اردت اخبارك بشيء
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«حسنًا.» استمرت زوجته في العمل. نظر هان فاي إليها واحتسى العصيدة الساخنة. هل أخبرها بكل شيء؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان هان فاي قد توقع سبب رفض زوجته السماح لفو تيان بمشاهدة التلفاز. من المحتمل أن زوجته وفو شينغ قد شاهدا أخباره على التلفاز. وقف هان فاي ليحتضن فو تيان الباكي. «كل منكما ابدأو بالأكل.»
ترجمة: Arisu san
لم تنظر الفتاة إلى هان فاي. أمسكت بأصابعها وتلعثمت، «الطبيب قال إنك تحت ضغط شديد. تحتاج إلى الراحة.» لو كانت إصابته بسيطة، حتى وإن أنقذها هان فاي مرة، لما انخفضت كراهيتها تجاهه بثلاث نقاط. نظر هان فاي إلى عينيها. كانت الفتاة كصفحة بيضاء أمامه، بلا أي قدرة على التمثيل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خرج هان فاي من الغرفة بعد أن غفى فو تيان. عاد فو شينغ إلى غرفته، وكانت زوجته تنظف الطاولة، لكنها تركت طبقًا لهان فاي. «هل نام فو تيان؟» خرجت زوجته من المطبخ، سخّنت العصيدة ووضعتها أمام هان فاي.
هان فاي غادر وسط المدينة ودرس الجسور المرتفعة. السماء انقسمت إلى مربعات مختلفة بفعل المدينة التي تتطور بسرعة. ناطحات السحاب ارتفعت وأصبح البشر صغارًا جدًا. «مرت تسع عشرة ساعة منذ بداية مهمة دين الحياة، بقي لدي يومان آخران.»
«بخلاف أعضاء فريقه، ليس لدى فو يي أصدقاء حقيقيون في حياته.»
أخرج هان فاي هاتفه وفتح قائمة جهات اتصال فو يي. حسابه الرئيسي نظيف. أصدقاؤه من عالم الأعمال توقفوا عن التحدث إليه بعد تدهور منصبه. لكن الناس استمروا في إرسال الرسائل على حسابه الاحتياطي. كانت هناك العديد من الرسائل الفاضحة، وحتى بعض الصورالخادشة.
«لماذا أنت هنا؟» نظر إليها هان فاي. الفتاة قد بلغت سن الرشد حديثًا. توفي والداها مبكرًا، وكانت تعيش مع أقاربها حتى خدعها فو يي. تركت كل شيء وهربت من المنزل، لكن فو يي رفض تحمل المسؤولية عنها.
«بخلاف أعضاء فريقه، ليس لدى فو يي أصدقاء حقيقيون في حياته.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس هان فاي على طاولة الطعام يفكر طويلًا. بعد أن أنهى الطبق، حمله ومشى نحو المطبخ.
تفقد هان فاي حالة البطارية وأعاد الهاتف إلى جيبه بصمت.
«هل يمكنني إذًا أن أجعل كل الجزر في العالم يختفي؟»
لم يرغب هان فاي في العودة إلى المنزل لأنه لا يزال منتصف النهار. لم يكن يعرف كيف يواجه زوجته أو كيف يتحدث عن هذه الأمور. وقف طويلًا تحت الجسر حتى أصابه دوار.
هان فاي غادر وسط المدينة ودرس الجسور المرتفعة. السماء انقسمت إلى مربعات مختلفة بفعل المدينة التي تتطور بسرعة. ناطحات السحاب ارتفعت وأصبح البشر صغارًا جدًا. «مرت تسع عشرة ساعة منذ بداية مهمة دين الحياة، بقي لدي يومان آخران.»
«الألم تزايد شدته.» انتظر هان فاي حتى يزول الدوار. بدأ شعور الجوع يتزايد. مشى في الشارع ووجد نفسه متجهًا نحو المنزل. وصل إلى الشارع المألوف. لم يكن حيّه بعيدًا، لكنه لم يرغب في العودة بعد. «من الأفضل أن أجد وجبة أولًا.» وجد مطعمًا صغيرًا واتخذ مقعد الزاوية كعادة. «وعاء من نودلز الطماطم.»
«ماذا لو فعلنا هذا؟» نظر هان فاي في عيني الطفل. «عندما أكون في المنزل، إذا رأيت أن أمك أخطأت، يمكنك أن تشتكي لي، وتتمسك بما تعتقد أنه صحيح. لكن عندما أكون غير موجود، عليك أن تستمع لأمك، ولا تجعلها تغضب لأنها تحبك جدًا.»
بعد أن طلب، أغمض هان فاي عينيه للراحة، لكن التلفاز الوحيد في المطعم صدر صوتًا مألوفًا.
كانت الفتاة تنظر إلى هان فاي بمشاعر معقدة.
«إنه الوغد!»
لكن الزوجة التي كانت طيبة عادةً ضربت جهاز التحكم على الطاولة. نظرت بغضب إلى فو تيان. «لا!» بدأ فو تيان يبكي، وهو لم يرَ أمه بهذا الشكل من قبل. وقف بجانب الطاولة وامسح دموعه.
«لا تدعوه يذهب! لقد تخلى عن طفلته!»
لقد أغمي على الفتاة في العاصفة، وكان هان فاي من أرسلها إلى المستشفى. دفع تكاليف علاجها وترك لها بعض المال. مشيت الفتاة إلى الكاونتر، وأخذت جهاز التحكم غيرت القناة. كانت على وشك الدخول إلى المطبخ عندما سمعت صوت ارتطام. استدارت ورأت هان فاي ينهار على الطاولة. الدم يخرج من أنفه وفمه.
الصوت النسائي الصارخ جعل عيني هان فاي تفتحان فجأة. كان التلفاز يبث الدراما التي حدثت أمام الشركة هذا الصباح. كان المراسل، الذي لا يعرف شيئًا، يغطّي الحدث. وكان العديد من المارة قد سجلوا الفيديوهات.
دخل المطبخ للمساعدة، لكن زوجته كانت قد انتهت من تحضير الطعام. «حان وقت الأكل.» نادته زوجته. فتح باب غرفة النوم في الطابق الثاني. نزل فو شينغ الدرج وهو يحمل كتابًا. بدا العشاء عاديًا، لكن هان فاي لاحظ التغيرات الطفيفة في زوجته وفو شينغ.
«التلفاز يبث هذا؟» ركز الزبائن على التلفاز، بينما حوّل هان فاي بصره ببطء نحو الطاولة الملطخة بالزيت. تلك الاحداث المستمرة جعلته يشعر وكأن دماغه على وشك التمزق. هذا العالم يحاول دفع كل ما يتعلق بفو يي إلى ذهن هان فاي. دقّت أذناه بقوة. أمسك هان فاي برأسه. كان المراسل وسط الحشد. الإهانات الهائلة تتردد حوله. أمواج الألم تغمره.
«بخلاف أعضاء فريقه، ليس لدى فو يي أصدقاء حقيقيون في حياته.»
«وجبتك هنا، وهي ساخنة!».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس هان فاي على طاولة الطعام يفكر طويلًا. بعد أن أنهى الطبق، حمله ومشى نحو المطبخ.
وضع زوج من اليدين الناعمتين الوعاء أمام هان فاي. رفع هان فاي رأسه، وارتسم في عينيه دهشة شديدة. كانت الفتاة التي ترتدي زي النادلة هي تلك الفتاة التي أرسلها هان فاي إلى المستشفى قبل أيام قليلة. كانت تحب الألوان الدافئة. لكنها كانت مجبرة على ارتداء الزي الرسمي في العمل، وزينته بمشبك شعر لطيف.
«نعم.»
«لماذا أنت هنا؟» نظر إليها هان فاي. الفتاة قد بلغت سن الرشد حديثًا. توفي والداها مبكرًا، وكانت تعيش مع أقاربها حتى خدعها فو يي. تركت كل شيء وهربت من المنزل، لكن فو يي رفض تحمل المسؤولية عنها.
«حسنًا.»
«لقد استخدمت أسوأ وأسخف الطرق لأفهم الكثير من الأمور، مثل كيف يجب على الإنسان أن يكون مستقلاً ولا يعتمد على خير شخص آخر. لم يكن لدي مكان أذهب إليه بعد خروجي من المستشفى. صادفت هذا المكان بالقرب من منزلك. كانوا يوظفون، فجربت حظي، وقُبلت على الفور.» وضعت الفتاة الوعاء وتحركت للمغادرة. لكنها التفتت وأضافت، «لا تقلق، لم أضع شيئًا في طعامك. إذا حدث لك شيء، فسيتأثر هذا المكان كله. لا أريد ذلك. على عكس البعض، لن أنسى من ساعدوني.»
«لقد امتدحوني! أعرف مسألة رياضيات لم يحلها أحد! » كان فو تيان بارعًا في الأرقام، ولديه فضول كبير.
لقد أغمي على الفتاة في العاصفة، وكان هان فاي من أرسلها إلى المستشفى. دفع تكاليف علاجها وترك لها بعض المال. مشيت الفتاة إلى الكاونتر، وأخذت جهاز التحكم غيرت القناة. كانت على وشك الدخول إلى المطبخ عندما سمعت صوت ارتطام. استدارت ورأت هان فاي ينهار على الطاولة. الدم يخرج من أنفه وفمه.
«أمي، أريد أن أشاهد التلفاز.» قفز فو تيان من كرسيه، وأمسك جهاز التحكم، لكنه سُحب على الفور من والدته. «ركز على طعامك.»
«فو يي؟ لكني لم أضع شيئًا في طعامه!» خافت الفتاة وصاحب المطعم. استدعوا الإسعاف بسرعة. هذه المرة كانت الفتاة ترافق هان فاي إلى المستشفى.
صوت مختلف يملأ ذهنه، ولم يعد هان فاي قادرًا على التمييز بينهم. سمع الفتاة تناديه باسمه. كان الأمر كأن حجرًا ضخمًا قد وُضع في دماغه. الحجر لم يكن من جسده. ضغط على أوعيته وأعصابه، يبتلع روحه. كان للحجر وجه يشبه فو يي، يتحدث ويرتجف ويضحك بشكل مخيف، يسخر من كل ما قام به هان فاي. بمساعدة الطبيب، استعاد هان فاي وعيه. عندما فتح عينيه، سمع النظام يقول: «إشعار للاعب 0000! لقد خفّضت كراهية الفتاة تجاهك بمقدار 3 نقاط.»
صوت مختلف يملأ ذهنه، ولم يعد هان فاي قادرًا على التمييز بينهم. سمع الفتاة تناديه باسمه. كان الأمر كأن حجرًا ضخمًا قد وُضع في دماغه. الحجر لم يكن من جسده. ضغط على أوعيته وأعصابه، يبتلع روحه. كان للحجر وجه يشبه فو يي، يتحدث ويرتجف ويضحك بشكل مخيف، يسخر من كل ما قام به هان فاي. بمساعدة الطبيب، استعاد هان فاي وعيه. عندما فتح عينيه، سمع النظام يقول: «إشعار للاعب 0000! لقد خفّضت كراهية الفتاة تجاهك بمقدار 3 نقاط.»
«عدم الوفاء بالوعود خطأ، لكن هذه ليست غلط أمي، بل غلط أبي.» استلقى هان فاي على سرير فو تيان المخصص للرسوم المتحركة. «أمك فعلت الكثير من أجلنا، فلا تجعلها تغضب بعد الآن.»
كانت الفتاة تنظر إلى هان فاي بمشاعر معقدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج هان فاي هاتفه وفتح قائمة جهات اتصال فو يي. حسابه الرئيسي نظيف. أصدقاؤه من عالم الأعمال توقفوا عن التحدث إليه بعد تدهور منصبه. لكن الناس استمروا في إرسال الرسائل على حسابه الاحتياطي. كانت هناك العديد من الرسائل الفاضحة، وحتى بعض الصورالخادشة.
«ما الأمر؟» جلس هان فاي. «هل قال الطبيب ما بي؟»
«لكن الرسوم المتحركة ستبدأ قريبًا!» اشتكى فو تيان، «وعدتني أن أشاهد التلفاز نصف ساعة يوميًا!»
لم تنظر الفتاة إلى هان فاي. أمسكت بأصابعها وتلعثمت، «الطبيب قال إنك تحت ضغط شديد. تحتاج إلى الراحة.» لو كانت إصابته بسيطة، حتى وإن أنقذها هان فاي مرة، لما انخفضت كراهيتها تجاهه بثلاث نقاط. نظر هان فاي إلى عينيها. كانت الفتاة كصفحة بيضاء أمامه، بلا أي قدرة على التمثيل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا بأس. أعطني تقرير التشخيص.» ترددت الفتاة قبل أن تخرج الورقة المطوية من جيبها. سلّمته إياها. قرأها هان فاي، ولم يتغير تعبير وجهه.
ربّت على ظهر فو تيان وحمله إلى غرفته. استعمل أرق الكلمات لتهدئته. خرج من الغرفة وأخذ طبق فو تيان، ثم عاد إلى الغرفة وجلس بجانب سرير الطفل وأطعمه ببطء. روى له قصصًا ممتعة. عندما أنهى فو تيان طعامه، توقف عن البكاء.
«هل أتواصل مع عائلتك؟» لم تكن الفتاة تعرف ماذا تفعل. كانت في جوهرها لا تزال فتاة طيبة وبريئة.
«رائع، ستغير العالم يومًا ما.»
«لا بأس.» هز هان فاي رأسه. نظر إلى ساعة الحائط ثم نزع المحلول الوريدي. ارتدى معطفه وخرج. «ينبغي أن أتجه إلى المنزل.» حاولت الفتاة أن تذهب معه، لكنها توقفت عندما سمعت كلمة “المنزل”.
«لكن الرسوم المتحركة ستبدأ قريبًا!» اشتكى فو تيان، «وعدتني أن أشاهد التلفاز نصف ساعة يوميًا!»
وقفت هناك تراقب هان فاي وهو يبتعد. بعد أن اختفى خلف الزاوية، انهمرت دموعها. «أيها الوغد! الكاذب! لم أحبك أبدًا! كنت فقط أعتبرك تذكرة طعامي! أنا الكاذبة الحقيقية!» بكت الفتاة وهي تهمس، «لم أحبك أبداً… كنت أظن فقط أن الوقت الذي قضيته معك كان أجمل أيام حياتي.»
«عدم الوفاء بالوعود خطأ، لكن هذه ليست غلط أمي، بل غلط أبي.» استلقى هان فاي على سرير فو تيان المخصص للرسوم المتحركة. «أمك فعلت الكثير من أجلنا، فلا تجعلها تغضب بعد الآن.»
خرج هان فاي من المستشفى وركب سيارة أجرة إلى المنزل. ركض في الممر. عندما طرق الباب، اختفت تعابير التعب عن وجهه وحلّت مكانها ابتسامة دافئة. صاح فو تيان وهو يهرول ليفتح الباب. كان دومًا أسعد شخص في المنزل.
«الألم تزايد شدته.» انتظر هان فاي حتى يزول الدوار. بدأ شعور الجوع يتزايد. مشى في الشارع ووجد نفسه متجهًا نحو المنزل. وصل إلى الشارع المألوف. لم يكن حيّه بعيدًا، لكنه لم يرغب في العودة بعد. «من الأفضل أن أجد وجبة أولًا.» وجد مطعمًا صغيرًا واتخذ مقعد الزاوية كعادة. «وعاء من نودلز الطماطم.»
حمل هان فاي فو تيان. «هل استمعت إلى معلمتك في الحضانة اليوم؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «وجبتك هنا، وهي ساخنة!».
«لقد امتدحوني! أعرف مسألة رياضيات لم يحلها أحد! » كان فو تيان بارعًا في الأرقام، ولديه فضول كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «وجبتك هنا، وهي ساخنة!».
«رائع، ستغير العالم يومًا ما.»
«حسنًا.» لم يفهم فو تيان تمامًا، لكنه وافق على كلام هان فاي.
«هل يمكنني إذًا أن أجعل كل الجزر في العالم يختفي؟»
لقد أغمي على الفتاة في العاصفة، وكان هان فاي من أرسلها إلى المستشفى. دفع تكاليف علاجها وترك لها بعض المال. مشيت الفتاة إلى الكاونتر، وأخذت جهاز التحكم غيرت القناة. كانت على وشك الدخول إلى المطبخ عندما سمعت صوت ارتطام. استدارت ورأت هان فاي ينهار على الطاولة. الدم يخرج من أنفه وفمه.
«لكن هناك الكثير من الناس يحبون الجزر. إذا جعلتها تختفي لأنك لا تحبها، ألا يكون ذلك ظلماً للآخرين؟»
«لماذا أنت هنا؟» نظر إليها هان فاي. الفتاة قد بلغت سن الرشد حديثًا. توفي والداها مبكرًا، وكانت تعيش مع أقاربها حتى خدعها فو يي. تركت كل شيء وهربت من المنزل، لكن فو يي رفض تحمل المسؤولية عنها.
«همم… حسنًا.» فكّر فو تيان، وكان وجهه المعقد لطيفًا جدًا. حمله هان فاي إلى طاولة الطعام وغيّر ملابسه.
«لكن الرسوم المتحركة ستبدأ قريبًا!» اشتكى فو تيان، «وعدتني أن أشاهد التلفاز نصف ساعة يوميًا!»
دخل المطبخ للمساعدة، لكن زوجته كانت قد انتهت من تحضير الطعام. «حان وقت الأكل.» نادته زوجته. فتح باب غرفة النوم في الطابق الثاني. نزل فو شينغ الدرج وهو يحمل كتابًا. بدا العشاء عاديًا، لكن هان فاي لاحظ التغيرات الطفيفة في زوجته وفو شينغ.
«لا بأس.» هز هان فاي رأسه. نظر إلى ساعة الحائط ثم نزع المحلول الوريدي. ارتدى معطفه وخرج. «ينبغي أن أتجه إلى المنزل.» حاولت الفتاة أن تذهب معه، لكنها توقفت عندما سمعت كلمة “المنزل”.
«أمي، أريد أن أشاهد التلفاز.» قفز فو تيان من كرسيه، وأمسك جهاز التحكم، لكنه سُحب على الفور من والدته. «ركز على طعامك.»
صوت مختلف يملأ ذهنه، ولم يعد هان فاي قادرًا على التمييز بينهم. سمع الفتاة تناديه باسمه. كان الأمر كأن حجرًا ضخمًا قد وُضع في دماغه. الحجر لم يكن من جسده. ضغط على أوعيته وأعصابه، يبتلع روحه. كان للحجر وجه يشبه فو يي، يتحدث ويرتجف ويضحك بشكل مخيف، يسخر من كل ما قام به هان فاي. بمساعدة الطبيب، استعاد هان فاي وعيه. عندما فتح عينيه، سمع النظام يقول: «إشعار للاعب 0000! لقد خفّضت كراهية الفتاة تجاهك بمقدار 3 نقاط.»
«لكن الرسوم المتحركة ستبدأ قريبًا!» اشتكى فو تيان، «وعدتني أن أشاهد التلفاز نصف ساعة يوميًا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «همم… حسنًا.» فكّر فو تيان، وكان وجهه المعقد لطيفًا جدًا. حمله هان فاي إلى طاولة الطعام وغيّر ملابسه.
«عليك أن تذهب للنوم مبكرًا اليوم.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل هان فاي فو تيان. «هل استمعت إلى معلمتك في الحضانة اليوم؟»
«مشاهدة التلفاز قليلاً لن تؤثر على ذلك.» في عيون الأطفال، يجب على الكبار أن يطيعوا كلماتهم. اتكأ فو تيان على والدته وحاول الإمساك بجهاز التحكم.
ربّت على ظهر فو تيان وحمله إلى غرفته. استعمل أرق الكلمات لتهدئته. خرج من الغرفة وأخذ طبق فو تيان، ثم عاد إلى الغرفة وجلس بجانب سرير الطفل وأطعمه ببطء. روى له قصصًا ممتعة. عندما أنهى فو تيان طعامه، توقف عن البكاء.
لكن الزوجة التي كانت طيبة عادةً ضربت جهاز التحكم على الطاولة. نظرت بغضب إلى فو تيان. «لا!» بدأ فو تيان يبكي، وهو لم يرَ أمه بهذا الشكل من قبل. وقف بجانب الطاولة وامسح دموعه.
صوت مختلف يملأ ذهنه، ولم يعد هان فاي قادرًا على التمييز بينهم. سمع الفتاة تناديه باسمه. كان الأمر كأن حجرًا ضخمًا قد وُضع في دماغه. الحجر لم يكن من جسده. ضغط على أوعيته وأعصابه، يبتلع روحه. كان للحجر وجه يشبه فو يي، يتحدث ويرتجف ويضحك بشكل مخيف، يسخر من كل ما قام به هان فاي. بمساعدة الطبيب، استعاد هان فاي وعيه. عندما فتح عينيه، سمع النظام يقول: «إشعار للاعب 0000! لقد خفّضت كراهية الفتاة تجاهك بمقدار 3 نقاط.»
كان هان فاي قد توقع سبب رفض زوجته السماح لفو تيان بمشاهدة التلفاز. من المحتمل أن زوجته وفو شينغ قد شاهدا أخباره على التلفاز. وقف هان فاي ليحتضن فو تيان الباكي. «كل منكما ابدأو بالأكل.»
ربّت على ظهر فو تيان وحمله إلى غرفته. استعمل أرق الكلمات لتهدئته. خرج من الغرفة وأخذ طبق فو تيان، ثم عاد إلى الغرفة وجلس بجانب سرير الطفل وأطعمه ببطء. روى له قصصًا ممتعة. عندما أنهى فو تيان طعامه، توقف عن البكاء.
«رائع، ستغير العالم يومًا ما.»
«عدم الوفاء بالوعود خطأ، لكن هذه ليست غلط أمي، بل غلط أبي.» استلقى هان فاي على سرير فو تيان المخصص للرسوم المتحركة. «أمك فعلت الكثير من أجلنا، فلا تجعلها تغضب بعد الآن.»
«لماذا أنت هنا؟» نظر إليها هان فاي. الفتاة قد بلغت سن الرشد حديثًا. توفي والداها مبكرًا، وكانت تعيش مع أقاربها حتى خدعها فو يي. تركت كل شيء وهربت من المنزل، لكن فو يي رفض تحمل المسؤولية عنها.
«لكن…» لا تزال الدموع تلطّخ وجه فو تيان. لم يكن يفهم هذه الأمور.
«عدم الوفاء بالوعود خطأ، لكن هذه ليست غلط أمي، بل غلط أبي.» استلقى هان فاي على سرير فو تيان المخصص للرسوم المتحركة. «أمك فعلت الكثير من أجلنا، فلا تجعلها تغضب بعد الآن.»
«احرص على الوفاء بوعودك، وكن شخصًا طيبًا ومتمسكًا بمبادئه. هذا ما علمناك إياه دائمًا، لأن المجتمع لن يُعلمك ذلك حين تكبر.» ربّت هان فاي بلطف على كتفي فو تيان.
خرج هان فاي من الغرفة بعد أن غفى فو تيان. عاد فو شينغ إلى غرفته، وكانت زوجته تنظف الطاولة، لكنها تركت طبقًا لهان فاي. «هل نام فو تيان؟» خرجت زوجته من المطبخ، سخّنت العصيدة ووضعتها أمام هان فاي.
«لا أفهم.»
«لا أفهم.»
«ماذا لو فعلنا هذا؟» نظر هان فاي في عيني الطفل. «عندما أكون في المنزل، إذا رأيت أن أمك أخطأت، يمكنك أن تشتكي لي، وتتمسك بما تعتقد أنه صحيح. لكن عندما أكون غير موجود، عليك أن تستمع لأمك، ولا تجعلها تغضب لأنها تحبك جدًا.»
«لقد امتدحوني! أعرف مسألة رياضيات لم يحلها أحد! » كان فو تيان بارعًا في الأرقام، ولديه فضول كبير.
«حسنًا.» لم يفهم فو تيان تمامًا، لكنه وافق على كلام هان فاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا بأس. أعطني تقرير التشخيص.» ترددت الفتاة قبل أن تخرج الورقة المطوية من جيبها. سلّمته إياها. قرأها هان فاي، ولم يتغير تعبير وجهه.
«عليك أن تحميها، تعتني بها، ولا تجعلها تغضب، حسناً؟»
«احرص على الوفاء بوعودك، وكن شخصًا طيبًا ومتمسكًا بمبادئه. هذا ما علمناك إياه دائمًا، لأن المجتمع لن يُعلمك ذلك حين تكبر.» ربّت هان فاي بلطف على كتفي فو تيان.
«حسنًا.»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) خرج هان فاي من المستشفى وركب سيارة أجرة إلى المنزل. ركض في الممر. عندما طرق الباب، اختفت تعابير التعب عن وجهه وحلّت مكانها ابتسامة دافئة. صاح فو تيان وهو يهرول ليفتح الباب. كان دومًا أسعد شخص في المنزل.
خرج هان فاي من الغرفة بعد أن غفى فو تيان. عاد فو شينغ إلى غرفته، وكانت زوجته تنظف الطاولة، لكنها تركت طبقًا لهان فاي. «هل نام فو تيان؟» خرجت زوجته من المطبخ، سخّنت العصيدة ووضعتها أمام هان فاي.
كانت الفتاة تنظر إلى هان فاي بمشاعر معقدة.
«نعم.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«حسنًا.» استمرت زوجته في العمل. نظر هان فاي إليها واحتسى العصيدة الساخنة. هل أخبرها بكل شيء؟
دخل المطبخ للمساعدة، لكن زوجته كانت قد انتهت من تحضير الطعام. «حان وقت الأكل.» نادته زوجته. فتح باب غرفة النوم في الطابق الثاني. نزل فو شينغ الدرج وهو يحمل كتابًا. بدا العشاء عاديًا، لكن هان فاي لاحظ التغيرات الطفيفة في زوجته وفو شينغ.
جلس هان فاي على طاولة الطعام يفكر طويلًا. بعد أن أنهى الطبق، حمله ومشى نحو المطبخ.
«هل يمكنني إذًا أن أجعل كل الجزر في العالم يختفي؟»
«في الحقيقة، هناك أمر أردت أن أخبرك به.»
«الألم تزايد شدته.» انتظر هان فاي حتى يزول الدوار. بدأ شعور الجوع يتزايد. مشى في الشارع ووجد نفسه متجهًا نحو المنزل. وصل إلى الشارع المألوف. لم يكن حيّه بعيدًا، لكنه لم يرغب في العودة بعد. «من الأفضل أن أجد وجبة أولًا.» وجد مطعمًا صغيرًا واتخذ مقعد الزاوية كعادة. «وعاء من نودلز الطماطم.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات