▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ما الخطب؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،
ترجمة: Arisu san
والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:
الفصل 779: إلى الداخل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسحب “هان فاي” بعيدًا…
من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.
كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،
وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.
“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…
تعاون مع العجوز لفتح باب شبحٍ غريب، في منطقة لا سلطة لهما عليها.
قال الطفل بنبرة بريئة:
ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لا بدّ من إغلاق الباب،
تابع العجوز اللون القاني وهو ينساب خلف “هان فاي”، واغرورقت عيناه بالدموع.
فات الأوان.
قال مرتجفًا:
لكن، ولسوء الحظ…
“هل فقدتَ صوابك؟!”
“ما الخطب؟”
لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،
“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”
لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.
🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.
لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهمر المطر الأسود،
كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.
بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.
حتى الطرق على الباب توقّف.
عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.
ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.
لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.
وانفتح الباب ببطء.
مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.
وعند العتبة، وقف طفل يحمل حقيبة مدرسية…
تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.
كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.
لكن على الرغم من هجماته الضارية،
كلما لمس جسده المطر الأسود، احمرّ لونه.
“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.
قال الطفل بنبرة بريئة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وظهر إشعار النظام:
“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”
ثم…
ثم…
وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”
انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،
⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.
وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،
لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.
امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!
ثم—
صرخ “هان فاي”:
كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،
“اهرب!”
عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.
ودفع النافذة ليفتحها.
ثم…
وقبل أن يقفز، سمع صوت قَرقعة مروّعة.
لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.
التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،
وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،
وقد نُهشت عند المفصل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.
بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،
⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]
شرايين حمراء زحفت على الجدران،
“لا تنظر إليه! اهرب!”
وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.
ودفع جسده الضخم عبر الباب.
لم يكن “هان فاي” قد رأى الوحش بعد،
عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.
لكن حضوره وحده كان كافيًا لخنق الأنفاس،
لكن، ولسوء الحظ…
هو والعجوز معًا.
وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.
كان لا بدّ من إغلاق الباب،
كأن المبنى خليط زمني مشوّه.
لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.
فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.
قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:
سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.
“لماذا أنت فظّ هكذا؟ لماذا عضضتَ ذراع أبي؟”
امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!
راحت الحقيبة تنزف،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”
وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،
وتناثر زجاج النوافذ،
تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.
ما زال يشعر بحضور الوحش.
كان الطفل قويًّا بحق،
“لن أموت هنا!”
لكن على الرغم من هجماته الضارية،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”
لم يستطع تدمير الغرفة.
اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،
كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.
ترجمة: Arisu san
ثم…
ترجمة: Arisu san
انبعث زئيرٌ جهنّمي.
ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.
ظهر الوحش أخيرًا، وقد حطّم قيوده في البحر الدموي،
صرخ “هان فاي”:
ودفع جسده الضخم عبر الباب.
“أنا لا أقصد الأذى…
وسرعان ما صبغ المبنى بأكمله باللون الأحمر القاني.
“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”
صرخ العجوز، وقد شحب لونه:
دوّى الرعد، وشقّت السماء.
“ما الذي استدعيتَه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الداخل معقّد للغاية.
أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:
التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،
“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”
راحت الحقيبة تنزف،
ثم تمتم في سره:
لكن ما لفت أنظارهما…
“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شرايين حمراء زحفت على الجدران،
ترى، هل أستطيع استخدام مهارة ‘القيامة’ عليه؟
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”
ظهر الوحش أخيرًا، وقد حطّم قيوده في البحر الدموي،
كلّ كشفٍ له ثمن،
“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…
و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.
ردّ “هان فاي”:
صرخ:
ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.
“لا تنظر إليه! اهرب!”
كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،
وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.
ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.
وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.
اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،
صبغ المبنى بالدماء،
“يا عم، لنذهب معًا!”
وتعالت صرخات الطفل،
ما زال يشعر بحضور الوحش.
وتناثر زجاج النوافذ،
التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،
وامتلأت السماء بومضاتٍ حمراء.
لكن، ولسوء الحظ…
كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛
وعند العتبة، وقف طفل يحمل حقيبة مدرسية…
انبثقت منها جثث عديدة، راحت تبني قفصًا حول الوحش.
“لا تنظر إليه! اهرب!”
لكن الوحش كان أسرع.
هو والعجوز معًا.
وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،
والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.
ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.
“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”
قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:
ودفع جسده الضخم عبر الباب.
“كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.
أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:
وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،
“كما تشاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت خطة مناسبة…
لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.
كانت خطة مناسبة…
⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.
لكن، ولسوء الحظ…
ثم انطلق راكضًا كالمجنون.
كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،
كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛
وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.
امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!
فات الأوان.
لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.
فجأة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،
رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.
يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،
وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.
وفي يده صورة دامية مجعّدة.
ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.
وظهر إشعار النظام:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفتَ الصنيعة الثانية عشرة للملك — الرسول.”]
“لا تنظر إليه! اهرب!”
🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.
لا مجرّد مبنى.
لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]
ما زال يشعر بحضور الوحش.
⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.
لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،
قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]
“ما الذي استدعيتَه؟!”
أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:
وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.
“يا عم، لنذهب معًا!”
مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.
صرخ العجوز:
وعند العتبة، وقف طفل يحمل حقيبة مدرسية…
“كفّ عن ملاحقتي!”
قال للعجوز:
قال “هان فاي” بإصرار:
“ما الذي استدعيتَه؟!”
“أنا لا أقصد الأذى…
⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]
لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.
هزّ العجوز رأسه،
هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”
وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،
لم يجب العجوز،
ثم…
لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،
التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،
ثم انطلق راكضًا كالمجنون.
ترى، هل أستطيع استخدام مهارة ‘القيامة’ عليه؟
ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:
أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:
“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال العجوز بقلق:
لكن حين وصلا مفترق طرق،
أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:
توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.
الرابط بينه وبينه لم ينقطع.
سأله:
“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”
“ما الخطب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “هان فاي” بإصرار:
نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،
دخلا بسرعة.
فارتعد جسده.
وفي يده صورة دامية مجعّدة.
ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.
⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]
كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،
رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،
ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.
وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،
سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.
ترجمة: Arisu san
قال بيأس:
“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…
“انتهى الأمر… لا مفرّ…
“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.
لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.
وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،
الهرب مستحيل.”
“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…
“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبثقت منها جثث عديدة، راحت تبني قفصًا حول الوحش.
نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…
وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.
إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.
وفي يده صورة دامية مجعّدة.
الرُسل خرجوا منها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.
يرتدون معاطف المطر، ويخفون وجوههم.
وقد نُهشت عند المفصل!
وغالبًا ما يقطنون داخلها.
وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،
فإن استطاعوا مغادرتها،
⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]
فربما يتمكن غيرهم من الخروج أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فواصلا الصعود.
ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.
فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.
إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،
صرخ:
فسيُتاح له تسجيل الخروج.
حتى الطرق على الباب توقّف.
كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.
فلا أحد يريد الموت، خاصة من لم تُلبَّ رغباتهم بعد.
“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”
ثم…
قال للعجوز:
تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.
“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”
لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.
ولم يكن يمازح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سخر العجوز:
ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.
“لا تكن سخيفًا… حتى الأشباح لن تصدّق ذلك.”
التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،
لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.
⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.
فلا أحد يريد الموت، خاصة من لم تُلبَّ رغباتهم بعد.
لكن، ولسوء الحظ…
“لن أموت هنا!”
فسحب العجوز وسلك ممرًا على يسارهم.
اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،
لم يجب العجوز،
رغم امتلاكه نقطة حياة واحدة،
كلما لمس جسده المطر الأسود، احمرّ لونه.
إلا أنه كان في أقوى حالاته.
يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،
كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،
قال الطفل بنبرة بريئة:
لا مجرّد مبنى.
ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.
والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.
سخر العجوز:
سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فربما يتمكن غيرهم من الخروج أيضًا.
ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.
“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.
وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،
ولم يكن يمازح.
انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.
قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:
وما إن اقتربا، حتى أدرك “هان فاي” حجم المبنى الهائل.
وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.
المطر الأسود يتساقط على جدرانه.
قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:
ولا وقت للتمعّن.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دخلا بسرعة.
كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،
ثم—
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
دوّى الرعد، وشقّت السماء.
“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…
كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.
وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.
وظهر إشعار النظام:
وتناثر زجاج النوافذ،
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد دخلت خريطة مجهولة!”]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “هان فاي” بإصرار:
⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]
وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.
🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]
أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:
انهمر المطر الأسود،
قال بيأس:
والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:
يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،
“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”
وكلما ارتفعا، ازدادت النظافة.
أجابه “هان فاي” بهدوء:
كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،
“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…
صرخ العجوز، وقد شحب لونه:
إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”
وغالبًا ما يقطنون داخلها.
لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ما زال يشعر بحضور الوحش.
لم يستطع تدمير الغرفة.
الرابط بينه وبينه لم ينقطع.
“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”
حتى الطفل و”المُصغي” لم يفلحا في القضاء عليه.
“هذا المكان يشعرني بالسوء…”
وكان من أسباب دخوله المبنى
دوّى الرعد، وشقّت السماء.
هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.
وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،
“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”
ترجمة: Arisu san
وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،
الرُسل خرجوا منها…
وألقى نظرة على المكان:
قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:
الداخل معقّد للغاية.
وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.
عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.
وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.
بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.
ردّ “هان فاي”:
كأن المبنى خليط زمني مشوّه.
كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.
قال:
قال:
“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”
التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،
تأمّل أرقام المصاعد، لكنها كانت مستخدمة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.
فسحب العجوز وسلك ممرًا على يسارهم.
الهرب مستحيل.”
كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،
فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.
والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،
وصل إلى الطابق الثاني،
سخر العجوز:
فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.
ثم انطلق راكضًا كالمجنون.
قال العجوز هامسًا:
وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.
“هذا المكان يشعرني بالسوء…”
كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،
لم يرغب بالبقاء،
الهرب مستحيل.”
فواصلا الصعود.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
وكلما ارتفعا، ازدادت النظافة.
امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!
وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،
ترى، هل أستطيع استخدام مهارة ‘القيامة’ عليه؟
لكن ما لفت أنظارهما…
“ما الذي استدعيتَه؟!”
أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.
الهرب مستحيل.”
قال العجوز بقلق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.
“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”
ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.
ردّ “هان فاي”:
ثم…
“حيّ؟ ماذا تقصد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.
هزّ العجوز رأسه،
لم يرغب بالبقاء،
وسحب “هان فاي” بعيدًا…
“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”
مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.
كلما لمس جسده المطر الأسود، احمرّ لونه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”
ولم يكن يمازح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات