من يختبئ تحت السرير
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخت لينغ، اهدئي!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن استدار حتى رأى شرطيين يقفان أمام غرفة “تساو لينغ لينغ” يتحدثان مع طبيب. لحظات قليلة وخرجت “تشاو تشيان” من الغرفة، بدت شاحبة، وكان الطبيب يشرح لها شيئًا، لكن الشرطة لم تصدّقه.
ترجمة: Arisu san
“تعال وأخبر الشرطة. كيف كنت تعتني بالمريضة؟ لماذا تملك تساو لينغ لينغ كل تلك الجروح؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشرطي: “ربما هي تعاني من صدمة نفسية، هذه هلوسات.”
سقطت السيرة الذاتية الملطخة بالدماء على الأرض، بينما أمسكت اللاعبة عينيها وكأنها أصيبت بالعمى.
قالت الممرضة السمينة معتذرة لـ “لوف”: “أنا آسفة، سأذهب لأتفقد الأمر”، ثم ركضت برفقة هان فاي نحو الغرفة. وما إن فتحا الباب حتى رأوا الأرضية الملطخة بالدماء والسيرة الذاتية المرمية. أسرعت الممرضة والمدير لتهدئة العملاء، واعتذرا واتصلا بالطبيب.
“أخت لينغ، اهدئي!”
ردّت بابتسامة: “بالنسبة لي، الحب هو أفضل علاج. يمكنه أن يجعلني شابة إلى الأبد.”
كانت الأخت لينغ من أول دفعة لاعبين دخلت المنتزه الترفيهي، وكان أحد أسباب إرسال التعزيزات من منظمة الحقيقة المطلقة هو العثور عليها وحمايتها. فقد كانت تمتلك موهبة خارقة من الدرجة B، وهي نادرة للغاية. ولو تم محو حسابها بسبب موتها، لكانت خسارة فادحة للمنظمة.
قالت تشاو تشيان وهي تنظر إلى الثلاثة باستياء: “هل انتهيتم؟” ثم خاطبت هان فاي:
نزفَت عينا الأخت لينغ، ولم تستطع التماسك. لم ترَ سيرة ذاتية، بل كتاب موتى. سلسلة لا تنتهي من المآسي والنكبات تجمّعت في تلك القائمة. كل زميل، وكل مدير، وكل عميل كان على صلة به—قُتل. وكلهم لقوا حتفهم بطرق غريبة لا توصف. كل اسم كان يصرخ طلبًا للرحمة. وقد سحق الحضور الكثيف للموت عقلها تمامًا.
“تعال وأخبر الشرطة. كيف كنت تعتني بالمريضة؟ لماذا تملك تساو لينغ لينغ كل تلك الجروح؟”
“هو ليس ممرضًا…” هزّت الأخت لينغ رأسها وقد ضعُف صوتها تدريجيًا.
“لقد أرعبتني، للحظة ظننت أنني كتبت النسخة الحقيقية بسبب الإرهاق.”
“أخت لينغ!”
“هل أنت هناك؟” — “نعم!” ثم رقم غرفة أو عنوان.
فجأةً، تذكرت الأخت لينغ شيئًا، واتسعت عيناها. أمسكت بقوة بقميص المساعدة، وقالت: “علينا مغادرة هذا المستشفى، لا يمكن أن نكون عملاءه!”
قالت له بابتسامة ظهرت لأول مرة منذ دخولها المستشفى: “ما زلت تحاول الهرب؟ يعجبني حين تهرب.”
قالت المساعدة وهي تحتضن جسد الأخت لينغ المرتجف محاولة تهدئتها: “عليك أن تهدئي وتستريحي.”
صرخت تشاو تشيان من بعيد: “فو يي! ألم أطلب منك أن تعتني بـ تساو لينغ لينغ؟ تعال وانظر إلى جراحها!”
“لا أستطيع!” تغيرت الأخت لينغ بعد لقائها بـ هان فاي. لم يظهر على وجهها أي أثر للابتسام. “سنموت، سنموت فعلًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على السطح، كانت هناك ثلاث نساء، لكن كان هناك دمية أخرى مخبأة.
“لكن إلى أين سنذهب إن تركنا المستشفى؟” لم تستطع المساعدة تخيّل ما رأته الأخت لينغ، لكن نظرتها السلبية لهان فاي بدأت تتلاشى. فقد سمع الجميع في البهو صراخًا قادمًا من غرفة كبار الشخصيات رقم 3، لكن الممرضة السمينة والمدير ذو اللباس الأسود لم يُبديا أي رد فعل، بل تبادلا نظرات فضولية فقط. كانت بشرتهما أشبه بقطع مكعبات، وحين يتوتران، تظهر شقوق دقيقة في وجهيهما.
قالت له بابتسامة ظهرت لأول مرة منذ دخولها المستشفى: “ما زلت تحاول الهرب؟ يعجبني حين تهرب.”
قالت الممرضة السمينة معتذرة لـ “لوف”: “أنا آسفة، سأذهب لأتفقد الأمر”، ثم ركضت برفقة هان فاي نحو الغرفة. وما إن فتحا الباب حتى رأوا الأرضية الملطخة بالدماء والسيرة الذاتية المرمية. أسرعت الممرضة والمدير لتهدئة العملاء، واعتذرا واتصلا بالطبيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريدينني أن أبكي من أجلكِ؟” ردّت لي غوو إر ساخرة. “الغضب يعجّل بالشيخوخة، أتعلمين؟”
اقترب هان فاي من السرير وبدأ بالتنظيف.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لقد أخذت المرأة شعرة مني… هل أجرت طقسًا باستخدامها؟” نظر إلى سيرته الذاتية الملطخة بالدماء.
“لكن إلى أين سنذهب إن تركنا المستشفى؟” لم تستطع المساعدة تخيّل ما رأته الأخت لينغ، لكن نظرتها السلبية لهان فاي بدأت تتلاشى. فقد سمع الجميع في البهو صراخًا قادمًا من غرفة كبار الشخصيات رقم 3، لكن الممرضة السمينة والمدير ذو اللباس الأسود لم يُبديا أي رد فعل، بل تبادلا نظرات فضولية فقط. كانت بشرتهما أشبه بقطع مكعبات، وحين يتوتران، تظهر شقوق دقيقة في وجهيهما.
“هل فقدت عقلها بعد قراءتها؟”
دخل هان فاي مع الشرطة الغرفة.
رفع السيرة من الأرض، وكانت الصفحات مليئة بكلمات تصف هان فاي بأنه طيب ومشرق وذو فائدة للناس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن الغريب أن تلك الرسائل لم تفسّر لماذا أرادت “لوف” قتل فو يي. النساء الأخريات كنّ ضحايا خيانة أو حب تحوّل إلى كراهية، أما “لوف” فكانت حالة فريدة: أرادت قتله بدافع الحب.
“هل أصيبت بالجنون من قراءة سيرة كهذه؟”
“هو ليس ممرضًا…” هزّت الأخت لينغ رأسها وقد ضعُف صوتها تدريجيًا.
شعر هان فاي بالقلق:
“هل فقدت عقلها بعد قراءتها؟”
“لقد أرعبتني، للحظة ظننت أنني كتبت النسخة الحقيقية بسبب الإرهاق.”
“لقد أخذت المرأة شعرة مني… هل أجرت طقسًا باستخدامها؟” نظر إلى سيرته الذاتية الملطخة بالدماء.
لكنه ابتسم برضا:
ردّت بابتسامة: “بالنسبة لي، الحب هو أفضل علاج. يمكنه أن يجعلني شابة إلى الأبد.”
“بعيدًا عمّا فعلته، فأنا موظف ممتاز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن استدار حتى رأى شرطيين يقفان أمام غرفة “تساو لينغ لينغ” يتحدثان مع طبيب. لحظات قليلة وخرجت “تشاو تشيان” من الغرفة، بدت شاحبة، وكان الطبيب يشرح لها شيئًا، لكن الشرطة لم تصدّقه.
خرج من الغرفة ليرمي القمامة، إلا أن “لوف” وقفت في طريقه.
“أخت لينغ!”
قالت ببرود: “ضع تلك الأشياء واتبعني إلى غرفتي.”
ردّت بابتسامة: “بالنسبة لي، الحب هو أفضل علاج. يمكنه أن يجعلني شابة إلى الأبد.”
ما إن نطقت بذلك حتى انخفضت درجة الحرارة في الجو، لكن قلبه اشتعل!
قال هان فاي: “هذا ما ظننته، لكن…”
ارتجف قلب هان فاي، وقرر أن يجد وقتًا لإبعاد دمية الورق الحمراء عن صدره في أقرب فرصة.
قالت تشاو تشيان وهي تنظر إلى الثلاثة باستياء: “هل انتهيتم؟” ثم خاطبت هان فاي:
اقتربت منه “لوف” وسألته: “لم تبدو شاحبًا؟ هل أنا مخيفة إلى هذا الحد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشرطي: “ربما هي تعاني من صدمة نفسية، هذه هلوسات.”
أجابها: “هناك سؤال يحيرني.”
أراد هان فاي التسلل بعيدًا عندما رآها، لكنه تأخر.
لم يستطع فهم سبب تفعيل لعنة دمية الورق. مع أنها أُعيد تشكيلها بدماء شو تشين وأصبحت تشبهها تدريجيًا، إلا أنها تظل غرضًا ملعونًا. هل يمكنها نقل المشاعر عبر المذبح إلى شو تشين؟
تحسس قلبه وتراجع خطوة عندما اقتربت “لوف” أكثر.
استبعد الفكرة، لكنه لم يكن يجرؤ على التجربة. ليس لأنه خائف، بل لأنه رجل مستقيم!
ما هذا الهوس المريض؟ لم يكن هان فاي يعلم طبيعة العلاقة بين فو يي و”لوف”، لكنه شعر أنه إن كُشفت، فلن تعود عليه بخير. حافظ على ابتسامة مهنية وركض ليرمي القمامة.
تحسس قلبه وتراجع خطوة عندما اقتربت “لوف” أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على السطح، كانت هناك ثلاث نساء، لكن كان هناك دمية أخرى مخبأة.
قالت له بابتسامة ظهرت لأول مرة منذ دخولها المستشفى: “ما زلت تحاول الهرب؟ يعجبني حين تهرب.”
صرخت تشاو تشيان من بعيد: “فو يي! ألم أطلب منك أن تعتني بـ تساو لينغ لينغ؟ تعال وانظر إلى جراحها!”
ما هذا الهوس المريض؟ لم يكن هان فاي يعلم طبيعة العلاقة بين فو يي و”لوف”، لكنه شعر أنه إن كُشفت، فلن تعود عليه بخير. حافظ على ابتسامة مهنية وركض ليرمي القمامة.
لم يكن قد جهّز عذرًا مناسبًا بعد، وفجأة، خرجت امرأة أخرى من الغرفة، ذراعاها ملفوفتان بضمادات، وابتسامة حلوة على وجهها.
“الشيء الإيجابي الوحيد هو أنها جاءت من أجل علاج تجميلي، لذا على الأرجح لا تحمل أي سلاح خطير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب هان فاي من السرير وبدأ بالتنظيف.
من بين جميع صديقات فو يي، كانت “لوف” أكثرهن غموضًا بالنسبة له. حتى سجلات محادثاتهما كانت مقتضبة:
ثم لوّحت بذراعيها كما لو كانت تتدرب على النشر.
“هل أنت هناك؟” — “نعم!” ثم رقم غرفة أو عنوان.
ما هذا الهوس المريض؟ لم يكن هان فاي يعلم طبيعة العلاقة بين فو يي و”لوف”، لكنه شعر أنه إن كُشفت، فلن تعود عليه بخير. حافظ على ابتسامة مهنية وركض ليرمي القمامة.
لكن الغريب أن تلك الرسائل لم تفسّر لماذا أرادت “لوف” قتل فو يي. النساء الأخريات كنّ ضحايا خيانة أو حب تحوّل إلى كراهية، أما “لوف” فكانت حالة فريدة: أرادت قتله بدافع الحب.
ما إن نطقت بذلك حتى انخفضت درجة الحرارة في الجو، لكن قلبه اشتعل!
بعد أن تخلص من القمامة، خطط هان فاي لزيارة “تساو لينغ لينغ”، لكن “لوف” لم تتركه وشأنه. كان بإمكانه الهرب، لكنها ستلحق به مهما فعل، تمامًا كما لحقته حتى إلى مقر الشركة.
كانت الأخت لينغ من أول دفعة لاعبين دخلت المنتزه الترفيهي، وكان أحد أسباب إرسال التعزيزات من منظمة الحقيقة المطلقة هو العثور عليها وحمايتها. فقد كانت تمتلك موهبة خارقة من الدرجة B، وهي نادرة للغاية. ولو تم محو حسابها بسبب موتها، لكانت خسارة فادحة للمنظمة.
سألها أخيرًا: “ألست بحاجة للعلاج؟”
ردّ عليها هان فاي متوترًا: “هل تعرفين الطريق أصلًا…”
ردّت بابتسامة: “بالنسبة لي، الحب هو أفضل علاج. يمكنه أن يجعلني شابة إلى الأبد.”
استبعد الفكرة، لكنه لم يكن يجرؤ على التجربة. ليس لأنه خائف، بل لأنه رجل مستقيم!
ثم لوّحت بذراعيها كما لو كانت تتدرب على النشر.
سقطت السيرة الذاتية الملطخة بالدماء على الأرض، بينما أمسكت اللاعبة عينيها وكأنها أصيبت بالعمى.
“آمل أن تشعر بذلك أيضًا.”
من بين جميع صديقات فو يي، كانت “لوف” أكثرهن غموضًا بالنسبة له. حتى سجلات محادثاتهما كانت مقتضبة:
قال هان فاي: “إذن أخشى أنني سأخيب ظنك.”
صرخت تشاو تشيان من بعيد: “فو يي! ألم أطلب منك أن تعتني بـ تساو لينغ لينغ؟ تعال وانظر إلى جراحها!”
وما إن استدار حتى رأى شرطيين يقفان أمام غرفة “تساو لينغ لينغ” يتحدثان مع طبيب. لحظات قليلة وخرجت “تشاو تشيان” من الغرفة، بدت شاحبة، وكان الطبيب يشرح لها شيئًا، لكن الشرطة لم تصدّقه.
“إذا لم يكن هذا الدم لـ تساو لينغ لينغ، فذلك يعني أن شخصًا ما كان يختبئ تحت سريرها ليلة البارحة.”
أراد هان فاي التسلل بعيدًا عندما رآها، لكنه تأخر.
“طلب مني آه غو المغادرة مبكرًا بسبب الأمطار. خرجت حوالي الخامسة مساءً.”
صرخت تشاو تشيان من بعيد: “فو يي! ألم أطلب منك أن تعتني بـ تساو لينغ لينغ؟ تعال وانظر إلى جراحها!”
قال وهو يقترب: “كل شيء كان طبيعيًا هذا الصباح.”
قال وهو يقترب: “كل شيء كان طبيعيًا هذا الصباح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر هان فاي بالقلق:
لم يكن قد جهّز عذرًا مناسبًا بعد، وفجأة، خرجت امرأة أخرى من الغرفة، ذراعاها ملفوفتان بضمادات، وابتسامة حلوة على وجهها.
ارتجف قلب هان فاي، وقرر أن يجد وقتًا لإبعاد دمية الورق الحمراء عن صدره في أقرب فرصة.
“قائد!”
استبعد الفكرة، لكنه لم يكن يجرؤ على التجربة. ليس لأنه خائف، بل لأنه رجل مستقيم!
كانت “لي غوو إر”، وقد حصلت على نظارة جديدة. شعر هان فاي بالفرح لرؤيتها تتعافى، لكن قلبه عاد للاشتعال. لقد تفعّلت اللعنة مجددًا.
“لا أستطيع!” تغيرت الأخت لينغ بعد لقائها بـ هان فاي. لم يظهر على وجهها أي أثر للابتسام. “سنموت، سنموت فعلًا!”
قالت تشاو تشيان ببرود: “لي غوو إر، بما أنكِ زرتِ زميلتكِ، فعليكِ الرحيل، لا تزعجي الشرطة.”
“هل فقدت عقلها بعد قراءتها؟”
أجابت لي غوو إر: “ما زلت في طور الشفاء ولا أستطيع العودة للعمل، لذا من الأفضل أن أبقى مع تساو لينغ لينغ. نحن صديقتان مقرّبتان.”
قال هان فاي: “إذن أخشى أنني سأخيب ظنك.”
حدّقت بها تشاو تشيان: “صديقتكِ في هذا الحال، وأنتِ ما زلتِ تبتسمين؟”
خرج من الغرفة ليرمي القمامة، إلا أن “لوف” وقفت في طريقه.
“هل تريدينني أن أبكي من أجلكِ؟” ردّت لي غوو إر ساخرة. “الغضب يعجّل بالشيخوخة، أتعلمين؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أراد هان فاي التدخل لتهدئة الوضع، لكنه ما إن خطا خطوة حتى وضعت “لوف” يدها على كتفه واقتربت منه: “أنا متعبة… لكنني لا أعرف الطريق، أرني الطريق.”
“لا، كانت نائمة.”
رأت “لي غوو إر” هذا، فتقدمت قائلة: “قائد، سأساعدك في إرشادها!”
ارتجف قلب هان فاي، وقرر أن يجد وقتًا لإبعاد دمية الورق الحمراء عن صدره في أقرب فرصة.
ردّ عليها هان فاي متوترًا: “هل تعرفين الطريق أصلًا…”
أجابت لي غوو إر: “ما زلت في طور الشفاء ولا أستطيع العودة للعمل، لذا من الأفضل أن أبقى مع تساو لينغ لينغ. نحن صديقتان مقرّبتان.”
ثم وضع يده على صدره ليحمي أذني دمية الورق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن استدار حتى رأى شرطيين يقفان أمام غرفة “تساو لينغ لينغ” يتحدثان مع طبيب. لحظات قليلة وخرجت “تشاو تشيان” من الغرفة، بدت شاحبة، وكان الطبيب يشرح لها شيئًا، لكن الشرطة لم تصدّقه.
على السطح، كانت هناك ثلاث نساء، لكن كان هناك دمية أخرى مخبأة.
أجابها: “هناك سؤال يحيرني.”
قالت تشاو تشيان وهي تنظر إلى الثلاثة باستياء: “هل انتهيتم؟” ثم خاطبت هان فاي:
حدّقت بها تشاو تشيان: “صديقتكِ في هذا الحال، وأنتِ ما زلتِ تبتسمين؟”
“تعال وأخبر الشرطة. كيف كنت تعتني بالمريضة؟ لماذا تملك تساو لينغ لينغ كل تلك الجروح؟”
ترجمة: Arisu san
“كانت بخير عندما انتهى دوامي. لا بد أنها أصيبت بها في الليل.”
اقتربت منه “لوف” وسألته: “لم تبدو شاحبًا؟ هل أنا مخيفة إلى هذا الحد؟”
دخل هان فاي مع الشرطة الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت ببرود: “ضع تلك الأشياء واتبعني إلى غرفتي.”
سأله أحدهم: “متى غادرت العمل؟”
“هل أصيبت بالجنون من قراءة سيرة كهذه؟”
“طلب مني آه غو المغادرة مبكرًا بسبب الأمطار. خرجت حوالي الخامسة مساءً.”
“أخت لينغ!”
“هل لاحظت شيئًا غريبًا قبل مغادرتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن استدار حتى رأى شرطيين يقفان أمام غرفة “تساو لينغ لينغ” يتحدثان مع طبيب. لحظات قليلة وخرجت “تشاو تشيان” من الغرفة، بدت شاحبة، وكان الطبيب يشرح لها شيئًا، لكن الشرطة لم تصدّقه.
“لا، كانت نائمة.”
“إذا لم يكن هذا الدم لـ تساو لينغ لينغ، فذلك يعني أن شخصًا ما كان يختبئ تحت سريرها ليلة البارحة.”
ثم تردد قبل أن يقول: “لكن… هذا الصباح، أثناء تنظيفي للغرفة، سمعت تساو لينغ لينغ تصرخ عن أشباح بيضاء تأكل الناس، وأشباح سوداء تقف بجانبها.”
اقتربت منه “لوف” وسألته: “لم تبدو شاحبًا؟ هل أنا مخيفة إلى هذا الحد؟”
قال الشرطي: “ربما هي تعاني من صدمة نفسية، هذه هلوسات.”
“هل أنت هناك؟” — “نعم!” ثم رقم غرفة أو عنوان.
قال هان فاي: “هذا ما ظننته، لكن…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن الغريب أن تلك الرسائل لم تفسّر لماذا أرادت “لوف” قتل فو يي. النساء الأخريات كنّ ضحايا خيانة أو حب تحوّل إلى كراهية، أما “لوف” فكانت حالة فريدة: أرادت قتله بدافع الحب.
ثم اقترب من السرير ورفع الشرشف، مشيرًا إلى بقعتي دم أسفل السرير:
ما هذا الهوس المريض؟ لم يكن هان فاي يعلم طبيعة العلاقة بين فو يي و”لوف”، لكنه شعر أنه إن كُشفت، فلن تعود عليه بخير. حافظ على ابتسامة مهنية وركض ليرمي القمامة.
“إذا لم يكن هذا الدم لـ تساو لينغ لينغ، فذلك يعني أن شخصًا ما كان يختبئ تحت سريرها ليلة البارحة.”
بعد أن تخلص من القمامة، خطط هان فاي لزيارة “تساو لينغ لينغ”، لكن “لوف” لم تتركه وشأنه. كان بإمكانه الهرب، لكنها ستلحق به مهما فعل، تمامًا كما لحقته حتى إلى مقر الشركة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل فقدت عقلها بعد قراءتها؟”
“لا، كانت نائمة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات