▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هل خاف أن أموت في سيارته؟”
الفصل 744: الأحد
لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.
ترجمة: Arisu san
الفصل 744: الأحد
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.
“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”
تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.
التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.
تجمّد العرق البارد على جبينه.
دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.
أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.
تجمّد العرق البارد على جبينه.
“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”
“في العصور القديمة، لاحظ الإنسان أن القمر يتحوّل من نصف إلى بدر خلال سبعة أيام، ثم يعود إلى نصف خلال سبعة، ومن ثم إلى محاق خلال سبعة.”
دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.
الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.
“ما هذا؟!”
“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”
ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.
قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.
“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”
ترجمة: Arisu san
منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.
باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.
“تسخرون مني؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئت لاستشارة الطبيب…”
ذهب إلى المطبخ، أحضر قدّاحة، وأشعل الصندوق.
قال الطبيب:
“موتوا أيها الحشرات المقززة!”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.
“تباااا!”
“تباااا!”
منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.
راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
“سأتدبّر أمري وحدي.”
“آه…”
رغم اشمئزازه، حمل الصندوق وخرج نحو المصعد. عندها لاحظ وجود حجرة سرية أسفل الصندوق، لم يكن يراها لولا البلل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.
“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تسخرون مني؟!”
قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.
“آسفة… نسيت شيئًا…”
“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”
وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.
ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.
“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”
دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.
“موتوا أيها الحشرات المقززة!”
أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.
“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”
زاد صوت الفراشة داخل رأسه، وشيء غريب بدأ يحدث داخل الصندوق…
“آسفة… نسيت شيئًا…”
الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
“مرحبًا بعودتك…”
ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.
ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.
ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:
“أخطأتم الشخص!”
الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.
ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.
لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
“آسفة… نسيت شيئًا…”
“لست الشخص المقصود!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.
“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”
“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”
ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.
منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.
راحت الأرقام تتقلّب بجنون.
الطوابق الأعلى غير مستأجرة.
دم أسود تساقط على الجدران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعد الدرج، وجرّب الباب.
فراشات دموية طارت من الزوايا.
قال شين لو بصوت منخفض:
وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.
سقط الصندوق أرضًا.
“ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”
ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.
صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…
الثالث: العيادة.
واختفت كل الفراشات.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
سقط الصندوق أرضًا.
فصل دعم
ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”
انفتحت أبواب المصعد.
ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.
امرأة مسنّة كانت تقف بالخارج وتحمل حساء دجاج. رأت شين لو، وكادت تساعده، لكن عندما لمحت جثث الحشرات، تراجعت.
وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.
“آسفة… نسيت شيئًا…”
دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.
ثم ركضت هاربة.
ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.
قال شين لو بصوت منخفض:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الهلوسات تزداد سوءًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتحت أبواب المصعد.
لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.
الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.
في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.
استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.
“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”
خطواتٌ صاعدة سُمعت.
أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.
أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.
تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.
ابتسم الرجل:
استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف أمام المبنى العتيق.
“هل خاف أن أموت في سيارته؟”
“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”
وقف أمام المبنى العتيق.
جلس في آخر الصف.
“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئت لاستشارة الطبيب…”
صعد الدرج، وجرّب الباب.
رغم اشمئزازه، حمل الصندوق وخرج نحو المصعد. عندها لاحظ وجود حجرة سرية أسفل الصندوق، لم يكن يراها لولا البلل.
كان غير مقفل.
أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.
“هل من أحد بالداخل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.
كان المبنى قديمًا، لكن السكان هجروه. مالكه أجّر الطوابق:
راحت الأرقام تتقلّب بجنون.
الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلها كانت مغلقة…
الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.
الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.
الثالث: العيادة.
“شين لو؟ ممتاز، نحن في نقاش حاليًا، لما لا تنضم إلينا؟”
الطوابق الأعلى غير مستأجرة.
كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.
“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”
“مرحبًا بعودتك…”
الجميل أن الفراشة في دماغه هدأت قليلاً.
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
“دكتور باي؟”
“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”
لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.
“الأسبوع دورة… ويوم الأحد يمثل النهاية… وبداية جديدة.”
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكّر شين لو:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”
“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”
في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.
كان يستعد للمغادرة، لكن…
فراشات دموية طارت من الزوايا.
خطواتٌ صاعدة سُمعت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.
قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.
“موتوا أيها الحشرات المقززة!”
“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”
قال مترددًا:
بدا عليهما الطيبة والودّ.
“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”
“جئت لاستشارة الطبيب…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم الرجل:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أحاطاه من الجانبين، وبدأا الحديث معه بينما قاداه إلى الأعلى.
“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”
قال مترددًا:
الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.
“أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”
“ما هذا؟!”
لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.
ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.
“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.
قالت المرأة وأمسكت ذراعه.
“آسفة… نسيت شيئًا…”
“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”
ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.
وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.
ثم ركضت هاربة.
باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.
لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.
كان هناك مصباح فوق منبر، وجلس الدكتور باي عليه، يدرّس طلابًا بالغين عن الأمراض النفسية.
“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”
الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.
خطواتٌ صاعدة سُمعت.
“شين لو؟ ممتاز، نحن في نقاش حاليًا، لما لا تنضم إلينا؟”
أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.
نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!
“آسفة… نسيت شيئًا…”
“آه…”
ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.
تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
جلس في آخر الصف.
وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.
ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:
أجابت امرأة ترتدي نظارات وتضع أحمر شفاه فاقع:
“هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”
ثم التفتت إلى شين لو:
أجابت امرأة ترتدي نظارات وتضع أحمر شفاه فاقع:
الثالث: العيادة.
“في العصور القديمة، لاحظ الإنسان أن القمر يتحوّل من نصف إلى بدر خلال سبعة أيام، ثم يعود إلى نصف خلال سبعة، ومن ثم إلى محاق خلال سبعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”
قال الطبيب:
“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”
“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”
“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”
ردّت المرأة:
قال شين لو بصوت منخفض:
“في التاريخ البابلي، الأيام 7 و14 و21 و28 من كل شهر كانت أيام شؤم، تحدث فيها مصائب. لذلك يتجنّبها الناس بالبقاء في منازلهم.” ﴿هذا الكلام هبد ولاصحة له ومنافي لعقيدتنا ومجرد خيال﴾
الثالث: العيادة.
ثم التفتت إلى شين لو:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.
“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”
اضطر لتجريب الأبواب الأخرى.
ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
تبدّلت تعابيرهم.
بدا عليهما الطيبة والودّ.
“الأسبوع دورة… ويوم الأحد يمثل النهاية… وبداية جديدة.”
أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.
وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دكتور باي؟”
حاول فتح الباب، لكنه لم يتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”
اضطر لتجريب الأبواب الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.
كلها كانت مغلقة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّت المرأة:
إلا باب “الأحد”، فقد انفتح.
وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف أمام المبنى العتيق.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”
فصل دعم
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف أمام المبنى العتيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات