الفصل العاشر: دراما في العمل
الفصل العاشر: دراما في العمل
كانت درجة الحرارة تنخفض بانتظام أسبوعًا بعد أسبوع، وبدأت ألاحظ تساقط الثلج بين الحين والآخر خارج النافذة. ستدخل مملكة رانوا قريبًا فصل الشتاء.
أكبر مشكلة كانت أنني لم يكن لدي فعلاً ما أريد قوله لها. المواضيع الوحيدة التي خطرت ببالي كانت مرتبطة بماضينا معًا، مما سيؤدي حتمًا إلى مناقشة انفصالنا القبيح. ذلك لن يضعنا في مزاج جيد. وربما لن يكون من السار لسيلفي أن تسمع ذلك أيضًا.
الشتاء في هذه المنطقة طويل، بارد وقاسٍ. تحتاج الأسرة النموذجية إلى البدء في التحضير من الآن وإلا خاطروا بالتجمد حتى الموت.
كنت على وشك أن أطلب من سيلفي التي كانت جالسة بجانبي مساعدتي… لكنها كانت هادئة جدًا أيضًا. في الواقع، بدا أنها كانت تحدق بي أيضًا.
عائلتي ميسورة الحال نسبيًا، لذلك لم نكن بحاجة حقًا للقلق بشأن ذلك. لكن لمزيد من الأمان، تأكدت من تخزين كمية كبيرة من الحطب في الفناء الخلفي وتكديس كميات من الطعام المحفوظ في القبو.
“ما نوع المهمة؟”
كنا مستعدين لأي شيء في هذه المرحلة. كل ما علينا فعله الآن هو أن نغلق أنفسنا في المنزل حتى يمر الشتاء. يمكنني قضاء الوقت بالاستمتاع برفقة زوجاتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت طريقتي خليطًا من أسلوب “لينيا وبورسيينا” مع أسلوب “ناناهوشي”، مع تخفيف الحدة قليلاً. بدا هذا مناسبًا تمامًا. وتحسنت سارا بشكل ملحوظ. كانت تدعم الفريق بمهارة مذهلة، وتطلق الأسهم بالضبط في الأماكن التي كانت تحتاج إليها.
لكن بينما كنت أستعد للسبات… ظهر شخص معين من ماضي ليطاردني.
لكن بينما كنت أستعد للسبات… ظهر شخص معين من ماضي ليطاردني.
***
عند هذا، مدت سيلفي يدها وأمسكت بيدي. “حسنًا… ولكن دعيني أكرر نفسي لثانية واحدة يا رودي. طالما كنّ مميزات بالنسبة لكِ وأنتِ مميز بالنسبة لهن، فلا بأس لدي. أعتقد أن سارا لم تكن تمامًا في هذه الفئة.”
في صباح أحد الأيام، بينما كنا نتناول الإفطار، عرضت علي روكسي اقتراحًا مفاجئًا.
عائلتي ميسورة الحال نسبيًا، لذلك لم نكن بحاجة حقًا للقلق بشأن ذلك. لكن لمزيد من الأمان، تأكدت من تخزين كمية كبيرة من الحطب في الفناء الخلفي وتكديس كميات من الطعام المحفوظ في القبو.
“رودي، سيلفي وأنا سنخرج في مهمة غدًا. قد نكون بعيدين لبضعة أيام. كنت أتساءل عما إذا كنت ترغب في الانضمام إلينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما واصلت سرد تلك القصة، استمعت سارا بفضول واضح، وكانت تضع يدها على فمها من حين لآخر. من حين لآخر، كنت أعتقد أني رأيت أنفها يتسع.
“لاشاهدكما تعملان؟”
“آسفة.”
نظرت إلي روكسي نظرة استغراب. “لا. سنعمل جميعًا في المهمة. قد يكون هناك مكافأة لنا إذا أدينا بشكل جيد.”
“…”
همم. كنت سأستمتع بفرصة تشجيعها من على الهامش، لكن يبدو أن هذا لم يكن المقصود هنا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مضى وقت طويل الآن”، قلت. “لذلك سأكون صريحًا معكِ.”
“ما نوع المهمة؟”
“فهمت.”
“حسنًا، يبدو أن أحد أفراد العائلة المالكة في رانوا يقوم بنوع من الحج…”
“آه. إنه أنت.”
من الواضح أن هذا كان تقليدًا محليًا. عندما يقترب فرد من العائلة المالكة في رانوا من سن الرشد، يُطلب منه القيام بجولة في البلاد كنوع من التدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مضى وقت طويل الآن”، قلت. “لذلك سأكون صريحًا معكِ.”
لم تكن الرحلة شاقة للغاية. هم يقضون حوالي ستة أشهر يتنقلون ويزورون قائمة محددة من الأماكن داخل البلاد. ومع ذلك، لم يُسمح لهم بتعيين عدد كبير من الحراس وعليهم القيام بالتحضيرات والترتيبات بأنفسهم.
“حقًا؟ هي هي هي… حسنًا، كان من الجيد أنني جمعت الشجاعة في ذلك الوقت.”
أجبرهم هذا على استئجار أشخاص والعثور على طريقهم ورؤية البلاد بأعينهم. من الناحية النظرية، ذلك سيساعدهم على أن يصبحوا حكامًا أفضل. هذا التقليد معروف في جميع أنحاء البلاد باسم “رحلة البلوغ”.
“على أي حال، أعتقد أن هذا يعني أنه لا توجد الكثير من الفتيات المميزات بالنسبة لي. لا داعي للقلق كثيرًا يا سيلفي. لن أضيف المزيد من الزوجات، أعدك بذلك.”
بالطبع، بما أن هذا كان معروفًا جيدًا، يكون العمداء والمحافظون المحليون على دراية بأن أفراد العائلة المالكة سيسافرون عبر مدنهم من حين لآخر.
لففت ذراعي حول كتفها وجذبتها نحو عناق. بالطبع أنتِ خاصة أيضًا يا روكسي. لقد أخرجتني من ذلك المنزل الذي كنت أختبئ فيه، وجمعت شتات نفسي عندما تركني موت والدي محطماً. أنا مدين لكِ بكل شيء.
في الواقع، كانوا يحتفظون بسجلات دقيقة عن أعمار كل أمير وأميرة ملكية ويحرصون على التنبؤ بتوقيت ومسار رحلاتهم.
بالطبع، بما أن هذا كان معروفًا جيدًا، يكون العمداء والمحافظون المحليون على دراية بأن أفراد العائلة المالكة سيسافرون عبر مدنهم من حين لآخر.
قد يبدو هذا الأمر غريبًا بعض الشيء، ولكن من الواضح أنهم لم يرغبوا في أن يُصاب أحد أفراد العائلة المالكة بأذى خطير في أراضيهم. مهما كانت الظروف، فإن حادثًا كهذا سيضر بسمعتهم بشكل كبير.
“أه… هل فعلت؟”
كان المسؤولون المحليون سيسرون بتطويق الأطفال الملكيين بمئة حارس لو استطاعوا، لكن لن يُسمح لهم بذلك. هذا سيفسد كل معنى الحج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة، كم من الوقت أمضت الأميرة أرييل في مملكتنا؟”
ومع ذلك، يمكن ان تطلب العائلة المالكة نفسها حراسًا، يسمح لهم بتوفيرهم. هذه المرة، تم تعيين مجموعة من المغامرين كحراس، ولكن أُصيب ساحرهم ومعالجهم بالمرض في الوقت نفسه. من المتوقع أن يتعافوا قريبًا، لكن الشتاء كان يقترب بسرعة. كان السفر في هذه المنطقة مستحيلًا تقريبًا بمجرد بدء تساقط الثلوج، لذلك كانوا بحاجة إلى إنهاء الحج والعودة إلى العاصمة في أسرع وقت ممكن.
“أه. عذرًا؟”
تصادف أن تكون الحفلة قد توقفت هنا في مدينة شارية السحرية. نتيجة لذلك، طلبت العائلة المالكة رسميًا مجموعة من الحراس من المدينة.
الفصل العاشر: دراما في العمل كانت درجة الحرارة تنخفض بانتظام أسبوعًا بعد أسبوع، وبدأت ألاحظ تساقط الثلج بين الحين والآخر خارج النافذة. ستدخل مملكة رانوا قريبًا فصل الشتاء.
عقد عمدة المدينة مؤتمرًا مع قادة نقابة السحر وجامعة السحر لاختيار المرشحين الأكثر ملاءمة للوظيفة. وكان أحد هؤلاء المرشحين قد برز في مقدمة القائمة. كان هذا الشخص مغامرًا سابقًا سافر كثيرًا، وكان ماهرًا في السحر الهجومي، وكان عضوًا جديدًا في هيئة التدريس بجامعة السحر دون مسؤوليات كبيرة يمكن إعادة تعيينها.
أكبر مشكلة كانت أنني لم يكن لدي فعلاً ما أريد قوله لها. المواضيع الوحيدة التي خطرت ببالي كانت مرتبطة بماضينا معًا، مما سيؤدي حتمًا إلى مناقشة انفصالنا القبيح. ذلك لن يضعنا في مزاج جيد. وربما لن يكون من السار لسيلفي أن تسمع ذلك أيضًا.
كانت روكسي بمعنى آخر. قررت المجموعة بسرعة أنها الخيار الأفضل المتاح لديهم. بدا لي أن هذا كان استنتاجًا معقولًا بالنظر إلى مواهبها العديدة.
لم تكن الرحلة شاقة للغاية. هم يقضون حوالي ستة أشهر يتنقلون ويزورون قائمة محددة من الأماكن داخل البلاد. ومع ذلك، لم يُسمح لهم بتعيين عدد كبير من الحراس وعليهم القيام بالتحضيرات والترتيبات بأنفسهم.
“…لكن لحظة. كيف انتهى الأمر بسيلفي بالحصول على هذه المهمة أيضًا؟”
“على أي حال، أعتقد أن هذا يعني أنه لا توجد الكثير من الفتيات المميزات بالنسبة لي. لا داعي للقلق كثيرًا يا سيلفي. لن أضيف المزيد من الزوجات، أعدك بذلك.”
“حسنًا، الأميرة أرييل ستأتي أيضًا. كانت متحمسة للغاية لإنشاء اتصال مع أحد أفراد العائلة المالكة.”
“آه.”
لدى أرييل شبكة معلومات ممتازة. لابد أنها سمعت عن الوضع وحددت هذه الفرصة. من الصعب القول كم من هذا الاتصال ستتمكن من الحصول عليه، ولكن الأميرة كانت دائمًا تأخذ ما يمكنها الحصول عليه.
“أوه نعم. إذن لديكم حدائق في رانوا أيضًا؟”
“آه، حسنًا. إذن أنتم ستحمون كلًا من أرييل وتاك الطفلة؟”
هل هذا ما كنت أفعله؟ أختبئ؟
“هذا صحيح. وأيضًا لوك سيساعد.”
“حقًا؟ هي هي هي… حسنًا، كان من الجيد أنني جمعت الشجاعة في ذلك الوقت.”
لست متأكدًا مما إذا كان سيحتسب حقا، لكنني قررت عدم قول ذلك.
“يبدو أن الفتيات اللواتي يساعدنني عندما أكون في مأزق يحصلن على مكانة خاصة في قلبي.”
“أعتقد أننا سنكون بخير لأن سيلفي ستأتي… لكننا بحاجة إلى حماية شخصين مهمين جدًا، والمزار الذي نزوره يقع داخل غابة عميقة. وأيضًا، لقد عُرفت بارتكاب بعض الأخطاء الغبية في أسوأ الأوقات… أعتقد أنني قلقة بعض الشيء.”
همم. من ناحية أخرى، كانت هذه الأميرة من رانوا لطيفة جدًا.
“أعتقد أنك تستخفين بنفسك حقًا يا روكسي.”
“أوه… ألا يعني ذلك أنك ستتخرجين العام المقبل إذن؟ يا للخسارا … لقد تعرفت عليك للتو وستغادرين قريبًا…”
“ربما. ولكن تحدثت مع سيلفي حول كيفية ضمان سير هذه المهمة بسلاسة، واقترحت أن نطلب مساعدتك. أنت أقوى ساحر في هذه المدينة في الوقت الحالي…”.
“إنه بخير. إنه ليس من النوع الذي يختبئ من الخطر.”
بغض النظر عما إذا كنت أستحق هذا اللقب أم لا، أفهم لماذا روكسي قلقة. عليهم حماية كل من الأميرة أرييل وهذا العضو من العائلة المالكة في رانوا. وكان حزبهم الأساسي صغيرًا نسبيًا: فارس من رانوا، سيلفي، لوك، وروكسي.
لدى أرييل شبكة معلومات ممتازة. لابد أنها سمعت عن الوضع وحددت هذه الفرصة. من الصعب القول كم من هذا الاتصال ستتمكن من الحصول عليه، ولكن الأميرة كانت دائمًا تأخذ ما يمكنها الحصول عليه.
كان هناك أيضًا فريق المغامرين بالطبع. لكنهم كانوا ناقصين بشخصين وكان من الصعب معرفة ما إذا كانوا سيقدمون أي فائدة على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
من ناحية الحلفاء القادرين فعلاً، كانت سيلفي الشخص الوحيد الذي يمكن أن تعتمد عليه روكسي تمامًا… وعندما فكرت في الأمر، أدركت أن روكسي لم ترَها في قتال من قبل. كنت أفهم شعورها بعدم اليقين.
يبدو أنها قضت بعض الوقت الآن مع “الأمازون” من فئة S.
“هل من الآمن أن نترك المنزل جميعًا؟ ماذا عن لوسي؟”
فجأة، وجدت نفسي أتذكر فتاة ذات شعر أحمر كانت مميزة لي في وقت ما. تذكرت ابتسامتها. كيف كافحنا في طريقنا إلى المنزل من أرض بعيدة. كيف بكت عندما كنت على وشك الموت. وتذكرت تلك الليلة الأخيرة التي قضيناها معًا.
“ستكون بخير”، قالت سيلفي التي كانت تستمع بهدوء حتى الآن. “لدينا سوزان، وأنا واثقة من أن ليليا ستعتني بها جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من اللطيف منكِ أن تعرضي هذا، لكنني سعيدة بعملي هنا. وأنا امرأة متزوجة…”
كان ذلك صحيحًا. لم يكن لي فائدة كبيرة بالبقاء هنا دون هاتين الاثنتين على أي حال. من الأهم إعادة سيلفي إلى لوسي في أسرع وقت ممكن. مما يعني أن أفضل شيء يمكنني فعله هو الانضمام إلى الفريق والتأكد من سير المهمة بسلاسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت المجموعة إلى الغرفة وهم يتجادلون بصوت عالٍ مع بعضهم البعض. كانوا أربعة نساء.
“حسنًا إذن. أنا جاهز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حان الوقت للبحث عن طريقة لبدء المحادثة. لقد أرسلتني سيلفي هنا بمباركتها؛ لا يمكنني الآن أن أتهرب.
بعد أن توصلت إلى استنتاجي، وافقت دون مزيد من التأخير.
“أه. عذرًا؟”
إلى جانب أي شيء آخر، ستحصل روكسي على تعزيز جيد لسمعتها إذا أتممنا المهمة بنجاح. ربما سيساعدها ذلك على التقدم في السلم الوظيفي بشكل أسرع.
“همم، سؤال جيد. لقد وضعت كل هذه التفاصيل في ذهني… كفتاة بطول معين، وقصة شعر محددة، وجسد كذا وكذا. لكنني لا أعتقد أنني كنت على حق.”
***
دخلت في تفاصيل دقيقة. احمر وجه سارا ، لكنها استمعت إلى كل كلمة، بل ومالت للأمام قليلاً. أصبح الأمر محرجًا بعض الشيء بعد فترة. ربما كانت هناك حدود للانفتاح.
في اليوم التالي، توجهت أنا وروكسي إلى نزل معين كان يستضيف بشكل أساسي مغامري الفئة S. كان مكانًا جميلًا جدًا – حتى أفضل من المكان الذي أخذت اليه روكسي وسيلفي قبل فترة.
“ماذا تعنين؟”
بدت هذه الرحلة التدريبة فاخرة بعض الشيء. ليس الأمر أنني توقعت شيئًا أقل من العائلة المالكة.
كانت الثانية امرأة أنحف، بشعر بني داكن مسرح بطريقة تكشف عن ندبة على شكل صليب على جبينها. بدت نشيطة ومستعدة، وكانت عيونها الغائرة تشير إلى أنها خاضت العديد من المعارك.
“حقًا؟ هل لديهم حدائق داخل أسوار القصر في أسورا أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه فهمت… سمعت أنكم ستأتون. اسمي جريس وأنا فارسة ملكية. نحن نقدر مساعدتكم.”
“أوه نعم. إذن لديكم حدائق في رانوا أيضًا؟”
فجأة، قطعت أرييل الصمت على جانبنا من المجموعة.
“نعم! يبدو أنهم متشابهون حقًا! كم هو مثير للاهتمام.”
“لا. سأخبرها بما حدث بمجرد أن نعيد الفاكهة.”
بحلول الوقت الذي وصلنا فيه، كانت أرييل وفريقها بالفعل في النزل يحتسون الشاي مع أفراد من رانوا.
في الواقع، كانوا يحتفظون بسجلات دقيقة عن أعمار كل أمير وأميرة ملكية ويحرصون على التنبؤ بتوقيت ومسار رحلاتهم.
كانت فتاة تبدو في الثانية عشرة من عمرها جالسة قبالة الأميرة أرييل. من المفترض أن تكون هذه الرحلة للبلوغ، لذا من المفترض أن تكون في الخامسة عشرة من عمرها، لكنها بدت أصغر سناً بالتأكيد.
“أردتِ الاعتذار لي أنا؟”
كانت سيلفي تقف خلفهما، تبدو هادئة ومرعبة في ملابس العمل. كان لوك هناك أيضًا. كان هناك فارسة امرأة سنًا لم أتعرف عليها – على الأرجح كانت الحارس الشخصي للأميرة من رانوا.
آه. جيد أن نعلم أن الحزب يتفق على الأقل.
“من أنتم؟ عرفوا عن أنفسكم فورًا.”
“حسنًا! لماذا لا نجهز الطعام قبل أن تعود الأميرة؟”
بمجرد أن رأتنا، تقدمت الفارسة لتضع نفسها بيننا وبين الأميرة. كانت نظرتها متحدية إن لم تكن عدائية بشكل واضح.
بدا أن الأمور كانت سعيدة وجميلة في الطرف الآخر من المجموعة. كنت أرغب في أن أكون جزءًا من تلك المحادثة. ربما يمكنني إقناع روكسي بتجربة بعض الأدوار الملكية في المرة القادمة التي نقضي فيها الليل معًا…
“يسرني أن ألتقي بك. اسمي روكسي إم. غريرات وأنا هنا لأكون حارسة للأميرة.”
“همم…”
“أنا روديوس غريرات وسأساعد أيضًا. من دواعي سروري لقاؤك يا سيدتي.”
ربما كانت فقط قلقة عليّ. ربما كانت قلقة من أنني سأخونها مجددًا.
“آه فهمت… سمعت أنكم ستأتون. اسمي جريس وأنا فارسة ملكية. نحن نقدر مساعدتكم.”
“أوه، حسنًا…”
للحظة، نظرت الفارسة إلى روكسي بشك. ولكن في النهاية تراجعت دون تقديم المزيد من التعليقات.
بحلول الوقت الذي وصلنا فيه، كانت أرييل وفريقها بالفعل في النزل يحتسون الشاي مع أفراد من رانوا.
من المحتمل أنها أرادت أن تقول شيئًا مثل “من الواضح أنك صغيرة جدًا لهذه المهمة. في ماذا كان يفكر مدير الجامعة؟” كنت أقدر أنها احتفظت بهذا الرأي لنفسها، لكنني لم أكن متأكدًا من السبب. ربما كانت مجرد شخص لبق بشكل مفاجئ؟
السبب في أننا انفصلنا هو عجزي الكامل عن الأداء في السرير معها. وهنا أنا الآن، متزوج من امرأتين مختلفتين أستمتع بصحبتهما بانتظام. أستطيع أن أفهم كيف أن ذلك سيثير استياء شخص ما.
لا… بالنظر إلى تلك الابتسامة الصغيرة الغريبة على وجه أرييل، ربما كانت قد أعطتها تحذيرًا مسبقًا.
لكن لم يكن هناك حاجة لمواصلة ذلك. الآن لدي سيلفي وروكسي في حياتي. مشاكلي في الأداء أصبحت من الماضي. لدي الآن أسرة – ابنة حتى.
كان ذلك شيئًا جيدًا أيضًا. لو أنها انفجرت ضاحكة ووصفت معلمتي المحبوبة بأنها “طفلة”، ربما كنت سأفقد أعصابي على الفور… أو أتسبب في انفجار. كان ذلك سيقضي على فرص روكسي المهنية.
## أساطير الجامعة #10: الرئيس زير نساء ميؤوس منه.
“قيل لنا إنكم استأجرتم مجموعة من المغامرين أيضًا؟”
“أوه، حسنًا…”
“نعم. إنهم بالخارج يستعدون للرحلة حاليًا. يرجى الانتظار هنا في الوقت الحالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“حسنًا.”
همم. يبدو أن سيلفي الصغيرة الحلوة بدأت تطور نوعًا من الهالة القوية. لم يمضِ وقت طويل منذ أن كانت تقول بتواضع إنها “كانت محظوظة فقط”، لكن يبدو أنها وجدت بعض الثقة في النفس.
بدأت أتوجه نحو كرسي فارغ، لكن روكسي اتجهت للانضمام إلى سيلفي ولوك. عادت الفارسة إلى موقعها السابق، حيث كانت تقف مستقيمة تمامًا وثابتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟ ألا ستغضب زوجتكِ منكِ؟”
يبدو أن الأميرات فقط سُمح لهن بالجلوس في الوقت الحالي. سأضطر إلى الوقوف أيضًا.
بدت سارا متشككة قليلاً بشأن سبب توجيه هذا الطلب إليها، لكنها هزت كتفيها ونهضت على قدميها. “حسنًا. سأرى ما يمكنني فعله.”
“بالمناسبة، كم من الوقت أمضت الأميرة أرييل في مملكتنا؟”
من الواضح أن هذا كان تقليدًا محليًا. عندما يقترب فرد من العائلة المالكة في رانوا من سن الرشد، يُطلب منه القيام بجولة في البلاد كنوع من التدريب.
“دعيني أرى… إذا لم نحسب وقت رحلتي، فقد مضى أقل من ست سنوات بقليل. أصبحت هذه البلاد بمثابة وطن ثانٍ لي الآن.”
هذا جعل سيلفي تبتسم ابتسامة عريضة سخيفة. “أوه. هل يعني هذا أنني خاصة يا رودي؟”
“أوه… ألا يعني ذلك أنك ستتخرجين العام المقبل إذن؟ يا للخسارا … لقد تعرفت عليك للتو وستغادرين قريبًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همم. كنت سأستمتع بفرصة تشجيعها من على الهامش، لكن يبدو أن هذا لم يكن المقصود هنا…
“يبدو ذلك. ولكن طالما بلادانا على اتصال، فأنا واثقة من أننا سنلتقي مرة أخرى.”
لم أنسَ سارا بالطبع. لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاني نسيانها حتى لو حاولت.
همم. من ناحية أخرى، كانت هذه الأميرة من رانوا لطيفة جدًا.
لكن كان من الصعب جدًا عليَّ محاولة تغيير نهجي الآن.
أتذكر سماعي أن العائلة المالكة في هذه البلاد كانت مليئة بالأشخاص الجميلين. يبدو أن هذا كان صحيحًا. كانت قريبة من جمال أرييل – ليس تمامًا، لكنها قريبة.
أما نحن، فقد خرجنا إلى أسوار المدينة لوداعهم.
لكن أرييل كانت تعمل بسرعة. يبدو أنهم أصبحوا أصدقاء بالفعل بطريقة ما.
“ربما هذا هو السبب في أنك لم تقع في حبي فعلاً.”
لفترة من الوقت، انتظرت بلا مبالاة، مستمعًا إلى حديث الأميرة دون أن أركز حقًا.
“أم… ماذا عني؟”
“كم مرة سأكرر هذا؟!”
“إذًا، ماذا عنك؟”
انقطع فجأة انتباهي عندما سمعت أصواتًا غاضبة قادمة من المدخل.
أذني روكسي قد انتصبت عند هذا السؤال، واقتربت مني أيضًا. يبدو أنهما كانتا مهتمتين بالسؤال. هل ستكونان سعيدتين إذا قلت إنني أفضل الفتيات ذوات الأثداء الصغيرة؟ شعرت أن ذلك قد يرتد عليَّ بشكل سيئ…
“تعامل مع الأمر!”
“انتظري، حقًا؟”
“هل أنت جادة؟ هل نسيت ما حدث في المرة الأخيرة؟ هؤلاء الحمقى تسببوا تقريبًا في مقتل تينا وميلايني! لست موافقة على هذا!”
“أوه… ألا يعني ذلك أنك ستتخرجين العام المقبل إذن؟ يا للخسارا … لقد تعرفت عليك للتو وستغادرين قريبًا…”
“ماذا تريدني أن أفعل؟ نحن لسنا من يتخذ القرارات هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعامل مع الأمر!”
“هذا ليس كافيًا! هل أنت حقًا موافق على هذا؟ هل تثقين فعلاً ببعض الغرباء ليحموا ظهرك هناك؟”
فقط عندما اختفوا عن الأنظار، تحدثت سيلفي أخيرًا.
“ليس كما لو اني أريد ذلك، حسنًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكاني دائمًا الاعتذار لها لجعل الأمور محرجة بمجرد أن نعود إلى المدينة. كنت مستعدًا لتحمل بعض المعاناة من أجل ترقية روكسي.
دخلت المجموعة إلى الغرفة وهم يتجادلون بصوت عالٍ مع بعضهم البعض. كانوا أربعة نساء.
لم أنسَ سارا بالطبع. لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاني نسيانها حتى لو حاولت.
المرأة التي كانت تقود المجموعة كانت كبيرة وعضلية. كانت تذكرني بجيسلين، لكنها كانت أكثر صلابة. بدى جسدها وكأنه منحوت من الصخر.
بمجرد أن دخلت الغرفة ورأت وجهي، توقفت في مكانها وحدقت في وجهي بعينيها الواسعتين.
كانت الثانية امرأة أنحف، بشعر بني داكن مسرح بطريقة تكشف عن ندبة على شكل صليب على جبينها. بدت نشيطة ومستعدة، وكانت عيونها الغائرة تشير إلى أنها خاضت العديد من المعارك.
“كان هناك بعض الفاكهة الصفراء اللطيفة تنمو على بعد قليل من هنا، أليس كذلك؟ أكره أن أزعجكم، ولكنني أود أن أجرب تلك الفاكهة”، تابعت أرييل، وتحولت بنظرتها إلى سارا . “هل يمكنكِ قطف بعضها لي؟”
كانتا كلتاهما في الثلاثينات من عمرهما تقريبًا، وكانتا تحملان سيوفًا على جوانبهما. بدا الأمر آمنًا لافتراض أنهما كانتا مقاتلات الخط الأمامي للفرقة.
كانتا كلتاهما في الثلاثينات من عمرهما تقريبًا، وكانتا تحملان سيوفًا على جوانبهما. بدا الأمر آمنًا لافتراض أنهما كانتا مقاتلات الخط الأمامي للفرقة.
في بعض الأحيان تكون المظاهر خادعة، لكنهما بدتا حقًا مثل زوج من المحاربات الماهرات والمحنكات. ذلك منطقي بالنظر إلى أنهما قد اختيرتا لحماية أميرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
بالمناسبة، لم تكن أي منهما تشارك في الجدال الدائر. كان الجدال بين المرأتين الأخريين.
كانت فتاة تبدو في الثانية عشرة من عمرها جالسة قبالة الأميرة أرييل. من المفترض أن تكون هذه الرحلة للبلوغ، لذا من المفترض أن تكون في الخامسة عشرة من عمرها، لكنها بدت أصغر سناً بالتأكيد.
“أعلم، أليس كذلك؟! أفضل أن أقوم بهذا بمفردي بدلاً من العمل مع أشخاص لا أستطيع حتى الوثوق بهم!”
بالطبع، بما أن هذا كان معروفًا جيدًا، يكون العمداء والمحافظون المحليون على دراية بأن أفراد العائلة المالكة سيسافرون عبر مدنهم من حين لآخر.
كانت الفتاة الغاضبة أصغر سنًا، وكانت تحمل نظرة كئيبة على وجهها. كانت أشبه بفتاة في الخامسة عشرة من عمرها.
“هذا وعد، حسنًا؟ لا عشيقات ولا أطفال سريين. لا تخفي الأشياء عني… إلا إذا كنتِ تريدين أن تغضبيني.”
مقارنة بالأوليين، بدت وكأنها مبتدئة. لكن إذا كانت قد انضمت إلى حزبهم، فلا بد أنها كانت جيدة فيما تفعله. العصا التي كانت تحملها تشير إلى أنها كانت ساحرة أو معالجة، أو ربما كلاهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همم… ربما يجب أن أقول شيئًا.
“انظري، لا يمكنك أن تكوني الوحيدة في الخط الخلفي. لا أريد أن أدع أي شيء يمر بي، لكن هذا سيحدث أحيانًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، هذا ليس صحيحًا بالكامل.
ثم كانت هناك العضوة الرابعة في الحزب.
“أعتقد أنك تستخفين بنفسك حقًا يا روكسي.”
“لكن الأهم من ذلك، يجب أن تتعلمي كيف تعملين مع أي شخص إذا كنت تريدين أن يحترمك الناس. المغامرون لا يحصلون على رفاهية البقاء في نفس الحزب إلى الأبد، كما تعلمين؟”
بعد بعض التعريفات المحرجة قليلاً، شكلنا أنفسنا في حزب وتوجهنا إلى غابة قريبة حيث يقع المعبد.
كانت تحمل قوسًا. ليس سلاحًا نموذجيًا للمغامر – الأسهم لا يمكن أن تضاهي قوة السيف أو السحر. لقد قضيت سنوات كمغامر متنقل، ولم أقابل سوى صاحبة قوس واحدة.
“السبب في حالتي كان بسبب فتاة تدعى إيريس. سافرنا معًا عبر القارة الشيطانية، لكنها اختفت فجأة. وكان هذا عندما التقيت بكِ يا سارا . كنت أعلم أنكِ معجبة بي. لم أكن أشعر بشيء قوي تجاهكِ، لكنني أعتقد أنني أردت المضي قدمًا. تعلمين… أن أترك الماضي خلفي. بصراحة، كنت أستغلكِ.” توقفت لابتلع لعابي، ثم تابعت. “لذلك… نعم. أنتِ حقًا لا تدينين لي بأي اعتذار.”
“آه.”
كان ذلك شيئًا جيدًا أيضًا. لو أنها انفجرت ضاحكة ووصفت معلمتي المحبوبة بأنها “طفلة”، ربما كنت سأفقد أعصابي على الفور… أو أتسبب في انفجار. كان ذلك سيقضي على فرص روكسي المهنية.
كانت على الأرجح الوحيدة في المنطقة كلها، كما أفكر الآن.
“هذا وعد، حسنًا؟ لا عشيقات ولا أطفال سريين. لا تخفي الأشياء عني… إلا إذا كنتِ تريدين أن تغضبيني.”
عرفتها على الفور بالطبع.
“وعلى هذه النقطة، توقف عن النظر إليّ باعتذار! نحن مجرد زملاء مغامرة قدامى، أليس كذلك؟ حاول التصرف على هذا النحو!”
بمجرد أن دخلت الغرفة ورأت وجهي، توقفت في مكانها وحدقت في وجهي بعينيها الواسعتين.
بمجرد أن دخلت الغرفة ورأت وجهي، توقفت في مكانها وحدقت في وجهي بعينيها الواسعتين.
“آه. إنه أنت.”
في صباح أحد الأيام، بينما كنا نتناول الإفطار، عرضت علي روكسي اقتراحًا مفاجئًا.
همست بالكلمات لنفسها أكثر مما همست لي.
كان ينبغي علي فعل شيء قبل أن تزداد الأمور سوءًا. الآن، جكان علي أن أجد طريقة للخروج من هذا الوضع.
الفتاة الكئيبة التي كانت تتجادل معها استدارت وتحدثت إليها بشك. “آه، سارا ؟ هل تعرفين ذلك الرجل؟”
قد يبدو هذا الأمر غريبًا بعض الشيء، ولكن من الواضح أنهم لم يرغبوا في أن يُصاب أحد أفراد العائلة المالكة بأذى خطير في أراضيهم. مهما كانت الظروف، فإن حادثًا كهذا سيضر بسمعتهم بشكل كبير.
“حسنًا… نعم.”
***
كانت نفس المغامرة التي كدت أن أقضي معها ليلة قبل فترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، هذا ليس صحيحًا بالكامل.
***
حان الوقت للتوقف عن التصرف مثل الجبان.
لم أنسَ سارا بالطبع. لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاني نسيانها حتى لو حاولت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أننا سنكون بخير لأن سيلفي ستأتي… لكننا بحاجة إلى حماية شخصين مهمين جدًا، والمزار الذي نزوره يقع داخل غابة عميقة. وأيضًا، لقد عُرفت بارتكاب بعض الأخطاء الغبية في أسوأ الأوقات… أعتقد أنني قلقة بعض الشيء.”
عندما التقيت بها بعد فترة وجيزة من انفصال إيريس عني، كانت أصغر عضو في فريق كاونتر آرو. كانت فتاة قوية الإرادة، عنيدة، بلسان حاد ولكن برأس جيد على كتفيها.
“همم؟ آه هي. حسنًا، هناك فتيات مثلها ولكن هذا لا يشكل مشكلة كبيرة” قالت سارا وهي تهز كتفيها. “يساعدك أن لا أحد يحمل طفلًا أو أي شيء من هذا القبيل”
أخذت سوزان، قائدة حزبها، في استلطافي وبدأت تدعوني للانضمام إليهم في بعض مهامهم. من بين أمور أخرى، قاتلنا معًا حشودًا من الوحوش، ولاحقًا غامرنا في قلعة تحت الأرض القديمة لجمع قشور ثلجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حان الوقت للبحث عن طريقة لبدء المحادثة. لقد أرسلتني سيلفي هنا بمباركتها؛ لا يمكنني الآن أن أتهرب.
استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن في النهاية وقعت سارا في حبي. كنت متأكدًا من ذلك على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن السبب، كان الصمت يتزايد ثقله. لقد أصبح صمتًا مؤلمًا، ثقيلًا كالثقب الأسود. بدأت بشرتي تشعر بالحكة.
من الصعب القول بالضبط كيف اشعر تجاهها.
“يبدو ذلك. ولكن طالما بلادانا على اتصال، فأنا واثقة من أننا سنلتقي مرة أخرى.”
تطورت الأمور قبل أن أتمكن حقًا من فهم ذلك، ثم ظهرت مشاكلي في الأداء في الطريق. شربت الخمر، وتصرفت كأحمق، وركضت إلى أقرب بيت دعارة لقضاء الليلة. ثم بدأت أسيء لسارا علنًا. وقد سمعتها بالطبع! لقد انفصلت عني على الفور.
“نعم. بعد تلك الليلة معكِ، أُصبت بنفس المشكلة لبضع سنوات. باستمرار.”
كنت واثقًا من أن ذلك كان تجربة مؤلمة لكلينا. ومع ذلك، فقد مرت فترة طويلة منذ ذلك الحين. سلكنا طرقنا المختلفة وعشنا حياتنا الخاصة لسنوات الآن. قلت لنفسي إنها أصبحت من الماضي، وأننا لن نلتقي أبدًا مرة أخرى على أي حال. لكن يبدو أن القدر كانت لديه خطط أخرى.
بهذه الكلمات، قفزت سارا على قدميها. كان وجهها محمرًا؛ شفتيها كانت ترتجف.
والآن وجدت نفسي في موقف مثير للاهتمام للعمل في وظيفة مع حبيبتي السابقة. على الأقل كنا محترفين، أليس كذلك؟
همم. يبدو أن سيلفي الصغيرة الحلوة بدأت تطور نوعًا من الهالة القوية. لم يمضِ وقت طويل منذ أن كانت تقول بتواضع إنها “كانت محظوظة فقط”، لكن يبدو أنها وجدت بعض الثقة في النفس.
نأمل أن نتمكن من التركيز فقط على المهمة المطروحة. لم يكن استحضار الماضي ليحقق فائدة لأي منا الآن بالتأكيد.
لست متأكدًا مما إذا كان سيحتسب حقا، لكنني قررت عدم قول ذلك.
“حسنًا! لماذا لا نجهز الطعام قبل أن تعود الأميرة؟”
لدى أرييل شبكة معلومات ممتازة. لابد أنها سمعت عن الوضع وحددت هذه الفرصة. من الصعب القول كم من هذا الاتصال ستتمكن من الحصول عليه، ولكن الأميرة كانت دائمًا تأخذ ما يمكنها الحصول عليه.
بعد بعض التعريفات المحرجة قليلاً، شكلنا أنفسنا في حزب وتوجهنا إلى غابة قريبة حيث يقع المعبد.
كان باتريس مقاتلاً في الصف الأمامي في حزب ‘كاونتر آرو’. كان رجلًا سهل المعشر، لكن هذا كان كل ما أتذكره عنه.
“أوه. عمل رائع يا فتيات. كان هذا سهلاً!”
“حقًا؟ هي هي هي… حسنًا، كان من الجيد أنني جمعت الشجاعة في ذلك الوقت.”
“يبدو أن تلك الشائعات حول الأستاذة التي اجتازت متاهة الانتقال صحيحة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“آسفة، ولكن يجب أن أعتذر! لقد قللت من شأنك حقًا في البداية… لكن الدرس الذي أعطيتني إياه حول تقسيم التركيز بين العلاج والسحر الهجومي كان مذهلاً! إنها نظرية نظيفة وبسيطة …لقد وضعتيها فعلاً موضع التنفيذ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم تكن سارا راضية تمامًا عن هذا الوضع. لقد كانت تحدق بي بصمت لمدة عشر دقائق متواصلة تقريبًا.
بفضل جهودي الحثيثة، نجحنا في إنجاز المهمة دون أي حوادث غير مريحة تذكر. في الواقع، كانت تسير الأمور بسلاسة تامة.
“إنه بخير. إنه ليس من النوع الذي يختبئ من الخطر.”
أعضاء فريق “الأمازونيات”، الذي كان مكونًا بالكامل من نساء من المغامرين من الفئة S، كانوا يشككون في قدرات روكسي في البداية. كان ذلك مفهومًا نظرًا لمظهرها الذي قد يوحي بأنها أصغر من أن تتحمل مثل هذه المهام.
عند هذا، مدت سيلفي يدها وأمسكت بيدي. “حسنًا… ولكن دعيني أكرر نفسي لثانية واحدة يا رودي. طالما كنّ مميزات بالنسبة لكِ وأنتِ مميز بالنسبة لهن، فلا بأس لدي. أعتقد أن سارا لم تكن تمامًا في هذه الفئة.”
إحدى الشابات في الفريق ذهبت إلى حد القول: “لا أريد العمل مع طفلة!”، وقد قالت ذلك ونحن هناك في الغرفة.
“انظري، لا يمكنك أن تكوني الوحيدة في الخط الخلفي. لا أريد أن أدع أي شيء يمر بي، لكن هذا سيحدث أحيانًا…”
لكن بعد أن غادرنا المدينة وخضنا معاركنا الأولى، تغير رأيهم تمامًا. على الرغم من الطبيعة العشوائية لفريقنا المؤقت، قامت روكسي بدورها كداعم خلفي ببراعة. كانت تلقي تعاويذها الهجومية بتوقيت مثالي، وتعالج حلفاءها بكفاءة عالية.
“لكن الأهم من ذلك، يجب أن تتعلمي كيف تعملين مع أي شخص إذا كنت تريدين أن يحترمك الناس. المغامرون لا يحصلون على رفاهية البقاء في نفس الحزب إلى الأبد، كما تعلمين؟”
بفضل الوقت الذي قضته روكسي في استكشاف المتاهات بمفردها، كانت أكثر يقظة ومهارة من الساحر العادي. في الواقع، بدا أنها قامت بدور عضوي فريقهم المفقودين بشكل أفضل بكثير.
أخيرًا، انحنت سيلفي نحوي وهمست في أذني. “لماذا لا تتحدث معها على الأقل، رودي؟”
بطبيعة الحال، كانت الفتيات يملأنها بالمديح لفترة طويلة، مما جعلني أشعر بالدفء والفخر من الداخل. كان عليَّ في بعض الأحيان أن أقاوم الرغبة في نفخ صدري والقول: “هذه معلمتي، كما تعلمون!”
أيضًا، وجدت نفسي أفكر في أصغر عضوة في “الأمازونيات”. كلما توقفنا لأخذ قسط من الراحة، كانت تلقي بنفسها على القائدة أو النائبة بحماس. وعندما أدركت مدى مهارة روكسي، كانت تتصرف بنفس الطريقة معها. لديها عادة إخراج لسانها لي بينما تعانق زوجتي في ذراعيها.
“آه، يا رودي—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر بسيطًا بما فيه الكفاية. لم أكن أريد المخاطرة بالتعرض للأذى.
“أوه، آسف! سأقوم بإعداد الطعام! لم أكن ذا فائدة كبيرة في تلك المعارك، لكنني أستطيع التعامل مع هذا. أنا فعلاً ماهر في الطهي!”
“… لا رومانسية، أليس كذلك؟ حقًا؟”
“…”
نهضت ببطء، محاولًا ألا أستفزها، وتقدمت حتى أتمكن من رؤية وجهها.
الجانب السلبي الوحيد كان أنني كنت بحاجة إلى تجنب سارا بين الحين والآخر.
عندما فكرت في الأمر، لم أكن أتحدث معها بطريقة رسمية كما كنت أفعل في السابق. ربما كان ذلك له علاقة بتغير حالتي العقلية. في ذلك الوقت، كنت مقتنعًا بأن إيريس قد تخلت عني، وكنت خائفًا من الصراع والرفض. كنت حريصًا على التحدث بأدب قدر الإمكان. بهذه الطريقة، لن أسيء لأحد، وأبقيهم على مسافة بعيدة في الوقت نفسه.
كانت تراقبني بنظرات حادة بينما كنت أعمل على إعداد الطعام، لكن كان واضحًا أن محاولة فتح محادثة معها لن تجلب سوى المتاعب.
“السبب في حالتي كان بسبب فتاة تدعى إيريس. سافرنا معًا عبر القارة الشيطانية، لكنها اختفت فجأة. وكان هذا عندما التقيت بكِ يا سارا . كنت أعلم أنكِ معجبة بي. لم أكن أشعر بشيء قوي تجاهكِ، لكنني أعتقد أنني أردت المضي قدمًا. تعلمين… أن أترك الماضي خلفي. بصراحة، كنت أستغلكِ.” توقفت لابتلع لعابي، ثم تابعت. “لذلك… نعم. أنتِ حقًا لا تدينين لي بأي اعتذار.”
في بعض الأحيان، من الأفضل تجنب مشاكلك تمامًا، أليس كذلك؟
“هذا وعد، حسنًا؟ لا عشيقات ولا أطفال سريين. لا تخفي الأشياء عني… إلا إذا كنتِ تريدين أن تغضبيني.”
نعم. كنت فقط أقوم بدوري في الحفاظ على الجو الإيجابي. قراري بعدم التفاعل معها هو السبب الوحيد في أن الأمور سارت بسلاسة!
لكن عندما وصلت إلى النهاية، بدت حزينة قليلاً.
حسنًا، هذا ليس صحيحًا بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكرامة أمر ثانوي هنا. أنا بحاجة إلى روكسي بجانبي.
لم أكن قد ساهمت كثيرًا في المجموعة. كانت الأمازونيات جميعًا ماهرات للغاية، واندمجت روكسي في فريقهم بشكل مثالي. لم يتبق لي أو لسيلفي الكثير لنفعله في طريقنا إلى المعبد.
“ربما. ولكن تحدثت مع سيلفي حول كيفية ضمان سير هذه المهمة بسلاسة، واقترحت أن نطلب مساعدتك. أنت أقوى ساحر في هذه المدينة في الوقت الحالي…”.
كانت الأميرة من رانوا حاليًا داخل المبنى نفسه مع فارستها الشخصية، تقدم نوعًا من الصلاة الرسمية. بمجرد أن تنتهي، كان علينا فقط العودة إلى المدينة، وستنتهي مهمتنا. سيعود الجميع إلى منازلهم سعداء، وسترتفع سمعة روكسي بشكل كبير، مما سيدفعها أقرب إلى ترقيتها الأولى في جامعة السحر.
“زوجتك تقصد؟”
“…”
كلما فكرت في الأمر، بدا أن تجاهلي التام لسارا كان خطأً. كل ما فعلته هو أنها غضبت مني. كان بإمكاني دائمًا إبقاء المحادثة في إطار الأعمال.
“…”
“…انتظري، إذًا هذه هي؟ الفتاة ذات النظارات الشمسية؟”
بالطبع، لم تكن سارا راضية تمامًا عن هذا الوضع. لقد كانت تحدق بي بصمت لمدة عشر دقائق متواصلة تقريبًا.
كانت الثانية امرأة أنحف، بشعر بني داكن مسرح بطريقة تكشف عن ندبة على شكل صليب على جبينها. بدت نشيطة ومستعدة، وكانت عيونها الغائرة تشير إلى أنها خاضت العديد من المعارك.
لا أستطيع لومها. يميل الناس إلى أن يصبحوا غير راضين عندما تتجاهلهم تمامًا. ولكن كان علي أن أفترض أن استحضار الماضي لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت لها بارتباك عند هذه النقطة. إذا كنت قد انضممت رسميًا إلى حزب كاونتر آرو وأصبحنا أنا وسارا ثنائيًا، لتسببنا نحن الاثنين في إحراج الآخرين.
كنت على وشك أن أطلب من سيلفي التي كانت جالسة بجانبي مساعدتي… لكنها كانت هادئة جدًا أيضًا. في الواقع، بدا أنها كانت تحدق بي أيضًا.
أيضًا، وجدت نفسي أفكر في أصغر عضوة في “الأمازونيات”. كلما توقفنا لأخذ قسط من الراحة، كانت تلقي بنفسها على القائدة أو النائبة بحماس. وعندما أدركت مدى مهارة روكسي، كانت تتصرف بنفس الطريقة معها. لديها عادة إخراج لسانها لي بينما تعانق زوجتي في ذراعيها.
ربما كانت فقط قلقة عليّ. ربما كانت قلقة من أنني سأخونها مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن السبب، كان الصمت يتزايد ثقله. لقد أصبح صمتًا مؤلمًا، ثقيلًا كالثقب الأسود. بدأت بشرتي تشعر بالحكة.
أو ربما لم تكن توافق على الطريقة التي كنت أتعامل بها مع سارا .
“لكن ها أنا ذا، أصرخ عليك مرة أخرى، أليس كذلك؟ يا إلهي… أحيانًا لا أستطيع تحمل نفسي…”
بغض النظر عن السبب، كان الصمت يتزايد ثقله. لقد أصبح صمتًا مؤلمًا، ثقيلًا كالثقب الأسود. بدأت بشرتي تشعر بالحكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه فهمت… سمعت أنكم ستأتون. اسمي جريس وأنا فارسة ملكية. نحن نقدر مساعدتكم.”
أخيرًا، انحنت سيلفي نحوي وهمست في أذني. “لماذا لا تتحدث معها على الأقل، رودي؟”
بمجرد أن رأتنا، تقدمت الفارسة لتضع نفسها بيننا وبين الأميرة. كانت نظرتها متحدية إن لم تكن عدائية بشكل واضح.
حسنًا، لم أكن لأمانع في إجراء محادثة طبيعية معها. أعني، بدا موقفها غير رسمي في البداية، وكنت سأحب أن أترك الماضي وراءنا…
كانت تراقبني بنظرات حادة بينما كنت أعمل على إعداد الطعام، لكن كان واضحًا أن محاولة فتح محادثة معها لن تجلب سوى المتاعب.
لكني لم أكن متأكدًا من أنني أستطيع ببساطة التغاضي عن تلك الذكريات. كانت الجراح لا تزال حديثة إلى حد ما. ربما كان يجب أن أعرّفها على سيلفي وروكسي من البداية. لكن في هذه المرحلة، لم تكن حتى تحاول التحدث معي.
“انظري، لا يمكنك أن تكوني الوحيدة في الخط الخلفي. لا أريد أن أدع أي شيء يمر بي، لكن هذا سيحدث أحيانًا…”
كان ينبغي علي فعل شيء قبل أن تزداد الأمور سوءًا. الآن، جكان علي أن أجد طريقة للخروج من هذا الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفتها على الفور بالطبع.
همم… ربما يجب أن أقول شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، يمكن ان تطلب العائلة المالكة نفسها حراسًا، يسمح لهم بتوفيرهم. هذه المرة، تم تعيين مجموعة من المغامرين كحراس، ولكن أُصيب ساحرهم ومعالجهم بالمرض في الوقت نفسه. من المتوقع أن يتعافوا قريبًا، لكن الشتاء كان يقترب بسرعة. كان السفر في هذه المنطقة مستحيلًا تقريبًا بمجرد بدء تساقط الثلوج، لذلك كانوا بحاجة إلى إنهاء الحج والعودة إلى العاصمة في أسرع وقت ممكن.
كلما فكرت في الأمر، بدا أن تجاهلي التام لسارا كان خطأً. كل ما فعلته هو أنها غضبت مني. كان بإمكاني دائمًا إبقاء المحادثة في إطار الأعمال.
بمجرد أن رأتنا، تقدمت الفارسة لتضع نفسها بيننا وبين الأميرة. كانت نظرتها متحدية إن لم تكن عدائية بشكل واضح.
لكن كان من الصعب جدًا عليَّ محاولة تغيير نهجي الآن.
أيضًا، وجدت نفسي أفكر في أصغر عضوة في “الأمازونيات”. كلما توقفنا لأخذ قسط من الراحة، كانت تلقي بنفسها على القائدة أو النائبة بحماس. وعندما أدركت مدى مهارة روكسي، كانت تتصرف بنفس الطريقة معها. لديها عادة إخراج لسانها لي بينما تعانق زوجتي في ذراعيها.
أكبر مشكلة كانت أنني لم يكن لدي فعلاً ما أريد قوله لها. المواضيع الوحيدة التي خطرت ببالي كانت مرتبطة بماضينا معًا، مما سيؤدي حتمًا إلى مناقشة انفصالنا القبيح. ذلك لن يضعنا في مزاج جيد. وربما لن يكون من السار لسيلفي أن تسمع ذلك أيضًا.
“آه. إنه أنت.”
بدت البقاء صامتًا خيارًا مفضلًا على ذلك.
“حسنًا! لماذا لا نجهز الطعام قبل أن تعود الأميرة؟”
كان بإمكاني دائمًا الاعتذار لها لجعل الأمور محرجة بمجرد أن نعود إلى المدينة. كنت مستعدًا لتحمل بعض المعاناة من أجل ترقية روكسي.
هل هذا ما كنت أفعله؟ أختبئ؟
“السيدة روكسي، هل يمكنني طلب المزيد من الدروس عن السحر قبل أن نغادر هذه المدينة؟ من فضلك؟ من فضلك؟”
“أوه نعم. إذن لديكم حدائق في رانوا أيضًا؟”
“سيسرني ذلك.”
في بعض الأحيان تكون المظاهر خادعة، لكنهما بدتا حقًا مثل زوج من المحاربات الماهرات والمحنكات. ذلك منطقي بالنظر إلى أنهما قد اختيرتا لحماية أميرة.
“شكرًا جزيلًا! هاي، هل يمكنني أن أدعوكِ بالأخت الكبرى؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟ ماذا؟”
“هاه؟ آه… أعتقد ذلك. إذا أردتِ ذلك.”
كان ذلك إشارة جيدة. كانت الفتاة تبدو قلقة بعض الشيء منذ أن تزوجتني، وكنت أشعر بالقلق أحيانًا.
“ياااااه! شكرًا لكِ يا أختي الكبرى!”
عند هذا، مدت سيلفي يدها وأمسكت بيدي. “حسنًا… ولكن دعيني أكرر نفسي لثانية واحدة يا رودي. طالما كنّ مميزات بالنسبة لكِ وأنتِ مميز بالنسبة لهن، فلا بأس لدي. أعتقد أن سارا لم تكن تمامًا في هذه الفئة.”
بدا أن الأمور كانت سعيدة وجميلة في الطرف الآخر من المجموعة. كنت أرغب في أن أكون جزءًا من تلك المحادثة. ربما يمكنني إقناع روكسي بتجربة بعض الأدوار الملكية في المرة القادمة التي نقضي فيها الليل معًا…
دخلت في تفاصيل دقيقة. احمر وجه سارا ، لكنها استمعت إلى كل كلمة، بل ومالت للأمام قليلاً. أصبح الأمر محرجًا بعض الشيء بعد فترة. ربما كانت هناك حدود للانفتاح.
“آه… تعلمون… حلقي جاف جدًا.”
همست بالكلمات لنفسها أكثر مما همست لي.
فجأة، قطعت أرييل الصمت على جانبنا من المجموعة.
بمجرد أن دخلت الغرفة ورأت وجهي، توقفت في مكانها وحدقت في وجهي بعينيها الواسعتين.
نظرت إليها مشوشًا قليلاً. لدينا الكثير من الماء.
“على أي حال، أعتقد أن هذا يعني أنه لا توجد الكثير من الفتيات المميزات بالنسبة لي. لا داعي للقلق كثيرًا يا سيلفي. لن أضيف المزيد من الزوجات، أعدك بذلك.”
كانت تنظر إليَّ نظرة ذات معنى.
حسنًا إذن. سأبذل قصارى جهدي لأتأكد من أنني أحافظ على ذلك الوعد الثاني على الأقل…
“كان هناك بعض الفاكهة الصفراء اللطيفة تنمو على بعد قليل من هنا، أليس كذلك؟ أكره أن أزعجكم، ولكنني أود أن أجرب تلك الفاكهة”، تابعت أرييل، وتحولت بنظرتها إلى سارا . “هل يمكنكِ قطف بعضها لي؟”
بالطبع، بما أن هذا كان معروفًا جيدًا، يكون العمداء والمحافظون المحليون على دراية بأن أفراد العائلة المالكة سيسافرون عبر مدنهم من حين لآخر.
بدت سارا متشككة قليلاً بشأن سبب توجيه هذا الطلب إليها، لكنها هزت كتفيها ونهضت على قدميها. “حسنًا. سأرى ما يمكنني فعله.”
“أوه؟ هل تعتقدين أنه سيكون على ما يرام بمفرده؟”
“شكرًا لكِ. أعتقد أنه لن يكون من الآمن أن تتجولي في الغابة بمفردك. روديوس… هل يمكنك مرافقتها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت لبرهة لأدرس سيلفي، ثم روكسي. استغرق الأمر لحظة، ولكن بعد ذلك جاءني الجواب.
أوه، حسنًا. إذن هذا هو الهدف الفعلي هنا… يبدو أن الأميرة قد ضاقت ذرعًا بهذا الوضع المحرج. كانت هذه طريقتها في القول: “اذهبا وناقشا الأمر بينكما!”
لم يكن هذا أعظم خط افتتاحي في العالم، بصراحة.
“أعتقد أن رودي يمكنه التعامل معها بنفسه. سأبقى هنا معكِ، الأميرة أرييل.”
“أوه… ألا يعني ذلك أنك ستتخرجين العام المقبل إذن؟ يا للخسارا … لقد تعرفت عليك للتو وستغادرين قريبًا…”
لدهشتي، قررت سيلفي الانسحاب.
“نعم. في الماضي، لم تفتح لي قلبكِ بهذا الشكل. لم تحاول حتى.”
“أوه؟ هل تعتقدين أنه سيكون على ما يرام بمفرده؟”
لا… بالنظر إلى تلك الابتسامة الصغيرة الغريبة على وجه أرييل، ربما كانت قد أعطتها تحذيرًا مسبقًا.
“إنه بخير. إنه ليس من النوع الذي يختبئ من الخطر.”
في الواقع، كانوا يحتفظون بسجلات دقيقة عن أعمار كل أمير وأميرة ملكية ويحرصون على التنبؤ بتوقيت ومسار رحلاتهم.
هل هذا ما كنت أفعله؟ أختبئ؟
“أوه، حسنًا…”
نعم، كان ذلك صحيحًا. كنت أختبئ – من سارا ومن ماضينا معًا.
بهذه الكلمات، قفزت سارا على قدميها. كان وجهها محمرًا؛ شفتيها كانت ترتجف.
لكن لم يكن هناك حاجة لمواصلة ذلك. الآن لدي سيلفي وروكسي في حياتي. مشاكلي في الأداء أصبحت من الماضي. لدي الآن أسرة – ابنة حتى.
الفتاة الكئيبة التي كانت تتجادل معها استدارت وتحدثت إليها بشك. “آه، سارا ؟ هل تعرفين ذلك الرجل؟”
“حسنًا.”
“همم؟”
حان الوقت للتوقف عن التصرف مثل الجبان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟ ألا ستغضب زوجتكِ منكِ؟”
توجهت أنا وسارا عبر الغابة إلى المكان الذي مررنا فيه بتلك الفاكهة الصفراء. وجدناها بسهولة، وقطفنا بعضها من الشجيرات المنخفضة التي كانت تنمو عليها.
بفضل جهودي الحثيثة، نجحنا في إنجاز المهمة دون أي حوادث غير مريحة تذكر. في الواقع، كانت تسير الأمور بسلاسة تامة.
حان الوقت للبحث عن طريقة لبدء المحادثة. لقد أرسلتني سيلفي هنا بمباركتها؛ لا يمكنني الآن أن أتهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا؟ هل لديهم حدائق داخل أسوار القصر في أسورا أيضًا؟”
حسنًا، دعونا نعيد صياغة الوضع. نحن أصدقاء قدامى التقينا بالصدفة. أليس من المحزن أن ننجز المهمة دون أن نتحدث مع بعضنا البعض؟
“أه… هل فعلت؟”
نعم، هذا يمكن أن يكون مدخلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت لدينا بعض الذكريات المؤلمة في ماضينا، لكن من الواضح أن سارا كانت تستمتع بحياتها تمامًا.
“إذًا… استمررتِ في العمل كمغامرة، هاه؟”
“يا إلهي. لقد تغيرتِ حقًا.”
لم يكن هذا أعظم خط افتتاحي في العالم، بصراحة.
الفصل العاشر: دراما في العمل كانت درجة الحرارة تنخفض بانتظام أسبوعًا بعد أسبوع، وبدأت ألاحظ تساقط الثلج بين الحين والآخر خارج النافذة. ستدخل مملكة رانوا قريبًا فصل الشتاء.
“ما الذي تعنيه بهذا؟”
إحدى الشابات في الفريق ذهبت إلى حد القول: “لا أريد العمل مع طفلة!”، وقد قالت ذلك ونحن هناك في الغرفة.
كان رد سارا قصيرًا، بشكل مبرر. لم يكن عليَّ أن أسمح لنفسي بأن أشعر بالإحباط.
لكن عندما وصلت إلى النهاية، بدت حزينة قليلاً.
تنفس بعمق، رودياس.
“نعم. بعد تلك الليلة معكِ، أُصبت بنفس المشكلة لبضع سنوات. باستمرار.”
لم أكن أقصد شيئًا بحديثي عن قدراتها كمغامرة. هي تعرف ذلك بنفسها. هذا فقط كان أسلوبها.
“ماذا؟ هي أيضًا؟! همم. أليس هذا مثيرًا للاهتمام…؟”
“حسنًا، لقد تفكك حزب ‘كاونتر آرو’ عندما تزوجت سوزان وتيموثي، أليس كذلك؟ كنت أتساءل ما الذي تقومين وباتريس به. هل تعرفين ما حدث له؟”
“أوه، آسف! سأقوم بإعداد الطعام! لم أكن ذا فائدة كبيرة في تلك المعارك، لكنني أستطيع التعامل مع هذا. أنا فعلاً ماهر في الطهي!”
“انضم إلى حزب آخر عندما تفككنا. لا أعرف أين هو الآن. من المحتمل أنه ما زال مغامرًا إذا لم يمت أو يصاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أننا سنكون بخير لأن سيلفي ستأتي… لكننا بحاجة إلى حماية شخصين مهمين جدًا، والمزار الذي نزوره يقع داخل غابة عميقة. وأيضًا، لقد عُرفت بارتكاب بعض الأخطاء الغبية في أسوأ الأوقات… أعتقد أنني قلقة بعض الشيء.”
كان باتريس مقاتلاً في الصف الأمامي في حزب ‘كاونتر آرو’. كان رجلًا سهل المعشر، لكن هذا كان كل ما أتذكره عنه.
قد يكون من الخطر أن تتركي شابة جميلة تحت رعاية مجموعة من الرجال العدائيين. الكثير من المغامرين قريبون من أن يكونوا رجال شارع. الناس يميلون إلى أن يكونوا أكثر احترافًا في الرتب العليا، لكن وجود حزب نسائي بالكامل يوفر بعض الطمأنينة بأن الأمور لن تخرج عن السيطرة كثيرًا. ليس أن النساء دائمًا ما يكن لطيفات مع بعضهن بالطبع…
“ماذا عنكِ يا سارا ؟”
في الواقع، كانوا يحتفظون بسجلات دقيقة عن أعمار كل أمير وأميرة ملكية ويحرصون على التنبؤ بتوقيت ومسار رحلاتهم.
“تنقلت بين عدد كبير من الأحزاب لبعض الوقت. التقطني هذا الحزب فور وصولي إلى الرتبة A، ومنذ ذلك الحين أنا معهم.”
أكبر مشكلة كانت أنني لم يكن لدي فعلاً ما أريد قوله لها. المواضيع الوحيدة التي خطرت ببالي كانت مرتبطة بماضينا معًا، مما سيؤدي حتمًا إلى مناقشة انفصالنا القبيح. ذلك لن يضعنا في مزاج جيد. وربما لن يكون من السار لسيلفي أن تسمع ذلك أيضًا.
يبدو أنها قضت بعض الوقت الآن مع “الأمازون” من فئة S.
فجأة، قفزت سارا على قدميها بصرخة إحباط. وضعت يديها على وركيها، وحدقت في وجهي.
عندما فكرت في الأمر، كانوا على الأرجح أجمل حزب قابلته في حياتي. كانت القائدة العضلية جميلة الوجه، والنائبة جعلت الندبة تبدو جذابة. الشابة الساحرة كانت متعجرفة بعض الشيء لكنها كانت بالتأكيد لطيفة المظهر.
“ماذا تعنين؟”
لكن لا أحد يمكنه مقارنة سيلفي أو روكسي بالطبع!
“همم؟ آه هي. حسنًا، هناك فتيات مثلها ولكن هذا لا يشكل مشكلة كبيرة” قالت سارا وهي تهز كتفيها. “يساعدك أن لا أحد يحمل طفلًا أو أي شيء من هذا القبيل”
“تعلمين، لا أعتقد أنني رأيت حزبًا مكونًا بالكامل من النساء من قبل.”
“ربما هذا هو السبب في أنك لم تقع في حبي فعلاً.”
“نعم، حسنًا، هناك الكثير منهم في الرتب الدنيا على ما أعتقد. ولكن بمجرد أن تتجاوز الرتبة C، يصبح الجميع يبحث عن المهارة أكثر من أي شيء آخر، لذلك نعم هذا ليس شائعا.”
تطورت الأمور قبل أن أتمكن حقًا من فهم ذلك، ثم ظهرت مشاكلي في الأداء في الطريق. شربت الخمر، وتصرفت كأحمق، وركضت إلى أقرب بيت دعارة لقضاء الليلة. ثم بدأت أسيء لسارا علنًا. وقد سمعتها بالطبع! لقد انفصلت عني على الفور.
“همم…”
بدا أن الأمور كانت سعيدة وجميلة في الطرف الآخر من المجموعة. كنت أرغب في أن أكون جزءًا من تلك المحادثة. ربما يمكنني إقناع روكسي بتجربة بعض الأدوار الملكية في المرة القادمة التي نقضي فيها الليل معًا…
لم أتذكر رؤية أي أحزاب تعتمد على جنس واحد في القارة الشيطانية حتى في الرتب الدنيا. لكن ذلك المكان كان حالة خاصة نظرًا لمدى قوة الوحوش هناك.
***
“هذه هي المرة الأولى التي أكون فيها في واحد، ولكن هناك بالتأكيد إيجابيات لذلك، دعني أخبرك. تحصل على الأولوية لبعض العملاء، على سبيل المثال. مثل هذه المهمة.”
بفضل الوقت الذي قضته روكسي في استكشاف المتاهات بمفردها، كانت أكثر يقظة ومهارة من الساحر العادي. في الواقع، بدا أنها قامت بدور عضوي فريقهم المفقودين بشكل أفضل بكثير.
“آه نعم. يمكنني أن أفهم لماذا قد يرغبون في حزب نسائي لحماية أميرة.”
***
قد يكون من الخطر أن تتركي شابة جميلة تحت رعاية مجموعة من الرجال العدائيين. الكثير من المغامرين قريبون من أن يكونوا رجال شارع. الناس يميلون إلى أن يكونوا أكثر احترافًا في الرتب العليا، لكن وجود حزب نسائي بالكامل يوفر بعض الطمأنينة بأن الأمور لن تخرج عن السيطرة كثيرًا. ليس أن النساء دائمًا ما يكن لطيفات مع بعضهن بالطبع…
***
“وأيضًا، فقط يكون الأمر أقل إجهادًا بشكل عام. لا داعي للقلق بشأن كل الدراما الرومانسية كما تعلم؟”
“سوزان. أرسلت لي رسالة قبل فترة” بدأت نبرة سارا تصبح أشبه بالاتهام.
ابتسمت لها بارتباك عند هذه النقطة. إذا كنت قد انضممت رسميًا إلى حزب كاونتر آرو وأصبحنا أنا وسارا ثنائيًا، لتسببنا نحن الاثنين في إحراج الآخرين.
لكن لسبب ما، لم تكن سارا غاضبة. بل كانت تحدق في وجهي بدهشة.
أيضًا، وجدت نفسي أفكر في أصغر عضوة في “الأمازونيات”. كلما توقفنا لأخذ قسط من الراحة، كانت تلقي بنفسها على القائدة أو النائبة بحماس. وعندما أدركت مدى مهارة روكسي، كانت تتصرف بنفس الطريقة معها. لديها عادة إخراج لسانها لي بينما تعانق زوجتي في ذراعيها.
“أوه. حسنًا. سأضع ذلك في الحسبان…”
“… لا رومانسية، أليس كذلك؟ حقًا؟”
فجأة، وجدت نفسي أتذكر فتاة ذات شعر أحمر كانت مميزة لي في وقت ما. تذكرت ابتسامتها. كيف كافحنا في طريقنا إلى المنزل من أرض بعيدة. كيف بكت عندما كنت على وشك الموت. وتذكرت تلك الليلة الأخيرة التي قضيناها معًا.
“همم؟ آه هي. حسنًا، هناك فتيات مثلها ولكن هذا لا يشكل مشكلة كبيرة” قالت سارا وهي تهز كتفيها. “يساعدك أن لا أحد يحمل طفلًا أو أي شيء من هذا القبيل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكرامة أمر ثانوي هنا. أنا بحاجة إلى روكسي بجانبي.
آه. جيد أن نعلم أن الحزب يتفق على الأقل.
“ماذا تعنين؟”
لقد كانت لدينا بعض الذكريات المؤلمة في ماضينا، لكن من الواضح أن سارا كانت تستمتع بحياتها تمامًا.
عندما فكرت في الأمر، لم أكن أتحدث معها بطريقة رسمية كما كنت أفعل في السابق. ربما كان ذلك له علاقة بتغير حالتي العقلية. في ذلك الوقت، كنت مقتنعًا بأن إيريس قد تخلت عني، وكنت خائفًا من الصراع والرفض. كنت حريصًا على التحدث بأدب قدر الإمكان. بهذه الطريقة، لن أسيء لأحد، وأبقيهم على مسافة بعيدة في الوقت نفسه.
كنت سعيدًا لأجلها. وربما شعرت ببعض الراحة.
عندما فكرت في الأمر، لم أكن أتحدث معها بطريقة رسمية كما كنت أفعل في السابق. ربما كان ذلك له علاقة بتغير حالتي العقلية. في ذلك الوقت، كنت مقتنعًا بأن إيريس قد تخلت عني، وكنت خائفًا من الصراع والرفض. كنت حريصًا على التحدث بأدب قدر الإمكان. بهذه الطريقة، لن أسيء لأحد، وأبقيهم على مسافة بعيدة في الوقت نفسه.
“إذًا، ماذا عنك؟”
توجهت أنا وسارا عبر الغابة إلى المكان الذي مررنا فيه بتلك الفاكهة الصفراء. وجدناها بسهولة، وقطفنا بعضها من الشجيرات المنخفضة التي كانت تنمو عليها.
“أم… ماذا عني؟”
“السبب في حالتي كان بسبب فتاة تدعى إيريس. سافرنا معًا عبر القارة الشيطانية، لكنها اختفت فجأة. وكان هذا عندما التقيت بكِ يا سارا . كنت أعلم أنكِ معجبة بي. لم أكن أشعر بشيء قوي تجاهكِ، لكنني أعتقد أنني أردت المضي قدمًا. تعلمين… أن أترك الماضي خلفي. بصراحة، كنت أستغلكِ.” توقفت لابتلع لعابي، ثم تابعت. “لذلك… نعم. أنتِ حقًا لا تدينين لي بأي اعتذار.”
“سمعت أنك متزوج ولديك طفلة الآن، أليس كذلك؟ يبدو أنك تستمتع بوقتك.”
“حسنًا إذن. أنا جاهز.”
“أوه. من أخبركِ بهذا؟”
“أوه… ألا يعني ذلك أنك ستتخرجين العام المقبل إذن؟ يا للخسارا … لقد تعرفت عليك للتو وستغادرين قريبًا…”
“سوزان. أرسلت لي رسالة قبل فترة” بدأت نبرة سارا تصبح أشبه بالاتهام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكرامة أمر ثانوي هنا. أنا بحاجة إلى روكسي بجانبي.
السبب في أننا انفصلنا هو عجزي الكامل عن الأداء في السرير معها. وهنا أنا الآن، متزوج من امرأتين مختلفتين أستمتع بصحبتهما بانتظام. أستطيع أن أفهم كيف أن ذلك سيثير استياء شخص ما.
بغض النظر عما إذا كنت أستحق هذا اللقب أم لا، أفهم لماذا روكسي قلقة. عليهم حماية كل من الأميرة أرييل وهذا العضو من العائلة المالكة في رانوا. وكان حزبهم الأساسي صغيرًا نسبيًا: فارس من رانوا، سيلفي، لوك، وروكسي.
كنت أعاني من حالة خطيرة من الخلل الوظيفي في ذلك الوقت، لكن لم أكن متأكدًا من أن سارا حتى كانت تعرف ذلك. لم أعتقد أنني شرحت الأمر لسوزان بتفصيل كبير.
## أساطير الجامعة #10: الرئيس زير نساء ميؤوس منه.
ولم يكن ذلك عذرًا لتصرفي. بغض النظر عن السبب، انتهى بي الأمر بمقارنة الفتاة بشكل غير ملائم مع عاهرة علنًا. كان ذلك طريقة مريعة لمعاملة شخص كانت لديه مشاعر تجاهك.
في النهاية، تمت رحلة بلوغ الأميرة بدون أي مشاكل تذكر. كان علينا قتال مجموعات من الوحوش عدة مرات على طول الطريق، ولكن لم يشكل أي منها تهديدًا حقيقيًا. عدنا إلى شاريا دون أي إصابات تذكر.
الاصطدام مع شخص مثل هذا أثناء العمل سيجعل أي شخص لطيف على وجه الأرض يشعر ببعض الغضب. خاصة إذا حاولت التظاهر بأنه لا وجود لها.
“أوه، أعلم! لماذا لا تنضمين إلى فريقنا يا أستاذتي روكسي؟ لا تقلقي، أنا واثقة من أن الجميع سيكون سعيدًا بوجودكِ!”
“حسنًا، آه… آسف يا سارا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتذكر سماعي أن العائلة المالكة في هذه البلاد كانت مليئة بالأشخاص الجميلين. يبدو أن هذا كان صحيحًا. كانت قريبة من جمال أرييل – ليس تمامًا، لكنها قريبة.
“ماذا؟ لا أطلب منكِ أن تعتذر!”
لم أكن أقصد شيئًا بحديثي عن قدراتها كمغامرة. هي تعرف ذلك بنفسها. هذا فقط كان أسلوبها.
بهذه الكلمات، قفزت سارا على قدميها. كان وجهها محمرًا؛ شفتيها كانت ترتجف.
كان ذلك تباينًا واضحًا مع الطفلة الموهوبة والعنيدة التي كنت أعرفها في الأيام الماضية. ربما كان وجود شخص أصغر سنًا تحتاج إلى الاعتناء به قد ساعدها على النمو بشكل أكبر؟ على أي حال، كانت الآن تمثل صورة المحاربة المخضرمة بكل وضوح.
اللعنة، لقد أغضبتها الآن. ربما هذه فكرة سيئة في النهاية… حسنًا، توقف. لقد فات الأوان الآن. ماذا يجب أن أفعل؟
“هذه هي المرة الأولى التي أكون فيها في واحد، ولكن هناك بالتأكيد إيجابيات لذلك، دعني أخبرك. تحصل على الأولوية لبعض العملاء، على سبيل المثال. مثل هذه المهمة.”
“آآه…”
“أعلم، أليس كذلك؟! أفضل أن أقوم بهذا بمفردي بدلاً من العمل مع أشخاص لا أستطيع حتى الوثوق بهم!”
قبل أن أتمكن من العثور على أي شيء أقوله، استدارت سارا وجلست مجددًا مع ظهرها لي.
لكن كان من الصعب جدًا عليَّ محاولة تغيير نهجي الآن.
نهضت ببطء، محاولًا ألا أستفزها، وتقدمت حتى أتمكن من رؤية وجهها.
بالطبع، بما أن هذا كان معروفًا جيدًا، يكون العمداء والمحافظون المحليون على دراية بأن أفراد العائلة المالكة سيسافرون عبر مدنهم من حين لآخر.
كانت تحدق في الأرض بتعبير متجهم. لدهشتي، بدت مكتئبة أكثر من كونها غاضبة.
“همم؟ آه هي. حسنًا، هناك فتيات مثلها ولكن هذا لا يشكل مشكلة كبيرة” قالت سارا وهي تهز كتفيها. “يساعدك أن لا أحد يحمل طفلًا أو أي شيء من هذا القبيل”
“…سارا ؟”
“هل يمكنني الجلوس بجانبكِ؟”
“نعم؟ ماذا؟”
“إذًا، ماذا عنك؟”
“أعلم أنك لا تريدين مني أن أعتذر، لكنني سأفعل ذلك على أي حال. الطريقة التي انفصلنا بها لم تكن، آه… لم تكن الأفضل، أليس كذلك؟ لذا… لم أكن أعرف ماذا أقول لكِ على ما أعتقد. هذا ليس عذرًا لتجاهلكِ، مع ذلك. أنا حقًا آسف.”
أخيرًا، انحنت سيلفي نحوي وهمست في أذني. “لماذا لا تتحدث معها على الأقل، رودي؟”
تنهدت سارا بتعب قبل أن ترفع عينيها نحوي. “اسمع، لقد قلت للتو أنني لا أريد اعتذارًا، حسنًا؟”
اللعنة، لقد أغضبتها الآن. ربما هذه فكرة سيئة في النهاية… حسنًا، توقف. لقد فات الأوان الآن. ماذا يجب أن أفعل؟
إذا لم تكن تريدين اعتذارًا، فما الذي كنتِ تريدينه؟ بدأت أندم على عدم طلب نصيحة من سيلفي في ذلك الوقت.
لم يكن هذا أعظم خط افتتاحي في العالم، بصراحة.
“هل يمكنني الجلوس بجانبكِ؟”
كان هناك أيضًا فريق المغامرين بالطبع. لكنهم كانوا ناقصين بشخصين وكان من الصعب معرفة ما إذا كانوا سيقدمون أي فائدة على الإطلاق.
“أوه؟ ألا ستغضب زوجتكِ منكِ؟”
“حسنًا، لقد تفكك حزب ‘كاونتر آرو’ عندما تزوجت سوزان وتيموثي، أليس كذلك؟ كنت أتساءل ما الذي تقومين وباتريس به. هل تعرفين ما حدث له؟”
“لا. سأخبرها بما حدث بمجرد أن نعيد الفاكهة.”
“أعلم أنك لا تريدين مني أن أعتذر، لكنني سأفعل ذلك على أي حال. الطريقة التي انفصلنا بها لم تكن، آه… لم تكن الأفضل، أليس كذلك؟ لذا… لم أكن أعرف ماذا أقول لكِ على ما أعتقد. هذا ليس عذرًا لتجاهلكِ، مع ذلك. أنا حقًا آسف.”
“…انتظري، إذًا هذه هي؟ الفتاة ذات النظارات الشمسية؟”
كنت أعاني من حالة خطيرة من الخلل الوظيفي في ذلك الوقت، لكن لم أكن متأكدًا من أن سارا حتى كانت تعرف ذلك. لم أعتقد أنني شرحت الأمر لسوزان بتفصيل كبير.
“ألم تصفها سوزان في الرسالة؟”
كانت نفس المغامرة التي كدت أن أقضي معها ليلة قبل فترة.
“لا، ذكرت فقط أن اسمها كان سيلفييت. وأعني… لم أفكر في أنها ستكون حارسة ملكية…”
لكن كان من الصعب جدًا عليَّ محاولة تغيير نهجي الآن.
إذًا، هل سوزان لم تصف جمالها؟ هذا إهمال مطلق.
“آه!”
“أعتقد أن هذا يفسر لماذا كنتما تبدوان ودودين جدًا رغم ذلك”، تابعت سارا .
“أوه، حسنًا…”
“ليس هي فقط. الفتاة ذات الشعر الأزرق هي زوجتي الأخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت لبرهة لأدرس سيلفي، ثم روكسي. استغرق الأمر لحظة، ولكن بعد ذلك جاءني الجواب.
“ماذا؟ هي أيضًا؟! همم. أليس هذا مثيرًا للاهتمام…؟”
“نعم. بعد تلك الليلة معكِ، أُصبت بنفس المشكلة لبضع سنوات. باستمرار.”
بينما كانت سارا تفكر في هذا، جلست بحذر بجانبها. عندما استقررت، شممت رائحة عطرها الذي كان لا يزال مألوفًا من الفترة القصيرة التي قضيناها معًا منذ سنوات.
“…”
لم يقل أي منا شيئًا للحظة. هذه المرة، كانت سارا هي التي قطعت الصمت.
عائلتي ميسورة الحال نسبيًا، لذلك لم نكن بحاجة حقًا للقلق بشأن ذلك. لكن لمزيد من الأمان، تأكدت من تخزين كمية كبيرة من الحطب في الفناء الخلفي وتكديس كميات من الطعام المحفوظ في القبو.
“بصراحة، كنت أخطط للمرور بمنزلك بينما نحن في المدينة.”
“حسنًا… لقد فعلت روكسي الكثير من أجلي بطريقتها الخاصة.”
“انتظري، حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“نعم. أعني، لقد كنت… أرغب في الاعتذار لك. منذ وقت طويل.”
“ماذا؟ لا أطلب منكِ أن تعتذر!”
“أردتِ الاعتذار لي أنا؟”
“أعلم أنك لا تريدين مني أن أعتذر، لكنني سأفعل ذلك على أي حال. الطريقة التي انفصلنا بها لم تكن، آه… لم تكن الأفضل، أليس كذلك؟ لذا… لم أكن أعرف ماذا أقول لكِ على ما أعتقد. هذا ليس عذرًا لتجاهلكِ، مع ذلك. أنا حقًا آسف.”
“نعم. بعد أن هربت، علمت بشأن، آه… حالتك. وأدركت كم كنت حقيرة. جعلتك تبدو وكأنك الشخص السيئ، أليس كذلك؟ غضبت وأحدثت مشكلة كبيرة. لم أفكر حتى أنك قد تكون تتألم أيضًا… ربما أكثر مني.”
قبل أن أتمكن من العثور على أي شيء أقوله، استدارت سارا وجلست مجددًا مع ظهرها لي.
كانت الذكريات لا تزال حاضرة بشكل غير مريح. كنت أستطيع سماع نفسي، مخمورًا تمامًا، أصرخ بأشياء سخيفة. أستطيع رؤية الغضب والإهانة على وجه سارا عندما واجهتني.
“أتعلم… لا أعتقد أنني كنت سأتمكن من فعل شيء من هذا القبيل من أجلك. حتى لو كنتِ قد أخبرتني بكل شيء في ذلك الوقت.”
تلك الأحداث آلمتني بشدة. لكنني أعلم أنني آذيتها أيضًا.
“حقًا؟”
“لذلك عندما كتبت لي سوزان، وعرفت أنك في شاريا… قلت لنفسي اني سأذهب لرؤيتك. كنت أعلم أن هذه المهمة ستأخذنا إلى هنا، لذلك فكرت… سأستغل الوقت لأعتذر. تعلم… عن الطريقة التي تصرفت بها في ذلك الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أن رودي يمكنه التعامل معها بنفسه. سأبقى هنا معكِ، الأميرة أرييل.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية الحلفاء القادرين فعلاً، كانت سيلفي الشخص الوحيد الذي يمكن أن تعتمد عليه روكسي تمامًا… وعندما فكرت في الأمر، أدركت أن روكسي لم ترَها في قتال من قبل. كنت أفهم شعورها بعدم اليقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لست متأكدًا تمامًا من هذا، لكن… قد ينتهي بي الأمر بكسر هذا الوعد مرة أخرى.”
“لكن ها أنا ذا، أصرخ عليك مرة أخرى، أليس كذلك؟ يا إلهي… أحيانًا لا أستطيع تحمل نفسي…”
***
توقفت سارا للحظة، ثم ضغطت وجهها على ركبتيها. وعندما تحدثت مرة أخرى، كان صوتها بالكاد مسموعًا.
كانت الذكريات لا تزال حاضرة بشكل غير مريح. كنت أستطيع سماع نفسي، مخمورًا تمامًا، أصرخ بأشياء سخيفة. أستطيع رؤية الغضب والإهانة على وجه سارا عندما واجهتني.
“آسفة.”
“حسنًا، روديوس. يبدو أن هذا هو الوداع.”
كنت أريد أن أضع ذراعي حول كتفيها أو شيء من هذا القبيل، لكن بطريقة ما لم يبدو ذلك مناسبًا في تلك اللحظة. بدلًا من ذلك، جلست بالقرب منها، واحتضنت ركبتي إلى صدري.
قبل مغادرتهم، بذلت “الأمازونيات” محاولة نصف جادة لتجنيد روكسي، لكنها رفضت بلطف. كان هذا شيئًا جيدًا أيضًا. لو أنها أبدت أي اهتمام، لكنت قد لجأت مباشرة إلى أسلوب “التشبث والبكاء” الخاص بي.
“لقد مضى وقت طويل الآن”، قلت. “لذلك سأكون صريحًا معكِ.”
استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن في النهاية وقعت سارا في حبي. كنت متأكدًا من ذلك على الأقل.
“همم؟”
كانت الفتاة الغاضبة أصغر سنًا، وكانت تحمل نظرة كئيبة على وجهها. كانت أشبه بفتاة في الخامسة عشرة من عمرها.
“لا أعتقد أنني كنت واقعًا في حبكِ آنذاك، أو أي شيء من هذا القبيل.”
بدت سارا متشككة قليلاً بشأن سبب توجيه هذا الطلب إليها، لكنها هزت كتفيها ونهضت على قدميها. “حسنًا. سأرى ما يمكنني فعله.”
“أه. عذرًا؟”
“يبدو أنهن يتعايشن بشكل جيد، لكن لا تقارن بينهن علنًا. إذا قللت من شأن واحدة منهن لتمجيد الأخرى، سيتذكرن ذلك للأبد.”
“السبب في حالتي كان بسبب فتاة تدعى إيريس. سافرنا معًا عبر القارة الشيطانية، لكنها اختفت فجأة. وكان هذا عندما التقيت بكِ يا سارا . كنت أعلم أنكِ معجبة بي. لم أكن أشعر بشيء قوي تجاهكِ، لكنني أعتقد أنني أردت المضي قدمًا. تعلمين… أن أترك الماضي خلفي. بصراحة، كنت أستغلكِ.” توقفت لابتلع لعابي، ثم تابعت. “لذلك… نعم. أنتِ حقًا لا تدينين لي بأي اعتذار.”
لم تكن الرحلة شاقة للغاية. هم يقضون حوالي ستة أشهر يتنقلون ويزورون قائمة محددة من الأماكن داخل البلاد. ومع ذلك، لم يُسمح لهم بتعيين عدد كبير من الحراس وعليهم القيام بالتحضيرات والترتيبات بأنفسهم.
كنت أتوقع أن تغضب سارا مني. كنت مستعدًا لذلك. لقد قالت لي الحقيقة بالكامل. كانت صريحة بقدر ما تستطيع. شعرت أنه كان من العدل أن أرد لها بالمثل.
“…انتظري، إذًا هذه هي؟ الفتاة ذات النظارات الشمسية؟”
لكن لسبب ما، لم تكن سارا غاضبة. بل كانت تحدق في وجهي بدهشة.
“سيسرني ذلك.”
“يا إلهي. لقد تغيرتِ حقًا.”
الفصل العاشر: دراما في العمل كانت درجة الحرارة تنخفض بانتظام أسبوعًا بعد أسبوع، وبدأت ألاحظ تساقط الثلج بين الحين والآخر خارج النافذة. ستدخل مملكة رانوا قريبًا فصل الشتاء.
“أه… هل فعلت؟”
“لكن ها أنا ذا، أصرخ عليك مرة أخرى، أليس كذلك؟ يا إلهي… أحيانًا لا أستطيع تحمل نفسي…”
“نعم. في الماضي، لم تفتح لي قلبكِ بهذا الشكل. لم تحاول حتى.”
“وعلى هذه النقطة، توقف عن النظر إليّ باعتذار! نحن مجرد زملاء مغامرة قدامى، أليس كذلك؟ حاول التصرف على هذا النحو!”
“أعتقد ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأبذل قصارى جهدي.”
“أنت لم تتحدث مع أي شخص بهذه العفوية أيضًا. أو إذا فعلت، كان الأمر يبدو متصنعًا ومحرجًا.”
“هممم. حسنًا…” نظرت سيلفي إليّ بتمعن، يبدو أنها لم تكن مقتنعة تمامًا. “أخبرني بشيء يا رودي. ما هو نوعك المفضل على أي حال؟”
“حقًا؟”
“يسرني أن ألتقي بك. اسمي روكسي إم. غريرات وأنا هنا لأكون حارسة للأميرة.”
“نعم. تبدوا أكثر… طبيعية الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن السبب، كان الصمت يتزايد ثقله. لقد أصبح صمتًا مؤلمًا، ثقيلًا كالثقب الأسود. بدأت بشرتي تشعر بالحكة.
عندما فكرت في الأمر، لم أكن أتحدث معها بطريقة رسمية كما كنت أفعل في السابق. ربما كان ذلك له علاقة بتغير حالتي العقلية. في ذلك الوقت، كنت مقتنعًا بأن إيريس قد تخلت عني، وكنت خائفًا من الصراع والرفض. كنت حريصًا على التحدث بأدب قدر الإمكان. بهذه الطريقة، لن أسيء لأحد، وأبقيهم على مسافة بعيدة في الوقت نفسه.
“… هذا جيد. لم أقبل به في المقام الأول، تذكر؟ فقط تأكد من أن تعرفني عليها أولاً. أنا لن أقيدكِ، لكنني لن أدعك تتزوج من فتاة لا تحبك أيضًا.”
كان الأمر بسيطًا بما فيه الكفاية. لم أكن أريد المخاطرة بالتعرض للأذى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت لبرهة لأدرس سيلفي، ثم روكسي. استغرق الأمر لحظة، ولكن بعد ذلك جاءني الجواب.
لكن الآن، لم أعد خائفًا.
كلما فكرت في الأمر، بدا أن تجاهلي التام لسارا كان خطأً. كل ما فعلته هو أنها غضبت مني. كان بإمكاني دائمًا إبقاء المحادثة في إطار الأعمال.
“… لقد منحني شخص ما بعض الثقة، على ما أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه يا إلهي. يبدو أن هناك سوء فهم طفيف هنا يا آنسة سيلفييت…
“زوجتك تقصد؟”
كانت سارا مغادرة أيضًا بالطبع. في البداية، شعرت بالرعب لرؤيتها هنا، ولكنني الآن كنت سعيدًا لأنها جاءت. أعتقد أن حديثنا كان مفيدًا لكلينا.
“نعم. بعد تلك الليلة معكِ، أُصبت بنفس المشكلة لبضع سنوات. باستمرار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن ألقت بكل هذا بحماس، شخرت وأدارت رأسها إلى الجانب قبل أن تكمل.
“…”
“شكرًا جزيلًا! هاي، هل يمكنني أن أدعوكِ بالأخت الكبرى؟!”
“كانت سيلفي هي من عالجتني. كان ذلك أول مرة لها، لكنها فعلت كل ما بوسعها. حتى أنها استخدمت منشطًا لي. وجعلته يعمل مجددًا.”
“هذا ليس كافيًا! هل أنت حقًا موافق على هذا؟ هل تثقين فعلاً ببعض الغرباء ليحموا ظهرك هناك؟”
دخلت في تفاصيل دقيقة. احمر وجه سارا ، لكنها استمعت إلى كل كلمة، بل ومالت للأمام قليلاً. أصبح الأمر محرجًا بعض الشيء بعد فترة. ربما كانت هناك حدود للانفتاح.
“كم مرة سأكرر هذا؟!”
“إذًا، إذا فعلت كل هذا من أجلك، لماذا أخذت زوجة ثانية؟”
كنت على وشك أن أطلب من سيلفي التي كانت جالسة بجانبي مساعدتي… لكنها كانت هادئة جدًا أيضًا. في الواقع، بدا أنها كانت تحدق بي أيضًا.
“حسنًا… لقد فعلت روكسي الكثير من أجلي بطريقتها الخاصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟ ماذا؟”
بينما واصلت سرد تلك القصة، استمعت سارا بفضول واضح، وكانت تضع يدها على فمها من حين لآخر. من حين لآخر، كنت أعتقد أني رأيت أنفها يتسع.
نظرت إليها مشوشًا قليلاً. لدينا الكثير من الماء.
لكن عندما وصلت إلى النهاية، بدت حزينة قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية الحلفاء القادرين فعلاً، كانت سيلفي الشخص الوحيد الذي يمكن أن تعتمد عليه روكسي تمامًا… وعندما فكرت في الأمر، أدركت أن روكسي لم ترَها في قتال من قبل. كنت أفهم شعورها بعدم اليقين.
“أتعلم… لا أعتقد أنني كنت سأتمكن من فعل شيء من هذا القبيل من أجلك. حتى لو كنتِ قد أخبرتني بكل شيء في ذلك الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟ ألا ستغضب زوجتكِ منكِ؟”
“…”
قبل مغادرتهم، بذلت “الأمازونيات” محاولة نصف جادة لتجنيد روكسي، لكنها رفضت بلطف. كان هذا شيئًا جيدًا أيضًا. لو أنها أبدت أي اهتمام، لكنت قد لجأت مباشرة إلى أسلوب “التشبث والبكاء” الخاص بي.
“ربما هذا هو السبب في أنك لم تقع في حبي فعلاً.”
بعد ذلك، ضربتني سارا برفق على صدري ومضت في طريقها. كانت وداعًا عاديًا جدًا.
ربما كانت محقة. سيلفي وروكسي أحببتاني. لكنني أحببتهما أكثر. لقد غيرتا حياتي للأفضل، ووقعت في حبهما بسبب ذلك.
أعضاء فريق “الأمازونيات”، الذي كان مكونًا بالكامل من نساء من المغامرين من الفئة S، كانوا يشككون في قدرات روكسي في البداية. كان ذلك مفهومًا نظرًا لمظهرها الذي قد يوحي بأنها أصغر من أن تتحمل مثل هذه المهام.
عند النظر إلى الأمر من منظور بسيط، قد يبدو ذلك تبادليًا. لكنه كان مجرد حقيقة – لقد كسبتا قلبي بفضل وقوفهما بجانبي عندما كنت في حاجة إليهما. ربما كان ذلك هو ما ميزهما عن سارا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. بعد أن هربت، علمت بشأن، آه… حالتك. وأدركت كم كنت حقيرة. جعلتك تبدو وكأنك الشخص السيئ، أليس كذلك؟ غضبت وأحدثت مشكلة كبيرة. لم أفكر حتى أنك قد تكون تتألم أيضًا… ربما أكثر مني.”
“آه!”
“فهمت.”
فجأة، قفزت سارا على قدميها بصرخة إحباط. وضعت يديها على وركيها، وحدقت في وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه فهمت… سمعت أنكم ستأتون. اسمي جريس وأنا فارسة ملكية. نحن نقدر مساعدتكم.”
“انظر، لنوضح أمرًا واحدًا الآن. ربما قد أحببتكِ آنذاك، لكن ذلك انتهى في اليوم الذي هربت فيه! أعني، لقد أردت حقًا أن أعتذر لكِ لكوني قاسية، لكن هذا كل شيء. أنا لا أرغب في تجربة الأمر مرة أخرى بعد كل هذا الوقت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتذكر سماعي أن العائلة المالكة في هذه البلاد كانت مليئة بالأشخاص الجميلين. يبدو أن هذا كان صحيحًا. كانت قريبة من جمال أرييل – ليس تمامًا، لكنها قريبة.
بعد أن ألقت بكل هذا بحماس، شخرت وأدارت رأسها إلى الجانب قبل أن تكمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همم. كنت سأستمتع بفرصة تشجيعها من على الهامش، لكن يبدو أن هذا لم يكن المقصود هنا…
“وعلى هذه النقطة، توقف عن النظر إليّ باعتذار! نحن مجرد زملاء مغامرة قدامى، أليس كذلك؟ حاول التصرف على هذا النحو!”
“هل من الآمن أن نترك المنزل جميعًا؟ ماذا عن لوسي؟”
كان هناك أثر للإحراج على وجهها. ولكن في الوقت نفسه، بدت مرتاحة. استغرق الأمر وقتًا طويلاً، لكننا في النهاية اغلقنا ما كان بيننا. كان الأمر مريرًا بعض الشيء، لكنني وجدت نفسي أبتسم على أي حال.
من المحتمل أنها أرادت أن تقول شيئًا مثل “من الواضح أنك صغيرة جدًا لهذه المهمة. في ماذا كان يفكر مدير الجامعة؟” كنت أقدر أنها احتفظت بهذا الرأي لنفسها، لكنني لم أكن متأكدًا من السبب. ربما كانت مجرد شخص لبق بشكل مفاجئ؟
***
لكن كان من الصعب جدًا عليَّ محاولة تغيير نهجي الآن.
بعد حديثنا، تمكنت من التعامل بشكل طبيعي مع سارا .
“وأيضًا، فقط يكون الأمر أقل إجهادًا بشكل عام. لا داعي للقلق بشأن كل الدراما الرومانسية كما تعلم؟”
كانت طريقتي خليطًا من أسلوب “لينيا وبورسيينا” مع أسلوب “ناناهوشي”، مع تخفيف الحدة قليلاً. بدا هذا مناسبًا تمامًا. وتحسنت سارا بشكل ملحوظ. كانت تدعم الفريق بمهارة مذهلة، وتطلق الأسهم بالضبط في الأماكن التي كانت تحتاج إليها.
“أوه، حسنًا…”
بشكل عام، كانت مهمتها هي الوقوف قليلاً بعيدًا عن الحدث وتوجيه سير المعركة بهدوء. كان ذلك يذكرني بالطريقة التي كانت بها سوزان تصدر أوامر ودية لأعضاء “السهم المعاكس”، لكن سارا كانت لها أسلوب مختلف، حيث كانت توجه الساحرة الصغيرة في الفريق وتضمن أنها في المكان الصحيح.
“زوجتك تقصد؟”
كان ذلك تباينًا واضحًا مع الطفلة الموهوبة والعنيدة التي كنت أعرفها في الأيام الماضية. ربما كان وجود شخص أصغر سنًا تحتاج إلى الاعتناء به قد ساعدها على النمو بشكل أكبر؟ على أي حال، كانت الآن تمثل صورة المحاربة المخضرمة بكل وضوح.
“أه. عذرًا؟”
في النهاية، تمت رحلة بلوغ الأميرة بدون أي مشاكل تذكر. كان علينا قتال مجموعات من الوحوش عدة مرات على طول الطريق، ولكن لم يشكل أي منها تهديدًا حقيقيًا. عدنا إلى شاريا دون أي إصابات تذكر.
“همم…”
وبذلك، انتهت مهمتنا.
“لا، ذكرت فقط أن اسمها كان سيلفييت. وأعني… لم أفكر في أنها ستكون حارسة ملكية…”
أميرة رانوا وحراسها أقاموا ليلة أخرى في نزلهم في شاريا ثم استعادوا المغامرين المتعافين وانطلقوا إلى العاصمة في الصباح. كان عليهم الوصول قبل أن يبدأ الثلج في التساقط بجدية، لذلك لم يكن لديهم وقت ليضيعوه.
“أعلم، أليس كذلك؟! أفضل أن أقوم بهذا بمفردي بدلاً من العمل مع أشخاص لا أستطيع حتى الوثوق بهم!”
أما نحن، فقد خرجنا إلى أسوار المدينة لوداعهم.
“… لا رومانسية، أليس كذلك؟ حقًا؟”
“لا أريد الذهاب! لا يزال لدي الكثير لأتعلمه عن السحر من أستاذتي العزيزة روكسي!”
كان باتريس مقاتلاً في الصف الأمامي في حزب ‘كاونتر آرو’. كان رجلًا سهل المعشر، لكن هذا كان كل ما أتذكره عنه.
“سيطري على نفسكِ، يا صغيرة.”
“وعلى هذه النقطة، توقف عن النظر إليّ باعتذار! نحن مجرد زملاء مغامرة قدامى، أليس كذلك؟ حاول التصرف على هذا النحو!”
“أوه، أعلم! لماذا لا تنضمين إلى فريقنا يا أستاذتي روكسي؟ لا تقلقي، أنا واثقة من أن الجميع سيكون سعيدًا بوجودكِ!”
بالطبع، بما أن هذا كان معروفًا جيدًا، يكون العمداء والمحافظون المحليون على دراية بأن أفراد العائلة المالكة سيسافرون عبر مدنهم من حين لآخر.
“من اللطيف منكِ أن تعرضي هذا، لكنني سعيدة بعملي هنا. وأنا امرأة متزوجة…”
تنهدت سارا بتعب قبل أن ترفع عينيها نحوي. “اسمع، لقد قلت للتو أنني لا أريد اعتذارًا، حسنًا؟”
“هذا ليس بالأمر الكبير! إذا ابتعدتِ لفترة، سيعاملكِ كما لو كنتِ إلهة عندما تعودين!”
“حسنًا! لماذا لا نجهز الطعام قبل أن تعود الأميرة؟”
“هذا يكفي، أليسا! امسكي لسانكِ.”
من المحتمل أنها أرادت أن تقول شيئًا مثل “من الواضح أنك صغيرة جدًا لهذه المهمة. في ماذا كان يفكر مدير الجامعة؟” كنت أقدر أنها احتفظت بهذا الرأي لنفسها، لكنني لم أكن متأكدًا من السبب. ربما كانت مجرد شخص لبق بشكل مفاجئ؟
“أوه، حسنًا…”
“نعم. إنهم بالخارج يستعدون للرحلة حاليًا. يرجى الانتظار هنا في الوقت الحالي.”
قبل مغادرتهم، بذلت “الأمازونيات” محاولة نصف جادة لتجنيد روكسي، لكنها رفضت بلطف. كان هذا شيئًا جيدًا أيضًا. لو أنها أبدت أي اهتمام، لكنت قد لجأت مباشرة إلى أسلوب “التشبث والبكاء” الخاص بي.
من الواضح أن هذا كان تقليدًا محليًا. عندما يقترب فرد من العائلة المالكة في رانوا من سن الرشد، يُطلب منه القيام بجولة في البلاد كنوع من التدريب.
الكرامة أمر ثانوي هنا. أنا بحاجة إلى روكسي بجانبي.
تصادف أن تكون الحفلة قد توقفت هنا في مدينة شارية السحرية. نتيجة لذلك، طلبت العائلة المالكة رسميًا مجموعة من الحراس من المدينة.
“حسنًا، روديوس. يبدو أن هذا هو الوداع.”
“أردتِ الاعتذار لي أنا؟”
كانت سارا مغادرة أيضًا بالطبع. في البداية، شعرت بالرعب لرؤيتها هنا، ولكنني الآن كنت سعيدًا لأنها جاءت. أعتقد أن حديثنا كان مفيدًا لكلينا.
“هذا ليس بالأمر الكبير! إذا ابتعدتِ لفترة، سيعاملكِ كما لو كنتِ إلهة عندما تعودين!”
“نعم. ابقي آمنة هناك.”
بدت سارا متشككة قليلاً بشأن سبب توجيه هذا الطلب إليها، لكنها هزت كتفيها ونهضت على قدميها. “حسنًا. سأرى ما يمكنني فعله.”
“وأنت أيضًا، اعتني بنفسك، ولا تجعل زوجاتكِ يبكين، حسنًا؟”
في بعض الأحيان تكون المظاهر خادعة، لكنهما بدتا حقًا مثل زوج من المحاربات الماهرات والمحنكات. ذلك منطقي بالنظر إلى أنهما قد اختيرتا لحماية أميرة.
“سأبذل قصارى جهدي.”
“أعني… ألم تكن تحببها في السابق؟”
“يبدو أنهن يتعايشن بشكل جيد، لكن لا تقارن بينهن علنًا. إذا قللت من شأن واحدة منهن لتمجيد الأخرى، سيتذكرن ذلك للأبد.”
لدهشتي، قررت سيلفي الانسحاب.
“أوه. حسنًا. سأضع ذلك في الحسبان…”
عند النظر إلى الأمر من منظور بسيط، قد يبدو ذلك تبادليًا. لكنه كان مجرد حقيقة – لقد كسبتا قلبي بفضل وقوفهما بجانبي عندما كنت في حاجة إليهما. ربما كان ذلك هو ما ميزهما عن سارا .
“ينبغي عليك. إلى اللقاء!”
“ربما هذا هو السبب في أنك لم تقع في حبي فعلاً.”
بعد ذلك، ضربتني سارا برفق على صدري ومضت في طريقها. كانت وداعًا عاديًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا… نعم.”
وقفت أنا وسيلفي وروكسي خارج أسوار المدينة لبعض الوقت، نراقبهم وهم يتلاشىون في الأفق.
“لا أريد الذهاب! لا يزال لدي الكثير لأتعلمه عن السحر من أستاذتي العزيزة روكسي!”
فقط عندما اختفوا عن الأنظار، تحدثت سيلفي أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم كانت هناك العضوة الرابعة في الحزب.
“آه، رودي. هل أنت متأكدة أنكِ تريد أن تتركها تذهب هكذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كانت محقة. سيلفي وروكسي أحببتاني. لكنني أحببتهما أكثر. لقد غيرتا حياتي للأفضل، ووقعت في حبهما بسبب ذلك.
“ماذا تعنين؟”
“ماذا؟ لا أطلب منكِ أن تعتذر!”
“أعني… ألم تكن تحببها في السابق؟”
لكن عندما وصلت إلى النهاية، بدت حزينة قليلاً.
أوه يا إلهي. يبدو أن هناك سوء فهم طفيف هنا يا آنسة سيلفييت…
“تنقلت بين عدد كبير من الأحزاب لبعض الوقت. التقطني هذا الحزب فور وصولي إلى الرتبة A، ومنذ ذلك الحين أنا معهم.”
“لا، لم نكن في حالة حب. كنا فقط مضطربين ومرتبكين معًا.”
“آه، سيلفي؟”
“هممم. حسنًا…” نظرت سيلفي إليّ بتمعن، يبدو أنها لم تكن مقتنعة تمامًا. “أخبرني بشيء يا رودي. ما هو نوعك المفضل على أي حال؟”
“نعم. بعد تلك الليلة معكِ، أُصبت بنفس المشكلة لبضع سنوات. باستمرار.”
أذني روكسي قد انتصبت عند هذا السؤال، واقتربت مني أيضًا. يبدو أنهما كانتا مهتمتين بالسؤال. هل ستكونان سعيدتين إذا قلت إنني أفضل الفتيات ذوات الأثداء الصغيرة؟ شعرت أن ذلك قد يرتد عليَّ بشكل سيئ…
“أوه. حسنًا. سأضع ذلك في الحسبان…”
“همم، سؤال جيد. لقد وضعت كل هذه التفاصيل في ذهني… كفتاة بطول معين، وقصة شعر محددة، وجسد كذا وكذا. لكنني لا أعتقد أنني كنت على حق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تعنيه بهذا؟”
توقفت لبرهة لأدرس سيلفي، ثم روكسي. استغرق الأمر لحظة، ولكن بعد ذلك جاءني الجواب.
عندما التقيت بها بعد فترة وجيزة من انفصال إيريس عني، كانت أصغر عضو في فريق كاونتر آرو. كانت فتاة قوية الإرادة، عنيدة، بلسان حاد ولكن برأس جيد على كتفيها.
“يبدو أن الفتيات اللواتي يساعدنني عندما أكون في مأزق يحصلن على مكانة خاصة في قلبي.”
“بصراحة، كنت أخطط للمرور بمنزلك بينما نحن في المدينة.”
هذا جعل سيلفي تبتسم ابتسامة عريضة سخيفة. “أوه. هل يعني هذا أنني خاصة يا رودي؟”
تنفس بعمق، رودياس.
“بالطبع. لقد شفيتيني من شيء كنت أعاني منه لسنوات. أنا سعيد جدًا الآن وأعتقد أنكِ السبب في ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فكرت في الأمر، كانوا على الأرجح أجمل حزب قابلته في حياتي. كانت القائدة العضلية جميلة الوجه، والنائبة جعلت الندبة تبدو جذابة. الشابة الساحرة كانت متعجرفة بعض الشيء لكنها كانت بالتأكيد لطيفة المظهر.
“حقًا؟ هي هي هي… حسنًا، كان من الجيد أنني جمعت الشجاعة في ذلك الوقت.”
عائلتي ميسورة الحال نسبيًا، لذلك لم نكن بحاجة حقًا للقلق بشأن ذلك. لكن لمزيد من الأمان، تأكدت من تخزين كمية كبيرة من الحطب في الفناء الخلفي وتكديس كميات من الطعام المحفوظ في القبو.
كانت روكسي تنظر إليّ بشيء من التردد. كان تعبيرها يقول: ماذا عني؟
“وأيضًا، فقط يكون الأمر أقل إجهادًا بشكل عام. لا داعي للقلق بشأن كل الدراما الرومانسية كما تعلم؟”
لففت ذراعي حول كتفها وجذبتها نحو عناق. بالطبع أنتِ خاصة أيضًا يا روكسي. لقد أخرجتني من ذلك المنزل الذي كنت أختبئ فيه، وجمعت شتات نفسي عندما تركني موت والدي محطماً. أنا مدين لكِ بكل شيء.
فجأة، قطعت أرييل الصمت على جانبنا من المجموعة.
“على أي حال، أعتقد أن هذا يعني أنه لا توجد الكثير من الفتيات المميزات بالنسبة لي. لا داعي للقلق كثيرًا يا سيلفي. لن أضيف المزيد من الزوجات، أعدك بذلك.”
“سمعت أنك متزوج ولديك طفلة الآن، أليس كذلك؟ يبدو أنك تستمتع بوقتك.”
عند هذا، مدت سيلفي يدها وأمسكت بيدي. “حسنًا… ولكن دعيني أكرر نفسي لثانية واحدة يا رودي. طالما كنّ مميزات بالنسبة لكِ وأنتِ مميز بالنسبة لهن، فلا بأس لدي. أعتقد أن سارا لم تكن تمامًا في هذه الفئة.”
كانت الأميرة من رانوا حاليًا داخل المبنى نفسه مع فارستها الشخصية، تقدم نوعًا من الصلاة الرسمية. بمجرد أن تنتهي، كان علينا فقط العودة إلى المدينة، وستنتهي مهمتنا. سيعود الجميع إلى منازلهم سعداء، وسترتفع سمعة روكسي بشكل كبير، مما سيدفعها أقرب إلى ترقيتها الأولى في جامعة السحر.
فجأة، وجدت نفسي أتذكر فتاة ذات شعر أحمر كانت مميزة لي في وقت ما. تذكرت ابتسامتها. كيف كافحنا في طريقنا إلى المنزل من أرض بعيدة. كيف بكت عندما كنت على وشك الموت. وتذكرت تلك الليلة الأخيرة التي قضيناها معًا.
نهضت ببطء، محاولًا ألا أستفزها، وتقدمت حتى أتمكن من رؤية وجهها.
لقد تخلت عني إيريس. أو هكذا ظننت لسنوات.
في بعض الأحيان تكون المظاهر خادعة، لكنهما بدتا حقًا مثل زوج من المحاربات الماهرات والمحنكات. ذلك منطقي بالنظر إلى أنهما قد اختيرتا لحماية أميرة.
ولكن أحد الرجال الذين سافرت معهم والذي أثق به كان مقتنعًا بأنني كنت مخطئًا.
“آه. إنه أنت.”
ماذا لو كان على حق؟ ماذا سيحدث بعد ذلك؟
“انظر، لنوضح أمرًا واحدًا الآن. ربما قد أحببتكِ آنذاك، لكن ذلك انتهى في اليوم الذي هربت فيه! أعني، لقد أردت حقًا أن أعتذر لكِ لكوني قاسية، لكن هذا كل شيء. أنا لا أرغب في تجربة الأمر مرة أخرى بعد كل هذا الوقت!”
“آه، سيلفي؟”
توجهت أنا وسارا عبر الغابة إلى المكان الذي مررنا فيه بتلك الفاكهة الصفراء. وجدناها بسهولة، وقطفنا بعضها من الشجيرات المنخفضة التي كانت تنمو عليها.
“نعم؟”
“إنه بخير. إنه ليس من النوع الذي يختبئ من الخطر.”
“أنا لست متأكدًا تمامًا من هذا، لكن… قد ينتهي بي الأمر بكسر هذا الوعد مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟ ماذا؟”
“… هذا جيد. لم أقبل به في المقام الأول، تذكر؟ فقط تأكد من أن تعرفني عليها أولاً. أنا لن أقيدكِ، لكنني لن أدعك تتزوج من فتاة لا تحبك أيضًا.”
“ربما. ولكن تحدثت مع سيلفي حول كيفية ضمان سير هذه المهمة بسلاسة، واقترحت أن نطلب مساعدتك. أنت أقوى ساحر في هذه المدينة في الوقت الحالي…”.
“فهمت.”
كانتا كلتاهما في الثلاثينات من عمرهما تقريبًا، وكانتا تحملان سيوفًا على جوانبهما. بدا الأمر آمنًا لافتراض أنهما كانتا مقاتلات الخط الأمامي للفرقة.
“هذا وعد، حسنًا؟ لا عشيقات ولا أطفال سريين. لا تخفي الأشياء عني… إلا إذا كنتِ تريدين أن تغضبيني.”
نعم، هذا يمكن أن يكون مدخلًا.
“آآه… حسنًا.”
بفضل الوقت الذي قضته روكسي في استكشاف المتاهات بمفردها، كانت أكثر يقظة ومهارة من الساحر العادي. في الواقع، بدا أنها قامت بدور عضوي فريقهم المفقودين بشكل أفضل بكثير.
“حسنًا إذن! سأكون مهتمة جدًا برؤية كيف ستكون الزوجة الثالثة، إذا تمكنتِ من الإيقاع بها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة، كم من الوقت أمضت الأميرة أرييل في مملكتنا؟”
همم. يبدو أن سيلفي الصغيرة الحلوة بدأت تطور نوعًا من الهالة القوية. لم يمضِ وقت طويل منذ أن كانت تقول بتواضع إنها “كانت محظوظة فقط”، لكن يبدو أنها وجدت بعض الثقة في النفس.
لكن كان من الصعب جدًا عليَّ محاولة تغيير نهجي الآن.
كان ذلك إشارة جيدة. كانت الفتاة تبدو قلقة بعض الشيء منذ أن تزوجتني، وكنت أشعر بالقلق أحيانًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفتها على الفور بالطبع.
حسنًا إذن. سأبذل قصارى جهدي لأتأكد من أنني أحافظ على ذلك الوعد الثاني على الأقل…
“لا، ذكرت فقط أن اسمها كان سيلفييت. وأعني… لم أفكر في أنها ستكون حارسة ملكية…”
## أساطير الجامعة #10: الرئيس زير نساء ميؤوس منه.
“نعم. ابقي آمنة هناك.”
***
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات