الفصل التاسع: المعركة حتى الموت
الفصل التاسع: المعركة حتى الموت.
شكل الهايدرا منظرًا مهيبًا وهو ينتظرنا في تلك الغرفة الواسعة. خلفه كان هناك بلورة سحرية. لم يكن لدي أدنى شك في أن زينيث هي المحبوسة داخلها.
رمش الهايدرا من الألم، جفنه المغطى بالقشور نزل كالمقصلة.
“حسنًا، فلنبدأ!” اندفع بول إلى الأمام.
أحرقت اثنين من جذوعه في نفس الوقت. لم يتبق سوى ثلاثة.
كان يجثو على الأرض مثل كلب يتحرك كالريح بسرعة جعلتنا جميعًا خلفه في التراب. ولكن هذه المرة بدأت إليناليس تلحق به مباشرةً.
“ماذا؟” أوه لا. أعرف ما حدث.
خلفها كان تالهاند ذو الأرجل البطيئة. كنا نسير على خطاه بينما نتقدم.
“لقد أنقذتني حقًا هناك، أبي.” نظرت إلى الوراء بحثًا عنه.
كان جيز في حالة استعداد خلفنا. كان عديم الفائدة في هذه المعركة لأنه لم يكن لديه أي وسيلة لإلحاق الضرر. لكنه بقي. كانت مهمته هي الهروب وإخبار الآخرين بما حدث إذا فشل حزبنا وتم القضاء علينا.
“ما الذي يحدث؟!”
“رااااه!”
“هياا!” ضرب بول بسيفه، ممزقًا عبر عنق آخر. أحرقت الجذع فورًا.
وصل بول إلى الهايدرا. وفي اللحظة نفسها تحركت ثلاثة من رؤوسه لتضرب. كان الوحش سريعًا بالنسبة لحجمه، رشيق ومرن لدرجة أن كل رأس يبدو كأفعى برية أثناء تحركه.
الخامس انقض بفكيه مكشوفين، مهددًا بتمزيق جذعه إلى نصفين بينما كان معلقًا بلا حول.
لكن بول تحول إلى طيف وفي تلك اللحظة قطع مباشرةً عبر إحدى أعناق المخلوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “روكسي!” ناديت “شفاء!”
“حسنًا، هذا هو الوقت المناسب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك يعني… ذلك يعني أن المكان الذي كنت فيه… أعني المكان…
“كرة نارية!” رفعت عصاي وسكبت كل المانا التي أستطيع، ملأت اللهب بالحرارة قبل إطلاقها على الهايدرا.
“ماذا؟”
لكن ذلك كان عديم الفائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الرأس. قوة نار روكسي العنيفة قد حولته إلى كتلة من الفحم. في اللحظة التي رأيت فيها ذلك، أدركت.
كلما اقتربت الكرة النارية من هدفها، كلما تقلص حجمها. تبخرت في اللحظة التي وصلت فيها. الشيء الوحيد الذي تركته وراءها كان ذلك الصوت غير المستحب الذي يشبه صوت الأظافر على الزجاج—“بينج”.
شيء ضخم جاء محطماً أمام عيني.
“أعتقد أنني سأضطر إلى الاقتراب وإطلاقها مباشرة” تنهدت. سأضطر إلى ضرب سحر النار خاصتي عند مسافة قريبة لكي أخصي الجذوع على أعناقها.
يدي اليسرى مفقودة.
“تمامًا كما خططنا” قالت روكسي. “رودي، هل تستطيع القيام بذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هاه؟” لم يستطع عقلي استيعاب الأمر.
“سأتصرف. ليس الأمر وكأن السحر هو الشيء الوحيد الذي أمارسه” طمأنتها حتى وإن كان قلبي ينبض بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إليناليس صدت أحد الرؤوس بينما أبعد تالهاند الآخر. قطع بول الثالث، الذي سقط على الأرض ملتفًا.
لم أكن جيدًا في القتال القريب. كل ذكرياتي عن القتال القريب كانت ملوثة بالهزيمة بدءًا من بول ثم غيسلين ثم إيريس وأخيرًا رويجيرد. لم أتمكن من هزيمة أي منهم في القتال القريب.
“بوف… هاه…”
بالطبع، فزت بمعارك من قبل—ضد لينيا بورسينا ولوك. هناك آخرون قد تغلبت عليهم بمساعدة عين الاستبصار الخاصة بي أيضًا. لكن هل يمكن لأي منهم أن يهزم الهايدرا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…! احموني!” ناديت.
لا. لا أرى كيف يمكنهم ذلك بينما بول وإليناليس يكافحان. من غير المنطقي أن أعتقد أنني أستطيع الفوز ضده أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطعت أن أشعر بالحياة تتلاشى تدريجيًا منه.
لكنني لا أقاتل وحدي هذه المرة.
لم يتبق سوى واحد. لقد فزنا. بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، لن نعطيه فرصة للتعافي. حتى إذا كان رأسه الأخير خالدًا، يمكننا بسهولة التعامل معه الآن بعد أن زالت الرؤوس الأخرى.
لدي فريق. بول، إليناليس، وروكسي … جميعهم معي. لا أعرف مدى قوة تالهاند، ولكن إذا كان قابلاً للمقارنة مع الآخرين، فإنه سيكون مفيدًا أيضًا.
“رودي، أنا ذاهب للرأس الثالث!” صاح بول لي.
تحركت بأسرع ما يمكنني، آتيًا خلف بول مباشرة.
في عينه. يدي… يدي في عين الوحش، أدركت.
“رودي، ابق خلفي مباشرة!” سمعت صوته وهو يصرخ لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكننا فعل هذا!
على يمينه إليناليس. وعلى يساره تالهاند. وخلفنا روكسي.
في اللحظة التي اختنقت فيها الكلمات، تحركت عينا بول واستقرت علي. التقيت بنظره.
هذا بالضبط ما يسمى تشكيل الصليب الإمبراطوري.
“اللعنة!”
“شااااه!”
يدي اليسرى مفقودة.
في آنٍ واحد، تحركت ثلاثة من رؤوسه نحونا. لا يحرك الهايدرا أكثر من أربعة رؤوس في وقت واحد. ربما هذا هو مدى قدرته على الهجوم؟ أو ربما السبب أن أي رؤوس أكثر من ذلك ستعيق بعضها البعض؟
“كرة نارية!” رفعت عصاي وسكبت كل المانا التي أستطيع، ملأت اللهب بالحرارة قبل إطلاقها على الهايدرا.
لست متأكدًا، لكن هذا خبرًا جيدًا لنا.
أحرقت اثنين من جذوعه في نفس الوقت. لم يتبق سوى ثلاثة.
“هاه!”
خلفها كان تالهاند ذو الأرجل البطيئة. كنا نسير على خطاه بينما نتقدم.
“همف!”
——
“غراه!”
“غاه!”
إليناليس صدت أحد الرؤوس بينما أبعد تالهاند الآخر. قطع بول الثالث، الذي سقط على الأرض ملتفًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تحرك بول للمطاردة ولكن الهايدرا لم يتراجع. رفع جسده الهائل، ممددًا رؤوسه—جميعها الثلاثة— قرب السقف بقليل ونظر إلينا.
“انطلق!”
قبل أن أدرك ما يحدث، دفعني بول بعيدًا.
“نعم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطعت أن أشعر بالحياة تتلاشى تدريجيًا منه.
صرخ بول بالأمر لي وتقدمت نحو جذع ابرأس المبتور وأطلقت سحري عليه. اللهب تصاعد، مضيئًا المنطقة وهو يحرق الجرح المفتوح. اللحم على عنقه كان يصدر صوت مشواء. متحولًا إلى اللون الأسود المتفحم.
“لا تدعوه يحصل على فرصة للتجدد!”
“كيف هو؟” تراجعت لمراقبة عملي ولكن من المبكر جدًا أن أقول.
“اللعنة!”
قبل أن أتمكن من تأكيد أي شيء، تحركت رؤوس أخرى نحونا. صد بول أحدها وأبعدت إليناليس الآخر بدرعها. في زاوية رؤيتي، رأيت رذاذ دماء يخرج من تالهاند.
“ماذا؟” أوه لا. أعرف ما حدث.
“غوه!”
وصل بول إلى الهايدرا. وفي اللحظة نفسها تحركت ثلاثة من رؤوسه لتضرب. كان الوحش سريعًا بالنسبة لحجمه، رشيق ومرن لدرجة أن كل رأس يبدو كأفعى برية أثناء تحركه.
“لتكن هذه القوة الإلهية طعامًا مغذيًا—شفاء!” ركضت روكسي لمساعدة القزم في اللحظة التي تلقى فيها الضربة وشفت جروحه.
لكن بول تحول إلى طيف وفي تلك اللحظة قطع مباشرةً عبر إحدى أعناق المخلوق.
كانوا جميعًا يعملون لحمايتي من الإصابة. الأمر متروك لي للتحقق مما إذا كانت نيراني فعالة أم لا.
“لتكن هذه القوة الإلهية طعامًا مغذيًا—شفاء!”
كيف هو الجرح على عنقه؟ هل سيتجدد الجذع المتفحم؟
“همف!”
“…حسنًا!”
في كلتا الحالتين، هذه فرصتنا.
لم يكن يتجدد. بقي الجرح كما تركه بول. اللحم والعضلات لا يجتمعان معًا كما من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن أتمكن من تأكيد أي شيء، تحركت رؤوس أخرى نحونا. صد بول أحدها وأبعدت إليناليس الآخر بدرعها. في زاوية رؤيتي، رأيت رذاذ دماء يخرج من تالهاند.
“إنه فعال!” أعلنت.
كيف هو الجرح على عنقه؟ هل سيتجدد الجذع المتفحم؟
“رائع!” صاح بول قبل أن يقطع الرأس التالي.
انتظر…
أحرقت ذلك أيضًا. الحرارة القادمة منه التعويذة مذهلة، خنقت الهواء من حولي. حتى بول بدأ يتصبب عرقًا من جبينه. ولكن إذا لم أضع القوة النارية اللازمة خلف هذه الهجمات، فلن أتمكن من كي الجروح. إذا تُركت نصف محروقة، فإن المخلوق سيتجدد. طالما حافظنا على هذا الإيقاع—
سقط الرأس الأخير، محترقًا إلى اللون الأسود من النار. ثم بدأ جسده الهائل في الانهيار ببطء. صدى دوي رعدي صدر حولنا بينما ينهار.
“آه…! احموني!” ناديت.
“ما-؟!”
توقعت عين التبصر الخاصة بي حركة الهايدرا. رأسين من الرؤوس التي لم تتحرك من قبل ستأتي نحوي مباشرة.
——
بإمكاني تفادي أحدهما، لكن الرأس الآخر سيتوقع تلك الحركة ويهدف تبعًا لذلك.
أطلقت روكسي التي لحقت بإليناليس في وقت ما لهبًا هادرًا. بينما تمكنت القشور من امتصاص قوة تعويذتها إلى حد ما، إلا أنها تمكنت من حرق اللحم، وبدأ الدخان كان يصدر من الجرح.
“اترك الأمر لي!” نادت إليناليس. بينما أتفادى الأول، اندفعت بجانبي. صدت أحد الرؤوس بينما زرعت نفسها بشكل غير مريح بيني وبين الوحش، دافعةً درعها أمامها بصوت صرير معدني لحمايتي.
في ثوانٍ، كان تالهاند معلقًا في الهواء.
رذاذ من الدم تناثر على خدي.
أعلم فقط أنه لا يمكنه إطلاقه بتتابع سريع.
“روكسي!” ناديت “شفاء!”
ستتعامل إليناليس وتالهاند مع الرأس السميك. الأمور أسهل بكثير الآن بعد أن لم يتبق سوى اثنين.
“لتكن هذه القوة الإلهية طعامًا مغذيًا—شفاء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في آنٍ واحد، تحركت ثلاثة من رؤوسه نحونا. لا يحرك الهايدرا أكثر من أربعة رؤوس في وقت واحد. ربما هذا هو مدى قدرته على الهجوم؟ أو ربما السبب أن أي رؤوس أكثر من ذلك ستعيق بعضها البعض؟
تحرك الاثنان إلى مواقعهما الأصلية كما لو لم يحدث شيء.
أليس هذا فخًا؟
“رودي، أنا ذاهب للرأس الثالث!” صاح بول لي.
تحرك الاثنان إلى مواقعهما الأصلية كما لو لم يحدث شيء.
“فهمت!”
الفصل التاسع: المعركة حتى الموت. شكل الهايدرا منظرًا مهيبًا وهو ينتظرنا في تلك الغرفة الواسعة. خلفه كان هناك بلورة سحرية. لم يكن لدي أدنى شك في أن زينيث هي المحبوسة داخلها.
رذاذ من السائل الأحمر تدفق في الهواء بينما رأس آخر سقط أمامي.
ستتعامل إليناليس وتالهاند مع الرأس السميك. الأمور أسهل بكثير الآن بعد أن لم يتبق سوى اثنين.
احترق! عملي هو الحرق—حرق لحمه وعدم القيام بأي شيء آخر.
“فهمت!”
يمكنني أن أترك أي شيء آخر للآخرين. الآن، يجب أن أركز على ما أمامي.
في اللحظة نفسها تقريبًا، زفر المخلوق. اندفعت ألسنة اللهب الهائلة من ثلاثة من أفواه الهايدرا نحونا، مصطدمة بجدار الماء الخاص بي. تدفقت أعمدة البخار الهائلة، تسخن الغرفة كلها.
بول يقطع، وأنا أحرق. إليناليس وتالهاند سيحرصان على حمايتي تمامًا، وروكسي ستشفيهم إذا لزم الأمر.
انتظر…
أحرقنا الرأس الرابع.
في كلتا الحالتين، هذه فرصتنا.
يمكننا فعل هذا!
كان عليه أن يركلني بأقصى قوته ليتمكن من تحريكي. لم أكن طفلاً بعد الآن، لذا كان عليه، كما تعلم، دفع جسده السفلي للأمام لكي يكون للركلة قوة.
فجأةً، تغيرت حركات الهايدرا. تحركت الرؤوس الخمسة المتبقية في وقت واحد متجهة نحو تالهاند.
فجأةً، تغيرت حركات الهايدرا. تحركت الرؤوس الخمسة المتبقية في وقت واحد متجهة نحو تالهاند.
“غاه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يدي اليسرى مفقودة، لكن الهايدرا خصم صعب للغاية. تجاوزت ذلك مع كل شيء إلا يدي اليسرى. إذا طرح الأمر بهذا الشكل، ربما ذلك ثمن بخس.
“تالهاند!”
“لا تدعوه يحصل على فرصة للتجدد!”
تجنب الأول.
لدي فريق. بول، إليناليس، وروكسي … جميعهم معي. لا أعرف مدى قوة تالهاند، ولكن إذا كان قابلاً للمقارنة مع الآخرين، فإنه سيكون مفيدًا أيضًا.
بما أنه لم يستطع فعل الشيء نفسه مع الثاني، سقط على الأرض وتدحرج محاولًا الهروب بدلاً من ذلك. بمجرد أن فعل ذلك، أصابته قشورها وطار درعه الثقيل متحطمًا أثناء تدحرجه على الأرض.
تراجع بول خطوة، عائدًا إلى مكاني. ركضت إليناليس وتالهاند تقريبًا متعثرة إلى قاعدة قدمي. قفزت روكسي نحوي بذراعيها ممدودتين كما لو كانت تريد التمسك بي.
لقد زرع مؤخرته بثبات على الأرض عندما صد الثالث بفأسه. أما الرابع، فلم يستطع حتى الدفاع عن نفسه. قضم عند قدميه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “روكسي!” ناديت “شفاء!”
في ثوانٍ، كان تالهاند معلقًا في الهواء.
وصل بول إلى الهايدرا. وفي اللحظة نفسها تحركت ثلاثة من رؤوسه لتضرب. كان الوحش سريعًا بالنسبة لحجمه، رشيق ومرن لدرجة أن كل رأس يبدو كأفعى برية أثناء تحركه.
“غوووه!”
كان جيز في حالة استعداد خلفنا. كان عديم الفائدة في هذه المعركة لأنه لم يكن لديه أي وسيلة لإلحاق الضرر. لكنه بقي. كانت مهمته هي الهروب وإخبار الآخرين بما حدث إذا فشل حزبنا وتم القضاء علينا.
الخامس انقض بفكيه مكشوفين، مهددًا بتمزيق جذعه إلى نصفين بينما كان معلقًا بلا حول.
“هياا!” ضرب بول بسيفه، ممزقًا عبر عنق آخر. أحرقت الجذع فورًا.
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “روكسي!” ناديت “شفاء!”
“هيااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، أطلقت قذيفتي الحجرية. الجزء العلوي من رأس الهايدرا تمزق عندما انغلق جفنه. قوة الاصطدام جعلت ذراعي ترتفع في الهواء. صوت تمزق ثم صوت قرقعة عنيف — صوتان اخترقا أذني بعمق لدرجة أنهما بديا وكأنهما يخترقان عقلي.
انفجار منخفض! دوى عندما سقط رأس على الأرض. الجذع اللحمي المأساوي لعنق القزم… لم يكن موجودًا.
كلما اقتربت الكرة النارية من هدفها، كلما تقلص حجمها. تبخرت في اللحظة التي وصلت فيها. الشيء الوحيد الذي تركته وراءها كان ذلك الصوت غير المستحب الذي يشبه صوت الأظافر على الزجاج—“بينج”.
كان رأس الهايدرا هو الذي فقد. قبول قد قطعه. “عذرًا على ذلك وشكرًا على المساعدة!” قال تالهاند.
عين الهايدرا.
“سأحرقه الآن!”
وصل بول إلى الهايدرا. وفي اللحظة نفسها تحركت ثلاثة من رؤوسه لتضرب. كان الوحش سريعًا بالنسبة لحجمه، رشيق ومرن لدرجة أن كل رأس يبدو كأفعى برية أثناء تحركه.
“لتكن هذه القوة الإلهية طعامًا مغذيًا—شفاء!”
“رائع!” صاح بول قبل أن يقطع الرأس التالي.
صوت تالهاند ثم صوتي وصوت روكسي على التوالي. يمكن سماع الثلاثة جميعًا في نفس الوقت، كلهم يقومون بأفعال مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”
أحرقت اثنين من جذوعه في نفس الوقت. لم يتبق سوى ثلاثة.
رذاذ من الدم تناثر على خدي.
“هم؟”
“غراه!”
عندها تغيرت حركات الهايدرا مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يدي اليسرى مفقودة، لكن الهايدرا خصم صعب للغاية. تجاوزت ذلك مع كل شيء إلا يدي اليسرى. إذا طرح الأمر بهذا الشكل، ربما ذلك ثمن بخس.
بدأ المخلوق في التراجع كما لو كان خائفًا منا.
في اللحظة التي اختنقت فيها الكلمات، تحركت عينا بول واستقرت علي. التقيت بنظره.
“يمكننا فعل ذلك! سأهاجم الآن رودي!” قفز بول إلى الأمام لكن ساقي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إليناليس صدت أحد الرؤوس بينما أبعد تالهاند الآخر. قطع بول الثالث، الذي سقط على الأرض ملتفًا.
تجمدتا.
“آه…!”
انتظر…
“غراه!”
أليس هذا فخًا؟
“أعتقد أنني سأضطر إلى الاقتراب وإطلاقها مباشرة” تنهدت. سأضطر إلى ضرب سحر النار خاصتي عند مسافة قريبة لكي أخصي الجذوع على أعناقها.
لدي شعور بأنه لا ينبغي لنا الهجوم عندما لا نعرف ما الذي قد يدبره عدونا. انجرفت تلك النذر السيئة عبر رأسي في ثوانٍ. وفي اللحظة التالية…
“تمامًا كما خططنا” قالت روكسي. “رودي، هل تستطيع القيام بذلك؟”
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا!”
أحد رؤوس الهايدرا….
سقط الرأس الأخير، محترقًا إلى اللون الأسود من النار. ثم بدأ جسده الهائل في الانهيار ببطء. صدى دوي رعدي صدر حولنا بينما ينهار.
لا يصدق—انه يقضم الجذوع المحروقة من لحمه!
بإمكاني تفادي أحدهما، لكن الرأس الآخر سيتوقع تلك الحركة ويهدف تبعًا لذلك.
“ما الذي يحدث؟!”
أعلم فقط أنه لا يمكنه إطلاقه بتتابع سريع.
وأثناء مشاهدتنا، كان اللحم والعظم يتجددان.
“رائع!” صاح بول قبل أن يقطع الرأس التالي.
“اللعنة!”
“شااااه!”
لم تتمكن الجروح المكواة من الشفاء، لكنها ستعود إلى حالتها الطبيعية إذا تمكن الهايدرا من قضمها مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لتكن هذه القوة الإلهية طعامًا مغذيًا—شفاء!”
“لا تدعوه يحصل على فرصة للتجدد!”
“إنه فعال!” أعلنت.
“يااااه!” أطلقت إليناليس صرخة شرسة وانطلقت نحوه. أغلقت المسافة ثم دفعت سيفها إلى أحد الرؤوس التي بدأت تتجدد.
سقط الرأس الأخير، محترقًا إلى اللون الأسود من النار. ثم بدأ جسده الهائل في الانهيار ببطء. صدى دوي رعدي صدر حولنا بينما ينهار.
“أضع أمامك مهدًا من الجليد كما تشتهي، الآن أطلق تياراتك الجليدية— انهيار الجليد!” هتفت إليناليس وهي تضرب سحرها في الجذع المتجدد من مسافة قريبة.
لست متأكدًا، لكن هذا خبرًا جيدًا لنا.
لم تنموا القشور بعد، لذا انفجر الجليد عبر اللحم الطري. تفرقعت حفنات من الدم مثل الرمان بينما كان الرأس—أو ما تبقى من العنق على أي حال—يتلوى من الألم.
بالطبع، فزت بمعارك من قبل—ضد لينيا بورسينا ولوك. هناك آخرون قد تغلبت عليهم بمساعدة عين الاستبصار الخاصة بي أيضًا. لكن هل يمكن لأي منهم أن يهزم الهايدرا؟
“روكسي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في آنٍ واحد، تحركت ثلاثة من رؤوسه نحونا. لا يحرك الهايدرا أكثر من أربعة رؤوس في وقت واحد. ربما هذا هو مدى قدرته على الهجوم؟ أو ربما السبب أن أي رؤوس أكثر من ذلك ستعيق بعضها البعض؟
“لتحترق هذه الشعلة المتوهجة ببركتك—قاذف اللهب!”
لم يقل بول شيئًا. فقط تلاشت ملامح فمه— وكأنها مسترخية، وكأنه يزفر بارتياح— وتصاعد الدم من شفتيه.
أطلقت روكسي التي لحقت بإليناليس في وقت ما لهبًا هادرًا. بينما تمكنت القشور من امتصاص قوة تعويذتها إلى حد ما، إلا أنها تمكنت من حرق اللحم، وبدأ الدخان كان يصدر من الجرح.
“لتكن هذه الشعلة المتوهجة تحترق ببركتك—قاذف اللهب!”
“لقد فعلناها!”
لكن… لم يكن فقط ممددًا. كان فاقدًا للوعي. كانت عيناه فارغتين.
تحرك بول للمطاردة ولكن الهايدرا لم يتراجع. رفع جسده الهائل، ممددًا رؤوسه—جميعها الثلاثة— قرب السقف بقليل ونظر إلينا.
انفجار منخفض! دوى عندما سقط رأس على الأرض. الجذع اللحمي المأساوي لعنق القزم… لم يكن موجودًا.
هل هو خائف حقًا؟ لا لم يكن يبدو كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يدي اليسرى مفقودة، لكن الهايدرا خصم صعب للغاية. تجاوزت ذلك مع كل شيء إلا يدي اليسرى. إذا طرح الأمر بهذا الشكل، ربما ذلك ثمن بخس.
ما هذا؟ يبدوا مألوفًا… وخطيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن أتمكن من تأكيد أي شيء، تحركت رؤوس أخرى نحونا. صد بول أحدها وأبعدت إليناليس الآخر بدرعها. في زاوية رؤيتي، رأيت رذاذ دماء يخرج من تالهاند.
“شيء قادم، احذروا!” حذر بول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استحضرت جدارًا من الماء كثيفا بقدر ما أستطيع.
“نعم!” تحرك جسدي بالغريزة—لا، بالخبرة.
“لتحترق هذه الشعلة المتوهجة ببركتك—قاذف اللهب!”
لقد رأيت تنينًا يرتفع بهذه الطريقة من قبل—يتراجع ويسحب الهواء.
“إنه فعال!” أعلنت.
“سوف ينفث شيئًا! الجميع، تعالوا إلي من فضلكم!”
“غوه!”
“فهمت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك يعني… ذلك يعني أن المكان الذي كنت فيه… أعني المكان…
تراجع بول خطوة، عائدًا إلى مكاني. ركضت إليناليس وتالهاند تقريبًا متعثرة إلى قاعدة قدمي. قفزت روكسي نحوي بذراعيها ممدودتين كما لو كانت تريد التمسك بي.
لم تنموا القشور بعد، لذا انفجر الجليد عبر اللحم الطري. تفرقعت حفنات من الدم مثل الرمان بينما كان الرأس—أو ما تبقى من العنق على أي حال—يتلوى من الألم.
استحضرت جدارًا من الماء كثيفا بقدر ما أستطيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هاه؟” لم يستطع عقلي استيعاب الأمر.
في اللحظة نفسها تقريبًا، زفر المخلوق. اندفعت ألسنة اللهب الهائلة من ثلاثة من أفواه الهايدرا نحونا، مصطدمة بجدار الماء الخاص بي. تدفقت أعمدة البخار الهائلة، تسخن الغرفة كلها.
على يمينه إليناليس. وعلى يساره تالهاند. وخلفنا روكسي.
“آه…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك كان عديم الفائدة.
نفس التنين معروفًا بحرارته الشديدة. يمكنه إذابة الفولاذ أو تبخير مستنقع صغير في لحظة. والآن، ثلاثة من تلك الرؤوس تنفث ذلك النفس. لم يكن باستطاعة ساحر عادي الدفاع ضده.
هذا بالضبط ما يسمى تشكيل الصليب الإمبراطوري.
إذا اجتمع خمسة—لا، عشرة منهم لإقامة حاجز مائي، فحتى ذلك قد لا يكون كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت بأسرع ما يمكنني، آتيًا خلف بول مباشرة.
لحسن الحظ، لم تكن المانا خاصتي عادية.
“فهمت!”
“أبي!”
لست متأكدًا، لكن هذا خبرًا جيدًا لنا.
“نعم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”
بعد أن خفض المخلوق رؤوسه، اندفع بول إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لتكن هذه القوة الإلهية طعامًا مغذيًا—شفاء!”
نفس الهايدرا له استخدامات محدودة.
“روكسي!”
سواء كان يخلقه عبر عضو في جسده أو كان عليه تخزين المانا، لم أعلم.
فقط…
أعلم فقط أنه لا يمكنه إطلاقه بتتابع سريع.
تجنب الأول.
لا بد أن هذه ورقته الرابحة. شيء يمكنه إطلاقه بثلاثة رؤوس في نفس الوقت مع فترات توقف بينهما. ربما إذا أطلق برأس واحد فقط، فإن أحد الرؤوس الأخرى يمكنه استخدام نفس القدرة بتتابع. لكنه لم يفعل ذلك، على الأرجح لتجنب إصابة رؤوسه الأخرى في الهجوم.
كان رأس الهايدرا هو الذي فقد. قبول قد قطعه. “عذرًا على ذلك وشكرًا على المساعدة!” قال تالهاند.
في كلتا الحالتين، هذه فرصتنا.
“غوووه!”
“هياا!” ضرب بول بسيفه، ممزقًا عبر عنق آخر. أحرقت الجذع فورًا.
كان يلوح بتلك الأعناق جميعًا في آن واحد، يقطع أي شيء في المنطقة.
لم يتبق سوى اثنين—عنق سميك وآخر نحيف. هل كان العنق السميك بشكل بارز هو الرأس الرئيسي؟ إذا كان الأمر كذلك، يجب أن نتركه للأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع قرون بارزة من جبين المخلوق. بعين تحدق بي—عين مذعورة محاصرة. واحدة تحاول البقاء بشدة للتشبث بالخيط الرفيع من الحياة الذي تبقى.
“أبي، دعنا نذهب للرأس الأرفع أولاً!”
“أيها الأحمق!”
“أعلم!” اندفع بول إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أضع أمامك مهدًا من الجليد كما تشتهي، الآن أطلق تياراتك الجليدية— انهيار الجليد!” هتفت إليناليس وهي تضرب سحرها في الجذع المتجدد من مسافة قريبة.
ستتعامل إليناليس وتالهاند مع الرأس السميك. الأمور أسهل بكثير الآن بعد أن لم يتبق سوى اثنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع قرون بارزة من جبين المخلوق. بعين تحدق بي—عين مذعورة محاصرة. واحدة تحاول البقاء بشدة للتشبث بالخيط الرفيع من الحياة الذي تبقى.
“غراه!”
“إنه فعال!” أعلنت.
رقص سيفه وسقط الرأس. أحرقت لحمه النيء فورًا.
“حسنًا، فلنبدأ!” اندفع بول إلى الأمام.
يمكننا فعل هذا، قلت لنفسي.
و… كان جسده السفلي مفقودًا.
لم يتبق سوى واحد. لقد فزنا. بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، لن نعطيه فرصة للتعافي. حتى إذا كان رأسه الأخير خالدًا، يمكننا بسهولة التعامل معه الآن بعد أن زالت الرؤوس الأخرى.
أطلقت روكسي التي لحقت بإليناليس في وقت ما لهبًا هادرًا. بينما تمكنت القشور من امتصاص قوة تعويذتها إلى حد ما، إلا أنها تمكنت من حرق اللحم، وبدأ الدخان كان يصدر من الجرح.
في تلك اللحظة، بينما كنت أستخدم سحري كي أكوي الجذع قبل الأخير، اهتز جسد الهايدرا. لم أكن أعرف ما الذي تعنيه تلك الحركة. كنت أستطيع رؤيتها بعين التبصر، لكنني لم أفهمها. كان المخلوق كبيرًا جدًا.
يمكننا فعل هذا، قلت لنفسي.
“أيها الأحمق!”
لا بد أن هذه ورقته الرابحة. شيء يمكنه إطلاقه بثلاثة رؤوس في نفس الوقت مع فترات توقف بينهما. ربما إذا أطلق برأس واحد فقط، فإن أحد الرؤوس الأخرى يمكنه استخدام نفس القدرة بتتابع. لكنه لم يفعل ذلك، على الأرجح لتجنب إصابة رؤوسه الأخرى في الهجوم.
“انتظر—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ المخلوق في التراجع كما لو كان خائفًا منا.
قبل أن أدرك ما يحدث، دفعني بول بعيدًا.
سقط الرأس الأخير، محترقًا إلى اللون الأسود من النار. ثم بدأ جسده الهائل في الانهيار ببطء. صدى دوي رعدي صدر حولنا بينما ينهار.
شيء ضخم جاء محطماً أمام عيني.
“لتكن هذه الشعلة المتوهجة تحترق ببركتك—قاذف اللهب!”
لكن… لم يكن له رأس بعد الآن؟
بول يقطع، وأنا أحرق. إليناليس وتالهاند سيحرصان على حمايتي تمامًا، وروكسي ستشفيهم إذا لزم الأمر.
لا—لم يكن له رأس، ولكنه كان لا يزال له عنق.
“ملاك المعجزات، امنح أنفاسك المقدسة لهذا القلب النابض أمامك. يا سماء، باريكيني بأشعة الشمس، أيها الخدم الذين يكرهون القرمزي، انقضوا في محيط النور، وبالبياض النقي لأجنحتكم الممتدة. اطردوا الدم الذي تروه أمامكم! تألقوا. شفاء!”
كان الهايدرا يلوح بأعناقه بلا رؤوس مثل السياط الشائكة—جميعها الثمانية! كل واحد منها كان مغطى بقشور قوية يمكنها تمزيق اللحم مثل مبشرة الجبن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
كان يلوح بتلك الأعناق جميعًا في آن واحد، يقطع أي شيء في المنطقة.
“سأحرقه الآن!”
“رودي!” صرخ بول وهو يركلني ليخرجني من الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت بأسرع ما يمكنني، آتيًا خلف بول مباشرة.
تقريبًا في نفس الوقت، دوى صوت ارتطام عندما تحطم شيء إلى الأرض في المكان الذي كنت فيه قبل لحظات.
إذا لم يتمكن بول من التسلل هناك وإنقاذي، فهناك فرصة كبيرة أنني ميت بحلول الان.
“ما-؟!”
على يمينه إليناليس. وعلى يساره تالهاند. وخلفنا روكسي.
مع قرون بارزة من جبين المخلوق. بعين تحدق بي—عين مذعورة محاصرة. واحدة تحاول البقاء بشدة للتشبث بالخيط الرفيع من الحياة الذي تبقى.
لكن… لم يكن له رأس بعد الآن؟
عين الهايدرا.
“غراه!”
“غراه!”
“أعلم!” اندفع بول إلى الأمام.
بغريزة تحركت وغرزت يدي اليسرى في عينه. سمعت صوت فرقعة مثل حبة عنب تنفجر بينما الحرارة العنيفة تستهلك ذراعي.
“حسنًا، فلنبدأ!” اندفع بول إلى الأمام.
رمش الهايدرا من الألم، جفنه المغطى بالقشور نزل كالمقصلة.
لا يصدق—انه يقضم الجذوع المحروقة من لحمه!
في اللحظة التالية، أطلقت قذيفتي الحجرية. الجزء العلوي من رأس الهايدرا تمزق عندما انغلق جفنه. قوة الاصطدام جعلت ذراعي ترتفع في الهواء. صوت تمزق ثم صوت قرقعة عنيف — صوتان اخترقا أذني بعمق لدرجة أنهما بديا وكأنهما يخترقان عقلي.
“ملاك المعجزات، امنح أنفاسك المقدسة لهذا القلب النابض أمامك. يا سماء، باريكيني بأشعة الشمس، أيها الخدم الذين يكرهون القرمزي، انقضوا في محيط النور، وبالبياض النقي لأجنحتكم الممتدة. اطردوا الدم الذي تروه أمامكم! تألقوا. شفاء!”
“روكسي!” كتمت الألم وأنا أصرخ باسمها— اسم معلمتي الموثوقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رقص سيفه وسقط الرأس. أحرقت لحمه النيء فورًا.
“لتكن هذه الشعلة المتوهجة تحترق ببركتك—قاذف اللهب!”
“غوووه!”
صوتها، وإن كان ضعيفًا، وصلني.
كلما اقتربت الكرة النارية من هدفها، كلما تقلص حجمها. تبخرت في اللحظة التي وصلت فيها. الشيء الوحيد الذي تركته وراءها كان ذلك الصوت غير المستحب الذي يشبه صوت الأظافر على الزجاج—“بينج”.
سقط الرأس الأخير، محترقًا إلى اللون الأسود من النار. ثم بدأ جسده الهائل في الانهيار ببطء. صدى دوي رعدي صدر حولنا بينما ينهار.
لكن… لم يكن له رأس بعد الآن؟
استطعت أن أشعر بالحياة تتلاشى تدريجيًا منه.
نفس التنين معروفًا بحرارته الشديدة. يمكنه إذابة الفولاذ أو تبخير مستنقع صغير في لحظة. والآن، ثلاثة من تلك الرؤوس تنفث ذلك النفس. لم يكن باستطاعة ساحر عادي الدفاع ضده.
لن يكون هناك تجدد آخر. لم يكن الرأس الأخير خالدًا.
في اللحظة نفسها تقريبًا، زفر المخلوق. اندفعت ألسنة اللهب الهائلة من ثلاثة من أفواه الهايدرا نحونا، مصطدمة بجدار الماء الخاص بي. تدفقت أعمدة البخار الهائلة، تسخن الغرفة كلها.
“هاه… هاه…”
الجميع كانوا صامتين. إليناليس كانت واقفة هناك فقط. تالهاند كان صامتًا. روكسي كانت تضغط شفتيها. وخلفهم كان جيز شاحبًا كالورقة.
لقد هزمناه. لقد فعلناها. فزنا!
صحيح. لقد رأيت ذلك بنفسي. بول قد ركلني بعيدًا لأن المكان الذي كنت أقف فيه بالضبط حيث جاء الرأس الأخير محطماً.
“لقد فعلناها… أوه!” بمجرد أن أدركت أنه انتهى، جاء ألم حاد من يدي اليسرى. عندما نظرت للأسفل، صدمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلوت تعويذة من المستوى المتقدم. المستوى المتقدم وحده لن يكون قادرًا على استعادة ما فقد. أعرف ذلك. استخدمته على أي حال.
“آه…”
“أعتقد أنني سأضطر إلى الاقتراب وإطلاقها مباشرة” تنهدت. سأضطر إلى ضرب سحر النار خاصتي عند مسافة قريبة لكي أخصي الجذوع على أعناقها.
يدي اليسرى مفقودة.
“حسنًا، فلنبدأ!” اندفع بول إلى الأمام.
قشور جفن الهايدرا قد قطعت الجلد والعضلات القوية بشكل عنيف لقد كسرت عظامي حتى. ثم في اللحظة الأخيرة عندما رفع رأسه، قطع كل شيء. كان الدم يتدفق من شرياني المفتوح.
تضخم لحم وردي فوق الجذع المبتور، موقفا تدفق الدم. اختفى معه الخدش على وجهي والكدمة من ركلة بول.
“يدي… يدي اليسرى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”
في عينه. يدي… يدي في عين الوحش، أدركت.
في ثوانٍ، كان تالهاند معلقًا في الهواء.
نظرت إلى الرأس. قوة نار روكسي العنيفة قد حولته إلى كتلة من الفحم. في اللحظة التي رأيت فيها ذلك، أدركت.
لا—لم يكن له رأس، ولكنه كان لا يزال له عنق.
يدي اليسرى فقدت.
“اترك الأمر لي!” نادت إليناليس. بينما أتفادى الأول، اندفعت بجانبي. صدت أحد الرؤوس بينما زرعت نفسها بشكل غير مريح بيني وبين الوحش، دافعةً درعها أمامها بصوت صرير معدني لحمايتي.
يمكنني البحث عنها لكنني لن أجدها. سأفقد حياتي إذا حاولت.
“أعتقد أنني سأضطر إلى الاقتراب وإطلاقها مباشرة” تنهدت. سأضطر إلى ضرب سحر النار خاصتي عند مسافة قريبة لكي أخصي الجذوع على أعناقها.
اللعنة. علي التشافي. بسرعة.
“غوووه!”
“ملاك المعجزات، امنح أنفاسك المقدسة لهذا القلب النابض أمامك. يا سماء، باريكيني بأشعة الشمس، أيها الخدم الذين يكرهون القرمزي، انقضوا في محيط النور، وبالبياض النقي لأجنحتكم الممتدة. اطردوا الدم الذي تروه أمامكم! تألقوا. شفاء!”
“غوه!”
تلوت تعويذة من المستوى المتقدم. المستوى المتقدم وحده لن يكون قادرًا على استعادة ما فقد. أعرف ذلك. استخدمته على أي حال.
“غراه!”
تضخم لحم وردي فوق الجذع المبتور، موقفا تدفق الدم. اختفى معه الخدش على وجهي والكدمة من ركلة بول.
“لتكن هذه القوة الإلهية طعامًا مغذيًا—شفاء!”
“بوف… هاه…”
لم يقل بول شيئًا. فقط تلاشت ملامح فمه— وكأنها مسترخية، وكأنه يزفر بارتياح— وتصاعد الدم من شفتيه.
صار تنفسي مضطربًا.
انتظر…
اهدأ، قلت لنفسي، اهدأ.
تجمدتا.
يدي اليسرى مفقودة، لكن الهايدرا خصم صعب للغاية. تجاوزت ذلك مع كل شيء إلا يدي اليسرى. إذا طرح الأمر بهذا الشكل، ربما ذلك ثمن بخس.
كان رأس الهايدرا هو الذي فقد. قبول قد قطعه. “عذرًا على ذلك وشكرًا على المساعدة!” قال تالهاند.
إذا لم يتمكن بول من التسلل هناك وإنقاذي، فهناك فرصة كبيرة أنني ميت بحلول الان.
“حسنًا، هذا هو الوقت المناسب!”
“لقد أنقذتني حقًا هناك، أبي.” نظرت إلى الوراء بحثًا عنه.
لقد رأيت تنينًا يرتفع بهذه الطريقة من قبل—يتراجع ويسحب الهواء.
لم يكن هناك رد.
كانوا جميعًا يعملون لحمايتي من الإصابة. الأمر متروك لي للتحقق مما إذا كانت نيراني فعالة أم لا.
الجميع كانوا صامتين. إليناليس كانت واقفة هناك فقط. تالهاند كان صامتًا. روكسي كانت تضغط شفتيها. وخلفهم كان جيز شاحبًا كالورقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يدي اليسرى مفقودة، لكن الهايدرا خصم صعب للغاية. تجاوزت ذلك مع كل شيء إلا يدي اليسرى. إذا طرح الأمر بهذا الشكل، ربما ذلك ثمن بخس.
لم يُعطِ بول أي رد.
الجميع كانوا صامتين. إليناليس كانت واقفة هناك فقط. تالهاند كان صامتًا. روكسي كانت تضغط شفتيها. وخلفهم كان جيز شاحبًا كالورقة.
“…أبي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رااااه!”
كانوا جميعًا ينظرون إلى شيء ما، لذا تبعت نظراتهم إلى حيث كان بول ممددًا على الأرض. نعم، ممددًا. هناك على ظهره.
أحرقت اثنين من جذوعه في نفس الوقت. لم يتبق سوى ثلاثة.
لكن… لم يكن فقط ممددًا. كان فاقدًا للوعي. كانت عيناه فارغتين.
وصل بول إلى الهايدرا. وفي اللحظة نفسها تحركت ثلاثة من رؤوسه لتضرب. كان الوحش سريعًا بالنسبة لحجمه، رشيق ومرن لدرجة أن كل رأس يبدو كأفعى برية أثناء تحركه.
و… كان جسده السفلي مفقودًا.
عندها تغيرت حركات الهايدرا مرة أخرى.
“…هاه؟” لم يستطع عقلي استيعاب الأمر.
تحرك الاثنان إلى مواقعهما الأصلية كما لو لم يحدث شيء.
“ماذا؟” أوه لا. أعرف ما حدث.
عندها تغيرت حركات الهايدرا مرة أخرى.
صحيح. لقد رأيت ذلك بنفسي. بول قد ركلني بعيدًا لأن المكان الذي كنت أقف فيه بالضبط حيث جاء الرأس الأخير محطماً.
“فهمت!”
كان عليه أن يركلني بأقصى قوته ليتمكن من تحريكي. لم أكن طفلاً بعد الآن، لذا كان عليه، كما تعلم، دفع جسده السفلي للأمام لكي يكون للركلة قوة.
لن يكون هناك تجدد آخر. لم يكن الرأس الأخير خالدًا.
عادة، تلك الركلة سترسل الشخص مترنحًا من الارتداد، لكن بول مبارز. واحد ماهر، يمكنه أن يلف نفسه في هالة المعركة، واحد ذو قوة جسدية. لذا عندما ركلني، لم يتحرك جسده.
يمكنني أن أترك أي شيء آخر للآخرين. الآن، يجب أن أركز على ما أمامي.
ذلك يعني… ذلك يعني أن المكان الذي كنت فيه… أعني المكان…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رذاذ من السائل الأحمر تدفق في الهواء بينما رأس آخر سقط أمامي.
لم أكن… أريد أن أفهم ذلك.
في تلك اللحظة، بينما كنت أستخدم سحري كي أكوي الجذع قبل الأخير، اهتز جسد الهايدرا. لم أكن أعرف ما الذي تعنيه تلك الحركة. كنت أستطيع رؤيتها بعين التبصر، لكنني لم أفهمها. كان المخلوق كبيرًا جدًا.
فقط…
عين الهايدرا.
“لكن… لماذا؟”
عين الهايدرا.
في اللحظة التي اختنقت فيها الكلمات، تحركت عينا بول واستقرت علي. التقيت بنظره.
يمكننا فعل هذا، قلت لنفسي.
“…”
“كيف هو؟” تراجعت لمراقبة عملي ولكن من المبكر جدًا أن أقول.
لم يقل بول شيئًا. فقط تلاشت ملامح فمه— وكأنها مسترخية، وكأنه يزفر بارتياح— وتصاعد الدم من شفتيه.
و… كان جسده السفلي مفقودًا.
ثم خفت الضوء في عينيه.
ما هذا؟ يبدوا مألوفًا… وخطيرًا.
مات بول.
كان جيز في حالة استعداد خلفنا. كان عديم الفائدة في هذه المعركة لأنه لم يكن لديه أي وسيلة لإلحاق الضرر. لكنه بقي. كانت مهمته هي الهروب وإخبار الآخرين بما حدث إذا فشل حزبنا وتم القضاء علينا.
——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن جيدًا في القتال القريب. كل ذكرياتي عن القتال القريب كانت ملوثة بالهزيمة بدءًا من بول ثم غيسلين ثم إيريس وأخيرًا رويجيرد. لم أتمكن من هزيمة أي منهم في القتال القريب.
… الي حاب يدعم المجلد القادم يتواصل معي
“هياا!” ضرب بول بسيفه، ممزقًا عبر عنق آخر. أحرقت الجذع فورًا.
رابط الفصل هنا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رااااه!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات