذلك ازداد وزنه.
“هل هذا نجاح أم فشل؟” حدّق الغراب في شين لوو، وكانت عينيه مليئتين بالحيطة. الآن أدرك الفارق بينه وبين المجرم الخارق. ذلك الوحش لم يكن مجرد شر… بل مأساة تمشي على قدمين.
“لقد ظهرت!” ذُهل النسر الأصلع حين رأى الصورة على شاشة المراقبة. “أول من قتله كان طفلًا… لا! لماذا يبدو هذا المشهد مألوفًا جدًا؟”
“أنا لا أفهم أيضًا، لكن…” تذكر خنزير غينيا ما حدث. “منذ سنوات، قُتل ثلاثون طفلًا في دار أيتام تابعة لصيدلية الخالد. سُميت تلك الليلة بـ’الليلة الحمراء الدموية.”
ظلّ النسر الأصلع يحدّق في الشاشة حتى امتلأت المرآة بثلاثين طفلًا. أما بقية الأعضاء، فقد حبسوا أنفاسهم.
تغيّرت ملامح الغراب تدريجيًا. “ثمن دماء ثلاثين طفلًا؟ هل تعتقد أن… شين لوو هذا هو الزهرة التي يبحث عنها الملك؟”
لكن الطقس لم يبلغ مرحلته الأخيرة، ومع ذلك، لم تعد المرآة الأهم في النادي قادرة على الاحتمال. هذه المرايا كانت جسورًا إلى العالم الغامض. وإن تحطمت، فستتداخل أمور كثيرة. تردد خنزير غينيا، وابيضّت أصابعه. ثم فتح شفتيه وسأل السؤال الأخير.
“نعم.” صُدم خنزير غينيا من تنبؤه. “قد يصبح كيانًا خاصًا يفوق حتى الصنع الأول.”
وبعد أن عضّ شين لوو إصبعه وكتب اسمه، دوّى صوت خنزير غينيا مجددًا: “الملك قد اتخذ قراره. لا وقت لدينا لنضيعه. سأطرح عليك بعض الأسئلة. إجاباتك ستقرر إن كنت ستغادر حيًّا أم لا.”
“لحسن الحظ أنني لم أقتله كما أمرتني.” لمس الغراب قناعه. “لكن… كيف لم يعلم الفارغ؟ أليست مدرسة ليلة الأحد بارعة في اقتلاع العقول لاستخلاص المعلومات؟ لماذا أشفقوا عليه هذه المرة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لم أعد أستطيع قراءته. يبدو أصغر منا جميعًا، لكنه أقدم منا بكثير.” ضغط خنزير غينيا على زر، فانخفض الجدار. نظروا إلى شين لوو في الغرفة، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منه.
“لكي تعبر إلى الجهة الأخرى من الجسر، ستفقد شيئًا ما. هل أنت مستعد؟ هل أنت مستعد لتفقد سعادتك وابتسامتك؟” جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة. لكن شين لوو لم يكن يصغي حقًا. حاول سحب يده بعيدًا، لكنها كانت ملتصقة بالمرآة. قبض الأطفال على ذراعه، وكاد يبلل سرواله من شدة الخوف.
“ما علينا فعله الآن هو إرسال شين لوو إلى الملك، حتى يُتمّ صنيعته الأخيرة. أعلم أنه كان يبحث عن هذه الزهرة الفريدة.” وبعد تردد طويل، كان الغراب أول من دخل الغرفة ومدّ يده إلى شين لوو.
شعرت المرآة بشيء… وبدأت تنزف!
“شين لوو، المجرم الخارق… مرحبًا بك في صفوفنا.”
“لكي تعبر إلى الجهة الأخرى من الجسر، ستفقد شيئًا ما. هل أنت مستعد؟ هل أنت مستعد لتفقد سعادتك وابتسامتك؟” جاء صوت خنزير غينيا من خارج الغرفة. لكن شين لوو لم يكن يصغي حقًا. حاول سحب يده بعيدًا، لكنها كانت ملتصقة بالمرآة. قبض الأطفال على ذراعه، وكاد يبلل سرواله من شدة الخوف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. سننزل الآن.”
طاطاطااااااا
“لا، بل أنت مستعد.” شين لوو في المرآة ابتسم، كاشفًا عن ضحكة جنونية. بقايا ذاكرة الضحك المجنون داخل عقل شين لوو كانت ترحب علنًا بعودة الوحوش! اندفعت أشكال الوحوش الثلاثين نحو سطح الزجاج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مستعد لأن تُسلم نفسك للغضب، وتقبل نعمة الملك؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات