الفصل 8: ملك التنانين المدرع والأميرة الثانية
الفصل 8: ملك التنانين المدرع والأميرة الثانية
سألتُ: “إذن… لا يوجد سبب حقيقي للعجلة، أليس كذلك؟ ألا يجدر بنا قضاء المزيد من الوقت في التحضير؟”
تجمعت اثنتا عشرة روحًا في قاعة العرش بحصن “كاسر الفوضى”: سيلفاريل الفراغ، وأرومانفي الساطع، ويوروزو الكفارة، وكاروانتي البصيرة، وسكايركوت الزمن، وكليرنايت الرعد الهادر، ودوتباث الدمار، وتروفيموس الموجة، وهاركنمايل الحياة، وغال الزلزال العظيم، وفورياسفايل الغضب، وبالتمبت الظلام.
أجبت: “كان مذهلاً… أو هذا ما أود قوله، لكنني شخصيًا أفضل جسد سيلفي.”
جلس في أقصى القاعة الملك المدرع بيروجيوس دولا، سيد هذه القلعة العائمة وسيد الأرواح. أمامه وقفت الأميرة الثانية لمملكة أسورا، أرييل أنيموي أسورا. ورغم أنها كانت محاطة بهذه الأرواح المهيبة، إلا أنها لم تظهر أي خوف.
خلاصة القول، بيروجيوس لن يرافقنا في رحلتنا سيراً على الأقدام إلى مملكة أسورا. لذا، أراد إرسال آرييل لتجهيز المسرح لوصوله. هذا المسرح قد يكون، على سبيل المثال، حفلاً يحضره عشرات النبلاء. بمجرد أن نرتب ذلك، يمكننا الترحيب بقدومه مع أرواحه الاثني عشر بقرع بعض الصنوج الفاخرة. سيفتح النبلاء أفواههم مندهشين، لاهثين: “يا إلهي! إنه بيروجيوس!” قبل أن يسجدوا أمامه على الفور. أو شيء من هذا القبيل، على أي حال.
فور مغادرتنا للمتاهة وعودتنا، سارعت أرييل إلى سيلفاريل، طالبةً لقاءً مع بيروجيوس في قاعة عرشه. بعد ساعة، استدعاها بيروجيوس، وقد أمضت أرييل الساعة الفاصلة في ترتيب ثيابها. وفعل سيلفي ولوك الشيء نفسه، فغيّرا ملابس المغامرة التي كانا يرتديانها. كانت الملابس التي ارتدوها مهيبة كما هو متوقع من أميرة وحارسيها الشخصيين.
همس لوك وهو يومئ برأسه: “…كما تأمرين.”
أما أنا، فقد كنت أرتدي الرداء الذي أعطانيه أورستيد. لم يكن لافتًا للنظر أو مبهرجًا، لكن إله التنين قد منحه لي، مما جعله أشبه بزي عمل رسمي. وبالتأكيد، لن يمانع بيروجيوس في ذلك.
“…العزيمة. العزيمة على حمل إرادة من سبقوهم.” تردد صدى كلماتها في القاعة الصامتة. كان الهدوء شديدًا لدرجة أنه كان من الصعب تصديق وجود سبعة عشر شخصًا في المكان.
سارت أرييل بصمت في الممر المحاط بالأرواح، وعلى وجهها ابتسامة جريئة. غير متأثرة بالنظرات المثبّتة عليها، توقفت أمام بيروجيوس وانحنت. وركعت سيلفي ولوك على ركبة واحدة. وبالطبع، حذوت حذوهما هذه المرة.
همس لوك وهو يومئ برأسه: “…كما تأمرين.”
قالت أرييل: “أنا ممتنة للغاية لأنك منحتني من وقتك لمقابلتي”. قال بيروجيوس، متظاهرًا بالجهل: “دعينا من الرسميات. ماذا تريدين؟ بناءً على ملابسكم، أفترض أن هذه ليست مجرد دعوة لشرب الشاي”. من المؤكد أن سيلفاريل قد أبلغته بالفعل. لا يمكن أنه لا يعرف سبب وجودنا هنا. كان استقباله باردًا ومستهترًا، لكنه وافق على اللقاء، لذا ربما كان هذا الحوار مجرد إجراء شكلي.
قالت أرييل: “لا داعي للقلق. لقد خدم اللورد روديوس قضيتنا جيدًا. لا حاجة له لطلب الإذن لدخول غرفتي. إذا كان يعتبر نظرة خاطفة على جسدي مكافأة كافية لخدماته، فهذا ثمن بخس.”
دخلت أرييل صلب الموضوع مباشرة، غير متأثرة بتمثيله الصغير: “يا لورد بيروجيوس، لقد أتيت إلى هنا لطلب مساعدتك في مسعاي لأصبح ملكة مملكة أسورا”.
ومع ذلك، لم تفقد أرييل رباطة جأشها. “نعم، أنت على حق تمامًا يا لورد بيروجيوس. رغبتي تعتمد على إرادة الآخرين. أنا متأكدة من أن هذا بعيد كل البعد عما يعتبره بقية العالم ملكًا حقيقيًا. لكن…” أخذت نفسًا عميقًا، وبوجه مليء بالعزيمة، قالت: “إذا كان بإمكاني أن أكون الملكة التي يأملها أولئك الذين ائتمنوني على إرادتهم، فلا أمانع إن لم أكن ‘ملكة حقيقية’.”
“أوه؟ إذن اسمحي لي أن أسألك مرة أخرى.” وضع بيروجيوس مرفقه على مسند ذراع كرسيه، وأسند خده على قبضته وأمال رأسه قائلاً: “ما هي أهم صفة يجب أن يمتلكها الملك؟”
لا، سيفقد الأمر جدواه إذا حدث شيء لآرييل والآخرين في هذه الأثناء. لم تتبدد كل شكوكي بعد بأن لوك هو أحد رسل هيتوغامي. قد يكون اقتراحه بناءً على طلب من هيتوغامي.
رفعت أرييل ذقنها. “أهم صفة يجب أن يمتلكها الملك هي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مر حوالي اثنين وعشرين أو ثلاثة وعشرين يوماً بالفعل منذ أن تلقيتُ أوامر أورستيد. هذا يعني أن شهراً تقريباً قد مر منذ أن بدأ كل هذا. لقد أثبت تقديره لموعد وصول أخبار صحة الملك دقته.
لم أكن قد سمعت إجابتها بعد، ورغم ثقتها، لم يكن هناك ما يضمن أنها الإجابة الصحيحة. وحتى لو أخبرتني بها مسبقًا، لما استطعت الحكم على صحتها. تمنيت لو أنها ناقشت الأمر معي أولاً للاحتياط. لكن لا، يجب أن أثق بها، فثقتها بنفسها تعني أن إجابتها لن تكون بعيدة عن الصواب.
“أوه؟ إذن اسمحي لي أن أسألك مرة أخرى.” وضع بيروجيوس مرفقه على مسند ذراع كرسيه، وأسند خده على قبضته وأمال رأسه قائلاً: “ما هي أهم صفة يجب أن يمتلكها الملك؟”
“…العزيمة. العزيمة على حمل إرادة من سبقوهم.” تردد صدى كلماتها في القاعة الصامتة. كان الهدوء شديدًا لدرجة أنه كان من الصعب تصديق وجود سبعة عشر شخصًا في المكان.
“أوه، يا عزيزتي الآنسة سيلفي…”
“أوه؟” تنهد بيروجيوس. ظل تعبيره غامضًا، لا يوحي بما إذا كانت قد أصابت الهدف أم أخطأته تمامًا.
“لا شيء…” كنت على وشك الاستدارة واللحاق بأرييل، لكن الفضول منعني. كان علي أن أسأل. “إذن في النهاية، هل كانت تلك هي الإجابة الصحيحة؟ هل هذا حقًا ما يصنع ملكًا حقيقيًا؟”
العزيمة على حمل إرادة من سبقوهم… كان هذا هو الجواب الذي توصلت إليه، وأنا أتفهم السبب. لقد بدأ طريقها إلى العرش بالموت؛ كان ديريك أول من سقط. ثم لحق به ثلاثة عشر من أتباعها، دافعين إياها إلى ما هي عليه الآن. لقد أخبرتني أي نوع من الأشخاص كانوا وما هو المستقبل الذي كانوا يأملون به. لقد أوصل ديريك إرادته إليها بكلماته. وحتى بعد وفاته، حاولت أرييل أن ترقى إلى مستوى تطلعاته. ولا شك أن كثيرين غيرهم قد علقوا آمالهم عليها. كان هذا هو الأساس الذي ستبني عليه ملكها.
دخلت سيلفاريل. ألقت نظرة حول الغرفة، ورفرفت بجناحيها قبل أن تقول: “قبل لحظة، اكتشفنا أن جميع دوائر الانتقال الآني داخل مملكة أسورا قد دُمرت.”
أما جاونيس فريان أسورا، صديق بيروجيوس المقرب، فقد برز في زمن الحرب. وكشف بحثنا المضني أنه كان في يوم من الأيام وغدًا حقيقيًا. شخص اجتماعي له العديد من الرفاق المقربين. كان يتسلل إلى المدينة يوميًا تقريبًا ليشرب الخمر ويثير الشجار مع المغامرين والمرتزقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن… ماذا الآن؟ هل يجب أن أختلق عذراً للذهاب قبلهم حتى أتمكن من الاتصال بتريس؟
ولكن مثل أي إنسان آخر، لا بد أنه مر بأيام كان فيها مزاجه جيدًا. أيام كان يشرب فيها بالقدر المناسب الذي يدفعه للتنفيس عن غضبه من العائلة المالكة والنبلاء أمام أي مغامر أو مرتزق يصغي إليه. ولا شك أنهم كانوا يجارونه بابتسامات متكلفة ويقدمون له المساعدة أحيانًا. وفي المقابل، كان يستمع لمطالبهم أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا عليك… إذن، ما رأيك؟”
في أوقات الحرب، يُعتبر المغامرون والمرتزقة والجنود ذوو الرتب المنخفضة بيادق يمكن التضحية بها. وقد نزل جاونيس إلى مستواهم واستمع إلى أمنياتهم الأخيرة، أو هكذا استنتجت. ثم أصبح ملكًا، ليس لأنه أراد ذلك، بل لأنه لم يكن لديه خيار آخر. لا بد أن النبلاء والفرسان لم يسعدوا بصعوده إلى العرش، ولكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للمغامرين والمرتزقة. لقد دعموه، ولهذا السبب انطلق بيروجيوس ورفاقه في رحلتهم لإسقاط لابلاس ونجحوا في النهاية. لقد شعروا بواجب مساعدة شخص يكرم الأمنيات الأخيرة للجنود المجهولين الذين قاتلوا وماتوا في ساحات المعارك العنيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهكذا، لم نعد قادرين على الانتقال آنياً إلى داخل مملكة أسورا.”
وبينما كان بيروجيوس ورفاقه بعيدين، نجح جاونيس في صد الغزاة. بالطبع، لم يكن ذلك بمساعدة المغامرين والمرتزقة وحدهم. فجهودهم كانت ستفشل لو لم يتحد الجميع لوقف تقدم لابلاس الذي لا يرحم. وفي مرحلة ما، لا بد أن النبلاء والفرسان قد رضخوا وقرروا دعمه. ليس لأنه ورث إرادة الموتى على الأرجح، بل لأنه كان يحمل إرادة والده وإخوته الذين سقطوا: حماية أسورا. وبهذا الارتباط بجاونيس، فلا بد أن تكون هذه هي الإجابة الصحيحة… ولكن هل هي كذلك حقًا؟ شخصيًا، شعرت أنها إجابة سطحية نوعًا ما…
“أحسنتِ قولاً، أرييل أنيموي أسورا!” دوى صوت بيروجيوس. “لقد أوضحتِ قناعتك.” توقف قلبي للحظة.
“همف. حمل إرادة الموتى، تقولين؟” ضحك وهو يحدق بها. “بعبارة أخرى، رغبتك في أن تصبحي ملكة تعتمد كليًا على إرادة الآخرين. هل تعتقدين أن شخصًا مثلك يمكن أن يكون ملكًا حقًا؟” كانت نبرته متعالية وساخرة، مما أوحى على الأرجح أننا قدمنا إجابة خاطئة.
“أحسنتِ قولاً، أرييل أنيموي أسورا!” دوى صوت بيروجيوس. “لقد أوضحتِ قناعتك.” توقف قلبي للحظة.
ومع ذلك، لم تفقد أرييل رباطة جأشها. “نعم، أنت على حق تمامًا يا لورد بيروجيوس. رغبتي تعتمد على إرادة الآخرين. أنا متأكدة من أن هذا بعيد كل البعد عما يعتبره بقية العالم ملكًا حقيقيًا. لكن…” أخذت نفسًا عميقًا، وبوجه مليء بالعزيمة، قالت: “إذا كان بإمكاني أن أكون الملكة التي يأملها أولئك الذين ائتمنوني على إرادتهم، فلا أمانع إن لم أكن ‘ملكة حقيقية’.”
قالت أرييل: “لا داعي للقلق. لقد خدم اللورد روديوس قضيتنا جيدًا. لا حاجة له لطلب الإذن لدخول غرفتي. إذا كان يعتبر نظرة خاطفة على جسدي مكافأة كافية لخدماته، فهذا ثمن بخس.”
“أوه؟” عبس بيروجيوس، وبدا غير راضٍ عن إجابتها. “وهل تطلبين مني مساعدة ملكة حمقاء مثلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مر حوالي اثنين وعشرين أو ثلاثة وعشرين يوماً بالفعل منذ أن تلقيتُ أوامر أورستيد. هذا يعني أن شهراً تقريباً قد مر منذ أن بدأ كل هذا. لقد أثبت تقديره لموعد وصول أخبار صحة الملك دقته.
“نعم. إذا كنتُ حمقاء لهذه الدرجة، فهذا سبب إضافي يدعوني لطلب مساعدتك.”
فففف.
بدا أن الأمور لا تسير في الاتجاه الصحيح. لقد قدمت أرييل إجابة مدروسة. وبدلاً من الهوس بما يصنع ملكًا حقيقيًا، ستركز على تحقيق أماني أولئك الذين ماتوا من أجلها. هذا هو نوع القائدة التي ستكون عليه — ملكة للشعب، سياساتها تعكس رغباتهم. سواء كانت تلك هي الإجابة الصحيحة أم لا، كان هدفًا يستحق الإعجاب. ولكن للأسف، بدا أنه بعيد كل البعد عما كان يأمله بيروجيوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت خياراتي إما العمل بشكل منفصل عن المجموعة الرئيسية والاتصال بتريس، أو العثور على شخص يقوم بذلك نيابة عني. غيسلين… لم تكن مناسبة حقاً لهذا النوع من الأشياء. إليناليز حامل حالياً، وللسبب نفسه لم أستطع إقحام كليف في هذا. من غيرهم أثق به ولديه موهبة في التفاوض؟
“هل تعتقدين حقًا أن إجابتك كافية لإقناعي بمساعدتك؟” سأل بيروجيوس.
“أوه، أرى أنني لم أكن مراعية بما فيه الكفاية،” توقفت أرييل. “يا لورد روديوس، اعتذاري، لكن سأكون ممتنة لو تفضلت بالخروج.” كنت قد خرجت بالفعل من الباب بحلول الوقت الذي قالت فيه ذلك، ولم أسمع سوى ما كانت تقوله وأنا أغلق الباب خلفي. لم تكن لدي أي فكرة من أين استقت انطباعاتها الخاطئة، لكنني لم أقتحم الغرفة بوقاحة لأختلس النظر إليها وهي تخلع ملابسها. لكن، لا أنكر أن لديها جسدًا جميلاً.
هزت أرييل رأسها. “لا، لا أعتقد ذلك يا سيدي. لكن هذه هي مشاعري الحقيقية. بلا أكاذيب أو تمويه — هذه هي الملكة التي أرغب أنا، أرييل أنيموي أسورا، أن أكونها.” ثبتت نظرتها الحادة على بيروجيوس. “إذا رفضت ما أمثله، فأنا لست بحاجة إلى قوتك.”
“لماذا لم تذكر أورستيد في كل هذا؟ أنا أكره ذلك الرجل، لكن وجوده ليس أمرًا يمكنني تجاهله. ألم تفكر في أن الأمور قد تسير بسلاسة أكبر لو ذكرته؟”
كانت كلماتها رافضة. حتى بيروجيوس فوجئ واتسعت عيناه. سادت موجة من الصدمة بين الأرواح الاثني عشرة المجتمعين. تفاجأ سيلفي ولوك، وكذلك أنا. كنت أعلم أننا بحاجة إلى مساعدة بيروجيوس لتحقيق النصر، لذلك سنكون في ورطة حقيقية إذا رفضها حقًا.
“روديوس غريرات،” ناداني بيروجيوس. نظرت خلفي. كان قد غادر كرسيه وبدأ يتجه نحو مخرج آخر قبل أن يناديني. “لدي سؤال خاص بي،” قال.
قطب بيروجيوس حاجبيه. “هل تعتقدين أنك تستطيعين الحصول على العرش دون مساعدتي؟”
قادت أرييل مجموعتنا عبر السجادة نحو المخرج. حافظت على وجه خالٍ من التعابير بينما ابتسم لوك وسيلفي بانتصار. أصبح بيروجيوس الآن يدعم رسميًا محاولة أرييل للوصول إلى العرش. لقد انضم إلى معسكرها. وهذا يعني أنني أكملت مهمتي الأولى من أورستيد بنجاح.
“إذا كانت مُثُلي مختلفة تمامًا عن مُثُلك، فأعتقد أن مساعدتك ستكون عائقًا أكثر من كونها عونًا.” أسقط بيروجيوس يده من على خده ووقف ببطء. كانت ملامحه متجهمة من الغضب، فمه مشدود في خط رفيع وعيناه متسعتان. فجأة، رفع يده فتخيلت للحظة أن الأرواح الاثني عشر ستنقض على أرييل، لكن ذلك لم يحدث.
حسمت آرييل أمرها بينما كنتُ مشغولاً بتقييم مهارات سيلفي الإقناعية. هذا خطئي جزئياً لعدم مشاركة المزيد من المعلومات مع سيلفي مسبقاً.
“أحسنتِ قولاً، أرييل أنيموي أسورا!” دوى صوت بيروجيوس. “لقد أوضحتِ قناعتك.” توقف قلبي للحظة.
تجمعت اثنتا عشرة روحًا في قاعة العرش بحصن “كاسر الفوضى”: سيلفاريل الفراغ، وأرومانفي الساطع، ويوروزو الكفارة، وكاروانتي البصيرة، وسكايركوت الزمن، وكليرنايت الرعد الهادر، ودوتباث الدمار، وتروفيموس الموجة، وهاركنمايل الحياة، وغال الزلزال العظيم، وفورياسفايل الغضب، وبالتمبت الظلام.
كنت قد شددت قبضتي على عصاي، مركزًا السحر عند طرفها، عازمًا على الدفاع عن أرييل إذا لزم الأمر، لكن كلمات بيروجيوس أوقفتني.
جاء الخبر من العدم، وصدمنا على حين غرة.
“أنا، ملك التنانين المدرع بيروجيوس دولا، أقسم باسم صديقي الراحل غاونيس فريان أسورا، بأنني سأساعدك في مسعاك!” ارتفع صوته أكثر. “سأعد لك دائرة انتقال فوري! عودي إلى القصر في أسرع وقت ممكن، جهزي كل شيء، وناديني عندما تكونين مستعدة!”
“من فضلك، اجلس،” قالت أرييل. بمجرد أن جلست مقابلها، أصبح وجهها جادًا. يبدو أنه عليّ أن أكون جاداً أيضاً.
قالت أرييل: “شكرًا لك”. انحنت سيلفي ولوك أكثر. تجمدت أنا، ويدي لا تزال تقبض على عصاي بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن قد سمعت إجابتها بعد، ورغم ثقتها، لم يكن هناك ما يضمن أنها الإجابة الصحيحة. وحتى لو أخبرتني بها مسبقًا، لما استطعت الحكم على صحتها. تمنيت لو أنها ناقشت الأمر معي أولاً للاحتياط. لكن لا، يجب أن أثق بها، فثقتها بنفسها تعني أن إجابتها لن تكون بعيدة عن الصواب.
سادت الحيرة في نفسي. بدا من حديثه أنه لم يقتنع بإجابتها. من الواضح أن كلماتها أزعجته — أو على الأقل هذا هو الانطباع الذي حصلت عليه — ومع ذلك قرر مساعدتها. هل رأى بصيص أمل خلال حديثهما أم ماذا؟ ما الذي كان يدور في رأسه؟ لم أستطع فهم الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا، ملك التنانين المدرع بيروجيوس دولا، أقسم باسم صديقي الراحل غاونيس فريان أسورا، بأنني سأساعدك في مسعاك!” ارتفع صوته أكثر. “سأعد لك دائرة انتقال فوري! عودي إلى القصر في أسرع وقت ممكن، جهزي كل شيء، وناديني عندما تكونين مستعدة!”
“إذن، تفضلوا بالانصراف”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن لحظة. ألا يمكن أن تكون آرييل قد حصلت على تلك المعلومة مباشرة من هيتوغامي؟ مما يعني أنها قد تكون إحدى رسله. إذا كان الأمر كذلك، فهذا سيعرقل خططنا بشدة.
قادت أرييل مجموعتنا عبر السجادة نحو المخرج. حافظت على وجه خالٍ من التعابير بينما ابتسم لوك وسيلفي بانتصار. أصبح بيروجيوس الآن يدعم رسميًا محاولة أرييل للوصول إلى العرش. لقد انضم إلى معسكرها. وهذا يعني أنني أكملت مهمتي الأولى من أورستيد بنجاح.
“بما أنك خادم لإله التنين، أفترض أنه لا ينبغي أن أستغرب عدم اكتراثك.”
نهضت وبدأت أتبع المجموعة، ثم توقفت ونظرت إلى العرش. كان بيروجيوس محاطًا بأتباعه الاثني عشر، جالسًا بتعجرف على كرسيه، ينظر إلينا من الأعلى. كان يراقبنا ونحن نغادر، مما يعني بطبيعة الحال أن أعيننا التقت عندما التفت. “ما الأمر، روديوس غريرات؟” سأل بيروجيوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت: “لا أورستيد ولا أنا نسعى إلى المُلك. حتى لو سرّع ذلك الأمور، ستظل الأميرة أرييل هي التي ستعتلي العرش، وهي بحاجة إلى مساعدتك للقيام بذلك. بغض النظر عن حجم المساعدة التي نقدمها، فإننا لا نزال غرباء. استخدام اسم أورستيد دون داعٍ لفرض الامتثال لن يؤدي إلا إلى زرع العداوة.”
“لا شيء…” كنت على وشك الاستدارة واللحاق بأرييل، لكن الفضول منعني. كان علي أن أسأل. “إذن في النهاية، هل كانت تلك هي الإجابة الصحيحة؟ هل هذا حقًا ما يصنع ملكًا حقيقيًا؟”
“نعم. إذا كنتُ حمقاء لهذه الدرجة، فهذا سبب إضافي يدعوني لطلب مساعدتك.”
تنهد بيروجيوس وقال: “لم تكن الإجابة التي كنت أرغب فيها، لا.”
تمتمتُ لنفسي: “في المرة القادمة، سأحرص على أن أطرق الباب.”
“إذن لماذا وافقت على مساعدتها؟”
على الرغم من القلق الذي خيم على الأجواء، افترقنا جميعاً.
ابتسم. “كان هناك وقت في الماضي اعتقدنا فيه جميعًا أن غاونيس هو تعريف الملك الحقيقي. لقد كان مرنًا وحذرًا، كريمًا وحساسًا. لقد تقبل نقائصه، مدركًا أن جميع البشر يمتلكونها، وهذا الشيء بالذات هو ما جعله مناسبًا. علاوة على ذلك، كان ينظر إلى الناس كأشخاص، ويستغل نقاط قوتهم، ويساعدهم على النمو. لقد كان، أكثر من أي شخص عرفته، مؤهلاً لقيادة البشر وعالمهم الذي دمرته الحرب.”
“ادخل.”
بدا أن بيروجيوس يتذكر غاونيس باعتزاز.فالرجل الذي تحدث عنه بدا مختلفًا عن الرجل الذي قرأت عنه، لكنه رأى جاونيس بنفسه. وبالتأكيد، كانت روايته أكثر مصداقية من أي كتاب قديم مغبر، على الرغم من أنه قد يرى الماضي من خلال نظارات وردية.
آه، الآن فهمت. لهذا السبب. لقد أخبرته أرييل أن الملك العظيم يمتلك “العزيمة على حمل إرادة الآخرين”. لقد فقدت بالفعل أكثر من عشرة من أتباعها من أجلها. ماتوا وهم يحمونها. لقد فعلوا ذلك على الرغم من عدم معرفتهم ما إذا كانت ستتمكن حقًا من الصعود إلى العرش أم لا. لقد فعلوا كل ذلك لأنهم اعتقدوا أنها شخص يستحق التضحية بحياتهم من أجله. لذا، بينما لم تكن الملكة المثالية التي كان يأملها بيروجيوس، إلا أنها كانت ما اعتبره غاونيس الملكة المثالية.
“أرييل أنيموي أسورا لا تشبه غاونيس أدنى شبه. لكن، بمراقبة كيفية تصرفها، تذكرت فجأة شيئًا ما. ألم يكن هذا هو ‘الملك المثالي’ الذي تحدث عنه غاونيس؟”
وبينما كان بيروجيوس ورفاقه بعيدين، نجح جاونيس في صد الغزاة. بالطبع، لم يكن ذلك بمساعدة المغامرين والمرتزقة وحدهم. فجهودهم كانت ستفشل لو لم يتحد الجميع لوقف تقدم لابلاس الذي لا يرحم. وفي مرحلة ما، لا بد أن النبلاء والفرسان قد رضخوا وقرروا دعمه. ليس لأنه ورث إرادة الموتى على الأرجح، بل لأنه كان يحمل إرادة والده وإخوته الذين سقطوا: حماية أسورا. وبهذا الارتباط بجاونيس، فلا بد أن تكون هذه هي الإجابة الصحيحة… ولكن هل هي كذلك حقًا؟ شخصيًا، شعرت أنها إجابة سطحية نوعًا ما…
“غاونيس تحدث عن ملك مثالي؟” سألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا عليك… إذن، ما رأيك؟”
“نعم. لقد اعتبر نفسه بعيدًا عن المثالية. كان دائمًا يعبر بصوت عالٍ عما يعتبره ‘الملك المثالي’، منذ أيامه في الحانات، إلى وقته في معسكرات ساحة المعركة، وحتى بعد أن أصبح ملكًا.” ثبت بيروجيوس نظره علي. “قال: ‘الملك المثالي هو من يكون الآخرون على استعداد للتضحية بحياتهم من أجله’.”
“نعم. إذا كنتُ حمقاء لهذه الدرجة، فهذا سبب إضافي يدعوني لطلب مساعدتك.”
آه، الآن فهمت. لهذا السبب. لقد أخبرته أرييل أن الملك العظيم يمتلك “العزيمة على حمل إرادة الآخرين”. لقد فقدت بالفعل أكثر من عشرة من أتباعها من أجلها. ماتوا وهم يحمونها. لقد فعلوا ذلك على الرغم من عدم معرفتهم ما إذا كانت ستتمكن حقًا من الصعود إلى العرش أم لا. لقد فعلوا كل ذلك لأنهم اعتقدوا أنها شخص يستحق التضحية بحياتهم من أجله. لذا، بينما لم تكن الملكة المثالية التي كان يأملها بيروجيوس، إلا أنها كانت ما اعتبره غاونيس الملكة المثالية.
“بفضل جهودك يا لورد روديوس، يمكننا الآن الانتقال إلى المرحلة التالية من خطتنا.”
قلت: “فهمت. قدرتك على تقييم الناس مثيرة للإعجاب حقًا.” انحنيت مرة قبل أن أغادر.
ابتسم. “كان هناك وقت في الماضي اعتقدنا فيه جميعًا أن غاونيس هو تعريف الملك الحقيقي. لقد كان مرنًا وحذرًا، كريمًا وحساسًا. لقد تقبل نقائصه، مدركًا أن جميع البشر يمتلكونها، وهذا الشيء بالذات هو ما جعله مناسبًا. علاوة على ذلك، كان ينظر إلى الناس كأشخاص، ويستغل نقاط قوتهم، ويساعدهم على النمو. لقد كان، أكثر من أي شخص عرفته، مؤهلاً لقيادة البشر وعالمهم الذي دمرته الحرب.”
“روديوس غريرات،” ناداني بيروجيوس. نظرت خلفي. كان قد غادر كرسيه وبدأ يتجه نحو مخرج آخر قبل أن يناديني. “لدي سؤال خاص بي،” قال.
أما أنا، فقد كنت أرتدي الرداء الذي أعطانيه أورستيد. لم يكن لافتًا للنظر أو مبهرجًا، لكن إله التنين قد منحه لي، مما جعله أشبه بزي عمل رسمي. وبالتأكيد، لن يمانع بيروجيوس في ذلك.
“نعم؟ ما هو؟”
في أوقات الحرب، يُعتبر المغامرون والمرتزقة والجنود ذوو الرتب المنخفضة بيادق يمكن التضحية بها. وقد نزل جاونيس إلى مستواهم واستمع إلى أمنياتهم الأخيرة، أو هكذا استنتجت. ثم أصبح ملكًا، ليس لأنه أراد ذلك، بل لأنه لم يكن لديه خيار آخر. لا بد أن النبلاء والفرسان لم يسعدوا بصعوده إلى العرش، ولكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للمغامرين والمرتزقة. لقد دعموه، ولهذا السبب انطلق بيروجيوس ورفاقه في رحلتهم لإسقاط لابلاس ونجحوا في النهاية. لقد شعروا بواجب مساعدة شخص يكرم الأمنيات الأخيرة للجنود المجهولين الذين قاتلوا وماتوا في ساحات المعارك العنيفة.
“لماذا لم تذكر أورستيد في كل هذا؟ أنا أكره ذلك الرجل، لكن وجوده ليس أمرًا يمكنني تجاهله. ألم تفكر في أن الأمور قد تسير بسلاسة أكبر لو ذكرته؟”
شخص ما تعمد تخريب الدوائر. من المستحيل أن يكون الأمر مصادفة. السؤال الوحيد هو من الفاعل؟ هل هوهيتوغامي أم أورستيد؟ يمكنني أن أسأل الأخير غداً. حينها سأعرف على وجه اليقين.
كان أورستيد قد أخبرني بالفعل أن بيروجيوس رفضه. بمعرفة ذلك، لم أكن أرى كيف يمكن أن يؤدي إقحام أورستيد في هذا إلى تحسين النتيجة على الإطلاق. هل كان يختبرني؟ هل تريد مني ردًا ذكيًا؟
أول ما رأيته كان زوجًا من الأكتاف ناصعة البياض. كانت سيلفي قد خلعت بالفعل ملابس أرييل الفاخرة، وكانت في خضم فك مشدها. صرخت سيلفي في وجهي: “آه! رودي، كيف تجرؤ!”
قلت: “لا أورستيد ولا أنا نسعى إلى المُلك. حتى لو سرّع ذلك الأمور، ستظل الأميرة أرييل هي التي ستعتلي العرش، وهي بحاجة إلى مساعدتك للقيام بذلك. بغض النظر عن حجم المساعدة التي نقدمها، فإننا لا نزال غرباء. استخدام اسم أورستيد دون داعٍ لفرض الامتثال لن يؤدي إلا إلى زرع العداوة.”
مع ذلك، أثار الموقف شيئاً غير متوقع—الشك تجاهي. مباشرة بعد أن اقترحتُ عدم الانتقال آنياً إلى المملكة، أجبرتهم الظروف على فعل ذلك تماماً، كما لو كان الأمر مدبراً. رمقني لوك بنظرة حذرة، وكأنه متأكد من أنني أعرف شيئاً عن هذا وأني ببساطة لا أشاركهم إياه. حتى سيلفي نظرت إليّ بقلق. كنتُ متأكداً من أنهما يعتقدان أن الأمر من فعل أورستيد.
ههه، لقد كان ردًا رائعًا، إن قلت ذلك بنفسي. نعم، بالنسبة لي، أولئك الذين يشاركون هنا بحاجة إلى المساهمة طواعية. بمجرد أن تصبح أرييل ملكة، سيتعين عليها إدارة البلاد بنفسها. على الرغم من أنني لا أستطيع التحدث باسم أورستيد، لعدم معرفتي بخططه، إلا أنه لم يكن لدي أي مطالب من أرييل بعد انتهاء هذا الأمر. وبما أنه ليس لدي أي مصلحة في هذا، فلا يجب أن أتدخل بعمق.
تنهد بيروجيوس وقال: “لم تكن الإجابة التي كنت أرغب فيها، لا.”
“هذه طريقة تفكير ضعيفة،” بصق بيروجيوس، قبل أن يغادر الغرفة.
“أوه، أرى أنني لم أكن مراعية بما فيه الكفاية،” توقفت أرييل. “يا لورد روديوس، اعتذاري، لكن سأكون ممتنة لو تفضلت بالخروج.” كنت قد خرجت بالفعل من الباب بحلول الوقت الذي قالت فيه ذلك، ولم أسمع سوى ما كانت تقوله وأنا أغلق الباب خلفي. لم تكن لدي أي فكرة من أين استقت انطباعاتها الخاطئة، لكنني لم أقتحم الغرفة بوقاحة لأختلس النظر إليها وهي تخلع ملابسها. لكن، لا أنكر أن لديها جسدًا جميلاً.
بقي خدامه الاثنا عشر خلفه، وبالكاد استطعت التنفس تحت وطأة نظراتهم جميعًا. أسرعت نحو الباب، غير قادر على تحمل الأمر.
جاء الخبر من العدم، وصدمنا على حين غرة.
يا إلهي، كان ذلك محرجًا، أعتقد أن هذا يعني أن الإجابات المترددة غير مقبولة لديه.
“هل تعتقدين حقًا أن إجابتك كافية لإقناعي بمساعدتك؟” سأل بيروجيوس.
بعد مغادرة قاعة العرش، توجهت مباشرة إلى غرفة أرييل. لم أطرق الباب، بل فتحته بقوة قائلاً: “آسف على التأخر…”
تنهد بيروجيوس وقال: “لم تكن الإجابة التي كنت أرغب فيها، لا.”
أول ما رأيته كان زوجًا من الأكتاف ناصعة البياض. كانت سيلفي قد خلعت بالفعل ملابس أرييل الفاخرة، وكانت في خضم فك مشدها. صرخت سيلفي في وجهي: “آه! رودي، كيف تجرؤ!”
قالت أرييل: “شكرًا لك”. انحنت سيلفي ولوك أكثر. تجمدت أنا، ويدي لا تزال تقبض على عصاي بإحكام.
قالت أرييل: “لا داعي للقلق. لقد خدم اللورد روديوس قضيتنا جيدًا. لا حاجة له لطلب الإذن لدخول غرفتي. إذا كان يعتبر نظرة خاطفة على جسدي مكافأة كافية لخدماته، فهذا ثمن بخس.”
“هذه طريقة تفكير ضعيفة،” بصق بيروجيوس، قبل أن يغادر الغرفة.
“ماذا؟ لكن يا أميرة أرييل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطع لوك حديثنا قائلاً: “أنا أعارض هذه الفكرة. إذا كان جلالة الملك مريضًا حقًا، فقد يكون لدى الأمير الأول أو الثاني أتباع على الطريق لعرقلة عودتنا. قد تكون دوائر الانتقال الفوري محظورة، ولكن طالما لم يتم اكتشاف التي نستخدمها، يمكننا اختلاق أعذار حول كيفية وصولنا إلى العاصمة دون أن يلاحظنا أحد.”
“أوه، أرى أنني لم أكن مراعية بما فيه الكفاية،” توقفت أرييل. “يا لورد روديوس، اعتذاري، لكن سأكون ممتنة لو تفضلت بالخروج.” كنت قد خرجت بالفعل من الباب بحلول الوقت الذي قالت فيه ذلك، ولم أسمع سوى ما كانت تقوله وأنا أغلق الباب خلفي. لم تكن لدي أي فكرة من أين استقت انطباعاتها الخاطئة، لكنني لم أقتحم الغرفة بوقاحة لأختلس النظر إليها وهي تخلع ملابسها. لكن، لا أنكر أن لديها جسدًا جميلاً.
“لقد تلقيت خبرًا بأن والدي قد أصيب بمرض عضال.” على الرغم من أنها كانت تنقل أخبارًا صادمة، إلا أن تعابير وجه أرييل لم تظهر أي مشاعر.
الأمر نفسه ينطبق على إيريس، لكن جسدها كان نتاج تدريب شاق، بينما قوام آرييل كان هبة طبيعية لم تكافح من أجلها، فلتشكر جيناتها على ذلك. أما إذا تحدثنا عن التوازن بين الأعلى والأسفل، فإن سيلفي لم تكن أقل إثارة للإعجاب. كان صدرها ومؤخرتها صغيرين ومسطحين، تناسق مثالي. أحببتُ فيها ذلك. أما روكسي، لا يمكن مقارنتها بأي شخص آخر.
“ماذا تقصدين بـ ‘تجهيز الأمور’؟”
تمتمتُ لنفسي: “في المرة القادمة، سأحرص على أن أطرق الباب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟” عبس بيروجيوس، وبدا غير راضٍ عن إجابتها. “وهل تطلبين مني مساعدة ملكة حمقاء مثلك؟”
علاوة على ذلك، سبق أن أدى بي عدم الطرق إلى الدخول على شخص منحرف يعانق تمثاله. كان ينبغي لذلك أن يكون درساً كافياً لي. يبدو أنني بطيء التعلّم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأمر نفسه ينطبق على إيريس، لكن جسدها كان نتاج تدريب شاق، بينما قوام آرييل كان هبة طبيعية لم تكافح من أجلها، فلتشكر جيناتها على ذلك. أما إذا تحدثنا عن التوازن بين الأعلى والأسفل، فإن سيلفي لم تكن أقل إثارة للإعجاب. كان صدرها ومؤخرتها صغيرين ومسطحين، تناسق مثالي. أحببتُ فيها ذلك. أما روكسي، لا يمكن مقارنتها بأي شخص آخر.
لحظة، تمهل قليلاً. كان لوك في الغرفة معهما، أليس كذلك؟ إذن، مسموح له بالنظر؟ حسناً، هذا ليس مفاجئاً. من المحتمل أن آرييل تشعر بالراحة معه أكثر من أي شخص آخر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “رأيي في ماذا؟” سألت.
قالت سيلفي وهي تطل من الباب: “حسناً يا رودي، يمكنك الدخول الآن.”
“غاونيس تحدث عن ملك مثالي؟” سألت.
عندما حاولتُ الدخول، عبست في وجهي وهي تبرز شفتها. “هل رأيت… كما تعلم…”
وبينما كان بيروجيوس ورفاقه بعيدين، نجح جاونيس في صد الغزاة. بالطبع، لم يكن ذلك بمساعدة المغامرين والمرتزقة وحدهم. فجهودهم كانت ستفشل لو لم يتحد الجميع لوقف تقدم لابلاس الذي لا يرحم. وفي مرحلة ما، لا بد أن النبلاء والفرسان قد رضخوا وقرروا دعمه. ليس لأنه ورث إرادة الموتى على الأرجح، بل لأنه كان يحمل إرادة والده وإخوته الذين سقطوا: حماية أسورا. وبهذا الارتباط بجاونيس، فلا بد أن تكون هذه هي الإجابة الصحيحة… ولكن هل هي كذلك حقًا؟ شخصيًا، شعرت أنها إجابة سطحية نوعًا ما…
“لاحظتُ أنها ترتدي ملابس داخلية بيضاء.”
أول ما رأيته كان زوجًا من الأكتاف ناصعة البياض. كانت سيلفي قد خلعت بالفعل ملابس أرييل الفاخرة، وكانت في خضم فك مشدها. صرخت سيلفي في وجهي: “آه! رودي، كيف تجرؤ!”
انتفخت وجنتا سيلفي غيظاً وهي تزدريني بنظراتها. كنتُ أعرف أنها ترتدي أيضاً سروالاً داخلياً أبيض، لأنني اختلستُ النظر الليلة الماضية بينما كانت تبدل ملابسها. نقرتُ على خديها المنتفخين وشققت طريقي إلى الداخل. بعد خطوات قليلة، شعرتُ بسيلفي تقرص مؤخرتي.
سادت الحيرة في نفسي. بدا من حديثه أنه لم يقتنع بإجابتها. من الواضح أن كلماتها أزعجته — أو على الأقل هذا هو الانطباع الذي حصلت عليه — ومع ذلك قرر مساعدتها. هل رأى بصيص أمل خلال حديثهما أم ماذا؟ ما الذي كان يدور في رأسه؟ لم أستطع فهم الأمر.
“أوه، يا عزيزتي الآنسة سيلفي…”
يا للمصيبة. ماذا أفعل الآن؟
“ما الأمر يا سيد روديوس؟”
كان التفكير في الأمر مرعباً. سيتعين عليّ استشارة أورستيد حول إمكانية كونها رسولاً.
“دعينا نؤجل مغازلاتنا إلى أن نعود إلى المنزل، ما رأيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهكذا، لم نعد قادرين على الانتقال آنياً إلى داخل مملكة أسورا.”
“…همف!” هذه المرة صفعت مؤخرتي قبل أن تسير إلى زاوية الغرفة حيث ألقت بنفسها بقوة على كرسي. تلون خداها بالحمرة، مما زادها فتنة.
أقرب دائرة انتقال آني الآن كانت بالقرب من حدود الدولة. سيتعين علينا السير بقية الطريق من هناك.
على أي حال…
“حسنًا، لنتحدث عما سيأتي بعد ذلك. نصحنا اللورد بيروجيوس بالعودة إلى القصر في أسرع وقت ممكن وتجهيز الأمور. أخطط لاتباع كلماته وفعل ذلك.”
جلست آرييل على كرسي بعد أن انتهت من تبديل ملابسها. بدت كأميرة حتى في ملابسها العادية. هل لأن ملابسها كانت باهظة الثمن، أم لأن أميرة حقيقية ترتديها؟ لا يهم حقاً.
“همم، أرى. هذه نقطة وجيهة.”
قلت: “أعتذر عن دخولي عليك قبل قليل وأنت مشغولة بالتغيير”.
جلس في أقصى القاعة الملك المدرع بيروجيوس دولا، سيد هذه القلعة العائمة وسيد الأرواح. أمامه وقفت الأميرة الثانية لمملكة أسورا، أرييل أنيموي أسورا. ورغم أنها كانت محاطة بهذه الأرواح المهيبة، إلا أنها لم تظهر أي خوف.
“لا عليك… إذن، ما رأيك؟”
خمّنت آرييل: “انطلاقاً من تعابير وجهك، أفترض أنك كنت تعلم بالفعل.”
“رأيي في ماذا؟” سألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مثل أي إنسان آخر، لا بد أنه مر بأيام كان فيها مزاجه جيدًا. أيام كان يشرب فيها بالقدر المناسب الذي يدفعه للتنفيس عن غضبه من العائلة المالكة والنبلاء أمام أي مغامر أو مرتزق يصغي إليه. ولا شك أنهم كانوا يجارونه بابتسامات متكلفة ويقدمون له المساعدة أحيانًا. وفي المقابل، كان يستمع لمطالبهم أيضًا.
“جسدي.”
“أوه؟ ولماذا ذلك؟”
هل هي حقاً مضطرة لسؤالي عن هذا؟ أعرف أن سيلفي ستغضب مني بشدة لاحقاً. لا، هذا على الأغلب اختبار. رائع، الجميع يريد اختباري اليوم. من الأفضل ألا أختار الإجابة الخاطئة هذه المرة.
دخلت أرييل صلب الموضوع مباشرة، غير متأثرة بتمثيله الصغير: “يا لورد بيروجيوس، لقد أتيت إلى هنا لطلب مساعدتك في مسعاي لأصبح ملكة مملكة أسورا”.
أجبت: “كان مذهلاً… أو هذا ما أود قوله، لكنني شخصيًا أفضل جسد سيلفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابعت سيلفي: “أيضاً، تمكنا من التسلل خارج البلاد دون إثارة الكثير من الضجة. لا أرى سبباً يمنعنا من التسلل سراً للعودة. سيستغرق الأمر أكثر من شهر للسفر سيراً على الأقدام من الحدود. يمكن استغلال هذا الوقت بشكل أفضل في أمور أخرى.”
“هل هذا حقًا ما تشعر به؟ إذن يجب أن أعتذر عن عرض شيء غير لائق عليك.” ضحكت أرييل. احمر وجه سيلفي أكثر وهي تتذمر: “لا أصدق أنك ستقول ذلك…”
“لا شيء…” كنت على وشك الاستدارة واللحاق بأرييل، لكن الفضول منعني. كان علي أن أسأل. “إذن في النهاية، هل كانت تلك هي الإجابة الصحيحة؟ هل هذا حقًا ما يصنع ملكًا حقيقيًا؟”
اكتفى لوك بهز كتفيه. بما أننا نجحنا في إقناع بيروجيوس بمساعدتنا، كانت معنويات الجميع مرتفعة.
قادت أرييل مجموعتنا عبر السجادة نحو المخرج. حافظت على وجه خالٍ من التعابير بينما ابتسم لوك وسيلفي بانتصار. أصبح بيروجيوس الآن يدعم رسميًا محاولة أرييل للوصول إلى العرش. لقد انضم إلى معسكرها. وهذا يعني أنني أكملت مهمتي الأولى من أورستيد بنجاح.
“من فضلك، اجلس،” قالت أرييل. بمجرد أن جلست مقابلها، أصبح وجهها جادًا. يبدو أنه عليّ أن أكون جاداً أيضاً.
“لحسن الحظ، إذا تمكنا من إقناع اللورد بيروجيوس بإعداد بعض دوائر الانتقال الفوري لنا، فإن رحلتنا لن تستغرق وقتًا طويلاً. يجب أن يكون لدينا بعض الوقت للعمل. ومع ذلك، مع علمي بمرض والدي، أود العودة في أسرع وقت ممكن، خشية أن يفوت الأوان. أود أن أصل قبل أن تتاح لإخوتي فرصة لتأمين مواقعهم.”
“بفضل جهودك يا لورد روديوس، يمكننا الآن الانتقال إلى المرحلة التالية من خطتنا.”
هزت أرييل رأسها. “لا، لا أعتقد ذلك يا سيدي. لكن هذه هي مشاعري الحقيقية. بلا أكاذيب أو تمويه — هذه هي الملكة التي أرغب أنا، أرييل أنيموي أسورا، أن أكونها.” ثبتت نظرتها الحادة على بيروجيوس. “إذا رفضت ما أمثله، فأنا لست بحاجة إلى قوتك.”
هززت رأسي. “لا، لم أفعل شيئًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت: “لا أورستيد ولا أنا نسعى إلى المُلك. حتى لو سرّع ذلك الأمور، ستظل الأميرة أرييل هي التي ستعتلي العرش، وهي بحاجة إلى مساعدتك للقيام بذلك. بغض النظر عن حجم المساعدة التي نقدمها، فإننا لا نزال غرباء. استخدام اسم أورستيد دون داعٍ لفرض الامتثال لن يؤدي إلا إلى زرع العداوة.”
“لا داعي للتواضع. لقد تمكنت من إيجاد الإجابة فقط لأنك أخذتنا إلى تلك المكتبة.”
على أي حال…
لكنها هي من وجدت الجواب بنفسها، وهي من أقنعت بيروجيوس به. صحيح، ربما يمكنني أن أنسب لنفسي بعض الفضل في النتيجة، لأن ديريك لم يكن هنا لإقناع بيروجيوس نيابة عنها، وفي الجدول الزمني المستقبلي، لم تنجح أبداً في كسب ثقة بيروجيوس بمفردها. أعتقد لا ضير من أن أهنئ نفسي على هذا. مع ذلك، كان أورستيد مسؤولاً عن أكثر من نصف الخطة.
قطبت آرييل جبينها. “كلاكما يقدم حججاً سليمة… سيلفي، ما رأيك؟”
“حسنًا، لنتحدث عما سيأتي بعد ذلك. نصحنا اللورد بيروجيوس بالعودة إلى القصر في أسرع وقت ممكن وتجهيز الأمور. أخطط لاتباع كلماته وفعل ذلك.”
كنت قد شددت قبضتي على عصاي، مركزًا السحر عند طرفها، عازمًا على الدفاع عن أرييل إذا لزم الأمر، لكن كلمات بيروجيوس أوقفتني.
“ماذا تقصدين بـ ‘تجهيز الأمور’؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، المشكلة أنني لا أعرف ما الذي توحي به. توقفتُ. مهلاً، ربما يجب أن أحاول التفكير بنفسي قبل أن أطلب شرحاً.
“تماماً كما توحي الكلمات.”
“من فضلك، اجلس،” قالت أرييل. بمجرد أن جلست مقابلها، أصبح وجهها جادًا. يبدو أنه عليّ أن أكون جاداً أيضاً.
نعم، المشكلة أنني لا أعرف ما الذي توحي به. توقفتُ. مهلاً، ربما يجب أن أحاول التفكير بنفسي قبل أن أطلب شرحاً.
أجبت: “كان مذهلاً… أو هذا ما أود قوله، لكنني شخصيًا أفضل جسد سيلفي.”
خلاصة القول، بيروجيوس لن يرافقنا في رحلتنا سيراً على الأقدام إلى مملكة أسورا. لذا، أراد إرسال آرييل لتجهيز المسرح لوصوله. هذا المسرح قد يكون، على سبيل المثال، حفلاً يحضره عشرات النبلاء. بمجرد أن نرتب ذلك، يمكننا الترحيب بقدومه مع أرواحه الاثني عشر بقرع بعض الصنوج الفاخرة. سيفتح النبلاء أفواههم مندهشين، لاهثين: “يا إلهي! إنه بيروجيوس!” قبل أن يسجدوا أمامه على الفور. أو شيء من هذا القبيل، على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مثل أي إنسان آخر، لا بد أنه مر بأيام كان فيها مزاجه جيدًا. أيام كان يشرب فيها بالقدر المناسب الذي يدفعه للتنفيس عن غضبه من العائلة المالكة والنبلاء أمام أي مغامر أو مرتزق يصغي إليه. ولا شك أنهم كانوا يجارونه بابتسامات متكلفة ويقدمون له المساعدة أحيانًا. وفي المقابل، كان يستمع لمطالبهم أيضًا.
سألتُ: “إذن… لا يوجد سبب حقيقي للعجلة، أليس كذلك؟ ألا يجدر بنا قضاء المزيد من الوقت في التحضير؟”
“روديوس غريرات،” ناداني بيروجيوس. نظرت خلفي. كان قد غادر كرسيه وبدأ يتجه نحو مخرج آخر قبل أن يناديني. “لدي سؤال خاص بي،” قال.
“لقد تلقيت خبرًا بأن والدي قد أصيب بمرض عضال.” على الرغم من أنها كانت تنقل أخبارًا صادمة، إلا أن تعابير وجه أرييل لم تظهر أي مشاعر.
فففف.
آه، إذن هذا هو السبب. لقد سمعت آرييل بذلك بالفعل. تساءلتُ عما إذا كانت قد حصلت على تلك المعلومة عبر القنوات العادية أم أن هيتوغامي قد أفشى الخبر للوك، الذي نقله إليها بدوره. شككتُ في الاحتمال الأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نحنحتُ. “آه… حسناً، طلب السيد لوك كان مفاجئاً للغاية، وبدا أنكِ عازمة جداً على المضي قدماً في خططك. شككتُ أن أمراً ما يحدث.”
ولكن لحظة. ألا يمكن أن تكون آرييل قد حصلت على تلك المعلومة مباشرة من هيتوغامي؟ مما يعني أنها قد تكون إحدى رسله. إذا كان الأمر كذلك، فهذا سيعرقل خططنا بشدة.
“جسدي.”
كان التفكير في الأمر مرعباً. سيتعين عليّ استشارة أورستيد حول إمكانية كونها رسولاً.
“نعم؟ ما هو؟”
خمّنت آرييل: “انطلاقاً من تعابير وجهك، أفترض أنك كنت تعلم بالفعل.”
على الرغم من القلق الذي خيم على الأجواء، افترقنا جميعاً.
“هاه؟”
“ادخل.”
“بما أنك خادم لإله التنين، أفترض أنه لا ينبغي أن أستغرب عدم اكتراثك.”
بدت أرييل وسيلفي تفضلان اقتراح لوك على اقتراحي. لقد فر الثلاثة من المملكة وقاتلوا بضراوة للوصول إلى هذه النقطة، وفقدوا عددًا لا يحصى من الآخرين في هذه العملية. كان من الطبيعي أن يخشوا التعرض للهجوم على الطريق.
نحنحتُ. “آه… حسناً، طلب السيد لوك كان مفاجئاً للغاية، وبدا أنكِ عازمة جداً على المضي قدماً في خططك. شككتُ أن أمراً ما يحدث.”
اكتفى لوك بهز كتفيه. بما أننا نجحنا في إقناع بيروجيوس بمساعدتنا، كانت معنويات الجميع مرتفعة.
أومأت برأسها راضية عن إجابتي.
“أوه، أرى أنني لم أكن مراعية بما فيه الكفاية،” توقفت أرييل. “يا لورد روديوس، اعتذاري، لكن سأكون ممتنة لو تفضلت بالخروج.” كنت قد خرجت بالفعل من الباب بحلول الوقت الذي قالت فيه ذلك، ولم أسمع سوى ما كانت تقوله وأنا أغلق الباب خلفي. لم تكن لدي أي فكرة من أين استقت انطباعاتها الخاطئة، لكنني لم أقتحم الغرفة بوقاحة لأختلس النظر إليها وهي تخلع ملابسها. لكن، لا أنكر أن لديها جسدًا جميلاً.
فففف.
بدت أرييل وسيلفي تفضلان اقتراح لوك على اقتراحي. لقد فر الثلاثة من المملكة وقاتلوا بضراوة للوصول إلى هذه النقطة، وفقدوا عددًا لا يحصى من الآخرين في هذه العملية. كان من الطبيعي أن يخشوا التعرض للهجوم على الطريق.
“أنا متأكدة من أن لديك أمورك الخاصة التي يجب أن تعتني بها… في هذه الحالة، أربعة عشر أو خمسة عشر يومًا يجب أن تكون كافية لك لإنهاء كل شيء والاستعداد لرحلتنا، أليس كذلك؟”
“أوه؟ إذن اسمحي لي أن أسألك مرة أخرى.” وضع بيروجيوس مرفقه على مسند ذراع كرسيه، وأسند خده على قبضته وأمال رأسه قائلاً: “ما هي أهم صفة يجب أن يمتلكها الملك؟”
تخطط للانطلاق في غضون أسبوعين، إذن؟
يا إلهي، إذن سيلفي تدعم فكرة لوك؟
لقد مر حوالي اثنين وعشرين أو ثلاثة وعشرين يوماً بالفعل منذ أن تلقيتُ أوامر أورستيد. هذا يعني أن شهراً تقريباً قد مر منذ أن بدأ كل هذا. لقد أثبت تقديره لموعد وصول أخبار صحة الملك دقته.
مع ذلك، أثار الموقف شيئاً غير متوقع—الشك تجاهي. مباشرة بعد أن اقترحتُ عدم الانتقال آنياً إلى المملكة، أجبرتهم الظروف على فعل ذلك تماماً، كما لو كان الأمر مدبراً. رمقني لوك بنظرة حذرة، وكأنه متأكد من أنني أعرف شيئاً عن هذا وأني ببساطة لا أشاركهم إياه. حتى سيلفي نظرت إليّ بقلق. كنتُ متأكداً من أنهما يعتقدان أن الأمر من فعل أورستيد.
“لحسن الحظ، إذا تمكنا من إقناع اللورد بيروجيوس بإعداد بعض دوائر الانتقال الفوري لنا، فإن رحلتنا لن تستغرق وقتًا طويلاً. يجب أن يكون لدينا بعض الوقت للعمل. ومع ذلك، مع علمي بمرض والدي، أود العودة في أسرع وقت ممكن، خشية أن يفوت الأوان. أود أن أصل قبل أن تتاح لإخوتي فرصة لتأمين مواقعهم.”
سألت آرييل: “ماذا تعنين؟”
انطلاقاً من كلماتها، فإن مرض الملك كان قاتلاً. هذا يعني تتويج ملك جديد. إذا تباطأنا كثيراً، فستفقد آرييل فرصتها حتى في المنافسة على العرش.
“أوه؟ ولماذا ذلك؟”
كان هناك شيء واحد فقط يقلقني. ذكر أورستيد شوكة في مملكة أسورا سيتعين علينا التعامل معها: الوزير الأعلى داريوس سيلفا غانيوس. وفقاً لأورستيد، نحتاج إلى العثور على تريستينا، لأنها نقطة ضعفه القاتلة. يمكننا عزله من منصبه طالما كانت بجانبنا. كان من المغري الاعتقاد بأنه لن يشكل عاملاً مهماً الآن بعد أن ضمنا تعاون بيروجيوس. لكن أورستيد ما كان ليذكر داريوس لو لم يكن عقبة في طريق خططنا.
هل هي حقاً مضطرة لسؤالي عن هذا؟ أعرف أن سيلفي ستغضب مني بشدة لاحقاً. لا، هذا على الأغلب اختبار. رائع، الجميع يريد اختباري اليوم. من الأفضل ألا أختار الإجابة الخاطئة هذه المرة.
مع دعم بيروجيوس لها، تعادلت قوة آرييل ونفوذها مع الأمير الأول وفصيله. التخلص من داريوس سيمنحها الأفضلية. إذا أردنا ضمان انتصارنا، فسيتعين عليّ أن أتحرك مرة أخرى.
أطلعتنا سيلفاريل على التفاصيل. بعد جلسة الاستقبال، أمر بيروجيوس سيلفاريل بتفعيل إحدى دوائره السحرية على الفور، واحدة في قلعته العائمة تؤدي مباشرة إلى موقع محدد في مملكة أسورا. عندما حاولت القيام بذلك، وجدتها لا تستجيب. شعرت سيلفاريل أن هناك خطباً ما وأرسلت أرومانفي للتحقق من الدائرة في الطرف الآخر، وهكذا اكتشفوا أنها قد دُمرت. تحقق من الدوائر الأخرى داخل مملكة أسورا، لكن كل واحدة منها قد دُمرت أيضاً.
اقترحت: “يا أميرة أرييل، بالحديث عن دوائر الانتقال… ألن يكون من الأفضل وضع واحدة بالقرب من حدود مملكة أسورا بدلاً من داخل الدولة نفسها؟”
علاوة على ذلك، سبق أن أدى بي عدم الطرق إلى الدخول على شخص منحرف يعانق تمثاله. كان ينبغي لذلك أن يكون درساً كافياً لي. يبدو أنني بطيء التعلّم.
“أوه؟ ولماذا ذلك؟”
“…همف!” هذه المرة صفعت مؤخرتي قبل أن تسير إلى زاوية الغرفة حيث ألقت بنفسها بقوة على كرسي. تلون خداها بالحمرة، مما زادها فتنة.
“إذا انتشر خبر تمكن شخصية بارزة كأميرة من التسلل إلى المملكة دون المرور عبر الحدود، فقد يبدأون في الشك بوجود عمل غير نزيه. خاصة وأن دوائر الانتقال الفوري محظورة. إذا تم اكتشاف استخدامك لها، فسيثير ذلك أسئلة لا داعي لها. أعتقد أنه من الأفضل أن نشق طريقنا من الحدود إلى العاصمة. وبهذه الطريقة، يمكن للناس أيضًا إلقاء نظرة عليك ونحن نمر.”
رائع! الآن كل ما عليّ فعله هو اختلاق ذريعة ما للتواصل مع هذه المنظمة التي تنتمي إليها تريس. لم أفكر حقاً في كيفية القيام بذلك، لكن معظم المنظمات الخارجة عن القانون من هذا النوع مستعدة للتفاوض طالما كان المال متوفراً.
“همم، أرى. هذه نقطة وجيهة.”
“ادخل.”
رائع! الآن كل ما عليّ فعله هو اختلاق ذريعة ما للتواصل مع هذه المنظمة التي تنتمي إليها تريس. لم أفكر حقاً في كيفية القيام بذلك، لكن معظم المنظمات الخارجة عن القانون من هذا النوع مستعدة للتفاوض طالما كان المال متوفراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مر حوالي اثنين وعشرين أو ثلاثة وعشرين يوماً بالفعل منذ أن تلقيتُ أوامر أورستيد. هذا يعني أن شهراً تقريباً قد مر منذ أن بدأ كل هذا. لقد أثبت تقديره لموعد وصول أخبار صحة الملك دقته.
قاطع لوك حديثنا قائلاً: “أنا أعارض هذه الفكرة. إذا كان جلالة الملك مريضًا حقًا، فقد يكون لدى الأمير الأول أو الثاني أتباع على الطريق لعرقلة عودتنا. قد تكون دوائر الانتقال الفوري محظورة، ولكن طالما لم يتم اكتشاف التي نستخدمها، يمكننا اختلاق أعذار حول كيفية وصولنا إلى العاصمة دون أن يلاحظنا أحد.”
أول ما رأيته كان زوجًا من الأكتاف ناصعة البياض. كانت سيلفي قد خلعت بالفعل ملابس أرييل الفاخرة، وكانت في خضم فك مشدها. صرخت سيلفي في وجهي: “آه! رودي، كيف تجرؤ!”
اعترفت أرييل: “هذا جدال معقول. استمر.”
“أوه، أرى أنني لم أكن مراعية بما فيه الكفاية،” توقفت أرييل. “يا لورد روديوس، اعتذاري، لكن سأكون ممتنة لو تفضلت بالخروج.” كنت قد خرجت بالفعل من الباب بحلول الوقت الذي قالت فيه ذلك، ولم أسمع سوى ما كانت تقوله وأنا أغلق الباب خلفي. لم تكن لدي أي فكرة من أين استقت انطباعاتها الخاطئة، لكنني لم أقتحم الغرفة بوقاحة لأختلس النظر إليها وهي تخلع ملابسها. لكن، لا أنكر أن لديها جسدًا جميلاً.
“هذه المرة، يرافقنا روديوس. لا ينبغي أن تكون هناك مخاوف عندما يتعلق الأمر بقوتنا في المعركة. ومع ذلك، تقول الشائعات أن الأمير الأول قد استعان بخدمات إمبراطور شمالي. بينما قد تحمل القصور مخاطرها الخاصة، أعتقد أننا سنكون في خطر أكبر إذا تم القبض علينا في الطريق المفتوح من قبل مبارز متمرس من أسلوب إله الشمال.” تسرب الخوف إلى صوته.
أطلعتنا سيلفاريل على التفاصيل. بعد جلسة الاستقبال، أمر بيروجيوس سيلفاريل بتفعيل إحدى دوائره السحرية على الفور، واحدة في قلعته العائمة تؤدي مباشرة إلى موقع محدد في مملكة أسورا. عندما حاولت القيام بذلك، وجدتها لا تستجيب. شعرت سيلفاريل أن هناك خطباً ما وأرسلت أرومانفي للتحقق من الدائرة في الطرف الآخر، وهكذا اكتشفوا أنها قد دُمرت. تحقق من الدوائر الأخرى داخل مملكة أسورا، لكن كل واحدة منها قد دُمرت أيضاً.
“صحيح، لا نريد أن يستهدفنا خصم من هذا النوع،” وافقت أرييل.
“أرييل أنيموي أسورا لا تشبه غاونيس أدنى شبه. لكن، بمراقبة كيفية تصرفها، تذكرت فجأة شيئًا ما. ألم يكن هذا هو ‘الملك المثالي’ الذي تحدث عنه غاونيس؟”
بدت أرييل وسيلفي تفضلان اقتراح لوك على اقتراحي. لقد فر الثلاثة من المملكة وقاتلوا بضراوة للوصول إلى هذه النقطة، وفقدوا عددًا لا يحصى من الآخرين في هذه العملية. كان من الطبيعي أن يخشوا التعرض للهجوم على الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت: “لا أورستيد ولا أنا نسعى إلى المُلك. حتى لو سرّع ذلك الأمور، ستظل الأميرة أرييل هي التي ستعتلي العرش، وهي بحاجة إلى مساعدتك للقيام بذلك. بغض النظر عن حجم المساعدة التي نقدمها، فإننا لا نزال غرباء. استخدام اسم أورستيد دون داعٍ لفرض الامتثال لن يؤدي إلا إلى زرع العداوة.”
ولكن… ماذا الآن؟ هل يجب أن أختلق عذراً للذهاب قبلهم حتى أتمكن من الاتصال بتريس؟
“أوه، يا عزيزتي الآنسة سيلفي…”
لا، سيفقد الأمر جدواه إذا حدث شيء لآرييل والآخرين في هذه الأثناء. لم تتبدد كل شكوكي بعد بأن لوك هو أحد رسل هيتوغامي. قد يكون اقتراحه بناءً على طلب من هيتوغامي.
“همف. حمل إرادة الموتى، تقولين؟” ضحك وهو يحدق بها. “بعبارة أخرى، رغبتك في أن تصبحي ملكة تعتمد كليًا على إرادة الآخرين. هل تعتقدين أن شخصًا مثلك يمكن أن يكون ملكًا حقًا؟” كانت نبرته متعالية وساخرة، مما أوحى على الأرجح أننا قدمنا إجابة خاطئة.
قطبت آرييل جبينها. “كلاكما يقدم حججاً سليمة… سيلفي، ما رأيك؟”
“همم، شخصياً، أعتقد أنه يجب أن ننتقل آنياً مباشرة إلى داخل المملكة. ليس لدينا فكرة عن المكان الذي ستأخذنا إليه هذه الدائرة داخل أسورا بالضبط. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن أن تكون هناك ميزة أكبر من التغلب على الأمير الأول دهاءً بعدم المرور عبر نقطة تفتيش الحدود.”
“همم، شخصياً، أعتقد أنه يجب أن ننتقل آنياً مباشرة إلى داخل المملكة. ليس لدينا فكرة عن المكان الذي ستأخذنا إليه هذه الدائرة داخل أسورا بالضبط. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن أن تكون هناك ميزة أكبر من التغلب على الأمير الأول دهاءً بعدم المرور عبر نقطة تفتيش الحدود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلماتها رافضة. حتى بيروجيوس فوجئ واتسعت عيناه. سادت موجة من الصدمة بين الأرواح الاثني عشرة المجتمعين. تفاجأ سيلفي ولوك، وكذلك أنا. كنت أعلم أننا بحاجة إلى مساعدة بيروجيوس لتحقيق النصر، لذلك سنكون في ورطة حقيقية إذا رفضها حقًا.
يا إلهي، إذن سيلفي تدعم فكرة لوك؟
رائع! الآن كل ما عليّ فعله هو اختلاق ذريعة ما للتواصل مع هذه المنظمة التي تنتمي إليها تريس. لم أفكر حقاً في كيفية القيام بذلك، لكن معظم المنظمات الخارجة عن القانون من هذا النوع مستعدة للتفاوض طالما كان المال متوفراً.
تابعت سيلفي: “أيضاً، تمكنا من التسلل خارج البلاد دون إثارة الكثير من الضجة. لا أرى سبباً يمنعنا من التسلل سراً للعودة. سيستغرق الأمر أكثر من شهر للسفر سيراً على الأقدام من الحدود. يمكن استغلال هذا الوقت بشكل أفضل في أمور أخرى.”
قطبت آرييل جبينها. “كلاكما يقدم حججاً سليمة… سيلفي، ما رأيك؟”
كما هو الحال دائماً، كان منطق سيلفي سليماً ومصاغاً جيداً. كان من السهل فهم وجهة نظرها ومن الصعب الاختلاف معها.
“هاه؟”
قالت آرييل: “حسناً … أتفهم وجهة نظرك. في هذه الحالة، سنمضي قدماً كما هو مخطط له وننتقل آنياً إلى داخل مملكة أسورا.”
“هذه طريقة تفكير ضعيفة،” بصق بيروجيوس، قبل أن يغادر الغرفة.
حسمت آرييل أمرها بينما كنتُ مشغولاً بتقييم مهارات سيلفي الإقناعية. هذا خطئي جزئياً لعدم مشاركة المزيد من المعلومات مع سيلفي مسبقاً.
كان أورستيد قد أخبرني بالفعل أن بيروجيوس رفضه. بمعرفة ذلك، لم أكن أرى كيف يمكن أن يؤدي إقحام أورستيد في هذا إلى تحسين النتيجة على الإطلاق. هل كان يختبرني؟ هل تريد مني ردًا ذكيًا؟
يا للمصيبة. ماذا أفعل الآن؟
فففف.
كانت خياراتي إما العمل بشكل منفصل عن المجموعة الرئيسية والاتصال بتريس، أو العثور على شخص يقوم بذلك نيابة عني. غيسلين… لم تكن مناسبة حقاً لهذا النوع من الأشياء. إليناليز حامل حالياً، وللسبب نفسه لم أستطع إقحام كليف في هذا. من غيرهم أثق به ولديه موهبة في التفاوض؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن بيروجيوس يتذكر غاونيس باعتزاز.فالرجل الذي تحدث عنه بدا مختلفًا عن الرجل الذي قرأت عنه، لكنه رأى جاونيس بنفسه. وبالتأكيد، كانت روايته أكثر مصداقية من أي كتاب قديم مغبر، على الرغم من أنه قد يرى الماضي من خلال نظارات وردية.
يبدو أن الأمر خارج نطاق قدرات زانوبا أيضاً، ولكن ربما إذا أرسلته مع جينجر… لا. إصدار الأوامر لأمير من بلد آخر على هذا النحو قد يسبب لي مشاكل لاحقاً.
قالت آرييل: “حسناً … أتفهم وجهة نظرك. في هذه الحالة، سنمضي قدماً كما هو مخطط له وننتقل آنياً إلى داخل مملكة أسورا.”
بينما كنت غارقاً في أفكاري، طرق الباب فجأة.
“ادخل.”
“ادخل.”
قطبت آرييل جبينها. “كلاكما يقدم حججاً سليمة… سيلفي، ما رأيك؟”
دخلت سيلفاريل. ألقت نظرة حول الغرفة، ورفرفت بجناحيها قبل أن تقول: “قبل لحظة، اكتشفنا أن جميع دوائر الانتقال الآني داخل مملكة أسورا قد دُمرت.”
حسمت آرييل أمرها بينما كنتُ مشغولاً بتقييم مهارات سيلفي الإقناعية. هذا خطئي جزئياً لعدم مشاركة المزيد من المعلومات مع سيلفي مسبقاً.
“ماذا؟!”
همس لوك وهو يومئ برأسه: “…كما تأمرين.”
جاء الخبر من العدم، وصدمنا على حين غرة.
أما أنا، فقد كنت أرتدي الرداء الذي أعطانيه أورستيد. لم يكن لافتًا للنظر أو مبهرجًا، لكن إله التنين قد منحه لي، مما جعله أشبه بزي عمل رسمي. وبالتأكيد، لن يمانع بيروجيوس في ذلك.
سألت آرييل: “ماذا تعنين؟”
“لاحظتُ أنها ترتدي ملابس داخلية بيضاء.”
“دعوني أشرح…”
قاطعته آرييل قائلة: “لوك، أبلغ إلموي وكلين بالوضع، ورجاءً ساعدهما في الاستعدادات. سيلفي، تعالي معي. يجب أن نقدم احترامنا للسيدات والسادة في مملكة رانوا. سأتركك لشأنك يا لورد روديوس. احرص على توديع عائلتك وأصدقائك في الوقت الحالي.”
أطلعتنا سيلفاريل على التفاصيل. بعد جلسة الاستقبال، أمر بيروجيوس سيلفاريل بتفعيل إحدى دوائره السحرية على الفور، واحدة في قلعته العائمة تؤدي مباشرة إلى موقع محدد في مملكة أسورا. عندما حاولت القيام بذلك، وجدتها لا تستجيب. شعرت سيلفاريل أن هناك خطباً ما وأرسلت أرومانفي للتحقق من الدائرة في الطرف الآخر، وهكذا اكتشفوا أنها قد دُمرت. تحقق من الدوائر الأخرى داخل مملكة أسورا، لكن كل واحدة منها قد دُمرت أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلماتها رافضة. حتى بيروجيوس فوجئ واتسعت عيناه. سادت موجة من الصدمة بين الأرواح الاثني عشرة المجتمعين. تفاجأ سيلفي ولوك، وكذلك أنا. كنت أعلم أننا بحاجة إلى مساعدة بيروجيوس لتحقيق النصر، لذلك سنكون في ورطة حقيقية إذا رفضها حقًا.
“وهكذا، لم نعد قادرين على الانتقال آنياً إلى داخل مملكة أسورا.”
شخص ما تعمد تخريب الدوائر. من المستحيل أن يكون الأمر مصادفة. السؤال الوحيد هو من الفاعل؟ هل هوهيتوغامي أم أورستيد؟ يمكنني أن أسأل الأخير غداً. حينها سأعرف على وجه اليقين.
أقرب دائرة انتقال آني الآن كانت بالقرب من حدود الدولة. سيتعين علينا السير بقية الطريق من هناك.
“أحسنتِ قولاً، أرييل أنيموي أسورا!” دوى صوت بيروجيوس. “لقد أوضحتِ قناعتك.” توقف قلبي للحظة.
شخص ما تعمد تخريب الدوائر. من المستحيل أن يكون الأمر مصادفة. السؤال الوحيد هو من الفاعل؟ هل هوهيتوغامي أم أورستيد؟ يمكنني أن أسأل الأخير غداً. حينها سأعرف على وجه اليقين.
أول ما رأيته كان زوجًا من الأكتاف ناصعة البياض. كانت سيلفي قد خلعت بالفعل ملابس أرييل الفاخرة، وكانت في خضم فك مشدها. صرخت سيلفي في وجهي: “آه! رودي، كيف تجرؤ!”
مع ذلك، أثار الموقف شيئاً غير متوقع—الشك تجاهي. مباشرة بعد أن اقترحتُ عدم الانتقال آنياً إلى المملكة، أجبرتهم الظروف على فعل ذلك تماماً، كما لو كان الأمر مدبراً. رمقني لوك بنظرة حذرة، وكأنه متأكد من أنني أعرف شيئاً عن هذا وأني ببساطة لا أشاركهم إياه. حتى سيلفي نظرت إليّ بقلق. كنتُ متأكداً من أنهما يعتقدان أن الأمر من فعل أورستيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما حاولتُ الدخول، عبست في وجهي وهي تبرز شفتها. “هل رأيت… كما تعلم…”
كانت آرييل الوحيدة التي لم تهتز للخبر. قالت: “في هذه الحالة، أفترض أنه لا خيار آخر أمامنا. سنتبع اقتراح اللورد روديوس.”
“لاحظتُ أنها ترتدي ملابس داخلية بيضاء.”
بدأ لوك بالاحتجاج وفمه مفتوح من الصدمة: “لـ-لكن يا أميرة آرييل.”
قاطعته آرييل قائلة: “لوك، أبلغ إلموي وكلين بالوضع، ورجاءً ساعدهما في الاستعدادات. سيلفي، تعالي معي. يجب أن نقدم احترامنا للسيدات والسادة في مملكة رانوا. سأتركك لشأنك يا لورد روديوس. احرص على توديع عائلتك وأصدقائك في الوقت الحالي.”
قاطعته آرييل قائلة: “لوك، أبلغ إلموي وكلين بالوضع، ورجاءً ساعدهما في الاستعدادات. سيلفي، تعالي معي. يجب أن نقدم احترامنا للسيدات والسادة في مملكة رانوا. سأتركك لشأنك يا لورد روديوس. احرص على توديع عائلتك وأصدقائك في الوقت الحالي.”
يا إلهي، كان ذلك محرجًا، أعتقد أن هذا يعني أن الإجابات المترددة غير مقبولة لديه.
همس لوك وهو يومئ برأسه: “…كما تأمرين.”
تخطط للانطلاق في غضون أسبوعين، إذن؟
على الرغم من القلق الذي خيم على الأجواء، افترقنا جميعاً.
فففف.
……
هززت رأسي. “لا، لم أفعل شيئًا.”
ترجمة [Great Reader]
“لماذا لم تذكر أورستيد في كل هذا؟ أنا أكره ذلك الرجل، لكن وجوده ليس أمرًا يمكنني تجاهله. ألم تفكر في أن الأمور قد تسير بسلاسة أكبر لو ذكرته؟”
“حسنًا، لنتحدث عما سيأتي بعد ذلك. نصحنا اللورد بيروجيوس بالعودة إلى القصر في أسرع وقت ممكن وتجهيز الأمور. أخطط لاتباع كلماته وفعل ذلك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات