You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 569

والدتك

والدتك

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

* “نعم.” فُتح الباب. بدا “فو شينغ” طبيعيًا، لكن عينيه كانتا محمرتين.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هيا، اشربوا!”

ترجمة: Arisu san

“ماذا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“حان وقت الوليمة!” خلع قميصه. لكن قبل أن يتحرك، رنّ الهاتف مجددًا.

اتكأ “الأخطبوط” الثمل على درابزين الشرفة وحدّق في الشارع بعينين متسعتين. كانت المرأة ذات الرداء الأحمر قد اختفت فجأة.

انقشعت بعض سحب الثمالة عن عقله. نظر إلى الهاتف، وخرج صوت امرأة من السماعة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أتخيل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج صوت امرأة، مزيج من الضحك والبكاء.

داس على عقب السيجارة وعاد إلى غرفة المعيشة. الموسيقى والمجاملات خففتا من ضيقه.

“سأكسب ثقته إذا ما تمكنت من حل هذا الالتباس.”

“هيا، اشربوا!”

“سأنام في غرفة المعيشة. الهواء هناك أفضل.” حمل فرشته وتوجه نحو الأريكة.

قال أحدهم وهو يخرج زجاجة من صندوق فاخر: “زعيم، لقد اشتريت لك زجاجة نبيذ أحمر.”

دفع باب الحمّام، ليجد إحدى مرؤوساته جالسة على المرحاض. كانت قد تقيّأت ولم تقوَ حتى على الوقوف.

نظر “الأخطبوط” إلى الزجاجة الفاخرة التي تذكّره بتلك المرأة ذات الرداء الأحمر، فاستشاط غيظًا ولجأ إلى الكحول. بدأ يشرب بنهم دون توقف، واستمر الحال ساعة كاملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثرت خطى مرؤوسي “الأخطبوط” نحو الباب، وودعوه، لكنه لم يرافقهم. فقط قال: “كونوا حذرين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اضطرت بعض الموظفات إلى استخدام الحمّام.

نظر “الأخطبوط” إلى الزجاجة الفاخرة التي تذكّره بتلك المرأة ذات الرداء الأحمر، فاستشاط غيظًا ولجأ إلى الكحول. بدأ يشرب بنهم دون توقف، واستمر الحال ساعة كاملة.

قال وهو يترنح نحو الحمّام: “سأراقب شياو لينغ. أما أنتن، فتابعن الشرب!”

“هل فقدت صوابك؟”

دفع باب الحمّام، ليجد إحدى مرؤوساته جالسة على المرحاض. كانت قد تقيّأت ولم تقوَ حتى على الوقوف.

وأثناء ترتيبه لمكان نومه، سمع بكاء خافتًا صادرًا من غرفة “فو شينغ”.

“كم مرة قلت لكم أن تعرفوا حدودكم؟ اذهبي لترتاحي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّر تحذيرات “هان فاي” الساخرة، وكأنها تخترق قلبه.

رفعها بين ذراعيه، وحينما لامس جسدها، لسبب ما، خُيّل له وجه “تشاو تشيان” — رئيسته — التي لطالما خشي منها حتى أنه لم يكن يجرؤ على إطلاق ضرطة أمامها. أهانته علنًا في وقت سابق، وكلما تذكر ذلك، ازداد غضبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا؟” اقترب ببطء. تردد، ثم طرق الباب. “فو شينغ، هل ما زلت مستيقظًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلع حذاء شياو لينغ ووضعها على السرير.

صبّ كأس ماء، استلقى على الأريكة. “هل يمكننا التحدث؟ في الحقيقة، أرغب برؤيتك.”

جلس بجانب السرير، وبدأت يداه تقتربان ببطء. في تلك اللحظة، رنّ هاتفه فجأة. قفز “الأخطبوط” كما لو أنه لص. نظر إلى اسم المتصل — “تشاو ليو” — أحد العاملين الذين بقيوا في الشركة لعمل إضافي الليلة الماضية، ولم يكن حاضرًا في الحفلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن “تشاو ليو” لم يُجب. وسرعان ما أدرك “الأخطبوط” شيئًا… لقد أطفأ الهاتف قبل قليل. فكيف تلقى المكالمة؟

“يا له من توقيت سيئ.” أجاب على المكالمة: “ماذا تريد؟”

“الوحدة 13، الطابق 14…”

* “الوحدة 13، الطابق 14…”

قال وهو يترنح نحو الحمّام: “سأراقب شياو لينغ. أما أنتن، فتابعن الشرب!”

“ماذا؟”

جلس بجانب السرير، وبدأت يداه تقتربان ببطء. في تلك اللحظة، رنّ هاتفه فجأة. قفز “الأخطبوط” كما لو أنه لص. نظر إلى اسم المتصل — “تشاو ليو” — أحد العاملين الذين بقيوا في الشركة لعمل إضافي الليلة الماضية، ولم يكن حاضرًا في الحفلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

* “الوحدة 13، الطابق 14…”

“سأكسب ثقته إذا ما تمكنت من حل هذا الالتباس.”

“هل فقدت صوابك؟”

دفع باب الحمّام، ليجد إحدى مرؤوساته جالسة على المرحاض. كانت قد تقيّأت ولم تقوَ حتى على الوقوف.

* “الوحدة 13، الطابق 14…”

انقشعت بعض سحب الثمالة عن عقله. نظر إلى الهاتف، وخرج صوت امرأة من السماعة:

كان “الأخطبوط” سكرانًا للغاية ليفهم شيئًا. احتاج إلى سماعها مرتين قبل أن يدرك أن الصوت لا يشبه صوت “تشاو ليو”. لم يكن فيه أي مشاعر.

صبّ كأس ماء، استلقى على الأريكة. “هل يمكننا التحدث؟ في الحقيقة، أرغب برؤيتك.”

أغلق الخط. نظر إلى شياو لينغ، ثم غادر غرفة النوم وأغلق الباب خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّر تحذيرات “هان فاي” الساخرة، وكأنها تخترق قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال “شياو وانغ” الذكي وهو يلاحظ أن الزعيم قد جرّ شياو لينغ إلى الغرفة: “زعيم، لدينا عمل غدًا، لا يمكننا مواصلة الشرب.”

“ماذا؟”

* “بالفعل، لقد أزعجنا الزعيم بما فيه الكفاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ الهاتف إلى غرفة “فو شينغ”. طرق الباب. “شخص مهم جدًا يبحث عنك.”

ساعد المرؤوسون بعضهم البعض على الوقوف. أحد الأعضاء الجدد، شاب بدين يرتدي نظارات، نظر حوله بوجه أحمر: “أين أخت لينغ؟ هل ما زالت في الحمّام؟ سأذهب لأحضِرها.”

* “هذا الممر مظلم جدًا! لا توجد أضواء.” * “هاه؟ كان مضاءً عندما جئنا. ربما يعمل بالطاقة الشمسية.” * “غريب… لماذا المصعد عالق في هذا الطابق؟ هل تعطل؟” * “ويقولون إن هذا مجمع فاخر؟ لنستخدم الدرج.”

قال “شياو وانغ” وهو يدفعه ليشرب المزيد: “آه، لينغ عادت إلى المنزل.”

* “بالفعل، لقد أزعجنا الزعيم بما فيه الكفاية.”

* “علينا الرحيل، اقترب منتصف الليل.”

“سأنام في غرفة المعيشة. الهواء هناك أفضل.” حمل فرشته وتوجه نحو الأريكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعثرت خطى مرؤوسي “الأخطبوط” نحو الباب، وودعوه، لكنه لم يرافقهم. فقط قال: “كونوا حذرين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أتخيل؟”

بقي واقفًا خلف الباب، يصغي لخطواتهم وهي تبتعد.

أغلق الخط. نظر إلى شياو لينغ، ثم غادر غرفة النوم وأغلق الباب خلفه.

* “هذا الممر مظلم جدًا! لا توجد أضواء.”
* “هاه؟ كان مضاءً عندما جئنا. ربما يعمل بالطاقة الشمسية.”
* “غريب… لماذا المصعد عالق في هذا الطابق؟ هل تعطل؟”
* “ويقولون إن هذا مجمع فاخر؟ لنستخدم الدرج.”

المرأة ذات الرداء الأحمر قادمة؟

بعد رحيل الجميع، فك زر قميصه العلوي. ربما بسبب الكحول أو لسبب آخر، شعر بحر شديد. تمتم: “حينما أزيح تشاو تشيان، سيصبح مكاني شاغرًا. شياو وانغ هو المرشح الأفضل، لكن يمكنني منح شياو لينغ فرصة.”

قال وهو يترنح نحو الحمّام: “سأراقب شياو لينغ. أما أنتن، فتابعن الشرب!”

أخذ زجاجة النبيذ إلى غرفة النوم. لم يعد يحتمل. دفع الباب. وقف هناك، متحمسًا وخائفًا في آنٍ معًا.

صبّ كأس ماء، استلقى على الأريكة. “هل يمكننا التحدث؟ في الحقيقة، أرغب برؤيتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شياو لينغ؟ هل تسمعينني؟” سأل بحذر. وعندما لم تُجب، اقترب ببطء من السرير. وضع الزجاجة على الطاولة وركع على ركبة واحدة. وقبل أن يلمسها، رنّ هاتفه مجددًا. ارتجف قلبه. نظر إلى الشاشة — “تشاو ليو” مجددًا.

أغلق الخط. نظر إلى شياو لينغ، ثم غادر غرفة النوم وأغلق الباب خلفه.

“سألقنه درسًا غدًا في الشركة!”

* “في الأيام الأخيرة، ظللت أسمع أمي تنادي اسمي. أخبرتني أن أبقى بعيدًا عنك.” حدّق في “هان فاي” وقال: “أجبني بصدق، هل لك علاقة بموت أمي؟” * “لا.” أجاب “هان فاي” بكل يقين. تنهد “فو شينغ” براحة. “حسنًا.”

أغلق المكالمة، لكنها لم تتوقف. استمرت بالقدوم واحدة تلو الأخرى. بعد عدة محاولات، وصلته رسائل. كلها تقول نفس الشيء:

* “هذا الممر مظلم جدًا! لا توجد أضواء.” * “هاه؟ كان مضاءً عندما جئنا. ربما يعمل بالطاقة الشمسية.” * “غريب… لماذا المصعد عالق في هذا الطابق؟ هل تعطل؟” * “ويقولون إن هذا مجمع فاخر؟ لنستخدم الدرج.”

“الوحدة 13، الطابق 14…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثرت خطى مرؤوسي “الأخطبوط” نحو الباب، وودعوه، لكنه لم يرافقهم. فقط قال: “كونوا حذرين.”

“ما خطبه؟” أطفأ الهاتف وألقاه جانبًا. بدأ يشعر بالتوتر. هذا اليوم من المفترض أن يكون أسعد يوم في حياته — سلب خصمه كل شيء. لكن شعورًا غريبًا بدأ ينهش صدره.

داس على عقب السيجارة وعاد إلى غرفة المعيشة. الموسيقى والمجاملات خففتا من ضيقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّر تحذيرات “هان فاي” الساخرة، وكأنها تخترق قلبه.

“الأخطبوط اشترى منزلي. وجودك هناك يعني أن هدفك الحقيقي عائلتي وأنا.” كان صوت “هان فاي” هادئًا، كأنما يتحدث مع صديق قديم. “كثيرون يريدون قتلي، لكن امرأة واحدة فقط ماتت، وما زال حقدها مشتعلًا تجاه هذه العائلة… أم فو شينغ البيولوجية.”

“ذلك اللعين كان يحاول إخافتي!”

“الوحدة 13، الطابق 14، رقم 174.”

فتح النبيذ وشرب منه. ثم نظر إلى بشرة شياو لينغ البيضاء.

بعد رحيل الجميع، فك زر قميصه العلوي. ربما بسبب الكحول أو لسبب آخر، شعر بحر شديد. تمتم: “حينما أزيح تشاو تشيان، سيصبح مكاني شاغرًا. شياو وانغ هو المرشح الأفضل، لكن يمكنني منح شياو لينغ فرصة.”

“حان وقت الوليمة!” خلع قميصه. لكن قبل أن يتحرك، رنّ الهاتف مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثرت خطى مرؤوسي “الأخطبوط” نحو الباب، وودعوه، لكنه لم يرافقهم. فقط قال: “كونوا حذرين.”

“اللعنة! هل جنّ؟” أجاب وهو يزمجر: “تشاو ليو، ما مشكلتك؟!”

فتح حاسوبه المحمول، شغّل أغنيته على تكرار، ثم أجاب على المكالمة. “مرحبًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لكن “تشاو ليو” لم يُجب. وسرعان ما أدرك “الأخطبوط” شيئًا… لقد أطفأ الهاتف قبل قليل. فكيف تلقى المكالمة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثرت خطى مرؤوسي “الأخطبوط” نحو الباب، وودعوه، لكنه لم يرافقهم. فقط قال: “كونوا حذرين.”

انقشعت بعض سحب الثمالة عن عقله. نظر إلى الهاتف، وخرج صوت امرأة من السماعة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الوحدة 13، الطابق 14، رقم 174.”

* “الوحدة 13، الطابق 14…”

أسقط الهاتف من الخوف. تذكّر المرأة ذات الرداء الأحمر. “ما الذي يجري؟ هل تعقّبتني؟”

أغلق المكالمة، لكنها لم تتوقف. استمرت بالقدوم واحدة تلو الأخرى. بعد عدة محاولات، وصلته رسائل. كلها تقول نفس الشيء:

ارتجف. “أليس هذا هو العنوان نفسه؟ لكنني انتقلت حديثًا!”

“ما خطبه؟” أطفأ الهاتف وألقاه جانبًا. بدأ يشعر بالتوتر. هذا اليوم من المفترض أن يكون أسعد يوم في حياته — سلب خصمه كل شيء. لكن شعورًا غريبًا بدأ ينهش صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يوقظ شياو لينغ حتى. ارتدى قميصه وركض خارجًا حافي القدمين نحو غرفة المعيشة. أمسك مقبض الباب حين سمع خطوات تقترب.

بعد رحيل الجميع، فك زر قميصه العلوي. ربما بسبب الكحول أو لسبب آخر، شعر بحر شديد. تمتم: “حينما أزيح تشاو تشيان، سيصبح مكاني شاغرًا. شياو وانغ هو المرشح الأفضل، لكن يمكنني منح شياو لينغ فرصة.”

المرأة ذات الرداء الأحمر قادمة؟

ركع على الأرض يصرخ: “أنا لم أفعل شيئًا! أنتم تبحثون عن الشخص الخطأ! أقسم أنكم أخطأتم الهدف!”

توقف. اختفت الخطوات فجأة. نظر من خلال العين السحرية، فرأى امرأة حمراء الثوب تقف خارج الباب مباشرة، رأسها منحني!

فتح حاسوبه المحمول، شغّل أغنيته على تكرار، ثم أجاب على المكالمة. “مرحبًا؟”

شهق وتراجع مرتجفًا. “لقد جاءت! هدفها هذه الشقة!”

“إن لم تريدي الحديث معي، فماذا عن فو شينغ؟ لقد كان يبكي شوقًا لكِ.”

أراد قتل “فو يي”.

أخذ زجاجة النبيذ إلى غرفة النوم. لم يعد يحتمل. دفع الباب. وقف هناك، متحمسًا وخائفًا في آنٍ معًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت رائحة عفنة تغزو المكان، وبدأ الدم يتسرب من أسفل الباب. حاول “الأخطبوط” العثور على هاتفه لطلب الشرطة، فتذكّر أنه تركه في غرفة النوم. استدار، ليجد شياو لينغ واقفة عند الباب، رغم أنها كانت نائمة قبل قليل. بشرتها شاحبة، تقف على أطراف أصابعها، مفاصلها منحنية، وشعرها الأسود يغطي وجهها.

“هل ما زال حيًّا؟” نظر إلى الساعة. ساوره شعور بأن المتصل لم يعد “الأخطبوط”.

“شياو لينغ؟ تساو لينغلينغ؟” ارتعش صوته. في تلك اللحظة، بدأ أحدهم بهز مقبض الباب بعنف.

ساعد المرؤوسون بعضهم البعض على الوقوف. أحد الأعضاء الجدد، شاب بدين يرتدي نظارات، نظر حوله بوجه أحمر: “أين أخت لينغ؟ هل ما زالت في الحمّام؟ سأذهب لأحضِرها.”

ركع على الأرض يصرخ: “أنا لم أفعل شيئًا! أنتم تبحثون عن الشخص الخطأ! أقسم أنكم أخطأتم الهدف!”

“ما الأمر؟”

بكى وتوسل. لقد استولى على كل شيء كان يملكه “فو يي”: صيدلية الخالد، موارده، منصبه، ومنزله. شعر بالفرح الغامر، لكنه أدرك الآن أنه استولى أيضًا على مصيبته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطرت بعض الموظفات إلى استخدام الحمّام.

مع صوت طقطقة بطيء، فُتح الباب. لم يجرؤ على النظر خلفه. انكفأ أرضًا، يئن. سارت الأقدام وسط الدماء، وظهرت بصمات حمراء في كل مكان. كل ركن حمل ذكرى جميلة، مُسح بالأيدي الملطخة.

شهق وتراجع مرتجفًا. “لقد جاءت! هدفها هذه الشقة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين اختفت الأصوات الغريبة، فتح عينيه ببطء. سقطت قطرة دم على أنفه. نظر إلى الأعلى، فظهرت وجه امرأة. وقبل أن يصرخ، التفت الدم على الأرض حوله كحبل وسحبه إلى خارج الغرفة!

ازداد صوت الضحك والبكاء حدةً. قلب المرأة كان يغلي بالكراهية. لم تستطع التواصل مع العالم الخارجي.

“فو يي! أنا…” لم يُكمل جملته حتى اختفى في الظلام.

أغلق المكالمة، لكنها لم تتوقف. استمرت بالقدوم واحدة تلو الأخرى. بعد عدة محاولات، وصلته رسائل. كلها تقول نفس الشيء:

سقطت “تساو لينغلينغ” على الأرض. عبرت المرأة الغرفة، توقفت في غرفة المعيشة، ثم صعدت إلى الطابق الثاني، نحو غرفة “فو شينغ”. ارتفع رأسها، فكشف عن جمجمة مشدودة بالجلد. كانت جميلة ذات يوم، لكنها مرضت…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شياو لينغ؟ هل تسمعينني؟” سأل بحذر. وعندما لم تُجب، اقترب ببطء من السرير. وضع الزجاجة على الطاولة وركع على ركبة واحدة. وقبل أن يلمسها، رنّ هاتفه مجددًا. ارتجف قلبه. نظر إلى الشاشة — “تشاو ليو” مجددًا.

ظهرت بصمة دموية على الجدار، تبعتها أخرى، ثم مئات. تراكبت البصمات فوق بعضها حتى تحطّم زجاج النوافذ!

داس على عقب السيجارة وعاد إلى غرفة المعيشة. الموسيقى والمجاملات خففتا من ضيقه.

استدارت المرأة التي تقف في غرفة “فو شينغ” ببطء لتنظر نحو اتجاه محدد.

“كم مرة قلت لكم أن تعرفوا حدودكم؟ اذهبي لترتاحي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين اختفت الأصوات الغريبة، فتح عينيه ببطء. سقطت قطرة دم على أنفه. نظر إلى الأعلى، فظهرت وجه امرأة. وقبل أن يصرخ، التفت الدم على الأرض حوله كحبل وسحبه إلى خارج الغرفة!

عند منتصف الليل، وقف “هان فاي” في غرفة نوم ضيقة، يبحث عن مكان يفرش فيه فرشته. نظرت إليه زوجته من السرير بابتسامة حزينة.

توقف. اختفت الخطوات فجأة. نظر من خلال العين السحرية، فرأى امرأة حمراء الثوب تقف خارج الباب مباشرة، رأسها منحني!

“الغرفة صغيرة… لماذا لا—”

“هيا، اشربوا!”

“سأنام في غرفة المعيشة. الهواء هناك أفضل.” حمل فرشته وتوجه نحو الأريكة.

استدارت المرأة التي تقف في غرفة “فو شينغ” ببطء لتنظر نحو اتجاه محدد.

وأثناء ترتيبه لمكان نومه، سمع بكاء خافتًا صادرًا من غرفة “فو شينغ”.

* “بالفعل، لقد أزعجنا الزعيم بما فيه الكفاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هذا؟” اقترب ببطء. تردد، ثم طرق الباب. “فو شينغ، هل ما زلت مستيقظًا؟”

* “نعم.” فُتح الباب. بدا “فو شينغ” طبيعيًا، لكن عينيه كانتا محمرتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثرت خطى مرؤوسي “الأخطبوط” نحو الباب، وودعوه، لكنه لم يرافقهم. فقط قال: “كونوا حذرين.”

“ما الأمر؟”

سقطت “تساو لينغلينغ” على الأرض. عبرت المرأة الغرفة، توقفت في غرفة المعيشة، ثم صعدت إلى الطابق الثاني، نحو غرفة “فو شينغ”. ارتفع رأسها، فكشف عن جمجمة مشدودة بالجلد. كانت جميلة ذات يوم، لكنها مرضت…

* “في الأيام الأخيرة، ظللت أسمع أمي تنادي اسمي. أخبرتني أن أبقى بعيدًا عنك.” حدّق في “هان فاي” وقال: “أجبني بصدق، هل لك علاقة بموت أمي؟”
* “لا.” أجاب “هان فاي” بكل يقين. تنهد “فو شينغ” براحة. “حسنًا.”

“سألقنه درسًا غدًا في الشركة!”

أغلق الباب. بقي “هان فاي” واقفًا في غرفة المعيشة. “مهما كان “فو يي” حقيرًا، لا أعتقد أنه قتل زوجته. لم أعثر على أي دليل كهذا في مهمة المدير. لا بد أن هناك سوء فهم.”

توقف. اختفت الخطوات فجأة. نظر من خلال العين السحرية، فرأى امرأة حمراء الثوب تقف خارج الباب مباشرة، رأسها منحني!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان “هان فاي” قد حصل على قدرة “فو يي” و”فو تيان” بعد أن نال لقب “الأب”، لكنه لم يتمكن بعد من استخدام قدرة “فو شينغ”، ما يعني أنه لم يكسب ثقته الكاملة بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج صوت امرأة، مزيج من الضحك والبكاء.

“سأكسب ثقته إذا ما تمكنت من حل هذا الالتباس.”

توقف. اختفت الخطوات فجأة. نظر من خلال العين السحرية، فرأى امرأة حمراء الثوب تقف خارج الباب مباشرة، رأسها منحني!

عاد إلى الأريكة. وقبل أن يفرش فرشته، اهتز هاتفه. نظر إليه، فكان المتصل هو الأخطبوط.

بقي واقفًا خلف الباب، يصغي لخطواتهم وهي تبتعد.

“هل ما زال حيًّا؟” نظر إلى الساعة. ساوره شعور بأن المتصل لم يعد “الأخطبوط”.

* “نعم.” فُتح الباب. بدا “فو شينغ” طبيعيًا، لكن عينيه كانتا محمرتين.

فتح حاسوبه المحمول، شغّل أغنيته على تكرار، ثم أجاب على المكالمة. “مرحبًا؟”

سقطت “تساو لينغلينغ” على الأرض. عبرت المرأة الغرفة، توقفت في غرفة المعيشة، ثم صعدت إلى الطابق الثاني، نحو غرفة “فو شينغ”. ارتفع رأسها، فكشف عن جمجمة مشدودة بالجلد. كانت جميلة ذات يوم، لكنها مرضت…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرج صوت امرأة، مزيج من الضحك والبكاء.

انقشعت بعض سحب الثمالة عن عقله. نظر إلى الهاتف، وخرج صوت امرأة من السماعة:

“الأخطبوط اشترى منزلي. وجودك هناك يعني أن هدفك الحقيقي عائلتي وأنا.” كان صوت “هان فاي” هادئًا، كأنما يتحدث مع صديق قديم. “كثيرون يريدون قتلي، لكن امرأة واحدة فقط ماتت، وما زال حقدها مشتعلًا تجاه هذه العائلة… أم فو شينغ البيولوجية.”

* “بالفعل، لقد أزعجنا الزعيم بما فيه الكفاية.”

صبّ كأس ماء، استلقى على الأريكة. “هل يمكننا التحدث؟ في الحقيقة، أرغب برؤيتك.”

رفعها بين ذراعيه، وحينما لامس جسدها، لسبب ما، خُيّل له وجه “تشاو تشيان” — رئيسته — التي لطالما خشي منها حتى أنه لم يكن يجرؤ على إطلاق ضرطة أمامها. أهانته علنًا في وقت سابق، وكلما تذكر ذلك، ازداد غضبه.

ازداد صوت الضحك والبكاء حدةً. قلب المرأة كان يغلي بالكراهية. لم تستطع التواصل مع العالم الخارجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلع حذاء شياو لينغ ووضعها على السرير.

“إن لم تريدي الحديث معي، فماذا عن فو شينغ؟ لقد كان يبكي شوقًا لكِ.”

* “علينا الرحيل، اقترب منتصف الليل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ الهاتف إلى غرفة “فو شينغ”. طرق الباب. “شخص مهم جدًا يبحث عنك.”

بعد رحيل الجميع، فك زر قميصه العلوي. ربما بسبب الكحول أو لسبب آخر، شعر بحر شديد. تمتم: “حينما أزيح تشاو تشيان، سيصبح مكاني شاغرًا. شياو وانغ هو المرشح الأفضل، لكن يمكنني منح شياو لينغ فرصة.”

* “يبحث عني؟” فتح “فو شينغ” الباب. لم يكن قد قال شيئًا بعد، حتى انتهت المكالمة. نظر إلى الهاتف مذهولًا، ثم رفع رأسه مستغربًا أكثر حين رأى أن المتصل هو “الأخطبوط”.

“الغرفة صغيرة… لماذا لا—”

“هل هذا الشخص… مهم حقًا بالنسبة لنا؟” أعاد الهاتف. “أعلم أنك تعاني من ضغط كبير، لكن رجاءً لا تكرر هذه الأمور الغريبة مجددًا.”

“ذلك اللعين كان يحاول إخافتي!”

* “هذا الممر مظلم جدًا! لا توجد أضواء.” * “هاه؟ كان مضاءً عندما جئنا. ربما يعمل بالطاقة الشمسية.” * “غريب… لماذا المصعد عالق في هذا الطابق؟ هل تعطل؟” * “ويقولون إن هذا مجمع فاخر؟ لنستخدم الدرج.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط