الفصل الثاني: الوحش الحارس
الفصل الثاني: الوحش الحارس
إذا ظهر أي شخص مشبوه، تنبح عليه، تعضه، وتجعله عاجزاً. إذا كانوا أقوياء جداً، فلديك إذني بقتلهم. ستحصل على ثلاث وجبات في اليوم هنا، ولك حرية أخذ قيلولة وقتما تشاء. إذا رغبت في ذلك، فسنأخذك في نزهة عندما تريد. إذا وجدت هذه الشروط مقبولة، من فضلك انبح مرة واحدة.”
كان لدينا شهر واحد حتى تصل الأخبار من مملكة أسورا بأن ملكها قد ألم به المرض. في ذلك الوقت، كان عليّ أن أعمل مع أرييل لإقناع
بيروجيوس بالانضمام إلى جانبها. ولهذا الغرض، كنت بحاجة إلى استخلاص كل التفاصيل الممكنة من سيلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت سيلفي: “حسناً، بالنسبة لجرو، فإنه يبدو واثقاً”.
لكنها على الأرجح كانت متأهبة بسبب لعنة أورستيد، لذلك قد لا أتمكن من إقناعها بإدخالي في خطط أرييل. كنت ممزقاً بين أن أثق بها
وأخبرها بالحقيقة كاملة، أو أن أتخلى عن محاربة لعنة أورستيد وأتجنب ذكره تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنني متأكد من أنني رأيت هذا الجرو من قبل.
ولكن أولاً، كان لدي هدف آخر يجب إنجازه. وهو السبب ذاته الذي جعلني أوافق على العمل تحت إمرة أورستيد في المقام الأول—وهو حماية
عائلتي. الآن بعد أن أصبحت فتى المهمات الصغير لديه، سأكون بعيداً عن المنزل في كثير من الأحيان. كنت بحاجة إلى شخص—أو شيء—ليحل محلي.
وهكذا، كانت مهمتي الأولى هي استدعاء هذا الوحش الحارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرف؟”
———————————————————————————————————————————-
“تبديل؟”
كان الصباح لا يزال باكراً عندما جمعت كل أفراد أسرتي في الحديقة. وشمل ذلك آيشا، ليليا، وزينيث، اللاتي كن يقضين كل وقتهن في الداخل
عادةً، بالإضافة إلى إيريس، التي انضمت حديثاً إلى العائلة. كانت روكسي ونورن حاضرتين أيضاً، وكذلك ديلو وبايت. كانت سيلفي تحمل لوسي،
التي تعلمت مؤخراً الوقوف وهي تتمسك بشيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآه!”
“بعد لحظات، سأقوم باستدعاء الوحش الحارس الذي سيخدم عائلتنا. لا تترددوا في التصفيق.”
“ووف!”
“ياي!”
ثقتها كانت كطعنة في قلبي. بصراحة، لم أكن قد تأكدت مما إذا كانت دائرة الاستدعاء هذه آمنة. هل يمكنني حقاً استخدامها هكذا؟ ربما يجب أن أنتظر حتى أتمكن من جعل بيروجيوس يفحصها، فقط للتأكد؟ ولكن إذا فعلت ذلك، فإن نظرة آيشا الحنونة ستتحول إلى خيبة أمل. وستكون فقط متشككة في أورستيد بعد ذلك.
دوى التصفيق من بين الحشود. كان حماس الجمهور يبلغ ذروته. حفل الليلة سيكون أسطورياً!
“إمم، رودي… ماذا يفترض بي أن أفعل حيال هذا؟” نظرت إلي بقلق. لم يكن لدي أي فكرة عما يحدث بالضبط، لكن كان من الواضح أن فرد عائلتنا الجديد كان متعلقاً بروكسي.
انتظروا، ديلو وبايت. لماذا لا تصفقان؟ هذا لن يجدي نفعا. ماذا؟ إنهما حيوانان أليفان لذا لا يمكنهما التصفيق؟ حسناً، أفترض أن الأمر
لا مفر منه.
“بعد لحظات، سأقوم باستدعاء الوحش الحارس الذي سيخدم عائلتنا. لا تترددوا في التصفيق.”
“بالنسبة لما سأستدعيه بالضبط، أخشى أنني لست متأكداً. ومع ذلك، يمكننا أن نتوقع شيئاً قوياً بشكل خاص. وهذا المخلوق، أياً كان، سيحافظ
على أمن وسلامة عائلتنا.”
“حسناً، لنجرب هذا مرة أخرى.”
سألت سيلفي بقلق: “هل أنت متأكد من أن هذا سيكون على ما يرام؟ أن هذا الشيء لن يأكلنا جميعاً وأنت غائب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبست أنفاسي بينما أصدرت الدائرة السحرية ضوءاً مبهراً. كان نفس قوس قزح الملون الذي رأيته سابقاً، ولكن هذه المرة، لم أشعر بإحساس التعويذة وهي تعلق بشيء ما. تدفقت المانا بسلاسة إلى الدائرة، وأياً كان ما على الطرف الآخر فقد استجاب لندائي. في الواقع، شعرت وكأن يداً تمتد نحوي، وكل ما كان علي فعله هو الإمساك بها وسحبها. كنت واثقاً من أنني سأنجح هذه المرة.
هذه فكرة مرعبة. ومع ذلك، أتذكر أنني قرأت قصة كهذه منذ زمن بعيد. شيء عن شخص استدعى وحشاً لم يستطع السيطرة عليه فقتل الجميع.
بدت كدائرة استدعاء عادية. الجزء الذي يقيد شروط الاستدعاء كان به بعض الرموز التي لم أكن على دراية بها، ولكن لم يكن هناك شيء مريب للغاية، على حد علمي. ربما يمكنني أن أجعل ناناهوشي تلقي نظرة عليها؟ لا، هذا سيكون وقحاً. أورستيد صنع هذا لي فقط لأنني لم أكن أعرف كيف أفعل ذلك بنفسي. ما الفائدة من هذا القدر من عدم الثقة؟
“أتفهم قلقك، لكن هذه الدائرة من صنع يد سيد التنانين المتقن.”
“أأمرني بالعودة إلى جانب اللورد بيروجيوس فورًا. دوثبات الدمار سيكون قادرًا على فسخ العقد”
“وهذا هو سبب قلقي تحديداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبست أنفاسي بينما أصدرت الدائرة السحرية ضوءاً مبهراً. كان نفس قوس قزح الملون الذي رأيته سابقاً، ولكن هذه المرة، لم أشعر بإحساس التعويذة وهي تعلق بشيء ما. تدفقت المانا بسلاسة إلى الدائرة، وأياً كان ما على الطرف الآخر فقد استجاب لندائي. في الواقع، شعرت وكأن يداً تمتد نحوي، وكل ما كان علي فعله هو الإمساك بها وسحبها. كنت واثقاً من أنني سأنجح هذه المرة.
منطقياً، لن يستخدم أورستيد أبداً مثل هذه الطريقة الملتوية للتخلص منا، لكن سيلفي ربما لم تكن تفكر بوضوح بفضل لعنته. ولكن انتظر، هل
يمكن أن تكون هذه طريقته لوضع قيد عليّ في حال خيانتي له؟ مثل، إذا أدرت له ظهري، هل سيهددني؟
“ليس لدي أي فكرة لماذا يبدو الجميع متأهبين هكذا، ولكن… هل أنت متأكد من أن هذا ليس خطيراً، أخي الكبير؟” عبست نورن.
“بنقرة من أصابعي، سيلتهم ذلك الوحش المقيم في منزلك عائلتك بأكملها.”
“أووووو!”
هذا لا يبدو محتملاً حقاً.
سألت سيلفي بقلق: “هل أنت متأكد من أن هذا سيكون على ما يرام؟ أن هذا الشيء لن يأكلنا جميعاً وأنت غائب؟”
“على أي حال، سأقوم باستدعائه الآن. إذا بدا خطيراً، سنتخلص منه معاً، وبعدها يمكنني أن أوبخ أورستيد.”
لا. لم يكن هذا المخلوق المقدس الذي كان يتطلع إليه رجال الوحوش بكل هذا التبجيل. بالتأكيد لا. لم يكن هناك أي طريقة ليظهر إلههم الحامي هنا من بين كل الأماكن. لا بد أنه شبيه. هذا صحيح. هذا الشيء هو… أسد، هذا كل ما في الأمر! من الواضح أنه كان شبل أسد استدعيته من أحد العوالم البديلة اللانهائية.
أعلنت إيريس بحماس: “يبدو هذا جيداً بالنسبة لي!”.
تجهّم وجهها، كما لو أن الفكرة أملّتها. لا بأس إذا أرادت قتال الآخرين، لكن قتال أورستيد كان محظوراً. لم أرغب أبداً في خوض معركة يائسة أخرى كهذه إذا كان بإمكاني تجنبها. سأتبول على نفسي إذا اضطررت للقيام بذلك مرة ثانية.
سحبت سيفاً من غمده بقعقعة مهيبة. كان لديها سيفان عند خصرها. على اليمين كان “إميننس”، سيف سحري أهداها إياه إله السيف. وعلى يسارها
كان سيفاً تعلقت به واستخدمته لفترة طويلة. أليس من المرهق حمل كليهما في نفس الوقت؟
لا، كان من الخطأ أن أطلق عليه هذا الاسم. كنت أعرف بالضبط من هو هذا الشخص. أرومانفي الساطع.
أعلنت: “عندما يحدث ذلك، سنكون جميعاً قادرين على محاربة أورستيد معاً!”
بما أن الاستدعاء السابق لم يستنزف الكثير من المانا، قررت أن أستجمع نفسي وأحاول مرة أخرى على الفور. وفقاً لبيروجيوس، كان من الأفضل عدم تخيل مفاهيم غامضة مثل مهيب، أو عليم بكل شيء، أو كلي القدرة، بل حيوان. لو كان هذا كل ما في الأمر، أتمنى لو أن أورستيد قال ذلك ببساطة. لكن بمعرفتي به، ربما كان سيخبرني بالاحتفاظ بأرومانفي، رغم جنون هذه الفكرة.
لن نتقاتل. سنقوم فقط بتقديم شكوى، مثل أي زبون غير راضٍ. إذا حاولنا القضاء عليه، فسنكون نحن من يموت بدلاً منه. ومع ذلك، بدت سعيدة
للغاية. لم تكن تبحث فقط عن عذر لاختلاق شجار معه، أليس كذلك؟
طالب الرجل المقنع: “ما معنى هذا؟!”.
قلت: “لن نقاتل أورستيد”. “ولكن ستكون لدينا الكثير من الفرص للقتال معاً في المستقبل. آمل أن تدخري قوتك حتى ذلك الحين.”
“ها أنا ذا.”
تجهّم وجهها، كما لو أن الفكرة أملّتها. لا بأس إذا أرادت قتال الآخرين، لكن قتال أورستيد كان محظوراً. لم أرغب أبداً في خوض معركة
يائسة أخرى كهذه إذا كان بإمكاني تجنبها. سأتبول على نفسي إذا اضطررت للقيام بذلك مرة ثانية.
كان لدينا شهر واحد حتى تصل الأخبار من مملكة أسورا بأن ملكها قد ألم به المرض. في ذلك الوقت، كان عليّ أن أعمل مع أرييل لإقناع بيروجيوس بالانضمام إلى جانبها. ولهذا الغرض، كنت بحاجة إلى استخلاص كل التفاصيل الممكنة من سيلفي.
قالت روكسي: “مع ذلك، هل أنت متأكد حقاً من أن هذه الدائرة السحرية آمنة؟ ربما من الجيد أن يقوم شخص مثل اللورد بيروجيوس بفحصها
أولاً؟”.
“أي شيء آخر؟” سألت.
يبدو أنها كانت أيضاً قلقة من شيء صنعه أورستيد. تلك اللعنة التي عليه قوية حقًا. بقدر ما بدا هراء اللعنة كله سخيفًا، إلا أن شدة ردود
أفعالهن جعلت من المستحيل إنكار وجودها. هذا جعل قراري سهلاً، على الرغم من أنني قررت إلقاء نظرة ثانية على اللفافة قبل استخدامها. لن
أذهب إلى حد جعل بيروجيوس يفحصها، لكن لن يضر فحصها مرة أخرى بنفسي.
لعق الوحش المقدس أصابعي على الفور قبل أن يشخرردًا على ذلك. ثم، فجأة، رفع رأسه وكأنه لاحظ شيئًا. تحولت نظرته نحو روكسي. هرول ليو نحوها قبل أن يدس وجهه على الفور تحت تنورتها.
“همم.”
استجمعت شجاعتي ووضعت يدي على الدائرة. ركزت، تاركاً السحر يتدفق عبر عروقي ويتجمع في أطراف أصابعي. ومن هناك، صببته في الدائرة. واصلت ضخ المزيد والمزيد من المانا. كان من المفترض أن يكون هذا المخلوق شيئاً يمكنه حماية عائلتي. حتى لو استنزفت نفسي حتى الجفاف، فلن يكون ذلك كافياً في نظري.
بدت كدائرة استدعاء عادية. الجزء الذي يقيد شروط الاستدعاء كان به بعض الرموز التي لم أكن على دراية بها، ولكن لم يكن هناك شيء مريب
للغاية، على حد علمي. ربما يمكنني أن أجعل ناناهوشي تلقي نظرة عليها؟ لا، هذا سيكون وقحاً. أورستيد صنع هذا لي فقط لأنني لم أكن أعرف
كيف أفعل ذلك بنفسي. ما الفائدة من هذا القدر من عدم الثقة؟
“سألتك، روديوس غريرات، ما هو قصدك من هذا؟!”
قلت: “أنا متأكد من أنها بخير”.
أسد!
“حسناً، إذا قلت ذلك. أنا أصدقك. لكن انتظر لحظة بينما أحضر عصاي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن إلغاء العقد سيسبب المزيد من المتاعب لبيروجيوس أو أورستيد. ولم يكن هناك ما يضمن أنني سأحصل على شيء أفضل في المحاولة الثالثة.
يبدو أن روكسي لم تكن مقتنعة تماماً. قالت إنها تثق بي، لكنها ما زالت تختفي داخل المنزل لإحضار سلاحها في حال ساءت الأمور.
لا. لم يكن هذا المخلوق المقدس الذي كان يتطلع إليه رجال الوحوش بكل هذا التبجيل. بالتأكيد لا. لم يكن هناك أي طريقة ليظهر إلههم الحامي هنا من بين كل الأماكن. لا بد أنه شبيه. هذا صحيح. هذا الشيء هو… أسد، هذا كل ما في الأمر! من الواضح أنه كان شبل أسد استدعيته من أحد العوالم البديلة اللانهائية.
“ليس لدي أي فكرة لماذا يبدو الجميع متأهبين هكذا، ولكن… هل أنت متأكد من أن هذا ليس خطيراً، أخي الكبير؟” عبست نورن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشخص الذي تستدعيه هذه الدائرة يجب أن يكون مطيعاً لك تماماً، وعليه أن يدافع عن عائلتك ضد أي كوارث قد تحل بهم إلى الأبد. بعبارة أخرى، يجب أن يخدمك إلى الأبد.”
وضعت آيشا يدها على كتف نورن. “لا تكوني غبية. لو كان الأمر خطيراً إلى هذا الحد، لما قام بتفعيله ونحن حوله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلنت وأنا أرفع يدي في الهواء: “حسناً. من اليوم فصاعداً، اسمك ليو!”
ثقتها كانت كطعنة في قلبي. بصراحة، لم أكن قد تأكدت مما إذا كانت دائرة الاستدعاء هذه آمنة. هل يمكنني حقاً استخدامها هكذا؟ ربما يجب
أن أنتظر حتى أتمكن من جعل بيروجيوس يفحصها، فقط للتأكد؟ ولكن إذا فعلت ذلك، فإن نظرة آيشا الحنونة ستتحول إلى خيبة أمل. وستكون فقط
متشككة في أورستيد بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنني متأكد من أنني رأيت هذا الجرو من قبل.
قالت ليليا: “إذا حدث الأسوأ، سأكون درعاً للجميع. من فضلك، افعل ما تراه ضروريًا”.
“أأمرني. الآن.”
حسناً، هذا يبدو مشؤوماً. لم أكن أعتقد أن الأمر سيصل إلى هذا الحد، لكن الجميع كانوا متوترين لدرجة أنني أصبحت متوتراً أيضاً. هل
سنكون بخير حقاً؟
يبدو أنها كانت أيضاً قلقة من شيء صنعه أورستيد. تلك اللعنة التي عليه قوية حقًا. بقدر ما بدا هراء اللعنة كله سخيفًا، إلا أن شدة ردود أفعالهن جعلت من المستحيل إنكار وجودها. هذا جعل قراري سهلاً، على الرغم من أنني قررت إلقاء نظرة ثانية على اللفافة قبل استخدامها. لن أذهب إلى حد جعل بيروجيوس يفحصها، لكن لن يضر فحصها مرة أخرى بنفسي.
لا! أحتاج إلى الإيمان بأورستيد. قال إنه يثق بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت ليليا: “إذا حدث الأسوأ، سأكون درعاً للجميع. من فضلك، افعل ما تراه ضروريًا”.
قلت: “حسناً إذن”. “سأستخدمها.”
صرخت: “حسناً، اخرج!”
أومأ الجميع.
لا! أحتاج إلى الإيمان بأورستيد. قال إنه يثق بي.
وضعت اللفافة على طاولة أعددتها باستخدام سحر الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب شرط الطاعة المطلقة، كان بحاجة إلى أمر مباشر مني للمغادرة.
“ها أنا ذا.”
حسناً، هذا يبدو مشؤوماً. لم أكن أعتقد أن الأمر سيصل إلى هذا الحد، لكن الجميع كانوا متوترين لدرجة أنني أصبحت متوتراً أيضاً. هل سنكون بخير حقاً؟
استجمعت شجاعتي ووضعت يدي على الدائرة. ركزت، تاركاً السحر يتدفق عبر عروقي ويتجمع في أطراف أصابعي. ومن هناك، صببته في الدائرة. واصلت
ضخ المزيد والمزيد من المانا. كان من المفترض أن يكون هذا المخلوق شيئاً يمكنه حماية عائلتي. حتى لو استنزفت نفسي حتى الجفاف، فلن يكون
ذلك كافياً في نظري.
بجدية، ما الذي كان يحدث؟ لقد استدعيت أرومانفي الساطع والنبيل، من بين كل الناس. هل كان ذلك ممكناً حتى؟ على الرغم من أنه—على الرغم من شكله البشري، إلا أنه كان في الواقع روحاً. ربما لم يكن هذا مفاجئاً للغاية، بعد كل شيء. هذا لا يفسر كل شيء. هل كان كل هذا خدعة من أورستيد؟ هل كان يحاول استفزاز بيروجيوس، لجعله يقتلني بدلاً منه؟ أوه، هيا، إذا كنت ستذهب إلى هذا الحد، فقم بالمهمة بنفسك.
سآخذ بكل سرور كل جزء من مانا أورستيد أيضاً، لو استطعت. استخدام المزيد من المانا لا يضمن بالضرورة وحشاً حارساً قوياً، لكنني سأبذل
قصارى جهدي في هذا. قال أورستيد أيضاً أنه من المهم أن أتخيل ما أريده.
“أي شيء آخر؟” سألت.
شيء لحماية عائلتي…
“على أي حال، سأقوم باستدعائه الآن. إذا بدا خطيراً، سنتخلص منه معاً، وبعدها يمكنني أن أوبخ أورستيد.”
كان ذلك غامضاً للغاية.
قفز من على الطاولة وحاول الإمساك بي من ياقة قميصي، لكنه تجمد في منتصف الطريق، وكان جسده يرتجف بالكامل. تحركت إيريس على الفور إلى وضعية القتال، لكنني رفعت يدي لمنعها. فتاة سيئة. عودي إلى مكانك يا إيريس.
كنت بحاجة إلى شيء قوي للغاية. قوي بما يكفي بحيث لا يكون لخصم عادي أي فرصة. شيء مخلص للغاية ولن يعارضني أبداً. وبما أنه من المفترض
أن يحمي عائلتي، فمن الأفضل ألا يكون شيئاً فظاً وغير لائق. بالتأكيد لم أكن أريد وحشاً ذا مجسات مغطى بالمخاط. لن يكون ذلك جيداً
لأخواتي الصغيرات أو لوسي.
“المستدعي هو الذي سيحدد بالضبط ما يتم استدعاؤه.”
سيكون هذا الوحش الحارس فارس لوسي، لذا كنت بحاجة إلى شيء محترم. هذا صحيح. مخلوق ذو شخصية أخلاقية عالية، مخلص وقوي. حسناً، الطلب
جاهز، لنبدأ!
“إذن اسرع وافسخ عقدك معي. أنا خادم اللورد بيروجيوس الفخور، وليس خادمك.”
“اخرج، أيها الوحش الحارس!”
أسد!
بدأت الدائرة تصدر ضوءاً ساطعاً، ليس أبيضاً نقياً ولكن مزيجاً من الأزرق والأحمر والأصفر والأخضر. كان قوس قزح كاملاً. لكنني شعرت
وكأن الاستدعاء قد علق في شيء ما—وكأن هناك شيئاً يمنعه. ما الذي يمكن أن يكون؟ تجاهلت الأمر وواصلت ضخ المزيد من المانا. أياً كان ما
يعيق التعويذة فقد انكسر.
“تبديل؟”
“آآآه!”
بدأت الدائرة تصدر ضوءاً ساطعاً، ليس أبيضاً نقياً ولكن مزيجاً من الأزرق والأحمر والأصفر والأخضر. كان قوس قزح كاملاً. لكنني شعرت وكأن الاستدعاء قد علق في شيء ما—وكأن هناك شيئاً يمنعه. ما الذي يمكن أن يكون؟ تجاهلت الأمر وواصلت ضخ المزيد من المانا. أياً كان ما يعيق التعويذة فقد انكسر.
تردد صوت أنين، على الرغم من أنني لم أستطع تحديد مصدر الصوت. هل كان هذا هو الوحش الحارس الذي سيحمي عائلتي الآن؟ بدا الأمر مشؤوماً
إلى حد ما، كما لو أن المخلوق كان يتألم. قمت ببساطة بزيادة إنتاجي من المانا، ساحباً أياً كان ذلك الشيء عبر دائرة الاستدعاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغ، رائحته كريهة. اللعنة، ماذا يظنني هذا الشيء؟ قطعة لحم؟ على الأقل عرفت أخيراً ما استدعيته بالضبط.
“آآآه!”
“عظيم. إذن عقدنا مختوم. الآن لنتصافح.”
دوى صوت بينما انقطع تدفق المانا الذي كنت أغذي به الدائرة فجأة. تلاشى الضوء، ومن داخله ظهر…
يبدو أنها كانت أيضاً قلقة من شيء صنعه أورستيد. تلك اللعنة التي عليه قوية حقًا. بقدر ما بدا هراء اللعنة كله سخيفًا، إلا أن شدة ردود أفعالهن جعلت من المستحيل إنكار وجودها. هذا جعل قراري سهلاً، على الرغم من أنني قررت إلقاء نظرة ثانية على اللفافة قبل استخدامها. لن أذهب إلى حد جعل بيروجيوس يفحصها، لكن لن يضر فحصها مرة أخرى بنفسي.
“كهه…”
“أتفهم قلقك، لكن هذه الدائرة من صنع يد سيد التنانين المتقن.”
رجل يرتدي قناعاً أصفر وزياً أبيض، وخنجر كبير يتدلى من جانبه. كان جاثماً فوق المنصة الترابية التي أنشأتها، على ركبة واحدة وذراعيه
ملفوفتان حول نفسه.
دوى التصفيق من بين الحشود. كان حماس الجمهور يبلغ ذروته. حفل الليلة سيكون أسطورياً!
“كيف يمكن هذا… كيف يمكن لعقدي مع اللورد بيروجيوس أن يُدمر هكذا…؟”
كان وجهها خالياً من التعابير تماماً فكان من الصعب معرفة ما تفكر فيه، لكنها لم تعبس أو تتجهم على الأقل. كانت زينيث بلا تعابير كعادتها. لم يكن لدي أي فكرة عما يفكر فيه بايت بشأن إضافتنا الجديدة، لكن ديلو كان بالفعل على ظهره، معبراً عن خضوعه لوحشنا الحارس. لم يكن الأمر سيئًا للغاية فيما يتعلق بالانطباعات الأولى.
بقي في تلك الوضعية وهو يرفع رأسه وينظر حوله. حجب القناع عينيه، لكنني أقسم أنه كان يحدق في وجهي مباشرة.
“آآآه!”
طالب الرجل المقنع: “ما معنى هذا؟!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أناقش ذلك، اختفى الضوء. ما وقف أمامي كان أسداً أبيض، يبلغ طوله أكثر من مترين. افترضت أنه أنثى لأنه لم يكن لديها لبدة. ومع ذلك، فإن طريقة امتداد أنفه ذكرتني بالكلب أكثر من القط.
لا، كان من الخطأ أن أطلق عليه هذا الاسم. كنت أعرف بالضبط من هو هذا الشخص. أرومانفي الساطع.
انتظروا، ديلو وبايت. لماذا لا تصفقان؟ هذا لن يجدي نفعا. ماذا؟ إنهما حيوانان أليفان لذا لا يمكنهما التصفيق؟ حسناً، أفترض أن الأمر لا مفر منه.
الوضعية التي اتخذها تذكرني بملاك ساقط. ليس لأنني أحاول الاستخفاف به، أقسم. لن أتمكن أبداً من منافسة سطوعه. إنه أكثر إشراقاً مني
بكثير. مجرد مزح—
قلت: “حسناً إذن”. “سأستخدمها.”
“سألتك، روديوس غريرات، ما هو قصدك من هذا؟!”
أومأ الجميع.
قفز من على الطاولة وحاول الإمساك بي من ياقة قميصي، لكنه تجمد في منتصف الطريق، وكان جسده يرتجف بالكامل. تحركت إيريس على الفور إلى
وضعية القتال، لكنني رفعت يدي لمنعها. فتاة سيئة. عودي إلى مكانك يا إيريس.
“إيه، لا، كما ترى… لقد حدث هذا للتو… كنت أقوم بتفعيل دائرة سحرية أعطاني إياها السير أورستيد، وقد استدعتك نوعاً ما… عن طريق الخطأ.”
بجدية، ما الذي كان يحدث؟ لقد استدعيت أرومانفي الساطع والنبيل، من بين كل الناس. هل كان ذلك ممكناً حتى؟ على الرغم من أنه—على الرغم
من شكله البشري، إلا أنه كان في الواقع روحاً. ربما لم يكن هذا مفاجئاً للغاية، بعد كل شيء. هذا لا يفسر كل شيء. هل كان كل هذا خدعة من
أورستيد؟ هل كان يحاول استفزاز بيروجيوس، لجعله يقتلني بدلاً منه؟ أوه، هيا، إذا كنت ستذهب إلى هذا الحد، فقم بالمهمة بنفسك.
“أرف…” زمجرحلقه، كما لو أنه أهين من مجرد الفكرة.
“إيه، لا، كما ترى… لقد حدث هذا للتو… كنت أقوم بتفعيل دائرة سحرية أعطاني إياها السير أورستيد، وقد استدعتك نوعاً ما… عن طريق
الخطأ.”
إذا ظهر أي شخص مشبوه، تنبح عليه، تعضه، وتجعله عاجزاً. إذا كانوا أقوياء جداً، فلديك إذني بقتلهم. ستحصل على ثلاث وجبات في اليوم هنا، ولك حرية أخذ قيلولة وقتما تشاء. إذا رغبت في ذلك، فسنأخذك في نزهة عندما تريد. إذا وجدت هذه الشروط مقبولة، من فضلك انبح مرة واحدة.”
“دائرة أورستيد السحرية، تقول؟ ماذا كنت تحاول استدعاءه بالتحديد؟”
“بعد لحظات، سأقوم باستدعاء الوحش الحارس الذي سيخدم عائلتنا. لا تترددوا في التصفيق.”
“وحش حارس لحماية عائلتي.”
أعلنت: “عندما يحدث ذلك، سنكون جميعاً قادرين على محاربة أورستيد معاً!”
انتزع أرومانفي اللفافة التي تحتوي على الدائرة السحرية. درسها قبل أن يتفاجأ.
“إيه، نعم. صحيح.”
“هذه بعض الشروط المزعجة التي وضعها على الكيان المستدعى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أناقش ذلك، اختفى الضوء. ما وقف أمامي كان أسداً أبيض، يبلغ طوله أكثر من مترين. افترضت أنه أنثى لأنه لم يكن لديها لبدة. ومع ذلك، فإن طريقة امتداد أنفه ذكرتني بالكلب أكثر من القط.
“إمم، ما هي هذه الشروط؟”
بقي في تلك الوضعية وهو يرفع رأسه وينظر حوله. حجب القناع عينيه، لكنني أقسم أنه كان يحدق في وجهي مباشرة.
“الشخص الذي تستدعيه هذه الدائرة يجب أن يكون مطيعاً لك تماماً، وعليه أن يدافع عن عائلتك ضد أي كوارث قد تحل بهم إلى الأبد. بعبارة
أخرى، يجب أن يخدمك إلى الأبد.”
“أي شيء آخر؟” سألت.
واو. إذن هذه الدائرة السحرية كانت في الأساس عقد عبودية؟ حسناً، الخبر السار هو أن أورستيد لم يكذب علي. يبدو أنه جدير بالثقة بعد كل
شيء!
أعلنت: “عندما يحدث ذلك، سنكون جميعاً قادرين على محاربة أورستيد معاً!”
“أي شيء آخر؟” سألت.
وضعت آيشا يدها على كتف نورن. “لا تكوني غبية. لو كان الأمر خطيراً إلى هذا الحد، لما قام بتفعيله ونحن حوله.”
“المستدعي هو الذي سيحدد بالضبط ما يتم استدعاؤه.”
طالب الرجل المقنع: “ما معنى هذا؟!”.
إذن، بشكل أساسي، يمكنني أن أقرر أي وحش حارس أحصل عليه. عظيم.
انتظروا، ديلو وبايت. لماذا لا تصفقان؟ هذا لن يجدي نفعا. ماذا؟ إنهما حيوانان أليفان لذا لا يمكنهما التصفيق؟ حسناً، أفترض أن الأمر لا مفر منه.
“إذن أود إجراء تبديل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رجل يرتدي قناعاً أصفر وزياً أبيض، وخنجر كبير يتدلى من جانبه. كان جاثماً فوق المنصة الترابية التي أنشأتها، على ركبة واحدة وذراعيه ملفوفتان حول نفسه.
“تبديل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنني متأكد من أنني رأيت هذا الجرو من قبل.
“نعم، لم أقصد استدعاءك، سيد أرومانفي. لذا أود استبدالك بشخص آخر.”
انتزع أرومانفي اللفافة التي تحتوي على الدائرة السحرية. درسها قبل أن يتفاجأ.
“إذن اسرع وافسخ عقدك معي. أنا خادم اللورد بيروجيوس الفخور، وليس خادمك.”
هممم…
“إيه، نعم. صحيح.”
علقت ليليا: “إنه يبدو ذكياً”.
بصراحة، لم تكن فكرة سيئة أن يكون أرومانفي لحماية عائلتنا. كان يتحرك بسرعة الضوء، فإذا حدث أي شيء غير متوقع، فسيكون الشخص المثالي
لنقل رسالة لي. نعم، لكن بيروجيوس يقدره كثيراً. إذا أخذته، فقد يسبب ذلك خلافاً بيننا.
“ووف!”
عبست. “إمم، إذن كيف أفعل ذلك بالضبط؟”
“ياي!”
“أأمرني بالعودة إلى جانب اللورد بيروجيوس فورًا. دوثبات الدمار سيكون قادرًا على فسخ العقد”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت سيلفي: “حسناً، بالنسبة لجرو، فإنه يبدو واثقاً”.
“حسناً.”
“ليو، اسمح لي أن أشرح لك قليلاً عن طبيعة عملك هنا. أعلم أنك معتاد على الحصول على ما تريد وأن يدللك الناس، لكن هذا لن ينجح هنا. سيتعين عليك ارتداء طوق والعيش في بيت كلب مثل أي كلب عادي.
“أأمرني. الآن.”
صاحت آيشا: “إنه رائع!”
بسبب شرط الطاعة المطلقة، كان بحاجة إلى أمر مباشر مني للمغادرة.
“سألتك، روديوس غريرات، ما هو قصدك من هذا؟!”
“حسنًا، إذن بقوة دائرة الاستدعاء هذه، آمرك بالذهاب إلى اللورد بيروجيوس وطلب نصيحته حول أفضل طريقة لاستدعاء وحش حارس جيد”.
لا، كان من الخطأ أن أطلق عليه هذا الاسم. كنت أعرف بالضبط من هو هذا الشخص. أرومانفي الساطع.
احتفظ أرومانفي بالدائرة السحرية في يديه بينما اختفى في ومضة من الضوء.
سآخذ بكل سرور كل جزء من مانا أورستيد أيضاً، لو استطعت. استخدام المزيد من المانا لا يضمن بالضرورة وحشاً حارساً قوياً، لكنني سأبذل قصارى جهدي في هذا. قال أورستيد أيضاً أنه من المهم أن أتخيل ما أريده.
“آسف يا رفاق، يبدو أنني أفسدت الأمر”. قلت بينما نظرت إلى عائلتي. كانوا جميعًا يحدقون بي، وفكوكهم متدلية.
طالب الرجل المقنع: “ما معنى هذا؟!”.
———————————————————————————————————————————-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوضعية التي اتخذها تذكرني بملاك ساقط. ليس لأنني أحاول الاستخفاف به، أقسم. لن أتمكن أبداً من منافسة سطوعه. إنه أكثر إشراقاً مني بكثير. مجرد مزح—
عاد أرومانفي بعد فترة. سلم رسالة من بيروجيوس قبل أن يهمس بغضب حول كيف أنه سيتغاضى عن هذا التجاوز ولكن من الأفضل ألا يحدث مرة أخرى
أبداً. كان أرومانفي فخوراً للغاية بكونه خادم بيروجيوس، بعد كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبست أنفاسي بينما أصدرت الدائرة السحرية ضوءاً مبهراً. كان نفس قوس قزح الملون الذي رأيته سابقاً، ولكن هذه المرة، لم أشعر بإحساس التعويذة وهي تعلق بشيء ما. تدفقت المانا بسلاسة إلى الدائرة، وأياً كان ما على الطرف الآخر فقد استجاب لندائي. في الواقع، شعرت وكأن يداً تمتد نحوي، وكل ما كان علي فعله هو الإمساك بها وسحبها. كنت واثقاً من أنني سأنجح هذه المرة.
شعرت بالذنب حقاً لسرقة ذلك منه، ولو مؤقتاً. الدائرة التي رسمها لي أورستيد فقدت قوتها على ما يبدو عندما تم إلغاء العقد، لذلك صنع لي
بيروجيوس واحدة جديدة. كان من الصعب تصديق أنه سيظهر لي مثل هذا اللطف بعد أن سلبت أحد خدمه بوقاحة. لقد كان حقاً كريماً كما ادعت
سيلفاريل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رجل يرتدي قناعاً أصفر وزياً أبيض، وخنجر كبير يتدلى من جانبه. كان جاثماً فوق المنصة الترابية التي أنشأتها، على ركبة واحدة وذراعيه ملفوفتان حول نفسه.
الجزء المرعب حقاً من المحنة بأكملها هو مستوى القوة التي كانت تمتلكها دائرة أورستيد. أو ربما كان سحري هو الملام؟ ربما كلاهما. كل
منهما كان مجرد شرارة بمفرده، لكنهما معًا صنعا لهيبًا مستعرًا.
“أأمرني. الآن.”
بما أن الاستدعاء السابق لم يستنزف الكثير من المانا، قررت أن أستجمع نفسي وأحاول مرة أخرى على الفور. وفقاً لبيروجيوس، كان من الأفضل
عدم تخيل مفاهيم غامضة مثل مهيب، أو عليم بكل شيء، أو كلي القدرة، بل حيوان. لو كان هذا كل ما في الأمر، أتمنى لو أن أورستيد قال ذلك
ببساطة. لكن بمعرفتي به، ربما كان سيخبرني بالاحتفاظ بأرومانفي، رغم جنون هذه الفكرة.
إذن، بشكل أساسي، يمكنني أن أقرر أي وحش حارس أحصل عليه. عظيم.
“حسناً، لنجرب هذا مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبست أنفاسي بينما أصدرت الدائرة السحرية ضوءاً مبهراً. كان نفس قوس قزح الملون الذي رأيته سابقاً، ولكن هذه المرة، لم أشعر بإحساس التعويذة وهي تعلق بشيء ما. تدفقت المانا بسلاسة إلى الدائرة، وأياً كان ما على الطرف الآخر فقد استجاب لندائي. في الواقع، شعرت وكأن يداً تمتد نحوي، وكل ما كان علي فعله هو الإمساك بها وسحبها. كنت واثقاً من أنني سأنجح هذه المرة.
تفقدت المنطقة قبل أن أضع يدي على الدائرة السحرية مرة أخرى. هذه المرة، سأحتفظ بصورة ملموسة في ذهني. أردت حيواناً قوياً وفخوراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت سيلفي: “حسناً، بالنسبة لجرو، فإنه يبدو واثقاً”.
أسد!
———————————————————————————————————————————-
لم يكن لدي أي فكرة عما إذا كانت موجودة هنا كما أعرفها، لكن الكلمة موجودة في اللغة، لذلك بالتأكيد كان هناك شيء مشابه.
على الأقل، كان هذا هو التفسير الذي قررته في ذهني. كان جيدًا بما يكفي بالنسبة لي. على الرغم من أن هذا العذر ربما لن يصمد أمام غضب أهل دولديا. حسنًا، إذا ساءت الأمور، يمكنني دائمًا أن أطلب خدمة من اللورد بيروجيوس وأستبدل شبل الأسد هذا بشيء آخر. حتى ذلك الحين، سيكون لدينا فترة تجريبية.
أردت ملك الوحوش—أقوى مخلوق يقدمه هذا العالم. على الرغم من أنه، إذا أردت شيئاً مخلصاً، فقد أكون أفضل حالاً مع كلب، بدلاً من قط. لا،
هذا لا يهم. الدائرة السحرية تتطلب طاعة مطلقة، لذلك أنا بحاجة فقط إلى التركيز على شيء قوي. أريد أنبل وحش موجود في هذا العالم.
علقت ليليا: “إنه يبدو ذكياً”.
ركزت كل السحر الذي لدي في كل ركن من أركان جسدي في يدي اليمنى. لبضع لحظات، أغمضت عيني بشدة، ولكن مع مغادرة آخر قطرات المانا جسدي
وصبها في الدائرة، فتحتهما مرة أخرى. هيا! أحضر لي ما أريد!
ثقتها كانت كطعنة في قلبي. بصراحة، لم أكن قد تأكدت مما إذا كانت دائرة الاستدعاء هذه آمنة. هل يمكنني حقاً استخدامها هكذا؟ ربما يجب أن أنتظر حتى أتمكن من جعل بيروجيوس يفحصها، فقط للتأكد؟ ولكن إذا فعلت ذلك، فإن نظرة آيشا الحنونة ستتحول إلى خيبة أمل. وستكون فقط متشككة في أورستيد بعد ذلك.
حبست أنفاسي بينما أصدرت الدائرة السحرية ضوءاً مبهراً. كان نفس قوس قزح الملون الذي رأيته سابقاً، ولكن هذه المرة، لم أشعر بإحساس
التعويذة وهي تعلق بشيء ما. تدفقت المانا بسلاسة إلى الدائرة، وأياً كان ما على الطرف الآخر فقد استجاب لندائي. في الواقع، شعرت وكأن
يداً تمتد نحوي، وكل ما كان علي فعله هو الإمساك بها وسحبها. كنت واثقاً من أنني سأنجح هذه المرة.
بدت كدائرة استدعاء عادية. الجزء الذي يقيد شروط الاستدعاء كان به بعض الرموز التي لم أكن على دراية بها، ولكن لم يكن هناك شيء مريب للغاية، على حد علمي. ربما يمكنني أن أجعل ناناهوشي تلقي نظرة عليها؟ لا، هذا سيكون وقحاً. أورستيد صنع هذا لي فقط لأنني لم أكن أعرف كيف أفعل ذلك بنفسي. ما الفائدة من هذا القدر من عدم الثقة؟
صرخت: “حسناً، اخرج!”
كان لدينا شهر واحد حتى تصل الأخبار من مملكة أسورا بأن ملكها قد ألم به المرض. في ذلك الوقت، كان عليّ أن أعمل مع أرييل لإقناع بيروجيوس بالانضمام إلى جانبها. ولهذا الغرض، كنت بحاجة إلى استخلاص كل التفاصيل الممكنة من سيلفي.
تردد عواء خافت في الهواء.
احتفظ أرومانفي بالدائرة السحرية في يديه بينما اختفى في ومضة من الضوء.
“أووووو!”
“ليو، اسمح لي أن أشرح لك قليلاً عن طبيعة عملك هنا. أعلم أنك معتاد على الحصول على ما تريد وأن يدللك الناس، لكن هذا لن ينجح هنا. سيتعين عليك ارتداء طوق والعيش في بيت كلب مثل أي كلب عادي.
أصبح أعلى وأعلى، يدوي في أذني. هل هناك شيء يجب أن أقوله الآن وأنا أستدعي هذا الشيء؟ أعتقد أنه لا يهم…
تحدثت بلغة إله الوحوش. “أيها الوحش المقدس، إذا جاز لي أن أسأل بتواضع، هل تمتلك القوة لحماية عائلتي من أي كارثة قد تحل بهم؟”
بينما كنت أناقش ذلك، اختفى الضوء. ما وقف أمامي كان أسداً أبيض، يبلغ طوله أكثر من مترين. افترضت أنه أنثى لأنه لم يكن لديها لبدة.
ومع ذلك، فإن طريقة امتداد أنفه ذكرتني بالكلب أكثر من القط.
انتظر، هذا ليس أسداً. إنه كلب. وبحكم قصر ساقيه، فهو جرو أيضاً. في الواقع، عند الفحص الدقيق، أدركت أن فروه لم يكن أبيض، بل فضياً. بدا وكأنه جرو شيبا إينو صغير، لكنه أضخم بكثير.
انتظر، هذا ليس أسداً. إنه كلب. وبحكم قصر ساقيه، فهو جرو أيضاً. في الواقع، عند الفحص الدقيق، أدركت أن فروه لم يكن أبيض، بل فضياً.
بدا وكأنه جرو شيبا إينو صغير، لكنه أضخم بكثير.
يبدو أن روكسي لم تكن مقتنعة تماماً. قالت إنها تثق بي، لكنها ما زالت تختفي داخل المنزل لإحضار سلاحها في حال ساءت الأمور.
هممم… هل أخطأت مرة أخرى؟
حسناً، هذا يبدو مشؤوماً. لم أكن أعتقد أن الأمر سيصل إلى هذا الحد، لكن الجميع كانوا متوترين لدرجة أنني أصبحت متوتراً أيضاً. هل سنكون بخير حقاً؟
صاحت آيشا: “إنه رائع!”
علقت ليليا: “إنه يبدو ذكياً”.
عبست نورن: “لكن هل تعتقد حقاً أن هذا الشيء يمكن أن يحمينا؟”
بدت كدائرة استدعاء عادية. الجزء الذي يقيد شروط الاستدعاء كان به بعض الرموز التي لم أكن على دراية بها، ولكن لم يكن هناك شيء مريب للغاية، على حد علمي. ربما يمكنني أن أجعل ناناهوشي تلقي نظرة عليها؟ لا، هذا سيكون وقحاً. أورستيد صنع هذا لي فقط لأنني لم أكن أعرف كيف أفعل ذلك بنفسي. ما الفائدة من هذا القدر من عدم الثقة؟
قالت سيلفي: “حسناً، بالنسبة لجرو، فإنه يبدو واثقاً”.
ركزت كل السحر الذي لدي في كل ركن من أركان جسدي في يدي اليمنى. لبضع لحظات، أغمضت عيني بشدة، ولكن مع مغادرة آخر قطرات المانا جسدي وصبها في الدائرة، فتحتهما مرة أخرى. هيا! أحضر لي ما أريد!
أومأت روكسي. “على الأقل، يبدو بريئاً جداً لدرجة أن لا أحد سيشتبه في أنه وحش حارس.”
“وحش حارس لحماية عائلتي.”
بدا الاثنان موافقين بما فيه الكفاية.
لعق الوحش المقدس أصابعي على الفور قبل أن يشخرردًا على ذلك. ثم، فجأة، رفع رأسه وكأنه لاحظ شيئًا. تحولت نظرته نحو روكسي. هرول ليو نحوها قبل أن يدس وجهه على الفور تحت تنورتها.
علقت ليليا: “إنه يبدو ذكياً”.
استجمعت شجاعتي ووضعت يدي على الدائرة. ركزت، تاركاً السحر يتدفق عبر عروقي ويتجمع في أطراف أصابعي. ومن هناك، صببته في الدائرة. واصلت ضخ المزيد والمزيد من المانا. كان من المفترض أن يكون هذا المخلوق شيئاً يمكنه حماية عائلتي. حتى لو استنزفت نفسي حتى الجفاف، فلن يكون ذلك كافياً في نظري.
كان وجهها خالياً من التعابير تماماً فكان من الصعب معرفة ما تفكر فيه، لكنها لم تعبس أو تتجهم على الأقل. كانت زينيث بلا تعابير
كعادتها. لم يكن لدي أي فكرة عما يفكر فيه بايت بشأن إضافتنا الجديدة، لكن ديلو كان بالفعل على ظهره، معبراً عن خضوعه لوحشنا الحارس.
لم يكن الأمر سيئًا للغاية فيما يتعلق بالانطباعات الأولى.
لا. لم يكن هذا المخلوق المقدس الذي كان يتطلع إليه رجال الوحوش بكل هذا التبجيل. بالتأكيد لا. لم يكن هناك أي طريقة ليظهر إلههم الحامي هنا من بين كل الأماكن. لا بد أنه شبيه. هذا صحيح. هذا الشيء هو… أسد، هذا كل ما في الأمر! من الواضح أنه كان شبل أسد استدعيته من أحد العوالم البديلة اللانهائية.
على الرغم من أنني متأكد من أنني رأيت هذا الجرو من قبل.
“تبديل؟”
قالت إيريس: “انتظر”. “أليس هذا هو الوحش المقدس الذي كان متعلقًا بك في قرية دولديا، روديوس؟”
“ها أنا ذا.”
هذا صحيح! تذكرت للتو. إيه، ما هي الكلمات بلغة إله الوحوش مرة أخرى…
أسد!
نظفت حلقي وقلت: “هل أنت ربما الوحش المقدس من دولديا؟”
سيكون هذا الوحش الحارس فارس لوسي، لذا كنت بحاجة إلى شيء محترم. هذا صحيح. مخلوق ذو شخصية أخلاقية عالية، مخلص وقوي. حسناً، الطلب جاهز، لنبدأ!
“ووف.” أومأ الكلب العظيم برأسه رداً على ذلك قبل أن يلعق وجهي.
لا! أحتاج إلى الإيمان بأورستيد. قال إنه يثق بي.
أغ، رائحته كريهة. اللعنة، ماذا يظنني هذا الشيء؟ قطعة لحم؟ على الأقل عرفت أخيراً ما استدعيته بالضبط.
أعلنت: “عندما يحدث ذلك، سنكون جميعاً قادرين على محاربة أورستيد معاً!”
“أرى.”
تجهّم وجهها، كما لو أن الفكرة أملّتها. لا بأس إذا أرادت قتال الآخرين، لكن قتال أورستيد كان محظوراً. لم أرغب أبداً في خوض معركة يائسة أخرى كهذه إذا كان بإمكاني تجنبها. سأتبول على نفسي إذا اضطررت للقيام بذلك مرة ثانية.
الوحش المقدس، هاه؟ نفس الوحش الذي كانت قبيلة دولديا تعتز به لدرجة أنها حبسته في أعماق قريتها…
“ووف!”
اللعنة. إذا اكتشفوا أنني استدعيته ليكون حارسي الشخصي، فسيغضبون تماماً، أليس كذلك؟ إذا وضعوني على قائمة المطلوبين، فلن يؤدي ذلك إلا
إلى المزيد من المشاكل. لدي ما يكفي بالفعل على كاهلي.
كان وجهها خالياً من التعابير تماماً فكان من الصعب معرفة ما تفكر فيه، لكنها لم تعبس أو تتجهم على الأقل. كانت زينيث بلا تعابير كعادتها. لم يكن لدي أي فكرة عما يفكر فيه بايت بشأن إضافتنا الجديدة، لكن ديلو كان بالفعل على ظهره، معبراً عن خضوعه لوحشنا الحارس. لم يكن الأمر سيئًا للغاية فيما يتعلق بالانطباعات الأولى.
أعتقد أنني يجب أن أبدل هذا أيضاً…
سيكون هذا الوحش الحارس فارس لوسي، لذا كنت بحاجة إلى شيء محترم. هذا صحيح. مخلوق ذو شخصية أخلاقية عالية، مخلص وقوي. حسناً، الطلب جاهز، لنبدأ!
على الرغم من أن إلغاء العقد سيسبب المزيد من المتاعب لبيروجيوس أو أورستيد. ولم يكن هناك ما يضمن أنني سأحصل على شيء أفضل في المحاولة
الثالثة.
على الأقل، كان هذا هو التفسير الذي قررته في ذهني. كان جيدًا بما يكفي بالنسبة لي. على الرغم من أن هذا العذر ربما لن يصمد أمام غضب أهل دولديا. حسنًا، إذا ساءت الأمور، يمكنني دائمًا أن أطلب خدمة من اللورد بيروجيوس وأستبدل شبل الأسد هذا بشيء آخر. حتى ذلك الحين، سيكون لدينا فترة تجريبية.
هممم…
بما أن الاستدعاء السابق لم يستنزف الكثير من المانا، قررت أن أستجمع نفسي وأحاول مرة أخرى على الفور. وفقاً لبيروجيوس، كان من الأفضل عدم تخيل مفاهيم غامضة مثل مهيب، أو عليم بكل شيء، أو كلي القدرة، بل حيوان. لو كان هذا كل ما في الأمر، أتمنى لو أن أورستيد قال ذلك ببساطة. لكن بمعرفتي به، ربما كان سيخبرني بالاحتفاظ بأرومانفي، رغم جنون هذه الفكرة.
تحدثت بلغة إله الوحوش. “أيها الوحش المقدس، إذا جاز لي أن أسأل بتواضع، هل تمتلك القوة لحماية عائلتي من أي كارثة قد تحل بهم؟”
“ليس لدي أي فكرة لماذا يبدو الجميع متأهبين هكذا، ولكن… هل أنت متأكد من أن هذا ليس خطيراً، أخي الكبير؟” عبست نورن.
“ووف!”
حسناً، هذا يبدو مشؤوماً. لم أكن أعتقد أن الأمر سيصل إلى هذا الحد، لكن الجميع كانوا متوترين لدرجة أنني أصبحت متوتراً أيضاً. هل سنكون بخير حقاً؟
بدا وكأنه يقول: “اترك كل شيء لي!” بدا متحمساً بما فيه الكفاية، ولكن من ناحية أخرى، لقد تم اختطافه من قبل. هل يمكنني حقاً الاعتماد
عليه لحمايتهم؟ أكد لي أورستيد أن هيتوغامي ربما لن يلاحق عائلتي كثيراً بعد الآن، لذلك ربما لم يكن لدي ما يدعو للقلق، ولكن…
أصبح أعلى وأعلى، يدوي في أذني. هل هناك شيء يجب أن أقوله الآن وأنا أستدعي هذا الشيء؟ أعتقد أنه لا يهم…
“أرف؟”
هممم… هل أخطأت مرة أخرى؟
بينما كنت غارقاً في التفكير، قفز الوحش المقدس من على طاولة الاستدعاء وضغط جسده علي، يلعق وجهي مرة أخرى. آه، إنه ناعم جداً…
بالتأكيد يستخدمون نوعاً من البلسم عليه. وإذا كان وحشنا الحارس، فهذا يعني أنني سأكون قادراً على الاستمتاع بفروه الناعم كل يوم.
“ووف.” أومأ الكلب العظيم برأسه رداً على ذلك قبل أن يلعق وجهي.
“نعم، لا بد أنني مخطئ. هذا بالتأكيد ليس الوحش المقدس.”
تردد صوت أنين، على الرغم من أنني لم أستطع تحديد مصدر الصوت. هل كان هذا هو الوحش الحارس الذي سيحمي عائلتي الآن؟ بدا الأمر مشؤوماً إلى حد ما، كما لو أن المخلوق كان يتألم. قمت ببساطة بزيادة إنتاجي من المانا، ساحباً أياً كان ذلك الشيء عبر دائرة الاستدعاء.
لا. لم يكن هذا المخلوق المقدس الذي كان يتطلع إليه رجال الوحوش بكل هذا التبجيل. بالتأكيد لا. لم يكن هناك أي طريقة ليظهر إلههم
الحامي هنا من بين كل الأماكن. لا بد أنه شبيه. هذا صحيح. هذا الشيء هو… أسد، هذا كل ما في الأمر! من الواضح أنه كان شبل أسد
استدعيته من أحد العوالم البديلة اللانهائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن أود إجراء تبديل.”
على الأقل، كان هذا هو التفسير الذي قررته في ذهني. كان جيدًا بما يكفي بالنسبة لي. على الرغم من أن هذا العذر ربما لن يصمد أمام غضب
أهل دولديا. حسنًا، إذا ساءت الأمور، يمكنني دائمًا أن أطلب خدمة من اللورد بيروجيوس وأستبدل شبل الأسد هذا بشيء آخر. حتى ذلك الحين،
سيكون لدينا فترة تجريبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منطقياً، لن يستخدم أورستيد أبداً مثل هذه الطريقة الملتوية للتخلص منا، لكن سيلفي ربما لم تكن تفكر بوضوح بفضل لعنته. ولكن انتظر، هل يمكن أن تكون هذه طريقته لوضع قيد عليّ في حال خيانتي له؟ مثل، إذا أدرت له ظهري، هل سيهددني؟
أعلنت وأنا أرفع يدي في الهواء: “حسناً. من اليوم فصاعداً، اسمك ليو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منطقياً، لن يستخدم أورستيد أبداً مثل هذه الطريقة الملتوية للتخلص منا، لكن سيلفي ربما لم تكن تفكر بوضوح بفضل لعنته. ولكن انتظر، هل يمكن أن تكون هذه طريقته لوضع قيد عليّ في حال خيانتي له؟ مثل، إذا أدرت له ظهري، هل سيهددني؟
لعق الوحش المقدس أصابعي على الفور قبل أن يشخرردًا على ذلك. ثم، فجأة، رفع رأسه وكأنه لاحظ شيئًا. تحولت نظرته نحو روكسي. هرول ليو
نحوها قبل أن يدس وجهه على الفور تحت تنورتها.
طالب الرجل المقنع: “ما معنى هذا؟!”.
“آك! مهلاً! ماذا تفعل؟!” صرخت روكسي، وهي تضربه بعصاها. كلبنا المنحرف شم ولعق ساقها فقط قبل أن يلف جسده الضخم حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت روكسي: “مع ذلك، هل أنت متأكد حقاً من أن هذه الدائرة السحرية آمنة؟ ربما من الجيد أن يقوم شخص مثل اللورد بيروجيوس بفحصها أولاً؟”.
“إمم، رودي… ماذا يفترض بي أن أفعل حيال هذا؟” نظرت إلي بقلق. لم يكن لدي أي فكرة عما يحدث بالضبط، لكن كان من الواضح أن فرد عائلتنا
الجديد كان متعلقاً بروكسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت سيلفي: “حسناً، بالنسبة لجرو، فإنه يبدو واثقاً”.
قلت بلغة إله الوحوش: “ليو، الآن بعد أن استدعيتك هنا، أنت خادمي”. “واجبك هو حماية عائلتي. مفهوم؟”
“وهذا هو سبب قلقي تحديداً.”
“وف!” نبح بسعادة.
أردت ملك الوحوش—أقوى مخلوق يقدمه هذا العالم. على الرغم من أنه، إذا أردت شيئاً مخلصاً، فقد أكون أفضل حالاً مع كلب، بدلاً من قط. لا، هذا لا يهم. الدائرة السحرية تتطلب طاعة مطلقة، لذلك أنا بحاجة فقط إلى التركيز على شيء قوي. أريد أنبل وحش موجود في هذا العالم.
لم يكن لدي أي فكرة عن مدى فائدة جرو في حماية الجميع، ولكن بما أن هذا هو ما استدعيته، فسيكون وحشنا الحارس من الآن فصاعداً.
بالتأكيد، سيثبت جدارته.
“آسف يا رفاق، يبدو أنني أفسدت الأمر”. قلت بينما نظرت إلى عائلتي. كانوا جميعًا يحدقون بي، وفكوكهم متدلية.
“ليو، اسمح لي أن أشرح لك قليلاً عن طبيعة عملك هنا. أعلم أنك معتاد على الحصول على ما تريد وأن يدللك الناس، لكن هذا لن ينجح هنا.
سيتعين عليك ارتداء طوق والعيش في بيت كلب مثل أي كلب عادي.
“على أي حال، سأقوم باستدعائه الآن. إذا بدا خطيراً، سنتخلص منه معاً، وبعدها يمكنني أن أوبخ أورستيد.”
إذا ظهر أي شخص مشبوه، تنبح عليه، تعضه، وتجعله عاجزاً. إذا كانوا أقوياء جداً، فلديك إذني بقتلهم. ستحصل على ثلاث وجبات في اليوم هنا،
ولك حرية أخذ قيلولة وقتما تشاء. إذا رغبت في ذلك، فسنأخذك في نزهة عندما تريد. إذا وجدت هذه الشروط مقبولة، من فضلك انبح مرة واحدة.”
لا، كان من الخطأ أن أطلق عليه هذا الاسم. كنت أعرف بالضبط من هو هذا الشخص. أرومانفي الساطع.
“ووف!”
“تبديل؟”
عظيم، هذا هو نوع الإجابة التي أحب أن أسمعها. وشيء آخر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبست أنفاسي بينما أصدرت الدائرة السحرية ضوءاً مبهراً. كان نفس قوس قزح الملون الذي رأيته سابقاً، ولكن هذه المرة، لم أشعر بإحساس التعويذة وهي تعلق بشيء ما. تدفقت المانا بسلاسة إلى الدائرة، وأياً كان ما على الطرف الآخر فقد استجاب لندائي. في الواقع، شعرت وكأن يداً تمتد نحوي، وكل ما كان علي فعله هو الإمساك بها وسحبها. كنت واثقاً من أنني سأنجح هذه المرة.
“وغني عن القول أنه إذا تجرأت على فعل أي شيء لإيذاء عائلتي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
“أرف…” زمجرحلقه، كما لو أنه أهين من مجرد الفكرة.
“تبديل؟”
“عظيم. إذن عقدنا مختوم. الآن لنتصافح.”
إذا ظهر أي شخص مشبوه، تنبح عليه، تعضه، وتجعله عاجزاً. إذا كانوا أقوياء جداً، فلديك إذني بقتلهم. ستحصل على ثلاث وجبات في اليوم هنا، ولك حرية أخذ قيلولة وقتما تشاء. إذا رغبت في ذلك، فسنأخذك في نزهة عندما تريد. إذا وجدت هذه الشروط مقبولة، من فضلك انبح مرة واحدة.”
مددت يدي وقدم لي مخلبه على الفور. وبذلك، أصبح لدى عائلتنا حيوان أليف جديد.
وضعت آيشا يدها على كتف نورن. “لا تكوني غبية. لو كان الأمر خطيراً إلى هذا الحد، لما قام بتفعيله ونحن حوله.”
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت اللفافة على طاولة أعددتها باستخدام سحر الأرض.
ترجمة [Great Reader]
لا. لم يكن هذا المخلوق المقدس الذي كان يتطلع إليه رجال الوحوش بكل هذا التبجيل. بالتأكيد لا. لم يكن هناك أي طريقة ليظهر إلههم الحامي هنا من بين كل الأماكن. لا بد أنه شبيه. هذا صحيح. هذا الشيء هو… أسد، هذا كل ما في الأمر! من الواضح أنه كان شبل أسد استدعيته من أحد العوالم البديلة اللانهائية.
لكنها على الأرجح كانت متأهبة بسبب لعنة أورستيد، لذلك قد لا أتمكن من إقناعها بإدخالي في خطط أرييل. كنت ممزقاً بين أن أثق بها وأخبرها بالحقيقة كاملة، أو أن أتخلى عن محاربة لعنة أورستيد وأتجنب ذكره تماماً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات