You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 457

كُن أبي

كُن أبي

1111111111

الفصل 457: كُن أبي
«شكرًا لإنقاذك إياي، سأحضر لك الطعام يوميًا بعد انتهاء عملي،» قال المتشرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان نصل “هان فاي” لا يقطع سوى الخطيئة. مع بزوغ الفجر في الزقاق، أعاد السكين إلى مكانه، ضامًا ذراعيه، بينما تراجع المتشرد، وجهه متجهم ومغلف بالرعب.

أخرج “هان فاي” ورقة نقدية من فئة الخمسمئة وقال:

أخرج “هان فاي” ورقة نقدية من فئة الخمسمئة وقال:

عاد “هان فاي” إلى شقته المستأجرة، عازمًا على زيارة منزل الممرض بعد موته. وبينما كان يصعد الدرج، سقطت عند قدميه طائرة ورقية ملوثة ببقع سوداء. رفع عينيه إلى الطابق الثالث، فرأى امرأة تقف عند نافذة نصف مفتوحة، تحدق به بلا تعبير، ويدايها المحترقتان معلقتان على الحافة.

«الجو يزداد برودة، اشترِ أغطية دافئة أو ابحث عن مأوى.»

اقترب من باب غرفة النوم، ولمح إطار صورة مقلوب على التلفاز. عدّله، فوجد أنه يحوي المرأة والصبي فقط، بلا أثر للممرض.

لكن المتشرد لم يجرؤ على أخذ المال، بل جرّ صندوقه الخشبي وفرّ إلى الطرف الآخر من الزقاق.

بدا مرتاحًا مع “هان فاي”، الذي دخل وكأنه في بيته. لكن عندما وصل إلى غرفة المعيشة، بدا الصبي مرتبكًا، مترددًا بين إغلاق الباب أو تركه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«متشرد يرفض الإحسان؟ ما كان عمله قبل أن يصبح هكذا؟» تساءل “هان فاي”.

 

لاحظ أن الرجل يعتني بكلبه الضال جيداً، رغم مظهره الرث. كان يلاعبه وينظفه، كأن الكلب آخر ما تبقى له من كرامة.

 

«المنطق يقول إنني يجب أن أُسكت الشهود لئلا يتتبعني أحد عبر هذا المتشرد، لكن… ألن يجعلني ذلك مثل عصابة الأصابع العشر؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «متشرد يرفض الإحسان؟ ما كان عمله قبل أن يصبح هكذا؟» تساءل “هان فاي”.

عاد “هان فاي” إلى شقته المستأجرة، عازمًا على زيارة منزل الممرض بعد موته. وبينما كان يصعد الدرج، سقطت عند قدميه طائرة ورقية ملوثة ببقع سوداء. رفع عينيه إلى الطابق الثالث، فرأى امرأة تقف عند نافذة نصف مفتوحة، تحدق به بلا تعبير، ويدايها المحترقتان معلقتان على الحافة.

كان فمه يتحرك بشكل غريب.

لوّح “هان فاي” وقال: «مرحبًا.» لكنها اختفت في لحظة.

ثم ابتسم بابتسامة مخيفة: «عمي… هل تصبح أبي؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لم تكن تنظر إلي، بل إلى زي متجر الأدوات المستعملة الذي أرتديه» تمتم.

«المنطق يقول إنني يجب أن أُسكت الشهود لئلا يتتبعني أحد عبر هذا المتشرد، لكن… ألن يجعلني ذلك مثل عصابة الأصابع العشر؟»

انحنى والتقط الطائرة الورقية، المغطاة برموز غامضة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج “هان فاي” الدمى من الحقيبة وقال: «هذه الدمى ثمينة.»

«هل هذه كتابة؟ ما الذي تحاول إخباري إياه؟»

اقترب من باب غرفة النوم، ولمح إطار صورة مقلوب على التلفاز. عدّله، فوجد أنه يحوي المرأة والصبي فقط، بلا أثر للممرض.

بينما يفر معظم الناس من منزل تسكنه ميتة تحييهم يوميًا، أراد “هان فاي” زيارة تلك المرأة والتحدث إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إن تحول هذا الطفل، سيكون أفظع من لي لونغ ولي هو مجتمعين… ربما لهذا اختاره الإصبع السادس. يجب أن أكسب وده… قد أحتاجه حين يتحول هذا العالم كليًا.»

«أظنني رأيتها في الأوهام من قبل…»

وقف “هان فاي” يلهث بجانب النافذة، قلبه يخفق بجنون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد إلى غرفته، جمع الألعاب التي ألقاها الممرض، ووضعها في حقيبة العجوز، ثم توجه إلى شقة الممرض.

 

كان الإصبع السابع والثامن من عصابة الأصابع العشر منفصلين ومشاغبين، لكن وجود زوجة وابن لهذا الإصبع حيّر “هان فاي”.

 

طرق الباب طويلاً حتى أجابه صوت طفل: «من تبحث عنه؟»

ثم ابتسم بابتسامة مخيفة: «عمي… هل تصبح أبي؟»

«أنا جاركم من الطابق السفلي. التقينا من قبل. أسقطتَ ألعابك ذات يوم، فاحتفظت بها لك،» رد “هان فاي”.

 

«جئتَ لتعيد ألعابي؟» سأل الطفل.

ضربته رائحة كريهة من الداخل. كانت امرأة طريحة الفراش، موصولة بأنابيب مغذية، محاطة بأدوية ذات روائح مرعبة مبعثرة حولها. عيناها، مغلقتان بالشاش مع أذنيها، بدتا كأنهما أُعمتا من البكاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«نعم، لاحظت كم تحبها،» أجاب “هان فاي”.

حلل “هان فاي” كلماته بهدوء. بدا الطفل كأنه يهذي، لكنه كشف الكثير. أدرك “هان فاي” أن والده الحقيقي لم يكن الممرض، بل شخص آخر. بعد موت الأب، ربت الأم ابنها بمفردها، ثم ظهر الإصبع السادس، محاولاً طمس ذكرى الأب الحقيقي من قلبها. وعندما فشل، حاول سحقها من داخلها.

تحرك مقبض الباب، ثم فُتح، وانبعثت رائحة غريبة. كان الصبي يختبئ خلف الباب، عيناه معلقتان على الحقيبة.

دخل الصبي الغرفة، ممسكًا بدمية الأب منزوعة الرأس، وقال بصوت غريب:

«أأنت وحدك في البيت؟»

«استهنت بهذا العالم… مع الوقت، سيزداد جنونه، وستتحرر الوحوش الكامنة في قلوب الناس.»

«أبي لم يعد من العمل، وأمي نائمة،» أجاب الطفل.

 

بدا مرتاحًا مع “هان فاي”، الذي دخل وكأنه في بيته. لكن عندما وصل إلى غرفة المعيشة، بدا الصبي مرتبكًا، مترددًا بين إغلاق الباب أو تركه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخرج “هان فاي” الدمى من الحقيبة وقال: «هذه الدمى ثمينة.»

«حسنًا، لكن الباب المقفل لا يُفتح بلا مفتاح،» قال الطفل.

ما إن رآها الصبي حتى اندفع إليها يلعب، بينما تفحص “هان فاي” الغرفة. لم يكن فيها سوى أثاث متهالك، تفوح منه رائحة تعفن كريهة.

لوّح “هان فاي” وقال: «مرحبًا.» لكنها اختفت في لحظة.

«منذ متى لم ترَ أمك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «عمي، بماذا كنت تفكر؟ أبي لم يعد اليوم ولم يعطِ أمي دواءها.»

«منذ زمن طويل…» أجاب الطفل، مستغرقًا في اللعب، متعلقًا بدمية تمثل والده أكثر من غيرها.

انحنى والتقط الطائرة الورقية، المغطاة برموز غامضة.

«أترغب في رؤيتها؟»

ضربته رائحة كريهة من الداخل. كانت امرأة طريحة الفراش، موصولة بأنابيب مغذية، محاطة بأدوية ذات روائح مرعبة مبعثرة حولها. عيناها، مغلقتان بالشاش مع أذنيها، بدتا كأنهما أُعمتا من البكاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أبي يمنعني من دخول غرفتها، وإن دخلت يضربني،» أجاب الطفل.

وقف “هان فاي” يلهث بجانب النافذة، قلبه يخفق بجنون.

«لا بأس، هو غير موجود الآن،» قال “هان فاي” مبتسمًا.

ما إن رآها الصبي حتى اندفع إليها يلعب، بينما تفحص “هان فاي” الغرفة. لم يكن فيها سوى أثاث متهالك، تفوح منه رائحة تعفن كريهة.

اقترب من باب غرفة النوم، ولمح إطار صورة مقلوب على التلفاز. عدّله، فوجد أنه يحوي المرأة والصبي فقط، بلا أثر للممرض.

«أنا جاركم من الطابق السفلي. التقينا من قبل. أسقطتَ ألعابك ذات يوم، فاحتفظت بها لك،» رد “هان فاي”.

«لمَ لا يظهر والدك في الصور؟»

«هل هذه كتابة؟ ما الذي تحاول إخباري إياه؟»

«هو…» توقف الطفل، منشغلاً بنزع رأس دمية الأب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول “هان فاي” فتح الباب، فوجده مقفلاً.

 

«المفتاح مع أبي، وبدونه لن تفتح أمي الباب» قال الطفل، وصوته بدأ يتغير.

«المفتاح مع أبي، وبدونه لن تفتح أمي الباب» قال الطفل، وصوته بدأ يتغير.

«أمك تحبك، فكيف لا تراك منذ زمن؟ أظن أباك يخفي أمرًا خطيرًا. هل تسمح لي بفتح الباب بالقوة؟» سأل “هان فاي”.

«أظنني رأيتها في الأوهام من قبل…»

«حسنًا، لكن الباب المقفل لا يُفتح بلا مفتاح،» قال الطفل.

كان فمه يتحرك بشكل غريب.

«سأحاول رغم ذلك،» رد “هان فاي”.

حلل “هان فاي” كلماته بهدوء. بدا الطفل كأنه يهذي، لكنه كشف الكثير. أدرك “هان فاي” أن والده الحقيقي لم يكن الممرض، بل شخص آخر. بعد موت الأب، ربت الأم ابنها بمفردها، ثم ظهر الإصبع السادس، محاولاً طمس ذكرى الأب الحقيقي من قلبها. وعندما فشل، حاول سحقها من داخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركل المقبض بقوة، فاهتز البيت، وارتفع صراخ الجيران، لكنه تجاهلهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج “هان فاي” الدمى من الحقيبة وقال: «هذه الدمى ثمينة.»

ضربته رائحة كريهة من الداخل. كانت امرأة طريحة الفراش، موصولة بأنابيب مغذية، محاطة بأدوية ذات روائح مرعبة مبعثرة حولها. عيناها، مغلقتان بالشاش مع أذنيها، بدتا كأنهما أُعمتا من البكاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«هل الإصبع السادس يجري تجاربه على هذه المرأة؟» تساءل “هان فاي”.

«هل الإصبع السادس يجري تجاربه على هذه المرأة؟» تساءل “هان فاي”.

أخرج هاتفه واتصل بالإسعاف، متجنبًا لمس أي شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كن أبي الجديد! أمي تحتاج من يعتني بها! ابقَ!» صرخ الطفل بجنون، بينما واصل “هان فاي” محاولة الخروج.

دخل الصبي الغرفة، ممسكًا بدمية الأب منزوعة الرأس، وقال بصوت غريب:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

«قال أبي إن أمي مريضة، وإن لم يكمل علاجها ستنقل المرض إلينا. قال إنه يجب طرد الرجل المختبئ في قلبها.»

اقترب الطفل من “هان فاي” وقال:

اقترب الطفل من “هان فاي” وقال:

«هل الإصبع السادس يجري تجاربه على هذه المرأة؟» تساءل “هان فاي”.

«أبي لم يصبح أبي إلا مؤخرًا. قال إنه كلما دخل هذا العالم، يصير أبي. يعرف عني كل شيء، لكنه لم يرني إلا منذ أسابيع.»

«المنطق يقول إنني يجب أن أُسكت الشهود لئلا يتتبعني أحد عبر هذا المتشرد، لكن… ألن يجعلني ذلك مثل عصابة الأصابع العشر؟»

كان فمه يتحرك بشكل غريب.

«لمَ لا يظهر والدك في الصور؟»

«قال إن والدي الحقيقي مات منذ زمن، وإن جسد الحي لا ينبغي أن يحمل قلب ميت، لذا يعالج أمي. قال إنني وأمي ملكه وحده.»

تحرك مقبض الباب، ثم فُتح، وانبعثت رائحة غريبة. كان الصبي يختبئ خلف الباب، عيناه معلقتان على الحقيبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دار الطفل حول سرير أمه، غير متأثر بما يرى.

«أبي لم يصبح أبي إلا مؤخرًا. قال إنه كلما دخل هذا العالم، يصير أبي. يعرف عني كل شيء، لكنه لم يرني إلا منذ أسابيع.»

حلل “هان فاي” كلماته بهدوء. بدا الطفل كأنه يهذي، لكنه كشف الكثير. أدرك “هان فاي” أن والده الحقيقي لم يكن الممرض، بل شخص آخر. بعد موت الأب، ربت الأم ابنها بمفردها، ثم ظهر الإصبع السادس، محاولاً طمس ذكرى الأب الحقيقي من قلبها. وعندما فشل، حاول سحقها من داخلها.

وقف “هان فاي” يلهث بجانب النافذة، قلبه يخفق بجنون.

«أفراد الأصابع العشر، حين يدخلون عالم الذكريات، يتصرفون كأنهم في لعبة، يقتلون من يشاؤون كيفما شاؤوا…»

بينما يفر معظم الناس من منزل تسكنه ميتة تحييهم يوميًا، أراد “هان فاي” زيارة تلك المرأة والتحدث إليها.

«هل لعبة ‘الحياة المثالية’ مبنية على مذبح؟ لا يوجد مذبح عادي يتحمل هذا العالم المعقد… إلا إذا كان الصندوق الأسود!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دار الطفل حول سرير أمه، غير متأثر بما يرى.

انتزع “هان فاي” من شروده حين سحب الطفل قميصه:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«عمي، بماذا كنت تفكر؟ أبي لم يعد اليوم ولم يعطِ أمي دواءها.»

 

ثم ابتسم بابتسامة مخيفة: «عمي… هل تصبح أبي؟»

«قال إن والدي الحقيقي مات منذ زمن، وإن جسد الحي لا ينبغي أن يحمل قلب ميت، لذا يعالج أمي. قال إنني وأمي ملكه وحده.»

تراجع “هان فاي”، وفي عينه اليسرى، رأى جسد الطفل يتحول، لحم ينمو من نصف دماغه الأيسر مشكلاً قفصًا يحيطهما.

لكن المتشرد لم يجرؤ على أخذ المال، بل جرّ صندوقه الخشبي وفرّ إلى الطرف الآخر من الزقاق.

دون تردد، أمسك ذراع الطفل واندفع نحو نافذة غرفة النوم المغلقة بالمسامير. لم يعرف لمَ اختاره الإصبع السادس، لكن خوفه من تحول الطفل أو معرفته بأسرار خطيرة دفعه للتحرك.

انحنى والتقط الطائرة الورقية، المغطاة برموز غامضة.

ضرب “هان فاي” النافذة بقوة، فشعر بعظامه تكاد تتحطم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«كن أبي الجديد! أمي تحتاج من يعتني بها! ابقَ!» صرخ الطفل بجنون، بينما واصل “هان فاي” محاولة الخروج.

«منذ متى لم ترَ أمك؟»

فجأة، سقطت دمية الأب التي كان يحملها الطفل الغريق وتحطمت. ما إن لامست الأرض، حتى خرج منها طفل مبتل، أوقف تحول الطفل الآخر.

 

اغتنم “هان فاي” الفرصة واقتلع لوحين من النافذة، فتدفقت أشعة الشمس على الطفلين. اختفى الطفل الغريق، وعاد الطفل المتحول إلى حالته الطبيعية.

فجأة، سقطت دمية الأب التي كان يحملها الطفل الغريق وتحطمت. ما إن لامست الأرض، حتى خرج منها طفل مبتل، أوقف تحول الطفل الآخر.

وقف “هان فاي” يلهث بجانب النافذة، قلبه يخفق بجنون.

لوّح “هان فاي” وقال: «مرحبًا.» لكنها اختفت في لحظة.

«استهنت بهذا العالم… مع الوقت، سيزداد جنونه، وستتحرر الوحوش الكامنة في قلوب الناس.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إن تحول هذا الطفل، سيكون أفظع من لي لونغ ولي هو مجتمعين… ربما لهذا اختاره الإصبع السادس. يجب أن أكسب وده… قد أحتاجه حين يتحول هذا العالم كليًا.»

أخرج هاتفه واتصل بالإسعاف، متجنبًا لمس أي شيء.

______
Arisu san 
 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ما إن رآها الصبي حتى اندفع إليها يلعب، بينما تفحص “هان فاي” الغرفة. لم يكن فيها سوى أثاث متهالك، تفوح منه رائحة تعفن كريهة.

 

«أبي لم يصبح أبي إلا مؤخرًا. قال إنه كلما دخل هذا العالم، يصير أبي. يعرف عني كل شيء، لكنه لم يرني إلا منذ أسابيع.»

 

«هل هذه كتابة؟ ما الذي تحاول إخباري إياه؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حلل “هان فاي” كلماته بهدوء. بدا الطفل كأنه يهذي، لكنه كشف الكثير. أدرك “هان فاي” أن والده الحقيقي لم يكن الممرض، بل شخص آخر. بعد موت الأب، ربت الأم ابنها بمفردها، ثم ظهر الإصبع السادس، محاولاً طمس ذكرى الأب الحقيقي من قلبها. وعندما فشل، حاول سحقها من داخلها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أبي يمنعني من دخول غرفتها، وإن دخلت يضربني،» أجاب الطفل.

 

«أأنت وحدك في البيت؟»

 

«جئتَ لتعيد ألعابي؟» سأل الطفل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان فمه يتحرك بشكل غريب.

 

«الجو يزداد برودة، اشترِ أغطية دافئة أو ابحث عن مأوى.»

 

لكن المتشرد لم يجرؤ على أخذ المال، بل جرّ صندوقه الخشبي وفرّ إلى الطرف الآخر من الزقاق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «متشرد يرفض الإحسان؟ ما كان عمله قبل أن يصبح هكذا؟» تساءل “هان فاي”.

 

لكن المتشرد لم يجرؤ على أخذ المال، بل جرّ صندوقه الخشبي وفرّ إلى الطرف الآخر من الزقاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم، لاحظت كم تحبها،» أجاب “هان فاي”.

 

 

 

ضربته رائحة كريهة من الداخل. كانت امرأة طريحة الفراش، موصولة بأنابيب مغذية، محاطة بأدوية ذات روائح مرعبة مبعثرة حولها. عيناها، مغلقتان بالشاش مع أذنيها، بدتا كأنهما أُعمتا من البكاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«لا بأس، هو غير موجود الآن،» قال “هان فاي” مبتسمًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم، لاحظت كم تحبها،» أجاب “هان فاي”.

 

«لمَ لا يظهر والدك في الصور؟»

كان الإصبع السابع والثامن من عصابة الأصابع العشر منفصلين ومشاغبين، لكن وجود زوجة وابن لهذا الإصبع حيّر “هان فاي”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط