You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 574

انها طليقتي

انها طليقتي

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف المطر تدريجيًا، وأضاءت أنوار المستشفى، لتبدو من بعيد كأنها مقل عيون. لم يتوقف “هان فاي”، بل اندفع نحو المدرسة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

رنّ الهاتف مجددًا—نفس الرقم.

ترجمة: Arisu san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فو يي؟ أليس من المفترض أن تراقب المريضة؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

منذ أن دخل العالم الغامض، كان الشخص الذي أراد “هان فاي” التعرّف عليه أكثر من غيره هو مدير المبنى السابق، “فو شنغ”. لقد كان دليله إلى هذا العالم الخفي، وشقيق مدير صيدلية الخالد. كان يحيط به العديد من الأسرار.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع “هان فاي” أن يفهم قرارات “فو شنغ”، وكانت وجهات نظرهما مختلفة للغاية، ما جعل الفجوة بينهما تتسع أكثر فأكثر.

كان الحارس منهمكًا في لعبته ولم يرفع رأسه. “لا داعي لانتظارهم.”

لكن “هان فاي” دخل إلى عالم ذكريات “فو شنغ”. رأى ماضيه، وشارك فيه بنفسه. قد يكون من الصعب التعاطف مع الآخر، لكن عالم الذكريات أتاح لـ”هان فاي” أن يعيش تاريخ “فو شنغ” بأكثر الطرق صدقًا. وربما هذا ما كان “فو شنغ” يريده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي لأن تقلق عليّ.”

“لماذا تبتسم بهذه الطريقة؟ هل حدث شيء سار؟” جلس “آه غو” أمام المرآة يداعب وجنتيه كفتاة صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف المطر تدريجيًا، وأضاءت أنوار المستشفى، لتبدو من بعيد كأنها مقل عيون. لم يتوقف “هان فاي”، بل اندفع نحو المدرسة.

“الحصول على وظيفة أمر يدعو للفرح.” قال “هان فاي” بينما كان ينظف الغرفة بجدية. لكن في كل مرة يأخذ عمله على محمل الجد، يحدث أمر غريب في مكان عمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “فانغ تشانغتشنغ.” نظر إلى “شاو لينغلينغ”. “ما رأيك أن أتولى الحراسة عنك قليلًا لترد على زوجتك؟ لا يمكنك تجاهلها فقط لأنها تشتكي. الحياة يجب أن تستمر.”

“يبدو أنك مرافق جيّد فعلًا. سأترك هذا المريض تحت رعايتك. سأتولى مناوبتك بعد حلول الظلام.” بدا “آه غو” راضيًا عن انعكاسه في المرآة، فنفخ بعض القشرة عن أصابعه وغادر.

“يبدو أنك مرافق جيّد فعلًا. سأترك هذا المريض تحت رعايتك. سأتولى مناوبتك بعد حلول الظلام.” بدا “آه غو” راضيًا عن انعكاسه في المرآة، فنفخ بعض القشرة عن أصابعه وغادر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألم يقولوا إنّ المرافقين في المبنى رقم واحد لا يعملون ليلًا؟”

نظر إلى الباب—الشرطي ما زال هناك، يراقب “شاو لينغلينغ” على مدار الساعة. أجاب “هان فاي” على الاتصال، لكن هذه المرة لم يكن هناك صوت امرأة، بل فقط أصوات مشاة.

“لا تطرح الكثير من الأسئلة. على أي حال، أنت لن تعمل ليلًا.” صوته جاء من الممر. “إذا شعرت بالقلق مع اقتراب الغروب، فاذهب واختبئ في الغرفة الآمنة.”

“لا، أنت أول من أنهى مناوبته.”

بعد مغادرته، بقي “هان فاي” و”شاو لينغلينغ” وحدهما في الجناح.

عاد “هان فاي” إلى الغرفة الآمنة لتغيير ملابسه. أمسك بحقيبته وراح يبحث عن مكان يخبئ فيه الهاتف. لكن شعر وكأن عينًا ما تراقبه.

زارت “كراهية خالصة” الأخطبوط الليلة الماضية، وهذه الفتاة المسكينة أُصيبت عن طريق الخطأ. والآن بعد أن فكّرت بالأمر، لم تقتل هذه الشبح أية امرأة من قبل. جميع الضحايا المفقودين كانوا رجالًا. ربما يمكنني التواصل مع شبح مبدئي مثل هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعرف إن كانت الممرضتان تراقبانه، لكن عندما استدار، أبطأ قليلاً ليستمع لحديثهما. خاب أمله حين لم يسمع شيئًا.

ما كان يُرعب “هان فاي” فعلًا هو مواجهة “كراهيات خالصة” لا يمكن التفاهم معها إطلاقًا—تمامًا كما كانت “تشوانغ وين” الأصلية في الزقورة، تقتل كل من تراه دون تردد.

ترجمة: Arisu san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتظر “هان فاي” بجانب السرير لساعات. كان من المفترض أن مفعول المخدّر قد انتهى، لكن “شاو لينغلينغ” لم تستفق.

قال “فو شنغ” وهو يتقدّم:

“هل غطّت في النوم؟” لم يكن يعرف متى ستستيقظ، لذا قرر التجوّل قليلًا لاستكشاف بيئة عمله، لكن هاتفه رنّ فجأة—المتصل كان الأخطبوط مجددًا.

“شكرًا، أيها الشرطي فانغ.” أمسك “هان فاي” بالهاتف وخرج من الجناح.

أنت مفقود حاليًا، فلا ينبغي أن تتصل بي يوميًا. هذا يجعلني أبدو كمتواطئ. نظر “هان فاي” من النافذة، كان المطر ينهمر والسماء ملبّدة بالغيوم. تردد قليلًا، ثم أجاب على الاتصال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع “هان فاي” أن يفهم قرارات “فو شنغ”، وكانت وجهات نظرهما مختلفة للغاية، ما جعل الفجوة بينهما تتسع أكثر فأكثر.

لم يصدر أي صوت من الطرف الآخر، لكن الجو كان خانقًا.

“أظنني سمعت إعلانًا من مركز “غولدن ليف” التجاري… إنه يقع بين منزلي القديم والجديد… هل هي في طريقها إليّ؟” رغم أن العالم لم يتشوّه بعد، فإن تصرفات والدة “فو شنغ” بدت وكأنها “كراهية خالصة” بالفعل. وهذا ما أقلق “هان فاي”—ففي عينيها، “فو يي” ليس شخصًا صالحًا. وكان يخشى أن تقتله قبل أن تتيح له فرصة لتفسير أي شيء.

“مرحبًا؟” وضع “هان فاي” الهاتف على الكرسي وتراجع مترين. وعندما سمع صوته، انطلقت ضحكات وبكاء امرأة… بدت وكأنها فقدت عقلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هلّا توقفتِ عن هذا الجنون؟ يمكننا الحديث بهدوء.” لكن الأصوات اختفت تدريجيًا، لتحل محلها أصوات أبواب تُفتح، وصوت المطر، وأبواق السيارات، وبكاء أطفال. خرجت المرأة من الباب وكانت تتحرك بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هلّا توقفتِ عن هذا الجنون؟ يمكننا الحديث بهدوء.” لكن الأصوات اختفت تدريجيًا، لتحل محلها أصوات أبواب تُفتح، وصوت المطر، وأبواق السيارات، وبكاء أطفال. خرجت المرأة من الباب وكانت تتحرك بسرعة.

“فو يي”… اسم مألوف… أظنني رأيته في الأخبار من قبل.

“أأنتِ في طريقك نحوي؟ لم يحل الظلام بعد.” تراجع “هان فاي” خطوة أخرى. كان خائفًا—فـ”فو شنغ” لم يكن معه. ومنذ أن دخل عالم الذكريات، لم يتواصل مع والدة “فو شنغ” قط، لذا كانت ترى “فو يي” كما هو، لا كشخص آخر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أعدت الفتى إلى المدرسة، وأعدت له ابتسامته. هو يتحسّن، وأنا كذلك.” في الليلة السابقة، أجاب “هان فاي” على اتصال “الأخطبوط”، لكن عندما اقترب “فو شنغ” من الهاتف، أُغلق الخط. والآن، “فو شنغ” في المدرسة، و”هان فاي” عليه أن يواجه “كراهية خالصة” بمفرده. حاول التحدث كثيرًا، لكنها تجاهلته تمامًا، فاضطر إلى إنهاء الاتصال يائسًا.

ولكن قبل أن يكمل التفكير، رن الهاتف مجددًا!

“أظنني سمعت إعلانًا من مركز “غولدن ليف” التجاري… إنه يقع بين منزلي القديم والجديد… هل هي في طريقها إليّ؟” رغم أن العالم لم يتشوّه بعد، فإن تصرفات والدة “فو شنغ” بدت وكأنها “كراهية خالصة” بالفعل. وهذا ما أقلق “هان فاي”—ففي عينيها، “فو يي” ليس شخصًا صالحًا. وكان يخشى أن تقتله قبل أن تتيح له فرصة لتفسير أي شيء.

وعندما مرّ من عند الحارس، تذكّر شيئًا وسأله: “أخي، هل خرج أيّ من المتقدمين الآخرين للعمل؟”

رنّ الهاتف مجددًا—نفس الرقم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر “هان فاي” بجانب السرير لساعات. كان من المفترض أن مفعول المخدّر قد انتهى، لكن “شاو لينغلينغ” لم تستفق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو رأت الشرطة هذا، سيكون من الصعب شرح الأمر.

لكن “هان فاي” دخل إلى عالم ذكريات “فو شنغ”. رأى ماضيه، وشارك فيه بنفسه. قد يكون من الصعب التعاطف مع الآخر، لكن عالم الذكريات أتاح لـ”هان فاي” أن يعيش تاريخ “فو شنغ” بأكثر الطرق صدقًا. وربما هذا ما كان “فو شنغ” يريده.

نظر إلى الباب—الشرطي ما زال هناك، يراقب “شاو لينغلينغ” على مدار الساعة. أجاب “هان فاي” على الاتصال، لكن هذه المرة لم يكن هناك صوت امرأة، بل فقط أصوات مشاة.

وعندما مرّ من عند الحارس، تذكّر شيئًا وسأله: “أخي، هل خرج أيّ من المتقدمين الآخرين للعمل؟”

إنها تبحث عني! إنها قادمة إلى هنا!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أغلق الخط وأطفأ الهاتف.

أنت مفقود حاليًا، فلا ينبغي أن تتصل بي يوميًا. هذا يجعلني أبدو كمتواطئ. نظر “هان فاي” من النافذة، كان المطر ينهمر والسماء ملبّدة بالغيوم. تردد قليلًا، ثم أجاب على الاتصال.

اقترب من النافذة. قلبه ينبض بشدة، وراحته يعلوها العرق. إنها كأنها لقائي الأول مع حبيبتي الأولى… لكنها ماتت منذ سنوات!

“مرحبًا؟” وضع “هان فاي” الهاتف على الكرسي وتراجع مترين. وعندما سمع صوته، انطلقت ضحكات وبكاء امرأة… بدت وكأنها فقدت عقلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والدة فو شنغ لا تزال على بُعد مسافة. لا أظنها ستصل المستشفى الليلة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف المطر تدريجيًا، وأضاءت أنوار المستشفى، لتبدو من بعيد كأنها مقل عيون. لم يتوقف “هان فاي”، بل اندفع نحو المدرسة.

ولكن قبل أن يكمل التفكير، رن الهاتف مجددًا!

“أأنتِ في طريقك نحوي؟ لم يحل الظلام بعد.” تراجع “هان فاي” خطوة أخرى. كان خائفًا—فـ”فو شنغ” لم يكن معه. ومنذ أن دخل عالم الذكريات، لم يتواصل مع والدة “فو شنغ” قط، لذا كانت ترى “فو يي” كما هو، لا كشخص آخر.

الهاتف يعمل رغم أنّه مغلق؟ هل كراهيتها بهذا العمق؟

“الحياة صعبة علينا جميعًا.” ساعده الشرطي على الجلوس. “لماذا لم تجب على الهاتف؟”

لم يحلّ الظلام بعد، ولم يتشوّه العالم، لكن والدة “فو شنغ” باتت تمتلك قوة “كراهية خالصة”.

تفهّم الشرطي وضع “هان فاي”، مما أثار دهشته.

كيف يكون “فو يي” ضعيفًا هكذا رغم صلته بها؟ بدأ رأس “هان فاي” يلفّ، ورؤيته تتشوش. لمح وجه “فو يي” القبيح.

“كيف عرفتِ أن الشمس تغرب والسماء ملبّدة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها الوغد، اخترت هذا التوقيت لتزعجني؟ إن فشلت في هذه المهمة، سأبتر نصفك السفلي قبل أن أموت.”

“هل أنت بخير؟” اقترب الشرطي عندما رأى شحوب وجه “هان فاي”.

نادراً ما يسب “هان فاي”، لكنه بلغ حد الكره لهذا الرجل في عالم الذكريات هذا.

“بل عليك أن تقلق عليّ!”

“هل أنت بخير؟” اقترب الشرطي عندما رأى شحوب وجه “هان فاي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر “هان فاي” بجانب السرير لساعات. كان من المفترض أن مفعول المخدّر قد انتهى، لكن “شاو لينغلينغ” لم تستفق.

“أنا أعمل صباحًا هنا، ولديّ وظيفة أخرى ليلًا. يبدو أن جسدي أنهك.” قال وهو يمسك النافذة ويدلّك جبهته.

“بل عليك أن تقلق عليّ!”

“الحياة صعبة علينا جميعًا.” ساعده الشرطي على الجلوس. “لماذا لم تجب على الهاتف؟”

وصل عند البوابة، ووجد “فو شنغ” يخرج أيضًا، يتحدث مع الفتاة التي حاولت الانتحار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها زوجتي. تشتكي مني كثيرًا، تقول إنني لا أعتني بالأطفال ولا أجني مالًا كافيًا.” تنهد “هان فاي”.

زارت “كراهية خالصة” الأخطبوط الليلة الماضية، وهذه الفتاة المسكينة أُصيبت عن طريق الخطأ. والآن بعد أن فكّرت بالأمر، لم تقتل هذه الشبح أية امرأة من قبل. جميع الضحايا المفقودين كانوا رجالًا. ربما يمكنني التواصل مع شبح مبدئي مثل هذا.

“زوجتي تقول نفس الشيء. ساعات عملي طويلة وراتبي ضعيف.”

رأى “فو شنغ” الخوف على وجه والده. هل يخاف أن أُخبر العائلة بوظيفته الجديدة؟

تفهّم الشرطي وضع “هان فاي”، مما أثار دهشته.

“زوجتي تقول نفس الشيء. ساعات عملي طويلة وراتبي ضعيف.”

“أخي، ما اسمك؟”

“أعدت الفتى إلى المدرسة، وأعدت له ابتسامته. هو يتحسّن، وأنا كذلك.” في الليلة السابقة، أجاب “هان فاي” على اتصال “الأخطبوط”، لكن عندما اقترب “فو شنغ” من الهاتف، أُغلق الخط. والآن، “فو شنغ” في المدرسة، و”هان فاي” عليه أن يواجه “كراهية خالصة” بمفرده. حاول التحدث كثيرًا، لكنها تجاهلته تمامًا، فاضطر إلى إنهاء الاتصال يائسًا.

“فو يي، وأنت؟”

“لا، أنت أول من أنهى مناوبته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“فانغ تشانغتشنغ.” نظر إلى “شاو لينغلينغ”. “ما رأيك أن أتولى الحراسة عنك قليلًا لترد على زوجتك؟ لا يمكنك تجاهلها فقط لأنها تشتكي. الحياة يجب أن تستمر.”

“لا، أنت أول من أنهى مناوبته.”

“شكرًا، أيها الشرطي فانغ.” أمسك “هان فاي” بالهاتف وخرج من الجناح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشاجرت مع زوجتي مجددًا.” أتقن “هان فاي” دور الزوج البائس.

“فو يي”… اسم مألوف… أظنني رأيته في الأخبار من قبل.

لكن الشرطي لم يُعِر الأمر اهتمامًا، وجلس يراقب “شاو لينغلينغ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر “هان فاي” بجانب السرير لساعات. كان من المفترض أن مفعول المخدّر قد انتهى، لكن “شاو لينغلينغ” لم تستفق.

أما “هان فاي”، فكان يائسًا للعثور على “فو شنغ”، رغم أنه لم ينتهِ من عمله بعد. أمامه خياران: إما إيجاد “فو شنغ”، أو التخلص من الهاتف. كأب مسؤول، قرر الذهاب إلى المبنى الثاني لرمي الهاتف.

“فو يي”… اسم مألوف… أظنني رأيته في الأخبار من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فو يي؟ أليس من المفترض أن تراقب المريضة؟”

أجاب “هان فاي” على الهاتف في الممر. انطلقت أصوات مختلفة من الهاتف، ومع حلول الليل، صارت “المرأة” التي تتصل به تقترب أسرع.

ما إن استدار، حتى رأى الممرضة السمينة وممرضة شابة تضع كمامة. رغم أن عينيها فقط كانتا مكشوفتين، إلا أنّ جمالها لم يغب عنه.

“أعدت الفتى إلى المدرسة، وأعدت له ابتسامته. هو يتحسّن، وأنا كذلك.” في الليلة السابقة، أجاب “هان فاي” على اتصال “الأخطبوط”، لكن عندما اقترب “فو شنغ” من الهاتف، أُغلق الخط. والآن، “فو شنغ” في المدرسة، و”هان فاي” عليه أن يواجه “كراهية خالصة” بمفرده. حاول التحدث كثيرًا، لكنها تجاهلته تمامًا، فاضطر إلى إنهاء الاتصال يائسًا.

“زوجتي تتصل لتناقش مسألة نقل الطفل إلى مدرسة أخرى.” عبس “هان فاي”. “خرجت لأني لا أريد إزعاج المريضة.”

اقترب من النافذة. قلبه ينبض بشدة، وراحته يعلوها العرق. إنها كأنها لقائي الأول مع حبيبتي الأولى… لكنها ماتت منذ سنوات!

“لا تتجول كثيرًا.” قالت السمينة ببرود. “الشمس على وشك الغروب، من الأفضل أن تعود إلى الجناح وتنتظر “آه غو”.”

“أمر طبيعي. الحياة فيها صعود وهبوط.” ربت “آه غو” على كتفه. “عد الآن إلى المنزل، فالمطر لا يزال يتساقط والظلام حلّ. تذكّر أن تأتي قبل السابعة والنصف صباحًا. لدينا اجتماع صباحي.”

“كيف عرفتِ أن الشمس تغرب والسماء ملبّدة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الوغد، اخترت هذا التوقيت لتزعجني؟ إن فشلت في هذه المهمة، سأبتر نصفك السفلي قبل أن أموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن يعرف إن كانت الممرضتان تراقبانه، لكن عندما استدار، أبطأ قليلاً ليستمع لحديثهما. خاب أمله حين لم يسمع شيئًا.

“لا، أنت أول من أنهى مناوبته.”

وقبل أن يدخل الجناح، نظر من زاوية عينه، فرأى الممرضتين لا تزالان تحدقان به. وجه الممرضة السمينة بدا وكأنه يتشقق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هلّا توقفتِ عن هذا الجنون؟ يمكننا الحديث بهدوء.” لكن الأصوات اختفت تدريجيًا، لتحل محلها أصوات أبواب تُفتح، وصوت المطر، وأبواق السيارات، وبكاء أطفال. خرجت المرأة من الباب وكانت تتحرك بسرعة.

هل يراقبونني؟ أهذا اختبار؟

“زوجتي تتصل لتناقش مسألة نقل الطفل إلى مدرسة أخرى.” عبس “هان فاي”. “خرجت لأني لا أريد إزعاج المريضة.”

أجاب “هان فاي” على الهاتف في الممر. انطلقت أصوات مختلفة من الهاتف، ومع حلول الليل، صارت “المرأة” التي تتصل به تقترب أسرع.

رآه “فو شنغ” يركض نحوه مرتديًا بدلته.

“لم أقصد تجاهل مكالماتك.” قال واضعًا الهاتف على أذنه. “أبذل قصارى جهدي لرعاية هذه العائلة. أعمل في عدة وظائف، وجسدي ينهار. لكن لا يهم، فكل هذا من أجل الأطفال. لا تتصرفي بتهور. إن أصابني شيء، هل ترغبين فعلًا بأن يعيش “فو شنغ” هذا المصير وحده؟”

“أمر طبيعي. الحياة فيها صعود وهبوط.” ربت “آه غو” على كتفه. “عد الآن إلى المنزل، فالمطر لا يزال يتساقط والظلام حلّ. تذكّر أن تأتي قبل السابعة والنصف صباحًا. لدينا اجتماع صباحي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في نظر الآخرين، كان يتجادل مع زوجته. لكن في الحقيقة، كان يتوسل إلى طليقته التي صارت “كراهية خالصة”.

ترجمة: Arisu san

)الكاتب لديه مشكلة مع النساء)م.م

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف المطر تدريجيًا، وأضاءت أنوار المستشفى، لتبدو من بعيد كأنها مقل عيون. لم يتوقف “هان فاي”، بل اندفع نحو المدرسة.

“أعلم أن الوقت قد فات، لكنني لا أكذب عليك. إن لم تصدقيني، تعالي إلى مستشفى “بيرفكشن” للجراحات التجميلية. أعمل هنا كمرافق مرضى. كل ما أفعله، أفعله من أجل العائلة والأطفال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “فانغ تشانغتشنغ.” نظر إلى “شاو لينغلينغ”. “ما رأيك أن أتولى الحراسة عنك قليلًا لترد على زوجتك؟ لا يمكنك تجاهلها فقط لأنها تشتكي. الحياة يجب أن تستمر.”

كان يكرر اسم المستشفى كثيرًا، محاولًا غرسه في عقل طليقته.

“زوجتي تقول نفس الشيء. ساعات عملي طويلة وراتبي ضعيف.”

“فو يي، ما الذي تفعله هنا؟” جاء “آه غو” من آخر الممر، وقد غيّر ملابسه. على كمه لطخات دم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بشيء من الحرج، وكذلك الفتاة، التي تذكّرت ما قاله “هان فاي” لها—أنا أوافق على علاقتكما والزواج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تشاجرت مع زوجتي مجددًا.” أتقن “هان فاي” دور الزوج البائس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عليّ الذهاب للعثور على “فو شنغ”.

“أمر طبيعي. الحياة فيها صعود وهبوط.” ربت “آه غو” على كتفه. “عد الآن إلى المنزل، فالمطر لا يزال يتساقط والظلام حلّ. تذكّر أن تأتي قبل السابعة والنصف صباحًا. لدينا اجتماع صباحي.”

ولكن قبل أن يكمل التفكير، رن الهاتف مجددًا!

“شكرًا، أخي غو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نظر الآخرين، كان يتجادل مع زوجته. لكن في الحقيقة، كان يتوسل إلى طليقته التي صارت “كراهية خالصة”.

عاد “هان فاي” إلى الغرفة الآمنة لتغيير ملابسه. أمسك بحقيبته وراح يبحث عن مكان يخبئ فيه الهاتف. لكن شعر وكأن عينًا ما تراقبه.

وصل عند البوابة، ووجد “فو شنغ” يخرج أيضًا، يتحدث مع الفتاة التي حاولت الانتحار.

لو خبأت الهاتف في المستشفى، سيُكتشف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الوغد، اخترت هذا التوقيت لتزعجني؟ إن فشلت في هذه المهمة، سأبتر نصفك السفلي قبل أن أموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عليّ الذهاب للعثور على “فو شنغ”.

منذ أن دخل العالم الغامض، كان الشخص الذي أراد “هان فاي” التعرّف عليه أكثر من غيره هو مدير المبنى السابق، “فو شنغ”. لقد كان دليله إلى هذا العالم الخفي، وشقيق مدير صيدلية الخالد. كان يحيط به العديد من الأسرار.

دسّ الهاتف المليء بسائل يشبه الدم في الحقيبة، وركض.

“أعلم أن الوقت قد فات، لكنني لا أكذب عليك. إن لم تصدقيني، تعالي إلى مستشفى “بيرفكشن” للجراحات التجميلية. أعمل هنا كمرافق مرضى. كل ما أفعله، أفعله من أجل العائلة والأطفال.”

وعندما مرّ من عند الحارس، تذكّر شيئًا وسأله: “أخي، هل خرج أيّ من المتقدمين الآخرين للعمل؟”

رآه “فو شنغ” يركض نحوه مرتديًا بدلته.

“لا، أنت أول من أنهى مناوبته.”

“أعدت الفتى إلى المدرسة، وأعدت له ابتسامته. هو يتحسّن، وأنا كذلك.” في الليلة السابقة، أجاب “هان فاي” على اتصال “الأخطبوط”، لكن عندما اقترب “فو شنغ” من الهاتف، أُغلق الخط. والآن، “فو شنغ” في المدرسة، و”هان فاي” عليه أن يواجه “كراهية خالصة” بمفرده. حاول التحدث كثيرًا، لكنها تجاهلته تمامًا، فاضطر إلى إنهاء الاتصال يائسًا.

كان الحارس منهمكًا في لعبته ولم يرفع رأسه. “لا داعي لانتظارهم.”

“مرحبًا؟” وضع “هان فاي” الهاتف على الكرسي وتراجع مترين. وعندما سمع صوته، انطلقت ضحكات وبكاء امرأة… بدت وكأنها فقدت عقلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّف المطر تدريجيًا، وأضاءت أنوار المستشفى، لتبدو من بعيد كأنها مقل عيون. لم يتوقف “هان فاي”، بل اندفع نحو المدرسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والدة فو شنغ لا تزال على بُعد مسافة. لا أظنها ستصل المستشفى الليلة…

وصل عند البوابة، ووجد “فو شنغ” يخرج أيضًا، يتحدث مع الفتاة التي حاولت الانتحار.

“هل غطّت في النوم؟” لم يكن يعرف متى ستستيقظ، لذا قرر التجوّل قليلًا لاستكشاف بيئة عمله، لكن هاتفه رنّ فجأة—المتصل كان الأخطبوط مجددًا.

رآه “فو شنغ” يركض نحوه مرتديًا بدلته.

ما إن استدار، حتى رأى الممرضة السمينة وممرضة شابة تضع كمامة. رغم أن عينيها فقط كانتا مكشوفتين، إلا أنّ جمالها لم يغب عنه.

عاد لارتداء بدلته؟ لا يريد أن يقلقنا؟

“لماذا تبتسم بهذه الطريقة؟ هل حدث شيء سار؟” جلس “آه غو” أمام المرآة يداعب وجنتيه كفتاة صغيرة.

رأى “فو شنغ” الخوف على وجه والده. هل يخاف أن أُخبر العائلة بوظيفته الجديدة؟

“أظنني سمعت إعلانًا من مركز “غولدن ليف” التجاري… إنه يقع بين منزلي القديم والجديد… هل هي في طريقها إليّ؟” رغم أن العالم لم يتشوّه بعد، فإن تصرفات والدة “فو شنغ” بدت وكأنها “كراهية خالصة” بالفعل. وهذا ما أقلق “هان فاي”—ففي عينيها، “فو يي” ليس شخصًا صالحًا. وكان يخشى أن تقتله قبل أن تتيح له فرصة لتفسير أي شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر بشيء من الحرج، وكذلك الفتاة، التي تذكّرت ما قاله “هان فاي” لها—أنا أوافق على علاقتكما والزواج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الوغد، اخترت هذا التوقيت لتزعجني؟ إن فشلت في هذه المهمة، سأبتر نصفك السفلي قبل أن أموت.”

كان كلا الطالبين مرتبكًا لرؤية “هان فاي”.

“الحصول على وظيفة أمر يدعو للفرح.” قال “هان فاي” بينما كان ينظف الغرفة بجدية. لكن في كل مرة يأخذ عمله على محمل الجد، يحدث أمر غريب في مكان عمله.

أما هو، فلم يفكر بشيء سوى النجاة. احتاج أن يتحدث “فو شنغ” إلى والدته ويقول عنها بعض الكلمات الطيبة.

مدّ يده إلى الحقيبة وركض نحوه.

مدّ يده إلى الحقيبة وركض نحوه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال “فو شنغ” وهو يتقدّم:

“أنا أعمل صباحًا هنا، ولديّ وظيفة أخرى ليلًا. يبدو أن جسدي أنهك.” قال وهو يمسك النافذة ويدلّك جبهته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا داعي لأن تقلق عليّ.”

كان يكرر اسم المستشفى كثيرًا، محاولًا غرسه في عقل طليقته.

“بل عليك أن تقلق عليّ!”

منذ أن دخل العالم الغامض، كان الشخص الذي أراد “هان فاي” التعرّف عليه أكثر من غيره هو مدير المبنى السابق، “فو شنغ”. لقد كان دليله إلى هذا العالم الخفي، وشقيق مدير صيدلية الخالد. كان يحيط به العديد من الأسرار.

أخرج “هان فاي” الهاتف، ولكن مع انطلاق صوت “فو شنغ”، عاد الهاتف إلى طبيعته فجأة—حتى الدماء اختفت كأنها لم تكن موجودة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هل يراقبونني؟ أهذا اختبار؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط