616
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن الأغرب… أن الطفل الذي أراد تدمير كل شيء، انتهى به المطاف بتدمير نفسه فقط؛ بينما الطفل الذي كان عليه أن يُشفي الجميع… قتلهم جميعًا، إلا نفسه.
الفصل 616: الرقم 4
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الزقورة الآن تضم اثنتين من الكراهيات الخالصة… دون أن نعدّ حاكم المرآة.
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت لي فينغ العديد من أنواع البشر في مجال الترفيه. كانت تحمي قلبها بطبقات من الدروع لأنها تعرف جيدًا مدى خطورة هذه الصناعة. كانت تظن نفسها قوية، لكن روحًا شريرة كسولة حطّمت جميع دفاعاتها بسهولة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن حين أدرك أنه لا يستطيع تغيير شيء، عاد إلى هنا، وأخذ يرسم نفس النافذة، بمشاهد مختلفة. لكن مهما كان المنظر جميلا، فإن الأطفال لن يعودوا أبدًا.
رأت لي فينغ العديد من أنواع البشر في مجال الترفيه. كانت تحمي قلبها بطبقات من الدروع لأنها تعرف جيدًا مدى خطورة هذه الصناعة. كانت تظن نفسها قوية، لكن روحًا شريرة كسولة حطّمت جميع دفاعاتها بسهولة.
كانت هناك الكثير من اللوحات تحت الأرض، لدرجة أن الرسّام نفسه قد لا يعرف عدد النوافذ التي رسمها.
عندما حدّقت في جانب وجه هان فاي، تذكّرت العديد من الشائعات التي سمعتها عنه. لكنها الآن أدركت أن تلك الشائعات لم تكن كاذبة، بل لم تكن مبالغًا فيها بما يكفي.
الغرفة كانت ضخمة بشكل مفاجئ.
الطابقان الثالث والرابع تحت الأرض لم يكن فيهما كاميرات، لأنهما لم يكونا جزءًا من موقع التصوير. كان على الجمهور أن يعتمد على الكاميرا المثبّتة بهان فاي لمعرفة ما يحدث، لكنه نزعها حين بدأت لوحات الزيت بالتموّج.
دخل هان فاي، وأغلق الرسّام الباب خلفه. ثم حمل دلو الطلاء واقترب من الحائط، ونظر إلى النافذة بصمت. كانت هذه اللوحة مختلفة… مرسومة منذ سنوات، والطلاء بدأ يتقشّر.
ما مدى رعب هان فاي عندما لا يراه أحد؟ قلة محظوظة فقط ستعرف.
“الغريب أنني أحسده. أنا، صاحب شخصية الهدم، أحسد من يملك شخصية الشفاء.
كانت الطلاءات الحمراء تتقاطر من السقف. لوحات الزيت بدأت بالحياة. الأطفال ذوو الرؤوس المشوّهة خرجوا من اللوحات يتفحّصون المستشفى الغارق في الظلام. صرخت لي فينغ من شدة الرعب، كادت تختنق، واعتقدت أنه لا أحد يمكنه النجاة من هذا الجحيم. لكنها، في اللحظة التي كادت تنهار فيها، التفتت إلى هان فاي، فرأته… لا يبالي بشيء.
ترجمة: Arisu san
“أيعقل أنه لا يعرف الخوف؟”
واقفًا في منتصف الممر وهو يحمل جثة مزيّفة، بدا هان فاي ثابتًا. كان وعيه يعاد تشكيله بعد كل مهمة مذبح. تكوينه العقلي أصبح حادًا كحدّ السكين. كانت “الكراهية الخالصة” محدودة بشدّة في العالم الحقيقي، حتى “الفراشة” لم تكن قادرة على الهجوم إلا من خلال التأثير النفسي. والفراشة كانت تخاف من أمثال هان فاي، لأنه لا يمكن التأثير عليه ذهنيًا.
واقفًا في منتصف الممر وهو يحمل جثة مزيّفة، بدا هان فاي ثابتًا. كان وعيه يعاد تشكيله بعد كل مهمة مذبح. تكوينه العقلي أصبح حادًا كحدّ السكين. كانت “الكراهية الخالصة” محدودة بشدّة في العالم الحقيقي، حتى “الفراشة” لم تكن قادرة على الهجوم إلا من خلال التأثير النفسي. والفراشة كانت تخاف من أمثال هان فاي، لأنه لا يمكن التأثير عليه ذهنيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت المعركة عبر النافذة طويلًا، حتى بدأ المستشفى يهتزّ، ودوى صوت صفارات الإنذار. فجأة، جاء صوت طفل من النافذة المفتوحة على الأرض. حين سمعه الرسّام، تغيّرت ملامحه الجامدة. جثا على ركبتيه وأغلق النافذة المرسومة.
رغم أن جسده كان مغطًى بالطلاء الأحمر، ظل ذهنه صافيًا. الشاب الذي كان يُطارد من قاتل في السابق، صار الآن قادرًا على إلحاق ضرر حقيقي بـ”كراهية خالصة”. ضربة “الضحك المجنون” لم تُطفئ فقط لهيب “الإصبع العاشر” السوداوي، بل أطفأت أيضًا خوف هان فاي من الكراهيات الخالصة.
“كانوا يبحثون عن أطفال وُلدوا في المآسي وترعرعوا في اليأس. كنت واحدًا منهم. والباقي… معروف.
“الفراشة لا تقتل بيديها. ماذا عنك؟”
الأطفال عديمو الوجه، الذين كانوا بالخارج، بدأوا يتسلّقون النوافذ ويدخلون. كانوا قد فقدوا شخصياتهم، يركضون خلف سعادة زائفة كزومبي عالقين في مدينة ملاهٍ.
قال هان فاي وهو يحدّق عبر الممر. من أعماق الظلام، خرج رجل نحيل، صامت، يرتدي زي رسّام، وفي يده اليمنى دلو صغير مليء بالطلاء الأحمر.
اقترب هان فاي أكثر، وسمع الطفل يتحدّث من وراء الزجاج:
لم تكن هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها هان فاي بالرسّام. في الواقع، كانت الكراهيات الخالصة في مستشفى التجميل تبحث عن كل من له صلة بالفراشة، لأنها أرادت أن تعرف ما حدث في الزقورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت مهمة المذبح أشبه بحجر سنّ حاد، صقل روحه وجسده عبر الألم. داخل ذكريات فو شينغ، تمزّق كيانه ثم أُعيد تركيبه بواسطة حبّ وكره عشر كراهيات خالصة.
وبصفته الكراهية الخالصة الأكثر غموضًا هناك، كان الرسّام يعلم الكثير… وكان يعلم أن الزقورة مميزة، لأن شخصًا مميزًا نشأ فيها.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لقد أضعت فرصتك الوحيدة.” قالها هان فاي ببرود.
قال هان فاي وهو يحدّق عبر الممر. من أعماق الظلام، خرج رجل نحيل، صامت، يرتدي زي رسّام، وفي يده اليمنى دلو صغير مليء بالطلاء الأحمر.
قبل أن تتحوّل شيو تشين إلى “كراهية خالصة”، كان يمكن لثلاثة من كراهيات المستشفى إسقاط الزقورة بسهولة.
“الغريب أنني أحسده. أنا، صاحب شخصية الهدم، أحسد من يملك شخصية الشفاء.
أما الآن، فقد كانت المرأة عديمة الوجه على شفا الموت، وخير “الحذاء الأبيض” في صف هان فاي.
كأن أحدًا ما كان يجلس هناك طويلًا، يحدّق في تلك النافذة.
الزقورة الآن تضم اثنتين من الكراهيات الخالصة… دون أن نعدّ حاكم المرآة.
رياح باردة هبّت من اللوحة. انخفضت درجة الحرارة، وبدأت صرخات ووحوش تتردّد في الآذان. كان هناك كابوس ينتظر خارج تلك النافذة.
وقف الرسّام وهان فاي على طرفي الممر المليء باللوحات الزيتية، كلاهما يراقب الآخر دون أن يتحرك.
أما الآن، فقد كانت المرأة عديمة الوجه على شفا الموت، وخير “الحذاء الأبيض” في صف هان فاي.
بعد برهة، رفع الرسّام يده اليسرى ومزّق كمّه الأيمن. كان هناك جرح محفور بعمق في ذراعه الشاحبة، بدا كأنه الرقم 4. جرح لم يلتئم أبدًا، والدم الأسود الذي نزف منه كان يقطر داخل دلو الطلاء.
“لو كنت قد قابلتك الليلة الماضية، لانهرت، ولكنتَ دفعتني إلى الداخل.”
“هل طلاءه مصنوع من دمه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن الأغرب… أن الطفل الذي أراد تدمير كل شيء، انتهى به المطاف بتدمير نفسه فقط؛ بينما الطفل الذي كان عليه أن يُشفي الجميع… قتلهم جميعًا، إلا نفسه.
تذكّر هان فاي الرسائل التي قرأها. فسأل الرسّام:
تمت إزالة كل المعدات الطبية، ولم يتبقّ سوى كرسي أحمر في منتصف الغرفة، وُضع أمام لوحة زيتية سوداء… نافذة.
“ما علاقتك باليتيم رقم 4؟ إن كنتما صديقين، فربما لا داعي لنقاتل، لأن الشخص الذي أراد أن يصبحه رقم 4… هو أنا.”
تمت إزالة كل المعدات الطبية، ولم يتبقّ سوى كرسي أحمر في منتصف الغرفة، وُضع أمام لوحة زيتية سوداء… نافذة.
كان هذا جزءًا من خطة هان فاي في العالم الغامض. كان يبحث عن فرصة للتحدث مع كراهيات المستشفى ومحاولة تجنب الصدام إن أمكن.
كان قد رسم 31 نافذة سابقًا في محاولة لإنقاذ الأطفال.
لكن الرسّام لم يُظهر أي تعبير، وكأنه تخلّى عن المشاعر البشرية منذ زمن. كل كيانه بات موجودًا فقط داخل اللوحات الزيتية.
الأطفال عديمو الوجه، الذين كانوا بالخارج، بدأوا يتسلّقون النوافذ ويدخلون. كانوا قد فقدوا شخصياتهم، يركضون خلف سعادة زائفة كزومبي عالقين في مدينة ملاهٍ.
كان الدم الأسود يسيل في دلو الطلاء، ناشرًا رائحة غريبة… لو كان بإمكان المشاعر أن تتعفّن، لكانت هذه رائحتها. حتى الأطفال في اللوحات لم يجرؤوا على الاقتراب. الأطفال عديمو الوجه اختفوا هربًا.
الطابقان الثالث والرابع تحت الأرض لم يكن فيهما كاميرات، لأنهما لم يكونا جزءًا من موقع التصوير. كان على الجمهور أن يعتمد على الكاميرا المثبّتة بهان فاي لمعرفة ما يحدث، لكنه نزعها حين بدأت لوحات الزيت بالتموّج.
مدّ الرسّام يده اليسرى في الدلو وحرّكها قليلًا، ثم بدأ يرسم نافذة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت لي فينغ العديد من أنواع البشر في مجال الترفيه. كانت تحمي قلبها بطبقات من الدروع لأنها تعرف جيدًا مدى خطورة هذه الصناعة. كانت تظن نفسها قوية، لكن روحًا شريرة كسولة حطّمت جميع دفاعاتها بسهولة.
خلف النافذة، ظهرت مدينة مظلمة، كل مبنى فيها يُخفي سرًّا مخيفًا. كان هان فاي قد رأى هذه المدينة سابقًا عندما أنقذ “الندبة القبيحة”. كانت اللوحة مرتبطة بعالم آخر… السقوط فيه يعني اللاعودة.
كلها مكسوّة باللون الأحمر الداكن. كل لبنة نُقش عليها وجه طفل يبتسم. تلك الابتسامات البريئة صنعت تناقضًا مرعبًا مع لون الغرفة الدموي. وجوه الأطفال البريئة… بدت الآن مخيفة.
وحين أنهى عمله بصمت، وضع كفّه على النافذة ودفعها.
“لم أعرف كيف أصل إليه، لذا رسمت نفسي داخل نافذته…” قال الطفل.
النافذة المرسومة… انفتحت!
ومع جفاف الطلاء الأسود، اختفت اللوحة. ثم عبر الرسّام فوق النافذة، مرّ بجانب هان فاي، واتّجه نحو عمق الممر، كما لو أنه لا يراه هو ولا لي فينغ.
رياح باردة هبّت من اللوحة. انخفضت درجة الحرارة، وبدأت صرخات ووحوش تتردّد في الآذان. كان هناك كابوس ينتظر خارج تلك النافذة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ثم رفع الرسّام يده اليسرى مجددًا.
“لم أعرف كيف أصل إليه، لذا رسمت نفسي داخل نافذته…” قال الطفل.
جميع النوافذ المرسومة على الأرض بدأت تفتح
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
.
“لا يهم ما حدث في الماضي. طالما أنني حي، فسوف أُغيّر. كما غيّرت الأشياء داخل عالم الذكريات، سأُغيّر مستقبلي أيضًا
الأطفال عديمو الوجه، الذين كانوا بالخارج، بدأوا يتسلّقون النوافذ ويدخلون. كانوا قد فقدوا شخصياتهم، يركضون خلف سعادة زائفة كزومبي عالقين في مدينة ملاهٍ.
“هل طلاءه مصنوع من دمه؟”
كانت هناك الكثير من اللوحات تحت الأرض، لدرجة أن الرسّام نفسه قد لا يعرف عدد النوافذ التي رسمها.
كان الدم الأسود يسيل في دلو الطلاء، ناشرًا رائحة غريبة… لو كان بإمكان المشاعر أن تتعفّن، لكانت هذه رائحتها. حتى الأطفال في اللوحات لم يجرؤوا على الاقتراب. الأطفال عديمو الوجه اختفوا هربًا.
كان قد رسم 31 نافذة سابقًا في محاولة لإنقاذ الأطفال.
الطفل الذي كان يُفترض أن يُشفى، تحوّل إلى مجنون لا يعرف سوى الضحك. وبعد أن كبر… لم يعد يعرف كيف يضحك.
لكن حين أدرك أنه لا يستطيع تغيير شيء، عاد إلى هنا، وأخذ يرسم نفس النافذة، بمشاهد مختلفة. لكن مهما كان المنظر جميلا، فإن الأطفال لن يعودوا أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جميع النوافذ المرسومة على الأرض بدأت تفتح
“هان فاي!!” صرخت لي فينغ. حنجرتها كادت تتمزّق.
رغم أن جسده كان مغطًى بالطلاء الأحمر، ظل ذهنه صافيًا. الشاب الذي كان يُطارد من قاتل في السابق، صار الآن قادرًا على إلحاق ضرر حقيقي بـ”كراهية خالصة”. ضربة “الضحك المجنون” لم تُطفئ فقط لهيب “الإصبع العاشر” السوداوي، بل أطفأت أيضًا خوف هان فاي من الكراهيات الخالصة.
الأطفال أحاطوا بهان فاي، وبدأوا يجرّونه نحو النافذة السوداء. وعندما لمست أياديهم جسده، انطلقت ضحكة مجنونة من أعماق ذهنه. ضحكة مشبعة بالجنون… ولكن كان بداخلها أيضًا حزن خفي.
الغرفة كانت ضخمة بشكل مفاجئ.
الطفل الذي كان يُفترض أن يُشفى، تحوّل إلى مجنون لا يعرف سوى الضحك. وبعد أن كبر… لم يعد يعرف كيف يضحك.
“هل طلاءه مصنوع من دمه؟”
“هل أنا أنجح شخصية… أم أعظم فشل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جميع النوافذ المرسومة على الأرض بدأت تفتح
اقترب هان فاي من النافذة السوداء. الأطفال عديمو الوجه و”الضحك المجنون” كانوا يدفعونه إليها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثلاثة أمتار… متران…
الأطفال عديمو الوجه، الذين كانوا بالخارج، بدأوا يتسلّقون النوافذ ويدخلون. كانوا قد فقدوا شخصياتهم، يركضون خلف سعادة زائفة كزومبي عالقين في مدينة ملاهٍ.
ثم توقف.
عينا هان فاي كانتا محتقنتين بالدم. كان يخوض معركته الأخيرة ضد الرسّام. الرسّام لا يمكنه القتل في العالم الحقيقي، لكن قواه الغريبة كانت قادرة على نسج الأوهام.
كان على بُعد سنتيمترات فقط من النافذة. هو والرسّام وقفا على جانبي النافذة، كما لو كانا ينتميان إلى عالمين مختلفين.
واقفًا في منتصف الممر وهو يحمل جثة مزيّفة، بدا هان فاي ثابتًا. كان وعيه يعاد تشكيله بعد كل مهمة مذبح. تكوينه العقلي أصبح حادًا كحدّ السكين. كانت “الكراهية الخالصة” محدودة بشدّة في العالم الحقيقي، حتى “الفراشة” لم تكن قادرة على الهجوم إلا من خلال التأثير النفسي. والفراشة كانت تخاف من أمثال هان فاي، لأنه لا يمكن التأثير عليه ذهنيًا.
“لو كنت قد قابلتك الليلة الماضية، لانهرت، ولكنتَ دفعتني إلى الداخل.”
“لقد أضعت فرصتك الوحيدة.” قالها هان فاي ببرود.
لقد كانت مهمة المذبح أشبه بحجر سنّ حاد، صقل روحه وجسده عبر الألم. داخل ذكريات فو شينغ، تمزّق كيانه ثم أُعيد تركيبه بواسطة حبّ وكره عشر كراهيات خالصة.
اقترب هان فاي أكثر، وسمع الطفل يتحدّث من وراء الزجاج:
“لا يهم ما حدث في الماضي. طالما أنني حي، فسوف أُغيّر. كما غيّرت الأشياء داخل عالم الذكريات، سأُغيّر مستقبلي أيضًا
“لقد أضعت فرصتك الوحيدة.” قالها هان فاي ببرود.
.”
ثم… سُمِع صوت طرق.
عينا هان فاي كانتا محتقنتين بالدم. كان يخوض معركته الأخيرة ضد الرسّام. الرسّام لا يمكنه القتل في العالم الحقيقي، لكن قواه الغريبة كانت قادرة على نسج الأوهام.
.”
ضغط كبير كان يخنقه، لكن مع الصندوق الأسود داخله… لم يكن من السهل هزيمته. لا أحد يستطيع دفعه للجنون، لأن الجنون الحقيقي يقبع في داخله.
أما الآن، فقد كانت المرأة عديمة الوجه على شفا الموت، وخير “الحذاء الأبيض” في صف هان فاي.
استمرت المعركة عبر النافذة طويلًا، حتى بدأ المستشفى يهتزّ، ودوى صوت صفارات الإنذار. فجأة، جاء صوت طفل من النافذة المفتوحة على الأرض. حين سمعه الرسّام، تغيّرت ملامحه الجامدة. جثا على ركبتيه وأغلق النافذة المرسومة.
تذكّر هان فاي لعنات رقم 4.
ومع جفاف الطلاء الأسود، اختفت اللوحة. ثم عبر الرسّام فوق النافذة، مرّ بجانب هان فاي، واتّجه نحو عمق الممر، كما لو أنه لا يراه هو ولا لي فينغ.
النافذة المرسومة… انفتحت!
فتح باب الغرفة الداخلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت المعركة عبر النافذة طويلًا، حتى بدأ المستشفى يهتزّ، ودوى صوت صفارات الإنذار. فجأة، جاء صوت طفل من النافذة المفتوحة على الأرض. حين سمعه الرسّام، تغيّرت ملامحه الجامدة. جثا على ركبتيه وأغلق النافذة المرسومة.
الغرفة كانت ضخمة بشكل مفاجئ.
“الطبيب هنا لم يرد يومًا شفائنا. ‘الشخصية المثالية’ كانت كذبة. المستشفى لم يكن للعلاج. ومدينة الملاهي… لم تكن للسعادة أبدًا.
كلها مكسوّة باللون الأحمر الداكن. كل لبنة نُقش عليها وجه طفل يبتسم. تلك الابتسامات البريئة صنعت تناقضًا مرعبًا مع لون الغرفة الدموي. وجوه الأطفال البريئة… بدت الآن مخيفة.
ثم توقف.
“إذًا هذه هي الغرفة الحمراء الحقيقية؟ هل باعت شيا يي لان الأيتام هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جميع النوافذ المرسومة على الأرض بدأت تفتح
تمت إزالة كل المعدات الطبية، ولم يتبقّ سوى كرسي أحمر في منتصف الغرفة، وُضع أمام لوحة زيتية سوداء… نافذة.
النافذة المرسومة… انفتحت!
كأن أحدًا ما كان يجلس هناك طويلًا، يحدّق في تلك النافذة.
الأطفال عديمو الوجه، الذين كانوا بالخارج، بدأوا يتسلّقون النوافذ ويدخلون. كانوا قد فقدوا شخصياتهم، يركضون خلف سعادة زائفة كزومبي عالقين في مدينة ملاهٍ.
دخل هان فاي، وأغلق الرسّام الباب خلفه. ثم حمل دلو الطلاء واقترب من الحائط، ونظر إلى النافذة بصمت. كانت هذه اللوحة مختلفة… مرسومة منذ سنوات، والطلاء بدأ يتقشّر.
ثم توقف.
فجأة، رفع الدلو وسكب الطلاء الأحمر على النافذة السوداء!
وبصفته الكراهية الخالصة الأكثر غموضًا هناك، كان الرسّام يعلم الكثير… وكان يعلم أن الزقورة مميزة، لأن شخصًا مميزًا نشأ فيها.
تحوّلت النافذة إلى قرمزية. ومع نزول الدم، بدأ الضباب يتكاثف داخل الغرفة.
رغم أن جسده كان مغطًى بالطلاء الأحمر، ظل ذهنه صافيًا. الشاب الذي كان يُطارد من قاتل في السابق، صار الآن قادرًا على إلحاق ضرر حقيقي بـ”كراهية خالصة”. ضربة “الضحك المجنون” لم تُطفئ فقط لهيب “الإصبع العاشر” السوداوي، بل أطفأت أيضًا خوف هان فاي من الكراهيات الخالصة.
ثم… سُمِع صوت طرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن الأغرب… أن الطفل الذي أراد تدمير كل شيء، انتهى به المطاف بتدمير نفسه فقط؛ بينما الطفل الذي كان عليه أن يُشفي الجميع… قتلهم جميعًا، إلا نفسه.
التفت هان فاي إلى النافذة… وظهر طفل داخلها، يرتدي زيّ المرضى، عليه الرقم 4.
.”
“لم أعرف كيف أصل إليه، لذا رسمت نفسي داخل نافذته…” قال الطفل.
اقترب هان فاي أكثر، وسمع الطفل يتحدّث من وراء الزجاج:
تذكّر هان فاي لعنات رقم 4.
“لم أعرف كيف أصل إليه، لذا رسمت نفسي داخل نافذته…” قال الطفل.
“هذا الطفل… هو رقم 4؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت المعركة عبر النافذة طويلًا، حتى بدأ المستشفى يهتزّ، ودوى صوت صفارات الإنذار. فجأة، جاء صوت طفل من النافذة المفتوحة على الأرض. حين سمعه الرسّام، تغيّرت ملامحه الجامدة. جثا على ركبتيه وأغلق النافذة المرسومة.
اقترب هان فاي أكثر، وسمع الطفل يتحدّث من وراء الزجاج:
كان قد رسم 31 نافذة سابقًا في محاولة لإنقاذ الأطفال.
“كانوا يبحثون عن أطفال وُلدوا في المآسي وترعرعوا في اليأس. كنت واحدًا منهم. والباقي… معروف.
دخل هان فاي، وأغلق الرسّام الباب خلفه. ثم حمل دلو الطلاء واقترب من الحائط، ونظر إلى النافذة بصمت. كانت هذه اللوحة مختلفة… مرسومة منذ سنوات، والطلاء بدأ يتقشّر.
“الطبيب هنا لم يرد يومًا شفائنا. ‘الشخصية المثالية’ كانت كذبة. المستشفى لم يكن للعلاج. ومدينة الملاهي… لم تكن للسعادة أبدًا.
كان الدم الأسود يسيل في دلو الطلاء، ناشرًا رائحة غريبة… لو كان بإمكان المشاعر أن تتعفّن، لكانت هذه رائحتها. حتى الأطفال في اللوحات لم يجرؤوا على الاقتراب. الأطفال عديمو الوجه اختفوا هربًا.
“الغريب أنني أحسده. أنا، صاحب شخصية الهدم، أحسد من يملك شخصية الشفاء.
الطفل الذي كان يُفترض أن يُشفى، تحوّل إلى مجنون لا يعرف سوى الضحك. وبعد أن كبر… لم يعد يعرف كيف يضحك.
“لكن الأغرب… أن الطفل الذي أراد تدمير كل شيء، انتهى به المطاف بتدمير نفسه فقط؛ بينما الطفل الذي كان عليه أن يُشفي الجميع… قتلهم جميعًا، إلا نفسه.
ثلاثة أمتار… متران…
“سمعت أنه بعد تلك الليلة الدموية، لم يبقَ أحد في مدينة الملاهي سواه. ومنذ ذلك الحين، صارت مدينة الملاهي… مكانًا لدفن الفاشلين.”
“لا يهم ما حدث في الماضي. طالما أنني حي، فسوف أُغيّر. كما غيّرت الأشياء داخل عالم الذكريات، سأُغيّر مستقبلي أيضًا
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت هناك الكثير من اللوحات تحت الأرض، لدرجة أن الرسّام نفسه قد لا يعرف عدد النوافذ التي رسمها.
فصل مدعوم
كان الدم الأسود يسيل في دلو الطلاء، ناشرًا رائحة غريبة… لو كان بإمكان المشاعر أن تتعفّن، لكانت هذه رائحتها. حتى الأطفال في اللوحات لم يجرؤوا على الاقتراب. الأطفال عديمو الوجه اختفوا هربًا.
.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات