العيون
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر إليه عبر لهب النار مباشرة، وأطال التحديق فيه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وحين خرج من المبنى، انقطعت الضحكات الغريبة أخيرًا من فم الندبة القبيحة.
ترجمة: Arisu san
“هنا وقع الانقسام بين صاحبي القرار. أتذكر هذا الحدث بوضوح، لكني لا أذكر اسم الطرف الثاني.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تابع الرجل:
تراقص اللهب في الغرفة المظلمة، مسلطًا نوره على وجهي “هان فاي” و”الندبة القبيحة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال الرجل ذو الندبة: “أنت رجل عدل، وكنت واثقًا أنك ستأتي إن دعوتك.”
وعندما وصلا إلى المكان الذي وُضِعت فيه هواتفهم، كان الندبة القبيحة قد أصبح أشبه بجثة، لا حول له ولا قوة.
حدّق في الشعلة الوحيدة التي تضيء الغرفة، ثم أضاف:
“الأمر مرتبط بصيدلية الخالد.”
“لا أحد يصدقني، وإن استمرّ هذا الحال، فسوف أموت.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ردّ عليه هان فاي ببرود:
عَضّ الرجل على نواجذه، وتردد طويلًا قبل أن ينطق:
“إذًا وجدْتني… أحقًا تظنّ أنني سأوافق على طلبك الغريب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كشف الندبة القبيحة معلومة أخرى مهمّة. كانت إحدى الكراهيات الخالصة في المستشفى عبارة عن زوج من الأحذية البيضاء. وكان يتيمًا مثل “قطة زجاج البحر”، لذا يُفترض أنهما من الدفعة نفسها.
لقد اعتاد الناس أن يسيئوا فهم هان فاي. كان يساعد الشرطة ليبقى على قيد الحياة في العالم الغامض، ويساعد جيرانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك الحذاء مألوفًا، كأن هان فاي قد ارتداه في زمن سابق.
تابع الندبة بإصرار:
“أعرف أنّك مهتم كثيرًا بما جرى في الماضي. يمكنني أن أخبرك بالحقيقة الكاملة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عَضّ الرجل على نواجذه، وتردد طويلًا قبل أن ينطق:
“الأمر مرتبط بصيدلية الخالد.”
قال هان فاي متفاجئًا: “صيدلية الخالد؟”
“إذًا وجدْتني… أحقًا تظنّ أنني سأوافق على طلبك الغريب؟”
تابع الرجل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه هان فاي بصوت منخفض:
“لدي شعور أن تلك المرأة ستأتي الليلة. إن بقيت في الغرفة معي حتى منتصف الليل، سأُطلعك على جميع الأسرار. المال، الحقيقة، وكلّ ما يتعلق بصيدلية الخالد… ألا يثير ذلك فضولك؟”
“الأمر مرتبط بصيدلية الخالد.”
ظهرت نظرة توسل على وجهه.
حدّق في الشعلة الوحيدة التي تضيء الغرفة، ثم أضاف:
أجابه هان فاي بهدوء:
“يمكنني البقاء معك، بل ومساعدتك، لكن عليك أن تطيع أوامري وتتبع تعليماتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأفلام وسيلة الترويج الأفضل، مثلما فعل هان فاي في “الزهرتين التوأم”، حين حذّر الناس من الفراشة.
في الواقع، لم يكن ينوي الرحيل منذ البداية، خصوصًا بعد أن ذُكر اسم “صيدلية الخالد”.
قال الندبة القبيحة متحمسًا: “حسنًا، اتفقنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولإثبات صدقه، قرر أن يبوح ببعض المعلومات لهان فاي:
أثار ذلك فضول هان فاي. بدا أن الجميع في العالم الواقعي قد نسي “فو شينغ”.
“صيدلية الخالد ليست بريئة كما تدّعي. حاليًا، هي الجهة التي تدير أكبر مستشفى خاص للجراحة التجميلية في شين لو. لكنّها لا تكتفي بتعديل المظهر الخارجي، بل تعبث أيضًا بشخصيات المرضى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المرأة كانت تسكن في عينيك.”
قال هان فاي متسائلًا:
“أنا على علمٍ ببعض ذلك، لكن ما يهمّني هو كيف عرفت أنت كل هذه التفاصيل؟”
نظر إليه عبر لهب النار مباشرة، وأطال التحديق فيه.
بدا على الندبة القبيحة التردد، ثم قرر قول الحقيقة:
التقط هان فاي أغراضه، وواصل سحب الرجل خارج القبو.
“كنت طبيبًا بارعًا، وكنت أعمل لدى صيدلية الخالد. كنت أحد المدراء في المستشفى الريفي للجراحة التجميلية. رأيت بعيني كيف تحوّل الملائكة البيض إلى شياطين في معاطف بيضاء.”
مدّ يده اليسرى، وكان فيها جزء من الجلد منزوع، وكأن قطعة من اللحم قد اقتُلعت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر هان فاي. ثم تذكر المحادثة التي دارت في ذهنه. كانت “الليلة الحمراء الدموية” من المحظورات لدى أعضاء صيدلية الخالد. ونجا طفل واحد فقط في تلك الليلة.
“العقد الذي وقعناه معهم لم يكن ورقيًا، بل وشمًا محفورًا. لو كنت قد حققت في المستشفى، لعرفت أن المدراء يرتدون شيئًا حول معاصمهم للتعريف بهم.”
‘هل كنت أحد أطفال الدفعة الأولى؟ هل لأنني كنت الطفل الزائد، أصبحت “قطة زجاج البحر” رقم 031؟’
أشار له هان فاي أن يُكمل.
“في الحقيقة، لم يكن الرئيس التنفيذي الراحل هو صاحب القرار الأعلى في صيدلية الخالد… بل كان هناك شخص آخر. الغريب أنني لا أستطيع تذكّر اسمه، لكنني واثق أنّه كان موجودًا.”
أثار ذلك فضول هان فاي. بدا أن الجميع في العالم الواقعي قد نسي “فو شينغ”.
“ظننتهم قد فقدوا صوابهم. اختاروا 30 طفلًا من دور الأيتام المختلفة، وأجروا عليهم تجارب. ربّوهم على شخصيات محددة مسبقًا، وتدخلوا في حياتهم بلا رحمة، كي يكتشفوا الحد الأقصى لصمود الشخصية. أتذكر أن الدفعة الأولى ماتت بالكامل. لن تصدّق ذلك، فقد بدوا طبيعيين تمامًا من الخارج، لكنهم كانوا موتى من الداخل.”
قال بهدوء: “لا بأس، حاول أن تتذكر.”
قال هان فاي بلهجة صارمة: “أكمل بالتفصيل.”
تابع الرجل:
في الواقع، لم يكن ينوي الرحيل منذ البداية، خصوصًا بعد أن ذُكر اسم “صيدلية الخالد”.
“كان هناك اثنان في القمة. كلٌ منهما يُصدر قرارات متناقضة بشأن القضايا نفسها. أذكر أن مجلس إدارة صيدلية الخالد وافق على مقترحين أساسيين: الأول يُدعى ‘الخلود’، والثاني ‘الصندوق الأسود’. كلّ مشروع كان يتبع لأحدهما، لكنّ الناس لم يعودوا يتذكرون سوى مشروع الخلود، بينما محي اسم المشروع الثاني تمامًا.”
لم يلاحظ الندبة القبيحة البرد القاسي الذي انعكس في عيني هان فاي.
“هذان الاثنان كانا مختلفيْن جذريًا في شخصيّتهما، وكان الخلاف بينهما دائمًا.”
بدأت عروق خضراء تنبض في صدغَي الرجل، وضرب رأسه بيده كأن شيئًا ما يحاول الخروج من جمجمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال هان فاي متسائلًا:
قال هان فاي بلهجة صارمة: “أكمل بالتفصيل.”
كان يشعر أن الرجل يتحدث عن “فو شينغ”، فأراد معرفة المزيد.
“الوجه الجميل أسرع أثرًا من الشخصية الكاملة. ربما ازداد جشع الناس للجمال حتى أرادوا وجهًا يُرضي خيال الجميع. كنت من الأطباء الرئيسيين في ذلك المشروع، وأعتقد أن ما يحدث لي الآن هو كفّارة.”
“علينا العودة إلى زمن تأسيس صيدلية الخالد. هي الآن رائدة في علوم الأعصاب، لكن هل تعرف كيف وصلت إلى هذا المستوى؟”
استدار هان فاي ليرى ما خلفه.
ارتجف الجرح في وجه الرجل حين تكلّم.
تابع الرجل:
“أجروا تجارب على البشر من مختلف الأعمار، تجارب دماغية تحديدًا! لن تلاحظ شيئًا غريبًا على مظهر المرضى الخارجي، لذلك لا أحد يعلم ما الذي مرّوا به فعلاً.”
انخفض صوته وهو يُتابع:
“واخترتم ثلاثين طفلًا فقط في الدفعة الثانية؟”
“بدأوا بالمرضى العقليين، مدّعين أنهم يعالجونهم، لكنهم في الحقيقة كانوا يُجرون تجارب متعددة. وحين نجحوا، انتقلوا إلى الأيتام. أرادوا استكشاف حدود الروح البشرية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الضوء في الظلام يذبل رويدًا رويدًا.
“هنا وقع الانقسام بين صاحبي القرار. أتذكر هذا الحدث بوضوح، لكني لا أذكر اسم الطرف الثاني.”
أدرك هان فاي أن المرأة قد تلحق الندبة القبيحة، فزاد سرعته خوفًا عليه.
كان كل ما أراده هان فاي هو كشف لغز المرأة بلا وجه، لكنه كشف معه سرًا أكبر بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كان المستشفى يتبع ذلك القرار الثاني، لكن بعد اختفائه، استلم الرئيس التنفيذي السابق المسؤولية، وحوّله إلى أرقى مستشفى تجميل في شين لو. قالوا إنهم يخدمون الزبائن المميزين، لكنهم كانوا يُغطّون على تجارب لرعاة خفيين يسعون لصنع ‘الإنسان المثالي’.”
“ظننتهم قد فقدوا صوابهم. اختاروا 30 طفلًا من دور الأيتام المختلفة، وأجروا عليهم تجارب. ربّوهم على شخصيات محددة مسبقًا، وتدخلوا في حياتهم بلا رحمة، كي يكتشفوا الحد الأقصى لصمود الشخصية. أتذكر أن الدفعة الأولى ماتت بالكامل. لن تصدّق ذلك، فقد بدوا طبيعيين تمامًا من الخارج، لكنهم كانوا موتى من الداخل.”
“ثم بدأوا بالدفعة الثانية، ثلاثين طفلًا أيضًا، لكنّ أساليبهم كانت أقل قسوة…”
قاطعه هان فاي:
نظر إليه عبر لهب النار مباشرة، وأطال التحديق فيه.
“انتظر! قلت إن الدفعة الأولى ماتت بأكملها؟”
كان يشعر في أعماقه أن اجتذابه إلى داخل تلك النافذة سيكون مصيبة عظيمة.
أجاب: “نعم، الثلاثون طفلًا جميعهم دُمرت عقولهم.”
قال هان فاي بلهجة صارمة: “أكمل بالتفصيل.”
“واخترتم ثلاثين طفلًا فقط في الدفعة الثانية؟”
“كان المدير ‘لي’ يريد فقط كسب المال لإنقاذ شركته، لكنك تريد له الموت.”
حدّق به هان فاي، “هل أنت متأكد من الرقم؟”
“علينا العودة إلى زمن تأسيس صيدلية الخالد. هي الآن رائدة في علوم الأعصاب، لكن هل تعرف كيف وصلت إلى هذا المستوى؟”
قال بثقة: “تمامًا. كل رقم يعني حياة إنسان، كيف يمكنني الخطأ في ذلك؟”
وفي آخر ومضة، رأى رجلًا يحمل علبة طلاء أحمر، وبجانبه صبي يرتدي الحذاء الأبيض، يحدقان فيه بصمت مخيف.
‘هذا غريب… لماذا رقم “قطة زجاج البحر” هو 031؟’
فكر هان فاي. ثم تذكر المحادثة التي دارت في ذهنه. كانت “الليلة الحمراء الدموية” من المحظورات لدى أعضاء صيدلية الخالد. ونجا طفل واحد فقط في تلك الليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هل كنت أحد أطفال الدفعة الأولى؟ هل لأنني كنت الطفل الزائد، أصبحت “قطة زجاج البحر” رقم 031؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن يملك سوى الظنون.
قال الرجل:
سواء في الإيماءات أو النظرات، كان الرجل يتغيّر بسرعة… ولم يكن في الغرفة مرآة، فالمكان الوحيد الذي يمكن للمرأة أن تختبئ فيه… هو عينا الرجل.
“لا أعرف الكثير عن أطفال الدفعة الأولى، لكني أعلم أن معظم أطفال الدفعة الثانية ما زالوا أحياء. بعضهم فقد عقله، بعضهم في غيبوبة، وبعضهم مات في قبو المستشفى. وفقًا للشائعات، فإن أرواح الأطفال الميتين ما تزال تتجول في أروقة المستشفى، وهم يرتدون الأحذية البيضاء التي أُعطيت لهم في دار الأيتام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه هان فاي بصوت منخفض:
كشف الندبة القبيحة معلومة أخرى مهمّة. كانت إحدى الكراهيات الخالصة في المستشفى عبارة عن زوج من الأحذية البيضاء. وكان يتيمًا مثل “قطة زجاج البحر”، لذا يُفترض أنهما من الدفعة نفسها.
قال:
“الشخصية المثالية كانت أحد أهدافهم. كما أرادوا صنع الجسد المثالي والمظهر الأكمل. معظم ما أخبرتك به سابقًا كان صحيحًا. لكنني لم أذكر صلته بصيدلية الخالد، فلو قلت ذلك، هل كنتم تجرؤون على تحويله إلى فيلم؟”
استدار، فوقع بصره على حذاء أبيض في أسفل الدرج.
ابتسم ابتسامة مشوّهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن اليد لم تبدِ أي اهتمام الندبة القبيحة.
“كان المدير ‘لي’ يريد فقط كسب المال لإنقاذ شركته، لكنك تريد له الموت.”
كان يشعر أن الرجل يتحدث عن “فو شينغ”، فأراد معرفة المزيد.
كانت الأفلام وسيلة الترويج الأفضل، مثلما فعل هان فاي في “الزهرتين التوأم”، حين حذّر الناس من الفراشة.
كان ينظر إلى عيني الندبة القبيحة.
قال الرجل فجأة:
“المرأة بلا وجه حقيقية. لم أكذب بشأنها. لا أعلم لماذا أراها. ظهورها قلب فهمي للعالم رأسًا على عقب. لكنّ أكثر ما يحيرني هو أن من يستطيع رؤيتها، هم فقط من دخلوا مستشفى التجميل مثلي.”
أجابه هان فاي بهدوء:
ارتعش جسده:
“الوجه الجميل أسرع أثرًا من الشخصية الكاملة. ربما ازداد جشع الناس للجمال حتى أرادوا وجهًا يُرضي خيال الجميع. كنت من الأطباء الرئيسيين في ذلك المشروع، وأعتقد أن ما يحدث لي الآن هو كفّارة.”
أراد أن يُلقي بعض الحطب في النار، لكن البرد تسلّل إلى عظامه.
“بدأوا بالمرضى العقليين، مدّعين أنهم يعالجونهم، لكنهم في الحقيقة كانوا يُجرون تجارب متعددة. وحين نجحوا، انتقلوا إلى الأيتام. أرادوا استكشاف حدود الروح البشرية.”
حاول الوقوف، لكن ساقيه كانتا قد تنمّلتا، ربما لأنه جلس طويلًا.
“الوجه الجميل أسرع أثرًا من الشخصية الكاملة. ربما ازداد جشع الناس للجمال حتى أرادوا وجهًا يُرضي خيال الجميع. كنت من الأطباء الرئيسيين في ذلك المشروع، وأعتقد أن ما يحدث لي الآن هو كفّارة.”
قال متعجبًا: “لماذا الجوّ بارد فجأة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داس هان فاي على جسده وسحبه بعيدًا عن الغرفة. تمتم لنفسه: “يبدو أنني لن أتمكن من كبح نفسي بعد الآن.”
نظر إلى هان فاي، فوجده يحدّق في وجهه. فسأله:
نهض هان فاي بسرعة، ووجه ضربة خاطفة نحو كاحله، فسقط الأخير أرضًا، إلا أن الألم لم يبدُ عليه، بل انفجر بضحكة حادة مرتفعة، ثم شرع يتسلق الأرض كمن لم يُصب بسوء. وجه له هان فاي ركلة أخرى نحو كتفه، ركلة لم يُبقِ فيها شيئًا من الرحمة، حتى أعجز أحد ذراعيه تمامًا. ومع ذلك، ظل يتقلب على الأرض، يضحك كأن الأمر كله مجرد لهو. انساب بجسده كسمكة نحو الموقد، وقد تومضت نيران الجنون في عينيه، وازدادت ضحكاته صخبًا كلما اقترب من النار.
“ما بك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كشف الندبة القبيحة معلومة أخرى مهمّة. كانت إحدى الكراهيات الخالصة في المستشفى عبارة عن زوج من الأحذية البيضاء. وكان يتيمًا مثل “قطة زجاج البحر”، لذا يُفترض أنهما من الدفعة نفسها.
أجابه هان فاي بصوت منخفض:
“المرأة بلا وجه… وصلت.”
بدت النافذة كما لو أنها تؤثر شخصًا بعينه، لا سواه.
كان ينظر إلى عيني الندبة القبيحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك الحذاء مألوفًا، كأن هان فاي قد ارتداه في زمن سابق.
“الآن فهمتُ كيف تعثر عليك عندما تذكرها ليلًا، حتى لو لم يكن في غرفتك أي سطح عاكس.”
اهتزّ لهب النار… وظهرت المرأة بلا وجه في عيني الرجل.
لكن ما إن مرّ بمحاذاة النافذة المرسومة، حتى خرجت منها يد!
لا أحد يعلم متى جاءت. كأنها كانت موجودة طوال الوقت، لكن الندبة القبيحة لم يرها.
قال هان فاي بلهجة صارمة: “أكمل بالتفصيل.”
سأله هان فاي فجأة:
“انتظر! قلت إن الدفعة الأولى ماتت بأكملها؟”
“سؤال أخير… قبل هذا، عندما كنت تشعر بأنها ستظهر، هل كنت دائمًا تطلب من أحدهم البقاء معك في الغرفة؟ مثلما فعلت الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل هان فاي إلى السلالم، وهناك لاحظ أن الممر قد تغير.
أومأ الرجل آليًا. “نعم… لماذا؟”
ترجمة: Arisu san
قال هان فاي بصوت مشوب بالشكّ:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“المرأة كانت تسكن في عينيك.”
نهض هان فاي بسرعة، ووجه ضربة خاطفة نحو كاحله، فسقط الأخير أرضًا، إلا أن الألم لم يبدُ عليه، بل انفجر بضحكة حادة مرتفعة، ثم شرع يتسلق الأرض كمن لم يُصب بسوء. وجه له هان فاي ركلة أخرى نحو كتفه، ركلة لم يُبقِ فيها شيئًا من الرحمة، حتى أعجز أحد ذراعيه تمامًا. ومع ذلك، ظل يتقلب على الأرض، يضحك كأن الأمر كله مجرد لهو. انساب بجسده كسمكة نحو الموقد، وقد تومضت نيران الجنون في عينيه، وازدادت ضحكاته صخبًا كلما اقترب من النار.
وما إن نطق بهذه الجملة… حتى انفرجت شفتا الندبة القبيحة عن ابتسامة خفيفة. ورغم قبحه، بدأت حركاته تصبح أنثوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سواء في الإيماءات أو النظرات، كان الرجل يتغيّر بسرعة… ولم يكن في الغرفة مرآة، فالمكان الوحيد الذي يمكن للمرأة أن تختبئ فيه… هو عينا الرجل.
ابتسم ابتسامة مشوّهة.
رفع “الندبة القبيحة ” ذراعيه، وابتسم ابتسامة ماكرة غريبة وهو يرمق “هان فاي”، ثم غرس يديه في المدفأة المتقدة بالنار!
التقط هان فاي أغراضه، وواصل سحب الرجل خارج القبو.
نهض هان فاي بسرعة، ووجه ضربة خاطفة نحو كاحله، فسقط الأخير أرضًا، إلا أن الألم لم يبدُ عليه، بل انفجر بضحكة حادة مرتفعة، ثم شرع يتسلق الأرض كمن لم يُصب بسوء. وجه له هان فاي ركلة أخرى نحو كتفه، ركلة لم يُبقِ فيها شيئًا من الرحمة، حتى أعجز أحد ذراعيه تمامًا. ومع ذلك، ظل يتقلب على الأرض، يضحك كأن الأمر كله مجرد لهو. انساب بجسده كسمكة نحو الموقد، وقد تومضت نيران الجنون في عينيه، وازدادت ضحكاته صخبًا كلما اقترب من النار.
“سؤال أخير… قبل هذا، عندما كنت تشعر بأنها ستظهر، هل كنت دائمًا تطلب من أحدهم البقاء معك في الغرفة؟ مثلما فعلت الآن؟”
داس هان فاي على جسده وسحبه بعيدًا عن الغرفة. تمتم لنفسه: “يبدو أنني لن أتمكن من كبح نفسي بعد الآن.”
“ظننتهم قد فقدوا صوابهم. اختاروا 30 طفلًا من دور الأيتام المختلفة، وأجروا عليهم تجارب. ربّوهم على شخصيات محددة مسبقًا، وتدخلوا في حياتهم بلا رحمة، كي يكتشفوا الحد الأقصى لصمود الشخصية. أتذكر أن الدفعة الأولى ماتت بالكامل. لن تصدّق ذلك، فقد بدوا طبيعيين تمامًا من الخارج، لكنهم كانوا موتى من الداخل.”
ولكي يمنع الندبة القبيحة من إيذاء ذاته، عمد هان فاي إلى كسر أطرافه واحدة تلو الأخرى. حاول في البدء الاكتفاء بكسر معصميه، لكن حتى بعد أن تحطما، واصل ذلك المجنون الزحف مستندًا على مرفقيه. كان مشهدًا مرعبًا بحق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال هان فاي متفاجئًا: “صيدلية الخالد؟”
“تُرى، هل قتل أولئك الذين دعاهم إلى هذه الغرفة؟” قال هان فاي وهو يضغط بقدمه على جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسأله: “الى ماذا تنظر؟ هل هناك شيء ما على السلالم؟”
ثم التقط من الأرض قطعة الحطب الأثخن وأشعلها بالنار، فتوهجت الغرفة بنور شاحب، لم يجلب لهان فاي أي دفء.
“هنا وقع الانقسام بين صاحبي القرار. أتذكر هذا الحدث بوضوح، لكني لا أذكر اسم الطرف الثاني.”
كان في القبو آخرون، غيره وغير الندبة القبيحة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
همس في نفسه وهو يجر المجنون خلفه: “ستظهر الكراهيات الثلاث الخالصة سويًا… المرأة بلا وجه تسكن عيني هذا المجنون، فأين الاثنتان الأخريان؟”
أشار له هان فاي أن يُكمل.
كان هان فاي يلوّح بالحطب المشتعل، وإذا بدا أن الندبة القبيحة تصرف بغرابة، عاجله بلكمة تسكّته.
وعندما وصلا إلى المكان الذي وُضِعت فيه هواتفهم، كان الندبة القبيحة قد أصبح أشبه بجثة، لا حول له ولا قوة.
نظر إلى هان فاي، فوجده يحدّق في وجهه. فسأله:
التقط هان فاي أغراضه، وواصل سحب الرجل خارج القبو.
“هنا وقع الانقسام بين صاحبي القرار. أتذكر هذا الحدث بوضوح، لكني لا أذكر اسم الطرف الثاني.”
كان الهمس الأنثوي والضحك الغريب لا يزالان ينفلتان من بين شفتي المجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصل هان فاي إلى السلالم، وهناك لاحظ أن الممر قد تغير.
كان ثمة نافذة حمراء رُسمت على الجدار بجوار السلالم، وخارج تلك النافذة ظهرت مدينة تنزف، تتخللها أرواح هائمة.
حاول هان فاي أن يتجاهل المشهد تمامًا، وتسلق السلالم بخطًى متسارعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بهدوء: “لا بأس، حاول أن تتذكر.”
وفجأة سمع وقع أقدام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار، فوقع بصره على حذاء أبيض في أسفل الدرج.
كان ذلك الحذاء مألوفًا، كأن هان فاي قد ارتداه في زمن سابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داس هان فاي على جسده وسحبه بعيدًا عن الغرفة. تمتم لنفسه: “يبدو أنني لن أتمكن من كبح نفسي بعد الآن.”
أدرك هان فاي أن المرأة قد تلحق الندبة القبيحة، فزاد سرعته خوفًا عليه.
“المرأة بلا وجه حقيقية. لم أكذب بشأنها. لا أعلم لماذا أراها. ظهورها قلب فهمي للعالم رأسًا على عقب. لكنّ أكثر ما يحيرني هو أن من يستطيع رؤيتها، هم فقط من دخلوا مستشفى التجميل مثلي.”
لكن ما إن مرّ بمحاذاة النافذة المرسومة، حتى خرجت منها يد!
“الشخصية المثالية كانت أحد أهدافهم. كما أرادوا صنع الجسد المثالي والمظهر الأكمل. معظم ما أخبرتك به سابقًا كان صحيحًا. لكنني لم أذكر صلته بصيدلية الخالد، فلو قلت ذلك، هل كنتم تجرؤون على تحويله إلى فيلم؟”
ردّ هان فاي بسرعة مذهلة، ودفع وجه الندبة القبيحة نحو اليد الممتدة.
كان يشعر في أعماقه أن اجتذابه إلى داخل تلك النافذة سيكون مصيبة عظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال هان فاي متفاجئًا: “صيدلية الخالد؟”
غير أن اليد لم تبدِ أي اهتمام الندبة القبيحة.
وحين خرج من المبنى، انقطعت الضحكات الغريبة أخيرًا من فم الندبة القبيحة.
بدت النافذة كما لو أنها تؤثر شخصًا بعينه، لا سواه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأى هان فاي أن الخطر لا يهدد أحداً غيره، فترك تردده، وركض بكل ما أوتي من قوة.
وحين خرج من المبنى، انقطعت الضحكات الغريبة أخيرًا من فم الندبة القبيحة.
سواء في الإيماءات أو النظرات، كان الرجل يتغيّر بسرعة… ولم يكن في الغرفة مرآة، فالمكان الوحيد الذي يمكن للمرأة أن تختبئ فيه… هو عينا الرجل.
استدار هان فاي ليرى ما خلفه.
“علينا العودة إلى زمن تأسيس صيدلية الخالد. هي الآن رائدة في علوم الأعصاب، لكن هل تعرف كيف وصلت إلى هذا المستوى؟”
كان الضوء في الظلام يذبل رويدًا رويدًا.
“المرأة بلا وجه… وصلت.”
وفي آخر ومضة، رأى رجلًا يحمل علبة طلاء أحمر، وبجانبه صبي يرتدي الحذاء الأبيض، يحدقان فيه بصمت مخيف.
وفجأة سمع وقع أقدام.
“هان فاي، هل انتهيت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أحد يعلم متى جاءت. كأنها كانت موجودة طوال الوقت، لكن الندبة القبيحة لم يرها.
خرج باي شيان من السيارة.
“هنا وقع الانقسام بين صاحبي القرار. أتذكر هذا الحدث بوضوح، لكني لا أذكر اسم الطرف الثاني.”
ولما لاحظ أن هان فاي لم يتحرك، اقترب منه بحذر.
ارتعش جسده:
وسأله: “الى ماذا تنظر؟ هل هناك شيء ما على السلالم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل ذو الندبة: “أنت رجل عدل، وكنت واثقًا أنك ستأتي إن دعوتك.”
قال بثقة: “تمامًا. كل رقم يعني حياة إنسان، كيف يمكنني الخطأ في ذلك؟”
حاول الوقوف، لكن ساقيه كانتا قد تنمّلتا، ربما لأنه جلس طويلًا.
لكن ما إن مرّ بمحاذاة النافذة المرسومة، حتى خرجت منها يد!
قال الندبة القبيحة متحمسًا: “حسنًا، اتفقنا!”
سأله هان فاي فجأة:
ردّ عليه هان فاي ببرود:
كان يشعر أن الرجل يتحدث عن “فو شينغ”، فأراد معرفة المزيد.
أثار ذلك فضول هان فاي. بدا أن الجميع في العالم الواقعي قد نسي “فو شينغ”.
وفي آخر ومضة، رأى رجلًا يحمل علبة طلاء أحمر، وبجانبه صبي يرتدي الحذاء الأبيض، يحدقان فيه بصمت مخيف.
قال:
لكن ما إن مرّ بمحاذاة النافذة المرسومة، حتى خرجت منها يد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال متعجبًا: “لماذا الجوّ بارد فجأة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك الحذاء مألوفًا، كأن هان فاي قد ارتداه في زمن سابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قاطعه هان فاي:
حاول هان فاي أن يتجاهل المشهد تمامًا، وتسلق السلالم بخطًى متسارعة.
“المرأة بلا وجه حقيقية. لم أكذب بشأنها. لا أعلم لماذا أراها. ظهورها قلب فهمي للعالم رأسًا على عقب. لكنّ أكثر ما يحيرني هو أن من يستطيع رؤيتها، هم فقط من دخلوا مستشفى التجميل مثلي.”
“هنا وقع الانقسام بين صاحبي القرار. أتذكر هذا الحدث بوضوح، لكني لا أذكر اسم الطرف الثاني.”
قال هان فاي بصوت مشوب بالشكّ:
كان ينظر إلى عيني الندبة القبيحة.
لكن ما إن مرّ بمحاذاة النافذة المرسومة، حتى خرجت منها يد!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدّق في الشعلة الوحيدة التي تضيء الغرفة، ثم أضاف:
كان ثمة نافذة حمراء رُسمت على الجدار بجوار السلالم، وخارج تلك النافذة ظهرت مدينة تنزف، تتخللها أرواح هائمة.
كان ينظر إلى عيني الندبة القبيحة.
“الوجه الجميل أسرع أثرًا من الشخصية الكاملة. ربما ازداد جشع الناس للجمال حتى أرادوا وجهًا يُرضي خيال الجميع. كنت من الأطباء الرئيسيين في ذلك المشروع، وأعتقد أن ما يحدث لي الآن هو كفّارة.”
أومأ الرجل آليًا. “نعم… لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردّ عليه هان فاي ببرود:
“لا أحد يصدقني، وإن استمرّ هذا الحال، فسوف أموت.”
عَضّ الرجل على نواجذه، وتردد طويلًا قبل أن ينطق:
بدت النافذة كما لو أنها تؤثر شخصًا بعينه، لا سواه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كشف الندبة القبيحة معلومة أخرى مهمّة. كانت إحدى الكراهيات الخالصة في المستشفى عبارة عن زوج من الأحذية البيضاء. وكان يتيمًا مثل “قطة زجاج البحر”، لذا يُفترض أنهما من الدفعة نفسها.
“لدي شعور أن تلك المرأة ستأتي الليلة. إن بقيت في الغرفة معي حتى منتصف الليل، سأُطلعك على جميع الأسرار. المال، الحقيقة، وكلّ ما يتعلق بصيدلية الخالد… ألا يثير ذلك فضولك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل ذو الندبة: “أنت رجل عدل، وكنت واثقًا أنك ستأتي إن دعوتك.”
وفجأة سمع وقع أقدام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كنت طبيبًا بارعًا، وكنت أعمل لدى صيدلية الخالد. كنت أحد المدراء في المستشفى الريفي للجراحة التجميلية. رأيت بعيني كيف تحوّل الملائكة البيض إلى شياطين في معاطف بيضاء.”
ابتسم ابتسامة مشوّهة.
تابع الندبة بإصرار:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كشف الندبة القبيحة معلومة أخرى مهمّة. كانت إحدى الكراهيات الخالصة في المستشفى عبارة عن زوج من الأحذية البيضاء. وكان يتيمًا مثل “قطة زجاج البحر”، لذا يُفترض أنهما من الدفعة نفسها.
قال متعجبًا: “لماذا الجوّ بارد فجأة؟”
“كان هناك اثنان في القمة. كلٌ منهما يُصدر قرارات متناقضة بشأن القضايا نفسها. أذكر أن مجلس إدارة صيدلية الخالد وافق على مقترحين أساسيين: الأول يُدعى ‘الخلود’، والثاني ‘الصندوق الأسود’. كلّ مشروع كان يتبع لأحدهما، لكنّ الناس لم يعودوا يتذكرون سوى مشروع الخلود، بينما محي اسم المشروع الثاني تمامًا.”
قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنني البقاء معك، بل ومساعدتك، لكن عليك أن تطيع أوامري وتتبع تعليماتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الوجه الجميل أسرع أثرًا من الشخصية الكاملة. ربما ازداد جشع الناس للجمال حتى أرادوا وجهًا يُرضي خيال الجميع. كنت من الأطباء الرئيسيين في ذلك المشروع، وأعتقد أن ما يحدث لي الآن هو كفّارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن اليد لم تبدِ أي اهتمام الندبة القبيحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر هان فاي. ثم تذكر المحادثة التي دارت في ذهنه. كانت “الليلة الحمراء الدموية” من المحظورات لدى أعضاء صيدلية الخالد. ونجا طفل واحد فقط في تلك الليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه هان فاي بصوت منخفض:
كان هان فاي يلوّح بالحطب المشتعل، وإذا بدا أن الندبة القبيحة تصرف بغرابة، عاجله بلكمة تسكّته.
“كان هناك اثنان في القمة. كلٌ منهما يُصدر قرارات متناقضة بشأن القضايا نفسها. أذكر أن مجلس إدارة صيدلية الخالد وافق على مقترحين أساسيين: الأول يُدعى ‘الخلود’، والثاني ‘الصندوق الأسود’. كلّ مشروع كان يتبع لأحدهما، لكنّ الناس لم يعودوا يتذكرون سوى مشروع الخلود، بينما محي اسم المشروع الثاني تمامًا.”
“كان المدير ‘لي’ يريد فقط كسب المال لإنقاذ شركته، لكنك تريد له الموت.”
“هذان الاثنان كانا مختلفيْن جذريًا في شخصيّتهما، وكان الخلاف بينهما دائمًا.”
حاول الوقوف، لكن ساقيه كانتا قد تنمّلتا، ربما لأنه جلس طويلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب: “نعم، الثلاثون طفلًا جميعهم دُمرت عقولهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال هان فاي متفاجئًا: “صيدلية الخالد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثار ذلك فضول هان فاي. بدا أن الجميع في العالم الواقعي قد نسي “فو شينغ”.
“الشخصية المثالية كانت أحد أهدافهم. كما أرادوا صنع الجسد المثالي والمظهر الأكمل. معظم ما أخبرتك به سابقًا كان صحيحًا. لكنني لم أذكر صلته بصيدلية الخالد، فلو قلت ذلك، هل كنتم تجرؤون على تحويله إلى فيلم؟”
أجابه هان فاي بهدوء:
تراقص اللهب في الغرفة المظلمة، مسلطًا نوره على وجهي “هان فاي” و”الندبة القبيحة”.
كان يشعر أن الرجل يتحدث عن “فو شينغ”، فأراد معرفة المزيد.
رأى هان فاي أن الخطر لا يهدد أحداً غيره، فترك تردده، وركض بكل ما أوتي من قوة.
لم يكن يملك سوى الظنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الآن فهمتُ كيف تعثر عليك عندما تذكرها ليلًا، حتى لو لم يكن في غرفتك أي سطح عاكس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت عروق خضراء تنبض في صدغَي الرجل، وضرب رأسه بيده كأن شيئًا ما يحاول الخروج من جمجمته.
وفجأة سمع وقع أقدام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ثم بدأوا بالدفعة الثانية، ثلاثين طفلًا أيضًا، لكنّ أساليبهم كانت أقل قسوة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان كل ما أراده هان فاي هو كشف لغز المرأة بلا وجه، لكنه كشف معه سرًا أكبر بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هل كنت أحد أطفال الدفعة الأولى؟ هل لأنني كنت الطفل الزائد، أصبحت “قطة زجاج البحر” رقم 031؟’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وفي آخر ومضة، رأى رجلًا يحمل علبة طلاء أحمر، وبجانبه صبي يرتدي الحذاء الأبيض، يحدقان فيه بصمت مخيف.
“سؤال أخير… قبل هذا، عندما كنت تشعر بأنها ستظهر، هل كنت دائمًا تطلب من أحدهم البقاء معك في الغرفة؟ مثلما فعلت الآن؟”
“كنت طبيبًا بارعًا، وكنت أعمل لدى صيدلية الخالد. كنت أحد المدراء في المستشفى الريفي للجراحة التجميلية. رأيت بعيني كيف تحوّل الملائكة البيض إلى شياطين في معاطف بيضاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ظننتهم قد فقدوا صوابهم. اختاروا 30 طفلًا من دور الأيتام المختلفة، وأجروا عليهم تجارب. ربّوهم على شخصيات محددة مسبقًا، وتدخلوا في حياتهم بلا رحمة، كي يكتشفوا الحد الأقصى لصمود الشخصية. أتذكر أن الدفعة الأولى ماتت بالكامل. لن تصدّق ذلك، فقد بدوا طبيعيين تمامًا من الخارج، لكنهم كانوا موتى من الداخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأفلام وسيلة الترويج الأفضل، مثلما فعل هان فاي في “الزهرتين التوأم”، حين حذّر الناس من الفراشة.
“انتظر! قلت إن الدفعة الأولى ماتت بأكملها؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات