▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تنفّس “هان فاي” بعمق، وفعّل موهبته في التمثيل: “أردت الانضمام إلى ناديكم، لذا تبعت هذا العجوز.” ثم أضاف بابتسامة بسيطة: “في الواقع… أنا مهتم بالزراعة. وعندما رأيت حديقتك، لم أستطع مقاومة الدخول. أردت تعلّم بعض أسرار الزراعة منك.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال العجوز بابتسامة: “شكرًا لكِ.”
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضل تعزيز نحّات الأرواح، يمكنك فهم لغة الزهور والتواصل معها! تزداد فرص نجاح زراعة نبات جديد بنسبة 50٪!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ظهر إشعار:
الفصل 757: البستانية والراقص
حمل الجرة، وهمّ بالمغادرة.
ما إن دخلت “البستانية الصغيرة والطيبة” إلى الزقاق الخلفي، حتى خيّم جو ثقيل من الضغط على “هان فاي”.
قالت البستانية بنبرة خافتة وهي تحدّق فيهما: “دخيل؟” لم تصدقه، بل رمت الجثة التي كانت تجرها وسط الحديقة. ثم أرسلت نظرة قاتلة نحوهما: “سأسأل مجددًا… ماذا تفعل هنا؟”
«هناك شيء غير طبيعي…»
أرخى “هان فاي” قبضته عن الأوعية الدموية. لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة، لذلك لم يُبدِ أي مقاومة، بل التفت نحو العجوز وكأنّه يطلب النجدة.
كان مقرّ النادي يقع على أطراف المنطقة المجهولة. بدا طبيعيًا من الخارج، لكن “هان فاي” صادف فيه هذه البستانية المرعبة.
⚠️ تحذير! زراعة زهرة فريدة ترفع مهارتك في الزراعة بشكل كبير. كل زهرة فريدة تمتلك قوة فريدة!
لم تكن مجرد شبح عادي، بل كانت تزرع “زهور الأرواح” في جسدها، مما منحها قوة غريبة للتجوّل متى شاءت.
«هي قوية… لكنها عاقلة أيضًا، وتحب الزراعة. ما هو هذا النادي بالضبط؟»
لاحظ العجوز الأعمى أن الأمور سارت بسلام، فاقترب ببطء من الحديقة وقال: “يبدو أنكما تتحدثان بانسجام. ما رأيكِ في أن ندعه ينضم إلى نادينا؟ لم يبقَ كثيرون… وإن لم نجد أعضاء جدد، سينقرض النادي.”
أرخى “هان فاي” قبضته عن الأوعية الدموية. لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة، لذلك لم يُبدِ أي مقاومة، بل التفت نحو العجوز وكأنّه يطلب النجدة.
قال العجوز بابتسامة: “شكرًا لكِ.”
قال العجوز وهو يتراجع:
“شعرت بأن دخيلًا قد تسلل إلى نادينا، فجئت لأتحقق. الصوت الغريب بدا وكأنه صادر من هنا.”
توقف العجوز، وهزّ رأسه: “أنا مجرد شيخ أعمى، لا أجيد سوى الرقص. في أي مكان سأكون عبئًا… لا أريد أن أكون حملاً على أحد.”
ابتعد على الفور عن “هان فاي”. لا عجب أنّه ظلّ حيًّا في هذا العالم الغامض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جادًا، لكن العجوز اكتفى بالابتسام ورفض الفكرة.
قالت البستانية بنبرة خافتة وهي تحدّق فيهما:
“دخيل؟”
لم تصدقه، بل رمت الجثة التي كانت تجرها وسط الحديقة. ثم أرسلت نظرة قاتلة نحوهما:
“سأسأل مجددًا… ماذا تفعل هنا؟”
«هناك شيء غير طبيعي…»
تنفّس “هان فاي” بعمق، وفعّل موهبته في التمثيل:
“أردت الانضمام إلى ناديكم، لذا تبعت هذا العجوز.”
ثم أضاف بابتسامة بسيطة:
“في الواقع… أنا مهتم بالزراعة. وعندما رأيت حديقتك، لم أستطع مقاومة الدخول. أردت تعلّم بعض أسرار الزراعة منك.”
والآن، في المستوى 25، بدأ “هان فاي” يشعر بشيء من البهجة… البهجة التي يشعر بها لاعبون عاديون.
رفعت البستانية ذراعها المتحولة، لكن “هان فاي” لم يجزع، بل تابع كلامه بثقة:
أضاء زر الخروج من اللعبة، فتنفّس “هان فاي” الصعداء.
“كل ما قلته حقيقي. هناك مثل بين البستانيين: الناس يزرعون الأزهار، والأزهار تزرع الناس. خلال عملي بالبستنة، لم أكن أنا من يزرع الزهور فقط، بل هي التي غيّرتني أيضًا. علمتني الصبر، ودرّبتني على التركيز. لا بد أنك تشعرين بذلك، أليس كذلك؟”
والآن، في المستوى 25، بدأ “هان فاي” يشعر بشيء من البهجة… البهجة التي يشعر بها لاعبون عاديون.
أخذ حفنة من التراب والأوعية، وشمّها كأنه يحاور الأرض.
لكونها متعلقة بـ”الكراهية الخالصة”، لم يجرؤ على التهاون. شكر البستانية مرارًا، وحمل الجرة مغادرًا الحديقة.
رمشت البستانية بعينها المتوحشة. بدت مترددة.
قالت بهدوء: “أعلم… لهذا السبب لم أقتله.”
تابع “هان فاي” كلامه، مستغلًا تردّدها:
لكونها متعلقة بـ”الكراهية الخالصة”، لم يجرؤ على التهاون. شكر البستانية مرارًا، وحمل الجرة مغادرًا الحديقة.
“في الماضي، كنت عبدًا للحياة المادية. أركض خلف المال والنجاح. لكن كلما اقتربت منه، شعرت بالفراغ. ثم بدأت بزرع الزهور، وفجأة… وجدت المعنى. عندما تنبت بذرة، ينتابني فرح طفولي. وحين تتفتح زهرة، أظل مبتهجًا طوال اليوم. الزهور ملأت عالمي الداخلي الخاوي، وجعلتني أشعر بأنني حي حقًا.”
أجاب بنظرة هادئة نحو الزهور والجثث: “نعم.”
أكمل كلماته بتأثر حقيقي:
«هناك شيء غير طبيعي…»
“عانيت كثيرًا… لا أصدقاء لي، ولا مكان أنتمي إليه. لكن الزهور… حين ألمس أوراقها الصغيرة، وأستنشق عبيرها، يتبدد كل إرهاق. هي أكثر من مجرد زينة، إنها مصدر سعادتي الحقيقي.”
🔖إشعار للاعب 0000! لقد اخترت هوايتك الأولى: الزراعة! بناءً على نقاط حظك، حصلت على مكافأة عشوائية متعلّقة بهوايتك!
بدت كلماته صادقة وعميقة، حتى أن ملامحه بدت كعاشق زهور حقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جادًا، لكن العجوز اكتفى بالابتسام ورفض الفكرة.
خفضت البستانية ذراعها المتحوّلة ببطء.
قال “هان فاي”: “وإن أخبرتك أنني أستطيع إعادتك إلى المنزل؟ هل سترافقني؟” كان ينوي استخدام “القيامة” عليه.
في هذا العالم الغامض، من النادر العثور على شخص يشاركك نفس الهواية.
لم تحوّله إلى سماد، بل بدأت تتعامل مع الجثة التي جلبتها.
قالت له: “يجب أن ترعى هذه الزهرة حتى تتفتح.”
كان الكائن الميت على الأرجح من سكان هذا العالم، إذ كانت دماؤه مشبعة بالألم. شقّت البستانية عنقه، واستخدمته كأنّه “مرشة” لسقي الأزهار.
“في الماضي، كنت عبدًا للحياة المادية. أركض خلف المال والنجاح. لكن كلما اقتربت منه، شعرت بالفراغ. ثم بدأت بزرع الزهور، وفجأة… وجدت المعنى. عندما تنبت بذرة، ينتابني فرح طفولي. وحين تتفتح زهرة، أظل مبتهجًا طوال اليوم. الزهور ملأت عالمي الداخلي الخاوي، وجعلتني أشعر بأنني حي حقًا.”
بالنسبة للحديقة، كان هذا أمرًا طبيعيًا… لكن “هان فاي” بدأ يتصبب عرقًا باردًا.
قال العجوز بابتسامة: “شكرًا لكِ.”
حين حفر في التربة سابقًا، شعر بأنها مختلفة، والآن عرف السبب: هذه الأرض قد شربت دمًا كثيرًا، وتخفي تحتها جثثًا لا تُعد.
⚠️ تحذير! زراعة زهرة فريدة ترفع مهارتك في الزراعة بشكل كبير. كل زهرة فريدة تمتلك قوة فريدة!
شعر بارتباك شديد وهو يراقب البستانية. مظهرها مرعب، لكنها تعامل الزهور وكأنها أطفالها… فلماذا تزرع مقبرة من الزهور؟
بل وأهدته زهرة من العالم الغامض ليزرعها بنفسه. لكن قبل ذلك، اختبرته في بعض المهام كـ”التسميد” و”التقليم”… أي القتل والتقطيع.
الهرب لم يكن خيارًا، فهي تستطيع الإمساك به بسهولة. لذا قرر “هان فاي” أن يتقرب منها ويتعلّم منها.
لغة الزهور (قدرة فريدة – مستوى E):
أجابت على أسئلته في الزراعة، وإن كانت كلماتها قليلة.
كان مقرّ النادي يقع على أطراف المنطقة المجهولة. بدا طبيعيًا من الخارج، لكن “هان فاي” صادف فيه هذه البستانية المرعبة.
تقمّص “هان فاي” دوره بصدق، وبدأ يناقش معها تفاصيل الزراعة في العالم الغامض، بل تساءل إن كانت هذه الزهور يمكن زراعتها في العالم السطحي.
ثم فتحت مستودع الأدوات، وأعطته مظلة سوداء: “هذه مظلتك. لا تفقدها. إن أردت التنقل تحت المطر الأسود بحرية، ستحتاجها… وإلا ستصبح مثلي.”
فكّرت البستانية قليلًا، ثم قالت:
“لا أظن… لم أجرّب من قبل.”
أجابه العجوز وهو يلوّح بيده: “لا. ولا أرغب في التذكر.”
عندها أخرج “هان فاي” بذور الزهور وكتب الزراعة التي أحضرها “هوانغ ين” من العالم السطحي. ودار بينهما نقاشٌ شيّق.
أومأ “هان فاي”: “سأفعل.”
كان العجوز الأعمى يراقب من بعيد، حاجباه مرفوعان بدهشة. لم يكن غبيًّا، وقد شعر وكأن “هان فاي” يبيع منتجات صحية لعجوز وحيدة.
والآن، في المستوى 25، بدأ “هان فاي” يشعر بشيء من البهجة… البهجة التي يشعر بها لاعبون عاديون.
لم يكن “هان فاي” بخيلًا، بل أهدى البستانية بذورًا نادرة وقيمة.
قال العجوز الأعمى وهو يساعده في حمل المظلة: “سأرافقك إلى الخارج.”
ظهر إشعار:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكمل كلماته بتأثر حقيقي:
🔖إشعار للاعب 0000!
ارتفع مستوى مودة البستانية بمقدار واحد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جادًا، لكن العجوز اكتفى بالابتسام ورفض الفكرة.
استغل الفرصة، وعبّر عن رغبته في الانضمام للنادي لتعلم الزراعة منها. وافقت البستانية أخيرًا، وقبلته كتلميذ لها.
كان مقرّ النادي يقع على أطراف المنطقة المجهولة. بدا طبيعيًا من الخارج، لكن “هان فاي” صادف فيه هذه البستانية المرعبة.
بل وأهدته زهرة من العالم الغامض ليزرعها بنفسه. لكن قبل ذلك، اختبرته في بعض المهام كـ”التسميد” و”التقليم”… أي القتل والتقطيع.
في العالم السطحي، مهنة البستاني كانت شائعة. كثير من الناس لديهم حدائقهم الخاصة.
اجتاز “هان فاي” الاختبارات، فأحضرت البستانية جرة كبيرة، وحفرت جثة من بين التربة، ونقلت الزهرة والتربة إلى الجرة.
قالت له:
“يجب أن ترعى هذه الزهرة حتى تتفتح.”
لغة الزهور (قدرة فريدة – مستوى E):
أومأ “هان فاي”:
“سأفعل.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يتوقّع أن يُكمل مهمة من الدرجة E بهذه السرعة، حتى لو كانت مجرد مهمة يومية.
عاد إلى المستودع، يتحسّس الطاولة، حين انخفضت حرارة الغرفة فجأة.
لكونها متعلقة بـ”الكراهية الخالصة”، لم يجرؤ على التهاون. شكر البستانية مرارًا، وحمل الجرة مغادرًا الحديقة.
قال “هان فاي”: “وإن أخبرتك أنني أستطيع إعادتك إلى المنزل؟ هل سترافقني؟” كان ينوي استخدام “القيامة” عليه.
ظهر إشعار:
بدت كلماته صادقة وعميقة، حتى أن ملامحه بدت كعاشق زهور حقيقي.
🔖إشعار للاعب 0000!
نجحت في نقل زهرة من الحديقة دون أن تذبل!
حصلت على مهارة الزراعة (مستوى مبتدئ) وزهرة فريدة: بو كايسين!
قال العجوز بابتسامة: “شكرًا لكِ.”
مهارة الزراعة (مبتدئ): يمكن رفع مستواها بزراعة الأزهار أو أي نباتات أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن دخلت “البستانية الصغيرة والطيبة” إلى الزقاق الخلفي، حتى خيّم جو ثقيل من الضغط على “هان فاي”.
بو كايسين (زهرة فريدة من المستوى G):
ابتعد على الفور عن “هان فاي”. لا عجب أنّه ظلّ حيًّا في هذا العالم الغامض.
هذه الزهرة تحمل اسمًا بشريًا. لم تبتسم قط، لذا يُطلق عليها اسم غير سعيد.
في هذا العالم الغامض، من النادر العثور على شخص يشاركك نفس الهواية. لم تحوّله إلى سماد، بل بدأت تتعامل مع الجثة التي جلبتها.
قوة خاصة: ؟؟؟
ترجمة: Arisu san
⚠️ تحذير!
زراعة زهرة فريدة ترفع مهارتك في الزراعة بشكل كبير. كل زهرة فريدة تمتلك قوة فريدة!
تابع “هان فاي” كلامه، مستغلًا تردّدها:
في العالم السطحي، مهنة البستاني كانت شائعة. كثير من الناس لديهم حدائقهم الخاصة.
«سأبذل جهدي… لأزرع أجمل زهرة في العالم.»
والآن، في المستوى 25، بدأ “هان فاي” يشعر بشيء من البهجة… البهجة التي يشعر بها لاعبون عاديون.
عاد إلى المستودع، يتحسّس الطاولة، حين انخفضت حرارة الغرفة فجأة.
لاحظ العجوز الأعمى أن الأمور سارت بسلام، فاقترب ببطء من الحديقة وقال:
“يبدو أنكما تتحدثان بانسجام. ما رأيكِ في أن ندعه ينضم إلى نادينا؟ لم يبقَ كثيرون… وإن لم نجد أعضاء جدد، سينقرض النادي.”
«سأبذل جهدي… لأزرع أجمل زهرة في العالم.»
نظرت البستانية إلى “هان فاي”:
“يجب أن يؤكد هوايته أولًا. هل أنت متأكد أنك تريد تعلّم الزراعة مني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال العجوز وهو يتراجع: “شعرت بأن دخيلًا قد تسلل إلى نادينا، فجئت لأتحقق. الصوت الغريب بدا وكأنه صادر من هنا.”
أجاب بنظرة هادئة نحو الزهور والجثث:
“نعم.”
فكّرت البستانية قليلًا، ثم قالت: “لا أظن… لم أجرّب من قبل.”
قالت:
“إذًا، عامل هذا المكان كأنه منزلك. تذكّر أن تزورنا مرة أسبوعيًا على الأقل… لنطمئن أنك ما زلت حيًّا.”
قالت البستانية بنبرة خافتة وهي تحدّق فيهما: “دخيل؟” لم تصدقه، بل رمت الجثة التي كانت تجرها وسط الحديقة. ثم أرسلت نظرة قاتلة نحوهما: “سأسأل مجددًا… ماذا تفعل هنا؟”
ثم فتحت مستودع الأدوات، وأعطته مظلة سوداء:
“هذه مظلتك. لا تفقدها. إن أردت التنقل تحت المطر الأسود بحرية، ستحتاجها… وإلا ستصبح مثلي.”
لغة الزهور (قدرة فريدة – مستوى E):
ثم كشفت عن جسدها المتحوّل، وأدارت ظهرها، عائدة إلى الحديقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن “هان فاي” بخيلًا، بل أهدى البستانية بذورًا نادرة وقيمة.
ظهر إشعار:
رمشت البستانية بعينها المتوحشة. بدت مترددة.
🔖إشعار للاعب 0000!
أكملت بنجاح المهمة العادية من المستوى E — الهوايات!
انضممت إلى نادي شارع الغسق، واخترت “الزراعة” كهوايتك!
رفعت البستانية ذراعها المتحولة، لكن “هان فاي” لم يجزع، بل تابع كلامه بثقة:
🔖إشعار للاعب 0000!
لقد اخترت هوايتك الأولى: الزراعة!
بناءً على نقاط حظك، حصلت على مكافأة عشوائية متعلّقة بهوايتك!
غادر “هان فاي”، وبقي العجوز يستمع إلى خطواته تتلاشى.
🔖إشعار للاعب 0000!
حصلت على قدرة فريدة من المستوى E — لغة الزهور!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال العجوز وهو يتراجع: “شعرت بأن دخيلًا قد تسلل إلى نادينا، فجئت لأتحقق. الصوت الغريب بدا وكأنه صادر من هنا.”
لغة الزهور (قدرة فريدة – مستوى E):
قال العجوز بابتسامة: “شكرًا لكِ.”
بفضل تعزيز نحّات الأرواح، يمكنك فهم لغة الزهور والتواصل معها!
تزداد فرص نجاح زراعة نبات جديد بنسبة 50٪!
لكونها متعلقة بـ”الكراهية الخالصة”، لم يجرؤ على التهاون. شكر البستانية مرارًا، وحمل الجرة مغادرًا الحديقة.
أضاء زر الخروج من اللعبة، فتنفّس “هان فاي” الصعداء.
كان مقرّ النادي يقع على أطراف المنطقة المجهولة. بدا طبيعيًا من الخارج، لكن “هان فاي” صادف فيه هذه البستانية المرعبة.
«سأبذل جهدي… لأزرع أجمل زهرة في العالم.»
“عانيت كثيرًا… لا أصدقاء لي، ولا مكان أنتمي إليه. لكن الزهور… حين ألمس أوراقها الصغيرة، وأستنشق عبيرها، يتبدد كل إرهاق. هي أكثر من مجرد زينة، إنها مصدر سعادتي الحقيقي.”
حمل الجرة، وهمّ بالمغادرة.
ثم فتحت مستودع الأدوات، وأعطته مظلة سوداء: “هذه مظلتك. لا تفقدها. إن أردت التنقل تحت المطر الأسود بحرية، ستحتاجها… وإلا ستصبح مثلي.”
قال العجوز الأعمى وهو يساعده في حمل المظلة:
“سأرافقك إلى الخارج.”
كان العجوز الأعمى يراقب من بعيد، حاجباه مرفوعان بدهشة. لم يكن غبيًّا، وقد شعر وكأن “هان فاي” يبيع منتجات صحية لعجوز وحيدة.
سأله “هان فاي” بهدوء:
“سيدي… هل تذكر كيف وصلت إلى هنا؟”
في هذا العالم الغامض، من النادر العثور على شخص يشاركك نفس الهواية. لم تحوّله إلى سماد، بل بدأت تتعامل مع الجثة التي جلبتها.
أجابه العجوز وهو يلوّح بيده:
“لا. ولا أرغب في التذكر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضل تعزيز نحّات الأرواح، يمكنك فهم لغة الزهور والتواصل معها! تزداد فرص نجاح زراعة نبات جديد بنسبة 50٪!
قال “هان فاي”:
“وإن أخبرتك أنني أستطيع إعادتك إلى المنزل؟ هل سترافقني؟”
كان ينوي استخدام “القيامة” عليه.
قالت بهدوء: “أعلم… لهذا السبب لم أقتله.”
توقف العجوز، وهزّ رأسه:
“أنا مجرد شيخ أعمى، لا أجيد سوى الرقص. في أي مكان سأكون عبئًا… لا أريد أن أكون حملاً على أحد.”
قالت: “إذًا، عامل هذا المكان كأنه منزلك. تذكّر أن تزورنا مرة أسبوعيًا على الأقل… لنطمئن أنك ما زلت حيًّا.”
ابتسم “هان فاي”:
“هذا ليس صحيحًا. لقد عملت في الترفيه سابقًا، والجمهور هذه الأيام يحب الغرابة. هناك جدة راقصة للسالسا أصبحت نجمة في برنامج Britain’s Got Talent… لا أرى سببًا يمنعك من تحقيق الشهرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قوة خاصة: ؟؟؟
كان جادًا، لكن العجوز اكتفى بالابتسام ورفض الفكرة.
تابع “هان فاي” كلامه، مستغلًا تردّدها:
غادر “هان فاي”، وبقي العجوز يستمع إلى خطواته تتلاشى.
عاد إلى المستودع، يتحسّس الطاولة، حين انخفضت حرارة الغرفة فجأة.
«هناك شيء غير طبيعي…»
ظهرت البستانية دون صوت، ووضعت أمامه مذياعًا مكسورًا.
أخذ حفنة من التراب والأوعية، وشمّها كأنه يحاور الأرض.
قال العجوز بابتسامة:
“شكرًا لكِ.”
تابع “هان فاي” كلامه، مستغلًا تردّدها:
تردّد قليلًا، ثم قال:
“قد لا أستطيع البقاء معكِ طويلًا… لكن مع هذا الصغير، لن تكوني وحيدة.”
في العالم السطحي، مهنة البستاني كانت شائعة. كثير من الناس لديهم حدائقهم الخاصة.
قالت بهدوء:
“أعلم… لهذا السبب لم أقتله.”
في العالم السطحي، مهنة البستاني كانت شائعة. كثير من الناس لديهم حدائقهم الخاصة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بل وأهدته زهرة من العالم الغامض ليزرعها بنفسه. لكن قبل ذلك، اختبرته في بعض المهام كـ”التسميد” و”التقليم”… أي القتل والتقطيع.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ثم فتحت مستودع الأدوات، وأعطته مظلة سوداء: “هذه مظلتك. لا تفقدها. إن أردت التنقل تحت المطر الأسود بحرية، ستحتاجها… وإلا ستصبح مثلي.”
تابع “هان فاي” كلامه، مستغلًا تردّدها:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات