You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 453

ثَمَنُ الرُّوحِ

ثَمَنُ الرُّوحِ

1111111111

الفصل 453: ثمن الروح

قال برفق: “جدتي، في الحقيقة، هذا المذبح—” لكنها ابتعدت مترنحة، دون أن تلتفت، حتى ابتلعها الظلام. كانت تأتي كل ليلة، تؤدي عملاً صالحًا ثم ترحل. كانت تؤمن أن ابنها سيعود إن أتمّت ألف عملٍ خيّر، ولم تكن تدري أن المذبح الذي تعبده ليس سوى خدعة.

وقف “هان فاي” على الطاولة الخشبية في الطابق السابع، وخلفه هاوية لا قرار لها. كانت هذه المرة الأولى التي يجد فيها نفسه محاصرًا بهذا الشكل منذ دخوله إلى عالم الذكريات. الظلال كانت تتصاعد كالمدّ، تتدفق نحوه محاولةً ابتلاعه. ولم يمضِ وقت طويل حتى فقد المركز التجاري آخر بصيص من النور.

وقف “هان فاي” على الطاولة الخشبية في الطابق السابع، وخلفه هاوية لا قرار لها. كانت هذه المرة الأولى التي يجد فيها نفسه محاصرًا بهذا الشكل منذ دخوله إلى عالم الذكريات. الظلال كانت تتصاعد كالمدّ، تتدفق نحوه محاولةً ابتلاعه. ولم يمضِ وقت طويل حتى فقد المركز التجاري آخر بصيص من النور.

قال بصوت مرتجف:
“أعلم أنك مررتَ بتجربة مشابهة، لكن إن لم تكسر هذه الدائرة، فإن المأساة ستستمر، ولن يتمكن أحد من كسر اللعنة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يشعر أن هذه الظلال ناقصة، ليست مكتملة، ينقصها جزء من روحها أو جسدها. بعضهم بلا دماغ ورؤوسهم محشوة بشظايا خشبية؛ بعضهم طهاة مهرة، لكن لا يطبخون سوى لحم البشر؛ أما الزبائن في الطابق الخامس، فقد احتفظوا بأجسادهم البشرية لكن فقدوا إنسانيتهم.

ألم شديد اجتاح ساقيه، كانت أصابع دامية تتشبث بحافة الطاولة. ديدان خرجت من جلدها المتعفن راحت تنهش ساقيه. كان الظلام يخفي ما يفوق الوصف من الرعب، حتى بالنسبة لـ”هان فاي” الذي اعتاد البقاء على قيد الحياة في عالمٍ غامض ومليء بالموت، لم يكن قادرًا على وصف بشاعة الكائنات التي ظهرت في هذا المركز التجاري.

ترافقًا مع دقات الجرس المرعبة، انفتحت أبواب المذبح الخشبية ببطء. توقفت الصرخات والعويل. ومن خلف الأبواب السوداء، خرجت أذرع متشابكة. كان داخل المذبح عالمًا من الأيادي. ووسط هذا التفتح الشيطاني، ارتفعت ذراع نُقِشت عليها وجوه بشرية، وكل وجه فيها يحمل ملامح “هان فاي”. وعندما ارتفعت هذه الذراع، انطلقت الظلمة كلها نحوه!

صرخ:
“هل جننتم جميعًا؟!”

تشبث بها بكل قوته، ورفع رأسه. كانت الظلمة تتساقط من حوله كثلجٍ أسود. وتداخلت رؤياه في كلتا عينيه. لاح له وجهٌ مجعد، ثم جاءه الألم من كل اتجاه. فتح عينيه جيدًا، فإذا بنصف جسده يتدلّى خارج سور الطابق السابع، وذراعه اليمنى تتأرجح في الهواء، بينما اليسرى تمسك بذراعٍ نحيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يشعر أن هذه الظلال ناقصة، ليست مكتملة، ينقصها جزء من روحها أو جسدها. بعضهم بلا دماغ ورؤوسهم محشوة بشظايا خشبية؛ بعضهم طهاة مهرة، لكن لا يطبخون سوى لحم البشر؛ أما الزبائن في الطابق الخامس، فقد احتفظوا بأجسادهم البشرية لكن فقدوا إنسانيتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل متجر المستعمل، وكالعادة، اتجهت العجوز نحو المذبح الزائف، تمتمت بكلماتٍ لنفسها وسلّمت حقيبتها إلى “هان فاي”.

أعلام معلّقة في السقف تحولت إلى خصلات شعرٍ سوداء، وعيون عملاقة راحت تحدّق به. وسط هذا الجنون، بدا “هان فاي” الإنسان العاقل الوحيد، وفي عالمٍ فقد صوابه، يصبح العاقل هو الشاذ.

ترافقًا مع دقات الجرس المرعبة، انفتحت أبواب المذبح الخشبية ببطء. توقفت الصرخات والعويل. ومن خلف الأبواب السوداء، خرجت أذرع متشابكة. كان داخل المذبح عالمًا من الأيادي. ووسط هذا التفتح الشيطاني، ارتفعت ذراع نُقِشت عليها وجوه بشرية، وكل وجه فيها يحمل ملامح “هان فاي”. وعندما ارتفعت هذه الذراع، انطلقت الظلمة كلها نحوه!

الظلام أخذ في الانتشار، والجنون يتفشى من حوله، و”هان فاي” يُدفع شيئًا فشيئًا نحو الحافة!

دونغ!

دونغ!
دقّ جرسٌ وسط هذا الظلام المخيم على المركز، وكان صوته كنداء من الجحيم. الممسوسون في الطابق الأول بدأوا بالتحرك، وجوههم اكتسبت تعابير جديّة. رجل مسنّ، رأسه مليء بشظايا الخشب، ركع على الأرض، وضع يديه أمامه وألصق وجهه بالأرض. بجانبه فتاة جميلة الطلعة، طويلة القامة، لكن عينيها كانتا خاويتين كدمى مقطوعة الأوتار، وقد رُبطت أطرافها بالحبال كأنها دمية عرض. خلفها وقف سكيرٌ مغطى بالطين، ملابسه مشدودة بخصلات شعر طويلة.

لقد سُلبت روحي الشريرة… من دونها، لما نجوت من هذه الأوهام. اتكأ على الطاولة، يتساءل: كم تساوي روحه الشريرة حقًا؟ لا يرغب في استخدامها للتبادل. ما يريده هو تحريرها.

دونغ!
بدأت لافتة دعائية ضخمة في وسط المركز بالنزيف. ومع تجمد الدماء وتحولها إلى سواد، راحت اللافتة، التي يبلغ طولها نحو أربعين مترًا، تنزلق هابطةً كقماش أسود يبتلع الأرض!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دونغ!

الفصل 453: ثمن الروح

في اللحظة التي سقط فيها القماش الأسود، ظهر مذبح مظلم في الطابق الأول من المركز. كان المذبح مشؤومًا يبعث على الرهبة، شامخًا وسط كل هذا الظلام، ولم يجرؤ أحد على النظر نحوه.

مخلوق مخيف يسكن داخل ذلك المذبح… هل يمكن لروحي أن تغادره سالمة؟ لقد منحه هذا الفصل بعض الفوائد الخفية؛ فقد ألقى نظرة على الرعب القابع في قلب صاحب المذبح، وتعرّف على بعض عمّال المتجر. ربما يكون بينهم نقطة الضعف التي ستُسقط قناع هذا الشيطان.

ترافقًا مع دقات الجرس المرعبة، انفتحت أبواب المذبح الخشبية ببطء. توقفت الصرخات والعويل. ومن خلف الأبواب السوداء، خرجت أذرع متشابكة. كان داخل المذبح عالمًا من الأيادي. ووسط هذا التفتح الشيطاني، ارتفعت ذراع نُقِشت عليها وجوه بشرية، وكل وجه فيها يحمل ملامح “هان فاي”. وعندما ارتفعت هذه الذراع، انطلقت الظلمة كلها نحوه!

“لقد كنت على شفير الموت.” استعاد وعيه، وسحب نفسه إلى الداخل. قفز خلف السور وانهار على الأرض وهو يلهث.

اهتز المركز التجاري، وانهار عالم “هان فاي”. قبضت الذراع على روحه ووعيه، وجذبته نحو الهاوية بقوة خفية.

أومأ بالشكر، لكن العجوز بدت في حيرة، تنظر إليه وتهز رأسها. لعلّ “هان فاي” ذكرها بابنها الراحل، الذي كان يرتكب تصرفات غريبة في أيامه الأخيرة.

لم يكن قادرًا على المقاومة. فعندما يسقط الإنسان تمامًا، تصبح الكلمات عديمة الجدوى. لا أحد يمكنه إنقاذه، لا تعزية ولا إقناع. في تلك اللحظة، لم يكن هناك خلاص سوى الموت.

ربما يكون زبائن هذا المتجر هم أملي لحل هذا اللغز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدّمت قدماه نحو السور، ومال جسده إلى الأمام، على وشك السقوط مع انهيار العالم من حوله!

اليد الخارجة من المذبح قبضت على قلبه، ثم تسللت إلى جمجمته. كانت الأصابع المغطاة بالدم والخطيئة تخترق روحه مباشرة.

اليد الخارجة من المذبح قبضت على قلبه، ثم تسللت إلى جمجمته. كانت الأصابع المغطاة بالدم والخطيئة تخترق روحه مباشرة.

لقد سُلبت روحي الشريرة… من دونها، لما نجوت من هذه الأوهام. اتكأ على الطاولة، يتساءل: كم تساوي روحه الشريرة حقًا؟ لا يرغب في استخدامها للتبادل. ما يريده هو تحريرها.

دونغ!

قالت بتردد: “جئتُ لأتبرّع بسترة، تلك التي كان يرتديها ابني حين كان في السابعة… لكن لم أجد أحدًا في المتجر… ثم ظهر فتى غارق بالماء، أخبرني أنك في الطابق السابع، هو من قادني إليك…”

هزّت دقّة الجرس الأرواح. وفي اللحظة التي كاد أن يُسحب فيها إلى داخل المذبح، تحررت من عقل “هان فاي” ذكرى غامضة، ربما كانت نابعة من عقله الباطن، أو من إحدى أرواحه الثلاث. الذكرى المحمّلة بالحزن والظلام اصطدمت بكف المذبح. وهناك، تم انتزاع روح شريرة وباردة من “هان فاي”، روح شريرة تُماثله في الشكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد إتمام المهمة، أدرك “هان فاي” أنه بات قريبًا من قلب هذا العالم: المذبح.

وفي اللحظة التي دقّ فيها الجرس مجددًا، قفزت هذه الروح مكان “هان فاي” من الطابق السابع!

قال بصوت مرتجف: “أعلم أنك مررتَ بتجربة مشابهة، لكن إن لم تكسر هذه الدائرة، فإن المأساة ستستمر، ولن يتمكن أحد من كسر اللعنة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راقب “هان فاي” نفسه الآخر يسقط، وعيناه مليئتان بالجنون والشر. لم يكن يُسحب قسرًا، بل بدا كمن اختار بإرادته احتضان الظلمة واليأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أنه كان في أمان الآن، إلا أن المرأة العجوز ما زالت ممسكة بمعصمه. ربما كانت خائفة من أن تتركه، أو أنها تخشى أن يُقدم على فعل طائش آخر. ظلّ الصمت يخيّم، حتى قطعه “هان فاي” قائلًا:

لقد أخذ المذبح إحدى أرواحي!
لم يبرم “هان فاي” أي صفقة مع المذبح، لكن الأمر تم بالقوة. الروح الشريرة تمزقت بين آلاف الأيدي، وأُذيبت في ظلامٍ لا نهاية له داخل المذبح. وما زال العالم المجنون يتشوه. امتدت الأذرع من المذبح في كل اتجاه، ولم يجرؤ أي كائن على رفع رأسه.

اهتز المركز التجاري، وانهار عالم “هان فاي”. قبضت الذراع على روحه ووعيه، وجذبته نحو الهاوية بقوة خفية.

وفجأة، سُمِع صوت تشقق خفيف من صدر “هان فاي”. نظر إلى الأسفل، فرأى دمية خشبية صغيرة للأطفال، كان قد خبّأها في جيبه، وقد تغطت بالشقوق. كان وجه الدمية يبكي، ويدها تشير إلى اليسار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —

استدار نحو اليسار، فامتدت من الظلام يد نحيلة، سحبته من بين الظلال.

لا بد أن أكشف وجه هذا الشيطان المتخفي!

“عمو، استمر بالجري نحو اليسار!”
قال صوت مألوف. وعندما انتبه المذبح إلى ما يحدث، راحت الأيدي تزحف مجددًا. لم يجرؤ “هان فاي” على التوقف، وركض بجنون. كانت المتاجر تمر بجانبه كأنها ظلال، حتى ظهرت أمامه بوابة الطوارئ للطابق السابع. اندفع نحوها بلا تردد!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أنه كان في أمان الآن، إلا أن المرأة العجوز ما زالت ممسكة بمعصمه. ربما كانت خائفة من أن تتركه، أو أنها تخشى أن يُقدم على فعل طائش آخر. ظلّ الصمت يخيّم، حتى قطعه “هان فاي” قائلًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن فور عبوره، شحب وجهه. لم يكن هناك أي درج خلف البوابة، فقط هاوية سحيقة!

ترافقًا مع دقات الجرس المرعبة، انفتحت أبواب المذبح الخشبية ببطء. توقفت الصرخات والعويل. ومن خلف الأبواب السوداء، خرجت أذرع متشابكة. كان داخل المذبح عالمًا من الأيادي. ووسط هذا التفتح الشيطاني، ارتفعت ذراع نُقِشت عليها وجوه بشرية، وكل وجه فيها يحمل ملامح “هان فاي”. وعندما ارتفعت هذه الذراع، انطلقت الظلمة كلها نحوه!

لقد حاصر صاحب المذبح كل شيء داخل المركز التجاري. لا مخرج من هذا المتاهة، لا شيء سوى الموت. سقط “هان فاي”، ولكن قبل أن تبتلعه الهاوية، امتدت يدٌ متجعدة من الجهة الأخرى وأمسكته.

تشبث بها بكل قوته، ورفع رأسه. كانت الظلمة تتساقط من حوله كثلجٍ أسود. وتداخلت رؤياه في كلتا عينيه. لاح له وجهٌ مجعد، ثم جاءه الألم من كل اتجاه. فتح عينيه جيدًا، فإذا بنصف جسده يتدلّى خارج سور الطابق السابع، وذراعه اليمنى تتأرجح في الهواء، بينما اليسرى تمسك بذراعٍ نحيلة.

تشبث بها بكل قوته، ورفع رأسه. كانت الظلمة تتساقط من حوله كثلجٍ أسود. وتداخلت رؤياه في كلتا عينيه. لاح له وجهٌ مجعد، ثم جاءه الألم من كل اتجاه. فتح عينيه جيدًا، فإذا بنصف جسده يتدلّى خارج سور الطابق السابع، وذراعه اليمنى تتأرجح في الهواء، بينما اليسرى تمسك بذراعٍ نحيلة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر إلى المرأة المسنّة بجانبه. وجهها المجعد يروي سنينًا طويلة. كان بجانبها حقيبة مهترئة تظهر منها كنزات حمراء.

“لقد كنت على شفير الموت.”
استعاد وعيه، وسحب نفسه إلى الداخل. قفز خلف السور وانهار على الأرض وهو يلهث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّمت قدماه نحو السور، ومال جسده إلى الأمام، على وشك السقوط مع انهيار العالم من حوله!

222222222

نظر إلى المرأة المسنّة بجانبه. وجهها المجعد يروي سنينًا طويلة. كان بجانبها حقيبة مهترئة تظهر منها كنزات حمراء.

أومأ بالشكر، لكن العجوز بدت في حيرة، تنظر إليه وتهز رأسها. لعلّ “هان فاي” ذكرها بابنها الراحل، الذي كان يرتكب تصرفات غريبة في أيامه الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع أنه كان في أمان الآن، إلا أن المرأة العجوز ما زالت ممسكة بمعصمه. ربما كانت خائفة من أن تتركه، أو أنها تخشى أن يُقدم على فعل طائش آخر. ظلّ الصمت يخيّم، حتى قطعه “هان فاي” قائلًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —

“جدتي… شكرًا لك.”

دونغ! دقّ جرسٌ وسط هذا الظلام المخيم على المركز، وكان صوته كنداء من الجحيم. الممسوسون في الطابق الأول بدأوا بالتحرك، وجوههم اكتسبت تعابير جديّة. رجل مسنّ، رأسه مليء بشظايا الخشب، ركع على الأرض، وضع يديه أمامه وألصق وجهه بالأرض. بجانبه فتاة جميلة الطلعة، طويلة القامة، لكن عينيها كانتا خاويتين كدمى مقطوعة الأوتار، وقد رُبطت أطرافها بالحبال كأنها دمية عرض. خلفها وقف سكيرٌ مغطى بالطين، ملابسه مشدودة بخصلات شعر طويلة.

أومأ بالشكر، لكن العجوز بدت في حيرة، تنظر إليه وتهز رأسها. لعلّ “هان فاي” ذكرها بابنها الراحل، الذي كان يرتكب تصرفات غريبة في أيامه الأخيرة.

يجب أن يكون هناك آخرون مثلها، جميعهم ضحايا خداع صاحب المركز. نظر “هان فاي” إلى جروحه، وتذكّر أنه فقد روحًا.

قال بلطف:
“أعدك، لن أقترب من السور مجددًا، لا تقلقي.”

استدار نحو اليسار، فامتدت من الظلام يد نحيلة، سحبته من بين الظلال.

حاول أن يجعلها تترك معصمه بلطف دون إيذائها، لكنه لم يستطع. في النهاية، نهض من الأرض وساعدها على الوقوف، تاركًا لها يده تتشبث بها، بينما يقودها نحو الأسفل.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر إلى المرأة المسنّة بجانبه. وجهها المجعد يروي سنينًا طويلة. كان بجانبها حقيبة مهترئة تظهر منها كنزات حمراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جدتي، لماذا كنتِ في الطابق السابع؟”
عندما وصلا الطابق الأول، بدأت تستعيد وعيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يشعر أن هذه الظلال ناقصة، ليست مكتملة، ينقصها جزء من روحها أو جسدها. بعضهم بلا دماغ ورؤوسهم محشوة بشظايا خشبية؛ بعضهم طهاة مهرة، لكن لا يطبخون سوى لحم البشر؛ أما الزبائن في الطابق الخامس، فقد احتفظوا بأجسادهم البشرية لكن فقدوا إنسانيتهم.

قالت بتردد:
“جئتُ لأتبرّع بسترة، تلك التي كان يرتديها ابني حين كان في السابعة… لكن لم أجد أحدًا في المتجر… ثم ظهر فتى غارق بالماء، أخبرني أنك في الطابق السابع، هو من قادني إليك…”

كان قد حصل على موافقة أولية من المذبح بعد إكمال مهمة “أنا” في المدينة الغربية، وها هو الآن ينال فرصة واحدة للتبادل معه. كانت كل المهام تدفعه إلى الأمام، بينما تعذّبه وتعيد تشكيله في صورة صاحب المذبح.

كانت يدها ترتجف عندما تركت معصمه أخيرًا.

استدار نحو اليسار، فامتدت من الظلام يد نحيلة، سحبته من بين الظلال.

ذلك الفتى الذي اشترى الألعاب هو من أنقذني…
أخرج “هان فاي” الدمية الخشبية من جيبه. كانت مشققة وضعيفة.

قال برفق: “جدتي، في الحقيقة، هذا المذبح—” لكنها ابتعدت مترنحة، دون أن تلتفت، حتى ابتلعها الظلام. كانت تأتي كل ليلة، تؤدي عملاً صالحًا ثم ترحل. كانت تؤمن أن ابنها سيعود إن أتمّت ألف عملٍ خيّر، ولم تكن تدري أن المذبح الذي تعبده ليس سوى خدعة.

ربما يكون زبائن هذا المتجر هم أملي لحل هذا اللغز.

وفي اللحظة التي دقّ فيها الجرس مجددًا، قفزت هذه الروح مكان “هان فاي” من الطابق السابع!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل متجر المستعمل، وكالعادة، اتجهت العجوز نحو المذبح الزائف، تمتمت بكلماتٍ لنفسها وسلّمت حقيبتها إلى “هان فاي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّمت قدماه نحو السور، ومال جسده إلى الأمام، على وشك السقوط مع انهيار العالم من حوله!

قال برفق:
“جدتي، في الحقيقة، هذا المذبح—”
لكنها ابتعدت مترنحة، دون أن تلتفت، حتى ابتلعها الظلام. كانت تأتي كل ليلة، تؤدي عملاً صالحًا ثم ترحل. كانت تؤمن أن ابنها سيعود إن أتمّت ألف عملٍ خيّر، ولم تكن تدري أن المذبح الذي تعبده ليس سوى خدعة.

أومأ بالشكر، لكن العجوز بدت في حيرة، تنظر إليه وتهز رأسها. لعلّ “هان فاي” ذكرها بابنها الراحل، الذي كان يرتكب تصرفات غريبة في أيامه الأخيرة.

يجب أن يكون هناك آخرون مثلها، جميعهم ضحايا خداع صاحب المركز.
نظر “هان فاي” إلى جروحه، وتذكّر أنه فقد روحًا.

في اللحظة التي سقط فيها القماش الأسود، ظهر مذبح مظلم في الطابق الأول من المركز. كان المذبح مشؤومًا يبعث على الرهبة، شامخًا وسط كل هذا الظلام، ولم يجرؤ أحد على النظر نحوه.

لا بد أن أكشف وجه هذا الشيطان المتخفي!

اليد الخارجة من المذبح قبضت على قلبه، ثم تسللت إلى جمجمته. كانت الأصابع المغطاة بالدم والخطيئة تخترق روحه مباشرة.

جلس خلف الطاولة، وفتح قائمة النظام. كان قد نجا من وهم صاحب المذبح، لكنه لم يتمكن حينها من التحقق من الإشعارات، فقد كان معلقًا خارج الطابق السابع.

لقد أصلحت 45٪ من ندم صاحب المذبح! حصلت على كمية كبيرة من نقاط الخبرة، وفرصة واحدة للتبادل مع المذبح دون مقابل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهر الإشعار:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل متجر المستعمل، وكالعادة، اتجهت العجوز نحو المذبح الزائف، تمتمت بكلماتٍ لنفسها وسلّمت حقيبتها إلى “هان فاي”.

> تنبيه للاعب 0000! لقد أنهيت مهمة عشوائية — الأوهام.

أعلام معلّقة في السقف تحولت إلى خصلات شعرٍ سوداء، وعيون عملاقة راحت تحدّق به. وسط هذا الجنون، بدا “هان فاي” الإنسان العاقل الوحيد، وفي عالمٍ فقد صوابه، يصبح العاقل هو الشاذ.

لم تستسلم للأوهام كما كنتُ أتوقع، بل شققت طريقك بنفسك. لقد فعلت ما لم أستطع فعله.
ربما يكون جوابك هو الجواب الصحيح.

أعلام معلّقة في السقف تحولت إلى خصلات شعرٍ سوداء، وعيون عملاقة راحت تحدّق به. وسط هذا الجنون، بدا “هان فاي” الإنسان العاقل الوحيد، وفي عالمٍ فقد صوابه، يصبح العاقل هو الشاذ.

لقد أصلحت 45٪ من ندم صاحب المذبح!
حصلت على كمية كبيرة من نقاط الخبرة، وفرصة واحدة للتبادل مع المذبح دون مقابل.

لقد حاصر صاحب المذبح كل شيء داخل المركز التجاري. لا مخرج من هذا المتاهة، لا شيء سوى الموت. سقط “هان فاي”، ولكن قبل أن تبتلعه الهاوية، امتدت يدٌ متجعدة من الجهة الأخرى وأمسكته.

تحذير!
لقد حصلت على هذه الفرصة باستخدام روحك كضمان! ولكن كل صفقة تعادل قيمتها!
فكّر جيدًا بقيمة روحك قبل أن تقبل أي تبادل مع المذبح!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد إتمام المهمة، أدرك “هان فاي” أنه بات قريبًا من قلب هذا العالم: المذبح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —

كان قد حصل على موافقة أولية من المذبح بعد إكمال مهمة “أنا” في المدينة الغربية، وها هو الآن ينال فرصة واحدة للتبادل معه. كانت كل المهام تدفعه إلى الأمام، بينما تعذّبه وتعيد تشكيله في صورة صاحب المذبح.

ذلك الفتى الذي اشترى الألعاب هو من أنقذني… أخرج “هان فاي” الدمية الخشبية من جيبه. كانت مشققة وضعيفة.

لقد سُلبت روحي الشريرة… من دونها، لما نجوت من هذه الأوهام.
اتكأ على الطاولة، يتساءل: كم تساوي روحه الشريرة حقًا؟ لا يرغب في استخدامها للتبادل. ما يريده هو تحريرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن فور عبوره، شحب وجهه. لم يكن هناك أي درج خلف البوابة، فقط هاوية سحيقة!

مخلوق مخيف يسكن داخل ذلك المذبح… هل يمكن لروحي أن تغادره سالمة؟
لقد منحه هذا الفصل بعض الفوائد الخفية؛ فقد ألقى نظرة على الرعب القابع في قلب صاحب المذبح، وتعرّف على بعض عمّال المتجر. ربما يكون بينهم نقطة الضعف التي ستُسقط قناع هذا الشيطان.

قال بصوت مرتجف: “أعلم أنك مررتَ بتجربة مشابهة، لكن إن لم تكسر هذه الدائرة، فإن المأساة ستستمر، ولن يتمكن أحد من كسر اللعنة.”

وبعد تجاوزه للوهم، حان وقت الهجوم المضاد. سيس
تخدم كل ما يملك ليمزق قناع الزيف الذي يتخفّى به زعيم هذا المركز التجاري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل متجر المستعمل، وكالعادة، اتجهت العجوز نحو المذبح الزائف، تمتمت بكلماتٍ لنفسها وسلّمت حقيبتها إلى “هان فاي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف “هان فاي” على الطاولة الخشبية في الطابق السابع، وخلفه هاوية لا قرار لها. كانت هذه المرة الأولى التي يجد فيها نفسه محاصرًا بهذا الشكل منذ دخوله إلى عالم الذكريات. الظلال كانت تتصاعد كالمدّ، تتدفق نحوه محاولةً ابتلاعه. ولم يمضِ وقت طويل حتى فقد المركز التجاري آخر بصيص من النور.

ترجمة : Arisu san 

دونغ! دقّ جرسٌ وسط هذا الظلام المخيم على المركز، وكان صوته كنداء من الجحيم. الممسوسون في الطابق الأول بدأوا بالتحرك، وجوههم اكتسبت تعابير جديّة. رجل مسنّ، رأسه مليء بشظايا الخشب، ركع على الأرض، وضع يديه أمامه وألصق وجهه بالأرض. بجانبه فتاة جميلة الطلعة، طويلة القامة، لكن عينيها كانتا خاويتين كدمى مقطوعة الأوتار، وقد رُبطت أطرافها بالحبال كأنها دمية عرض. خلفها وقف سكيرٌ مغطى بالطين، ملابسه مشدودة بخصلات شعر طويلة.

لم يكن قادرًا على المقاومة. فعندما يسقط الإنسان تمامًا، تصبح الكلمات عديمة الجدوى. لا أحد يمكنه إنقاذه، لا تعزية ولا إقناع. في تلك اللحظة، لم يكن هناك خلاص سوى الموت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط