▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ساد صمت بين الاثنين، وواصلا السير عبر الممرات.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أمسك بيدي… هذه المرة، سنذهب إلى بيت جديد.”
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّم الوحش بشغف، وما إن اقترب، حتى بدأت كلمات الموت تتلاشى تلقائيًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدأ “هان فاي” يزيح القمامة عن الطريق حتى توقف عند رف كتب.
الفصل 794: الخوف
“ماذا؟! يعني شبح الكارثة… حرّ الآن؟”
كان “هان فاي” ينوي نقل الناجين من الطابق 15 إلى الطابق السادس، لكن الواقع أثبت أن الأمر صعب جدًا.
قال الرجل:
استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.
“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.
لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.
تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:
شارك أفكاره مع الآخرين، فتلقى معلومة ثمينة من “ديرتي”؛
قال “جي تشنغ” وهو يربت على خد الصبي بأصابعه المكسورة:
قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.
“آه… لم ترحمني هذه المرة، أليس كذلك؟ لقد آلمتني حقًا.”
قاد “ديرتي” المجموعة إلى مركز الطابق 15.
قُطعت ساقاه، ورقبته التُهِمت، ويداه كانتا تُمسكان برأسه بشدة، كما لو أنه خشي أن تُنتزع جمجمته كما اعتاد أن يفعل بالآخرين.
كانت الرائحة هناك لا تُطاق، وحين فُتح الباب، انفجرت أكوام القمامة كجبلٍ ينهار.
صُدم “هان فاي” حين سمع الاسم، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه.
قال “هان فاي” بمرارة:
جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.
“الطوابق الأخرى تعامل هذا المكان كأنه مكب نفايات…”
فتح “هان فاي” عينيه:
ردّ “تشانغ شياووي” وهو يقبض يده:
تنهد ثم ابتسم رغم الألم:
“لا خيار أمامهم… إذا ضعُف الطابق، يُهجَر. والضعف… خطيئة.”
“شبح الكارثة هذا… هو تجسيد لخوف هذا الطفل.
ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.
“الخطيئة الكبرى!”
قُطعت ساقاه، ورقبته التُهِمت، ويداه كانتا تُمسكان برأسه بشدة، كما لو أنه خشي أن تُنتزع جمجمته كما اعتاد أن يفعل بالآخرين.
انهار الجدار من تلقاء نفسه، وارتفع صوت “الأخت هونغ” من خلفه:
هكذا انتهى هذا “الجامع” المهووس بالعظام… بيدٍ تقبض على رأسه حتى آخر لحظة من الرعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…
أخذ “هان فاي” بطاقة المصعد.
ترجمة: Arisu san
خطته التالية أن يعود إلى الطابق السادس ليتفقد ما إذا كان “جي تشنغ” قد احتجز شبح الكارثة.
تساءل “هان فاي” بفضول:
وإذا تأكد أن الطابق آمن، سيعود ليأخذ الناجين.
ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”
كان أولئك الذين تخلّى عنهم الملك، هم ما تبقى من الطيبة في هذا البرج.
رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.
كانوا أتعس من فيه، وأضعف من فيه، وهم الوحيدون الذين لم يلوثهم الشر.
تساءل “هان فاي” بفضول:
الملك لم يسمح لهم بالبقاء إلا ليشاهد كيف تُداس براءتهم ويُدنَّس نقاؤهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.
أما “هان فاي”، فقد اعتبرهم حلفاءه، ويؤمن أنه إن توفرت لهم الحماية والغذاء والوقت… ربما يتمكّنون من زعزعة إيمان الآخرين بذلك “الملك الزائف”.
المكان كان شبه خالٍ من جثث التلاميذ.
استقل المصعد عائدًا للطابق السادس، ليجد أن الكثير قد تغيّر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا وقت للدردشة. قد يصل المزيد من التلاميذ. لدينا خياران الآن: إما أن نظل ونبحث عن شبح الكارثة ونحاول تهدئته… أو نغادر ولا نعود لهذا الطابق أبدًا.”
كانت معاطف حمراء ممزقة متناثرة في كل مكان، ورائحة المطر تغلّبت على رائحة سجائر الدم.
تنهد “جي تشنغ”:
قال في نفسه:
“الخطيئة الكبرى!”
“هل مرّ التلاميذ من هنا؟”
“ما الذي حدث هنا؟”
هؤلاء كانوا أكثر من لا يرغب بمواجهتهم في هذا البرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا العالم المجنون، أنت من منحني سببًا لأعيش.
أشخاص يلبسون معاطف حمراء وسوداء، بمظهر بشري، لكنهم في الحقيقة دمى يتحكم بها الملك.
في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا… أعترف أنني لم أكن لطيفًا حين التقينا لأول مرة.
دخل “هان فاي” إلى الزقاق الأحمر، ليجد الطابق بأكمله مغطى بالجثث.
سأله “هان فاي” بقلق:
في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.
“ما الذي حدث هنا؟”
وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.
“لا بأس.”
المكان كان شبه خالٍ من جثث التلاميذ.
“هل مرّ التلاميذ من هنا؟”
أخرج “هان فاي” دمية الورق الحمراء، وحاول من خلالها تتبّع “الكلب السمين” الذي كان مُجبرًا على أكل طبخ “شو تشين”، مما جعله هدفًا أسهل للتتبع.
الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”
بدأ “هان فاي” يزيح القمامة عن الطريق حتى توقف عند رف كتب.
سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”
دفع الرف المتعفن، ليكشف عن جدار كُتبت عليه كلمات “الموت”.
ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.
كانت الكتابات مألوفة له، كأنه رآها سابقًا في منطقة المطر الأسود… في نادي القتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا خيار أمامهم… إذا ضعُف الطابق، يُهجَر. والضعف… خطيئة.”
قال لنفسه:
لكنه لم يتوقّع ما حدث لاحقًا.
“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
حاول فكّ رموز المعاني الخفية بين الكلمات، لكنه سرعان ما فقد صبره، فنادى:
تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:
“يا خطيئة كبرى… اقتحمه!”
“الراقص أرسلني لأتقصّى أخبارك قرب البرج، لكنني علقتُ هنا.
تقدّم الوحش بشغف، وما إن اقترب، حتى بدأت كلمات الموت تتلاشى تلقائيًا.
قال “جي تشنغ”:
انهار الجدار من تلقاء نفسه، وارتفع صوت “الأخت هونغ” من خلفه:
صاح “هان فاي”:
“باي تشا!”
تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:
صُدم “هان فاي” حين سمع الاسم، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما أنا و’جي تشنغ’… فسنظل هنا، وسنحاول التواصل مع شبح الكارثة.”
“ما الذي حدث هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وضع دمية الورق الحمراء في صدره، وسمح لحيوان ‘شو تشين’ الأليف بالاختباء بين ملابسه.
ظهر “جي تشنغ”، مغطى بخدوش دموية، وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.
“عليك أن تعود إلى الليلة الماضية لتفهم ما حدث. ظهر محرّم جديد، وبحسب كلام العجوز المشؤوم، فالمحرّم… مرتبط بك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع بتهكم:
ركل “جي تشنغ” العجوز المُغمى عليه، وقد ذبلت النبتة على ظهره.
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد عثرتَ على طفل مفقود من دار الأيتام الحمراء!”]
“قال العجوز إنك ربما التهمك الكائن الذي استدعيتَه، وظننا أنك لن تنجو من مطاردة محرّم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”
“أعلم أنك لا تملك قلبًا يؤذي من تحب، لهذا لا تقتلني… بل تمنعني من الاقتراب منك.
تابع بتهكم:
قال “جي تشنغ”:
“لكن العجوز راودته فكرة عبقرية: لاحظ أن معطف أحد التلاميذ مختلف، فحاول سرقته ليهرب متنكّرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّم الوحش بشغف، وما إن اقترب، حتى بدأت كلمات الموت تتلاشى تلقائيًا.
لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.
لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.
أيّ شخصٍ آخر سيُكشف فورًا.”
كان أولئك الذين تخلّى عنهم الملك، هم ما تبقى من الطيبة في هذا البرج.
تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:
وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.
“الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.
تساءل “هان فاي” بفضول:
سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”
[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]
فتح “هان فاي” عينيه:
وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.
“ماذا؟! يعني شبح الكارثة… حرّ الآن؟”
“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.
تنهد “جي تشنغ”:
“هل غادر الراقص والبستاني منطقة المطر الأسود؟”
“لا التلاميذ يمكن قتلهم، ولا شبح الكارثة يُحتوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.
ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج صورة من جيبه، وكانت مظلمة تمامًا، بلا أدنى بصيص من نور.
تراجع خطوة ودعا رجلاً أنيقًا للخروج وهو يحمل راديو مكسورًا.
جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.
قال الرجل:
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”
“هل غادر الراقص والبستاني منطقة المطر الأسود؟”
تنفس الصعداء عندما رأى “هان فاي”، وأوضح:
قال “جي تشنغ”:
“الراقص أرسلني لأتقصّى أخبارك قرب البرج، لكنني علقتُ هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفس الصعداء عندما رأى “هان فاي”، وأوضح:
لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”
“أمسك بيدي… هذه المرة، سنذهب إلى بيت جديد.”
سأله “هان فاي” بقلق:
“باستخدام هذه.”
“هل غادر الراقص والبستاني منطقة المطر الأسود؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفس الصعداء عندما رأى “هان فاي”، وأوضح:
أومأ “العم مو”:
قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.
“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.
“كيف أقولها؟ الحشرة الكبيرة التي ترافقك… مصيرها أفضل بكثير من مصيرك.”😂😂
الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج صورة من جيبه، وكانت مظلمة تمامًا، بلا أدنى بصيص من نور.
وأشار للأعلى، دون أن يُضيف شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”
قال “جي تشنغ”:
قال “جي تشنغ”:
“لا وقت للدردشة. قد يصل المزيد من التلاميذ. لدينا خياران الآن: إما أن نظل ونبحث عن شبح الكارثة ونحاول تهدئته… أو نغادر ولا نعود لهذا الطابق أبدًا.”
“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”
رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.
الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”
قال “هان فاي” بحزم:
ساد صمت بين الاثنين، وواصلا السير عبر الممرات.
“سنتفرّق.
لكن “جي تشنغ” ظلّ يبتسم لأول مرة يراها “هان فاي” بهذا الشكل.
الباقون اذهبوا للطابق 15، فقد تم تطهيره من الأضرحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.
أما أنا و’جي تشنغ’… فسنظل هنا، وسنحاول التواصل مع شبح الكارثة.”
قال “جي تشنغ”:
اعترض “جي تشنغ” مشيرًا إلى جراحه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاد “ديرتي” المجموعة إلى مركز الطابق 15.
“هل أنت متأكد أنك تريد اصطحابي؟ سأُبطّئك.”
دخل “هان فاي” إلى الزقاق الأحمر، ليجد الطابق بأكمله مغطى بالجثث.
أجابه “هان فاي” بابتسامة:
قال “جي تشنغ”:
“لا بأس.”
المكان كان شبه خالٍ من جثث التلاميذ.
ثم وضع دمية الورق الحمراء في صدره، وسمح لحيوان ‘شو تشين’ الأليف بالاختباء بين ملابسه.
“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”
“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:
بدأ “هان فاي” يزيح القمامة عن الطريق حتى توقف عند رف كتب.
“باستخدام هذه.”
ابتسم “جي تشنغ” بتعب:
ثم أردف:
قال لنفسه:
“صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”
تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:
تساءل “هان فاي” بفضول:
رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:
“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”
الملك لم يسمح لهم بالبقاء إلا ليشاهد كيف تُداس براءتهم ويُدنَّس نقاؤهم.
ابتسم “جي تشنغ” بتعب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ “العم مو”:
“لقد التقطتُ صورتك بالفعل… عندما التقينا أول مرة.”
لا تنكر… كنت تحاول ضبط نفسك، وتمزّقني ببطء.”
أخرج صورة من جيبه، وكانت مظلمة تمامًا، بلا أدنى بصيص من نور.
صُدم “هان فاي” حين سمع الاسم، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه.
قال “جي تشنغ”:
“أمسك بيدي… هذه المرة، سنذهب إلى بيت جديد.”
“حتى أكثر رجال الشرطة الليلية شراسة يحملون بعض النور في مصيرهم… أما أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر “جي تشنغ”، مغطى بخدوش دموية، وقال:
تساءل “هان فاي”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا… أعترف أنني لم أكن لطيفًا حين التقينا لأول مرة.
“هل هذا أمر جيد أم سيئ؟ لطالما شعرت بأن حظي جيد.”
قال “هان فاي” بحزم:
ضحك “جي تشنغ” بتوتر، وأجاب:
المكان كان شبه خالٍ من جثث التلاميذ.
“كيف أقولها؟ الحشرة الكبيرة التي ترافقك… مصيرها أفضل بكثير من مصيرك.”😂😂
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.
ساد صمت بين الاثنين، وواصلا السير عبر الممرات.
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد عثرتَ على طفل مفقود من دار الأيتام الحمراء!”]
وبعد نصف ساعة، توقف “جي تشنغ” فجأة، ونظر إلى الممر الفارغ، ثم فتح ذراعيه، وتقدّم بخطى هادئة دون أن يحاول الدفاع عن نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمس أصابع مكسورة، وصدره ينزف…
قال بصوت رقيق، كأنه يخاطب طفلًا:
كانت معاطف حمراء ممزقة متناثرة في كل مكان، ورائحة المطر تغلّبت على رائحة سجائر الدم.
“لا تخف… استرخِ… تمامًا كما كنا نلعب في السابق.”
كان أولئك الذين تخلّى عنهم الملك، هم ما تبقى من الطيبة في هذا البرج.
وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.
“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”
لكن “جي تشنغ” لم يتراجع، واستمر بابتسامته.
أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:
صرخ بصدق:
أيّ شخصٍ آخر سيُكشف فورًا.”
“أيها اللعين، أنا من يتحدث! انظر جيدًا! من كان يحميك من المتنمّرين؟ من أنقذك من تلك العائلة الحقيرة؟ قاوم خوفك، وتذكّر ما قلته لك!”
“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”
لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.
تساءل “هان فاي”:
ومع ذلك، لم يختفِ ذلك البريق في عينيه.
“لكن العجوز راودته فكرة عبقرية: لاحظ أن معطف أحد التلاميذ مختلف، فحاول سرقته ليهرب متنكّرًا.
“أعلم أنك لا تملك قلبًا يؤذي من تحب، لهذا لا تقتلني… بل تمنعني من الاقتراب منك.
“يا خطيئة كبرى… اقتحمه!”
أنت تمزّق أصابعي واحدًا تلو الآخر… ولكن برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الكتابات مألوفة له، كأنه رآها سابقًا في منطقة المطر الأسود… في نادي القتلة.
أنا أفهمك، ولن أُخيّب هذا الشعور النقي.”
“باي تشا!”
خمس أصابع مكسورة، وصدره ينزف…
تنهد “جي تشنغ”:
لكن “جي تشنغ” ظلّ يبتسم لأول مرة يراها “هان فاي” بهذا الشكل.
قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.
“كنت تمزّق الآخرين بلا رحمة، لكنك دائمًا كنت رقيقًا معي.
قال الرجل:
لا تنكر… كنت تحاول ضبط نفسك، وتمزّقني ببطء.”
قال لنفسه:
تابع بشيء من الحنين:
لكن “جي تشنغ” لم يتراجع، واستمر بابتسامته.
“حسنًا… أعترف أنني لم أكن لطيفًا حين التقينا لأول مرة.
“الطوابق الأخرى تعامل هذا المكان كأنه مكب نفايات…”
جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.
واستدعى الوحش على الفور.
ابني كان في مثل عمرك حين فارقته.”
“الخطيئة الكبرى!”
قالها وصوته يرتجف قليلًا:
تراجع خطوة ودعا رجلاً أنيقًا للخروج وهو يحمل راديو مكسورًا.
“أنا شرطي ليلي ساقط… كانت مهمتي الأولى أن أقتلك، لكنني لم أستطع.
وأشار للأعلى، دون أن يُضيف شيئًا.
في هذا العالم المجنون، أنت من منحني سببًا لأعيش.
“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”
لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”
قال في نفسه:
صوته ارتجف بنبرة شجاعة:
أنا أفهمك، ولن أُخيّب هذا الشعور النقي.”
“تجاوز خوفك! لا تستسلم! سأظل أحميك… كما كنتُ دائمًا!”
صوته ارتجف بنبرة شجاعة:
وبينما هو ينزف حتى غدا صدره ممزقًا لا يُعرف ملامحه، لم يتراجع، بل تقدّم حتى نهاية الممر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمس أصابع مكسورة، وصدره ينزف…
هناك، خرج بكاء ضعيف من الظلمة.
لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.
ظهر صبي نحيل، يرتدي زي دار الأيتام، لكن رقمه كان مطموسًا، لا يُمكن قراءته.
قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.
قال “جي تشنغ” بابتسامة دافئة:
“آه… لم ترحمني هذه المرة، أليس كذلك؟ لقد آلمتني حقًا.”
“أمسك بيدي… هذه المرة، سنذهب إلى بيت جديد.”
هرع “هان فاي” ليعالجه، وأخرج من جعبته أدوات الإسعاف، لكن “جي تشنغ” أوقفه مشيرًا إلى الأسماء المحفورة على جسده:
ومد ذراعه المكسور نحو الطفل.
“ما الذي حدث هنا؟”
لكن حين كادت يده أن تلمس الصبي، خرج من ظهره ظلّ ضخم باكٍ، عملاق كئيب، جسده كله بكاء!
صرخ بصدق:
صاح “هان فاي”:
“الراقص أرسلني لأتقصّى أخبارك قرب البرج، لكنني علقتُ هنا.
“الخطيئة الكبرى!”
“لا بأس.”
واستدعى الوحش على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وضع دمية الورق الحمراء في صدره، وسمح لحيوان ‘شو تشين’ الأليف بالاختباء بين ملابسه.
لكنه لم يتوقّع ما حدث لاحقًا.
انهار الجدار من تلقاء نفسه، وارتفع صوت “الأخت هونغ” من خلفه:
فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا التلاميذ يمكن قتلهم، ولا شبح الكارثة يُحتوى.
لكن المفاجأة أن شبح الكارثة توقّف في اللحظة الأخيرة.
وبينما هو ينزف حتى غدا صدره ممزقًا لا يُعرف ملامحه، لم يتراجع، بل تقدّم حتى نهاية الممر…
الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا وقت للدردشة. قد يصل المزيد من التلاميذ. لدينا خياران الآن: إما أن نظل ونبحث عن شبح الكارثة ونحاول تهدئته… أو نغادر ولا نعود لهذا الطابق أبدًا.”
قال “جي تشنغ” وهو يربت على خد الصبي بأصابعه المكسورة:
ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.
“شبح الكارثة هذا… هو تجسيد لخوف هذا الطفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا وقت للدردشة. قد يصل المزيد من التلاميذ. لدينا خياران الآن: إما أن نظل ونبحث عن شبح الكارثة ونحاول تهدئته… أو نغادر ولا نعود لهذا الطابق أبدًا.”
كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.
تنهد ثم ابتسم رغم الألم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هؤلاء كانوا أكثر من لا يرغب بمواجهتهم في هذا البرج.
“آه… لم ترحمني هذه المرة، أليس كذلك؟ لقد آلمتني حقًا.”
“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”
لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.
الفصل 794: الخوف
هرع “هان فاي” ليعالجه، وأخرج من جعبته أدوات الإسعاف، لكن “جي تشنغ” أوقفه مشيرًا إلى الأسماء المحفورة على جسده:
ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.
“طالما هؤلاء الخطّاؤون ما زالوا أحياء… فلن أموت.
قال “جي تشنغ”:
لا تقلق… ما علينا فعله الآن هو مغادرة هذا المكان قبل أن يعود التلاميذ.”
فتح “هان فاي” عينيه:
أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:
قال الرجل:
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد عثرتَ على طفل مفقود من دار الأيتام الحمراء!”]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج صورة من جيبه، وكانت مظلمة تمامًا، بلا أدنى بصيص من نور.
[“شبح الخوف (أحد الأطفال المخطوفين من دار الأيتام الحمراء): هذا الطفل ليس مجرد دمية للملك…بل يحمل أسرارًا دفينة بداخله.”]
أشخاص يلبسون معاطف حمراء وسوداء، بمظهر بشري، لكنهم في الحقيقة دمى يتحكم بها الملك.
[تحذير! أشباح الكوارث والمحرّمات هم الأكثر بغضًا لدى الملك!]
جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.
[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]
صاح “هان فاي”:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أيها اللعين، أنا من يتحدث! انظر جيدًا! من كان يحميك من المتنمّرين؟ من أنقذك من تلك العائلة الحقيرة؟ قاوم خوفك، وتذكّر ما قلته لك!”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…
“باستخدام هذه.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات