الفصل العاشر: ساحة معركة روديوس
الفصل العاشر: ساحة معركة روديوس
“غاه!”
لأسلوب إله الماء خمس تقنيات سرية ذات قوة عظيمة. جميعها ابتكرها أول إله ماء حمل هذا اللقب على الإطلاق. يُقال إن أي شخص قادر على استخدام ثلاث من الخمس جدير بلقب إله الماء. طوال التاريخ الطويل للأسلوب، كان هناك العديد من آلهة الماء الذين تمكنوا من تعلم أربع تقنيات—ولكن لم يتقن أي منهم الخمس جميعها باستثناء الأول.
لم أكن أريد أن أشاهد إريس تموت. لكنها كانت على حق. ماذا كان من المفترض أن نفعل هنا؟ لم يكن لدي أي إجابات جيدة. ماذا لو تحركنا جميعًا، في وقت واحد؟ لا، هذا لن ينجح. لم تكن هذه تقنية يمكنك التغلب عليها بهذه السهولة. وبينما كنت قريبًا نسبيًا من ريدا، كان الآخرون بعيدين جدًا.
لم تكن إلهة الماء ريدا ليا استثناءً من القاعدة. لقد تعلمت ثلاثًا فقط من التقنيات الخمس، مثل العديد من أسلافها. كانت ريدا امرأة عجوزًا الآن. لقد مضت سنوات ذروتها الجسدية منذ فترة طويلة، ومع كل عام كانت قوتها وخفة حركتها تتدهور أكثر.
“مـ-ماذا يمكنني أن أفعل لكِ يا سيدتي…؟”
لماذا إذن، كانت لا تزال تمتلك لقب إله الماء المرموق؟ هل كانت ببساطة موهوبة بشكل هائل؟
“غراااااه!”
كان ذلك جزءًا من الأمر، بالطبع. كانت ريدا ليا معجزة حقيقية في شبابها، وكانت مواهبها الطبيعية تضاهي مواهب أي إله ماء سبقها. لكن مواهبها وحدها لم تكن كافية لتعويض ويلات الشيخوخة. هل لم يكن هناك آخرون يتمتعون بالمهارة الكافية للمطالبة بالدور؟
كان هناك عدد قليل من الحراس في الممرات. كنا نراهم من حين لآخر، لكن يبدو أنهم كانوا مشغولين بمطاردة شخص آخر تمامًا. سمعت أحدهم يصرخ “لقد فر نحو مقر إقامة الملك!” لذلك ربما كان أورستيد.
على العكس تمامًا. بحلول الآن، كان هناك العديد من معلمي السيف الآخرين الأحياء الذين تعلموا ثلاثًا من تقنيات إله الماء السرية. ومع ذلك، لم يحاول أي منهم أن يخلف ريدا كإله للماء. معتبرين أنفسهم غير جديرين باللقب، تركوه في أيدي ريدا واكتفوا برتبة إمبراطور الماء.
ساد صمت ثقيل على القاعة.
لكن لماذا؟
“غياااااااه!”
ذلك لأن ريدا أتقنت أصعب فنين من الفنون السرية الخمسة. ومن خلال الجمع الذكي بين هذين الفنين، ابتكرت شيئًا خاصًا بها: مهارة يمكن أن يطلق عليها نوع من الوهم… أو ربما التقنية السرية السادسة. كانت تُعرف باسم نصل الحرمان، أو مجال الحرمان. بوقفة معينة، كان بإمكانها القضاء على أي شخص ضمن نطاق معين حولها—بغض النظر عن مكان وجوده. كانت منطقة التأثير عبارة عن كرة مثالية تقع ريدا في مركزها. عندما يتخذ أي شخص داخل تلك المنطقة خطوة واحدة، يمكنها على الفور شن هجوم مضاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جربت سحر إزالة السموم الأولي والمتوسط عليه. دون أي تأثير على الإطلاق. للحظة، حدقت في الجرح، والعرق البارد يسيل على ظهري. لكنني تذكرت شيئًا قاله لي أورستيد. كان أوبر يفضل نوعًا واحدًا محددًا من السم، لم يكن مميتًا، وكان يحمل الترياق معه.
“لا يحرك أي منكم عضلة واحدة الآن. إلا إذا أردتم أن ينتهي بكم المطاف مثلهم.”
بنظرة حادة إلى الوراء في اتجاهنا، سحب أوبر داريوس على كتفه وفر إلى أقرب غرفة. لحقنا به في غضون ثوانٍ واقتحمنا الغرفة—ثم توقفنا في مكاننا. كان داريوس جالسًا على الأرض، وكان أوبر يقف أمامه، منتظرًا وسيفه مسلول بالفعل.
أول من تفاعل مع ظهور ريدا المفاجئ كان أرومانفي الساطع، أحد خدم بيروجيوس المخلصين. في غمضة عين، تحرك مباشرة خلف المرأة العجوز—ليُقطع إلى نصفين بشكل نظيف. تحلل جسده الهامد إلى جزيئات من الضوء واختفى.
“أرى. هذا يوضح الأمور،” قالت غيسلين، وهي تومئ برأسها. ثم كشرت عن أسنانها وأمسكت بسيفها بإحكام. “سأقتلك الآن.”
التالي كان تروفيموس الموجة. لقد رفع يده نحو ريدا وحاول إطلاق شيء ما عليها. ربما يكون قد أطلق الهجوم بالفعل. لكن ريدا ببساطة أدارت سيفها لفترة وجيزة، وقُطع تروفيموس إلى نصفين أيضًا.
انزلقت الكلمات من فمي في تمتمة، لكن داريوس سمعها على أي حال—وتشوه وجهه بالغضب. “ساوروس؟! لا تكن سخيفًا! كان الرجل يتمتع بحكمة خنزير بري! أراد استخدام ثروة منزل البورياس بأكملها في إعادة بناء فيتوا، دون التفكير في العواقب!”
كنت أنا التالي. لقد مررت نبضة من المانا إلى خاتم في إصبعي، وعلى الفور قطعت ريدا يدي اليسرى… أو كانت ستفعل ذلك على الأقل، لولا القفاز المعزز سحريًا الذي كنت أرتديه. ضرب نصلها أصابعه، مما أدى إلى تدميره جزئيًا؛ تجمدت في حالة صدمة.
“روديوس… هل سنفعلها؟”
التالي كان أحد النبلاء رفيعي المستوى على الطاولة. قفز على قدميه وحاول الفرار، ليتم قطع أوتار ساقه. ضربة ثانية أطاحت به، وأسكتت صرخاته. استخدمت ريدا الجانب غير الحاد من سيفها.
لأسلوب إله الماء خمس تقنيات سرية ذات قوة عظيمة. جميعها ابتكرها أول إله ماء حمل هذا اللقب على الإطلاق. يُقال إن أي شخص قادر على استخدام ثلاث من الخمس جدير بلقب إله الماء. طوال التاريخ الطويل للأسلوب، كان هناك العديد من آلهة الماء الذين تمكنوا من تعلم أربع تقنيات—ولكن لم يتقن أي منهم الخمس جميعها باستثناء الأول.
لم يتمكن أي من الحراس الشخصيين من التحرك. ولا حتى إريس، التي ربما كنت أتوقع منها أن تقفز أولاً. ولا غيسلين، ولا أرييل، ولا بيروجيوس، ولا أرواحه المتبقية. ولا أنا.
“…لماذا هو هنا؟”
لقد ثبتتنا ريدا في مكاننا كالحشرات على لوح تقطيع. لقد أدركنا جميعًا، حتى الآن، أن هذه القاعة بأكملها كانت ضمن نطاقها. أي حركة، أي محاولة للتحرك، ستكون قاتلة على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعنة. هل هذه هي النهاية؟ هل انتهينا؟
“…يبدو أن الجميع قد تجمدوا. حسنًا إذن. أوبر؟”
اخترق سيف غيسلين الخالي من العيوب كتفه ومزق جنبه. “…أحسنت صنعًا.”
عندما وجهت ريدا نظرتها إليه، كان أوبر يقف متصلبًا في مكانه تمامًا مثل أي شخص آخر. حتى مبارز من عياره لم يستطع التحرر من قوة ريدا الساحقة.
بذلك، بدأت الجولة الأخيرة.
“مـ-ماذا يمكنني أن أفعل لكِ يا سيدتي…؟”
بينما كنت مترددًا، قفز داريوس فجأة وأشار إلى إريس. “ذلك الشعر الأحمر… أنتِ من البورياس، أليس كذلك؟! أنتِ بورياس غريرات يا فتاة!”
“يمكنك قطع رأسين أو ثلاثة، كبداية. لنرَ… اذهب واقتل أرييل وبيروجيوس. والمستنقع أيضًا.”
ألقى أوبر نظرة سريعة على إريس. شاهدت ريدا هذا من زاوية عينها، وبصقت بازدراء على الأرض.
بذلك، أصبح أوبر الشخص الوحيد في الغرفة القادر على الحركة. ولكن بدلًا من التقدم، حدق في ريدا بتعبير غير مؤكد على وجهه.
“تشه…”
“أنتِ… أنتِ تريدين مني أن أفعل هذا؟”
في كلتا الحالتين، سنقتل داريوس. كانت تلك هي الخطة دائمًا.
“استخدم عقلك يا فتى. من غيرك سيفعل ذلك؟”
لم أكن متأكدًا من سبب اختلاف الأمر هذه المرة. ربما لأنه كان قريبًا وشخصيًا جدًا. من الصعب القول.
“لكن…”
“توسل إليّ جيمس أن أضع حداً لهذا الحماقة، وفعلت ذلك بالضبط. لقد حرضت بيلمون على التحرك! حاصرت ذلك الأحمق العجوز وأعدمته! وضعت جيمس في موقع السيطرة! أنا السبب الوحيد في أن عائلة البورياس ومنطقة فيتوا لا تزالان موجودتين! لذا أرجوك، ارحمني! أطلق سراحي—هذا كل ما أطلبه!”
ألقى أوبر نظرة سريعة على إريس. شاهدت ريدا هذا من زاوية عينها، وبصقت بازدراء على الأرض.
كانت إيزولد كلويل، ملكة الماء.
“اعتقدت أن وجود تلك الفتاة في الجانب الآخر كان سيشكل مشكلة دائمًا، أليس كذلك؟ لا عجب أن كمينيك كانا نصف ناجحين. حتى الجبناء مثلك يريدون أن يلعبوا دور المبارز الشهم أمام أتباعهم.”
“…كوه، غوه! غاهاه… هاه…”
تدفقت الكلمات القاسية من ريدا بينما ظلت ثابتة، في نفس الوقفة تمامًا.
“هاف… باف…”
“انظر يا فتى. لماذا أخذت كيس النقود الكبير هذا، على أي حال؟ هل أنت هنا فقط لتستفيد من لقبك الفاخر، وتدع ثلاثة من أصدقائك القدامى يموتون، ثم تشاهد عميلك يُقطع رأسه؟” “أليس من المفترض أن تكون الرجل الذي يقاتل بطرق قذرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يبدو أنه هنا.”
“…أعتقد أنكِ على حق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت إلهة الماء تتمتم لنفسها، تحدث شخص آخر. كانت أرييل. ظل تعبيرها ثابتًا وهادئًا طوال هذا الوقت، حتى في وجه الموت. لكنها بدت حائرة حقًا من محاولة ريدا ليا إنقاذ حياة داريوس. لم يكن الأمر منطقيًا بالنسبة لي أيضًا، بصراحة.
بذلك، تحرك أوبر. سحب سيفًا بيده اليمنى وبدأ يسير نحو رأس القاعة، حيث كانت أرييل تقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتأكيد قرار جريء وشجاع… لكنه بدا أحمق في ظل الظروف. لو انهارت عائلة البورياس، لكانت المنطقة بأكملها ستنتهي فريسة للنبلاء الآخرين على أي حال.
اللعنة. ماذا الآن؟ ماذا أفعل؟ لا أستطيع التحرك!
“يا إلهي، هل هذا…؟”
لقد تفوق علينا هيتوغامي هذه المرة. بإرسال مبارز واحد في الوقت المثالي، قلب الموازين في لحظة. لقد أخبرني أورستيد كيف أتعامل مع إلهة الماء في المعركة. كانت نصيحته، بشكل أساسي، هي التأكد من أنني لن أسمح بحدوث هذا أبدًا. في اللحظة التي تراها فيها، كان من المفترض أن تخرج من نطاق رؤيتها قبل أن تتمكن من اتخاذ وقفتها. لم يكن مهمًا في أي اتجاه تهرب؛ أهم شيء هو التحرك بينما لا يزال بإمكانك ذلك.
لقد فعل أوبر ذلك بالضبط طوال هذه المعركة. لكن في النهاية، لم يستطع ببساطة.
فات الأوان على ذلك الآن، رغم ذلك.
“قد أكون كيسًا قديمًا من العظام، لكن لا يزال لدي دين أو اثنين يجب سدادهما،” قالت ريدا بابتسامة صغيرة. “هيا، تحرك! بهذا المعدل، سينتهي الأمر بموت كل من في الغرفة.”
“…يا إلهي! ماذا يحدث هنا؟!”
اختفى الاثنان من خلال أقرب باب، وهو باب مختلف عن الذي استخدمه الفرسان المبتدئون للدخول. لم يستطع أحد إيقافهما. كانت ريدا لا تزال تثبتنا جميعًا تمامًا.
في هذه المرحلة، اقتحمت مجموعة من الحراس الذين من المفترض أنهم سمعوا الجلبة القاعة. كانوا فرسانًا يرتدون دروعًا فضية… بدوا مألوفين نوعًا ما، في الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيييي!”
“أ-ألقِ سيـ…”
روت إلهة الماء قصتها. باختصار، في الوقت القليل الذي كان لديها. مع علمها بأن جمهورها لن يهتم. كأنها كانت تقدم اعترافًا. “لأقول الحقيقة، لقد نسيت كل هذا بنفسها. ولكن على الطريق إلى أسورا بعد سنوات عديدة، تلقت هذه الرسالة الغريبة في أحلامها. أخبرتها أنها ستحصل على فرصة لرد جميل الرجل، إذا عادت لخدمة البلاط الملكي مرة أخيرة.”
“لا يتحرك أي منكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على العكس تمامًا. بحلول الآن، كان هناك العديد من معلمي السيف الآخرين الأحياء الذين تعلموا ثلاثًا من تقنيات إله الماء السرية. ومع ذلك، لم يحاول أي منهم أن يخلف ريدا كإله للماء. معتبرين أنفسهم غير جديرين باللقب، تركوه في أيدي ريدا واكتفوا برتبة إمبراطور الماء.
صوت ريدا، الشرس كالرعد، أوقف مجموعة الفرسان المبتدئين في مسارهم. لكن واحدًا منهم تجاهل تحذيرها. اتخذ عدة خطوات إلى الأمام في منطقة سيطرة ريدا، خلع خوذته وألقاها على الأرض.
“آآآآه!”
كانت إيزولد كلويل، ملكة الماء.
“ولكن عندما نظرت إلى الوراء، الآن بعد أن أصبحت عجوزًا وشيباء… تاركة كل أمور الرومانسية السخيفة جانبًا… أدركت أن الدين الذي تدين به لم يُسدد أبدًا. لقد بقي هناك لعقود، تتراكم عليه الفوائد.”
ماذا كانت تفعل هنا؟ لم يكن من المفترض أن يكون هناك أي فرسان في الخدمة داخل القصر الليلة. لقد حرصت أرييل على ذلك. هل كان هذا من فعل داريوس؟ ربما وضع مجموعة من المبتدئين في مكان قريب، تحسبًا لوصول الأمور إلى هذا الحد.
انزلقت الكلمات من فمي في تمتمة، لكن داريوس سمعها على أي حال—وتشوه وجهه بالغضب. “ساوروس؟! لا تكن سخيفًا! كان الرجل يتمتع بحكمة خنزير بري! أراد استخدام ثروة منزل البورياس بأكملها في إعادة بناء فيتوا، دون التفكير في العواقب!”
أم كانت مجرد صدفة؟
بضربة سيف سريعة، قطعت إريس الكرة النارية إلى نصفين في الهواء. ولكن بينما فعلت ذلك، طار خنجر صغير شبيه بالكوناي عبر الغرفة ليصيبها في خاصرتها.
“المعلمة ريدا! ما… ما هذا بحق السماء…”
“عندما وصلت الفتاة إلى رتبة ملكة الماء واختيرت لتكون مدربة السيف الملكية، ذهبت للبحث عن ذلك الفتى لتعبر عن امتنانها. لكن بحلول ذلك الوقت، كان قد تحول بالفعل إلى كتلة أنانية من رجل بجاذبية قنديل البحر. لم يتذكرها حتى.”
“آه. مرحبًا يا إيزولد…”
“من الصعب القول. سيكون تحديًا كافيًا مواجهة ملكتي سيف، لكن ذلك الساحر مزعج للغاية.”
“لماذا تستخدمين تقنيتكِ في منتصف هذا التجمع؟!”
خطوة واحدة. خطوتان. ثلاث. كلما اقترب، امتلأ الهواء بشرر أكبر وأعظم. كانت ضربات ريدا تزداد قوة بشكل مطرد. ومع ذلك، لم يتوقف أورستيد. في وقت قصير، كان أمام ريدا مباشرة.
“اهدئي يا فتاة. سأشرح لكِ… ما ترينه هنا هو جريمة مروعة، ارتكبتها ريدا ليا وأوبر كوربيت.”
وقف أوبر وداريوس خلفه، يواجهنا بسيفين في يديه. كان تعبيره هادئًا تمامًا، لكن عينيه كانتا تتحركان ذهابًا وإيابًا باستمرار. بدا الأمر تقريبًا وكأنهما تتحركان بشكل مستقل عن بعضهما البعض.
“ماذا…؟”
رأيت إريس تستعد للتحرك—للمخاطرة بكل شيء في محاولة يائسة أخيرة للهروب من منطقة سيطرة ريدا.
عبست إيزولد في حيرة، لكن ريدا استمرت في الحديث.
لقد لاحظت إريس وغيسلين ذلك أيضًا. كانت ردودهما مختلفة جدًا، رغم ذلك. استدارت إريس وتوجهت مباشرة نحو داريوس، بينما وضعت غيسلين نفسها بينه وبيني وواجهت أوبر.
“كما ترين، كان الاثنان يعملان نيابة عن… لنقل مملكة الملك التنين، لم لا؟ بعد أن أغرتهما وعود بثروة كبيرة، وافقا على اغتيال جميع النبلاء الرئيسيين في أسورا. ولكن بعد قتل أرييل وعدد قليل من الآخرين، قُتلت ريدا على يد فارس مبتدئ كان متمركزًا في مكان قريب. تصبح إيزولد كلويل بطلة، ويستمر أسلوب إله الماء في الوجود.”
عدت مسرعًا إلى الغرفة الأخرى، وفتشت ملابس أوبر حتى وجدت ما كنت أبحث عنه. جعلت إريس تشرب بعض الترياق، ثم دهنت بعضه على جرحها أيضًا. من باب الأمان، أخذت بعضًا منه أيضًا، بما أنه جرحني بسيفه.
بضحكة صغيرة، توقفت ريدا لتنظر نحو الأمير الأول. “انها قصة متماسكة جدًا، إن قلت ذلك بنفسي. اسد لي معروفًا واذهب مع شيء من هذا القبيل، غرابيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت إريس سيفها ورفعته عاليًا فوق رأسها. ووضعت غيسلين يدها على نصلها المغمد، مستعدة للسحب والضرب في حركة واحدة.
“ماذا تقولين يا معلمة؟! هل فقدتِ عقلكِ؟!”
جيمس… يعني رئيس عائلة بورياس الحالي، وعم إريس. “لقد ساعدته في السيطرة على العائلة! لقد حميت وأعدت بناء منزل بورياس، عندما كان النبلاء الآخرون سيسحقونه!”
بدأت إيزولد في اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام، لكنها توقفت في منتصف الطريق. ربما شعرت أن ريدا مستعدة الآن لقتلها، تمامًا مثل الآخرين.
“ملكة السيف، غيسلين ديدولديا.”
“…افعلها يا أوبر. وبسرعة.” “ماذا، هل تظن أنك ستضر بسمعة أسلوب إله الشمال أو شيء من هذا القبيل؟ سيء للغاية. أنا أنظف فوضاك هنا يا فتى! أسرع واستجمع شجاعتك!”
بضربة سيف سريعة، قطعت إريس الكرة النارية إلى نصفين في الهواء. ولكن بينما فعلت ذلك، طار خنجر صغير شبيه بالكوناي عبر الغرفة ليصيبها في خاصرتها.
رفع أوبر سيفه والتفت مرة أخرى نحو أرييل، لكنه توقف وهز رأسه بتردد. من الواضح أن الرجل كان في صراع.
إذن كان هيتوغامي يحرك الأمور من وراء الكواليس، إذن. يبدو أن أورستيد كان على حق—لم يكن الرجل لاعب شطرنج جيدًا. بدا وكأنه من النوع الذي سيستمتع حقًا بقتل جيوش بأكملها في لعبة Dynasty Warriors، رغم ذلك.
“لماذا تقف هناك فقط يا أوبر؟!” صرخ داريوس. “اقتل أرييل الآن! وتلك العاهرة الكاذبة أيضًا!”
بدا أن شظايا القذيفة أصابت داريوس في عينيه مباشرة. أمسك وجهه بيأس وانكمش في وضع القرفصاء.
هل كان يتحدث عن تريس؟ كان من المنطقي أنه يريد موتها أيضًا. إذا بقي أي دليل على جرائمه، يمكن للنبلاء الآخرين استخدامه لتقويضه في المستقبل. حتى بعد أن يتولى غرابيل العرش. “لا تقلق بشأن ما سيحدث بعد ذلك! سأهتم بكل شيء!”
لقد لاحظت إريس وغيسلين ذلك أيضًا. كانت ردودهما مختلفة جدًا، رغم ذلك. استدارت إريس وتوجهت مباشرة نحو داريوس، بينما وضعت غيسلين نفسها بينه وبيني وواجهت أوبر.
لسبب ما، بدت كلمات داريوس وكأنها ساعدت أوبر أخيرًا على اتخاذ قراره. اتخذ وجهه تعبيرًا مختلفًا قليلاً، والتفت مرة أخرى نحو أرييل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أن ساحرًا يرتدي رداءً رماديًا سيقتلني. لكن ربما كانت كلماته أكاذيب منذ البداية. لقد كان هو من أمرني بتدمير دوائر الانتقال الآني، في وجه كل المعارضة… واستدعائك إلى القصر، حيث يمكننا تعزيز دفاعاتنا. وكانت النتيجة هذه الكارثة.”
اللعنة. هل هذه هي النهاية؟ هل انتهينا؟
“مـ-ماذا يمكنني أن أفعل لكِ يا سيدتي…؟”
“تشه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن متأكدًا تمامًا من السبب، لكن حدسي أخبرني أنه سيكون مشكلة كبيرة لنا إذا تمكن أوبر من الخروج من نطاق الاشتباك المباشر. لكن لماذا كانت مشكلة؟ كان لديه كل أنواع التقنيات الغريبة التي قد يجربها… لا، لم يكن هذا هو السبب.
رأيت إريس تستعد للتحرك—للمخاطرة بكل شيء في محاولة يائسة أخيرة للهروب من منطقة سيطرة ريدا.
صوت ريدا، الشرس كالرعد، أوقف مجموعة الفرسان المبتدئين في مسارهم. لكن واحدًا منهم تجاهل تحذيرها. اتخذ عدة خطوات إلى الأمام في منطقة سيطرة ريدا، خلع خوذته وألقاها على الأرض.
“لا يا إريس.”
حك أوبر خده، ورفع سيفه بتعبير مستسلم على وجهه. للمرة الأولى، كان مستعدًا لمواجهتنا وجهًا لوجه في المعركة.
“لكن—”
“لا يا إريس.”
“أرجوكِ. لا تفعلي.”
“أسلوب إله الشمال—الحبر القرمزي.”
“…إذن ماذا نفعل؟”
“يا إلهي. أتساءل إلى أي مدى سيتمكنون من الوصول؟ لا يوجد ضمان بأنه سيأتي من أجلي أولاً، الآن بعد أن فكرت في الأمر…”
لم أكن أريد أن أشاهد إريس تموت. لكنها كانت على حق. ماذا كان من المفترض أن نفعل هنا؟ لم يكن لدي أي إجابات جيدة. ماذا لو تحركنا جميعًا، في وقت واحد؟ لا، هذا لن ينجح. لم تكن هذه تقنية يمكنك التغلب عليها بهذه السهولة. وبينما كنت قريبًا نسبيًا من ريدا، كان الآخرون بعيدين جدًا.
قرأت إريس أفكاري من تعابير وجهي. ارتجفت أصابعها قليلاً وهي ترسل لي نظرة ذات مغزى. يبدو أننا سنموت معًا.
هل يستطيع بيروجيوس أن يفعل شيئًا؟ لم يتحرك شبرًا واحدًا طوال هذا الوقت. في الوقت الحالي، بدا وكأنه يحدق في اتجاهي بتعبير ممل غامض. كدت أسمعه يقول “وماذا تنوي أن تفعل بشأن هذه الحالة المخزية، يا روديوس غريرات؟”
لم أكن أريد أن أشاهد إريس تموت. لكنها كانت على حق. ماذا كان من المفترض أن نفعل هنا؟ لم يكن لدي أي إجابات جيدة. ماذا لو تحركنا جميعًا، في وقت واحد؟ لا، هذا لن ينجح. لم تكن هذه تقنية يمكنك التغلب عليها بهذه السهولة. وبينما كنت قريبًا نسبيًا من ريدا، كان الآخرون بعيدين جدًا.
بالنظر إلى أن اثنين من مرؤوسيه قد ماتا للتو، لم يبدُ قلقًا على الإطلاق. هل كان لديه نوع من الخطة في ذهنه؟ لا، لم أستطع أن أضع ثقتي في هذا الاحتمال. لم يكن هناك وقت للتفكير بالتمني. كان أوبر على بعد ثوانٍ من قتل أرييل، وكان علي أن أفعل شيئًا حيال ذلك.
آه… إذن هكذا حدث الأمر حقًا، هاه؟ منطقي. آسف، لكن أعتقد أنك غير محظوظ. إذا كنت أنت من حرض بيلمون ورتب إعدام ساوروس—
كان علي أن أتحرك. كان هذا هو الخيار الوحيد. وكان علي أن أهاجم كلًا من أوبر وريدا في نفس الوقت. أفضل خيار كان تعويذة الكهرباء الخاصة بي. كنت سأصيب آخرين في المنطقة أيضًا، لكن لم يكن بإمكاني الاهتمام بذلك الآن. حتى لو لم تقضِ على ريدا أو أوبر، كان هناك احتمال أن تتركهما الصدمة في حالة ذهول. كان أسياد أسلوب إله الماء قادرين على صد السحر نفسه، لذا لم تكن احتمالات النجاح كبيرة… لكن كان هناك احتمال أن ينجح الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا؟ دعونا لا نكذب الآن. “في الواقع، ألقينا نظرة على منطقة فيتوا في طريقنا إلى العاصمة. بالتأكيد لا يبدو أن إعادة الإعمار تسير بسرعة كبيرة.”
“روديوس… هل سنفعلها؟”
“كان بإمكانك إنقاذ العجوز ساوروس أيضًا، لو كنت تحاول المساعدة…”
قرأت إريس أفكاري من تعابير وجهي. ارتجفت أصابعها قليلاً وهي ترسل لي نظرة ذات مغزى. يبدو أننا سنموت معًا.
بدا أن شظايا القذيفة أصابت داريوس في عينيه مباشرة. أمسك وجهه بيأس وانكمش في وضع القرفصاء.
آسف يا سيلفي. أقيمي لي جنازة لائقة، حسناً؟
لم أكن متأكدًا تمامًا لماذا طلبت مني أرييل متابعة داريوس بمثل ذلك الإلحاح في صوتها. شعرت أن نتيجة المنافسة قد حُسمت بشكل أساسي في هذه المرحلة. تساءلت جزء مني عما إذا كان هروب داريوس سيحدث فرقًا حقًا، لكن ربما كان ذلك فقط لأنني سمعت إلهة الماء تسترجع ذكريات ماضيهما معًا.
“همم؟!”
“أرى. هذا يوضح الأمور،” قالت غيسلين، وهي تومئ برأسها. ثم كشرت عن أسنانها وأمسكت بسيفها بإحكام. “سأقتلك الآن.”
ولكن بينما كنت أستعد للتحرك، شعرت بهزة في صميم جسدي.
“لقد فعلت كل شيء كما أمرني!” اعترض داريوس، وسرعان ما اتخذ وجهه لونًا قرمزيًا. “ليس من العدل أن أحاصر كفأر!”
“يا إلهي، هل هذا…؟”
“ر-رودي؟! ماذا حدث للتو هناك؟!”
ارتجف أوبر بعنف وتوقف في مكانه. تدحرجت حبة عرق كبيرة على وجه ريدا. لم يكن هذان الاثنان فقط من تأثروا. كاد كل من في الغرفة أن يرتجف. شحبت وجوههم، وكانت أجسادهم ترتجف بشكل واضح، حتى وهم واقفون بلا حراك، متجمدين في مكانهم بسيف ريدا.
آه… إذن هكذا حدث الأمر حقًا، هاه؟ منطقي. آسف، لكن أعتقد أنك غير محظوظ. إذا كنت أنت من حرض بيلمون ورتب إعدام ساوروس—
غمرني شعور بالارتياح. يبدو أنني نجحت في تمرير المانا إلى خاتمي.
هل كان يتحدث عن تريس؟ كان من المنطقي أنه يريد موتها أيضًا. إذا بقي أي دليل على جرائمه، يمكن للنبلاء الآخرين استخدامه لتقويضه في المستقبل. حتى بعد أن يتولى غرابيل العرش. “لا تقلق بشأن ما سيحدث بعد ذلك! سأهتم بكل شيء!”
“حسنًا، هذا ليس جيدًا،” تمتمت ريدا. “الآن أتمنى حقًا لو أنك أبقيت فمك مغلقًا بشأن قتل الأميرة، يا داريوس…”
الآن بعد أن ذكر ذلك… كان هو الرجل الذي مول فرقة البحث والإنقاذ في فيتوا، أليس كذلك؟ بدا لي أن لديه بعض الدوافع غير النقية للقيام بذلك، لكن كان من الصعب علي أن أرفض وجهة نظره تمامًا. بغض النظر عن أسبابه، ساعد ذلك المال الكثير من الناس اليائسين.
“…مـ-ما هذا؟ ماذا يحدث؟!” صرخ داريوس. “لماذا لا أستطيع التوقف عن الارتجاف؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشه!”
“تغيير في الخطة يا أوبر. أكره أن أفعل هذا بك، لكن هل يمكنك الإمساك بداريوس والهرب؟ الآن، من فضلك.”
“اعتقدت أن وجود تلك الفتاة في الجانب الآخر كان سيشكل مشكلة دائمًا، أليس كذلك؟ لا عجب أن كمينيك كانا نصف ناجحين. حتى الجبناء مثلك يريدون أن يلعبوا دور المبارز الشهم أمام أتباعهم.”
رمش أوبر في حيرة. “ولكن لماذا داريوس، بدلاً من الأمير غرابيل؟”
“غراااااه!”
“قد أكون كيسًا قديمًا من العظام، لكن لا يزال لدي دين أو اثنين يجب سدادهما،” قالت ريدا بابتسامة صغيرة. “هيا، تحرك! بهذا المعدل، سينتهي الأمر بموت كل من في الغرفة.”
إذن كان هيتوغامي يحرك الأمور من وراء الكواليس، إذن. يبدو أن أورستيد كان على حق—لم يكن الرجل لاعب شطرنج جيدًا. بدا وكأنه من النوع الذي سيستمتع حقًا بقتل جيوش بأكملها في لعبة Dynasty Warriors، رغم ذلك.
فكر أوبر في هذا للحظة واحدة، ثم أومأ برأسه. انطلق نحو داريوس، أمسكه من ذراعه وسحب جسده الضخم بعيدًا عن الطاولة. “من هنا يا سيدي.”
“غراااااه!”
“حـ-حسنًا…”
“راااااه!”
اختفى الاثنان من خلال أقرب باب، وهو باب مختلف عن الذي استخدمه الفرسان المبتدئون للدخول. لم يستطع أحد إيقافهما. كانت ريدا لا تزال تثبتنا جميعًا تمامًا.
لم أكن متأكدًا تمامًا لماذا طلبت مني أرييل متابعة داريوس بمثل ذلك الإلحاح في صوتها. شعرت أن نتيجة المنافسة قد حُسمت بشكل أساسي في هذه المرحلة. تساءلت جزء مني عما إذا كان هروب داريوس سيحدث فرقًا حقًا، لكن ربما كان ذلك فقط لأنني سمعت إلهة الماء تسترجع ذكريات ماضيهما معًا.
ساد صمت ثقيل على القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعنة. هل هذه هي النهاية؟ هل انتهينا؟
“يا إلهي. أتساءل إلى أي مدى سيتمكنون من الوصول؟ لا يوجد ضمان بأنه سيأتي من أجلي أولاً، الآن بعد أن فكرت في الأمر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت غيسلين عليه أيضًا.
“…لماذا هو هنا؟”
“همم؟!”
بينما كانت إلهة الماء تتمتم لنفسها، تحدث شخص آخر. كانت أرييل. ظل تعبيرها ثابتًا وهادئًا طوال هذا الوقت، حتى في وجه الموت. لكنها بدت حائرة حقًا من محاولة ريدا ليا إنقاذ حياة داريوس. لم يكن الأمر منطقيًا بالنسبة لي أيضًا، بصراحة.
ماذا يحدث بحق الجحيم هنا؟
“لماذا، لماذا، لماذا! الجميع فضوليون للغاية اليوم… انظروا، لا يوجد شيء مثير للاهتمام في الأمر، حسناً؟” ابتسمت ريدا لنفسها للحظة، بدت مستمتعة حقًا، ثم استمرت.
من وضعيته الجالسة غير المريحة، حدق الوزير الأعلى لأسورا فينا بغضب.
“إليكم قصة صغيرة. كان هذا منذ زمن بعيد عندما كانت سيدة عجوز معينة مجرد طفلة هزيلة. كان الجميع يطلقون عليها لقب معجزة في ذلك الوقت، ويا إلهي، كان ذلك يصيبها بالغرور… ذات يوم، ضربت هذه الفتاة نبيلًا متعجرفًا في قاعة تدريبها. ثم عاد للانتقام مع حوالي عشرين من أصدقائه. سقطت أرضًا في وقت قصير، وكانوا على وشك قطع ذراعيها. حتى لا تتمكن من حمل سيف مرة أخرى، هل تفهمون؟ وعندها ظهر هذا الفتى النبيل الذي كان أعلى رتبة من الفتى الآخر. وأنقذها.”
خطوة واحدة. خطوتان. ثلاث. كلما اقترب، امتلأ الهواء بشرر أكبر وأعظم. كانت ضربات ريدا تزداد قوة بشكل مطرد. ومع ذلك، لم يتوقف أورستيد. في وقت قصير، كان أمام ريدا مباشرة.
…انتظر، ماذا؟ هذا كان داريوس؟!
توقفت ريدا للحظة، ثم فتحت عينيها بالكامل.
“عندما وصلت الفتاة إلى رتبة ملكة الماء واختيرت لتكون مدربة السيف الملكية، ذهبت للبحث عن ذلك الفتى لتعبر عن امتنانها. لكن بحلول ذلك الوقت، كان قد تحول بالفعل إلى كتلة أنانية من رجل بجاذبية قنديل البحر. لم يتذكرها حتى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…افعلها يا أوبر. وبسرعة.” “ماذا، هل تظن أنك ستضر بسمعة أسلوب إله الشمال أو شيء من هذا القبيل؟ سيء للغاية. أنا أنظف فوضاك هنا يا فتى! أسرع واستجمع شجاعتك!”
…همم.
لقد اختفت منطقة سيطرة إلهة الماء القاتلة. ومع ذلك، لم يتحرك أحد. كان الأمر كما لو أن الزمن قد توقف تمامًا داخل تلك الغرفة. لم يفهم أحد ما حدث للتو. لكن عقولهم كانت مستهلكة بالخوف من أن يكونوا التاليين.
“صدقوني، لقد كانت محبطة. أعني، هذا الرجل لم يكن لديه وجه جميل أبدًا، لكنها كانت تظنه من النوع النقي طيب القلب، على الأقل. في بعض الأحيان كانت تحلم بيوم لم شملهما.”
دفعت يدي اليسرى إلى الأمام، مانعًا مسار أحد السيفين بما تبقى من قفازي. بذراعي الأيمن، تحركت لمنع السيف الآخر بدرع استدعيته من العدم.
بدت ريدا وكأنها تنظر بعيدًا في الأفق. كدت أعتقد أنه قد يكون من الآمن التحرك. “على أي حال، انتهى حب الفتاة الأول هناك وفي ذلك الحين… لكنني لن أقول إنه تحول إلى كراهية بالضبط. امتنانها واشمئزازها ألغى كل منهما الآخر.”
صوت ريدا، الشرس كالرعد، أوقف مجموعة الفرسان المبتدئين في مسارهم. لكن واحدًا منهم تجاهل تحذيرها. اتخذ عدة خطوات إلى الأمام في منطقة سيطرة ريدا، خلع خوذته وألقاها على الأرض.
روت إلهة الماء قصتها. باختصار، في الوقت القليل الذي كان لديها. مع علمها بأن جمهورها لن يهتم. كأنها كانت تقدم اعترافًا. “لأقول الحقيقة، لقد نسيت كل هذا بنفسها. ولكن على الطريق إلى أسورا بعد سنوات عديدة، تلقت هذه الرسالة الغريبة في أحلامها. أخبرتها أنها ستحصل على فرصة لرد جميل الرجل، إذا عادت لخدمة البلاط الملكي مرة أخيرة.”
أعدت انتباهي إلى أوبر. لا يزال في وضعية الانحناء المنخفضة التي ألقى منها الكوناي، كان على وشك صد ضربة شرسة من غيسلين. لم يستطع إيقافها بالكامل. اخترق سيف غيسلين سيف أوبر مباشرة وجرح كتفه. لكن الجرح كان سطحيًا جدًا—لم تقطع ذراعه بالكامل.
لقد كانت بيدقًا لهيتوغامي بعد كل شيء. والآن، الرجل الذي أراد تدمير سيدها كان متجهًا مباشرة إلى هنا. شعرت بهالته الساحقة والمخيفة تزداد قوة وهو يندفع عبر القصر بسرعة لا تصدق.
“ر-رودي؟! ماذا حدث للتو هناك؟!”
كان أوبر يركض في الاتجاه المعاكس تمامًا. لم تكن لدي القدرة على تتبع موقعه، لكنني شعرت بالثقة في ذلك. كان الرجل يتمتع بحاسة سادسة للخطر، بعد كل شيء.
ذلك لأن ريدا أتقنت أصعب فنين من الفنون السرية الخمسة. ومن خلال الجمع الذكي بين هذين الفنين، ابتكرت شيئًا خاصًا بها: مهارة يمكن أن يطلق عليها نوع من الوهم… أو ربما التقنية السرية السادسة. كانت تُعرف باسم نصل الحرمان، أو مجال الحرمان. بوقفة معينة، كان بإمكانها القضاء على أي شخص ضمن نطاق معين حولها—بغض النظر عن مكان وجوده. كانت منطقة التأثير عبارة عن كرة مثالية تقع ريدا في مركزها. عندما يتخذ أي شخص داخل تلك المنطقة خطوة واحدة، يمكنها على الفور شن هجوم مضاد.
“يا لها من مزحة، أليس كذلك؟ كل هذا من أجل رجل نسيته منذ سنوات.”
بعد بضع دقائق مقلقة، عاد لون بشرة إريس ببطء إلى طبيعته. تنهدت الصعداء. لو كان ذلك سمًا أقوى، لكانت قد ماتت. الحمد لله. كان ذلك قريبًا جدًا…
صمت.
كان هناك دوي عالٍ من الأرض عند أقدام إريس وغيسلين، مثل صوت انفجار بالون. تناثر سائل سميك ولزج في جميع الاتجاهات، ملصقًا نعال أحذيتهما بالسجادة. تلك الكرات الحمراء الصغيرة، من صنع صيدلاني ماهر، تحتوي على مادة لاصقة فورية قوية. كانت عملية صنعها معقدة، لذلك لم أتذكر كل التفاصيل… لكن الخلاصة هي أن أي صدمة قوية ستؤدي إلى انفجارها ورش محتوياتها في المنطقة المجاورة.
“ولكن عندما نظرت إلى الوراء، الآن بعد أن أصبحت عجوزًا وشيباء… تاركة كل أمور الرومانسية السخيفة جانبًا… أدركت أن الدين الذي تدين به لم يُسدد أبدًا. لقد بقي هناك لعقود، تتراكم عليه الفوائد.”
“يا إلهي، هل هذا…؟”
توقفت ريدا للحظة، ثم فتحت عينيها بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…افعلها يا أوبر. وبسرعة.” “ماذا، هل تظن أنك ستضر بسمعة أسلوب إله الشمال أو شيء من هذا القبيل؟ سيء للغاية. أنا أنظف فوضاك هنا يا فتى! أسرع واستجمع شجاعتك!”
“…يبدو أنه هنا.”
“مـ-ماذا يمكنني أن أفعل لكِ يا سيدتي…؟”
انفتح باب القاعة بقوة، ودخل رجل واحد إلى الداخل.
هل كان يتحدث عن تريس؟ كان من المنطقي أنه يريد موتها أيضًا. إذا بقي أي دليل على جرائمه، يمكن للنبلاء الآخرين استخدامه لتقويضه في المستقبل. حتى بعد أن يتولى غرابيل العرش. “لا تقلق بشأن ما سيحدث بعد ذلك! سأهتم بكل شيء!”
“إيييي!”
“لكن…”
ارتجف كل من في الغرفة رعبًا عند رؤيته. فقد البعض السيطرة على مثانتهم. انهار آخرون على الأرض. حدق البعض فيه وكأنه عدوهم اللدود. لكنهم جميعًا كانوا يفكرون في نفس الشيء، تقريبًا: سيقتلنا جميعًا.
“ماذا قال بالتحديد؟”
مثل بيروجيوس، كان شعره فضيًا، وعيناه ذهبيتان. لكن وجهه كان شرسًا بشكل مرعب. وصل أورستيد أخيرًا.
بذلك، أصبح أوبر الشخص الوحيد في الغرفة القادر على الحركة. ولكن بدلًا من التقدم، حدق في ريدا بتعبير غير مؤكد على وجهه.
“لقد مر وقت طويل يا إله التنين. هل أتيت لتأخذ سيدة عجوزًا إلى الآخرة؟”
“…كوه، غوه! غاهاه… هاه…”
“نعم. أنتِ تابعة لهيتوغامي. وهذا يعني أنكِ ستموتين.”
لماذا إذن، كانت لا تزال تمتلك لقب إله الماء المرموق؟ هل كانت ببساطة موهوبة بشكل هائل؟
“تابعة، هاه؟ همم… إذن هل تركتني أذهب من قبل لأنني لم أكن تابعة آنذاك؟ يا إلهي. أعتقد أنني سأموت وأنا أقاتل خصمًا رهيبًا، على الأقل.”
كان يصد ضرباتها بيديه العاريتين.
بنظرة سريعة حول الغرفة، بدأ أورستيد يسير في خط مستقيم نحو ريدا. لم يتردد حتى.
لماذا إذن، كانت لا تزال تمتلك لقب إله الماء المرموق؟ هل كانت ببساطة موهوبة بشكل هائل؟
“مجال الحرمان!”
بينما كنت مترددًا، قفز داريوس فجأة وأشار إلى إريس. “ذلك الشعر الأحمر… أنتِ من البورياس، أليس كذلك؟! أنتِ بورياس غريرات يا فتاة!”
أصبح سيف ريدا ضبابيًا، شكله يتغير بسرعة مستحيلة. في كل مرة يتخذ فيها أورستيد خطوة، كان النصل يضربه بوميض ذهبي، ويربطهما لفترة وجيزة بخيط أصفر وهمي. ومع ذلك، صد أورستيد كل ضربة. رقص الشرر في الهواء من حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بينما كنت أستعد للتحرك، شعرت بهزة في صميم جسدي.
كان يصد ضرباتها بيديه العاريتين.
كان يصد ضرباتها بيديه العاريتين.
خطوة واحدة. خطوتان. ثلاث. كلما اقترب، امتلأ الهواء بشرر أكبر وأعظم. كانت ضربات ريدا تزداد قوة بشكل مطرد. ومع ذلك، لم يتوقف أورستيد. في وقت قصير، كان أمام ريدا مباشرة.
“هنه؟!”
“موتي.”
“…هاه؟”
وهكذا، انتهى الأمر. اخترقت ضربة يد أورستيد الشبيهة بالرمح صدر ريدا مباشرة، وألقى بجسدها جانبًا كدمية من الخرق.
فكر أوبر في هذا للحظة واحدة، ثم أومأ برأسه. انطلق نحو داريوس، أمسكه من ذراعه وسحب جسده الضخم بعيدًا عن الطاولة. “من هنا يا سيدي.”
“لا! المعلمة ريدا!” صرخت إيزولد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا؟ دعونا لا نكذب الآن. “في الواقع، ألقينا نظرة على منطقة فيتوا في طريقنا إلى العاصمة. بالتأكيد لا يبدو أن إعادة الإعمار تسير بسرعة كبيرة.”
لقد اختفت منطقة سيطرة إلهة الماء القاتلة. ومع ذلك، لم يتحرك أحد. كان الأمر كما لو أن الزمن قد توقف تمامًا داخل تلك الغرفة. لم يفهم أحد ما حدث للتو. لكن عقولهم كانت مستهلكة بالخوف من أن يكونوا التاليين.
“هنه؟!”
كانت إيزولد أول من كسر الصمت. ارتجفت ساقاها، وسحبت سيفها ووجهته نحو أورستيد. “كيف تجرؤ… كيف تجرؤ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشه!”
بوجه لا مبالٍ، خرج أورستيد إلى الشرفة وقفز منها في الهواء الطلق.
لم أكن متأكدًا تمامًا لماذا طلبت مني أرييل متابعة داريوس بمثل ذلك الإلحاح في صوتها. شعرت أن نتيجة المنافسة قد حُسمت بشكل أساسي في هذه المرحلة. تساءلت جزء مني عما إذا كان هروب داريوس سيحدث فرقًا حقًا، لكن ربما كان ذلك فقط لأنني سمعت إلهة الماء تسترجع ذكريات ماضيهما معًا.
ركضت إيزولد نحو الشرفة في مطاردة.
“لنذهب.”
“سيد روديوس!” صرخت أرييل، مستيقظة فجأة من شللها. “يجب أن تتبع داريوس وأوبر! لا يمكننا السماح لهما بالهروب!”
اخترق سيف غيسلين الخالي من العيوب كتفه ومزق جنبه. “…أحسنت صنعًا.”
بتلك الكلمات، تحرك كل شيء فجأة. تعثر نبلاء أسورا فوق بعضهم البعض في تدافعهم اليائس للهروب. أسرع الحراس الشخصيون إلى جانبهم. وركضت أنا وإريس وغيسلين إلى أقرب مخرج، متبعين المسار الذي سلكه أوبر وداريوس.
لقد أصيبت ساقي، وقد لا تتمكن إريس من الركض. لو تمكن أوبر من الإمساك بداريوس الآن والهرب، لكانت غيسلين هي الوحيدة التي يمكنها مطاردته. هذا صحيح… يجب أن نقضي على داريوس إذن.
“ر-رودي؟! ماذا حدث للتو هناك؟!”
كان هناك دوي عالٍ من الأرض عند أقدام إريس وغيسلين، مثل صوت انفجار بالون. تناثر سائل سميك ولزج في جميع الاتجاهات، ملصقًا نعال أحذيتهما بالسجادة. تلك الكرات الحمراء الصغيرة، من صنع صيدلاني ماهر، تحتوي على مادة لاصقة فورية قوية. كانت عملية صنعها معقدة، لذلك لم أتذكر كل التفاصيل… لكن الخلاصة هي أن أي صدمة قوية ستؤدي إلى انفجارها ورش محتوياتها في المنطقة المجاورة.
كدنا نصطدم بسيلفي المذهولة جدًا في المدخل. فكرت في أخذها معنا للحظة، لكنني سرعان ما قررت عكس ذلك. كانت إيزولد لا تزال في القاعة، تحدق من الشرفة في حالة صدمة. يبدو أنها تخلت عن اللحاق بأورستيد، لكن…
لكنني كنت أعرف متى وأين سيأتي هجومه. بفضل كل جلسات التدريب مع إريس، استطعت رؤيته بوضوح بعين البصيرة.
“سيلفي، ابقي مع الأميرة أرييل! راقبي إيزولد—قد تحاول شيئًا! نحن نلاحق داريوس!”
الآن بعد أن ذكر ذلك… كان هو الرجل الذي مول فرقة البحث والإنقاذ في فيتوا، أليس كذلك؟ بدا لي أن لديه بعض الدوافع غير النقية للقيام بذلك، لكن كان من الصعب علي أن أرفض وجهة نظره تمامًا. بغض النظر عن أسبابه، ساعد ذلك المال الكثير من الناس اليائسين.
“فهمت!”
بضحكة صغيرة، توقفت ريدا لتنظر نحو الأمير الأول. “انها قصة متماسكة جدًا، إن قلت ذلك بنفسي. اسد لي معروفًا واذهب مع شيء من هذا القبيل، غرابيل.”
تاركين لوك وسيلفي وراءنا لحماية الأميرة، انطلقنا نحن الباقون من الغرفة وركضنا.
رفع أوبر سيفه والتفت مرة أخرى نحو أرييل، لكنه توقف وهز رأسه بتردد. من الواضح أن الرجل كان في صراع.
لم أكن متأكدًا تمامًا لماذا طلبت مني أرييل متابعة داريوس بمثل ذلك الإلحاح في صوتها. شعرت أن نتيجة المنافسة قد حُسمت بشكل أساسي في هذه المرحلة. تساءلت جزء مني عما إذا كان هروب داريوس سيحدث فرقًا حقًا، لكن ربما كان ذلك فقط لأنني سمعت إلهة الماء تسترجع ذكريات ماضيهما معًا.
“فيو…”
قد يكون هناك سبب آخر أعطت أرييل هذا الأمر من أجله. كانت الآن تابعة مخلصة لإله التنين، مثلي تمامًا. ربما شعرت أنه لا يمكننا المخاطرة بالسماح لتابع هيتوغامي بالهروب.
“روديوس… هل سنفعلها؟”
في كلتا الحالتين، سنقتل داريوس. كانت تلك هي الخطة دائمًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…يا إلهي، أنت بالتأكيد تقي. في هذه الحالة، ربما يجب أن تحاول أن تلتقط أنفاسك وتتلو بعض الصلوات من أجل انتصاري.”
“من هنا!”
“اعتقدت أن وجود تلك الفتاة في الجانب الآخر كان سيشكل مشكلة دائمًا، أليس كذلك؟ لا عجب أن كمينيك كانا نصف ناجحين. حتى الجبناء مثلك يريدون أن يلعبوا دور المبارز الشهم أمام أتباعهم.”
بإرشاد من أنف غيسلين، ركضنا في ممرات القصر التي لا نهاية لها بسرعة تكاد تكون متهورة. لم تشكك إريس أو غيسلين في أمر أرييل على الإطلاق. لقد فر العدو، لذلك كنا سنطارده ونقتله—بالنسبة لهما، ربما كان الأمر بهذه البساطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مر وقت طويل يا إله التنين. هل أتيت لتأخذ سيدة عجوزًا إلى الآخرة؟”
كان هناك عدد قليل من الحراس في الممرات. كنا نراهم من حين لآخر، لكن يبدو أنهم كانوا مشغولين بمطاردة شخص آخر تمامًا. سمعت أحدهم يصرخ “لقد فر نحو مقر إقامة الملك!” لذلك ربما كان أورستيد.
لم أكن متأكدًا تمامًا لماذا طلبت مني أرييل متابعة داريوس بمثل ذلك الإلحاح في صوتها. شعرت أن نتيجة المنافسة قد حُسمت بشكل أساسي في هذه المرحلة. تساءلت جزء مني عما إذا كان هروب داريوس سيحدث فرقًا حقًا، لكن ربما كان ذلك فقط لأنني سمعت إلهة الماء تسترجع ذكريات ماضيهما معًا.
“…أراهم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ… أنتِ تريدين مني أن أفعل هذا؟”
مع عدم وجود أحد للتدخل، لحقنا بفريستنا في غضون دقائق. كان داريوس يلهث بصوت عالٍ بينما كان أوبر يحمل جسده الضخم عبر الممر أمامنا.
هل يستطيع بيروجيوس أن يفعل شيئًا؟ لم يتحرك شبرًا واحدًا طوال هذا الوقت. في الوقت الحالي، بدا وكأنه يحدق في اتجاهي بتعبير ممل غامض. كدت أسمعه يقول “وماذا تنوي أن تفعل بشأن هذه الحالة المخزية، يا روديوس غريرات؟”
“تشه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت غيسلين عليه أيضًا.
بنظرة حادة إلى الوراء في اتجاهنا، سحب أوبر داريوس على كتفه وفر إلى أقرب غرفة. لحقنا به في غضون ثوانٍ واقتحمنا الغرفة—ثم توقفنا في مكاننا. كان داريوس جالسًا على الأرض، وكان أوبر يقف أمامه، منتظرًا وسيفه مسلول بالفعل.
“ماذا…؟”
“…كوه، غوه! غاهاه… هاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا؟ دعونا لا نكذب الآن. “في الواقع، ألقينا نظرة على منطقة فيتوا في طريقنا إلى العاصمة. بالتأكيد لا يبدو أن إعادة الإعمار تسير بسرعة كبيرة.”
من وضعيته الجالسة غير المريحة، حدق الوزير الأعلى لأسورا فينا بغضب.
عندما وجهت ريدا نظرتها إليه، كان أوبر يقف متصلبًا في مكانه تمامًا مثل أي شخص آخر. حتى مبارز من عياره لم يستطع التحرر من قوة ريدا الساحقة.
“لـ-لا يمكن أن يحدث هذا،” تمتم. “إنه خطأ، كل شيء خطأ…”
“كان بإمكانك إنقاذ العجوز ساوروس أيضًا، لو كنت تحاول المساعدة…”
“هيا يا لورد داريوس. أحيانًا لا تسير الحياة تمامًا كما نرغب،” قال أوبر بهدوء. “ربما حان الوقت لتقبل الأمور كما هي، ومحاولة التفكير في مخرج من هذه المعضلة؟”
“مفهوم… ولكن في حال انتصاري، سأحتاج إلى تلك المكافأة الخاصة.”
“لقد فعلت كل شيء كما أمرني!” اعترض داريوس، وسرعان ما اتخذ وجهه لونًا قرمزيًا. “ليس من العدل أن أحاصر كفأر!”
ماذا كانت تفعل هنا؟ لم يكن من المفترض أن يكون هناك أي فرسان في الخدمة داخل القصر الليلة. لقد حرصت أرييل على ذلك. هل كان هذا من فعل داريوس؟ ربما وضع مجموعة من المبتدئين في مكان قريب، تحسبًا لوصول الأمور إلى هذا الحد.
“…يا إلهي، أنت بالتأكيد تقي. في هذه الحالة، ربما يجب أن تحاول أن تلتقط أنفاسك وتتلو بعض الصلوات من أجل انتصاري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت عينا أوبر نحوه للحظة.
حك أوبر خده، ورفع سيفه بتعبير مستسلم على وجهه. للمرة الأولى، كان مستعدًا لمواجهتنا وجهًا لوجه في المعركة.
لقد لاحظت إريس وغيسلين ذلك أيضًا. كانت ردودهما مختلفة جدًا، رغم ذلك. استدارت إريس وتوجهت مباشرة نحو داريوس، بينما وضعت غيسلين نفسها بينه وبيني وواجهت أوبر.
“إمبراطور الشمال، أوبر كوربيت،” نادى بصوت ثابت ورسمي.
كانت إيزولد كلويل، ملكة الماء.
سحبت إريس سيفها ورفعته عاليًا فوق رأسها. ووضعت غيسلين يدها على نصلها المغمد، مستعدة للسحب والضرب في حركة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أوبر يركض في الاتجاه المعاكس تمامًا. لم تكن لدي القدرة على تتبع موقعه، لكنني شعرت بالثقة في ذلك. كان الرجل يتمتع بحاسة سادسة للخطر، بعد كل شيء.
“ملكة السيف، إريس غريرات.”
صرخ داريوس، ولعابه يتطاير، وكأنه لم يسمع رد إريس. “لقد دعمتهم ماليًا بعد الكارثة في فيتوا!”
“ملكة السيف، غيسلين ديدولديا.”
“تابعة، هاه؟ همم… إذن هل تركتني أذهب من قبل لأنني لم أكن تابعة آنذاك؟ يا إلهي. أعتقد أنني سأموت وأنا أقاتل خصمًا رهيبًا، على الأقل.”
همم. هل يجب أن أذكر اسمي أيضًا؟
لقد لاحظت إريس وغيسلين ذلك أيضًا. كانت ردودهما مختلفة جدًا، رغم ذلك. استدارت إريس وتوجهت مباشرة نحو داريوس، بينما وضعت غيسلين نفسها بينه وبيني وواجهت أوبر.
بينما كنت مترددًا، قفز داريوس فجأة وأشار إلى إريس. “ذلك الشعر الأحمر… أنتِ من البورياس، أليس كذلك؟! أنتِ بورياس غريرات يا فتاة!”
عندما وجهت ريدا نظرتها إليه، كان أوبر يقف متصلبًا في مكانه تمامًا مثل أي شخص آخر. حتى مبارز من عياره لم يستطع التحرر من قوة ريدا الساحقة.
عبست إريس باشمئزاز واضح من اهتمام الرجل المفاجئ. “ليس بعد الآن، لست كذلك.”
بدت ريدا وكأنها تنظر بعيدًا في الأفق. كدت أعتقد أنه قد يكون من الآمن التحرك. “على أي حال، انتهى حب الفتاة الأول هناك وفي ذلك الحين… لكنني لن أقول إنه تحول إلى كراهية بالضبط. امتنانها واشمئزازها ألغى كل منهما الآخر.”
“أ… لقد كنت حليفًا لعائلة البورياس! صديقًا حقيقيًا!”
“بالطبع. إنها لك، كما وعدت.”
صرخ داريوس، ولعابه يتطاير، وكأنه لم يسمع رد إريس. “لقد دعمتهم ماليًا بعد الكارثة في فيتوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت إريس سيفها ورفعته عاليًا فوق رأسها. ووضعت غيسلين يدها على نصلها المغمد، مستعدة للسحب والضرب في حركة واحدة.
الآن بعد أن ذكر ذلك… كان هو الرجل الذي مول فرقة البحث والإنقاذ في فيتوا، أليس كذلك؟ بدا لي أن لديه بعض الدوافع غير النقية للقيام بذلك، لكن كان من الصعب علي أن أرفض وجهة نظره تمامًا. بغض النظر عن أسبابه، ساعد ذلك المال الكثير من الناس اليائسين.
“هنه؟!”
“هذا لا علاقة له بي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركنا جثة داريوس كما هي، ملقاة هناك في الغرفة. كان هذا طلبًا قدمته أرييل مسبقًا. بغض النظر عن مكان أو كيفية قتله، أرادت منا أن نترك جسده حيث سقط. كان من المحتمل جدًا أن يتم اتهامها بقتله لاحقًا، لكن يبدو أنها تعتقد أن هذا سيحسن صورتها العامة بالفعل. من المؤكد أن الوزير الأعلى لم يكسب لنفسه الكثير من الأصدقاء والمعجبين.
هذه هي إريس. لا تهتم على الإطلاق!
“لماذا، لماذا، لماذا! الجميع فضوليون للغاية اليوم… انظروا، لا يوجد شيء مثير للاهتمام في الأمر، حسناً؟” ابتسمت ريدا لنفسها للحظة، بدت مستمتعة حقًا، ثم استمرت.
“أنا… لقد ساعدت جيمس أيضًا!”
بعد بضع دقائق مقلقة، عاد لون بشرة إريس ببطء إلى طبيعته. تنهدت الصعداء. لو كان ذلك سمًا أقوى، لكانت قد ماتت. الحمد لله. كان ذلك قريبًا جدًا…
جيمس… يعني رئيس عائلة بورياس الحالي، وعم إريس. “لقد ساعدته في السيطرة على العائلة! لقد حميت وأعدت بناء منزل بورياس، عندما كان النبلاء الآخرون سيسحقونه!”
وهكذا، انتهى الأمر. اخترقت ضربة يد أورستيد الشبيهة بالرمح صدر ريدا مباشرة، وألقى بجسدها جانبًا كدمية من الخرق.
همم. هذا الجزء، من الصعب جدًا أن أهتم به.
…انتظر، ماذا؟ هذا كان داريوس؟!
“بسببي تولد فيتوا من جديد في هذه اللحظة بالذات!”
كنت أنا التالي. لقد مررت نبضة من المانا إلى خاتم في إصبعي، وعلى الفور قطعت ريدا يدي اليسرى… أو كانت ستفعل ذلك على الأقل، لولا القفاز المعزز سحريًا الذي كنت أرتديه. ضرب نصلها أصابعه، مما أدى إلى تدميره جزئيًا؛ تجمدت في حالة صدمة.
ماذا؟ دعونا لا نكذب الآن. “في الواقع، ألقينا نظرة على منطقة فيتوا في طريقنا إلى العاصمة. بالتأكيد لا يبدو أن إعادة الإعمار تسير بسرعة كبيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوكِ. لا تفعلي.”
“أنت لا تعرف شيئًا عن هذه الأمور يا فتى!” قال داريوس بغضب. “لو سُحقت عائلة البورياس تمامًا، لكان اللوردات العظام الآخرون يقطعون المنطقة للبيع الآن! لكانت المنطقة بأكملها أرضًا قاحلة مليئة بالأعشاب الضارة!”
“…أعتقد أنكِ على حق.”
بدا ذلك معقولاً نوعًا ما. من المؤكد أن الأمور لم تكن تتطور بسرعة في فيتوا. لكن ربما كانت كل البدائل ستنتهي بشكل أسوأ؟ ربما؟
بينما واصلت العمل على إصابتها، تمتمت إريس “عمل جيد في تفادي تقاطع السديم، بالمناسبة.”
“كان بإمكانك إنقاذ العجوز ساوروس أيضًا، لو كنت تحاول المساعدة…”
جيمس… يعني رئيس عائلة بورياس الحالي، وعم إريس. “لقد ساعدته في السيطرة على العائلة! لقد حميت وأعدت بناء منزل بورياس، عندما كان النبلاء الآخرون سيسحقونه!”
انزلقت الكلمات من فمي في تمتمة، لكن داريوس سمعها على أي حال—وتشوه وجهه بالغضب. “ساوروس؟! لا تكن سخيفًا! كان الرجل يتمتع بحكمة خنزير بري! أراد استخدام ثروة منزل البورياس بأكملها في إعادة بناء فيتوا، دون التفكير في العواقب!”
هل يستطيع بيروجيوس أن يفعل شيئًا؟ لم يتحرك شبرًا واحدًا طوال هذا الوقت. في الوقت الحالي، بدا وكأنه يحدق في اتجاهي بتعبير ممل غامض. كدت أسمعه يقول “وماذا تنوي أن تفعل بشأن هذه الحالة المخزية، يا روديوس غريرات؟”
بالتأكيد قرار جريء وشجاع… لكنه بدا أحمق في ظل الظروف. لو انهارت عائلة البورياس، لكانت المنطقة بأكملها ستنتهي فريسة للنبلاء الآخرين على أي حال.
“همم؟! هوووه!”
“توسل إليّ جيمس أن أضع حداً لهذا الحماقة، وفعلت ذلك بالضبط. لقد حرضت بيلمون على التحرك! حاصرت ذلك الأحمق العجوز وأعدمته! وضعت جيمس في موقع السيطرة! أنا السبب الوحيد في أن عائلة البورياس ومنطقة فيتوا لا تزالان موجودتين! لذا أرجوك، ارحمني! أطلق سراحي—هذا كل ما أطلبه!”
“لنذهب.”
آه… إذن هكذا حدث الأمر حقًا، هاه؟ منطقي. آسف، لكن أعتقد أنك غير محظوظ. إذا كنت أنت من حرض بيلمون ورتب إعدام ساوروس—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركنا جثة داريوس كما هي، ملقاة هناك في الغرفة. كان هذا طلبًا قدمته أرييل مسبقًا. بغض النظر عن مكان أو كيفية قتله، أرادت منا أن نترك جسده حيث سقط. كان من المحتمل جدًا أن يتم اتهامها بقتله لاحقًا، لكن يبدو أنها تعتقد أن هذا سيحسن صورتها العامة بالفعل. من المؤكد أن الوزير الأعلى لم يكسب لنفسه الكثير من الأصدقاء والمعجبين.
“إذن هذا يجعلك قاتل جدي، أليس كذلك؟” قالت إريس.
“ماذا تقولين يا معلمة؟! هل فقدتِ عقلكِ؟!”
“أرى. هذا يوضح الأمور،” قالت غيسلين، وهي تومئ برأسها. ثم كشرت عن أسنانها وأمسكت بسيفها بإحكام. “سأقتلك الآن.”
بذلك، بدأت الجولة الأخيرة.
“إيييي!”
لكن لماذا؟
بينما صرخ داريوس وتعثر إلى الوراء، تنهد أوبر بضجر. “يبدو أن مفاوضاتنا قد انهارت.”
قفز أوبر إلى الوراء بشقلبة بهلوانية. كانت إريس تنتظره حيث هبط ؛ لكن الخنجر في خاصرتها بدا وكأنه يبطئها، وصد أوبر ضربتها دون صعوبة.
بذلك، بدأت الجولة الأخيرة.
“لقد فعلت كل شيء كما أمرني!” اعترض داريوس، وسرعان ما اتخذ وجهه لونًا قرمزيًا. “ليس من العدل أن أحاصر كفأر!”
“هاف… باف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت!”
من مظهر الأمور، يبدو أن داريوس قد تصالح أخيرًا مع الواقع. أسقط نفسه في أقرب كرسي، حدق في الأرض وأخذ عددًا من الأنفاس الطويلة والعميقة. كان من الصعب تصديق أنه كان يصرخ فينا بهياج قبل لحظات فقط.
بدأت إيزولد في اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام، لكنها توقفت في منتصف الطريق. ربما شعرت أن ريدا مستعدة الآن لقتلها، تمامًا مثل الآخرين.
“هل يمكنك الفوز في هذه المعركة يا أوبر؟”
“بالطبع. إنها لك، كما وعدت.”
“من الصعب القول. سيكون تحديًا كافيًا مواجهة ملكتي سيف، لكن ذلك الساحر مزعج للغاية.”
انفجر نصفا القذيفة، اللذان انحرفا عن مسارهما بضربة أوبر، بجوار داريوس مباشرة. كان هذا تعديلاً على تعويذتي المفضلة التي ابتكرتها أثناء السفر في قارة الشياطين منذ سنوات عديدة. أطلقت عليه اسم المدفع الحجري المتفجر.
وقف أوبر وداريوس خلفه، يواجهنا بسيفين في يديه. كان تعبيره هادئًا تمامًا، لكن عينيه كانتا تتحركان ذهابًا وإيابًا باستمرار. بدا الأمر تقريبًا وكأنهما تتحركان بشكل مستقل عن بعضهما البعض.
كانت إريس التالية. شحب وجهها وهي تشاهدني أعالج نفسي. ولكن بمجرد الانتهاء، سحبت قميصها بسرعة كافية، كاشفة عن عضلاتها المحددة بشكل جذاب—
“أعلم،” قال داريوس بعد لحظة. “لقد أخبرني نفس الشيء.”
من مظهر الأمور، يبدو أن داريوس قد تصالح أخيرًا مع الواقع. أسقط نفسه في أقرب كرسي، حدق في الأرض وأخذ عددًا من الأنفاس الطويلة والعميقة. كان من الصعب تصديق أنه كان يصرخ فينا بهياج قبل لحظات فقط.
“ماذا قال بالتحديد؟”
وقف أوبر وداريوس خلفه، يواجهنا بسيفين في يديه. كان تعبيره هادئًا تمامًا، لكن عينيه كانتا تتحركان ذهابًا وإيابًا باستمرار. بدا الأمر تقريبًا وكأنهما تتحركان بشكل مستقل عن بعضهما البعض.
“أن ساحرًا يرتدي رداءً رماديًا سيقتلني. لكن ربما كانت كلماته أكاذيب منذ البداية. لقد كان هو من أمرني بتدمير دوائر الانتقال الآني، في وجه كل المعارضة… واستدعائك إلى القصر، حيث يمكننا تعزيز دفاعاتنا. وكانت النتيجة هذه الكارثة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه هي إريس. لا تهتم على الإطلاق!
إذن كان هيتوغامي يحرك الأمور من وراء الكواليس، إذن. يبدو أن أورستيد كان على حق—لم يكن الرجل لاعب شطرنج جيدًا. بدا وكأنه من النوع الذي سيستمتع حقًا بقتل جيوش بأكملها في لعبة Dynasty Warriors، رغم ذلك.
……
“تعامل مع الأمر يا أوبر،” قال داريوس بهدوء. “هذا ما وظفتك للقيام به. قتال خصوم متعددين هو تخصصك، أليس كذلك؟”
قفز أوبر إلى الوراء بشقلبة بهلوانية. كانت إريس تنتظره حيث هبط ؛ لكن الخنجر في خاصرتها بدا وكأنه يبطئها، وصد أوبر ضربتها دون صعوبة.
“مفهوم… ولكن في حال انتصاري، سأحتاج إلى تلك المكافأة الخاصة.”
“قد أكون كيسًا قديمًا من العظام، لكن لا يزال لدي دين أو اثنين يجب سدادهما،” قالت ريدا بابتسامة صغيرة. “هيا، تحرك! بهذا المعدل، سينتهي الأمر بموت كل من في الغرفة.”
“بالطبع. إنها لك، كما وعدت.”
“…أعتقد أنكِ على حق.”
بينما كانا يتحدثان، وجه أوبر انتباهه بالكامل إلينا نحن الثلاثة. هذه المرة، كان سيواجهنا وجهًا لوجه. خفضت إريس وغيسلين خصريهما وانحنتا قليلاً إلى الأمام، ممسكتين بأسلحتهما بإحكام.
بدا أن شظايا القذيفة أصابت داريوس في عينيه مباشرة. أمسك وجهه بيأس وانكمش في وضع القرفصاء.
“أسلوب إله الشمال—الحبر القرمزي.”
“مجال الحرمان!”
“غراااااه!”
“كان بإمكانك إنقاذ العجوز ساوروس أيضًا، لو كنت تحاول المساعدة…”
“راااااه!”
بدا أن شظايا القذيفة أصابت داريوس في عينيه مباشرة. أمسك وجهه بيأس وانكمش في وضع القرفصاء.
بينما تمتم أوبر باسم تقنيته الافتتاحية، قفزت إريس وغيسلين للهجوم. لكنني علمت، حتى وهما تتحركان، ما تعنيه كلمات الحبر القرمزي. لقد أخبرني أورستيد عن هذه أيضًا. في مرحلة ما، تمكن أوبر من نصب فخ على الأرض—على سطح سجادة الغرفة الحمراء.
قرأت إريس أفكاري من تعابير وجهي. ارتجفت أصابعها قليلاً وهي ترسل لي نظرة ذات مغزى. يبدو أننا سنموت معًا.
رأيت الكرات الحمراء الصغيرة موضوعة عليها. بالطبع، كان الأوان قد فات لفعل أي شيء حيالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا؟ دعونا لا نكذب الآن. “في الواقع، ألقينا نظرة على منطقة فيتوا في طريقنا إلى العاصمة. بالتأكيد لا يبدو أن إعادة الإعمار تسير بسرعة كبيرة.”
“غاه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت!”
“هنه؟!”
كانت هناك طرق لمواجهته، بالطبع. يمكنك تعطيل حركات مستخدمه، أو إفقاده توازنه، أو وضع نفسك في مكان لا يستطيع استخدامه فيه. من خلال اتخاذ تدابير كهذه مسبقًا، يمكنك منعه من تنفيذ الحركة بشكل نظيف.
كان هناك دوي عالٍ من الأرض عند أقدام إريس وغيسلين، مثل صوت انفجار بالون. تناثر سائل سميك ولزج في جميع الاتجاهات، ملصقًا نعال أحذيتهما بالسجادة. تلك الكرات الحمراء الصغيرة، من صنع صيدلاني ماهر، تحتوي على مادة لاصقة فورية قوية. كانت عملية صنعها معقدة، لذلك لم أتذكر كل التفاصيل… لكن الخلاصة هي أن أي صدمة قوية ستؤدي إلى انفجارها ورش محتوياتها في المنطقة المجاورة.
هل كان يتحدث عن تريس؟ كان من المنطقي أنه يريد موتها أيضًا. إذا بقي أي دليل على جرائمه، يمكن للنبلاء الآخرين استخدامه لتقويضه في المستقبل. حتى بعد أن يتولى غرابيل العرش. “لا تقلق بشأن ما سيحدث بعد ذلك! سأهتم بكل شيء!”
كانت المادة اللاصقة التي تحتوي عليها قوية بشكل وحشي. قوية بما يكفي لإيقاف إريس وغيسلين في مسارهما.
بينما صرخ داريوس وتعثر إلى الوراء، تنهد أوبر بضجر. “يبدو أن مفاوضاتنا قد انهارت.”
“فيضان مفاجئ!”
انطلقت القذيفة بسرعة هائلة، لكن أوبر سحب سيفه وقطعها إلى نصفين في الهواء. بالطبع، كنت أتوقع حدوث ذلك. لم يكن ذلك مدفعًا حجريًا عاديًا ما أطلقته للتو.
رددت بسرعة بتعويذة موجهة إلى أقدامهما، والتي غسلت الفوضى اللزجة بعيدًا. كان غراء أوبر ضعيفًا أمام الماء. عندما لامس الرطوبة، فقد كل قوته اللاصقة على الفور. ومع ذلك، كانت إريس وغيسلين قد فقدتا توازنهما بالفعل. لقد فقدتا السرعة والثبات اللازمين لأقوى تقنياتهما. لكن قوتهما منعتهما من السقوط إلى الأمام، وحاولتا المتابعة على أي حال.
“صدقوني، لقد كانت محبطة. أعني، هذا الرجل لم يكن لديه وجه جميل أبدًا، لكنها كانت تظنه من النوع النقي طيب القلب، على الأقل. في بعض الأحيان كانت تحلم بيوم لم شملهما.”
لقد فات الأوان.
“تابعة، هاه؟ همم… إذن هل تركتني أذهب من قبل لأنني لم أكن تابعة آنذاك؟ يا إلهي. أعتقد أنني سأموت وأنا أقاتل خصمًا رهيبًا، على الأقل.”
كان أوبر يتحرك بالفعل. كان يمر بالفعل بينهما. توقف نصل غيسلين، وكذلك نصل إريس. كانتا كلتاهما من أسياد أسلوب إله السيف العدواني، لكن حتى هما لم تكونا على وشك استخدام سيف الضوء على هدف مع حليف خلفه مباشرة. كان ذلك سيعني قتل كليهما.
ارتجف كل من في الغرفة رعبًا عند رؤيته. فقد البعض السيطرة على مثانتهم. انهار آخرون على الأرض. حدق البعض فيه وكأنه عدوهم اللدود. لكنهم جميعًا كانوا يفكرون في نفس الشيء، تقريبًا: سيقتلنا جميعًا.
لم يكن أوبر يستهدف إريس، ولم يكن يستهدف غيسلين. “أنت أولاً يا روديوس غريرات.” كان يلاحقني.
اخترق سيف غيسلين الخالي من العيوب كتفه ومزق جنبه. “…أحسنت صنعًا.”
يُهوي أوبر سيفيه نحوي. “درع الأرض!”
كانت المادة اللاصقة التي تحتوي عليها قوية بشكل وحشي. قوية بما يكفي لإيقاف إريس وغيسلين في مسارهما.
لكنني كنت أعرف متى وأين سيأتي هجومه. بفضل كل جلسات التدريب مع إريس، استطعت رؤيته بوضوح بعين البصيرة.
“أعلم،” قال داريوس بعد لحظة. “لقد أخبرني نفس الشيء.”
دفعت يدي اليسرى إلى الأمام، مانعًا مسار أحد السيفين بما تبقى من قفازي. بذراعي الأيمن، تحركت لمنع السيف الآخر بدرع استدعيته من العدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“أسلوب إله الشمال—تقاطع السديم!”
“توسل إليّ جيمس أن أضع حداً لهذا الحماقة، وفعلت ذلك بالضبط. لقد حرضت بيلمون على التحرك! حاصرت ذلك الأحمق العجوز وأعدمته! وضعت جيمس في موقع السيطرة! أنا السبب الوحيد في أن عائلة البورياس ومنطقة فيتوا لا تزالان موجودتين! لذا أرجوك، ارحمني! أطلق سراحي—هذا كل ما أطلبه!”
أصبحت يدا أوبر ضبابيتين فجأة. أطلق الإمبراطور الشمالي كلا السيفين في الهواء، وانحنى إلى الأرض ووصل إلى نصل آخر عند خصره.
“ماذا قال بالتحديد؟”
رأيت كل هذا مسبقًا. أظهرت لي عين البصيرة تحركاته بشكل جيد. لكن درع الأرض كان بالفعل على ساعدي الأيمن، يغطيه مثل الدرع الصغير. لصد ضربة أوبر، جعلته صلبًا وكثيفًا—وثقيلاً. لم أستطع تحريكه بالسرعة الكافية للدفاع ضد هذا الهجوم الجديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنه!”
لقد التقت يدي اليسرى بالفعل بسيف أوبر الأول وجهًا لوجه. قفازي الثقيل المعزز سحريًا فقد أصابعه في وقت سابق، لكنه تلقى الضربة. كان لا يزال يمسك بالنصل بإحكام.
…انتظر، ماذا؟ هذا كان داريوس؟!
كان أوبر سيسحب ويضرب في حركة واحدة سلسة وهو يندفع إلى الأمام. لم يكن هناك طريقة للدفاع عن نفسي. ليس في الوقت المناسب. لم يكن لدي خيار سوى تلقي الضربة. قفزت في الهواء من ركبتين نصف مثنيتين، وتلقيت ضربة أوبر في ساقي اليسرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركنا جثة داريوس كما هي، ملقاة هناك في الغرفة. كان هذا طلبًا قدمته أرييل مسبقًا. بغض النظر عن مكان أو كيفية قتله، أرادت منا أن نترك جسده حيث سقط. كان من المحتمل جدًا أن يتم اتهامها بقتله لاحقًا، لكن يبدو أنها تعتقد أن هذا سيحسن صورتها العامة بالفعل. من المؤكد أن الوزير الأعلى لم يكسب لنفسه الكثير من الأصدقاء والمعجبين.
اجتاح شيء ساخن قصبة ساقي. وعندما هبطت، انهارت الساق تحتي. سقطت على ركبتي اليمنى، ونظرت إلى الإصابة. لقد قطع أوبر قصبة ساقي تمامًا. بقية ساقي كانت تتدلى بطبقة رقيقة من الجلد والأوتار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا—”
استغرق الأمر ثانية حتى شعرت بالألم. “إييياااه!”
“راااااه!”
صررت على أسناني وتحملت العذاب قدر استطاعتي. من زاوية عيني، رأيت إريس تتحرك بالفعل. استدارت غيسلين أيضًا. لقد نجوت. الآن يمكننا نحن الثلاثة أن نحاصر أوبر. لم يكن لديه مكان يهرب إليه.
ردا على ذلك، سيلفي—
“…؟”
لم يتمكن أي من الحراس الشخصيين من التحرك. ولا حتى إريس، التي ربما كنت أتوقع منها أن تقفز أولاً. ولا غيسلين، ولا أرييل، ولا بيروجيوس، ولا أرواحه المتبقية. ولا أنا.
لكنني لاحظت شيئًا—حركة طفيفة في خلفية الغرفة. ماذا الآن؟ هل كان لدى أوبر خدعة نينجا أخرى في جعبته؟
كان يصد ضرباتها بيديه العاريتين.
لا. كان هناك شخص آخر يتحرك في الجانب البعيد من الغرفة. كان داريوس، و… كان يوجه يده اليمنى نحونا. “لتجتمع الشعلة الواسعة والمباركة بأمرك—”
مثل بيروجيوس، كان شعره فضيًا، وعيناه ذهبيتان. لكن وجهه كان شرسًا بشكل مرعب. وصل أورستيد أخيرًا.
لقد لاحظت إريس وغيسلين ذلك أيضًا. كانت ردودهما مختلفة جدًا، رغم ذلك. استدارت إريس وتوجهت مباشرة نحو داريوس، بينما وضعت غيسلين نفسها بينه وبيني وواجهت أوبر.
“…؟”
“كرة نارية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مر وقت طويل يا إله التنين. هل أتيت لتأخذ سيدة عجوزًا إلى الآخرة؟”
انطلقت قذيفة ملتهبة من يد داريوس، سرعتها وحجمها كافيان للقتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا! المعلمة ريدا!” صرخت إيزولد.
“همف… غوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتأكيد قرار جريء وشجاع… لكنه بدا أحمق في ظل الظروف. لو انهارت عائلة البورياس، لكانت المنطقة بأكملها ستنتهي فريسة للنبلاء الآخرين على أي حال.
بضربة سيف سريعة، قطعت إريس الكرة النارية إلى نصفين في الهواء. ولكن بينما فعلت ذلك، طار خنجر صغير شبيه بالكوناي عبر الغرفة ليصيبها في خاصرتها.
“إيييي!”
أعدت انتباهي إلى أوبر. لا يزال في وضعية الانحناء المنخفضة التي ألقى منها الكوناي، كان على وشك صد ضربة شرسة من غيسلين. لم يستطع إيقافها بالكامل. اخترق سيف غيسلين سيف أوبر مباشرة وجرح كتفه. لكن الجرح كان سطحيًا جدًا—لم تقطع ذراعه بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كرة نارية!”
“هنه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التالي كان تروفيموس الموجة. لقد رفع يده نحو ريدا وحاول إطلاق شيء ما عليها. ربما يكون قد أطلق الهجوم بالفعل. لكن ريدا ببساطة أدارت سيفها لفترة وجيزة، وقُطع تروفيموس إلى نصفين أيضًا.
“غراه!”
ماذا يحدث بحق الجحيم هنا؟
قفز أوبر إلى الوراء بشقلبة بهلوانية. كانت إريس تنتظره حيث هبط ؛ لكن الخنجر في خاصرتها بدا وكأنه يبطئها، وصد أوبر ضربتها دون صعوبة.
“…هاه؟”
“…”
“كان بإمكانك إنقاذ العجوز ساوروس أيضًا، لو كنت تحاول المساعدة…”
اللعنة. سيأخذ مسافة.
هذه فتاة تترك الماضي وراءها بسرعة. أنا أحسدها نوعًا ما. على أي حال. الخلاصة هي أن إريس وغيسلين وأنا نجونا جميعًا. لقد فزنا بالمعركة التي كنا هنا لنخوضها.
لم أكن متأكدًا تمامًا من السبب، لكن حدسي أخبرني أنه سيكون مشكلة كبيرة لنا إذا تمكن أوبر من الخروج من نطاق الاشتباك المباشر. لكن لماذا كانت مشكلة؟ كان لديه كل أنواع التقنيات الغريبة التي قد يجربها… لا، لم يكن هذا هو السبب.
كان يصد ضرباتها بيديه العاريتين.
لقد أصيبت ساقي، وقد لا تتمكن إريس من الركض. لو تمكن أوبر من الإمساك بداريوس الآن والهرب، لكانت غيسلين هي الوحيدة التي يمكنها مطاردته. هذا صحيح… يجب أن نقضي على داريوس إذن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حـ-حسنًا…”
ألقيت درع الأرض جانبًا، ووجهت عصاي نحو الرجل البدين عبر الغرفة. “مدفع حجري!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المعلمة ريدا! ما… ما هذا بحق السماء…”
“همم؟! هوووه!”
لكنني لاحظت شيئًا—حركة طفيفة في خلفية الغرفة. ماذا الآن؟ هل كان لدى أوبر خدعة نينجا أخرى في جعبته؟
انطلقت القذيفة بسرعة هائلة، لكن أوبر سحب سيفه وقطعها إلى نصفين في الهواء. بالطبع، كنت أتوقع حدوث ذلك. لم يكن ذلك مدفعًا حجريًا عاديًا ما أطلقته للتو.
“غياااااااه!”
“ماذا—”
انفجر نصفا القذيفة، اللذان انحرفا عن مسارهما بضربة أوبر، بجوار داريوس مباشرة. كان هذا تعديلاً على تعويذتي المفضلة التي ابتكرتها أثناء السفر في قارة الشياطين منذ سنوات عديدة. أطلقت عليه اسم المدفع الحجري المتفجر.
انفجر نصفا القذيفة، اللذان انحرفا عن مسارهما بضربة أوبر، بجوار داريوس مباشرة. كان هذا تعديلاً على تعويذتي المفضلة التي ابتكرتها أثناء السفر في قارة الشياطين منذ سنوات عديدة. أطلقت عليه اسم المدفع الحجري المتفجر.
“أ-ألقِ سيـ…”
“غياااااااه!”
“غراااااه!”
بدا أن شظايا القذيفة أصابت داريوس في عينيه مباشرة. أمسك وجهه بيأس وانكمش في وضع القرفصاء.
بإرشاد من أنف غيسلين، ركضنا في ممرات القصر التي لا نهاية لها بسرعة تكاد تكون متهورة. لم تشكك إريس أو غيسلين في أمر أرييل على الإطلاق. لقد فر العدو، لذلك كنا سنطارده ونقتله—بالنسبة لهما، ربما كان الأمر بهذه البساطة.
“همم؟!”
قرأت إريس أفكاري من تعابير وجهي. ارتجفت أصابعها قليلاً وهي ترسل لي نظرة ذات مغزى. يبدو أننا سنموت معًا.
عادت عينا أوبر نحوه للحظة.
عندما عدنا نحن الثلاثة إلى القاعة التي أقيمت فيها الحفلة، وجدنا مفاجأة في انتظارنا. ولكن ليس من النوع الممتع.
“آآآآه!”
بإرشاد من أنف غيسلين، ركضنا في ممرات القصر التي لا نهاية لها بسرعة تكاد تكون متهورة. لم تشكك إريس أو غيسلين في أمر أرييل على الإطلاق. لقد فر العدو، لذلك كنا سنطارده ونقتله—بالنسبة لهما، ربما كان الأمر بهذه البساطة.
في تلك اللحظة، انطلقت إريس إلى الأمام وأطلقت سيف الضوء. “هنه؟!”
“…أراهم!”
أوبر… صدها. لقد صدها بالفعل. أدار سيفه جانبيًا، وتلقى الضربة بأكثر جزء سميك من نصله. قطع سيف إريس سيف أوبر بسرعة، وأخيرًا غاص في ذراعه. لكن الجرح كان سطحيًا. ربما كانت إصابتها تمنعها من تنفيذ تقنيتها بالكامل.
بنظرة حادة إلى الوراء في اتجاهنا، سحب أوبر داريوس على كتفه وفر إلى أقرب غرفة. لحقنا به في غضون ثوانٍ واقتحمنا الغرفة—ثم توقفنا في مكاننا. كان داريوس جالسًا على الأرض، وكان أوبر يقف أمامه، منتظرًا وسيفه مسلول بالفعل.
“غراااااه!”
“لماذا تقف هناك فقط يا أوبر؟!” صرخ داريوس. “اقتل أرييل الآن! وتلك العاهرة الكاذبة أيضًا!”
كانت غيسلين عليه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا يا لورد داريوس. أحيانًا لا تسير الحياة تمامًا كما نرغب،” قال أوبر بهدوء. “ربما حان الوقت لتقبل الأمور كما هي، ومحاولة التفكير في مخرج من هذه المعضلة؟”
حاول أوبر تفادي ضربتها. لكن سيف الضوء لم يكن من نوع الهجوم الذي يمكنك تفاديه ببساطة. لقد كان الورقة الرابحة التي لا يمكن إيقافها ولا يمكن الهروب منها لأسلوب إله السيف.
لأسلوب إله الماء خمس تقنيات سرية ذات قوة عظيمة. جميعها ابتكرها أول إله ماء حمل هذا اللقب على الإطلاق. يُقال إن أي شخص قادر على استخدام ثلاث من الخمس جدير بلقب إله الماء. طوال التاريخ الطويل للأسلوب، كان هناك العديد من آلهة الماء الذين تمكنوا من تعلم أربع تقنيات—ولكن لم يتقن أي منهم الخمس جميعها باستثناء الأول.
كانت هناك طرق لمواجهته، بالطبع. يمكنك تعطيل حركات مستخدمه، أو إفقاده توازنه، أو وضع نفسك في مكان لا يستطيع استخدامه فيه. من خلال اتخاذ تدابير كهذه مسبقًا، يمكنك منعه من تنفيذ الحركة بشكل نظيف.
“ر-رودي؟! ماذا حدث للتو هناك؟!”
لقد فعل أوبر ذلك بالضبط طوال هذه المعركة. لكن في النهاية، لم يستطع ببساطة.
انطلقت القذيفة بسرعة هائلة، لكن أوبر سحب سيفه وقطعها إلى نصفين في الهواء. بالطبع، كنت أتوقع حدوث ذلك. لم يكن ذلك مدفعًا حجريًا عاديًا ما أطلقته للتو.
اخترق سيف غيسلين الخالي من العيوب كتفه ومزق جنبه. “…أحسنت صنعًا.”
“أرى. هذا يوضح الأمور،” قالت غيسلين، وهي تومئ برأسها. ثم كشرت عن أسنانها وأمسكت بسيفها بإحكام. “سأقتلك الآن.”
تمتم أوبر بتلك الكلمات الأخيرة، وانهار على الأرض. استلقى على ظهره، وانتشرت بركة من الدماء حوله ؛ لبضع لحظات، ارتجف وارتعش. لكن بعد ذلك تلاشى الضوء من عينيه، وتوقف عن الحركة تمامًا. لقد مات.
كانت هناك طرق لمواجهته، بالطبع. يمكنك تعطيل حركات مستخدمه، أو إفقاده توازنه، أو وضع نفسك في مكان لا يستطيع استخدامه فيه. من خلال اتخاذ تدابير كهذه مسبقًا، يمكنك منعه من تنفيذ الحركة بشكل نظيف.
“آآآه، عيناي، عيناي! أوبر! ساعدني يا أوبر!”
انطلقت قذيفة ملتهبة من يد داريوس، سرعتها وحجمها كافيان للقتل.
عبر الغرفة، كان داريوس لا يزال منكمشًا، ممسكًا بوجهه ويصرخ. لقد أطفأت تعويذتي روحه القتالية تمامًا.
لكن بعد لحظة، هزت رأسها. “حسنًا، لا يهم.”
سارت غيسلين ونظرت إليه للحظة. ثم نظرت إلي وإلى إريس. أومأ كلانا. دون كلمة، هوت غيسلين بسيفها. تطاير الدم بعيدًا بما يكفي ليصيب خدي.
“تعامل مع الأمر يا أوبر،” قال داريوس بهدوء. “هذا ما وظفتك للقيام به. قتال خصوم متعددين هو تخصصك، أليس كذلك؟”
—————————————-
“ملكة السيف، غيسلين ديدولديا.”
تركنا جثة داريوس كما هي، ملقاة هناك في الغرفة. كان هذا طلبًا قدمته أرييل مسبقًا. بغض النظر عن مكان أو كيفية قتله، أرادت منا أن نترك جسده حيث سقط. كان من المحتمل جدًا أن يتم اتهامها بقتله لاحقًا، لكن يبدو أنها تعتقد أن هذا سيحسن صورتها العامة بالفعل. من المؤكد أن الوزير الأعلى لم يكسب لنفسه الكثير من الأصدقاء والمعجبين.
أصبحت يدا أوبر ضبابيتين فجأة. أطلق الإمبراطور الشمالي كلا السيفين في الهواء، وانحنى إلى الأرض ووصل إلى نصل آخر عند خصره.
“فيو…”
“هاف… باف…”
لقد مات، ونحن قتلناه. كان الرجل يستحق ذلك… لكن الأمر لا يزال يترك طعمًا مرًا في فمي. لم أنهِ الأمر بنفسي، لكن ذلك لم يكن ذا صلة. لقد قتلت داريوس بقدر ما فعلت غيسلين. لقد قتلت أوبر لحمايته، ثم قتلته وهو جاثم على الأرض، أعمى وعاجز.
“توسل إليّ جيمس أن أضع حداً لهذا الحماقة، وفعلت ذلك بالضبط. لقد حرضت بيلمون على التحرك! حاصرت ذلك الأحمق العجوز وأعدمته! وضعت جيمس في موقع السيطرة! أنا السبب الوحيد في أن عائلة البورياس ومنطقة فيتوا لا تزالان موجودتين! لذا أرجوك، ارحمني! أطلق سراحي—هذا كل ما أطلبه!”
للمرة الأولى، شعرت بأن الأمر حقيقي. علمت، في أعماقي، أنني قاتل.
بنظرة حادة إلى الوراء في اتجاهنا، سحب أوبر داريوس على كتفه وفر إلى أقرب غرفة. لحقنا به في غضون ثوانٍ واقتحمنا الغرفة—ثم توقفنا في مكاننا. كان داريوس جالسًا على الأرض، وكان أوبر يقف أمامه، منتظرًا وسيفه مسلول بالفعل.
لم أكن متأكدًا من سبب اختلاف الأمر هذه المرة. ربما لأنه كان قريبًا وشخصيًا جدًا. من الصعب القول.
عدت مسرعًا إلى الغرفة الأخرى، وفتشت ملابس أوبر حتى وجدت ما كنت أبحث عنه. جعلت إريس تشرب بعض الترياق، ثم دهنت بعضه على جرحها أيضًا. من باب الأمان، أخذت بعضًا منه أيضًا، بما أنه جرحني بسيفه.
تنهدت قليلاً، وهززت رأسي. لم يكن الأمر يستحق التفكير فيه، أليس كذلك؟ كان هذا هو المسار الذي اخترته، وكان علي أن أتصالح مع ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا—”
في أعقاب المعركة، انتقلنا إلى الغرفة المجاورة، واستخدمت إحدى لفائف الشفاء من فئة الملك التي أعطاني إياها أورستيد لعلاج إصابتي. لقد عملت بشكل أفضل مما كنت آمل؛ عادت ساقي التي كادت أن تُقطع إلى وضعها الطبيعي في لحظة. كنت لا أزال أشعر بالبرد نوعًا ما، رغم ذلك. ربما بسبب كل الدم الذي فقدته.
“ملكة السيف، غيسلين ديدولديا.”
كانت إريس التالية. شحب وجهها وهي تشاهدني أعالج نفسي. ولكن بمجرد الانتهاء، سحبت قميصها بسرعة كافية، كاشفة عن عضلاتها المحددة بشكل جذاب—
ترجمة [Great Reader]
“…هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوكِ. لا تفعلي.”
كان الجرح في خاصرتها بنفسجيًا فاتحًا. كان هذا يعني شيئًا واحدًا فقط. لقد كان كوناي أوبر مسمومًا.
“آآآه، عيناي، عيناي! أوبر! ساعدني يا أوبر!”
جربت سحر إزالة السموم الأولي والمتوسط عليه. دون أي تأثير على الإطلاق. للحظة، حدقت في الجرح، والعرق البارد يسيل على ظهري. لكنني تذكرت شيئًا قاله لي أورستيد. كان أوبر يفضل نوعًا واحدًا محددًا من السم، لم يكن مميتًا، وكان يحمل الترياق معه.
لا. كان هناك شخص آخر يتحرك في الجانب البعيد من الغرفة. كان داريوس، و… كان يوجه يده اليمنى نحونا. “لتجتمع الشعلة الواسعة والمباركة بأمرك—”
عدت مسرعًا إلى الغرفة الأخرى، وفتشت ملابس أوبر حتى وجدت ما كنت أبحث عنه. جعلت إريس تشرب بعض الترياق، ثم دهنت بعضه على جرحها أيضًا. من باب الأمان، أخذت بعضًا منه أيضًا، بما أنه جرحني بسيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن متأكدًا تمامًا من السبب، لكن حدسي أخبرني أنه سيكون مشكلة كبيرة لنا إذا تمكن أوبر من الخروج من نطاق الاشتباك المباشر. لكن لماذا كانت مشكلة؟ كان لديه كل أنواع التقنيات الغريبة التي قد يجربها… لا، لم يكن هذا هو السبب.
بعد بضع دقائق مقلقة، عاد لون بشرة إريس ببطء إلى طبيعته. تنهدت الصعداء. لو كان ذلك سمًا أقوى، لكانت قد ماتت. الحمد لله. كان ذلك قريبًا جدًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست إريس باشمئزاز واضح من اهتمام الرجل المفاجئ. “ليس بعد الآن، لست كذلك.”
بينما واصلت العمل على إصابتها، تمتمت إريس “عمل جيد في تفادي تقاطع السديم، بالمناسبة.”
بعد بضع دقائق مقلقة، عاد لون بشرة إريس ببطء إلى طبيعته. تنهدت الصعداء. لو كان ذلك سمًا أقوى، لكانت قد ماتت. الحمد لله. كان ذلك قريبًا جدًا…
أردت أن أقول إنني لم أتفادها بالضبط. لكنني تمكنت من تجنب ضربة قاتلة، لذلك ربما يُحسب ذلك. “لقد نجحت في ذلك فقط بسبب كل جلسات التدريب معك يا إريس. لقد رأيت ضربات أسرع، لذا تمكنت من الرد في الوقت المناسب.”
لقد لاحظت إريس وغيسلين ذلك أيضًا. كانت ردودهما مختلفة جدًا، رغم ذلك. استدارت إريس وتوجهت مباشرة نحو داريوس، بينما وضعت غيسلين نفسها بينه وبيني وواجهت أوبر.
“أتعلم، لم أتفادَ تلك الضربة بنفسي أبدًا…”
بذلك، أصبح أوبر الشخص الوحيد في الغرفة القادر على الحركة. ولكن بدلًا من التقدم، حدق في ريدا بتعبير غير مؤكد على وجهه.
كان هناك لمحة من الحزن على وجه إريس وهي تقول ذلك. كان أوبر أحد مدربيها في حرم السيف. ربما كانت ذكريات تلك الأيام تومض في ذهنها.
لم أكن متأكدًا تمامًا لماذا طلبت مني أرييل متابعة داريوس بمثل ذلك الإلحاح في صوتها. شعرت أن نتيجة المنافسة قد حُسمت بشكل أساسي في هذه المرحلة. تساءلت جزء مني عما إذا كان هروب داريوس سيحدث فرقًا حقًا، لكن ربما كان ذلك فقط لأنني سمعت إلهة الماء تسترجع ذكريات ماضيهما معًا.
لكن بعد لحظة، هزت رأسها. “حسنًا، لا يهم.”
“…؟”
هذه فتاة تترك الماضي وراءها بسرعة. أنا أحسدها نوعًا ما. على أي حال. الخلاصة هي أن إريس وغيسلين وأنا نجونا جميعًا. لقد فزنا بالمعركة التي كنا هنا لنخوضها.
“غاه!”
“حسنًا إذن،” قلت، ناهضًا على قدمي. “هل نعود؟”
“يمكنك قطع رأسين أو ثلاثة، كبداية. لنرَ… اذهب واقتل أرييل وبيروجيوس. والمستنقع أيضًا.”
“بالتأكيد.”
أم كانت مجرد صدفة؟
“لنذهب.”
للمرة الأولى، شعرت بأن الأمر حقيقي. علمت، في أعماقي، أنني قاتل.
الآن، كل ما تبقى هو عودتنا المظفرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن متأكدًا تمامًا من السبب، لكن حدسي أخبرني أنه سيكون مشكلة كبيرة لنا إذا تمكن أوبر من الخروج من نطاق الاشتباك المباشر. لكن لماذا كانت مشكلة؟ كان لديه كل أنواع التقنيات الغريبة التي قد يجربها… لا، لم يكن هذا هو السبب.
عندما عدنا نحن الثلاثة إلى القاعة التي أقيمت فيها الحفلة، وجدنا مفاجأة في انتظارنا. ولكن ليس من النوع الممتع.
انطلقت قذيفة ملتهبة من يد داريوس، سرعتها وحجمها كافيان للقتل.
“…هاه؟”
انطلقت القذيفة بسرعة هائلة، لكن أوبر سحب سيفه وقطعها إلى نصفين في الهواء. بالطبع، كنت أتوقع حدوث ذلك. لم يكن ذلك مدفعًا حجريًا عاديًا ما أطلقته للتو.
كان لوك يضع سيفًا على عنق أرييل، بينما كانت سيلفي تحدق فيه بغضب وعصاها في يدها، وكان بيليمون راكعًا على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هنا!”
ماذا يحدث بحق الجحيم هنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أن ساحرًا يرتدي رداءً رماديًا سيقتلني. لكن ربما كانت كلماته أكاذيب منذ البداية. لقد كان هو من أمرني بتدمير دوائر الانتقال الآني، في وجه كل المعارضة… واستدعائك إلى القصر، حيث يمكننا تعزيز دفاعاتنا. وكانت النتيجة هذه الكارثة.”
بينما كنا نقف في المدخل، مذهولين، التفتت نظرة لوك نحوي. ثم تحدث. لم تكن كلماته موجهة إلي، رغم ذلك؛ كان يتحدث إلى سيلفي. “إذا كنتِ تريدين إنقاذ الأميرة أرييل، فاقتلي روديوس هنا والآن.”
قد يكون هناك سبب آخر أعطت أرييل هذا الأمر من أجله. كانت الآن تابعة مخلصة لإله التنين، مثلي تمامًا. ربما شعرت أنه لا يمكننا المخاطرة بالسماح لتابع هيتوغامي بالهروب.
ردا على ذلك، سيلفي—
“لماذا تستخدمين تقنيتكِ في منتصف هذا التجمع؟!”
……
“غراااااه!”
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
قرأت إريس أفكاري من تعابير وجهي. ارتجفت أصابعها قليلاً وهي ترسل لي نظرة ذات مغزى. يبدو أننا سنموت معًا.
ترجمة [Great Reader]
كان هناك لمحة من الحزن على وجه إريس وهي تقول ذلك. كان أوبر أحد مدربيها في حرم السيف. ربما كانت ذكريات تلك الأيام تومض في ذهنها.
عبر الغرفة، كان داريوس لا يزال منكمشًا، ممسكًا بوجهه ويصرخ. لقد أطفأت تعويذتي روحه القتالية تمامًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
با با با با، وش جالس يصير
فصل ممتع عموما
شكرا على الترجمة