658
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي تلك اللحظة، سُمعت خطوات مستعجلة من داخل الشقة، ثم فُتح الباب، وظهر رجل مسن بشعر أبيض ووجه مغطى بالتجاعيد. كان يرتدي بيجامة فضفاضة، وسيجارة تتدلى من فمه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “… حسنًا.” فتح العجوز الباب.
الفصل 658: العودة إلى الوطن
“ما الأمر؟” اصطدم شياو جيا بهان فاي وسأله.
ترجمة: Arisu san
“فلنذهب ونرى.” شق الثلاثة طريقهم عبر الشموع البيضاء حتى وصلوا إلى الطابق الرابع. كانت لي غوو إر قلقة على المستأجر الجديد، فسارعت الخطى، لكن هان فاي توقف عندما وصلوا إلى الطابق الرابع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“فلنذهب ونرى.” شق الثلاثة طريقهم عبر الشموع البيضاء حتى وصلوا إلى الطابق الرابع. كانت لي غوو إر قلقة على المستأجر الجديد، فسارعت الخطى، لكن هان فاي توقف عندما وصلوا إلى الطابق الرابع.
“هل اشترى أحدهم المنزل المسكون عن قصد؟” نظر هان فاي إلى الشموع البيضاء المصفوفة على الأرض. “وهو من أعدّ كل هذا؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“طبعًا. من غير المجانين سيفعل أمرًا كهذا؟… حسنًا، ربما ليس بالضرورة. هناك مجانين آخرون يعيشون هنا أيضًا.” تذكّر العجوز شيئًا وقال: “لكنه هو بالتأكيد من وضع الشموع البيضاء. لقد ضبطته متلبسًا من قبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي كان ذلك؟”
“ولماذا يفعل ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل عشت هنا دائمًا؟”
“من يدري؟ يرفض أن يشرح، ومدير الحي لا يهتم. اتصلنا بالشرطة، لكن الرجل يرفض التغيير.” تنهد العجوز: “إن كنت فضوليًا لهذه الدرجة، اذهب واسأله بنفسك. لكن نصيحتي لك… لا تثق بكلام المجانين، وإلا أصابك الجنون أنت أيضًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم دخل غرفته وأغلق الباب خلفه. لم يكن يرغب سوى في الاهتمام بشؤونه الخاصة.
“هل هذا منزلك؟”
قالت لي غوو إر بقلق وقد تغير تعبيرها: “حبيبة الأعرج عادت في اليوم السابع من موتها. هل من الممكن أن المستأجر الجديد يفعل كل هذا ليقابل حبيبته مجددًا؟ هذا سيئ… رأينا العروس البارحة ليلًا! قد تكون دخلت منزله بالفعل! إنه في خطر!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “… حسنًا.” فتح العجوز الباب.
“فلنذهب ونرى.” شق الثلاثة طريقهم عبر الشموع البيضاء حتى وصلوا إلى الطابق الرابع. كانت لي غوو إر قلقة على المستأجر الجديد، فسارعت الخطى، لكن هان فاي توقف عندما وصلوا إلى الطابق الرابع.
“طبعًا.” حدق العجوز بهان فاي من خلف الشبك. “هل حدث شيء آخر في الحي؟”
“ما الأمر؟” اصطدم شياو جيا بهان فاي وسأله.
صعد الثلاثة إلى الطابق الخامس. انتهت الشموع البيضاء عند باب إحدى الشقق.
حدّق هان فاي نحو الشبك الصدئ بعينين ضيقتين وقد خرج تعبير وجهه عن السيطرة: “لقد كنت هنا من قبل.” أمسك بالقفل وهزّه بقوة، فدوّى صوت مزعج أرعب لي غوو إر وشياو جيا.
“هل يوجد أحد هنا؟ نود أن نسألك شيئًا.” تسللت لي غوو إر إلى الداخل. تفحّصت بطاقات الدعوة البيضاء على الأرض، والصورة الكبيرة بالأبيض والأسود للعروسين في غرفة النوم.
“اهدأ!” حاول شياو جيا سحب هان فاي، لكن بدا كأن يدي هان فاي التصقتا بالشبك المعدني.
حتى بعد مغادرتهم، لم يستطع هان فاي أن ينسى تلك الفتاة. كانت صغيرة، رغم أنها كانت مغطاة بالدماء، إلا أنها كانت تحاول قول شيء له.
قال هان فاي بنبرة مشوشة: “لم أحرّك جسدي. هو من تحرك من تلقاء نفسه. لقد فتحت هذا الباب مراتٍ كثيرة حتى أصبح فتحه أشبه بذاكرة عضلية.” لم يكن يملك مفتاحًا، لكن عروقه برزت وهو يحاول تدوير مقبض الباب، وكأن هذا المكان يعني له الكثير، رغم أنه لم يعرف السبب. “هل هذا بيتي حقًا؟”
“طبعًا. من غير المجانين سيفعل أمرًا كهذا؟… حسنًا، ربما ليس بالضرورة. هناك مجانين آخرون يعيشون هنا أيضًا.” تذكّر العجوز شيئًا وقال: “لكنه هو بالتأكيد من وضع الشموع البيضاء. لقد ضبطته متلبسًا من قبل.”
وفي تلك اللحظة، سُمعت خطوات مستعجلة من داخل الشقة، ثم فُتح الباب، وظهر رجل مسن بشعر أبيض ووجه مغطى بالتجاعيد. كان يرتدي بيجامة فضفاضة، وسيجارة تتدلى من فمه.
“هل أنت متأكد أنك عشت هنا دائمًا؟ منذ عشرين عامًا مثلًا؟”
“من الذي تبحث عنه؟”
“شموع بيضاء، نقود ورقية بيضاء، عروسان باللون الأبيض، دعوة زفاف بيضاء… ما الذي يحدث هنا؟” تراجع شياو جيا خطوة للخلف وهو ينظر إلى الزينة. اقتربت لي غوو إر وطرقت الباب، وسرعان ما فُتح من تلقاء نفسه. انبعثت رائحة لحم كثيفة، وسمع صوت طهي قادم من المطبخ.
“هل هذا منزلك؟”
“فلنذهب ونرى.” شق الثلاثة طريقهم عبر الشموع البيضاء حتى وصلوا إلى الطابق الرابع. كانت لي غوو إر قلقة على المستأجر الجديد، فسارعت الخطى، لكن هان فاي توقف عندما وصلوا إلى الطابق الرابع.
“طبعًا.” حدق العجوز بهان فاي من خلف الشبك. “هل حدث شيء آخر في الحي؟”
“لقد عشت هنا منذ قرابة أربعين عامًا. سكنت هذا المكان منذ بُني الحي. هل لديك مشكلة؟” كانت بقع الشيخوخة تملأ وجهه، وكان يبدو في نهاية عمره، ومع ذلك لم يكن يهتم بصحته. كانت الغرفة مليئة بعلب الكحول وأعقاب السجائر.
“هل عشت هنا دائمًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين بقية عائلتك؟”
“ما رأيك أنت؟” بدا أن للعجوز طبعًا حادًا، فنفث الدخان بتململ وقال: “لماذا تحدق في بيتي بهذا الشكل؟ هل تبحث عن أحد؟”
“من يدري؟ يرفض أن يشرح، ومدير الحي لا يهتم. اتصلنا بالشرطة، لكن الرجل يرفض التغيير.” تنهد العجوز: “إن كنت فضوليًا لهذه الدرجة، اذهب واسأله بنفسك. لكن نصيحتي لك… لا تثق بكلام المجانين، وإلا أصابك الجنون أنت أيضًا.”
“هل أنت متأكد أنك عشت هنا دائمًا؟ منذ عشرين عامًا مثلًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي كان ذلك؟”
“لقد عشت هنا منذ قرابة أربعين عامًا. سكنت هذا المكان منذ بُني الحي. هل لديك مشكلة؟” كانت بقع الشيخوخة تملأ وجهه، وكان يبدو في نهاية عمره، ومع ذلك لم يكن يهتم بصحته. كانت الغرفة مليئة بعلب الكحول وأعقاب السجائر.
أسفل الصورة، كان هناك شخص ممدد على سرير الزفاف، مغطى بالكامل. لم يتحرك مطلقًا. وكان له شكل بشري مبهم…
قال هان فاي بصوت ناعم: “هل تمانع لو ألقيت نظرة على منزلك؟ نحن نزور كل البيوت لأن بعض الأطفال اختفوا مؤخرًا.”
“رحلوا جميعًا، حتى حفيدتي. هذه الصورة هي الشيء الوحيد المتبقي منها.” نفث العجوز دخانًا كثيفًا، وتعاظم الحزن في عينيه.
“أن تدخل منزلي؟” عبس العجوز ونظر خلف هان فاي إلى لي غوو إر وشياو جيا. كانت لي غوو إر هادئة ولطيفة، وشياو جيا بدا بلا حول ولا قوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنكم أن تتفقدوا المكان كما تشاؤون. في عمري هذا، هل تعتقد أن لدي الطاقة لخطف الأطفال؟ أنصحكم بالذهاب إلى المبنى رقم 11. قد تجدون شيئًا هناك.” جلس العجوز قرب النافذة. كان منهكًا. عينيه تحكيان عن عقود مضت.
“… حسنًا.” فتح العجوز الباب.
وفي تلك اللحظة، سُمعت خطوات مستعجلة من داخل الشقة، ثم فُتح الباب، وظهر رجل مسن بشعر أبيض ووجه مغطى بالتجاعيد. كان يرتدي بيجامة فضفاضة، وسيجارة تتدلى من فمه.
“سيدي، كيف نناديك؟”
فصل مدعوم
“اسمي فُو. كنت أعمل في ميتم من قبل. السكان هنا ينادونني المدير فُو.” نفض رماد السيجارة بيده وركل الزجاجات نحو الزاوية. “اعذروا الفوضى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل عشت هنا دائمًا؟”
“المدير فو؟” لم يستطع هان فاي أن يتيقن إن كان الرجل يكذب أم لا. هذا المكان بعث في داخله شعورًا مألوفًا، ومع ذلك أكد المدير فو أنه عاش فيه طوال تلك السنوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال هان فاي بنبرة مشوشة: “لم أحرّك جسدي. هو من تحرك من تلقاء نفسه. لقد فتحت هذا الباب مراتٍ كثيرة حتى أصبح فتحه أشبه بذاكرة عضلية.” لم يكن يملك مفتاحًا، لكن عروقه برزت وهو يحاول تدوير مقبض الباب، وكأن هذا المكان يعني له الكثير، رغم أنه لم يعرف السبب. “هل هذا بيتي حقًا؟”
“يمكنكم أن تتفقدوا المكان كما تشاؤون. في عمري هذا، هل تعتقد أن لدي الطاقة لخطف الأطفال؟ أنصحكم بالذهاب إلى المبنى رقم 11. قد تجدون شيئًا هناك.” جلس العجوز قرب النافذة. كان منهكًا. عينيه تحكيان عن عقود مضت.
“سنغادر.” أعاد هان فاي الإطار إلى مكانه. وبينما كان يهمّ بالاستدارة، لمح من طرف عينه شيئًا غريبًا. تغيّرت الصورة… لم تعد الفتاة ممسكة بالوعاء، بل كانت تخرج رأسها من بطن وحش، تمدّ يديها نحو هان فاي تطلب النجدة. رمش بعينيه، فعادت الصورة إلى حالها الطبيعي.
“المبنى رقم 11؟” شعرت لي غوو إر برابط غامض بينها وبين هان فاي. لم تفهم لماذا كان مهووسًا بهذا المكان بالتحديد، لكنها قررت أن تساعده. جلست أمام العجوز وبدأت تطرح عليه الأسئلة وكأنها تحقق فعليًا في اختفاء الأطفال، حتى تتيح لهان فاي الوقت ليتفقد المكان بحرية. أجاب العجوز بتكاسل. لم يعد يهمه المال أو الشهرة. سمح لهان فاي بأن يتجول في أنحاء المنزل.
“فلنذهب ونرى.” شق الثلاثة طريقهم عبر الشموع البيضاء حتى وصلوا إلى الطابق الرابع. كانت لي غوو إر قلقة على المستأجر الجديد، فسارعت الخطى، لكن هان فاي توقف عندما وصلوا إلى الطابق الرابع.
تفقد هان فاي كل غرفة إلى أن وصل إلى الغرفة الداخلية. بدا كل شيء طبيعيًا، باستثناء إطار صورة شدّ انتباهه. عندما فتح الدرج الخشبي، وجد مجموعة مفاتيح احتياطية بجانب إطار موضوع مقلوبًا.
ثم دخل غرفته وأغلق الباب خلفه. لم يكن يرغب سوى في الاهتمام بشؤونه الخاصة.
“من هذه؟” رفع هان فاي الإطار. كانت الصورة لفتاة ترتدي فستانًا أحمر، تحمل وعاءً مليئًا بالتراب كما لو كانت تنتظر بذرة لتنمو.
“هل يوجد أحد هنا؟ نود أن نسألك شيئًا.” تسللت لي غوو إر إلى الداخل. تفحّصت بطاقات الدعوة البيضاء على الأرض، والصورة الكبيرة بالأبيض والأسود للعروسين في غرفة النوم.
“تلك حفيدتي.” حدق المدير فو بهان فاي ثم صرخ:
“رحلوا جميعًا، حتى حفيدتي. هذه الصورة هي الشيء الوحيد المتبقي منها.” نفث العجوز دخانًا كثيفًا، وتعاظم الحزن في عينيه.
“أين بقية عائلتك؟”
“حفيدته؟” مرّر هان فاي أصابعه على وجه الفتاة في الصورة. لم تكن لديه أي ذكريات تخصّها، لكن راوده شعور قوي يدفعه لانتشالها من الإطار.
“رحلوا جميعًا، حتى حفيدتي. هذه الصورة هي الشيء الوحيد المتبقي منها.” نفث العجوز دخانًا كثيفًا، وتعاظم الحزن في عينيه.
“هل يوجد أحد هنا؟ نود أن نسألك شيئًا.” تسللت لي غوو إر إلى الداخل. تفحّصت بطاقات الدعوة البيضاء على الأرض، والصورة الكبيرة بالأبيض والأسود للعروسين في غرفة النوم.
“حفيدته؟” مرّر هان فاي أصابعه على وجه الفتاة في الصورة. لم تكن لديه أي ذكريات تخصّها، لكن راوده شعور قوي يدفعه لانتشالها من الإطار.
“اسمي فُو. كنت أعمل في ميتم من قبل. السكان هنا ينادونني المدير فُو.” نفض رماد السيجارة بيده وركل الزجاجات نحو الزاوية. “اعذروا الفوضى.”
“هل لديك أسئلة أخرى؟” بدأ المدير فو يفقد صبره.
“المدير فو؟” لم يستطع هان فاي أن يتيقن إن كان الرجل يكذب أم لا. هذا المكان بعث في داخله شعورًا مألوفًا، ومع ذلك أكد المدير فو أنه عاش فيه طوال تلك السنوات.
“سنغادر.” أعاد هان فاي الإطار إلى مكانه. وبينما كان يهمّ بالاستدارة، لمح من طرف عينه شيئًا غريبًا. تغيّرت الصورة… لم تعد الفتاة ممسكة بالوعاء، بل كانت تخرج رأسها من بطن وحش، تمدّ يديها نحو هان فاي تطلب النجدة. رمش بعينيه، فعادت الصورة إلى حالها الطبيعي.
“المدير فو؟” لم يستطع هان فاي أن يتيقن إن كان الرجل يكذب أم لا. هذا المكان بعث في داخله شعورًا مألوفًا، ومع ذلك أكد المدير فو أنه عاش فيه طوال تلك السنوات.
“ما الذي كان ذلك؟”
“من هذه؟” رفع هان فاي الإطار. كانت الصورة لفتاة ترتدي فستانًا أحمر، تحمل وعاءً مليئًا بالتراب كما لو كانت تنتظر بذرة لتنمو.
حتى بعد مغادرتهم، لم يستطع هان فاي أن ينسى تلك الفتاة. كانت صغيرة، رغم أنها كانت مغطاة بالدماء، إلا أنها كانت تحاول قول شيء له.
“هل يوجد أحد هنا؟ نود أن نسألك شيئًا.” تسللت لي غوو إر إلى الداخل. تفحّصت بطاقات الدعوة البيضاء على الأرض، والصورة الكبيرة بالأبيض والأسود للعروسين في غرفة النوم.
“استفق!” ربّتت لي غوو إر على كتفيه. “الحي طبيعي في النهار. الأشباح تظهر ليلًا. لا تيأس إن لم تجد ما تبحث عنه الآن، يمكننا العودة عند حلول الظلام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل صاحب المنزل يطبخ فجراً؟ وكل الأطباق من اللحم؟” نظرت لي غوو إر داخل الشقة. كانت مزينة كغرفة زفاف، لكن كل شيء فيها بالأبيض والأسود.
صعد الثلاثة إلى الطابق الخامس. انتهت الشموع البيضاء عند باب إحدى الشقق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي كان ذلك؟”
“شموع بيضاء، نقود ورقية بيضاء، عروسان باللون الأبيض، دعوة زفاف بيضاء… ما الذي يحدث هنا؟” تراجع شياو جيا خطوة للخلف وهو ينظر إلى الزينة. اقتربت لي غوو إر وطرقت الباب، وسرعان ما فُتح من تلقاء نفسه. انبعثت رائحة لحم كثيفة، وسمع صوت طهي قادم من المطبخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت لي غوو إر بقلق وقد تغير تعبيرها: “حبيبة الأعرج عادت في اليوم السابع من موتها. هل من الممكن أن المستأجر الجديد يفعل كل هذا ليقابل حبيبته مجددًا؟ هذا سيئ… رأينا العروس البارحة ليلًا! قد تكون دخلت منزله بالفعل! إنه في خطر!”
“هل صاحب المنزل يطبخ فجراً؟ وكل الأطباق من اللحم؟” نظرت لي غوو إر داخل الشقة. كانت مزينة كغرفة زفاف، لكن كل شيء فيها بالأبيض والأسود.
“لقد عشت هنا منذ قرابة أربعين عامًا. سكنت هذا المكان منذ بُني الحي. هل لديك مشكلة؟” كانت بقع الشيخوخة تملأ وجهه، وكان يبدو في نهاية عمره، ومع ذلك لم يكن يهتم بصحته. كانت الغرفة مليئة بعلب الكحول وأعقاب السجائر.
“هل يوجد أحد هنا؟ نود أن نسألك شيئًا.” تسللت لي غوو إر إلى الداخل. تفحّصت بطاقات الدعوة البيضاء على الأرض، والصورة الكبيرة بالأبيض والأسود للعروسين في غرفة النوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل اشترى أحدهم المنزل المسكون عن قصد؟” نظر هان فاي إلى الشموع البيضاء المصفوفة على الأرض. “وهو من أعدّ كل هذا؟”
أسفل الصورة، كان هناك شخص ممدد على سرير الزفاف، مغطى بالكامل. لم يتحرك مطلقًا. وكان له شكل بشري مبهم…
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فصل مدعوم
“هل لديك أسئلة أخرى؟” بدأ المدير فو يفقد صبره.
ترجمة: Arisu san
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات