You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 725

725

725

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تابع “هان فاي” سيره حتى بلغ منتصف الممر، متعمدًا الابتعاد عن الآخرين، بل وحتى حافظ على مسافة من زوجته.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

فجأة، تكلّم العامل الصامت: “لنُواصل التصويت.” كان يحاول طمأنة ربّ عمله.

الفصل 725: اقرأ

فهم العجوز أن نهايته اقتربت. أمسك بذراع العامل وهمس في أذنه. اتسعت عينا العامل، كأنه صُدم.

ترجمة: Arisu san

العجوز يعلم أنه سيموت، لذا طلب من العامل كتابة اسم شخص آخر! يريد، في لحظة ظهور الضباب الأسود، أن يسحب أحدهم معه إلى الموت!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن الكاتب أصرّ: “أنا متأكد أنه مهاجمي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغيّر تعبير الهارب بمجرد سماع صوت “هان فاي”. ارتسمت الحيرة في عينيه للحظة، ثم اختفت بسرعة. لم يتبادلا كلمة أخرى بعد ذلك.

قال العجوز بصوت متهدّج: “أنا رجل مسنّ، ولم يتبقَّ لي الكثير من الوقت… فقط أردت بعض اللحظات مع من أعتبره عائلتي.” لكن “الضحك المجنون” وقف في مدخل الغرفة، يمنعه من الدخول.

تابع “هان فاي” سيره حتى بلغ منتصف الممر، متعمدًا الابتعاد عن الآخرين، بل وحتى حافظ على مسافة من زوجته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد كاتب السيناريو وهو يجلس متكئًا على الجدار، يشير إلى جرحه: “لا مانع، لكن قبل ذلك… أعتقد أنني رأيت من حاول قتلي.”

قال صاحب الفندق بصوت متعب:
“الماء لن يصل للطابق الثاني في الوقت الحالي… تعال معي.”
كان يعلم أن نهايته تقترب، فأشار للعامل أن يحمله إلى غرفته.

الجميع بدؤوا يتأهبون لطرد العجوز والعامل. أمسك “هان فاي” قناعه ونظر إلى زوجته. فكّر: إن مات العجوز، لمن ستصوّت؟ لـ”فو شنغ” أم لي؟

قاطعه الساحر، وقد تجلى الحذر في نبرته:
“ما السر الكبير الذي لا تود أن نسمعه؟ هل هو سر هذا الفندق؟ هل أنتم من صنع هذا الجحيم؟”
كان الساحر ينظر إلى الرجل العجوز بلا شفقة، بل ارتاح أكثر كلما ازداد ضعفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال العجوز متألمًا: “عندما سقطت الثريا، كان العامل يبحث عن المصباح اليدوي… لم يكن لديه الوقت ليهاجم.” لكن لم يستمع أحد. فلا بدّ أن يموت أحدهم ليعيش الآخرون.

قال العجوز بصوت متهدّج:
“أنا رجل مسنّ، ولم يتبقَّ لي الكثير من الوقت… فقط أردت بعض اللحظات مع من أعتبره عائلتي.”
لكن “الضحك المجنون” وقف في مدخل الغرفة، يمنعه من الدخول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد كاتب السيناريو وهو يجلس متكئًا على الجدار، يشير إلى جرحه: “لا مانع، لكن قبل ذلك… أعتقد أنني رأيت من حاول قتلي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال وهو يتكئ على الباب مبتسمًا:
“جرح عنقك خطير. أحتاج إلى إسعافك فورًا… سبق أن مثلت دور طبيب، وأعرف الإسعافات الأولية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال العجوز بصوت خافت: “كان بيدك أن تنقذ الناس… لكنك استخدمت سلطتك للقتل بدلاً من النجاة.” ثم ألقى بورقته في الصندوق الأسود.

أجابه العجوز بنبرة قاطعة:
“لا حاجة.”
رغم ضعفه، كان يخشى “الضحك المجنون” أكثر من الساحر أو الهارب. مجرد رؤية وجهه الباسم أرتجف قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الجولة الرابعة، أطال الساحر والكاتب مدتها عمدًا. كانا يريان في العجوز ضحية، لا إنسانًا.

لكن “الضحك المجنون” لم يتراجع:
“ما الذي يمكن أن يكون أهم من حياتك؟ على الأقل دعني أوقف النزيف… بعض المناشف النظيفة ستكون كافية.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إذًا، لماذا يتهمه الكاتب؟

تقدّم الساحر أيضًا، يحدّق في اللوحات على الحائط:
“الغريب في الأمر أن القاتل ترك رسالة في رأس الضحية تقول إننا جميعًا ضيوف، ومع ذلك قدمت نفسك كصاحب المكان… أمر غير منطقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الكاتب: “إنه القاتل!” صوته كان حازمًا رغم شحوبه.

قال العجوز بضعف:
“هذا وحده يثبت أنني لست القاتل.”

الفتاة تحمل ملامح “ليتل إيت”، أول صديقة له. “هان فاي” لن يسمح بموتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد الساحر:
“ربما كنت أول من وصل، وادّعيت أن المكان ملكك… قد تكون قتلت المالك الحقيقي!”
لم يرفع صوته، لكن كلماته طرحت تساؤلات خطيرة.

نزف وجه “هان فاي” من جديد، لكن العامل تردّد ثم خلع قناعه… وظهر وجه “إف” — اللاعب الذي سرق كل شيء من “هان فاي”.

في فندق “القلب”، لكل شخص هوية ظاهرية وأخرى حقيقية.
الشرطي كان من المفترض أن يحمي العدالة، لكن أول ما فعله حين شعر بالخطر هو محاولة قتل الجميع.
أما “الضحك المجنون”، فخلف وجهه المشرق كان هناك كابوس مرعب.
حتى صاحب الفندق والساحر و”هان فاي” أنفسهم، لا يعرضون سوى الواجهة.
كلٌّ منهم يخفي سواد قلبه…
فالطبيعة البشرية لا تظهر إلا في لحظات الحياة والموت.

لكن “الضحك المجنون” لم يتراجع: “ما الذي يمكن أن يكون أهم من حياتك؟ على الأقل دعني أوقف النزيف… بعض المناشف النظيفة ستكون كافية.”

قال الساحر:
“هناك اثنان من القتلة على الأقل. طالما لم تنتهِ التصويتات، فلن يُسمح لأحد بالاختفاء عن أنظار المجموعة.”
لم يهتم برغبة العجوز في التحدث إلى العامل، بل رأى أن من الأفضل منعه من قول أي شيء… ليدفن السر في قلبه أو في قبره.

العجوز يعلم أنه سيموت، لذا طلب من العامل كتابة اسم شخص آخر! يريد، في لحظة ظهور الضباب الأسود، أن يسحب أحدهم معه إلى الموت!

كانت الرياح تصفع النوافذ، والتصدّع في السقف اتسع حتى بلغ عرض الإصبع.
بدأ المطر الأسود يتسرّب إلى الغرف.
الطابق الأول غمرته المياه. كانت المياه كثيفة، كأنها تمثّل حياة بعض النزلاء.
اهتز الفندق الواقع في وسط المتاهة، وكأن انهياره سيمثّل نهاية شيء كبير.

كانت الرياح تصفع النوافذ، والتصدّع في السقف اتسع حتى بلغ عرض الإصبع. بدأ المطر الأسود يتسرّب إلى الغرف. الطابق الأول غمرته المياه. كانت المياه كثيفة، كأنها تمثّل حياة بعض النزلاء. اهتز الفندق الواقع في وسط المتاهة، وكأن انهياره سيمثّل نهاية شيء كبير.

فجأة، تكلّم العامل الصامت:
“لنُواصل التصويت.”
كان يحاول طمأنة ربّ عمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد الساحر: “ربما كنت أول من وصل، وادّعيت أن المكان ملكك… قد تكون قتلت المالك الحقيقي!” لم يرفع صوته، لكن كلماته طرحت تساؤلات خطيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد كاتب السيناريو وهو يجلس متكئًا على الجدار، يشير إلى جرحه:
“لا مانع، لكن قبل ذلك… أعتقد أنني رأيت من حاول قتلي.”

قال الساحر فورًا: “لم يخبرني بشيء! لا تسيئوا الفهم!” لكن أحدًا لم يصدّقه.

استدار الجميع نحوه:
“من هو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن فجأة، وقبل أن يمسّها، ظهر “هان فاي” مجددًا! اندفع مجازفًا بحياته، وسحب الفتاة من قبضته!

أجاب:
“وجهه مختلف عنّا… لكنني بحاجة لأن يخلع بعضكم أقنعته لأتأكد.”
وأشار نحو “هان فاي” والعامل. فتوجهت إليهما الأنظار.

نزف وجه “هان فاي” من جديد، لكن العامل تردّد ثم خلع قناعه… وظهر وجه “إف” — اللاعب الذي سرق كل شيء من “هان فاي”.

قال صاحب الفندق:
“هذا الشخص وصل متأخرًا، وكان يرتدي القناع طوال الوقت… أمر مريب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بالتعب، فجلس على الدرج يراقب ارتفاع الماء.

رد “هان فاي” من تحت قناعه:
“وجهي مشوّه… لا أريد إخافتكم، ولهذا أضع القناع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصر كاتب السيناريو:
“أتذكر ملامح وجه القاتل… سأعرفه بمجرد رؤيته.”
كان “الضحك المجنون” والكاتب والهارب قد تحالفوا. وكانت هذه بداية تصفية الحسابات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال العجوز بصوت خافت: “كان بيدك أن تنقذ الناس… لكنك استخدمت سلطتك للقتل بدلاً من النجاة.” ثم ألقى بورقته في الصندوق الأسود.

رفع “هان فاي” يديه نحو قناعه، وسال الدم من ذقنه وهو ينزعه.
شهق الجميع عندما رأوا ما تحته:
وجه مشوّه، بلا ملامح، ملتصق بالقناع.
قال بصوت ثابت:
“أنا لست القاتل.”
أمسك القناع: أحد وجهيه أبيض نقي، والآخر مغطى بالدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بالتعب، فجلس على الدرج يراقب ارتفاع الماء.

تأمل الكاتب وجهه قليلًا ثم هزّ رأسه:
“ليس هو… الشخص الآخر.”

قاطعه الساحر، وقد تجلى الحذر في نبرته: “ما السر الكبير الذي لا تود أن نسمعه؟ هل هو سر هذا الفندق؟ هل أنتم من صنع هذا الجحيم؟” كان الساحر ينظر إلى الرجل العجوز بلا شفقة، بل ارتاح أكثر كلما ازداد ضعفه.

نزف وجه “هان فاي” من جديد، لكن العامل تردّد ثم خلع قناعه… وظهر وجه “إف” — اللاعب الذي سرق كل شيء من “هان فاي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الكاتب: “إنه القاتل!” صوته كان حازمًا رغم شحوبه.

لم يتفاعل أحد، لكن زوجة “هان فاي” تغيّر وجهها وقالت:
“فو شينغ…”
أشاح “إف” بنظره، متظاهرًا بعدم معرفتها.

ابتسم البعض بسخرية: “تمثيل رائع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ الكاتب:
“إنه القاتل!”
صوته كان حازمًا رغم شحوبه.

قال العجوز بضعف: “هذا وحده يثبت أنني لست القاتل.”

دافع عنه صاحب الفندق فورًا:
“مستحيل! كان معي طوال الوقت! إنك تفتري عليه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا هدفه؟! العجوز عرف أن المرأة أم “فو شينغ”. بموته، أراد أن يزيل “هان فاي” من الصورة… لتصبّ المرأة كل دعمها على ابنها.

لكن الكاتب أصرّ:
“أنا متأكد أنه مهاجمي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بالتعب، فجلس على الدرج يراقب ارتفاع الماء.

قال الساحر:
“إذا صحّ كلامك… فالعامل وصاحب الفندق قتلة. قتلا المالك الحقيقي ونصبا هذه اللعبة علينا!”
ثم صرخ:
“كفى تمثيلًا! أخبرونا كيف نخرج من هنا!”

الاحتمال الأكبر أن كاتب السيناريو أو “الضحك المجنون” هو من غرس شظية الزجاج في صدره، لاستخدام ذلك لتوريط أحدهم.

الجميع بدؤوا يتأهبون لطرد العجوز والعامل.
أمسك “هان فاي” قناعه ونظر إلى زوجته.
فكّر: إن مات العجوز، لمن ستصوّت؟ لـ”فو شنغ” أم لي؟

ترجمة: Arisu san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر بالتعب، فجلس على الدرج يراقب ارتفاع الماء.

حاول العامل إنقاذه، دون جدوى. وانتهت الجولة دون موت. وصل الماء إلى الدرج، والمقاعد التي جلسوا عليها غرقت. الجثة فوق الطاولة بدأت تطفو، وذراعاه ممدودتان وكأنه يرحب بهم!

ثم فكّر:
لا سبب يدعو العامل لقتل الكاتب. كان بينهما مسافة، وحتى الشرطي كان بينهما!

حدّق الكاتب في وجهه المشوّه… واتخذ قراره أخيرًا.

222222222

إذًا، لماذا يتهمه الكاتب؟

أجاب: “وجهه مختلف عنّا… لكنني بحاجة لأن يخلع بعضكم أقنعته لأتأكد.” وأشار نحو “هان فاي” والعامل. فتوجهت إليهما الأنظار.

الاحتمال الأكبر أن كاتب السيناريو أو “الضحك المجنون” هو من غرس شظية الزجاج في صدره، لاستخدام ذلك لتوريط أحدهم.

لكن لسبب ما، غيّر الكاتب خطّته ووجّه الاتهام إلى “ف” بدلًا من “هان فاي”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال العجوز متألمًا:
“عندما سقطت الثريا، كان العامل يبحث عن المصباح اليدوي… لم يكن لديه الوقت ليهاجم.”
لكن لم يستمع أحد.
فلا بدّ أن يموت أحدهم ليعيش الآخرون.

رفع “هان فاي” يديه نحو قناعه، وسال الدم من ذقنه وهو ينزعه. شهق الجميع عندما رأوا ما تحته: وجه مشوّه، بلا ملامح، ملتصق بالقناع. قال بصوت ثابت: “أنا لست القاتل.” أمسك القناع: أحد وجهيه أبيض نقي، والآخر مغطى بالدم.

فهم العجوز أن نهايته اقتربت. أمسك بذراع العامل وهمس في أذنه.
اتسعت عينا العامل، كأنه صُدم.

لكن “الضحك المجنون” لم يتراجع: “ما الذي يمكن أن يكون أهم من حياتك؟ على الأقل دعني أوقف النزيف… بعض المناشف النظيفة ستكون كافية.”

ثم كتب العجوز اسم العامل بدمه على ورقة، وقال بصوت مسموع:
“الآن… لم يعد أحد يعرف سر اللعبة سواي وسواه. صوّتوا الآن! إن لم ينجُ بعد موتي، ستموتون جميعًا!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ابتسم البعض بسخرية:
“تمثيل رائع.”

رد “هان فاي” من تحت قناعه: “وجهي مشوّه… لا أريد إخافتكم، ولهذا أضع القناع.”

لم يصدّقه أحد، سوى “هان فاي” و”الضحك المجنون”، اللذين كانا يحدّقان في العامل محاولَين قراءة ردّ فعله.

الاحتمال الأكبر أن كاتب السيناريو أو “الضحك المجنون” هو من غرس شظية الزجاج في صدره، لاستخدام ذلك لتوريط أحدهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال العجوز بصوت خافت:
“كان بيدك أن تنقذ الناس… لكنك استخدمت سلطتك للقتل بدلاً من النجاة.”
ثم ألقى بورقته في الصندوق الأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّر تعبير الهارب بمجرد سماع صوت “هان فاي”. ارتسمت الحيرة في عينيه للحظة، ثم اختفت بسرعة. لم يتبادلا كلمة أخرى بعد ذلك.

❃ ◈ ❃

قاطعه الساحر، وقد تجلى الحذر في نبرته: “ما السر الكبير الذي لا تود أن نسمعه؟ هل هو سر هذا الفندق؟ هل أنتم من صنع هذا الجحيم؟” كان الساحر ينظر إلى الرجل العجوز بلا شفقة، بل ارتاح أكثر كلما ازداد ضعفه.

اجتاحت مياه المطر الطابق الأول.
وانتهت الجولة الثالثة من التصويت بلا ضحية.
بعد موت الشرطي، عاد التحالف السابق:
“الضحك المجنون” صوّت للهارب، والهارب للكاتب، والكاتب لـ”الضحك المجنون”.

انتهت الجولة الخامسة، وشعر “هان فاي” بشعور سيئ. تحرّك نحو زوجته، وما إن خطا خطوته الأولى… حتى تحرّك العجوز أيضًا!

لكن المطر ازداد عنفًا.
السقف تشقّق أكثر، والماء بدأ يتدفق من السقف.

ما الذي يفعله؟ رغم أنه على وشك الموت، إلا أن “هان فاي” تذكّر تردد العامل. ثم لمعت في ذهنه فكرة مروعة:

قال العجوز وهو يلهث:
“تابعوا التصويت.”
وهو يضع ورقة جديدة في الصندوق، بالكاد قادرًا على الوقوف.

لكن الكاتب أصرّ: “أنا متأكد أنه مهاجمي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الجولة الرابعة، أطال الساحر والكاتب مدتها عمدًا.
كانا يريان في العجوز ضحية، لا إنسانًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد كاتب السيناريو وهو يجلس متكئًا على الجدار، يشير إلى جرحه: “لا مانع، لكن قبل ذلك… أعتقد أنني رأيت من حاول قتلي.”

حاول العامل إنقاذه، دون جدوى.
وانتهت الجولة دون موت.
وصل الماء إلى الدرج، والمقاعد التي جلسوا عليها غرقت.
الجثة فوق الطاولة بدأت تطفو، وذراعاه ممدودتان وكأنه يرحب بهم!

الجميع بدؤوا يتأهبون لطرد العجوز والعامل. أمسك “هان فاي” قناعه ونظر إلى زوجته. فكّر: إن مات العجوز، لمن ستصوّت؟ لـ”فو شنغ” أم لي؟

قال العجوز بصوت مرتجف:
“تابعوا…”
صوّت للعامل، ثم جرّ جسده نحو الساحر.
أمسك بكمّه وهمس له بشيء.

قال العجوز بصوت مرتجف: “تابعوا…” صوّت للعامل، ثم جرّ جسده نحو الساحر. أمسك بكمّه وهمس له بشيء.

قال الساحر فورًا:
“لم يخبرني بشيء! لا تسيئوا الفهم!”
لكن أحدًا لم يصدّقه.

ترجمة: Arisu san

وبينما توقف العجوز فجأة عن الحركة، لاحظ “هان فاي” شيئًا غريبًا…
العامل لم يركض لمساعدته كما اعتاد. بل بدا متردّدًا وهو يكتب اسمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شيء ما غير طبيعي…

قاطعه الساحر، وقد تجلى الحذر في نبرته: “ما السر الكبير الذي لا تود أن نسمعه؟ هل هو سر هذا الفندق؟ هل أنتم من صنع هذا الجحيم؟” كان الساحر ينظر إلى الرجل العجوز بلا شفقة، بل ارتاح أكثر كلما ازداد ضعفه.

انتهت الجولة الخامسة، وشعر “هان فاي” بشعور سيئ.
تحرّك نحو زوجته، وما إن خطا خطوته الأولى… حتى تحرّك العجوز أيضًا!

وبينما توقف العجوز فجأة عن الحركة، لاحظ “هان فاي” شيئًا غريبًا… العامل لم يركض لمساعدته كما اعتاد. بل بدا متردّدًا وهو يكتب اسمه.

ما الذي يفعله؟
رغم أنه على وشك الموت، إلا أن “هان فاي” تذكّر تردد العامل.
ثم لمعت في ذهنه فكرة مروعة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد الساحر: “ربما كنت أول من وصل، وادّعيت أن المكان ملكك… قد تكون قتلت المالك الحقيقي!” لم يرفع صوته، لكن كلماته طرحت تساؤلات خطيرة.

العجوز يعلم أنه سيموت، لذا طلب من العامل كتابة اسم شخص آخر!
يريد، في لحظة ظهور الضباب الأسود، أن يسحب أحدهم معه إلى الموت!

ترجمة: Arisu san

وفجأة، شقّت بشرته وتدفّق الضباب الأسود من فمه وأنفه، وانقض على “هان فاي”!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال العجوز بصوت خافت: “كان بيدك أن تنقذ الناس… لكنك استخدمت سلطتك للقتل بدلاً من النجاة.” ثم ألقى بورقته في الصندوق الأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنا هدفه؟!
العجوز عرف أن المرأة أم “فو شينغ”.
بموته، أراد أن يزيل “هان فاي” من الصورة… لتصبّ المرأة كل دعمها على ابنها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تراجع “هان فاي” بسرعة، كان متأهبًا.
لكن العجوز لم يمت بسرعة، بل انقضّ بعد ذلك على الفتاة الصامتة!

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إذًا، لماذا يتهمه الكاتب؟

فكر “هان فاي”:
أفضل نتيجة لـ”فو شينغ” هي موتي، والثانية هي موت الفتاة ليضطر الساحر للتحالف معه…

فكر “هان فاي”: أفضل نتيجة لـ”فو شينغ” هي موتي، والثانية هي موت الفتاة ليضطر الساحر للتحالف معه…

وصل الضباب إلى الفتاة. بدا العجوز كأنه شبح يمدّ يده نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن فجأة، وقبل أن يمسّها، ظهر “هان فاي” مجددًا! اندفع مجازفًا بحياته، وسحب الفتاة من قبضته!

قال العجوز بصوت مبحوح:
“عليكِ أن تموتي… ليعيش الآخرون. إنه الخيار الأفضل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد كاتب السيناريو وهو يجلس متكئًا على الجدار، يشير إلى جرحه: “لا مانع، لكن قبل ذلك… أعتقد أنني رأيت من حاول قتلي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن فجأة، وقبل أن يمسّها، ظهر “هان فاي” مجددًا!
اندفع مجازفًا بحياته، وسحب الفتاة من قبضته!

دافع عنه صاحب الفندق فورًا: “مستحيل! كان معي طوال الوقت! إنك تفتري عليه!”

احتضنها وهو يبعدها عن الضباب.
لامس ذراعها الذي أصابه الضباب، بحنان حقيقي.

رد “هان فاي” من تحت قناعه: “وجهي مشوّه… لا أريد إخافتكم، ولهذا أضع القناع.”

كان كاتب السيناريو يراقب المشهد…
الكل رأى الفتاة كمفتاح، لكن “هان فاي” رأى فيها طفلًا حقيقيًّا.

فجأة، تكلّم العامل الصامت: “لنُواصل التصويت.” كان يحاول طمأنة ربّ عمله.

حدّق الكاتب في وجهه المشوّه…
واتخذ قراره أخيرًا.

قال العجوز بصوت مرتجف: “تابعوا…” صوّت للعامل، ثم جرّ جسده نحو الساحر. أمسك بكمّه وهمس له بشيء.

الفتاة تحمل ملامح “ليتل إيت”، أول صديقة له.
“هان فاي” لن يسمح بموتها.

أجاب: “وجهه مختلف عنّا… لكنني بحاجة لأن يخلع بعضكم أقنعته لأتأكد.” وأشار نحو “هان فاي” والعامل. فتوجهت إليهما الأنظار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ما الذي يفعله؟ رغم أنه على وشك الموت، إلا أن “هان فاي” تذكّر تردد العامل. ثم لمعت في ذهنه فكرة مروعة:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الكاتب: “إنه القاتل!” صوته كان حازمًا رغم شحوبه.

ليتل ايت: هي نفسها الصغيرة ثمانية لكن عدلت اسمها

قال صاحب الفندق بصوت متعب: “الماء لن يصل للطابق الثاني في الوقت الحالي… تعال معي.” كان يعلم أن نهايته تقترب، فأشار للعامل أن يحمله إلى غرفته.

لكن المطر ازداد عنفًا. السقف تشقّق أكثر، والماء بدأ يتدفق من السقف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط