▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تابع بشيء من الحنين:
ترجمة: Arisu san
أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الراقص أرسلني لأتقصّى أخبارك قرب البرج، لكنني علقتُ هنا.
الفصل 794: الخوف
ردّ “تشانغ شياووي” وهو يقبض يده:
كان “هان فاي” ينوي نقل الناجين من الطابق 15 إلى الطابق السادس، لكن الواقع أثبت أن الأمر صعب جدًا.
أجابه “هان فاي” بابتسامة:
استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.
لكن “جي تشنغ” لم يتراجع، واستمر بابتسامته.
لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.
هرع “هان فاي” ليعالجه، وأخرج من جعبته أدوات الإسعاف، لكن “جي تشنغ” أوقفه مشيرًا إلى الأسماء المحفورة على جسده:
شارك أفكاره مع الآخرين، فتلقى معلومة ثمينة من “ديرتي”؛
ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”
قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.
ردّ “تشانغ شياووي” وهو يقبض يده:
قاد “ديرتي” المجموعة إلى مركز الطابق 15.
لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.
كانت الرائحة هناك لا تُطاق، وحين فُتح الباب، انفجرت أكوام القمامة كجبلٍ ينهار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا وقت للدردشة. قد يصل المزيد من التلاميذ. لدينا خياران الآن: إما أن نظل ونبحث عن شبح الكارثة ونحاول تهدئته… أو نغادر ولا نعود لهذا الطابق أبدًا.”
قال “هان فاي” بمرارة:
اعترض “جي تشنغ” مشيرًا إلى جراحه:
“الطوابق الأخرى تعامل هذا المكان كأنه مكب نفايات…”
ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.
ردّ “تشانغ شياووي” وهو يقبض يده:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما هؤلاء الخطّاؤون ما زالوا أحياء… فلن أموت.
“لا خيار أمامهم… إذا ضعُف الطابق، يُهجَر. والضعف… خطيئة.”
صُدم “هان فاي” حين سمع الاسم، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه.
ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.
ابتسم “جي تشنغ” بتعب:
قُطعت ساقاه، ورقبته التُهِمت، ويداه كانتا تُمسكان برأسه بشدة، كما لو أنه خشي أن تُنتزع جمجمته كما اعتاد أن يفعل بالآخرين.
لكنه لم يتوقّع ما حدث لاحقًا.
هكذا انتهى هذا “الجامع” المهووس بالعظام… بيدٍ تقبض على رأسه حتى آخر لحظة من الرعب.
وبعد نصف ساعة، توقف “جي تشنغ” فجأة، ونظر إلى الممر الفارغ، ثم فتح ذراعيه، وتقدّم بخطى هادئة دون أن يحاول الدفاع عن نفسه.
أخذ “هان فاي” بطاقة المصعد.
دخل “هان فاي” إلى الزقاق الأحمر، ليجد الطابق بأكمله مغطى بالجثث.
خطته التالية أن يعود إلى الطابق السادس ليتفقد ما إذا كان “جي تشنغ” قد احتجز شبح الكارثة.
جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.
وإذا تأكد أن الطابق آمن، سيعود ليأخذ الناجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.
كان أولئك الذين تخلّى عنهم الملك، هم ما تبقى من الطيبة في هذا البرج.
وبينما هو ينزف حتى غدا صدره ممزقًا لا يُعرف ملامحه، لم يتراجع، بل تقدّم حتى نهاية الممر…
كانوا أتعس من فيه، وأضعف من فيه، وهم الوحيدون الذين لم يلوثهم الشر.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
الملك لم يسمح لهم بالبقاء إلا ليشاهد كيف تُداس براءتهم ويُدنَّس نقاؤهم.
قال “جي تشنغ”:
أما “هان فاي”، فقد اعتبرهم حلفاءه، ويؤمن أنه إن توفرت لهم الحماية والغذاء والوقت… ربما يتمكّنون من زعزعة إيمان الآخرين بذلك “الملك الزائف”.
كانت معاطف حمراء ممزقة متناثرة في كل مكان، ورائحة المطر تغلّبت على رائحة سجائر الدم.
استقل المصعد عائدًا للطابق السادس، ليجد أن الكثير قد تغيّر.
وإذا تأكد أن الطابق آمن، سيعود ليأخذ الناجين.
كانت معاطف حمراء ممزقة متناثرة في كل مكان، ورائحة المطر تغلّبت على رائحة سجائر الدم.
“ماذا؟! يعني شبح الكارثة… حرّ الآن؟”
قال في نفسه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.
“هل مرّ التلاميذ من هنا؟”
لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.
هؤلاء كانوا أكثر من لا يرغب بمواجهتهم في هذا البرج.
“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”
أشخاص يلبسون معاطف حمراء وسوداء، بمظهر بشري، لكنهم في الحقيقة دمى يتحكم بها الملك.
ابني كان في مثل عمرك حين فارقته.”
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
فتح “هان فاي” عينيه:
دخل “هان فاي” إلى الزقاق الأحمر، ليجد الطابق بأكمله مغطى بالجثث.
تساءل “هان فاي” بفضول:
في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.
ومع ذلك، لم يختفِ ذلك البريق في عينيه.
وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.
“حتى أكثر رجال الشرطة الليلية شراسة يحملون بعض النور في مصيرهم… أما أنت…”
المكان كان شبه خالٍ من جثث التلاميذ.
لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.
أخرج “هان فاي” دمية الورق الحمراء، وحاول من خلالها تتبّع “الكلب السمين” الذي كان مُجبرًا على أكل طبخ “شو تشين”، مما جعله هدفًا أسهل للتتبع.
لكن “جي تشنغ” ظلّ يبتسم لأول مرة يراها “هان فاي” بهذا الشكل.
بدأ “هان فاي” يزيح القمامة عن الطريق حتى توقف عند رف كتب.
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
دفع الرف المتعفن، ليكشف عن جدار كُتبت عليه كلمات “الموت”.
قُطعت ساقاه، ورقبته التُهِمت، ويداه كانتا تُمسكان برأسه بشدة، كما لو أنه خشي أن تُنتزع جمجمته كما اعتاد أن يفعل بالآخرين.
كانت الكتابات مألوفة له، كأنه رآها سابقًا في منطقة المطر الأسود… في نادي القتلة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سنتفرّق.
قال لنفسه:
“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”
“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”
“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.
حاول فكّ رموز المعاني الخفية بين الكلمات، لكنه سرعان ما فقد صبره، فنادى:
صاح “هان فاي”:
“يا خطيئة كبرى… اقتحمه!”
“ماذا؟! يعني شبح الكارثة… حرّ الآن؟”
تقدّم الوحش بشغف، وما إن اقترب، حتى بدأت كلمات الموت تتلاشى تلقائيًا.
كان أولئك الذين تخلّى عنهم الملك، هم ما تبقى من الطيبة في هذا البرج.
انهار الجدار من تلقاء نفسه، وارتفع صوت “الأخت هونغ” من خلفه:
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد عثرتَ على طفل مفقود من دار الأيتام الحمراء!”]
“باي تشا!”
صرخ بصدق:
صُدم “هان فاي” حين سمع الاسم، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه.
“كنت تمزّق الآخرين بلا رحمة، لكنك دائمًا كنت رقيقًا معي.
“ما الذي حدث هنا؟”
أنت تمزّق أصابعي واحدًا تلو الآخر… ولكن برفق.
ظهر “جي تشنغ”، مغطى بخدوش دموية، وقال:
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“عليك أن تعود إلى الليلة الماضية لتفهم ما حدث. ظهر محرّم جديد، وبحسب كلام العجوز المشؤوم، فالمحرّم… مرتبط بك.”
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد عثرتَ على طفل مفقود من دار الأيتام الحمراء!”]
ركل “جي تشنغ” العجوز المُغمى عليه، وقد ذبلت النبتة على ظهره.
“كنت تمزّق الآخرين بلا رحمة، لكنك دائمًا كنت رقيقًا معي.
“قال العجوز إنك ربما التهمك الكائن الذي استدعيتَه، وظننا أنك لن تنجو من مطاردة محرّم.
فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”
فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا العالم المجنون، أنت من منحني سببًا لأعيش.
تابع بتهكم:
الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.
“لكن العجوز راودته فكرة عبقرية: لاحظ أن معطف أحد التلاميذ مختلف، فحاول سرقته ليهرب متنكّرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.
لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.
لا تقلق… ما علينا فعله الآن هو مغادرة هذا المكان قبل أن يعود التلاميذ.”
أيّ شخصٍ آخر سيُكشف فورًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك “جي تشنغ” بتوتر، وأجاب:
تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد عثرتَ على طفل مفقود من دار الأيتام الحمراء!”]
“الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.
فتح “هان فاي” عينيه:
سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”
رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:
فتح “هان فاي” عينيه:
ابتسم “جي تشنغ” بتعب:
“ماذا؟! يعني شبح الكارثة… حرّ الآن؟”
لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.
تنهد “جي تشنغ”:
ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”
“لا التلاميذ يمكن قتلهم، ولا شبح الكارثة يُحتوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”
ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”
استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.
تراجع خطوة ودعا رجلاً أنيقًا للخروج وهو يحمل راديو مكسورًا.
“لا بأس.”
قال الرجل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، خرج بكاء ضعيف من الظلمة.
“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سنتفرّق.
تنفس الصعداء عندما رأى “هان فاي”، وأوضح:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“الراقص أرسلني لأتقصّى أخبارك قرب البرج، لكنني علقتُ هنا.
تنهد ثم ابتسم رغم الألم:
لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”
لكن “جي تشنغ” ظلّ يبتسم لأول مرة يراها “هان فاي” بهذا الشكل.
سأله “هان فاي” بقلق:
فتح “هان فاي” عينيه:
“هل غادر الراقص والبستاني منطقة المطر الأسود؟”
المكان كان شبه خالٍ من جثث التلاميذ.
أومأ “العم مو”:
قالها وصوته يرتجف قليلًا:
“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.
تنهد ثم ابتسم رغم الألم:
الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”
“هل هذا أمر جيد أم سيئ؟ لطالما شعرت بأن حظي جيد.”
وأشار للأعلى، دون أن يُضيف شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تخف… استرخِ… تمامًا كما كنا نلعب في السابق.”
قال “جي تشنغ”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطته التالية أن يعود إلى الطابق السادس ليتفقد ما إذا كان “جي تشنغ” قد احتجز شبح الكارثة.
“لا وقت للدردشة. قد يصل المزيد من التلاميذ. لدينا خياران الآن: إما أن نظل ونبحث عن شبح الكارثة ونحاول تهدئته… أو نغادر ولا نعود لهذا الطابق أبدًا.”
“يا خطيئة كبرى… اقتحمه!”
رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.
لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”
قال “هان فاي” بحزم:
قال “هان فاي” بمرارة:
“سنتفرّق.
“الخطيئة الكبرى!”
الباقون اذهبوا للطابق 15، فقد تم تطهيره من الأضرحة.
وأشار للأعلى، دون أن يُضيف شيئًا.
أما أنا و’جي تشنغ’… فسنظل هنا، وسنحاول التواصل مع شبح الكارثة.”
أيّ شخصٍ آخر سيُكشف فورًا.”
اعترض “جي تشنغ” مشيرًا إلى جراحه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع بتهكم:
“هل أنت متأكد أنك تريد اصطحابي؟ سأُبطّئك.”
ثم أردف:
أجابه “هان فاي” بابتسامة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان “هان فاي” ينوي نقل الناجين من الطابق 15 إلى الطابق السادس، لكن الواقع أثبت أن الأمر صعب جدًا.
“لا بأس.”
صرخ بصدق:
ثم وضع دمية الورق الحمراء في صدره، وسمح لحيوان ‘شو تشين’ الأليف بالاختباء بين ملابسه.
لا تنكر… كنت تحاول ضبط نفسك، وتمزّقني ببطء.”
“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”
لكنه لم يتوقّع ما حدث لاحقًا.
رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا التلاميذ يمكن قتلهم، ولا شبح الكارثة يُحتوى.
“باستخدام هذه.”
قال الرجل:
ثم أردف:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سنتفرّق.
“صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…
تساءل “هان فاي” بفضول:
“أنا شرطي ليلي ساقط… كانت مهمتي الأولى أن أقتلك، لكنني لم أستطع.
“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”
أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:
ابتسم “جي تشنغ” بتعب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، خرج بكاء ضعيف من الظلمة.
“لقد التقطتُ صورتك بالفعل… عندما التقينا أول مرة.”
قال لنفسه:
أخرج صورة من جيبه، وكانت مظلمة تمامًا، بلا أدنى بصيص من نور.
[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]
قال “جي تشنغ”:
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“حتى أكثر رجال الشرطة الليلية شراسة يحملون بعض النور في مصيرهم… أما أنت…”
هرع “هان فاي” ليعالجه، وأخرج من جعبته أدوات الإسعاف، لكن “جي تشنغ” أوقفه مشيرًا إلى الأسماء المحفورة على جسده:
تساءل “هان فاي”:
كان أولئك الذين تخلّى عنهم الملك، هم ما تبقى من الطيبة في هذا البرج.
“هل هذا أمر جيد أم سيئ؟ لطالما شعرت بأن حظي جيد.”
قال “جي تشنغ” بابتسامة دافئة:
ضحك “جي تشنغ” بتوتر، وأجاب:
سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”
“كيف أقولها؟ الحشرة الكبيرة التي ترافقك… مصيرها أفضل بكثير من مصيرك.”😂😂
قال لنفسه:
ساد صمت بين الاثنين، وواصلا السير عبر الممرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما “هان فاي”، فقد اعتبرهم حلفاءه، ويؤمن أنه إن توفرت لهم الحماية والغذاء والوقت… ربما يتمكّنون من زعزعة إيمان الآخرين بذلك “الملك الزائف”.
وبعد نصف ساعة، توقف “جي تشنغ” فجأة، ونظر إلى الممر الفارغ، ثم فتح ذراعيه، وتقدّم بخطى هادئة دون أن يحاول الدفاع عن نفسه.
أجابه “هان فاي” بابتسامة:
قال بصوت رقيق، كأنه يخاطب طفلًا:
“لا تخف… استرخِ… تمامًا كما كنا نلعب في السابق.”
“أعلم أنك لا تملك قلبًا يؤذي من تحب، لهذا لا تقتلني… بل تمنعني من الاقتراب منك.
وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.
الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”
لكن “جي تشنغ” لم يتراجع، واستمر بابتسامته.
“تجاوز خوفك! لا تستسلم! سأظل أحميك… كما كنتُ دائمًا!”
صرخ بصدق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمس أصابع مكسورة، وصدره ينزف…
“أيها اللعين، أنا من يتحدث! انظر جيدًا! من كان يحميك من المتنمّرين؟ من أنقذك من تلك العائلة الحقيرة؟ قاوم خوفك، وتذكّر ما قلته لك!”
ومد ذراعه المكسور نحو الطفل.
لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.
“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”
ومع ذلك، لم يختفِ ذلك البريق في عينيه.
“عليك أن تعود إلى الليلة الماضية لتفهم ما حدث. ظهر محرّم جديد، وبحسب كلام العجوز المشؤوم، فالمحرّم… مرتبط بك.”
“أعلم أنك لا تملك قلبًا يؤذي من تحب، لهذا لا تقتلني… بل تمنعني من الاقتراب منك.
قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.
أنت تمزّق أصابعي واحدًا تلو الآخر… ولكن برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفس الصعداء عندما رأى “هان فاي”، وأوضح:
أنا أفهمك، ولن أُخيّب هذا الشعور النقي.”
قال “جي تشنغ”:
خمس أصابع مكسورة، وصدره ينزف…
وبينما هو ينزف حتى غدا صدره ممزقًا لا يُعرف ملامحه، لم يتراجع، بل تقدّم حتى نهاية الممر…
لكن “جي تشنغ” ظلّ يبتسم لأول مرة يراها “هان فاي” بهذا الشكل.
“هل مرّ التلاميذ من هنا؟”
“كنت تمزّق الآخرين بلا رحمة، لكنك دائمًا كنت رقيقًا معي.
ثم أردف:
لا تنكر… كنت تحاول ضبط نفسك، وتمزّقني ببطء.”
استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.
تابع بشيء من الحنين:
لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.
“حسنًا… أعترف أنني لم أكن لطيفًا حين التقينا لأول مرة.
“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”
جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.
تساءل “هان فاي”:
ابني كان في مثل عمرك حين فارقته.”
“باستخدام هذه.”
قالها وصوته يرتجف قليلًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”
“أنا شرطي ليلي ساقط… كانت مهمتي الأولى أن أقتلك، لكنني لم أستطع.
لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.
في هذا العالم المجنون، أنت من منحني سببًا لأعيش.
كانوا أتعس من فيه، وأضعف من فيه، وهم الوحيدون الذين لم يلوثهم الشر.
لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”
الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.
صوته ارتجف بنبرة شجاعة:
أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:
“تجاوز خوفك! لا تستسلم! سأظل أحميك… كما كنتُ دائمًا!”
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
وبينما هو ينزف حتى غدا صدره ممزقًا لا يُعرف ملامحه، لم يتراجع، بل تقدّم حتى نهاية الممر…
“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.
هناك، خرج بكاء ضعيف من الظلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.
ظهر صبي نحيل، يرتدي زي دار الأيتام، لكن رقمه كان مطموسًا، لا يُمكن قراءته.
الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”
قال “جي تشنغ” بابتسامة دافئة:
ساد صمت بين الاثنين، وواصلا السير عبر الممرات.
“أمسك بيدي… هذه المرة، سنذهب إلى بيت جديد.”
تنهد “جي تشنغ”:
ومد ذراعه المكسور نحو الطفل.
“هل هذا أمر جيد أم سيئ؟ لطالما شعرت بأن حظي جيد.”
لكن حين كادت يده أن تلمس الصبي، خرج من ظهره ظلّ ضخم باكٍ، عملاق كئيب، جسده كله بكاء!
“باي تشا!”
صاح “هان فاي”:
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد عثرتَ على طفل مفقود من دار الأيتام الحمراء!”]
“الخطيئة الكبرى!”
رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.
واستدعى الوحش على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ “العم مو”:
لكنه لم يتوقّع ما حدث لاحقًا.
رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.
فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…
قال “هان فاي” بمرارة:
لكن المفاجأة أن شبح الكارثة توقّف في اللحظة الأخيرة.
تنهد ثم ابتسم رغم الألم:
الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.
تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:
قال “جي تشنغ” وهو يربت على خد الصبي بأصابعه المكسورة:
ابني كان في مثل عمرك حين فارقته.”
“شبح الكارثة هذا… هو تجسيد لخوف هذا الطفل.
كانت معاطف حمراء ممزقة متناثرة في كل مكان، ورائحة المطر تغلّبت على رائحة سجائر الدم.
كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”
تنهد “جي تشنغ”:
تنهد ثم ابتسم رغم الألم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حين كادت يده أن تلمس الصبي، خرج من ظهره ظلّ ضخم باكٍ، عملاق كئيب، جسده كله بكاء!
“آه… لم ترحمني هذه المرة، أليس كذلك؟ لقد آلمتني حقًا.”
[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]
لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك “جي تشنغ” بتوتر، وأجاب:
هرع “هان فاي” ليعالجه، وأخرج من جعبته أدوات الإسعاف، لكن “جي تشنغ” أوقفه مشيرًا إلى الأسماء المحفورة على جسده:
الفصل 794: الخوف
“طالما هؤلاء الخطّاؤون ما زالوا أحياء… فلن أموت.
جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.
لا تقلق… ما علينا فعله الآن هو مغادرة هذا المكان قبل أن يعود التلاميذ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك “جي تشنغ” بتوتر، وأجاب:
أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاد “ديرتي” المجموعة إلى مركز الطابق 15.
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد عثرتَ على طفل مفقود من دار الأيتام الحمراء!”]
أشخاص يلبسون معاطف حمراء وسوداء، بمظهر بشري، لكنهم في الحقيقة دمى يتحكم بها الملك.
[“شبح الخوف (أحد الأطفال المخطوفين من دار الأيتام الحمراء): هذا الطفل ليس مجرد دمية للملك…بل يحمل أسرارًا دفينة بداخله.”]
الفصل 794: الخوف
[تحذير! أشباح الكوارث والمحرّمات هم الأكثر بغضًا لدى الملك!]
الفصل 794: الخوف
[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]
“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الكتابات مألوفة له، كأنه رآها سابقًا في منطقة المطر الأسود… في نادي القتلة.
“عليك أن تعود إلى الليلة الماضية لتفهم ما حدث. ظهر محرّم جديد، وبحسب كلام العجوز المشؤوم، فالمحرّم… مرتبط بك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات