▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بلاط الأرض مصنوع من عظام بشرية، وفي البركة الكبيرة كان هناك ظلٌ ضخم يسبح ببطء.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع سيره، وبعد دقائق وصل إلى البيت الذي وصفه له العجوز.
ترجمة: Arisu san
جثا على ركبتيه، وخفّض حضوره إلى أقصى حد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تحتاجين مساعدتي؟ إنه قلق عليك.”
الفصل 770: منزل البستانية
أبعد هان فاي نظره عن اللوحة المعدنية، ثم حرّك البوابة الصدئة ودخل إلى المنزل.
سار هان فاي في الشارع الصامت وهو يحمل المظلة السوداء.
أبعد هان فاي نظره عن اللوحة المعدنية، ثم حرّك البوابة الصدئة ودخل إلى المنزل.
“هذا المطر الأسود… كأن اللامذكور الذي فوقي يتقيّأ ألوانه.”
فك الزر العلوي من قميصه، وسمح لهالة الخطيئة الكبرى أن تنبعث منه.
كان الضغط عليه خانقًا، فلم يتبقَّ له سوى نقطة حياة واحدة. والآن بات متأكدًا أن سحابة المطر فوق هذه المنطقة ليست سوى شبح عملاق.
“لماذا تتحطم المرايا دون سبب؟ لابد أنه أنت!! أحذّرك! إن كان قد مات، فسأدفن كل سكان المنطقة الخارجية في أواني الزهور!”
“المرآة هنا من مخلفات اللامذكور، لكن لماذا تتحطم دائمًا حينما أظهر فيها أنا أو الضحك المجنون؟ هل لأننا قتلنا أكثر من اللازم؟ أم لأن المرايا في المناطق الخارجية مجرد نماذج رخيصة؟”
“أنا من جلب الموت؟ الملك الذي تبرطله هو من يحاول قتل الجميع! لقد حوّلكم إلى وحوش، ومع ذلك تواصلون التمسح به! أردتُ التغيير، لكنكم تدفعونني للتراجع؟”
لم يكن بوسعه دخول دار الأيتام الحمراء، والطريقة الوحيدة للتواصل مع الضحك المجنون كانت عبر مرآة الموت… لكن ذلك قد يدمّر المرايا.
ورغم أنه لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة، بدا مهيبًا.
أخفى المطر وقع خطواته، حتى بدا كأنه جزء من هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نمت نباتات غريبة في كل أرجاء الفناء، وعلى مسافات منتظمة كانت هناك أزهار الأرواح.
“اقتربت من الشارع الآخر، ولم أصادف شبحًا واحدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 🔹[مكافأة إضافية: يمكنك اختيار زهرة واحدة من منزل البستانية!]
حتى في منطقة الزقورة، التي نظّفها من قبل، كانت هناك بعض الأرواح التائهة. أما هنا، فالأشباح متقنة الاختباء.
كانت كأنها مركز العالم، تمتص إليه كل شيء.
واصل هان فاي السير حتى توقف فجأة عند باب خلفي لمتجر كعك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثوانٍ فقط، ثم انطلقت صافرة النظام… وصرخت البستانية.
بجانب كومة القمامة، كان هناك رجل بثياب ممزقة، جسده المكشوف يذوب تحت المطر، ولحمه متآكل بشكل مخيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجبتني أم لا؟!”
لو كان هان فاي بحالة صحية جيدة، لاقترب لفحصه وربما مساعدته. لكن ليس الآن.
الفصل 770: منزل البستانية
“المطر…” تمتم الرجل حين رأى هان فاي، وحاول الزحف نحوه.
“تحمل المظلة السوداء، ولا يحيط بك الموت… من أين أتيت؟ من المنطقة الخارجية؟ لماذا لم أرك من قبل؟”
لكن خشبة سقطت من كومة القمامة، وكسرت سكون الزقاق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جدرانه مغطاة بنباتات بشعة، وساحة البيت موحشة، لا يُسمع فيها سوى خرير ماء غامض.
“إن لم ترد أن تكون مثله، فارحل فورًا.”
عرف هان فاي أن الأشباح عادةً ما تحيط بها طاقة الين، وكان البعض منها خيرًا. أما الكائنات هنا… فهي خالصة الشر.
رنّ صوت بارد خلف هان فاي. استدار بسرعة، فرأى أن باب المتجر قد فُتح قليلاً، وعين دامعة تحدّق في مظلته.
حتى في منطقة الزقورة، التي نظّفها من قبل، كانت هناك بعض الأرواح التائهة. أما هنا، فالأشباح متقنة الاختباء.
لم يتردد لحظة؛ غادر على الفور.
ورغم أنه لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة، بدا مهيبًا.
لو لم تكن معه المظلة السوداء، لكان ميتًا الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سار هان فاي في الشارع الصامت وهو يحمل المظلة السوداء.
“الشيخ الأعمى في النادي كان يتحرك أيضًا دون صوت… هل هؤلاء بشر أم أشباح؟ لماذا لا يملكون طاقة الين، ومع ذلك يغمرهم هذا الشر؟”
“المرآة هنا من مخلفات اللامذكور، لكن لماذا تتحطم دائمًا حينما أظهر فيها أنا أو الضحك المجنون؟ هل لأننا قتلنا أكثر من اللازم؟ أم لأن المرايا في المناطق الخارجية مجرد نماذج رخيصة؟”
عرف هان فاي أن الأشباح عادةً ما تحيط بها طاقة الين، وكان البعض منها خيرًا. أما الكائنات هنا… فهي خالصة الشر.
“لماذا تتحطم المرايا دون سبب؟ لابد أنه أنت!! أحذّرك! إن كان قد مات، فسأدفن كل سكان المنطقة الخارجية في أواني الزهور!”
نظر خلفه بحذر وهو يغادر الزقاق، ليرى باب المتجر يُفتح ببطء.
واصل هان فاي السير حتى توقف فجأة عند باب خلفي لمتجر كعك.
ذراع ملتوية مغطاة بالأشواك السوداء خرجت منه، فتحت فم الرجل بالقوة، دفعت شيئًا داخله، وأعادته إلى كومة القمامة.
“الأشباح في المناطق الأخرى لا تفعل هذا…”
لم يعد الرجل قادرًا حتى على الصراخ، ساقاه كانت مثبتة بالأرض.
“أتريدين موت الأعمى؟ الملك يبحث عنه، وسأعطيكِ ساعة أخيرة فقط. لا تجلبي الموت للجميع في المنطقة الخارجية بأنانيتك.”
لقد كان طُعمًا للوحش الذي يسكن المتجر.
لكنه أدرك الآن أن النظام يدفعه عمدًا نحو الخطر واليأس، فهذا هو الطريق الوحيد ليصبح من “اللامذكورين”.
“الأشباح في المناطق الأخرى لا تفعل هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا جوابكِ؟ المدينة كلها حديقة، وكل الأرواح أزهار تنتظر التفتح. الملك هو مالك الحديقة، وأنتِ مجرد عاملة.”
عاود النظر إلى الذراع، متسائلًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثوانٍ فقط، ثم انطلقت صافرة النظام… وصرخت البستانية.
“هل هذا كائن بشري أصلًا؟”
ساد الصمت.
كبح فضوله، وتابع طريقه.
“إن لم ترد أن تكون مثله، فارحل فورًا.”
“سأعود لاحقًا، بعد إتمام المهمة.”
جاء صوت البستانية من وعاء.
فك الزر العلوي من قميصه، وسمح لهالة الخطيئة الكبرى أن تنبعث منه.
“إنه على وشك الاستيقاظ! الوقت ينفد! أتظنين أن لديكِ خيارًا؟ حين تُمزّقين هنا، قد يكونون قد وجدوه هناك. إن أردتِ نجاة الجميع، عودي إلى المبنى!”
ورغم أنه لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة، بدا مهيبًا.
تجاوز هان فاي الغابة الصغيرة، أزاح الشعر المتدلّي من الأشجار، وتجنّب الأرواح المرتجفة التي تحاول التسلل إلى هذا البيت المتاهة.
المظلة تغطي نصف وجهه، وصمته ينضح بالقوة.
لكنه لم يُكمل سوى عشر خطوات، حتى بدأ الخطيئة الكبرى بالاهتزاز بحماسة.
“في هذا المكان، لا يتجرأ على التحرك سوى أفظع الوحوش… مثلي.”
حينما ينظر إليها، يشعر وكأنها جسد ملك، يفرض عليه إجلالًا رغماً عنه.
اقترب من ناطحة السحاب، وكلما اقترب منها ازداد شعوره بأنها غير طبيعية.
هذه المنطقة تشبه المدينة، أو بالأحرى النسخة القديمة منها.
كانت كأنها مركز العالم، تمتص إليه كل شيء.
“سأعود لاحقًا، بعد إتمام المهمة.”
لاحظ أن المباني المجاورة قد تغيرت، باتت أطول وأكثر تنوعًا في الطراز، وقد دخل إلى المنطقة الداخلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف هان فاي فورًا.
“المطر صار أثقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا جوابكِ؟ المدينة كلها حديقة، وكل الأرواح أزهار تنتظر التفتح. الملك هو مالك الحديقة، وأنتِ مجرد عاملة.”
تفاقم شعور غريب داخله، شعور بالحنين…
“المرآة هنا من مخلفات اللامذكور، لكن لماذا تتحطم دائمًا حينما أظهر فيها أنا أو الضحك المجنون؟ هل لأننا قتلنا أكثر من اللازم؟ أم لأن المرايا في المناطق الخارجية مجرد نماذج رخيصة؟”
كأنه عاد إلى مدينة شين لو الذكية.
نظر في اتجاه التهديد، وابتسمت شفتاه تحت المظلة السوداء.
هذه المنطقة تشبه المدينة، أو بالأحرى النسخة القديمة منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرهف أذنيه، واكتشف أن البستانية تتحدث مع شخصٍ ما.
“هل أقام اللامذكور هنا لأنه عاش في المدينة الذكية؟ هل كانت أكثر ذكرياته وضوحًا هناك؟”
“الشيخ الأعمى في النادي كان يتحرك أيضًا دون صوت… هل هؤلاء بشر أم أشباح؟ لماذا لا يملكون طاقة الين، ومع ذلك يغمرهم هذا الشر؟”
لكن ثمّة ما لا يتماشى مع الفكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يبدُ على الرجل أو البستانية أي مفاجأة. كانا يعلمان بوجوده، لكن لم يكشفاه.
“المدينة الذكية لم يكن فيها ناطحة سحاب مثل هذه.”
كان ينوي إسقاط الرسالة والانسحاب، لكنه رأى أن البستانية لم تعد تملك يدين.
حينما ينظر إليها، يشعر وكأنها جسد ملك، يفرض عليه إجلالًا رغماً عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تحتاجين مساعدتي؟ إنه قلق عليك.”
“جين شينغ… ألم يقل إنه لعنني بلعنة خاصة؟ قال إنني سأدخل يومًا ما أطول مبنى في العالم الغامض… هل كان يقصد هذا المبنى؟”
بلاط الأرض مصنوع من عظام بشرية، وفي البركة الكبيرة كان هناك ظلٌ ضخم يسبح ببطء.
زفر هان فاي طويلًا وخفّض نظره.
لم يتبقَّ منها سوى الرأس. لكن حتى في تلك الحالة، أجبرت الرجل على التراجع.
“عليّ إنهاء المهمة أولًا.”
ساد الصمت.
لو لم تكن المهمة تفرض عليه ذلك، لما اقترب من هذا المكان أصلًا.
كبح فضوله، وتابع طريقه.
لكنه أدرك الآن أن النظام يدفعه عمدًا نحو الخطر واليأس، فهذا هو الطريق الوحيد ليصبح من “اللامذكورين”.
ساد الصمت.
كان عليه أن يتماسك ويبدو كشخص محليّ لا يخاف.
لكن خشبة سقطت من كومة القمامة، وكسرت سكون الزقاق.
فبمجرد دخوله، استشعر خطرًا داهمًا من أحد الأطراف.
لكن خشبة سقطت من كومة القمامة، وكسرت سكون الزقاق.
وحتى قبل أن يستدعي الخطيئة الكبرى، بإمكان الطرف الآخر قتله.
“المرآة هنا من مخلفات اللامذكور، لكن لماذا تتحطم دائمًا حينما أظهر فيها أنا أو الضحك المجنون؟ هل لأننا قتلنا أكثر من اللازم؟ أم لأن المرايا في المناطق الخارجية مجرد نماذج رخيصة؟”
لكن هان فاي لم يجزع.
كان من الصعب الخروج من ناطحة السحاب بمجرد الدخول.
نظر في اتجاه التهديد، وابتسمت شفتاه تحت المظلة السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل تجرؤ على قتلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرهف أذنيه، واكتشف أن البستانية تتحدث مع شخصٍ ما.
لم يتحرك أحد.
اقترب من ناطحة السحاب، وكلما اقترب منها ازداد شعوره بأنها غير طبيعية.
تابع سيره، وبعد دقائق وصل إلى البيت الذي وصفه له العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نمت نباتات غريبة في كل أرجاء الفناء، وعلى مسافات منتظمة كانت هناك أزهار الأرواح.
لكن بدلاً من أن يكون فاخرًا، كان مهجورًا منذ زمن طويل.
كبح فضوله، وتابع طريقه.
جدرانه مغطاة بنباتات بشعة، وساحة البيت موحشة، لا يُسمع فيها سوى خرير ماء غامض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يبدُ على الرجل أو البستانية أي مفاجأة. كانا يعلمان بوجوده، لكن لم يكشفاه.
“رقم 14، شارع تشاو هوا؟ هل هذا هو منزل البستانية؟”
أشارت لهان فاي أن يقترب منها.
أبعد هان فاي نظره عن اللوحة المعدنية، ثم حرّك البوابة الصدئة ودخل إلى المنزل.
تفاقم شعور غريب داخله، شعور بالحنين…
نمت نباتات غريبة في كل أرجاء الفناء، وعلى مسافات منتظمة كانت هناك أزهار الأرواح.
تفاقم شعور غريب داخله، شعور بالحنين…
بلاط الأرض مصنوع من عظام بشرية، وفي البركة الكبيرة كان هناك ظلٌ ضخم يسبح ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا فقط هنا لتوصيل رسالة. استمرّا في حديثكما وتجاهلاني.”
كان ديكور هذا المكان مُكرَّسًا للموت.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
تجاوز هان فاي الغابة الصغيرة، أزاح الشعر المتدلّي من الأشجار، وتجنّب الأرواح المرتجفة التي تحاول التسلل إلى هذا البيت المتاهة.
كان صوت المتحدث رجوليًا ومخيفًا، بحدّةٍ تكفي لتذبل كل الأزهار في الحديقة.
لكنه لم يُكمل سوى عشر خطوات، حتى بدأ الخطيئة الكبرى بالاهتزاز بحماسة.
نظر في اتجاه التهديد، وابتسمت شفتاه تحت المظلة السوداء.
توقف هان فاي فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثوانٍ فقط، ثم انطلقت صافرة النظام… وصرخت البستانية.
كلما تحمّس هذا الكائن، كان الموت أقرب إليه.
أحدهما نائم متدلٍ على الكتف، والآخر له عينان تشعّان شرًا.
جثا على ركبتيه، وخفّض حضوره إلى أقصى حد.
كبح فضوله، وتابع طريقه.
كان قد وصل إلى نهاية الحديقة، وهناك وقف أمام المنزل المهجور.
كان ينوي إسقاط الرسالة والانسحاب، لكنه رأى أن البستانية لم تعد تملك يدين.
“هل يوجد أحد بالداخل؟”
لم يعد الرجل قادرًا حتى على الصراخ، ساقاه كانت مثبتة بالأرض.
أرهف أذنيه، واكتشف أن البستانية تتحدث مع شخصٍ ما.
🔖[تنبيه للاعب 0000! لقد أكملت المهمة العادية من المستوى E.]
“ايتها البستانية… منحتكِ ثلاثة أيام. هل فكّرتِ بالأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجبتني أم لا؟!”
كان صوت المتحدث رجوليًا ومخيفًا، بحدّةٍ تكفي لتذبل كل الأزهار في الحديقة.
“المدينة الذكية لم يكن فيها ناطحة سحاب مثل هذه.”
“ما زلتُ غير قادرة على دخول ذلك المبنى… حقولي خارج المكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفى المطر وقع خطواته، حتى بدا كأنه جزء من هذا المكان.
كان صوت البستانية يبدو كصوت عجوز طيبة.
“في هذا المكان، لا يتجرأ على التحرك سوى أفظع الوحوش… مثلي.”
“هل هذا جوابكِ؟ المدينة كلها حديقة، وكل الأرواح أزهار تنتظر التفتح. الملك هو مالك الحديقة، وأنتِ مجرد عاملة.”
كان عليه أن يتماسك ويبدو كشخص محليّ لا يخاف.
“أعلم، لكن الهرب لم يكن سهلًا…”
الفصل 770: منزل البستانية
“أتريدين موت الأعمى؟ الملك يبحث عنه، وسأعطيكِ ساعة أخيرة فقط. لا تجلبي الموت للجميع في المنطقة الخارجية بأنانيتك.”
ترجمة: Arisu san
“أنا من جلب الموت؟ الملك الذي تبرطله هو من يحاول قتل الجميع! لقد حوّلكم إلى وحوش، ومع ذلك تواصلون التمسح به! أردتُ التغيير، لكنكم تدفعونني للتراجع؟”
واصل هان فاي السير حتى توقف فجأة عند باب خلفي لمتجر كعك.
“إنه على وشك الاستيقاظ! الوقت ينفد! أتظنين أن لديكِ خيارًا؟ حين تُمزّقين هنا، قد يكونون قد وجدوه هناك. إن أردتِ نجاة الجميع، عودي إلى المبنى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر الرجل في تهديد البستانية بحياة “الراقص”. كان واضحًا أن نقطة ضعفها الوحيدة… هو.
استمر الرجل في تهديد البستانية بحياة “الراقص”. كان واضحًا أن نقطة ضعفها الوحيدة… هو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يبدُ على الرجل أو البستانية أي مفاجأة. كانا يعلمان بوجوده، لكن لم يكشفاه.
ساد الصمت.
لم يكن بوسعه دخول دار الأيتام الحمراء، والطريقة الوحيدة للتواصل مع الضحك المجنون كانت عبر مرآة الموت… لكن ذلك قد يدمّر المرايا.
كان من الصعب الخروج من ناطحة السحاب بمجرد الدخول.
لو لم تكن المهمة تفرض عليه ذلك، لما اقترب من هذا المكان أصلًا.
“الآن فهمتُ لماذا هناك حدّ زمني للمهمة… لو تأخرتُ، لكانت البستانية قد لحقت به بالفعل.”
بجانب كومة القمامة، كان هناك رجل بثياب ممزقة، جسده المكشوف يذوب تحت المطر، ولحمه متآكل بشكل مخيف.
خرج هان فاي من بين الأشجار، وسعل بصوتٍ خفيف.
عاود النظر إلى الذراع، متسائلًا:
لم يبدُ على الرجل أو البستانية أي مفاجأة. كانا يعلمان بوجوده، لكن لم يكشفاه.
“ايتها البستانية… منحتكِ ثلاثة أيام. هل فكّرتِ بالأمر؟”
“تحمل المظلة السوداء، ولا يحيط بك الموت… من أين أتيت؟ من المنطقة الخارجية؟ لماذا لم أرك من قبل؟”
كانت كأنها مركز العالم، تمتص إليه كل شيء.
الرجل كان برأسين.
“ايتها البستانية… منحتكِ ثلاثة أيام. هل فكّرتِ بالأمر؟”
أحدهما نائم متدلٍ على الكتف، والآخر له عينان تشعّان شرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا جوابكِ؟ المدينة كلها حديقة، وكل الأرواح أزهار تنتظر التفتح. الملك هو مالك الحديقة، وأنتِ مجرد عاملة.”
“رجل ذو رأسين؟”
“الأشباح في المناطق الأخرى لا تفعل هذا…”
“أجبتني أم لا؟!”
لكنه أدرك الآن أن النظام يدفعه عمدًا نحو الخطر واليأس، فهذا هو الطريق الوحيد ليصبح من “اللامذكورين”.
مدّ يده نحو هان فاي، فذبلت الأزهار حوله فجأة.
“هذا المطر الأسود… كأن اللامذكور الذي فوقي يتقيّأ ألوانه.”
“إن أردت القتال، فاخرج من بيتي.”
“رقم 14، شارع تشاو هوا؟ هل هذا هو منزل البستانية؟”
جاء صوت البستانية من وعاء.
“رجل ذو رأسين؟”
لم يتبقَّ منها سوى الرأس. لكن حتى في تلك الحالة، أجبرت الرجل على التراجع.
حتى في منطقة الزقورة، التي نظّفها من قبل، كانت هناك بعض الأرواح التائهة. أما هنا، فالأشباح متقنة الاختباء.
“أنا فقط هنا لتوصيل رسالة. استمرّا في حديثكما وتجاهلاني.”
🔖[تنبيه للاعب 0000! لقد أكملت المهمة العادية من المستوى E.]
حافظ هان فاي على هدوئه، رغم أن قلبه كان ينبض كطبول الحرب.
أشارت لهان فاي أن يقترب منها.
أخرج الظرف الخاص بالشيخ الأعمى.
لو لم تكن معه المظلة السوداء، لكان ميتًا الآن.
كان ينوي إسقاط الرسالة والانسحاب، لكنه رأى أن البستانية لم تعد تملك يدين.
لم يكن بوسعه دخول دار الأيتام الحمراء، والطريقة الوحيدة للتواصل مع الضحك المجنون كانت عبر مرآة الموت… لكن ذلك قد يدمّر المرايا.
بعد لحظة تردد، قرر مساعدتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتردد لحظة؛ غادر على الفور.
“هل تحتاجين مساعدتي؟ إنه قلق عليك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تعرفت البستانية على صاحب الرسالة من الظرف وحده.
“الشيخ الأعمى في النادي كان يتحرك أيضًا دون صوت… هل هؤلاء بشر أم أشباح؟ لماذا لا يملكون طاقة الين، ومع ذلك يغمرهم هذا الشر؟”
أشارت لهان فاي أن يقترب منها.
“الآن فهمتُ لماذا هناك حدّ زمني للمهمة… لو تأخرتُ، لكانت البستانية قد لحقت به بالفعل.”
فتح الظرف ووضع الرسالة الصفراء أمامها.
بجانب كومة القمامة، كان هناك رجل بثياب ممزقة، جسده المكشوف يذوب تحت المطر، ولحمه متآكل بشكل مخيف.
ومن باب الاحترام، لم يقرأ محتواها.
كان قد وصل إلى نهاية الحديقة، وهناك وقف أمام المنزل المهجور.
ثوانٍ فقط، ثم انطلقت صافرة النظام… وصرخت البستانية.
لكن بدلاً من أن يكون فاخرًا، كان مهجورًا منذ زمن طويل.
“لماذا تتحطم المرايا دون سبب؟ لابد أنه أنت!! أحذّرك! إن كان قد مات، فسأدفن كل سكان المنطقة الخارجية في أواني الزهور!”
لاحظ أن المباني المجاورة قد تغيرت، باتت أطول وأكثر تنوعًا في الطراز، وقد دخل إلى المنطقة الداخلية.
حدّقت بغضب نحو الرجل ذي الرأسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف هان فاي فورًا.
🔖[تنبيه للاعب 0000! لقد أكملت المهمة العادية من المستوى E.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف هان فاي فورًا.
📨[أوصلت الرسالة خلال ساعة واحدة. تم منحك ضعف نقاط الخبرة و(+1) نقطة صداقة مع البستانية!]
“سأعود لاحقًا، بعد إتمام المهمة.”
🔹[مكافأة إضافية: يمكنك اختيار زهرة واحدة من منزل البستانية!]
“إنه على وشك الاستيقاظ! الوقت ينفد! أتظنين أن لديكِ خيارًا؟ حين تُمزّقين هنا، قد يكونون قد وجدوه هناك. إن أردتِ نجاة الجميع، عودي إلى المبنى!”
⚠️[تحذير: منزل البستانية يحتوي على زهور نادرة جدًا! الرجاء الاختيار بعناية!]
لم يتبقَّ منها سوى الرأس. لكن حتى في تلك الحالة، أجبرت الرجل على التراجع.
عندما سُمعت كلمات العجوز، اختلفت تعابير وجهي الرجل وهان فاي تمامًا.
“اقتربت من الشارع الآخر، ولم أصادف شبحًا واحدًا.”
“زهور نادرة جدًا؟”
نظر خلفه بحذر وهو يغادر الزقاق، ليرى باب المتجر يُفتح ببطء.
“هل بدأوا بالتحرك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر الرجل في تهديد البستانية بحياة “الراقص”. كان واضحًا أن نقطة ضعفها الوحيدة… هو.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لماذا تتحطم المرايا دون سبب؟ لابد أنه أنت!! أحذّرك! إن كان قد مات، فسأدفن كل سكان المنطقة الخارجية في أواني الزهور!”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
نظر خلفه بحذر وهو يغادر الزقاق، ليرى باب المتجر يُفتح ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثوانٍ فقط، ثم انطلقت صافرة النظام… وصرخت البستانية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات