▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجرى هان فاي مكالمة سريعة مع لي شوي وأبلغها بما حدث. ثم ركب الشاحنة ودعا شين لو ليجلس بجانبه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“الفنان أرسل لهم عمله، فحصل على (فرصة زيارة) عليه استغلالها قبل الفجر.”
الفصل 749: عرض للبالغين فقط
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، سمعا صوتًا حادًا:
ترجمة: Arisu san
رفع عينيه ليرى ملامح هان فاي وقد تغيّرت، بدا كشخص آخر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نادي؟! الآن؟ بعد جريمة قتل؟”
قبل أن تصل الشرطة، استخدم هان فاي المهارات التي تعلمها في العالم الغامض لانتزاع المعلومات من أحد الطلبة. كانت “مدرسة الأحد الليلية” منظمة خاصة للغاية. فالمعلمون فيها كانوا في الأصل طلابًا. واتّخذت هذه المدرسة من الأرياف مقرًا لها. في البداية، كانت الدروس تُقدَّم عبر المراسلة فقط. لكن شيئًا فشيئًا، بدأت تشمل تجارب على الحيوانات الصغيرة، ثم تطوّر الأمر إلى البشر الأحياء.
“هل قال لك شيئًا آخر؟”
تمامًا كما حدث في طقوس استقبال شين لو، كانوا يبدؤون بالمجرمين، ثم حين يُطلَق العنان للمشاعر المكبوتة، ينحدرون إلى الهاوية. وقعوا في فخ الدكتور باي، وتحولوا ببطء إلى وحوش.
“ربما اختار وعي الحلم المنهار جسد شين لو ليحل فيه…”
كان لكل طالب هوية قانونية نهارًا، لكن ليل الأحد يكشف وجوههم الحقيقية. وفّرت لهم مدرسة الأحد الليلية مبررًا للقتل. لم يُجبَروا على شيء، بل بعدما شاركوا في أول “حصة عملية”، أُصيبوا بالإدمان. كانوا ينتظرون ليلة الأحد بفارغ الصبر.
مرّا بمبانٍ متداعية، حتى وصلا إلى فندق فاخر سابقًا.
كل معلم كان مسؤولًا عن مجموعة من الطلاب، وهؤلاء “الطلبة العاديون” ما هم في الحقيقة إلا وحوش تم إنشاؤها بعناية. وللوصول إلى الأسرار الحقيقية للمدرسة، كان على هان فاي القبض على أحد المعلمين.
فكر قليلاً، ثم عرض عليه:
جلس هان فاي بين مجموعة من القتلة. لم يكن معظمهم قد أكمل أول عملية قتل منفردة بعد، ولا يزالون بحاجة لتوجيه.
“الفنان أرسل لهم عمله، فحصل على (فرصة زيارة) عليه استغلالها قبل الفجر.”
“مهما كان الأمر، فقد شاركوا في جرائم قتل. وسيمضون بقية أعمارهم في السجن.”
لم يكن يبحث عن شيء بعينه، لكن حين فتح هاتف صاحب كشك الشواء، ضيّق عينيه. لقد عثر على رسالة غريبة: مجموعة من الأرقام بلا معنى، وصورة خلفية لنادٍ ليلي، تتوسطه جمجمة مشقوقة.
بدأ هان فاي يفتش في ملابسهم وهواتفهم. البعض كان أبًا حديثًا، وآخر مواطنًا نموذجيًا في نظر المجتمع. لكن صورهم الحقيقية على الهاتف كانت مناقضة تمامًا.
فبعد أن أتمّ آخر “عمل فني” له، صوّره وأرسله إلى أعضاء في ذلك النادي عبر قنوات خاصة.
لم يكن يبحث عن شيء بعينه، لكن حين فتح هاتف صاحب كشك الشواء، ضيّق عينيه. لقد عثر على رسالة غريبة: مجموعة من الأرقام بلا معنى، وصورة خلفية لنادٍ ليلي، تتوسطه جمجمة مشقوقة.
“إلى أين تذهب؟”
أراه الرسالة، فسارع الرجل — الملقى على الأرض وعاجز عن الحركة سوى بفمه — إلى القول:
أجابه بابتسامة:
“لا أعلم ما هذا.”
“بحثت عن عنوان فقط.”
لكن هان فاي لم يصدّقه.
حين خرج شين لو من العالم الغامض، كان بخير. فلماذا ظهرت عليه هذه الأعراض الآن؟
“لماذا لا توجد الرسالة نفسها على هاتف زوجتك؟ هل شاركت في نشاطات سرية دون علمها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، سمعا صوتًا حادًا:
ثم انتقل إلى هاتف الفنان، ولاحظ رسائل مشابهة. إلا أن الفنان بدا اكثر انغماسًا.
فدخل مجددًا إلى الإنترنت المظلم مستخدمًا حساب هوانغ يين. وأخيرًا عثر على مكان يُدعى “خليج شي شوي”، يقع في أقصى شمال شين لو، معروف بالعواصف العاتية والمنحدرات الحادة، وقد تُرك مهجورًا منذ أكثر من ثلاثين عامًا.
فبعد أن أتمّ آخر “عمل فني” له، صوّره وأرسله إلى أعضاء في ذلك النادي عبر قنوات خاصة.
“رأيت خريطة في عالم اللعبة تظهر فيها نوادٍ كهذه… لكن ذلك كان في العالم الغامض.”
“إذًا، أنت لا تكتفي بكونك طالبًا في مدرسة الأحد، بل أيضًا عضو في هذا (النادي)؟ لا بد أن جدولك مزدحم!”
“حتى الموت صار يُقيَّم؟ أيّ جنون هذا؟!”
ثبت هان فاي الرجل على الأرض. لكنه لم يكمل التحقيق، إذ أضاء هاتف الفنان برسالة جديدة:
“أنا بريء. لم أكن أقصد تهديدك بالسكين.”
“العمل الفني: أسوأ من كلب – 1.5 من 5. يُفترض أن يكون فنًا، لكنه مبتذل بشكل مريع. هذا الانفجار غير المقيّد للغضب يُعدّ تجديفًا في وجه الموت. لن يُقبل هذا العمل، لكنك حصلت على تذكرة زيارة ومشروب مجاني. استخدمهما قبل بزوغ الفجر.”
ترجمة: Arisu san
ثم تحولت الرسالة إلى رموز مشفّرة، لم يتبقّ منها سوى رمز النادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هان فاي لم يصدّقه.
“حتى الموت صار يُقيَّم؟ أيّ جنون هذا؟!”
“ذلك المكان يبدو وكأنه مقر نادي القتلة. لا عجب… لقد سُحبت الهوية، وكانت تخص والدي. وأنا حاليًا لا أملك إذنًا لاختراق حاسوب الفوتون.”
تأمل هان فاي الرموز، وسرعان ما تحولت إلى عنوان:
ناول شين لو هاتف صاحب الكشك.
“الخليج الشمالي – شي شوي – الرقم 17”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثبت هان فاي الرجل على الأرض. لكنه لم يكمل التحقيق، إذ أضاء هاتف الفنان برسالة جديدة:
بحث عنه عبر الإنترنت، فلم يجد شيئًا.
ثم انتقل إلى هاتف الفنان، ولاحظ رسائل مشابهة. إلا أن الفنان بدا اكثر انغماسًا.
فدخل مجددًا إلى الإنترنت المظلم مستخدمًا حساب هوانغ يين. وأخيرًا عثر على مكان يُدعى “خليج شي شوي”، يقع في أقصى شمال شين لو، معروف بالعواصف العاتية والمنحدرات الحادة، وقد تُرك مهجورًا منذ أكثر من ثلاثين عامًا.
الفصل 749: عرض للبالغين فقط
“موقع مثالي لمخبأ القتلة.”
“لماذا أنتما اثنان؟ أليس من المفترض أن يأتي واحد فقط؟… لا بأس. اختارا قناعَيكما واتبعاني. وإن كنتما تخشيان الاتّساخ، يمكنكما ارتداء الحماية. هل أحضرتما أدواتكما؟ أم نوفرها لكم؟”
لكن فجأة، طُرد من الشبكة. وبعدها بثوانٍ، رنّ هاتفه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى أين؟”
“هان فاي، هل استخدمت هويتي للدخول إلى مناطق محظورة؟”
“العمل الفني: أسوأ من كلب – 1.5 من 5. يُفترض أن يكون فنًا، لكنه مبتذل بشكل مريع. هذا الانفجار غير المقيّد للغضب يُعدّ تجديفًا في وجه الموت. لن يُقبل هذا العمل، لكنك حصلت على تذكرة زيارة ومشروب مجاني. استخدمهما قبل بزوغ الفجر.”
كان المتصل هوانغ يين.
كانت الشرطة في طريقها، والدكتور باي هرب، وربما اختفى أثر المدرسة والنادي معًا بعد هذه الليلة.
“بحثت عن عنوان فقط.”
كانت الشرطة في طريقها، والدكتور باي هرب، وربما اختفى أثر المدرسة والنادي معًا بعد هذه الليلة.
“ذلك المكان يبدو وكأنه مقر نادي القتلة. لا عجب… لقد سُحبت الهوية، وكانت تخص والدي. وأنا حاليًا لا أملك إذنًا لاختراق حاسوب الفوتون.”
فدخل مجددًا إلى الإنترنت المظلم مستخدمًا حساب هوانغ يين. وأخيرًا عثر على مكان يُدعى “خليج شي شوي”، يقع في أقصى شمال شين لو، معروف بالعواصف العاتية والمنحدرات الحادة، وقد تُرك مهجورًا منذ أكثر من ثلاثين عامًا.
“هل قال لك شيئًا آخر؟”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“نعم. طلب مني البقاء داخل مدينة الذكاء. يبدو أن أمرًا جللًا سيحدث قريبًا. شركتا التقنية العملاقتان تخططان لشيء كبير. الأفضل أن تظل مع الشرطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختار هان فاي خنجرًا، بينما كان شين لو يتجمّد في مكانه.
أنهى هان فاي المكالمة، لكنه لم يستطع التوقف عن التفكير في العنوان.
“ما هذا المكان بحق الجحيم؟!”
“الفنان أرسل لهم عمله، فحصل على (فرصة زيارة) عليه استغلالها قبل الفجر.”
“أتعاني من ضغط نفسي؟ هل ترغب بالاسترخاء قليلاً؟”
كانت الشرطة في طريقها، والدكتور باي هرب، وربما اختفى أثر المدرسة والنادي معًا بعد هذه الليلة.
أمسك بذراع هان فاي وقال:
“رأيت خريطة في عالم اللعبة تظهر فيها نوادٍ كهذه… لكن ذلك كان في العالم الغامض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وصلنا.”
فقرّر الذهاب إلى خليج شي شوي بنفسه. ربط الطلبة، وأخذ معه هاتفي صاحب الكشك والفنان.
“ذلك المكان يبدو وكأنه مقر نادي القتلة. لا عجب… لقد سُحبت الهوية، وكانت تخص والدي. وأنا حاليًا لا أملك إذنًا لاختراق حاسوب الفوتون.”
وقبل أن يخرج، تبعه شين لو وقال:
بحث عنه عبر الإنترنت، فلم يجد شيئًا.
“إلى أين تذهب؟”
“ربما اختار وعي الحلم المنهار جسد شين لو ليحل فيه…”
“هل يجب أن أبلّغك؟ فكر في كيفية تبرير موقفك للشرطة، وإلا سيعدّونك شريكًا في الجريمة.”
“ابقَ قريبًا مني.”
“أنا بريء. لم أكن أقصد تهديدك بالسكين.”
قهقه الرجل وهو يرتدي قناع ببغاء، ثم ركل رفًا بجانبه، فسقطت منه أدوات تعذيب.
رفع كمّه ليُريه جرح الفراشة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، سمعا صوتًا حادًا:
“منذ أن أُصبت بهذا، أشعر وكأن وحشًا يسكن داخلي. فراشة ضخمة تتغذى على خوفي… كلما قاومتها، زادت سعادتها!”
كان لكل طالب هوية قانونية نهارًا، لكن ليل الأحد يكشف وجوههم الحقيقية. وفّرت لهم مدرسة الأحد الليلية مبررًا للقتل. لم يُجبَروا على شيء، بل بعدما شاركوا في أول “حصة عملية”، أُصيبوا بالإدمان. كانوا ينتظرون ليلة الأحد بفارغ الصبر.
“جرح الفراشة؟”
“أنا بريء. لم أكن أقصد تهديدك بالسكين.”
حين خرج شين لو من العالم الغامض، كان بخير. فلماذا ظهرت عليه هذه الأعراض الآن؟
“ابقَ قريبًا مني.”
“لا أعلم! منذ خروجي، أحاط بي مجانين. حتى أن أحدهم أرسل لي طردًا مليئًا بالحشرات. جيراني يظنون أني مجنون!”
ثم انتقل إلى هاتف الفنان، ولاحظ رسائل مشابهة. إلا أن الفنان بدا اكثر انغماسًا.
تأمل هان فاي حالته، وقال في نفسه:
“إذًا، أنت لا تكتفي بكونك طالبًا في مدرسة الأحد، بل أيضًا عضو في هذا (النادي)؟ لا بد أن جدولك مزدحم!”
“ربما اختار وعي الحلم المنهار جسد شين لو ليحل فيه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم هان فاي:
“أحيانًا أسمع ضحكًا مجنونًا يتردّد في رأسي. كأن شيطانين دفعاني إلى حافة الهاوية. لولا هذا الضغط، لما قصدت الدكتور باي.”
“رأيت خريطة في عالم اللعبة تظهر فيها نوادٍ كهذه… لكن ذلك كان في العالم الغامض.”
قال هان فاي:
أنهى هان فاي المكالمة، لكنه لم يستطع التوقف عن التفكير في العنوان.
“ظهورك في البثوث المباشرة، ووجود وشم الفراشة على جسدك، جعلك هدفًا لهم. ربما اعتقدوا أنك شخص آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى أين؟”
“بعضهم ناداني بـ(المعلم)! مع أنهم قتلة!”
“ابقَ قريبًا مني.”
أشفق هان فاي عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هان فاي لم يصدّقه.
“بما أنك تحمل جرح الفراشة، لا يمكنني تركك وحيدًا. قد يكون الدكتور باي لا يزال في الجوار.”
“لماذا لا توجد الرسالة نفسها على هاتف زوجتك؟ هل شاركت في نشاطات سرية دون علمها؟”
فكر قليلاً، ثم عرض عليه:
وقبل أن يخرج، تبعه شين لو وقال:
“أتعاني من ضغط نفسي؟ هل ترغب بالاسترخاء قليلاً؟”
“هل نحن في (لعبة أدوار)؟”
“إلى أين؟”
“هل نحن في (لعبة أدوار)؟”
“نادي ليلي خاص… فيه الكثير من المرح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع كمّه ليُريه جرح الفراشة:
“نادي؟! الآن؟ بعد جريمة قتل؟”
أنهى هان فاي المكالمة، لكنه لم يستطع التوقف عن التفكير في العنوان.
“لا تقلق، أنا على معرفة بالشرطة.”
“أنت من هذا النوع إذًا؟! على كل حال، لا أملك مالًا، ولا حتى هاتفي… هل تقرضني شيئًا؟”
أجرى هان فاي مكالمة سريعة مع لي شوي وأبلغها بما حدث. ثم ركب الشاحنة ودعا شين لو ليجلس بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تفعل هذا بي… لقد أرعبتني!”
“هل سنذهب حقًا؟”
“العمل الفني: أسوأ من كلب – 1.5 من 5. يُفترض أن يكون فنًا، لكنه مبتذل بشكل مريع. هذا الانفجار غير المقيّد للغضب يُعدّ تجديفًا في وجه الموت. لن يُقبل هذا العمل، لكنك حصلت على تذكرة زيارة ومشروب مجاني. استخدمهما قبل بزوغ الفجر.”
“بالطبع.”
“جرح الفراشة؟”
انطلقت السيارة. وبعد نصف ساعة، اختفت أعمدة الإنارة، وتعطّل الـGPS.
“ما الذي يمكنكم توفيره؟”
سأل شين لو بقلق:
“حتى الموت صار يُقيَّم؟ أيّ جنون هذا؟!”
“هل هذا نادٍ… (طبيعي)؟”
فبعد أن أتمّ آخر “عمل فني” له، صوّره وأرسله إلى أعضاء في ذلك النادي عبر قنوات خاصة.
ابتسم هان فاي:
حين خرج شين لو من العالم الغامض، كان بخير. فلماذا ظهرت عليه هذه الأعراض الآن؟
“لست متأكدًا… لكنهم يقدّمون عروضًا عنيفة… ومخصصة للبالغين فقط.”
“بما أنك تحمل جرح الفراشة، لا يمكنني تركك وحيدًا. قد يكون الدكتور باي لا يزال في الجوار.”
“أنت من هذا النوع إذًا؟! على كل حال، لا أملك مالًا، ولا حتى هاتفي… هل تقرضني شيئًا؟”
“هل هذا هو الرقم 17؟”
لم يرد هان فاي، بل قاد المركبة عبر مسارات متعرجة، حتى وصل إلى منتجع مهجور قرب البحر.
“منذ أن أُصبت بهذا، أشعر وكأن وحشًا يسكن داخلي. فراشة ضخمة تتغذى على خوفي… كلما قاومتها، زادت سعادتها!”
قال:
“ما هذا المكان بحق الجحيم؟!”
“وصلنا.”
قال هان فاي:
ناول شين لو هاتف صاحب الكشك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هان فاي، هل استخدمت هويتي للدخول إلى مناطق محظورة؟”
“غطِ جرح الفراشة. الآن أنت (صاحب كشك شواء) و(قاتل مجنون).”
ثم تحولت الرسالة إلى رموز مشفّرة، لم يتبقّ منها سوى رمز النادي.
“هل نحن في (لعبة أدوار)؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل هان فاي حالته، وقال في نفسه:
رفع عينيه ليرى ملامح هان فاي وقد تغيّرت، بدا كشخص آخر.
“لماذا لا توجد الرسالة نفسها على هاتف زوجتك؟ هل شاركت في نشاطات سرية دون علمها؟”
“لا تفعل هذا بي… لقد أرعبتني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هان فاي، هل استخدمت هويتي للدخول إلى مناطق محظورة؟”
“ابقَ قريبًا مني.”
“أحيانًا أسمع ضحكًا مجنونًا يتردّد في رأسي. كأن شيطانين دفعاني إلى حافة الهاوية. لولا هذا الضغط، لما قصدت الدكتور باي.”
مرّا بمبانٍ متداعية، حتى وصلا إلى فندق فاخر سابقًا.
لكن فجأة، طُرد من الشبكة. وبعدها بثوانٍ، رنّ هاتفه:
“هل هذا هو الرقم 17؟”
“أتعاني من ضغط نفسي؟ هل ترغب بالاسترخاء قليلاً؟”
دخلا المكان. على الجدار الأيسر أقنعة متنوعة، وعلى الأيمن معدات حماية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هان فاي لم يصدّقه.
وفجأة، سمعا صوتًا حادًا:
أراه الرسالة، فسارع الرجل — الملقى على الأرض وعاجز عن الحركة سوى بفمه — إلى القول:
“لماذا أنتما اثنان؟ أليس من المفترض أن يأتي واحد فقط؟… لا بأس. اختارا قناعَيكما واتبعاني. وإن كنتما تخشيان الاتّساخ، يمكنكما ارتداء الحماية. هل أحضرتما أدواتكما؟ أم نوفرها لكم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل هان فاي حالته، وقال في نفسه:
“ما الذي يمكنكم توفيره؟”
تأمل هان فاي الرموز، وسرعان ما تحولت إلى عنوان:
قهقه الرجل وهو يرتدي قناع ببغاء، ثم ركل رفًا بجانبه، فسقطت منه أدوات تعذيب.
بحث عنه عبر الإنترنت، فلم يجد شيئًا.
“اختارا ما يناسبكما. أنتما محظوظان، فهذه آخر حفلة قبل الفجر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، سمعا صوتًا حادًا:
اختار هان فاي خنجرًا، بينما كان شين لو يتجمّد في مكانه.
بحث عنه عبر الإنترنت، فلم يجد شيئًا.
أمسك بذراع هان فاي وقال:
أشفق هان فاي عليه.
“ما هذا المكان بحق الجحيم؟!”
“رأيت خريطة في عالم اللعبة تظهر فيها نوادٍ كهذه… لكن ذلك كان في العالم الغامض.”
أجابه بابتسامة:
“لماذا لا توجد الرسالة نفسها على هاتف زوجتك؟ هل شاركت في نشاطات سرية دون علمها؟”
“ماذا هناك؟ ألم تكن متحمسًا لرؤية عرض مخصص للبالغين؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم هان فاي:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ثم انتقل إلى هاتف الفنان، ولاحظ رسائل مشابهة. إلا أن الفنان بدا اكثر انغماسًا.
“غطِ جرح الفراشة. الآن أنت (صاحب كشك شواء) و(قاتل مجنون).”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات