الفصل 64: المسافة (3)
200: الفصل 64: المسافة (3)
أعطاها زوريان نظرة فضوليّة.
كان من الصعب فهمها تماما. نعم، لقد كانت معجبة به نوعًا ما، لكنه كان متأكدًا من أنه قد كان هناك ما هو أكثر من ذلك. بدافع القلق على خصوصيتها، امتنع عن النظر إلى أفكارها السطحية واكتفى بما يخبره به تعاطفه السلبي. كلما تقدم الموعد، زاد تأكده من رغبتها في لفت انتباهه إلى موضوع ما، لكنها بطريقة ما كانت ستتراجع دائمًا قبل أن تمر به. عن ماذا كان ذلك؟ لقد فكر في كشفها، لكنه كان مترددًا في القيام بذلك- كانت الأمور تسير على ما يرام حتى الآن، فلماذا يخاطر بتدمير الأشياء؟
حتى بين السحراء، لم تكن الطلاقة في اللغة الإكوسيانية العليا شائعة. وبالتالي، إذا أراد زوريان استجواب الناس للحصول على معلومات والتفاوض، فغالبًا ما كان يضطر إلى اللجوء إلى الإيكوسيانية العادية. عمل ذلك بشكل جيد في التازيا، لكن سرعان ما أصبح صداعًا كبيرًا خارجها. كان صحيحًا أن كلا من أرخبيل شيفان ودولات كزلوتيك كانتا في يوم من الأيام جزءًا من الإمبراطورية الإيكوسيانية، ولكن بينما كانت هذه الأماكن تتحدث الإيكوسيانية العادية، كانت هذه لهجة غريبة من الإيكوسيانية، على الأقل بالنسبة لآذان زوريان، لدرجة أنه بالكاد إستطاع فهمها. بالإضافة إلى ذلك، كانت العديد من هذه الأماكن مثل منطقة موطن زوريان، حيث كان العديد من السكان العاديين يتحدثون بشكل رئيسي بلغتهم الأم ولم يعرفوا سوى القليل من اللغة الإيكوسيانية الشائعة لاستخدامها في التجارة وما إلى ذلك.
علاوة على ذلك، إذا كان هذا الشيء مهمًا لها بالفعل، فإنها بالتأكيد ستستجمع الشجاعة لإثارة هذا الأمر في النهاية…
***
“أشكرك على موافقتك على رؤيتي”. قالت أكوجا فجأة “أنا، أمم… هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”
على الرغم من رفضه أن يصبح شيئا معها، انتهى الموعد بشكل ودي من هناك. ربما لأنه لم يرفضه بشكل قاطع وما زالت تعتقد أنه قد يكون لديها فرصة معه؟ مهما كانت الحالة، فقد وافقوا على الاجتماع مرةً أخرى الأسبوع المقبل في مكان أكثر حيادية، ظاهريًا حتى يتمكن زوريان من إعطائها المواد التي جمعها حول أماكن العمل المحتملة، وتكاليف المعيشة في مدن مختلفة وما إلى ذلك.
“نعم، تفضلي”، أومأ زوريان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد المحاكى بإحباط وابتعد. قد يكون الأصل يسبح في النقود في الوقت الحالي، لكنه لم يكن. لم يكن هناك سوى الكثير من المال الذي يمكنه أخذه معه عندما غادر إلدمار، لذلك لم يستطع تحمل الإسراف في أمواله. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأنه قد كان لكل بلد عملته الخاصة، لذلك لم يكن بإمكانه فقط إحضار أكوام من النقود الورقية للدفع للناس- عملات إلدمار الورقية لم تكن تساوي كثيرًا خارج ألتازيا. بحق الجحيم، لم يكونوا يستحقون الكثير في بعض الأماكن في ألتازيا أيضًا. كانت إحدى الدويلات الصغيرة التي زارها تكره إلدمار لدرجة أنه كاد يتعرض للهجوم عندما حاول دفع ساحر بأموالهم.
“أعلم… أنك لا تتعامل بشكل جيد مع عائلتك”. قالت قبل أن تتوقف لدراسة رد فعله.
“لا، ليس حقًا”. اعترف “آسف. لماذا تعتقد ذلك؟”
يا ولد. لا عجب أنها كانت مترددة في إثارة هذا الأمر، مهما كان. إذا كانت ستبدأ محادثة كهذه مع زوريان قبل الحلقة الزمنية، فسيكون ذلك السباحة في مياه خطيرة للغاية. الآن على الرغم من… حسنًا، أحب زوريان الاعتقاد بأنه قد تقدم قليلاً منذ تلك الأيام، لذلك أشار إليها فقط أن تتابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه أن يشرف على المحاكيات التي أرسلها في مهام مملة مثل الذهاب إلى الفصل في المستقبل.
“على أي حال،”واصلت على عجل “لقد أشرت نوعًا ما إلى أنك تريد أن تصبح مستقلاً بسبب ذلك. تبحث عن وظيفة ذات راتب عالي في مكان ما، وتحصل على منزل وما إلى ذلك…”
“أرى”. قال زوريان “هذا عار بعض الشيء. عندما طلبت منا أن نلتقي هنا، ظننت أنك تطلبين مني الخروج في موعد.”
أعطاها زوريان نظرة فضوليّة.
“أنا أفهم ،” تنهدت، تترهل قليلاً. رد فعل متزن بشكل مدهش للرفض. “بما أنك صريح جدًا، أخبرني مباشرة- هل لدي أي فرصة معك على الإطلاق؟”
“كنت أتساءل عما إذا كان بإمكانك تقديم النصيحة لي في هذا الصدد”. سألت أخيرًا.
“آه”. قال زوريان “نعم، أنت على الأرجح محقة هناك. لكنني لن أصف ذلك بأنه ‘حلبنا من أجل المال’ شخصيًا.”
“كيف تحصلين على استقلاليتك؟” سأل زوريان.
“يجب أن أكون عمياء حتى لا ألاحظ أنك لا تهتم باللباقة بنفس القدر الذي أفعله”. قالت “ومع ذلك، ما زلت قد أعجبت بك. هذا يعني بالتأكيد أنني على استعداد للعمل معك على ذلك، أليس كذلك؟”
“نعم” أكدت بسرعة.
تذمر المحاكى رقم 2 لنفسه بسخط. عندما بدأ رحلته، كان على يقين من أنه فكر في حل عبقري. إذا كانت شبكات منصة النقل بطيئة للغاية وغير مريحة، لقد فكر، فلماذا لا يجد سحرة قادرين على الإنتقال ويدفع لهم مقابل نقله شخصياً؟ بالاقتران مع الإنتقال العرضي خاصته عندما لا يجد أي شخص على استعداد لتقديم هذه الخدمة، وشعر أن فكرة الوصول إلى كوث في أقل من أسبوع قد لا تكون مجنونة على الإطلاق!
“لماذا؟” سأل بفضول. “اعتقدت أنك تتعايشين بشكل رائع مع عائلتك.”
“ربما أصاب بالرهبة فقط”. تنهدت أكوجا “أشعر بالقليل من خيبة الأمل من موظفي الأكاديمية هذه الأيام. على أي حال، النقطة المهمة هي أنني لست متأكدة من مدى فائدة دبلومسية الأكاديمية بالنسبة لي. لقد دفعت عائلتي الكثير من المال لأكون هنا، وهم يتوقعون مني أشياء عظيمة في المستقبل. عندما أتيت للتو إلى هنا، اعتقدت أنه إذا بذلت قصارى جهدي في الفصول وتفوقت، فسيكون كل شيء على ما يرام. الآن لست متأكدة، وأنا لا لا أريد أن أعود إلى عائلتي وأطلب المساعدة. سيساعدونني، وأنا أعلم… لكنني لا أريد أن أخيب أملهم. لا أريد أن أكون عبئًا.”
“أنا أفعل”. قالت “نحن قريبون جدًا من بعضنا البعض وليس لدي أي مشاكل معهم. أنا محظوظة بهذه الطريقة. كل ما في الأمر… ليس لدي علاقة جيدة مع أي شخص آخر.”
“حسنًا، أنت مهتمة بالقواعد والسمعة أكثر مني بكثير، كأول سبب…” قال زوريان.
كان زوريان على وشك أن يقول شيئًا قبل أن تقطعه.
اوه حسنا. يمكن أن يكون أسوأ.
“ما عدا المعلمين، أعرف”، أضافت، تمنحه نظرة غاضبة محذرة. “لكنهم لا يهتمون حقًا بالطلاب بنصف ما يتظاهرون أنهم يفعلون به. لا سيما الطلاب من ذوي المواهب المتوسطة مثلي، الذين يأتون من خلفية غير سحرية ولديهم فقط أخلاقيات العمل الخاصة بهم للاعتماد عليها.”
“حسنًا، أنت مهتمة بالقواعد والسمعة أكثر مني بكثير، كأول سبب…” قال زوريان.
همهم زوريان في تفكير، غير فاهم حقًا لما كانت تسعى إليه. أما أكوجا نفسها، فقد التزمت الصمت وفكرت لبضع ثوانٍ، حصل زوريان على إنطباع أنها كانت تفكر في كيفية شرح الأمور أكثر. وهكذا، انتظر ببساطة وامتنع عن مقاطعتها.
علاوة على ذلك، إذا كان هذا الشيء مهمًا لها بالفعل، فإنها بالتأكيد ستستجمع الشجاعة لإثارة هذا الأمر في النهاية…
“هل حصلت أبدا على انطباع بأن الأكاديمية كانت تحلبنا من أجل المال فقط؟” سألت أخيرا.
لم يكن يعرف ماذا يفكر في الأمر برمته في النهاية. عندما سمع أن المحاكاة الخاصة به قد حدد له موعدًا مع أكوجا، اعتقد أن هذا لا يمكن إلا أن ينتهي بشكل سيء. في رأيه، كان هو وأكوجا غير متوافقين مع بعضهما البعض. بعد اجتماع اليوم، كاد أن يرى الأمر ينجح في النهاية.
ترنح زوريان قليلاً، متفاجأ بالسؤال. هل اعتقد ذلك؟ حسنًا، كان هناك الكثير من الأشياء التي شعر أنها أخطأت، لكن…
الرجل الذي كان يتحدث إليه، وهو رجل أصلع موشوم بشدة في الأربعينيات من عمره، عبس عليه ببساطة رداً على ذلك.
“لا، ليس حقًا”. اعترف “آسف. لماذا تعتقد ذلك؟”
“كنت أتساءل عما إذا كان بإمكانك تقديم النصيحة لي في هذا الصدد”. سألت أخيرًا.
“حسنا، حتى قيام حروب التشقق والنحيب بتقليل عدد المنازل النبيلة وغيرها من المصادر ‘المحترمة’ للطلاب، لم تفكر أكاديمية سيوريا الملكية للفنون السحرية حتى في السماح للناس مثلنا، بدون أصول بارزة، بدخول قاعاتها. أنا متأكدة من أننا هنا فقط لأن الأكاديمية واجهت خيار إما خفض التكاليف أو قبول العوام مقابل المال. وإختاروا المال في النهاية، بالطبع. “
“آه”. قال زوريان “نعم، أنت على الأرجح محقة هناك. لكنني لن أصف ذلك بأنه ‘حلبنا من أجل المال’ شخصيًا.”
“آه”. قال زوريان “نعم، أنت على الأرجح محقة هناك. لكنني لن أصف ذلك بأنه ‘حلبنا من أجل المال’ شخصيًا.”
على الرغم من رفضه أن يصبح شيئا معها، انتهى الموعد بشكل ودي من هناك. ربما لأنه لم يرفضه بشكل قاطع وما زالت تعتقد أنه قد يكون لديها فرصة معه؟ مهما كانت الحالة، فقد وافقوا على الاجتماع مرةً أخرى الأسبوع المقبل في مكان أكثر حيادية، ظاهريًا حتى يتمكن زوريان من إعطائها المواد التي جمعها حول أماكن العمل المحتملة، وتكاليف المعيشة في مدن مختلفة وما إلى ذلك.
“ربما أصاب بالرهبة فقط”. تنهدت أكوجا “أشعر بالقليل من خيبة الأمل من موظفي الأكاديمية هذه الأيام. على أي حال، النقطة المهمة هي أنني لست متأكدة من مدى فائدة دبلومسية الأكاديمية بالنسبة لي. لقد دفعت عائلتي الكثير من المال لأكون هنا، وهم يتوقعون مني أشياء عظيمة في المستقبل. عندما أتيت للتو إلى هنا، اعتقدت أنه إذا بذلت قصارى جهدي في الفصول وتفوقت، فسيكون كل شيء على ما يرام. الآن لست متأكدة، وأنا لا لا أريد أن أعود إلى عائلتي وأطلب المساعدة. سيساعدونني، وأنا أعلم… لكنني لا أريد أن أخيب أملهم. لا أريد أن أكون عبئًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا، حـ- حسنًا، ليس… لقد كان جزءًا من كل، وأنا-” تلعثمت.
“لذلك أنت تأملين أن أتمكن من تقديم بعض النصائح لك حول كيفية العثور على وظيفة جيدة الأجر، وإسكان ميسور التكلفة، وما إلى ذلك”. اختتم زوريان.
“أنا أفعل”. قالت “نحن قريبون جدًا من بعضنا البعض وليس لدي أي مشاكل معهم. أنا محظوظة بهذه الطريقة. كل ما في الأمر… ليس لدي علاقة جيدة مع أي شخص آخر.”
قبل الحلقة الزمنية، لم يكن من المحتمل أن يكون زوريان قادرا على نصحها كثيرًا. في نهاية اليوم، كانت فكرته مشابهة تمامًا لفكرتها- تفوق في دراستك وعلى أمل أن ينجح كل شيء في النهاية. لقد كان لديهم تعريفات مختلفة قليلاً فقط لما يشكل التفوق. الآن، على الرغم من ذلك، يمكنه في الواقع أن يوصيها ببعض الأماكن. لقد قام بفحص فرص العمل عدة مرات، على الرغم من أنه بحلول تلك المرحلة لقد كانت مؤهلاته أعظم من معظمها وترك المشروع بخيبة أمل. ومع ذلك، شعر أنه كان من الذكاء في الواقع أن تنسى ذلك الآن وتركز على التفوق في دراساتها السحرية… وإن كان ذلك ربما بطريقة أكثر تركيزًا قليلاً.
“لا تحب، يمكن تطير”، قال لزوريان في إيكوسيانية محطمة.
“فقط اختري مجالًا واحدًا من السحر وركزي الجزء الأكبر من جهدك هناك”. قال “عادةً ما أقترح صيغ التعاويذ، نظرًا لأن كونك جيدًا في هذه الأمور جيد الدخل جدًا… لكنني لاحظت أنك لا تحبين الرياضيات كثيرًا، لذلك ربما لا. ما هو شعورك تجاه التغيير؟”
لقد كان هناك وقفة طويلة حيث استوعبت أكوجا كل هذا وعبثت بعصبية بفنجانها.
“لا بأس على ما أعتقد”. هزت كتفيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ◤━───━ DARK ━───━◥ همم فصل مثير للاهتمام ◤━───━ DARK ━───━◥ ~~~~~~~~~~~ فصل الأمس، سأطلق فصل اليوم والغد معا غدا إن شاء الله
“حاولي التركيز على ذلك، إذن”. اقترح “إنه أحد المجالات ذات الأجور الأفضل. بالإضافة إلى ذلك، إلسا بارعة في هذا النوع من السحر ويبدو أنها تحبك، لذلك قد تتمكنين من الحصول على بعض المساعدة منها مع التركيز على ذلك.”
“يجب أن أكون عمياء حتى لا ألاحظ أنك لا تهتم باللباقة بنفس القدر الذي أفعله”. قالت “ومع ذلك، ما زلت قد أعجبت بك. هذا يعني بالتأكيد أنني على استعداد للعمل معك على ذلك، أليس كذلك؟”
“أرى”. قالت وهي تبدو متأملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا، حـ- حسنًا، ليس… لقد كان جزءًا من كل، وأنا-” تلعثمت.
“أيضًا، أنا جيد جدًا في التغيير”. أشار “قد أتمكن من تقديم بعض المساعدة لك إذا واجهتك مشكلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا، حتى قيام حروب التشقق والنحيب بتقليل عدد المنازل النبيلة وغيرها من المصادر ‘المحترمة’ للطلاب، لم تفكر أكاديمية سيوريا الملكية للفنون السحرية حتى في السماح للناس مثلنا، بدون أصول بارزة، بدخول قاعاتها. أنا متأكدة من أننا هنا فقط لأن الأكاديمية واجهت خيار إما خفض التكاليف أو قبول العوام مقابل المال. وإختاروا المال في النهاية، بالطبع. “
في الواقع، سيكون قادرًا على مساعدتها في أي مجال من مجالات السحر. لكن سيكون من الغباء أن يقول ذلك، من الأفضل أن يكون متواضعًا بعض الشيء بشأن مدح نفسه.
“لذلك أنت تأملين أن أتمكن من تقديم بعض النصائح لك حول كيفية العثور على وظيفة جيدة الأجر، وإسكان ميسور التكلفة، وما إلى ذلك”. اختتم زوريان.
لقد كان هناك وقفة طويلة حيث استوعبت أكوجا كل هذا وعبثت بعصبية بفنجانها.
أراكم حينها إن شاء الله
“إذن”، قال زوريان، منهيا الصمت. “هل كان هذا كل شيء؟”
قبل الحلقة الزمنية، لم يكن من المحتمل أن يكون زوريان قادرا على نصحها كثيرًا. في نهاية اليوم، كانت فكرته مشابهة تمامًا لفكرتها- تفوق في دراستك وعلى أمل أن ينجح كل شيء في النهاية. لقد كان لديهم تعريفات مختلفة قليلاً فقط لما يشكل التفوق. الآن، على الرغم من ذلك، يمكنه في الواقع أن يوصيها ببعض الأماكن. لقد قام بفحص فرص العمل عدة مرات، على الرغم من أنه بحلول تلك المرحلة لقد كانت مؤهلاته أعظم من معظمها وترك المشروع بخيبة أمل. ومع ذلك، شعر أنه كان من الذكاء في الواقع أن تنسى ذلك الآن وتركز على التفوق في دراساتها السحرية… وإن كان ذلك ربما بطريقة أكثر تركيزًا قليلاً.
“همم؟” تمتمت، خارجة من حلمها. بدت مذعورة للحظة. “أوه. حسنًا، أنا… نعم، على ما أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد المحاكى بإحباط وابتعد. قد يكون الأصل يسبح في النقود في الوقت الحالي، لكنه لم يكن. لم يكن هناك سوى الكثير من المال الذي يمكنه أخذه معه عندما غادر إلدمار، لذلك لم يستطع تحمل الإسراف في أمواله. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأنه قد كان لكل بلد عملته الخاصة، لذلك لم يكن بإمكانه فقط إحضار أكوام من النقود الورقية للدفع للناس- عملات إلدمار الورقية لم تكن تساوي كثيرًا خارج ألتازيا. بحق الجحيم، لم يكونوا يستحقون الكثير في بعض الأماكن في ألتازيا أيضًا. كانت إحدى الدويلات الصغيرة التي زارها تكره إلدمار لدرجة أنه كاد يتعرض للهجوم عندما حاول دفع ساحر بأموالهم.
“أرى”. قال زوريان “هذا عار بعض الشيء. عندما طلبت منا أن نلتقي هنا، ظننت أنك تطلبين مني الخروج في موعد.”
“لماذا؟” سأل بفضول. “اعتقدت أنك تتعايشين بشكل رائع مع عائلتك.”
“أنا، حـ- حسنًا، ليس… لقد كان جزءًا من كل، وأنا-” تلعثمت.
علاوة على ذلك، إذا كان هذا الشيء مهمًا لها بالفعل، فإنها بالتأكيد ستستجمع الشجاعة لإثارة هذا الأمر في النهاية…
“استرخي، أنا أمزح معك فقط”. قال بضحكة خفيفة.
همهم زوريان في تفكير، غير فاهم حقًا لما كانت تسعى إليه. أما أكوجا نفسها، فقد التزمت الصمت وفكرت لبضع ثوانٍ، حصل زوريان على إنطباع أنها كانت تفكر في كيفية شرح الأمور أكثر. وهكذا، انتظر ببساطة وامتنع عن مقاطعتها.
“وغد”. صاحت “ولكن، أمم… أنا معجبة بك نوعًا ما…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘العمل معي أو العمل على محاولة تغييري؟’ أراد زوريان أن يسأل. قد يكون مخطئًا، لكن لقد كان لديه انطباع بأن أكوجا قد رآته أقل من كونه شخصًا خاصًا بنفسه وأكثر كمادة خام لتحوله إلى شيء يرضيها أكثر. لكن لا، سيكون ذلك مواجها للغاية وسوف يسقط الموعد من هناك فقط. لذا فقد تجاهل سؤالها واستمرو.
“يجب أن أكون صادقًا هنا- لست مهتمًا حقًا بالعلاقات في الوقت الحالي”. قال لها بصراحة، طالما كان عالقًا في الحلقة الزمنية، لم يكن ينوي إقامة علاقة مع أي شخص. “أعلم أن هذا يبدو عديم القلب قليلا، لكن…”
تذمر المحاكى رقم 2 لنفسه بسخط. عندما بدأ رحلته، كان على يقين من أنه فكر في حل عبقري. إذا كانت شبكات منصة النقل بطيئة للغاية وغير مريحة، لقد فكر، فلماذا لا يجد سحرة قادرين على الإنتقال ويدفع لهم مقابل نقله شخصياً؟ بالاقتران مع الإنتقال العرضي خاصته عندما لا يجد أي شخص على استعداد لتقديم هذه الخدمة، وشعر أن فكرة الوصول إلى كوث في أقل من أسبوع قد لا تكون مجنونة على الإطلاق!
“أنا أفهم ،” تنهدت، تترهل قليلاً. رد فعل متزن بشكل مدهش للرفض. “بما أنك صريح جدًا، أخبرني مباشرة- هل لدي أي فرصة معك على الإطلاق؟”
لم يكن يعرف ماذا يفكر في الأمر برمته في النهاية. عندما سمع أن المحاكاة الخاصة به قد حدد له موعدًا مع أكوجا، اعتقد أن هذا لا يمكن إلا أن ينتهي بشكل سيء. في رأيه، كان هو وأكوجا غير متوافقين مع بعضهما البعض. بعد اجتماع اليوم، كاد أن يرى الأمر ينجح في النهاية.
“لا أعرف”. اعترف زوريان “نحن مختلفان تمامًا عن بعضنا البعض…”
“يجب أن أكون صادقًا هنا- لست مهتمًا حقًا بالعلاقات في الوقت الحالي”. قال لها بصراحة، طالما كان عالقًا في الحلقة الزمنية، لم يكن ينوي إقامة علاقة مع أي شخص. “أعلم أن هذا يبدو عديم القلب قليلا، لكن…”
“كيف ذلك؟” سألت، بدت فضولية أكثر من مهانة. “نبدو متشابهين تمامًا من حيث أقف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه أن يشرف على المحاكيات التي أرسلها في مهام مملة مثل الذهاب إلى الفصل في المستقبل.
“حسنًا، أنت مهتمة بالقواعد والسمعة أكثر مني بكثير، كأول سبب…” قال زوريان.
أعطته نظرة غاضبة.
أعطته نظرة غاضبة.
“أشكرك على موافقتك على رؤيتي”. قالت أكوجا فجأة “أنا، أمم… هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”
“يجب أن أكون عمياء حتى لا ألاحظ أنك لا تهتم باللباقة بنفس القدر الذي أفعله”. قالت “ومع ذلك، ما زلت قد أعجبت بك. هذا يعني بالتأكيد أنني على استعداد للعمل معك على ذلك، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يتحدث اللغة المحلية.
‘العمل معي أو العمل على محاولة تغييري؟’ أراد زوريان أن يسأل. قد يكون مخطئًا، لكن لقد كان لديه انطباع بأن أكوجا قد رآته أقل من كونه شخصًا خاصًا بنفسه وأكثر كمادة خام لتحوله إلى شيء يرضيها أكثر. لكن لا، سيكون ذلك مواجها للغاية وسوف يسقط الموعد من هناك فقط. لذا فقد تجاهل سؤالها واستمرو.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “وغد”. صاحت “ولكن، أمم… أنا معجبة بك نوعًا ما…”
على الرغم من رفضه أن يصبح شيئا معها، انتهى الموعد بشكل ودي من هناك. ربما لأنه لم يرفضه بشكل قاطع وما زالت تعتقد أنه قد يكون لديها فرصة معه؟ مهما كانت الحالة، فقد وافقوا على الاجتماع مرةً أخرى الأسبوع المقبل في مكان أكثر حيادية، ظاهريًا حتى يتمكن زوريان من إعطائها المواد التي جمعها حول أماكن العمل المحتملة، وتكاليف المعيشة في مدن مختلفة وما إلى ذلك.
“على أي حال،”واصلت على عجل “لقد أشرت نوعًا ما إلى أنك تريد أن تصبح مستقلاً بسبب ذلك. تبحث عن وظيفة ذات راتب عالي في مكان ما، وتحصل على منزل وما إلى ذلك…”
لم يكن يعرف ماذا يفكر في الأمر برمته في النهاية. عندما سمع أن المحاكاة الخاصة به قد حدد له موعدًا مع أكوجا، اعتقد أن هذا لا يمكن إلا أن ينتهي بشكل سيء. في رأيه، كان هو وأكوجا غير متوافقين مع بعضهما البعض. بعد اجتماع اليوم، كاد أن يرى الأمر ينجح في النهاية.
“أيضًا، أنا جيد جدًا في التغيير”. أشار “قد أتمكن من تقديم بعض المساعدة لك إذا واجهتك مشكلة.”
لم يكن بحاجة إلى هذا الآن على الإطلاق…
أعطاها زوريان نظرة فضوليّة.
حسنا. قد يكون أسوأ، لقد افترض- كان من الممكن أن تضع محاكياته مع نيلو بدلاً من ذلك. لقد اكتشف أنها كانت أيضًا شخصًا صادقوه خلال فترة الإعادة الحالية، لأي سبب من الأسباب، وأخبرته نظرة خاطفة على أفكارها أنها لم تتعارض تمامًا الانخراط معه. إذا كان قد انتهى به الأمر في موعد معها، لكان الجميع في الأكاديمية قد علم بذلك بحلول نهاية اليوم. على الأقل كان لدى أكوجا بعض التقدير. لحسن الحظ، كان لنيلو نوعًا ما عقلية تقليدية، ولن تدعوا أبدًا أي شخص بالطريقة التي فعلت بها أكوجا- كانت تتوقع أن يقوم الرجل بالخطوة الأولى.
يا ولد. لا عجب أنها كانت مترددة في إثارة هذا الأمر، مهما كان. إذا كانت ستبدأ محادثة كهذه مع زوريان قبل الحلقة الزمنية، فسيكون ذلك السباحة في مياه خطيرة للغاية. الآن على الرغم من… حسنًا، أحب زوريان الاعتقاد بأنه قد تقدم قليلاً منذ تلك الأيام، لذلك أشار إليها فقط أن تتابع.
كان عليه أن يشرف على المحاكيات التي أرسلها في مهام مملة مثل الذهاب إلى الفصل في المستقبل.
“استرخي، أنا أمزح معك فقط”. قال بضحكة خفيفة.
***
أراكم حينها إن شاء الله
“يجب أن تكون تمزح معي”. قال المحاكى رقم 2 بشكل لا يصدق “500 قطعة نقدية فضية من أجل الإنتقال إلى زيكسيا فقط؟ هل تعتقد أنني أزرع المال على الأشجار أو شيء من هذا القبيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه أن يشرف على المحاكيات التي أرسلها في مهام مملة مثل الذهاب إلى الفصل في المستقبل.
الرجل الذي كان يتحدث إليه، وهو رجل أصلع موشوم بشدة في الأربعينيات من عمره، عبس عليه ببساطة رداً على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا، حـ- حسنًا، ليس… لقد كان جزءًا من كل، وأنا-” تلعثمت.
“لا تحب، يمكن تطير”، قال لزوريان في إيكوسيانية محطمة.
لم يكن بحاجة إلى هذا الآن على الإطلاق…
تنهد المحاكى بإحباط وابتعد. قد يكون الأصل يسبح في النقود في الوقت الحالي، لكنه لم يكن. لم يكن هناك سوى الكثير من المال الذي يمكنه أخذه معه عندما غادر إلدمار، لذلك لم يستطع تحمل الإسراف في أمواله. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأنه قد كان لكل بلد عملته الخاصة، لذلك لم يكن بإمكانه فقط إحضار أكوام من النقود الورقية للدفع للناس- عملات إلدمار الورقية لم تكن تساوي كثيرًا خارج ألتازيا. بحق الجحيم، لم يكونوا يستحقون الكثير في بعض الأماكن في ألتازيا أيضًا. كانت إحدى الدويلات الصغيرة التي زارها تكره إلدمار لدرجة أنه كاد يتعرض للهجوم عندما حاول دفع ساحر بأموالهم.
“استرخي، أنا أمزح معك فقط”. قال بضحكة خفيفة.
لا، إذا أراد إكمال رحلته، كان عليه أن يحمل أشياء ذات قيمة عالمية أكبر- الذهب والفضة والأحجار الكريمة. وبما أن هذه الأشياء كانت ثقيلة وضخمة إلى حد ما، لم يكن بإمكانه سوى إحضار القليل معه.
أعطته نظرة غاضبة.
تذمر المحاكى رقم 2 لنفسه بسخط. عندما بدأ رحلته، كان على يقين من أنه فكر في حل عبقري. إذا كانت شبكات منصة النقل بطيئة للغاية وغير مريحة، لقد فكر، فلماذا لا يجد سحرة قادرين على الإنتقال ويدفع لهم مقابل نقله شخصياً؟ بالاقتران مع الإنتقال العرضي خاصته عندما لا يجد أي شخص على استعداد لتقديم هذه الخدمة، وشعر أن فكرة الوصول إلى كوث في أقل من أسبوع قد لا تكون مجنونة على الإطلاق!
“نعم، تفضلي”، أومأ زوريان.
حسنًا… كان الأمر أصعب قليلاً من ذلك. أولا، كان لديه صورة منحرفة إلى حد ما عن مدى انتشار السحراء القادرين على الإنتقال. خاصة السحراء الذين يمكن أن ينتقلوا عبر مسافات كبيرة ويمكن أن يجلبوا معهم أشخاصًا آخرين. كان هذا النوع من الناس نادرًا جدًا، ولا يمكن العثور عليه بشكل موثوق إلا في المدن الكبيرة والأماكن الأخرى التي يتجمع فيها السحرة بشكل طبيعي. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن كل هؤلاء السحرة مسافرين كثيفين، وغالبًا ما كان لديهم مجموعة محدودة للغاية من الأماكن التي يمكنهم الانتقال إليها. أخيرًا، علاوة على كل ذلك، كان قبول صفقة زوريان من الناحية الفنية تهربًا غير قانوني من عمليات التفتيش على الحدود- لذا فإن بعض السحرة لم يفعلوا ذلك على الإطلاق بسبب ذلك، أو فرضوا أسعارًا باهظة للغاية مقابل خدماتهم.
عرف الزوريان ثلاث لغات- اللغة الإكوسيانية الشائعة التي تم التحدث بها في جميع أنحاء ألتازيا بلهجات مختلفة، ولغة الخوسكي المحلية التي استخدمها الفلاحون حول سيرين في حياتهم اليومية و “الإيكوسيانية العليا” التي كانت تستخدم في الأعمال العلمية والتجارة الدولية.
لكن على الرغم من كل هذه القضايا، لقد كانت الخطة تعمل بشكل جيد إلى حد ما طالما كان لا يزال يسافر عبر ألتازيا. بمجرد دخوله إلى أرخبيل شيفان وولايات كزلوتيك، ظهرت مشكلة أخرى في الفكرة.
كان يعتقد أن هذا أمر سيء، ولكن بينما كان يسافر جنوبًا على طول ساحل مياسينا، أدرك أن هذه المشكلة ستزداد سوءًا. لم يتم غزو كوث بنجاح من قبل الإيكوسيانيين، بسبب فصلها عن شمال مياسينا بصحراء عملاقة (أصغر بكثير في تلك الأوقات، لكنها لا تزال موجودة) وسلسلة جبال مهيبة تقطع القارة إلى النصف تقريبًا. نتيجة لذلك، تحدثوا بألسنة غريبة تمامًا لم يستطع زوريان فهمها على الإطلاق.
لم يكن يتحدث اللغة المحلية.
لقد تساءل كيف ذهب موعد الأصلي مع أكوجا. كان عليه أن يضايق الأصلي للحصول على التفاصيل مجددا عندما يتصل به لتقريره اليومي.
عرف الزوريان ثلاث لغات- اللغة الإكوسيانية الشائعة التي تم التحدث بها في جميع أنحاء ألتازيا بلهجات مختلفة، ولغة الخوسكي المحلية التي استخدمها الفلاحون حول سيرين في حياتهم اليومية و “الإيكوسيانية العليا” التي كانت تستخدم في الأعمال العلمية والتجارة الدولية.
كان يعتقد أن هذا أمر سيء، ولكن بينما كان يسافر جنوبًا على طول ساحل مياسينا، أدرك أن هذه المشكلة ستزداد سوءًا. لم يتم غزو كوث بنجاح من قبل الإيكوسيانيين، بسبب فصلها عن شمال مياسينا بصحراء عملاقة (أصغر بكثير في تلك الأوقات، لكنها لا تزال موجودة) وسلسلة جبال مهيبة تقطع القارة إلى النصف تقريبًا. نتيجة لذلك، تحدثوا بألسنة غريبة تمامًا لم يستطع زوريان فهمها على الإطلاق.
حتى بين السحراء، لم تكن الطلاقة في اللغة الإكوسيانية العليا شائعة. وبالتالي، إذا أراد زوريان استجواب الناس للحصول على معلومات والتفاوض، فغالبًا ما كان يضطر إلى اللجوء إلى الإيكوسيانية العادية. عمل ذلك بشكل جيد في التازيا، لكن سرعان ما أصبح صداعًا كبيرًا خارجها. كان صحيحًا أن كلا من أرخبيل شيفان ودولات كزلوتيك كانتا في يوم من الأيام جزءًا من الإمبراطورية الإيكوسيانية، ولكن بينما كانت هذه الأماكن تتحدث الإيكوسيانية العادية، كانت هذه لهجة غريبة من الإيكوسيانية، على الأقل بالنسبة لآذان زوريان، لدرجة أنه بالكاد إستطاع فهمها. بالإضافة إلى ذلك، كانت العديد من هذه الأماكن مثل منطقة موطن زوريان، حيث كان العديد من السكان العاديين يتحدثون بشكل رئيسي بلغتهم الأم ولم يعرفوا سوى القليل من اللغة الإيكوسيانية الشائعة لاستخدامها في التجارة وما إلى ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ◤━───━ DARK ━───━◥ همم فصل مثير للاهتمام ◤━───━ DARK ━───━◥ ~~~~~~~~~~~ فصل الأمس، سأطلق فصل اليوم والغد معا غدا إن شاء الله
كان هذا صحيحًا بشكل خاص في أرخبيل تشيفان، حيث بدا وكأن كل جزيرة لعينة لها لغتها ولهجتها المحلية.
“كيف ذلك؟” سألت، بدت فضولية أكثر من مهانة. “نبدو متشابهين تمامًا من حيث أقف.”
كان يعتقد أن هذا أمر سيء، ولكن بينما كان يسافر جنوبًا على طول ساحل مياسينا، أدرك أن هذه المشكلة ستزداد سوءًا. لم يتم غزو كوث بنجاح من قبل الإيكوسيانيين، بسبب فصلها عن شمال مياسينا بصحراء عملاقة (أصغر بكثير في تلك الأوقات، لكنها لا تزال موجودة) وسلسلة جبال مهيبة تقطع القارة إلى النصف تقريبًا. نتيجة لذلك، تحدثوا بألسنة غريبة تمامًا لم يستطع زوريان فهمها على الإطلاق.
“ربما أصاب بالرهبة فقط”. تنهدت أكوجا “أشعر بالقليل من خيبة الأمل من موظفي الأكاديمية هذه الأيام. على أي حال، النقطة المهمة هي أنني لست متأكدة من مدى فائدة دبلومسية الأكاديمية بالنسبة لي. لقد دفعت عائلتي الكثير من المال لأكون هنا، وهم يتوقعون مني أشياء عظيمة في المستقبل. عندما أتيت للتو إلى هنا، اعتقدت أنه إذا بذلت قصارى جهدي في الفصول وتفوقت، فسيكون كل شيء على ما يرام. الآن لست متأكدة، وأنا لا لا أريد أن أعود إلى عائلتي وأطلب المساعدة. سيساعدونني، وأنا أعلم… لكنني لا أريد أن أخيب أملهم. لا أريد أن أكون عبئًا.”
علاوة على ذلك، كلما اتجه جنوبًا، أصبح لون بشرة الناس أغمق، وكلما ازدادت غرابة ملامح وجههم مقارنةً بملامح وجهه. عرفه الناس على أنه خارجي غريب من الأفق، وكانوا مشككين به بشدة في اللحظة التي اقترب بها منهم.
“لماذا؟” سأل بفضول. “اعتقدت أنك تتعايشين بشكل رائع مع عائلتك.”
كانت المنطقة التي يعيش فيها حاليًا سيئة بشكل خاص، لأنها كانت قليلة الكثافة السكانية والمستوطنة التي كان فيها كانت التجمع الوحيد للسحرة لعدة مئات من الكيلومترات حولها… والناس بداخلها قد عرفوا ذلك. ولهذا السبب كانوا يحاولون تجفيفه كلما حاول شراء خدماتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما عدا المعلمين، أعرف”، أضافت، تمنحه نظرة غاضبة محذرة. “لكنهم لا يهتمون حقًا بالطلاب بنصف ما يتظاهرون أنهم يفعلون به. لا سيما الطلاب من ذوي المواهب المتوسطة مثلي، الذين يأتون من خلفية غير سحرية ولديهم فقط أخلاقيات العمل الخاصة بهم للاعتماد عليها.”
اوه حسنا. يمكن أن يكون أسوأ.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص في أرخبيل تشيفان، حيث بدا وكأن كل جزيرة لعينة لها لغتها ولهجتها المحلية.
كان الممكن أنه سلايزال يجب عليه حضور دروس في الأكاديمية، على سبيل المثال. الآن ذلك كان يمكن أن يكون كابوسًا حقيقيًا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد المحاكى بإحباط وابتعد. قد يكون الأصل يسبح في النقود في الوقت الحالي، لكنه لم يكن. لم يكن هناك سوى الكثير من المال الذي يمكنه أخذه معه عندما غادر إلدمار، لذلك لم يستطع تحمل الإسراف في أمواله. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأنه قد كان لكل بلد عملته الخاصة، لذلك لم يكن بإمكانه فقط إحضار أكوام من النقود الورقية للدفع للناس- عملات إلدمار الورقية لم تكن تساوي كثيرًا خارج ألتازيا. بحق الجحيم، لم يكونوا يستحقون الكثير في بعض الأماكن في ألتازيا أيضًا. كانت إحدى الدويلات الصغيرة التي زارها تكره إلدمار لدرجة أنه كاد يتعرض للهجوم عندما حاول دفع ساحر بأموالهم.
لقد تساءل كيف ذهب موعد الأصلي مع أكوجا. كان عليه أن يضايق الأصلي للحصول على التفاصيل مجددا عندما يتصل به لتقريره اليومي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه أن يشرف على المحاكيات التي أرسلها في مهام مملة مثل الذهاب إلى الفصل في المستقبل.
◤━───━ DARK ━───━◥
همم فصل مثير للاهتمام
◤━───━ DARK ━───━◥
~~~~~~~~~~~
فصل الأمس، سأطلق فصل اليوم والغد معا غدا إن شاء الله
“آه”. قال زوريان “نعم، أنت على الأرجح محقة هناك. لكنني لن أصف ذلك بأنه ‘حلبنا من أجل المال’ شخصيًا.”
أراكم حينها إن شاء الله
200: الفصل 64: المسافة (3)
إستمتعوا~~~
“لذلك أنت تأملين أن أتمكن من تقديم بعض النصائح لك حول كيفية العثور على وظيفة جيدة الأجر، وإسكان ميسور التكلفة، وما إلى ذلك”. اختتم زوريان.
“لا تحب، يمكن تطير”، قال لزوريان في إيكوسيانية محطمة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات