النجدة آتية
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
حين كانا في ذلك العالم، أعطته رقم هاتفها، راجيةً منه أن يُساعدها في العثور على زوجها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صرخت المرأة التي فتحت الباب حين سمعت الاسم:
ما إن اكتملَت المهمة، حتى أضاء زرّ الخروج في قائمة “هان فاي”. ظهرت شظية قناع في مخزونه، ولأنه اشتبه في أن تكون جزءًا من وجه “كراهية خالصة”، لم يجرؤ على إخراجها داخل حدود المستشفى، بل نوى دراستها لاحقًا في أمان “الزقورة”. نهض “هان فاي” من على الأرض ودفع الباب ليفتحه، فإذا بالممر في فوضى عارمة.
كان خيط الحياة مغروسًا في ظهر الطبيب، يخترق قلبه حتى قعره. وبدأ الطبيب، وكذا الوحوش جميعًا في العيادة، ينزفون؛ تلوى جوهرهم، وانثنى كيانهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زحف إلى غرفة المعيشة، فرأى العمة لي ممددةً بجوار الطاولة، وقد أغمي عليها.
«لا تذهبي إلى هناك!»
“إنه هو فعلًا! إنه هان فاي بنفسه!”
ارادت “العمة لي”إنقاذ زوجها، لكنها مُنِعَت على يد “آيرونمان” و”يان تانغ”، اللذان أظهرا جدارة كبيرة. كانت أصداء تكسّر المرايا تتردد بين أروقة العيادة والشقق. كانت كل المرايا تنزف، وكأنها جلد شبح ممزق. «يبدو أن “كراهية خالصة” من مستشفى التجميل تقترب، ابتعدوا!» دون تردد، استل “هان فاي” خنجر R.I.P وصوّبه نحو خيط الحياة في قلب الطبيب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضوء ساطع شق خيط الحياة الأسود كالحبر، وقطعه بسهولة. انحلّ الجمال الإنساني إلى نقاط ضوء متناثرة. كان خيط الحياة ملتفًا حول قلب الطبيب، ويحوي أرواح أكثر من مئة إنسان. فامتص “R.I.P” كل ما تبقى من إنسانية، فتوقف الطبيب والوحوش عن الهيجان، وخرّوا على الأرض وكأن أرواحهم قد فُقِدت. حتى تعبيرات وجوههم المخيطة تلاشت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزع الخوذة المخصصة للألعاب، وما زال طيف تلك الهيئة القرمزية يلوح في ذاكرته.
أما “يان مو” فكان الأكثر تضررًا؛ فبعد انقطاع خيط حياته، تفتت جسده وخسر نصف وجوده. ومع ذلك، بقي في حال أفضل من “l زجاج البحر” في الفندق، إذ لم يَهلك.
)زجاج البحر هنا بقصد بها الشبح في الفندق)
بموهبة “آيرونمان”، يستطيع جذب انتباه الأعداء بسهولة، مما يجعله درعًا بشريًا مثاليًا. أما “يان تانغ”، فكان يملك نسبة ذكاء أولية مرتفعة، وموهبة “حلم يقظة” التي تخوّله جذب الوحوش الخفية في الظلام. لم يكونا غبيين، بل حفظا كلماته جيدًا وتعاملوا معها كنصائح ثمينة.
«يان مو!» ركضت “العمة لي” نحو الطبيب، وقد تجرّأ أخيرًا على لمسها.
“ابنها يعمل في ولاية أخرى، ما يعني أنها تقيم وحدها.”
«علينا أن نغادر الآن! يمكننا الحديث لاحقًا!» قال “هان فاي” وهو يعيد خنجره إلى غمده. لقد بات أكثر توهجًا ودفئًا بعد امتصاص الإنسانية من خيط الحياة.
كان “يان” يعلم أن العيادة صارت منطقة خطر، فأخرج مرآة من جيبه. هرعت أعداد كبيرة من الوحوش عديمة الوجه طوعًا نحو المرآة لتدخلها، وبقيت وحوش بلا ملامح، لا أثر لعمليات تجميلٍ على وجوهها.
قال “يان” بحزم: «من لا يريد الرحيل، فليبقَ! نحن راحلون!»
كان “هان فاي” قد أنجز المهمة وجنّد روحًا عالقة عليا. وإن عاد بها إلى “الزقورة”، فستكون المهمة ناجحة جدًا. طلب من جيرانه العودة إلى الجرة، وحمل “العمة لي” واندفع خارج العيادة برفقة اللاعبين الآخرين. لكن تحطم المرايا جذب انتباه العديد من الأشباح. ولم يعد الوقت يسمح بالتسلل أو الحذر، فأخرج هاتفه واتصل بـ”تشوانغ وين” ليأتي وينقذهم.
«اركضوا أسرع!» “كراهية خالصة” قد تظهر في أي لحظة، وكان الضغط على “هان فاي” هائلًا. ركض بكل ما أوتي من قوة، حتى أذهل “آيرونمان” و”يان تانغ”. ومع تنشيط “السرعة الخارقة” و”دورية الليل في الزقورة”، بات “هان فاي” سريعًا كالشبح. لم يصدق “آيرونمان” أن الفرق بينه وبين “هان فاي” لا يتجاوز ثلاث مستويات.
«أنتما بطيئان جدًا.» صاح “هان فاي” بيأس وهو يستدعي “لي زاي”. «ساعدهم على الركض. بعد هذا، سيبدؤون بالتقرب إليك أكثر.»
«علينا أن نغادر الآن! يمكننا الحديث لاحقًا!» قال “هان فاي” وهو يعيد خنجره إلى غمده. لقد بات أكثر توهجًا ودفئًا بعد امتصاص الإنسانية من خيط الحياة.
«حسنًا!» كان “لي زاي” يحب التقرّب من اللاعبين قليلي الحظ، فكلما اقترب منهم، استطاع امتصاص ما تبقى من حظهم، حتى يصبح الجميع تعساء بالتساوي. وبمساعدة “لي زاي”، صار الهرب أكثر يسراً. وحين اقتربوا من الضباب، وكانوا على بعد أمتار فقط، التفت “هان فاي” ليلقي نظرة خلفه. رأى طفلًا يقف عند مفترق الطرق قبل الفندق، ينتعل حذاء أبيض وينظر إليه بثبات. “هل جذبته موهبة عازف الأرواح؟” تجاهل “هان فاي” الكراهية المشتعلة في عيني الطفل، واندفع نحو الضباب.
كان “يان” يعلم أن العيادة صارت منطقة خطر، فأخرج مرآة من جيبه. هرعت أعداد كبيرة من الوحوش عديمة الوجه طوعًا نحو المرآة لتدخلها، وبقيت وحوش بلا ملامح، لا أثر لعمليات تجميلٍ على وجوهها.
لم يجرؤ على التوقف، واستمر في الركض حتى دخل “الزقورة”، وحينها فقط تنفس الصعداء. “لقد تعاملت مع روحين هامتين في منطقة مستشفى التجميل، لن تمنحني كراهية خالصة مثل هذه الفرصة مرة أخرى.”
جاء رجل مسرع وهو يرتدي نظارته، وسأل بدهشة:
نادراً ما كانت “كراهية خالصة” تغادر مبناها، كما هو حال “الفراشة”، لكن يبدو أن مضايقات “هان فاي” المتكررة بدأت تثيرها. ولولا أن منطقة المستشفى واسعة، لربما اصطدموا بحذاء أبيض قبل دخول العيادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حدث لها مكروه؟”
“لن أكون محظوظًا بهذا الشكل في المرة القادمة.” التفت “هان فاي” نحو “العمة لي” و”الطبيب يان”. لم يكن يتوقع أن تكون “العمة لي” ذات فائدة، بل فكّر في إعادتها إلى عالم السطح مبكرًا، لكن هذه المرأة العادية ساعدته في الحصول على روح عالقة عليا ذات قوة خاصة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “هان فاي”: «لقد استحوذت على كل المفاتيح هنا، فمن الطبيعي ألا تجدوا شيئًا.» ثم قادهم إلى غرفة. «وسّعوا نطاق بحثكم. يجب أن تعتادوا على الظلمة واليأس. لكن تذكروا، لا تخرجوا من الضباب.» كان الضباب المحيط بـ”الزقورة” قد خرج من مذبح “هان فاي”، ما داموا داخله، يستطيع تعقّبهم بسهولة. والآن وقد ضمن سلامتهم، قرر تدريب هذين اللاعبين.
“كيف لحيّ راقٍ ألا يحوي مركز تجميل وطبيبًا؟” رحّب “هان فاي” بالطبيب “يان”. فمن خلاله يمكنه معرفة المزيد عن مستشفى التجميل. قال: «لن أُقاطع لقاءكما. تحدثا لتصفية ما بينكما.» ثم قاد “يان تانغ” و”آيرونمان” بعيدًا، ليمنح الزوجين بعض الوقت. لقد مرت عشرون سنة، ولم يعودا كما كانا، لكن مشاعرهما لم تتغير كثيرًا.
قال فجأة: «”العمة لي” بلغت أقصى طاقتها، هل لديكما مفتاح إضافي؟»
«لا تذهبي إلى هناك!»
رد “يان تانغ”: «المفتاح لمغادرة الخريطة المخفية؟ جربنا كثيرًا، لكن لم يفلح أي مفتاح.»
وقفا أمام شقة العمة لي.
قال “هان فاي”: «لقد استحوذت على كل المفاتيح هنا، فمن الطبيعي ألا تجدوا شيئًا.» ثم قادهم إلى غرفة. «وسّعوا نطاق بحثكم. يجب أن تعتادوا على الظلمة واليأس. لكن تذكروا، لا تخرجوا من الضباب.» كان الضباب المحيط بـ”الزقورة” قد خرج من مذبح “هان فاي”، ما داموا داخله، يستطيع تعقّبهم بسهولة. والآن وقد ضمن سلامتهم، قرر تدريب هذين اللاعبين.
«لا تذهبي إلى هناك!»
بموهبة “آيرونمان”، يستطيع جذب انتباه الأعداء بسهولة، مما يجعله درعًا بشريًا مثاليًا. أما “يان تانغ”، فكان يملك نسبة ذكاء أولية مرتفعة، وموهبة “حلم يقظة” التي تخوّله جذب الوحوش الخفية في الظلام. لم يكونا غبيين، بل حفظا كلماته جيدًا وتعاملوا معها كنصائح ثمينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزع الخوذة المخصصة للألعاب، وما زال طيف تلك الهيئة القرمزية يلوح في ذاكرته.
«استثمروا مواهبكم وقدراتكم لإيجاد وسيلة للبقاء، فلن أكون درعًا لكم للأبد. بعد قليل من الراحة، سأخرج مجددًا من الضباب.» وبعد حديثه معهما، غادر “هان فاي” حاملًا الجرة، واتجه إلى “فينغ زيوي” لمناقشة كيفية تدريب اللاعبين. وقد وضعا معًا عدة خطط تدريبية. فالصديق أو العدو، مصير كل لاعب سيتقرر بناءً على اختياراته.
“من بين جميع سكّان العالم الغامض، لم يكن أحد يتحرّك حينما كنت أُغادر اللعبة سوى المغني… تُرى، هل تكون تلك الهيئة الحمراء لامذكوراً أيضًا؟ أكان يبحث عن “الخطيئة العظمى”؟”
بعد ساعة تقريبًا، سمع “هان فاي” صوتًا غريبًا من الأسفل، وكأنه باب يُركَل. أسرع مع بقية السكان نحو المصدر، ليظهر الطبيب عديم الوجه وهو يحمل “العمة لي” عبر الممر. كانت حالتها سيئة، وقد دفعتها الصدمة النفسية المستمرة إلى حافة الانهيار. ولو كانت في العالم السطحي، لتم إخراجها من اللعبة قسرًا، لكنهم في عالم الأشباح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال “هان فاي” لـ”يان مو”: «يمكنني إنقاذها، لكن عليك مفارقتها لبعض الوقت. هل تثق بي؟» نظر الطبيب إلى زوجته المتهالكة، ثم أومأ، إذ لم يعد لديه خيار.
قال له: «ارتَحْ هنا. ستكون هذه غرفتك. بعد أن تتعافى، عليك فقط ملء استمارة الإيجار.» استدعى “الضاحك” و”التاجر”، وفيما بعد، عندما يستعيد الطبيب عافيته، سيسألونه عن مستشفى التجميل. بعد أن أتم كل شيء، دخل “هان فاي” غرفة، وضغط زرّ الخروج الدموي.
قال “هان فاي”: «العالم الغامض ملك للأشباح، ووجودها هنا يستنزف روحها. حان وقت إعادتها.» ثم حملها إلى الغرفة المجاورة، واستخدم مهارة “القيامة” ليُعيدها إلى العالم السطحي.
خرج “هان فاي” مرهقًا من الغرفة، وكان ينوي سؤال الطبيب عن المستشفى، لكنه وجده ممددًا على الأرض، جسده قد تحطم في مواضع خيط الحياة، ويبدو أنه بحاجة إلى وقت للتعافي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان “هان فاي” قد أنجز المهمة وجنّد روحًا عالقة عليا. وإن عاد بها إلى “الزقورة”، فستكون المهمة ناجحة جدًا. طلب من جيرانه العودة إلى الجرة، وحمل “العمة لي” واندفع خارج العيادة برفقة اللاعبين الآخرين. لكن تحطم المرايا جذب انتباه العديد من الأشباح. ولم يعد الوقت يسمح بالتسلل أو الحذر، فأخرج هاتفه واتصل بـ”تشوانغ وين” ليأتي وينقذهم.
قال له: «ارتَحْ هنا. ستكون هذه غرفتك. بعد أن تتعافى، عليك فقط ملء استمارة الإيجار.» استدعى “الضاحك” و”التاجر”، وفيما بعد، عندما يستعيد الطبيب عافيته، سيسألونه عن مستشفى التجميل. بعد أن أتم كل شيء، دخل “هان فاي” غرفة، وضغط زرّ الخروج الدموي.
بدأ الدم ينزف من الجدران، تحوّلت المدينة إلى اللون القرمزي. كان “هان فاي” ينصت للصوت من خلفه، لكنه لمح من الأفق ظلًا قرمزياً دمويًا يتحرك… كأنه يبحث عن شيء ما.
تلألأ في عينيه بريق الواجب، وأمسك بجهاز الاتصال اللاسلكي، ثم دخل الحيّ برفقة هان فاي.
سُحب وعيُ هان فاي فجأة من عالم اللعبة.
فتح الزوج مخرج شرفة الطابق الثاني المحاطة بشبك مضادّ للسرقة، وتسلق هان فاي عليه فورًا.
نزع الخوذة المخصصة للألعاب، وما زال طيف تلك الهيئة القرمزية يلوح في ذاكرته.
“من بين جميع سكّان العالم الغامض، لم يكن أحد يتحرّك حينما كنت أُغادر اللعبة سوى المغني… تُرى، هل تكون تلك الهيئة الحمراء لامذكوراً أيضًا؟ أكان يبحث عن “الخطيئة العظمى”؟”
أما هان فاي، فقد بلغ الطابق الثالث بالفعل.
تسرّب العرق البارد إلى جبينه.
“لحسن الحظ، كان بعيدًا… على الأقل، لن يصل إلى الزقورة في الوقت القريب.”
أجاب الحارس: “نصف ساعة كحدٍّ أقصى.”
زحف خارج جهاز الألعاب، ثم اندفع إلى الثلاجة يلتهم الطعام بنهم.
كان ابنها قد اشترى لها منزلًا في المدينة الذكية، لكنها آثرت البقاء في أحياء المدينة القديمة، إذ كانت تعتبر المدينة الذكية باردةً، خالية من دفء الأرواح، بينما المدينة القديمة – برأيها – ما تزال تحمل طابعًا إنسانيًّا.
“العمة لي قد أُنهِكَت نفسيًّا إلى حدّ خطير. ورغم أنني أنقذتها من العالم الغامض، فإن تعافيها سيستلزم وقتًا طويلًا.”
«أنتما بطيئان جدًا.» صاح “هان فاي” بيأس وهو يستدعي “لي زاي”. «ساعدهم على الركض. بعد هذا، سيبدؤون بالتقرب إليك أكثر.»
حين كانا في ذلك العالم، أعطته رقم هاتفها، راجيةً منه أن يُساعدها في العثور على زوجها.
“ابنها يعمل في ولاية أخرى، ما يعني أنها تقيم وحدها.”
تردد قليلًا، ثم التقط الهاتف واتصل برقمها.
الرنين استمر، لكن لم يُجَب أحد.
“هل حدث لها مكروه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خيط الحياة مغروسًا في ظهر الطبيب، يخترق قلبه حتى قعره. وبدأ الطبيب، وكذا الوحوش جميعًا في العيادة، ينزفون؛ تلوى جوهرهم، وانثنى كيانهم.
ارتدى معطفه بسرعة، واستعاد في ذهنه المعلومات التي زوّدته بها لي شيو، ثم اندفع خارج الغرفة.
ما إن اكتملَت المهمة، حتى أضاء زرّ الخروج في قائمة “هان فاي”. ظهرت شظية قناع في مخزونه، ولأنه اشتبه في أن تكون جزءًا من وجه “كراهية خالصة”، لم يجرؤ على إخراجها داخل حدود المستشفى، بل نوى دراستها لاحقًا في أمان “الزقورة”. نهض “هان فاي” من على الأرض ودفع الباب ليفتحه، فإذا بالممر في فوضى عارمة.
استقل سيارة أجرة نحو القسم الشرقي من المدينة القديمة، واستغرق الوصول إلى منزل العمة لي عشرين دقيقة.
قاد الحارس إلى الطابق الثاني، وطرق باب إحدى الأسر، ثم شرح لهم الوضع بسرعة.
كان ابنها قد اشترى لها منزلًا في المدينة الذكية، لكنها آثرت البقاء في أحياء المدينة القديمة، إذ كانت تعتبر المدينة الذكية باردةً، خالية من دفء الأرواح، بينما المدينة القديمة – برأيها – ما تزال تحمل طابعًا إنسانيًّا.
فتح الحارس عينيه بكسل، ثم اتسعتا فجأة:
طرق نافذة كشك الحراسة، وأيقظ الحارس النائم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال له: “مرحبًا، لديّ قريبة مريضة، وتُقيم في هذا المجمّع… هل تسمح لي بالدخول؟”
“لن أكون محظوظًا بهذا الشكل في المرة القادمة.” التفت “هان فاي” نحو “العمة لي” و”الطبيب يان”. لم يكن يتوقع أن تكون “العمة لي” ذات فائدة، بل فكّر في إعادتها إلى عالم السطح مبكرًا، لكن هذه المرأة العادية ساعدته في الحصول على روح عالقة عليا ذات قوة خاصة!
فتح الحارس عينيه بكسل، ثم اتسعتا فجأة:
“اللعنة! أنت… هان فاي؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com )زجاج البحر هنا بقصد بها الشبح في الفندق)
سأله هان فاي: “هل تعرفني؟”
ضوء ساطع شق خيط الحياة الأسود كالحبر، وقطعه بسهولة. انحلّ الجمال الإنساني إلى نقاط ضوء متناثرة. كان خيط الحياة ملتفًا حول قلب الطبيب، ويحوي أرواح أكثر من مئة إنسان. فامتص “R.I.P” كل ما تبقى من إنسانية، فتوقف الطبيب والوحوش عن الهيجان، وخرّوا على الأرض وكأن أرواحهم قد فُقِدت. حتى تعبيرات وجوههم المخيطة تلاشت.
قال وهو يشهق: “لقد رأيتك تؤدي دور منغ تشانغشي! أنت النجم الأول بين حرّاس الأمن! كلّنا نحلم أن نكون مثلك، نساعد الشرطة في القبض على المجرمين وننال الثناء الرسمي!”
لم يجرؤ على التوقف، واستمر في الركض حتى دخل “الزقورة”، وحينها فقط تنفس الصعداء. “لقد تعاملت مع روحين هامتين في منطقة مستشفى التجميل، لن تمنحني كراهية خالصة مثل هذه الفرصة مرة أخرى.”
قفز الحارس من سريره بحماس، وتابع:
«استثمروا مواهبكم وقدراتكم لإيجاد وسيلة للبقاء، فلن أكون درعًا لكم للأبد. بعد قليل من الراحة، سأخرج مجددًا من الضباب.» وبعد حديثه معهما، غادر “هان فاي” حاملًا الجرة، واتجه إلى “فينغ زيوي” لمناقشة كيفية تدريب اللاعبين. وقد وضعا معًا عدة خطط تدريبية. فالصديق أو العدو، مصير كل لاعب سيتقرر بناءً على اختياراته.
“أيّ حارس لم يحلم ذات يوم بأن يُمسك بمجرم متلبّس؟ هذا يجلب مكافآت ضخمة، وثناء من الإدارة، ويمنحنا مكانة بين الزملاء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن يتخيّل قطّ أن مُثله الأعلى سيوقظه ذات ليلة من نومه.
حين كانا في ذلك العالم، أعطته رقم هاتفها، راجيةً منه أن يُساعدها في العثور على زوجها.
كانت فرحته لا تُصدّق.
“لن أكون محظوظًا بهذا الشكل في المرة القادمة.” التفت “هان فاي” نحو “العمة لي” و”الطبيب يان”. لم يكن يتوقع أن تكون “العمة لي” ذات فائدة، بل فكّر في إعادتها إلى عالم السطح مبكرًا، لكن هذه المرأة العادية ساعدته في الحصول على روح عالقة عليا ذات قوة خاصة!
ربت هان فاي على كتفه، وقال له: “حسنٌ أنك تعرفني. خذني إلى الشقة 301، قريبتي بخطر. اتصلت بها مرارًا ولم تُجب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استنفر الحارس فجأة: “قضية قتل؟!”
“لحسن الحظ، كان بعيدًا… على الأقل، لن يصل إلى الزقورة في الوقت القريب.”
تلألأ في عينيه بريق الواجب، وأمسك بجهاز الاتصال اللاسلكي، ثم دخل الحيّ برفقة هان فاي.
وقفا أمام شقة العمة لي.
طرق هان فاي الباب بقوة، لكن لم يتلقَ أيّ رد.
قال “هان فاي” لـ”يان مو”: «يمكنني إنقاذها، لكن عليك مفارقتها لبعض الوقت. هل تثق بي؟» نظر الطبيب إلى زوجته المتهالكة، ثم أومأ، إذ لم يعد لديه خيار.
قال الحارس بقلق: “هل هي في خطر حقًّا؟ أعرف أحد صانعي الأقفال، سأتصل به حالًا.”
ثم نظر هان فاي إلى الباب وقال:
سأله هان فاي: “كم سيستغرق ليصل؟”
أجاب الحارس: “نصف ساعة كحدٍّ أقصى.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هذا وقت طويل. اتصل بالإسعاف فورًا.”
ثم نظر هان فاي إلى الباب وقال:
قال الحارس بقلق: “هل هي في خطر حقًّا؟ أعرف أحد صانعي الأقفال، سأتصل به حالًا.”
“العمة تسكن في الطابق الثالث، وتزرع أزهارًا كثيرة في شرفتها، ولا يوجد شبك حماية هناك.”
كان قد تأمل شقتها قبل دخول المبنى، وفكرةٌ ما لمعت في ذهنه.
قاد الحارس إلى الطابق الثاني، وطرق باب إحدى الأسر، ثم شرح لهم الوضع بسرعة.
سُحب وعيُ هان فاي فجأة من عالم اللعبة.
ركض هان فاي نحو شرفة الشقة، فسأل الحارس بقلق:
“هان فاي، ماذا تفعل؟”
صرخت المرأة التي فتحت الباب حين سمعت الاسم:
“اللعنة! أنت… هان فاي؟!”
“هان فاي؟! هذا هو هان فاي؟”
ترجمة: Arisu san
تأمّلت وجهه جيّدًا، ثم صرخت لزوجها:
“إنه هو فعلًا! إنه هان فاي بنفسه!”
فتح الزوج مخرج شرفة الطابق الثاني المحاطة بشبك مضادّ للسرقة، وتسلق هان فاي عليه فورًا.
جاء رجل مسرع وهو يرتدي نظارته، وسأل بدهشة:
“ما الذي يجري؟ هل هذا برنامج تلفزيوني جديد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد اعتاد رؤية المشاهير يزورون منازل الناس… لكن لم يشهد من قبل أحدًا يتسلق الشبك مثلهم.
أما هان فاي، فقد بلغ الطابق الثالث بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خيط الحياة مغروسًا في ظهر الطبيب، يخترق قلبه حتى قعره. وبدأ الطبيب، وكذا الوحوش جميعًا في العيادة، ينزفون؛ تلوى جوهرهم، وانثنى كيانهم.
فتح النافذة وقفز إلى الداخل.
نادى: “عمتي لي؟”
كانت ذراعها مجروحة بسبب كسر مزهرية، والدماء قد لطّخت المكان.
زحف إلى غرفة المعيشة، فرأى العمة لي ممددةً بجوار الطاولة، وقد أغمي عليها.
كانت ذراعها مجروحة بسبب كسر مزهرية، والدماء قد لطّخت المكان.
من غير تردد، حملها بين ذراعيه وهرع بها نحو الباب.
حين رأى الزوجان والحارس المرأة الفاقدة للوعي، أسرعوا لمساعدته، وتبعوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ هان فاي وهو يركض: “أحضروا حقيبة الإسعافات لإيقاف النزيف!”
قال الحارس بقلق: “هل هي في خطر حقًّا؟ أعرف أحد صانعي الأقفال، سأتصل به حالًا.”
ركض نحو بوابة الحيّ، وهو يحملها بين يديه،
ولحسن الحظ، كانت سيارة الإسعاف قد وصلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“العمة تسكن في الطابق الثالث، وتزرع أزهارًا كثيرة في شرفتها، ولا يوجد شبك حماية هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخت المرأة التي فتحت الباب حين سمعت الاسم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العمة لي قد أُنهِكَت نفسيًّا إلى حدّ خطير. ورغم أنني أنقذتها من العالم الغامض، فإن تعافيها سيستلزم وقتًا طويلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com )زجاج البحر هنا بقصد بها الشبح في الفندق)
استقل سيارة أجرة نحو القسم الشرقي من المدينة القديمة، واستغرق الوصول إلى منزل العمة لي عشرين دقيقة.
“من بين جميع سكّان العالم الغامض، لم يكن أحد يتحرّك حينما كنت أُغادر اللعبة سوى المغني… تُرى، هل تكون تلك الهيئة الحمراء لامذكوراً أيضًا؟ أكان يبحث عن “الخطيئة العظمى”؟”
صرخت المرأة التي فتحت الباب حين سمعت الاسم:
ضوء ساطع شق خيط الحياة الأسود كالحبر، وقطعه بسهولة. انحلّ الجمال الإنساني إلى نقاط ضوء متناثرة. كان خيط الحياة ملتفًا حول قلب الطبيب، ويحوي أرواح أكثر من مئة إنسان. فامتص “R.I.P” كل ما تبقى من إنسانية، فتوقف الطبيب والوحوش عن الهيجان، وخرّوا على الأرض وكأن أرواحهم قد فُقِدت. حتى تعبيرات وجوههم المخيطة تلاشت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com )زجاج البحر هنا بقصد بها الشبح في الفندق)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأمّلت وجهه جيّدًا، ثم صرخت لزوجها:
قال الحارس بقلق: “هل هي في خطر حقًّا؟ أعرف أحد صانعي الأقفال، سأتصل به حالًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ابنها يعمل في ولاية أخرى، ما يعني أنها تقيم وحدها.”
أما هان فاي، فقد بلغ الطابق الثالث بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “هان فاي”: «لقد استحوذت على كل المفاتيح هنا، فمن الطبيعي ألا تجدوا شيئًا.» ثم قادهم إلى غرفة. «وسّعوا نطاق بحثكم. يجب أن تعتادوا على الظلمة واليأس. لكن تذكروا، لا تخرجوا من الضباب.» كان الضباب المحيط بـ”الزقورة” قد خرج من مذبح “هان فاي”، ما داموا داخله، يستطيع تعقّبهم بسهولة. والآن وقد ضمن سلامتهم، قرر تدريب هذين اللاعبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لحسن الحظ، كان بعيدًا… على الأقل، لن يصل إلى الزقورة في الوقت القريب.”
“هان فاي، ماذا تفعل؟”
ارادت “العمة لي”إنقاذ زوجها، لكنها مُنِعَت على يد “آيرونمان” و”يان تانغ”، اللذان أظهرا جدارة كبيرة. كانت أصداء تكسّر المرايا تتردد بين أروقة العيادة والشقق. كانت كل المرايا تنزف، وكأنها جلد شبح ممزق. «يبدو أن “كراهية خالصة” من مستشفى التجميل تقترب، ابتعدوا!» دون تردد، استل “هان فاي” خنجر R.I.P وصوّبه نحو خيط الحياة في قلب الطبيب!
ارتدى معطفه بسرعة، واستعاد في ذهنه المعلومات التي زوّدته بها لي شيو، ثم اندفع خارج الغرفة.
قاد الحارس إلى الطابق الثاني، وطرق باب إحدى الأسر، ثم شرح لهم الوضع بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزع الخوذة المخصصة للألعاب، وما زال طيف تلك الهيئة القرمزية يلوح في ذاكرته.
ارادت “العمة لي”إنقاذ زوجها، لكنها مُنِعَت على يد “آيرونمان” و”يان تانغ”، اللذان أظهرا جدارة كبيرة. كانت أصداء تكسّر المرايا تتردد بين أروقة العيادة والشقق. كانت كل المرايا تنزف، وكأنها جلد شبح ممزق. «يبدو أن “كراهية خالصة” من مستشفى التجميل تقترب، ابتعدوا!» دون تردد، استل “هان فاي” خنجر R.I.P وصوّبه نحو خيط الحياة في قلب الطبيب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأمّلت وجهه جيّدًا، ثم صرخت لزوجها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حدث لها مكروه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال “يان” بحزم: «من لا يريد الرحيل، فليبقَ! نحن راحلون!»
“هذا وقت طويل. اتصل بالإسعاف فورًا.”
حين رأى الزوجان والحارس المرأة الفاقدة للوعي، أسرعوا لمساعدته، وتبعوه.
«اركضوا أسرع!» “كراهية خالصة” قد تظهر في أي لحظة، وكان الضغط على “هان فاي” هائلًا. ركض بكل ما أوتي من قوة، حتى أذهل “آيرونمان” و”يان تانغ”. ومع تنشيط “السرعة الخارقة” و”دورية الليل في الزقورة”، بات “هان فاي” سريعًا كالشبح. لم يصدق “آيرونمان” أن الفرق بينه وبين “هان فاي” لا يتجاوز ثلاث مستويات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حين رأى الزوجان والحارس المرأة الفاقدة للوعي، أسرعوا لمساعدته، وتبعوه.
ثم نظر هان فاي إلى الباب وقال:
قال “هان فاي” لـ”يان مو”: «يمكنني إنقاذها، لكن عليك مفارقتها لبعض الوقت. هل تثق بي؟» نظر الطبيب إلى زوجته المتهالكة، ثم أومأ، إذ لم يعد لديه خيار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حين رأى الزوجان والحارس المرأة الفاقدة للوعي، أسرعوا لمساعدته، وتبعوه.
ركض هان فاي نحو شرفة الشقة، فسأل الحارس بقلق:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات