▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“البيت فاخر جدًا، وفيه مسبح ضخم. لن تخطئه.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ردّ الأخير بابتسامة ساخرة:
ترجمة: Arisu san
ثم دفعه للخروج قائلًا:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ظهرت الأرواح الميتة في المرايا.
الفصل 769: اختيار هان فاي والضحك المجنون
[أكثر من 4 ساعات، لا مكافأة.]
قال “هان فاي” بصدق:
لكن “الضحك المجنون” لم يتمكّن من الخروج من الظل؛ فقد كان وعيه مقيدًا بثلاثين قيدًا.
“أنا مستعد أن أكون مكانك، لكن هل أنت مستعد لأن تخبرني بالحقيقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه المنطقة مقسّمة إلى منطقتين: داخلية وخارجية. نحن في المنطقة الخارجية. خذ هذا المغلف، وسِر عبر الشارع. بعد عدة مبانٍ، إن رأيت ناطحة سحاب، تكون قد وصلت للمنطقة الداخلية.”
لم يكن يكذب. توصّل إلى هذا القرار بعد تفكيرٍ عميق؛ لم يكن من العدل أن يتحمل شخصٌ واحد كلّ ذلك الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تبكي؟ لا تقلق. ما دمت أملك عقلي، فسوف أُخرجكم من هنا!”
فشخصية الشفاء و”الصندوق الأسود” كلاهما كانا ملكًا لـ”الضحك المجنون”.
ناول الشيخ المغلف لـ”هان فاي”.
“قلتُ ذلك منذ زمن طويل: أنت تشفيهم، وأنا أشفيك. هذا هو خياري.”
الشخص الذي نحت تلك الجروح كان على وشك الانهيار.
توقّف جرس الميتم الأحمر القرمزي عن الرنين، وبدأ الاحمرار يخفّ تدريجيًا.
وبمساعدتها، حاول إدخال “الخطيئة الكبرى” في وشم الأشباح على جسده.
تساقطت قطرات المطر على قضبان النوافذ، وكأن الزمن يعود إلى تلك الليلة الممطرة قبل أعوام.
تابع الشيخ بنبرة مترددة:
تعالت أصوات الأطفال من داخل الميتم، وكانت نبراتهم تفوق أعمارهم نضجًا، على نحوٍ مريب.
“هان فاي، لا أفهم لماذا يبتعد الجميع عني. هل يمكنك أن تفتح الباب؟ أنت صديقي الوحيد الآن.”
“هل يتوقّف الناس عن الشعور بالألم والحزن بعد الموت؟”
🔖[إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة عادية من المستوى E – توصيل الرسالة.]
“يقولون إنك تذهب إلى عالم والديك بعد الموت. لكنني على عكسك… لا أعرف من هما والديّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 📨[توصيل الرسالة: هذه مهمة من مهام ساعي البريد في عالم الأموات، لكن الجميع يثق بأنك قادر على فعلها. رجاءً أوصل الرسالة بأسرع وقت دون مرافقة أي روح عالقة أو كراهية خالصة!]
“هان فاي، هل يمكنني طلب شيء منك؟”
“لا تستسلم! واصل! يمكننا جميعًا أن نتخرج بنجاح! ثق بي. أنا الرقم 2. أنا عبقري!”
“بالطبع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم كلّ شيء بالنسبة له.
“اقتلني.”
ودفع “هان فاي” جانبًا بسرعة، لكن الضرر كان قد بدأ بالفعل.
تمزقت الدمية داخل الغرفة، وتناثرت حشوة القطن الحمراء في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك…”
“لا أريد أن أتحوّل إلى وحش. هل ستلعب معي كما كنتَ تفعل من قبل؟”
“منطق هذا العالم بسيط: العبقري الذي يمثل 1٪ يقود بقية البشر الذين يشكلون 99٪… لا تقاطعني. لست متعبًا. فقط كنتُ مهملًا وجرحت وجهي بالخطأ.”
“هان فاي، لماذا تتجاهلني؟ لقد أصبحت الآن طفلًا صالحًا في نظر المعلم. أكلت كل حبوب الدواء ونفّذت كل أوامرهم. لماذا لا تبدو سعيدًا لأجلي؟”
الفصل 769: اختيار هان فاي والضحك المجنون
“هان فاي، لا أفهم لماذا يبتعد الجميع عني. هل يمكنك أن تفتح الباب؟ أنت صديقي الوحيد الآن.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل يمكنني أن أطلب طلبًا أخيرًا؟ شدّ الحبل بين رأسي وجسدي بإحكام…”
لكن المرآة لم تتحمّل… وبدأت الشقوق تتسلل على سطحها.
سقط التمثال اليدوي في الممر، وكان بين رأسه وجذعه حبل أحمر يشبه الأوعية الدموية.
امتزجت ضحكة “الضحك المجنون” مع أصوات الأطفال الثلاثين.
“قال الطبيب إن بإمكانك التهام الألم من جسدي. يمكنك تهدئة أعصابي، لكنك طفل عديم النفع. قف مكانك! أنا أكبر طفل هنا. وإن تجرأت على إخبار أحدٍ بما حدث، فسأقتلك!”
لم يُجِب “هان فاي”، بل مدّ يده ليلمس المرآة.
“ابكِ! لماذا لا تبكي؟ لماذا تضحك وأنت تنزف؟”
تساقطت قطرات المطر على قضبان النوافذ، وكأن الزمن يعود إلى تلك الليلة الممطرة قبل أعوام.
“أوشكتَ على الموت من شدة الضرب، لماذا لا تقاوم؟ خذ تلك العُود المشحوذة واقتلني!”
“هان فاي؟ ألم نلتقِ هذا الصباح؟ ذهني مشوش مؤخرًا.”
“هان فاي، أتمنى أن تقتلني. لا تشعر بالذنب، هذا آخر ما يمكنني فعله لأجلك. أنا أخ كبير سيّء، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. فقط… انتظر عودتي.”
سُحب الحصان الخشبي الوحيد في الساحة، وبدا وكأن هناك جروحًا بسكينٍ على بطنه.
“مما تقلق؟ هذه الاختبارات لا تعني لي شيئًا. ارتح، وسأقودكم جميعًا للخروج من هنا.”
الشخص الذي نحت تلك الجروح كان على وشك الانهيار.
“ولِمَ لا؟”
“سمعت أنك أسوأ طفل هنا. أنت متورط في موت الآخرين. لماذا لا تقول شيئًا؟ لا تحاول إخفاء شيء عني. أنا لست مثلهم، أنا من فئة مختلفة في اختبار الذكاء!”
“من أنت؟ هل رأيتك من قبل؟”
“مما تقلق؟ هذه الاختبارات لا تعني لي شيئًا. ارتح، وسأقودكم جميعًا للخروج من هنا.”
“هان فاي؟ ألم نلتقِ هذا الصباح؟ ذهني مشوش مؤخرًا.”
“منطق هذا العالم بسيط: العبقري الذي يمثل 1٪ يقود بقية البشر الذين يشكلون 99٪… لا تقاطعني. لست متعبًا. فقط كنتُ مهملًا وجرحت وجهي بالخطأ.”
“هل يقلق عليّ لدرجة أنه قرر مواجهة الخطر وحده؟ إنه رجل طيب فعلًا.”
“لا تستسلم! واصل! يمكننا جميعًا أن نتخرج بنجاح! ثق بي. أنا الرقم 2. أنا عبقري!”
“قال الطبيب إن بإمكانك التهام الألم من جسدي. يمكنك تهدئة أعصابي، لكنك طفل عديم النفع. قف مكانك! أنا أكبر طفل هنا. وإن تجرأت على إخبار أحدٍ بما حدث، فسأقتلك!”
“يظنون أنني خطير، لذا منحوني عينًا زائفة. أليس هذا دليلًا على خوفهم مني؟ هم يخافون بالفعل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تبكي؟ لا تقلق. ما دمت أملك عقلي، فسوف أُخرجكم من هنا!”
“لماذا تبكي؟ لا تقلق. ما دمت أملك عقلي، فسوف أُخرجكم من هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّعت حول المسرح، وكأنها طقوسٌ تُقام.
“هان فاي؟ ألم نلتقِ هذا الصباح؟ ذهني مشوش مؤخرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما دخل في نوبة الجنون، طُرد وعي “هان فاي” أيضًا.
“هان فاي؟ متى كانت آخر مرة التقينا؟ هل كانت قبل قليل؟”
امتزجت ضحكة “الضحك المجنون” مع أصوات الأطفال الثلاثين.
“من أنت؟ هل رأيتك من قبل؟”
“يظنون أنني خطير، لذا منحوني عينًا زائفة. أليس هذا دليلًا على خوفهم مني؟ هم يخافون بالفعل!”
“يا غريب… هل يمكنك مساعدتي؟ ادفع دماغي داخل هذا الجرة إلى الخارج من النافذة.”
توقف “هان فاي” عن محاولة الفهم… بل غاص بكامله في أصواتهم.
“شكرًا لك…”
نظر إلى المرآة المتشققة، ثم إلى الشيخ الأعمى.
سقطت أصيص الزهور من حافة النافذة، وتبعثر التراب اللزج في كل اتجاه.
تابع الشيخ بنبرة مترددة:
كانت أصوات الأطفال تملأ المكان، والذكريات حاضرة بوضوح مؤلم.
“اذهب الآن. عليك أن تسلّم الرسالة للبستانية… لا تثق بأحد غيرها.”
رغم أن “هان فاي” كان بالغًا، فإن أصواتهم ظلّت ترن في جنبات الميتم.
كانت نقاط حياته لا تزال تُمتص بواسطة المذبح.
لقد كانوا عالقين هناك… وهو كذلك.
تمزقت الدمية داخل الغرفة، وتناثرت حشوة القطن الحمراء في كل مكان.
ظهر 29 صوتًا مختلفًا في أماكن متفرقة من الميتم.
سقط “هان فاي” أرضًا، ليستفيق على الفور.
تفتحت زهور الدم، و”الضحك المجنون” بقي واقفًا وسط الصفّ الدراسي وكأن لا شيء يحدث.
“وداعًا، هان فاي… الطبيب قادم ليأخذني. أمنيتي الأخيرة هي أن تكون سعيدًا كل يوم… لا تفقد ابتسامتك.”
لكنّه لم يضحك.
ودفع “هان فاي” جانبًا بسرعة، لكن الضرر كان قد بدأ بالفعل.
وقبيل أن يتوقف المطر، صدح صوت الطفل الأخير:
“الداخلية أكثر خطرًا، لكن مع مظلة النادي السوداء، لن يزعجك أحد… ربما.”
“وداعًا، هان فاي… الطبيب قادم ليأخذني. أمنيتي الأخيرة هي أن تكون سعيدًا كل يوم… لا تفقد ابتسامتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع اختفاء صوته، بدأ “الضحك المجنون” بإيذاء نفسه.
مع اختفاء صوته، بدأ “الضحك المجنون” بإيذاء نفسه.
“بالطبع.”
رنّ الجرس في الميتم من جديد.
وشعرت الأرواح في الغرفة بشيء مرعب يقترب، فبدأت بالتفرق.
اشتعلت أفكار “هان فاي”، وسعى لأن يفهم ماضي “الضحك المجنون”، فمدّ يده نحوه.
وقبيل أن يتوقف المطر، صدح صوت الطفل الأخير:
لكن “الضحك المجنون” لم يتمكّن من الخروج من الظل؛ فقد كان وعيه مقيدًا بثلاثين قيدًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الاقتراب من الماضي يعني فقدان عقله بالكامل.
“ما الذي مرّوا به… حتى يطلبوا من ’الضحك المجنون‘ أن يقتلهم؟”
وعندما دخل في نوبة الجنون، طُرد وعي “هان فاي” أيضًا.
“منطقة داخلية؟ خارجية؟”
وفي النهاية، لم يستطع سوى الاستماع إلى آخر أمنيات الأطفال الثلاثين.
ثم الطفل الذي تمنّى له السعادة كل يوم…”
“ما الذي مرّوا به… حتى يطلبوا من ’الضحك المجنون‘ أن يقتلهم؟”
لكنّه لم يضحك.
أحاطت الأصوات الطفولية بـ”هان فاي”.
ردّ “هان فاي” وهو يشير إلى غيوم المطر خارج النافذة:
لم يكونوا أرقامًا. بل كانوا أرواحًا فريدة، لكلٍّ منها قصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أول من طلب الموت، كان طفلًا مطيعًا لقواعد الميتم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه المنطقة مقسّمة إلى منطقتين: داخلية وخارجية. نحن في المنطقة الخارجية. خذ هذا المغلف، وسِر عبر الشارع. بعد عدة مبانٍ، إن رأيت ناطحة سحاب، تكون قد وصلت للمنطقة الداخلية.”
ثم الأخ الأكبر الذي أراد أن يخفف ألم ’الضحك المجنون‘…
اشتعلت أفكار “هان فاي”، وسعى لأن يفهم ماضي “الضحك المجنون”، فمدّ يده نحوه.
وأخيرًا، الرقم 2، الذي لم يتبقّ منه سوى دماغه…
ناول الشيخ المغلف لـ”هان فاي”.
ثم الطفل الذي تمنّى له السعادة كل يوم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 📨[توصيل الرسالة: هذه مهمة من مهام ساعي البريد في عالم الأموات، لكن الجميع يثق بأنك قادر على فعلها. رجاءً أوصل الرسالة بأسرع وقت دون مرافقة أي روح عالقة أو كراهية خالصة!]
شعر “هان فاي” بشيء يتحرك داخل دماغه.
كانت أصوات الأطفال تملأ المكان، والذكريات حاضرة بوضوح مؤلم.
اختفى جزءٌ من الجدار الخارجي للميتم الأحمر القرمزي.
لقد كانوا عالقين هناك… وهو كذلك.
امتزجت ضحكة “الضحك المجنون” مع أصوات الأطفال الثلاثين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هان فاي، هل يمكنني طلب شيء منك؟”
توقف “هان فاي” عن محاولة الفهم… بل غاص بكامله في أصواتهم.
أحاطت الأصوات الطفولية بـ”هان فاي”.
تغيّرت الرقصة في الظلام.
“الداخلية أكثر خطرًا، لكن مع مظلة النادي السوداء، لن يزعجك أحد… ربما.”
ظهرت الأرواح الميتة في المرايا.
“من أنت؟ هل رأيتك من قبل؟”
تجمّعت حول المسرح، وكأنها طقوسٌ تُقام.
“هل تسأل بجدية؟ إن كنت تملك هذا الفراغ، فاذهب ووصّل رسالة بدلاً من ذلك.”
وقف “هان فاي” على الخشبة مثل كاهن من زمنٍ غابر.
سقطت أصيص الزهور من حافة النافذة، وتبعثر التراب اللزج في كل اتجاه.
كانت رقصة الشيخ الأعمى هي الجسر الذي وصله بـ”الضحك المجنون”.
وبمساعدتها، حاول إدخال “الخطيئة الكبرى” في وشم الأشباح على جسده.
أنزل حذره… وذاب في ذكريات الميتم.
🔖[إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة عادية من المستوى E – توصيل الرسالة.]
مدّ يده من تلقاء نفسه نحو “الضحك المجنون”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف جرس الميتم الأحمر القرمزي عن الرنين، وبدأ الاحمرار يخفّ تدريجيًا.
وببطء، عاد الميتم الأحمر القرمزي ليتداخل مع عقل “هان فاي”.
“هل تسأل بجدية؟ إن كنت تملك هذا الفراغ، فاذهب ووصّل رسالة بدلاً من ذلك.”
انتهت الرقصة.
وقف “هان فاي” على الخشبة مثل كاهن من زمنٍ غابر.
وشعرت الأرواح في الغرفة بشيء مرعب يقترب، فبدأت بالتفرق.
الشخص الذي نحت تلك الجروح كان على وشك الانهيار.
خمد نور جميع المرايا، ما عدا واحدة كانت تقابل الخشبة، تعكس صورة “هان فاي”.
[إذا استغرقت أكثر من 3 ساعات، تُخفض المكافأة للنصف.]
وقف “هان فاي” فوق المسرح، ونظرت صورته في المرآة إليه.
وقف “هان فاي” فوق المسرح، ونظرت صورته في المرآة إليه.
كانا نفس الشخص… لكن الشعور بينهما بدا مختلفًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما دخل في نوبة الجنون، طُرد وعي “هان فاي” أيضًا.
وبلا أي كلمات، ظهرت بصمات أيدٍ صغيرة على زجاج المرآة.
لقد كانوا عالقين هناك… وهو كذلك.
بدأ الأطفال، بملابس الميتم، يظهرون واحدًا تلو الآخر خلف “الضحك المجنون”.
“منطقة داخلية؟ خارجية؟”
رغم أنهم قُتلوا على يديه، إلا أنهم وقفوا خلفه.
كانت رقصة الشيخ الأعمى هي الجسر الذي وصله بـ”الضحك المجنون”.
لن يتركوه أبدًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فهم كلّ شيء بالنسبة له.
كانت نقاط حياته لا تزال تُمتص بواسطة المذبح.
قال الشيخ الأعمى بصوتٍ أجوف ظهر خلف “هان فاي”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الشيخ الأعمى:
“هذه المرآة تُظهر جميع من قتلتهم… هو وبقية الأطفال جميعهم داخلها. أعتقد أنك تفهم ما يعنيه هذا، أليس كذلك؟ لقد اتخذت قرارك… وكذلك فعل هو.”
“هل يمكنني أن أطلب طلبًا أخيرًا؟ شدّ الحبل بين رأسي وجسدي بإحكام…”
لم يُجِب “هان فاي”، بل مدّ يده ليلمس المرآة.
زفر الشيخ:
لكن المرآة لم تتحمّل… وبدأت الشقوق تتسلل على سطحها.
“الداخلية أكثر خطرًا، لكن مع مظلة النادي السوداء، لن يزعجك أحد… ربما.”
صرخ الشيخ الأعمى:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه المنطقة مقسّمة إلى منطقتين: داخلية وخارجية. نحن في المنطقة الخارجية. خذ هذا المغلف، وسِر عبر الشارع. بعد عدة مبانٍ، إن رأيت ناطحة سحاب، تكون قد وصلت للمنطقة الداخلية.”
“ليس جيدًا!”
رغم أنهم قُتلوا على يديه، إلا أنهم وقفوا خلفه.
ودفع “هان فاي” جانبًا بسرعة، لكن الضرر كان قد بدأ بالفعل.
نظر إلى المرآة المتشققة، ثم إلى الشيخ الأعمى.
سقط “هان فاي” أرضًا، ليستفيق على الفور.
تمتم “هان فاي” وهو يبتعد:
تفقد إحصاءاته… ولحسن الحظ، لم يكن الشيخ شخصًا شريرًا، وإلا فبما أنه لا يملك سوى نقطة حياة واحدة، لكان قد مات بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أول من طلب الموت، كان طفلًا مطيعًا لقواعد الميتم…
قال الشيخ بحدة وهو يتحسس شقوق المرآة:
⚠️[تحذير! كلما أوصلت الرسالة أسرع، كانت المكافأة أكبر!]
“لقد كانت على وشك أن تتحطم! هل تدرك كم كان ذلك خطرًا؟ كل مرآة هنا هي عين من عيون الملك. إن كسرتها… فكأنك طعنت الملك في عينه!”
ترجمة: Arisu san
ردّ “هان فاي” وهو يشير إلى غيوم المطر خارج النافذة:
“ملكك هذا… ليس سوى لامذكور، أليس كذلك؟ صديقي أخبرني أن السحابة في هذه المنطقة مجرد شبح…”
“ملكك هذا… ليس سوى لامذكور، أليس كذلك؟ صديقي أخبرني أن السحابة في هذه المنطقة مجرد شبح…”
“أنا مستعد أن أكون مكانك، لكن هل أنت مستعد لأن تخبرني بالحقيقة؟”
“شش!”، همس الشيخ وهو يربّت على المرآة بحزن.
“النظام طلب مني أن أذهب وحدي، دون رفقة أي شبح… لكن ’الخطيئة الكبرى‘ ليست شبحًا. إنها حيواني الأليف الظريف.”
“البستانية ربما تواجه مشكلة، فقد غابت طويلًا. لا نريد أن نضيف مشكلة أخرى فوق ذلك. الأفضل ألا تعود إلى هنا في الأيام القادمة.”
“منطق هذا العالم بسيط: العبقري الذي يمثل 1٪ يقود بقية البشر الذين يشكلون 99٪… لا تقاطعني. لست متعبًا. فقط كنتُ مهملًا وجرحت وجهي بالخطأ.”
“ولِمَ لا؟”
“بالطبع.”
زفر الشيخ:
ثم الأخ الأكبر الذي أراد أن يخفف ألم ’الضحك المجنون‘…
“هل تسأل بجدية؟ إن كنت تملك هذا الفراغ، فاذهب ووصّل رسالة بدلاً من ذلك.”
“لا تستسلم! واصل! يمكننا جميعًا أن نتخرج بنجاح! ثق بي. أنا الرقم 2. أنا عبقري!”
ربما أراد صرف انتباه “هان فاي”، فأخرج مغلفًا مجعدًا من جيبه.
وقف “هان فاي” على الخشبة مثل كاهن من زمنٍ غابر.
“هذه المنطقة مقسّمة إلى منطقتين: داخلية وخارجية. نحن في المنطقة الخارجية. خذ هذا المغلف، وسِر عبر الشارع. بعد عدة مبانٍ، إن رأيت ناطحة سحاب، تكون قد وصلت للمنطقة الداخلية.”
ثم دفعه للخروج قائلًا:
“منطقة داخلية؟ خارجية؟”
وبلا أي كلمات، ظهرت بصمات أيدٍ صغيرة على زجاج المرآة.
“الداخلية أكثر خطرًا، لكن مع مظلة النادي السوداء، لن يزعجك أحد… ربما.”
[أكثر من 5 ساعات، ستهبط درجة ودّ أعضاء النادي الآخرين، وقد تتلقى عقوبة عشوائية!]
تابع الشيخ بنبرة مترددة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولضمان مغادرته، رافقه حتى الباب وأوصده خلفه بإحكام.
“حين تصل، ابحث عن بيت فخم مليء بالزهور. البستانية من المفترض أن تكون هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشيخ بحدة وهو يتحسس شقوق المرآة:
“ألا توجد أدلة أوضح؟”
“هان فاي، أتمنى أن تقتلني. لا تشعر بالذنب، هذا آخر ما يمكنني فعله لأجلك. أنا أخ كبير سيّء، أليس كذلك؟”
“البيت فاخر جدًا، وفيه مسبح ضخم. لن تخطئه.”
حتى مع استمراره في أكل لحم “شو تشين”، لم يستطع رفع نقاط حياته إلى مستوى آمن.
ناول الشيخ المغلف لـ”هان فاي”.
“لا تستسلم! واصل! يمكننا جميعًا أن نتخرج بنجاح! ثق بي. أنا الرقم 2. أنا عبقري!”
ظهر إشعار من النظام:
ردّ “هان فاي” وهو يشير إلى غيوم المطر خارج النافذة:
🔖[إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة عادية من المستوى E – توصيل الرسالة.]
تمتم “هان فاي” وهو يبتعد:
📨[توصيل الرسالة: هذه مهمة من مهام ساعي البريد في عالم الأموات، لكن الجميع يثق بأنك قادر على فعلها. رجاءً أوصل الرسالة بأسرع وقت دون مرافقة أي روح عالقة أو كراهية خالصة!]
كان الاقتراب من الماضي يعني فقدان عقله بالكامل.
⚠️[تحذير! كلما أوصلت الرسالة أسرع، كانت المكافأة أكبر!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه المنطقة مقسّمة إلى منطقتين: داخلية وخارجية. نحن في المنطقة الخارجية. خذ هذا المغلف، وسِر عبر الشارع. بعد عدة مبانٍ، إن رأيت ناطحة سحاب، تكون قد وصلت للمنطقة الداخلية.”
[إذا استغرقت أكثر من 3 ساعات، تُخفض المكافأة للنصف.]
أحاطت الأصوات الطفولية بـ”هان فاي”.
[أكثر من 4 ساعات، لا مكافأة.]
“هان فاي؟ ألم نلتقِ هذا الصباح؟ ذهني مشوش مؤخرًا.”
[أكثر من 5 ساعات، ستهبط درجة ودّ أعضاء النادي الآخرين، وقد تتلقى عقوبة عشوائية!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابكِ! لماذا لا تبكي؟ لماذا تضحك وأنت تنزف؟”
“هان فاي” كان بحاجة إلى إتمام مهمة… لكنه لم يكن يرغب بدخول منطقة الخطر.
“ما الذي مرّوا به… حتى يطلبوا من ’الضحك المجنون‘ أن يقتلهم؟”
قال بتردد:
كان الاقتراب من الماضي يعني فقدان عقله بالكامل.
“يا سيدي… هل أنت متأكد أنني قادر على هذا؟”
سقطت أصيص الزهور من حافة النافذة، وتبعثر التراب اللزج في كل اتجاه.
كانت نقاط حياته لا تزال تُمتص بواسطة المذبح.
اشتعلت أفكار “هان فاي”، وسعى لأن يفهم ماضي “الضحك المجنون”، فمدّ يده نحوه.
حتى مع استمراره في أكل لحم “شو تشين”، لم يستطع رفع نقاط حياته إلى مستوى آمن.
رغم أنهم قُتلوا على يديه، إلا أنهم وقفوا خلفه.
زمجر الشيخ:
ردّ الأخير بابتسامة ساخرة:
“ومن قال لك أن تلمس تلك المرآة؟ قلتُ لك من قبل… إنها أعين الملك. وأنت لكزتها! كيف لا تغضب؟”
ثم توجّه “هان فاي” إلى “شو تشين”.
ثم دفعه للخروج قائلًا:
تساقطت قطرات المطر على قضبان النوافذ، وكأن الزمن يعود إلى تلك الليلة الممطرة قبل أعوام.
“اذهب الآن. عليك أن تسلّم الرسالة للبستانية… لا تثق بأحد غيرها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أول من طلب الموت، كان طفلًا مطيعًا لقواعد الميتم…
ردّ “هان فاي”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف جرس الميتم الأحمر القرمزي عن الرنين، وبدأ الاحمرار يخفّ تدريجيًا.
“حسنًا. فقط… انتظر عودتي.”
لن يتركوه أبدًا…
نظر إلى المرآة المتشققة، ثم إلى الشيخ الأعمى.
ردّ “هان فاي” وهو يشير إلى غيوم المطر خارج النافذة:
ردّ الأخير بابتسامة ساخرة:
سقطت أصيص الزهور من حافة النافذة، وتبعثر التراب اللزج في كل اتجاه.
“أنت توصل رسالة فقط… لا داعي للدراما!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
غطى المرآة بقطعة قماش سوداء، وسحب “هان فاي” من الاستوديو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت أنك أسوأ طفل هنا. أنت متورط في موت الآخرين. لماذا لا تقول شيئًا؟ لا تحاول إخفاء شيء عني. أنا لست مثلهم، أنا من فئة مختلفة في اختبار الذكاء!”
ولضمان مغادرته، رافقه حتى الباب وأوصده خلفه بإحكام.
⚠️[تحذير! كلما أوصلت الرسالة أسرع، كانت المكافأة أكبر!]
تمتم “هان فاي” وهو يبتعد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه المنطقة مقسّمة إلى منطقتين: داخلية وخارجية. نحن في المنطقة الخارجية. خذ هذا المغلف، وسِر عبر الشارع. بعد عدة مبانٍ، إن رأيت ناطحة سحاب، تكون قد وصلت للمنطقة الداخلية.”
“هل يقلق عليّ لدرجة أنه قرر مواجهة الخطر وحده؟ إنه رجل طيب فعلًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم توجّه “هان فاي” إلى “شو تشين”.
كانت نقاط حياته لا تزال تُمتص بواسطة المذبح.
وبمساعدتها، حاول إدخال “الخطيئة الكبرى” في وشم الأشباح على جسده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال وهو يربّت على رأس المخلوق:
“هل تسأل بجدية؟ إن كنت تملك هذا الفراغ، فاذهب ووصّل رسالة بدلاً من ذلك.”
“النظام طلب مني أن أذهب وحدي، دون رفقة أي شبح… لكن ’الخطيئة الكبرى‘ ليست شبحًا. إنها حيواني الأليف الظريف.”
تعالت أصوات الأطفال من داخل الميتم، وكانت نبراتهم تفوق أعمارهم نضجًا، على نحوٍ مريب.
لكن “الخطيئة الكبرى” رفضت الدخول إلى الوشم…
رنّ الجرس في الميتم من جديد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رغم أنهم قُتلوا على يديه، إلا أنهم وقفوا خلفه.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“مما تقلق؟ هذه الاختبارات لا تعني لي شيئًا. ارتح، وسأقودكم جميعًا للخروج من هنا.”
“قال الطبيب إن بإمكانك التهام الألم من جسدي. يمكنك تهدئة أعصابي، لكنك طفل عديم النفع. قف مكانك! أنا أكبر طفل هنا. وإن تجرأت على إخبار أحدٍ بما حدث، فسأقتلك!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات