▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم ركضت هاربة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هل من أحد بالداخل؟”
الفصل 744: الأحد
فراشات دموية طارت من الزوايا.
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تباااا!”
“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”
أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.
التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.
صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…
تجمّد العرق البارد على جبينه.
أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.
أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.
“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”
“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”
“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”
دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.
وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.
“ما هذا؟!”
قال شين لو بصوت منخفض:
ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.
“هل خاف أن أموت في سيارته؟”
“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.
“تسخرون مني؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الهلوسات تزداد سوءًا.”
ذهب إلى المطبخ، أحضر قدّاحة، وأشعل الصندوق.
“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”
“موتوا أيها الحشرات المقززة!”
لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.
لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.
“هل من أحد بالداخل؟”
“تباااا!”
لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.
راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.
كان غير مقفل.
“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”
أحاطاه من الجانبين، وبدأا الحديث معه بينما قاداه إلى الأعلى.
كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.
لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.
“سأتدبّر أمري وحدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الهلوسات تزداد سوءًا.”
رغم اشمئزازه، حمل الصندوق وخرج نحو المصعد. عندها لاحظ وجود حجرة سرية أسفل الصندوق، لم يكن يراها لولا البلل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.
“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”
كان غير مقفل.
قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.
لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.
“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”
“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”
ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.
اضطر لتجريب الأبواب الأخرى.
دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”
أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.
خطواتٌ صاعدة سُمعت.
زاد صوت الفراشة داخل رأسه، وشيء غريب بدأ يحدث داخل الصندوق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.
الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.
دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.
“مرحبًا بعودتك…”
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.
الطوابق الأعلى غير مستأجرة.
“أخطأتم الشخص!”
ذهب إلى المطبخ، أحضر قدّاحة، وأشعل الصندوق.
ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف أمام المبنى العتيق.
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لست الشخص المقصود!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.
“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الهلوسات تزداد سوءًا.”
ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.
الطوابق الأعلى غير مستأجرة.
راحت الأرقام تتقلّب بجنون.
لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.
دم أسود تساقط على الجدران.
وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.
فراشات دموية طارت من الزوايا.
ابتسم الرجل:
وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”
“ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”
حاول فتح الباب، لكنه لم يتحرك.
صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…
“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”
واختفت كل الفراشات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”
سقط الصندوق أرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئت لاستشارة الطبيب…”
ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.
كان المبنى قديمًا، لكن السكان هجروه. مالكه أجّر الطوابق:
انفتحت أبواب المصعد.
الطوابق الأعلى غير مستأجرة.
امرأة مسنّة كانت تقف بالخارج وتحمل حساء دجاج. رأت شين لو، وكادت تساعده، لكن عندما لمحت جثث الحشرات، تراجعت.
فصل دعم
“آسفة… نسيت شيئًا…”
ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.
ثم ركضت هاربة.
جلس في آخر الصف.
قال شين لو بصوت منخفض:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الهلوسات تزداد سوءًا.”
تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.
لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.
بدا عليهما الطيبة والودّ.
في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.
استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.
“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئت لاستشارة الطبيب…”
أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.
تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.
“الأسبوع دورة… ويوم الأحد يمثل النهاية… وبداية جديدة.”
استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.
تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.
“هل خاف أن أموت في سيارته؟”
“هل خاف أن أموت في سيارته؟”
وقف أمام المبنى العتيق.
“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”
“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
صعد الدرج، وجرّب الباب.
لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.
كان غير مقفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”
“هل من أحد بالداخل؟”
الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.
كان المبنى قديمًا، لكن السكان هجروه. مالكه أجّر الطوابق:
كان المبنى قديمًا، لكن السكان هجروه. مالكه أجّر الطوابق:
الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.
“مرحبًا بعودتك…”
الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.
“آسفة… نسيت شيئًا…”
الثالث: العيادة.
فصل دعم
الطوابق الأعلى غير مستأجرة.
ثم التفتت إلى شين لو:
“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”
الثالث: العيادة.
الجميل أن الفراشة في دماغه هدأت قليلاً.
التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.
“دكتور باي؟”
“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”
لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
إلا باب “الأحد”، فقد انفتح.
فكّر شين لو:
ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.
“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يستعد للمغادرة، لكن…
“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”
خطواتٌ صاعدة سُمعت.
“آه…”
قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.
ابتسم الرجل:
“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”
“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”
بدا عليهما الطيبة والودّ.
“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”
“جئت لاستشارة الطبيب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعد الدرج، وجرّب الباب.
ابتسم الرجل:
“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”
“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”
فكّر شين لو:
أحاطاه من الجانبين، وبدأا الحديث معه بينما قاداه إلى الأعلى.
في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.
قال مترددًا:
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
“أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”
أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.
لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.
“هل خاف أن أموت في سيارته؟”
“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
قالت المرأة وأمسكت ذراعه.
الفصل 744: الأحد
“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”
في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.
وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.
باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.
“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”
كان هناك مصباح فوق منبر، وجلس الدكتور باي عليه، يدرّس طلابًا بالغين عن الأمراض النفسية.
فكّر شين لو:
الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.
“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”
“شين لو؟ ممتاز، نحن في نقاش حاليًا، لما لا تنضم إلينا؟”
لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.
نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!
فكّر شين لو:
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.
تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.
الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.
جلس في آخر الصف.
وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.
ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:
دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.
“هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخطأتم الشخص!”
أجابت امرأة ترتدي نظارات وتضع أحمر شفاه فاقع:
“هل خاف أن أموت في سيارته؟”
“في العصور القديمة، لاحظ الإنسان أن القمر يتحوّل من نصف إلى بدر خلال سبعة أيام، ثم يعود إلى نصف خلال سبعة، ومن ثم إلى محاق خلال سبعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبدّلت تعابيرهم.
قال الطبيب:
قال مترددًا:
“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”
ردّت المرأة:
ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.
“في التاريخ البابلي، الأيام 7 و14 و21 و28 من كل شهر كانت أيام شؤم، تحدث فيها مصائب. لذلك يتجنّبها الناس بالبقاء في منازلهم.” ﴿هذا الكلام هبد ولاصحة له ومنافي لعقيدتنا ومجرد خيال﴾
“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”
ثم التفتت إلى شين لو:
“مرحبًا بعودتك…”
“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”
“موتوا أيها الحشرات المقززة!”
ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
تبدّلت تعابيرهم.
ثم التفتت إلى شين لو:
“الأسبوع دورة… ويوم الأحد يمثل النهاية… وبداية جديدة.”
“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”
وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”
حاول فتح الباب، لكنه لم يتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”
اضطر لتجريب الأبواب الأخرى.
“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”
كلها كانت مغلقة…
أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.
إلا باب “الأحد”، فقد انفتح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.
فصل دعم
فصل دعم
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات