الفصل 44: عرض ثقة (3)
134: الفصل 44: عرض ثقة (3)
[بالطبع] وافقت بسهولة. [هذا ما ستفعله…]
أعطته نظرة فضوليّة.
[لا تضغط على نفسك بسبب هذا الفشل]، أخبرته دائرة الحظ. [إذا كنا قد إستعملنا خطتنا الأصلية، فإن تلك الدفاعات كانت لا تزال ستنفجر، وربما تقتل فريق الهجوم بأكمله المخصص لكسر الباب. بالإضافة إلى ذلك، كان علينا أيضًا التعامل مع الفخاخ الأخرى التي انتهى بك الأمر إلى تعطيلها قبل أن تتعارض مع تلك المجموعة الأخيرة. هذه نتيجة أفضل بكثير.]
“في المرة الأخيرة التي زارتك فيها ‘صديقتك’، غادرت المنزل وكأنها تبكي”. قالت إيمايا
حسنًا، كانت هذه طريقة النظر بالأمر. لقد ترك دائرة الحظ للتعامل مع التنظيف النهائي للموقف وذهب ليجد معلمي سحر عقله بين الأرانيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد سمعنا] قالت الأرانيا المعروفة ببساطة باسم “الطارقة”- وهو اسم مناسب نوعًا ما، مع الأخذ في الاعتبار أن الأرانيا المعنية قد كانت متخصصة في القتال التخاطري وتفضل الهجوم القوي الذي لا يلين. [كانت دائرة الحظ دائمًا من النوع المتهور. على الأقل تأكدت من عدم موت أحد. يجب أن أعترف أنني لم أتوقع منك الكثير عندما سمعت أنه كان من المفترض أن تحرسنا، لكن يبدو أنك في الواقع مفيد من وقت لآخر.]
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتعقبهم إلى إحدى الزوايا المعزولة للمستوطنة الميتة، حيث اجتمع الثلاثة منهم معًا وشاركوا في محادثة تخاطرية.
[نحن نقتل الوقت فقط] أجابت صوت السلام عنهم. كانت المعلمة التي كان من المفترض أن تساعده على تعلم كيفية تفسير الأحاسيس والأفكار وذكريات الآرانيا. قررت من تلقاء نفسها أن هذا يشمل تعليمه لغة الآرانيا، مدعيةً أنه لن يكون قادرًا حقًا على فهم عقل الآرانيا دون أن يتقن ذلك. كانت أيضًا الأكثر حماسًا بين أساتذته الثلاثة، وغالبًا ما كانت على استعداد للعمل معه بعد الوقت المخصص لهم رسميًا أو تجاوز الحدود الصارمة لما تم تكليفها لمساعدته به. [هل أنت هنا من أجل درسك اليومي؟]
قبل هذه الإعادة، كانت مثل هذه المحادثات الداخلية بين الآرانيا غامضة تمامًا بالنسبة له- لم يكن التخاطر مستقلاً عن اللغة، لذلك ما لم ‘تتحدث’ الأرانيا بطريقة يمكن أن يفهمها، فقد كان بدون حظ. الآن، ومع ذلك، بدأ أحد هؤلاء المعلمين في تعليمه كيفية فهم واستخدام لغة تخاطر الآرانيا، لذلك كان بإمكانه في الواقع فهم بعض المقتطفات. كان لا يزال مبتدئًا فيها بالطبع، لكن كان ذلك كافياً لفهم الموضوع العام للمحادثة. كانوا يناقشون أقوى ثلاث شبكات مجاورة- العلى المشتعلة و حاملي العلامة الحمراء والأزرق العميق- والتهديد الذي قد يشكلونه للبعثة إذا قرروا إرسال فريق حرب إلى سيوريا. للأسف، كان هذا بقدر ما إستطاع أن يستنتج من المحادثة. التفاصيل هربت منه تماما.
في النهاية انسحبت من عقله وأصدرته الحكم.
لقد قام بملاحظة ذهنية لمعرفة ما إذا كان يمكنه العثور على شيء ما عن الشبكات المجاورة في غرفة السجلات. قد يكون من الجيد زيارتهم في وقت ما ومعرفة ما لديهم لتقديمه.
“تايفين؟” خمن. أومأت إيمايا برأسها. هاه، كان ذلك أبكر بكثير مما كان يتوقع أن يسمع منها. قد يكون هذا إما جيدًا جدًا أو سيئًا جدًا. “سأذهب لأرى ما تريد.”
[تحياتي] أرسل لثلاثتهم. [هل أقاطع شيئًا مهمًا؟]
134: الفصل 44: عرض ثقة (3)
[نحن نقتل الوقت فقط] أجابت صوت السلام عنهم. كانت المعلمة التي كان من المفترض أن تساعده على تعلم كيفية تفسير الأحاسيس والأفكار وذكريات الآرانيا. قررت من تلقاء نفسها أن هذا يشمل تعليمه لغة الآرانيا، مدعيةً أنه لن يكون قادرًا حقًا على فهم عقل الآرانيا دون أن يتقن ذلك. كانت أيضًا الأكثر حماسًا بين أساتذته الثلاثة، وغالبًا ما كانت على استعداد للعمل معه بعد الوقت المخصص لهم رسميًا أو تجاوز الحدود الصارمة لما تم تكليفها لمساعدته به. [هل أنت هنا من أجل درسك اليومي؟]
[بالكاد نظرت] احتجت. [حزمة ذاكرة أرانيا داخل عقل بشري، خاصةً واحدة بهذا الحجم، ملحوظة جدًا. علاوة على ذلك، كنت تفكر في السماح لي بفحصها بمزيد من التفصيل توا، فلماذا تشكو من ذلك؟ أنا على وشك إلقاء نظرة فاحصة عليها على أي حال.]
[نعم] أكد. [أعلم أنني في وقت مبكر قليلاً، لكن مشروع فتح غرفة البحث السحرية كان كارثة نوعا ما.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ~~~~~~~~~~~~~
[لقد سمعنا] قالت الأرانيا المعروفة ببساطة باسم “الطارقة”- وهو اسم مناسب نوعًا ما، مع الأخذ في الاعتبار أن الأرانيا المعنية قد كانت متخصصة في القتال التخاطري وتفضل الهجوم القوي الذي لا يلين. [كانت دائرة الحظ دائمًا من النوع المتهور. على الأقل تأكدت من عدم موت أحد. يجب أن أعترف أنني لم أتوقع منك الكثير عندما سمعت أنه كان من المفترض أن تحرسنا، لكن يبدو أنك في الواقع مفيد من وقت لآخر.]
[نعم] أكد. [أعلم أنني في وقت مبكر قليلاً، لكن مشروع فتح غرفة البحث السحرية كان كارثة نوعا ما.]
[طارقة!] احتجت صوت السلام.
[ظننتكِ قلتِ أنك تمتنعين عن فعل ذلك؟] سألها منزعجًا.
[أنا أقوله كما هو فقط،] ردت الطارقة، ليست في أدنى حد من الندم.
[دعونا لا نتشاجر أمام طالبنا. إن ذلك يعطي مثالًا سيئًا.] قال ذكرى الأمجاد السامية، آخر معلميه الثلاثة، فهم زوريان فكرة أنها استاءت منه إلى حد ما واعتبرت أن مهمة تعليم إنسان متواضع قد كانت تحتها. أو ربما التعليم بشكل عام، لم يكن متأكدًا حقًا. في كلتا الحالتين، كانت محترفة للغاية لدرجة أنها لم تدع ذلك يعيق عملها، لذلك لم يكن لديه سبب للشكوى. [هل نتبع نفس البرنامج الذي اتبعناه آخر مرة؟]
“ماذا؟” قال، بعبوس.
[لا أرى سبب للما لا]. قال زوريان
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أوه، لقد عدت!” صاحت إيمايا عندما دخل المنزل. “صديقتك كانت في انتظارك منذ فترة. إنها في الطابق السفلي مع كايل الآن. هل تريدني أن أدعوها أم أنك ستذهب إليها بنفسك؟”
[في هذه الحالة، سنواصل من حيث توقفنا أمس. على الجانب، لن أتمكن من مساعدتك أكثر ما لم تحصل على شخص ما ليكون، آه، موضوع تدريب لجلستنا القادمة. أشرت إلى أن هذا لن يكون مشكلة؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرغه، أولئك الأشهاص. حسنًا، دعت الأوقات اليائسة إلى اتخاذ إجراءات يائسة. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإن الحصول على ما يكفي من المال لدفع أسعارهم الفاحشة يجب أن يكون تافهًا إلى حد ما في هذه المرحلة.
[لا] قال زوريان. [لن يكون.]
“إذن، ماذا،؟ تنوي تجنب حليف محتمل هكذا فقط؟” سألت تايفين.
يجب أن يكون شيئ تافه أن ينصب كمين لأحد الطائفيين ويسحبه إلى الأسفل هنا للاستجواب والتمرن على سحر الذاكرة. الشيء الوحيد الذي لم يكن متأكدًا منه هو ما إذا كان سيختار عضوًا منخفض المستوى ربما لا يعرف شيئًا ولكن اختفائه لن يلاحظ من قبل أحد أو ما إذا كان يجب أن يكون هدفًا أعلى. كان عليه أن يفكر في الأمر أكثر.
[بالكاد نظرت] احتجت. [حزمة ذاكرة أرانيا داخل عقل بشري، خاصةً واحدة بهذا الحجم، ملحوظة جدًا. علاوة على ذلك، كنت تفكر في السماح لي بفحصها بمزيد من التفصيل توا، فلماذا تشكو من ذلك؟ أنا على وشك إلقاء نظرة فاحصة عليها على أي حال.]
[قبل أن نبدأ على الرغم من ذلك، أود رأيكم في شيء ما]. قال زوريان.
◎❵══─━━──═DARK13═──━━─══❴◎
[أوه؟ عن ماذا؟] سألت ذكرى الأمجاد السامية. [هل ذلك يتعلق بحزمة الذاكرة الهائلة الموجودة داخل عقلك، ربما؟]
“هل هناك أي شيء يمكنك إخباري به من شأنه أن يساعدني في إقناعك في الإعادات المستقبلية؟” سأل زوريان.
أرغغه. كانت هذه مشكلة في تعلم التلاعب بالذاكرة من الأرانيا- لم يكن لديه خيار سوى ترك ذكرى الأمجاد السامية تداخل رأسه إلى حد ما. كان على يقين من أنه سيكتشف أي خرق خطير للثقة من جانبها، لكن كان من الصعب منعها من إلقاء نظرة خاطفة على أفكاره بين الحين والآخر.
[كم من الوقت لدي؟]. لقد سأل.
[ظننتكِ قلتِ أنك تمتنعين عن فعل ذلك؟] سألها منزعجًا.
***
[بالكاد نظرت] احتجت. [حزمة ذاكرة أرانيا داخل عقل بشري، خاصةً واحدة بهذا الحجم، ملحوظة جدًا. علاوة على ذلك، كنت تفكر في السماح لي بفحصها بمزيد من التفصيل توا، فلماذا تشكو من ذلك؟ أنا على وشك إلقاء نظرة فاحصة عليها على أي حال.]
لا يزال هناك فصل مدعوم????
تنهد زوريان في هزيمة. لقد كره عندما استجابت الأرانيا لأفكاره قبل أن يضعها في كلمات. لقد كان ذلك وقح فقظ. ومع ذلك، كانت على حق بشكل أساسي- فقد احتاج منها لإلقاء نظرة على حزمة ذاكرة الأم الحاكمة وإخباره بما رأت، لأنه بالنسبة لحواسه العقلية الهواة لقد بدت وكأنها كانت تسوء بالفعل.
“تايفين؟” خمن. أومأت إيمايا برأسها. هاه، كان ذلك أبكر بكثير مما كان يتوقع أن يسمع منها. قد يكون هذا إما جيدًا جدًا أو سيئًا جدًا. “سأذهب لأرى ما تريد.”
إذا كان هذا صحيحًا، فعليه أن يعرف كم من الوقت قد كان لديه.
نظرت بعيدا، محرجة.
بعد المزيد من النقاض، فتح عقله لها على مضض ووافق على السماح لها بإلقاء نظرة فاحصة على عقله حتى تتمكن من معرفة ما كان يحدث مع حزمة الذاكرة. لحسن الحظ، بدت وكأنها تتحكم في نفسها، لذلك ظلت المتفجرات حول رقبته خاملة وغير منفجرة.
“كنت… كنت أخشى أن تستمر في تكرار الظروف التي قادتني هنا مرارًا وتكرارًا”. اعترفت “حتى لو لم أحتفظ بالذكريات، لا أريد أن يتم إيصالي لحد الدموع بشكل متكرر. لقد كان الأمر مهينًا لمرة واحدة، شكرًا جزيلاً.”
في النهاية انسحبت من عقله وأصدرته الحكم.
تنهد زوريان في هزيمة. لقد كره عندما استجابت الأرانيا لأفكاره قبل أن يضعها في كلمات. لقد كان ذلك وقح فقظ. ومع ذلك، كانت على حق بشكل أساسي- فقد احتاج منها لإلقاء نظرة على حزمة ذاكرة الأم الحاكمة وإخباره بما رأت، لأنه بالنسبة لحواسه العقلية الهواة لقد بدت وكأنها كانت تسوء بالفعل.
[أخشى أنك على صواب]. قالت [لقد بدأت حدود حزمة الذاكرة بالفعل في الانهيار.]
[كم من الوقت لدي؟]. لقد سأل.
لقر غرق قلبه. كان هذا بالضبط ما كان يخافه. لم يكن جاهزًا. إذا فتح العبوة الآن، فقد شك في أنه سيحصل على أي شيء منها. لكن إذا انتظر…
“نعم”، ووافقت تايفين، مستمتعة بفرصة تغيير الموضوع. “أولا- زوريان، لماذا لم تتصل بزاك حتى الآن؟ إن ‘الرداء الأحمر’ خاصتك ذاك يمثل تهديدًا لكما، وقد قلت بنفسك أنك تعتقد أنه محور كل هذا. من المنطقي فقط أن تعملوا معا. انا لا افهم ترددك في التحدث اليه”.
[كم من الوقت لدي؟]. لقد سأل.
[نحن نقتل الوقت فقط] أجابت صوت السلام عنهم. كانت المعلمة التي كان من المفترض أن تساعده على تعلم كيفية تفسير الأحاسيس والأفكار وذكريات الآرانيا. قررت من تلقاء نفسها أن هذا يشمل تعليمه لغة الآرانيا، مدعيةً أنه لن يكون قادرًا حقًا على فهم عقل الآرانيا دون أن يتقن ذلك. كانت أيضًا الأكثر حماسًا بين أساتذته الثلاثة، وغالبًا ما كانت على استعداد للعمل معه بعد الوقت المخصص لهم رسميًا أو تجاوز الحدود الصارمة لما تم تكليفها لمساعدته به. [هل أنت هنا من أجل درسك اليومي؟]
[من الصعب القول. لم أر قط حزمة ذاكرة بهذا الحجم، لذلك من الصعب الحكم على كيفية تقدم الاضمحلال. يمكن أن تبقى مستقرة لمدة ثلاثة أشهر أخرى، على ما أعتقد. ربما أربعة. إذا كنت تريد حقًا أن تكون متأكدًا، فسيتعين عليك فتحها في غضون الشهرين المقبلين.]
إذا كان هذا صحيحًا، فعليه أن يعرف كم من الوقت قد كان لديه.
[أليس هناك أي شيء يمكن القيام به لوقف، أو على الأقل إبطاء الانحلال؟] سأل زوريان بيأس.
“تايفين؟” خمن. أومأت إيمايا برأسها. هاه، كان ذلك أبكر بكثير مما كان يتوقع أن يسمع منها. قد يكون هذا إما جيدًا جدًا أو سيئًا جدًا. “سأذهب لأرى ما تريد.”
[إصلاح حزم الذاكرة أمر سهل إلى حد ما إذا كنت أنت من صنعها.] قالت ذكرى الأمجاد السامية [أقل من ذلك بكثير إذا فعل شخص آخر. لا أعتقد أن بإمكاني إصلاح شيء بهذا التفصيل، ولن تثق بي أبدًا للتلاعب بعمق في عقلك، على أي حال. سأعلمك أساسيات المهارة، إذا كنت ترغب في ذلك، ولكن للحصول على مستوى كافٍ لإصلاح هذا الشيء، يجب عليك تأمين معلم أفضل.]
“في الحقيقة، لم أكن لأقبل فكرة جعلك تبكين بشكل متكرر،” قال لها “لذا كان هذا الخيار خارج الطاولة بالتأكيد، حتى لو كنت موافقة عليه.”
[أي فكرة أين يمكنني أن أجد واحد؟]. سأل زوريان.
“نعم”، ووافقت تايفين، مستمتعة بفرصة تغيير الموضوع. “أولا- زوريان، لماذا لم تتصل بزاك حتى الآن؟ إن ‘الرداء الأحمر’ خاصتك ذاك يمثل تهديدًا لكما، وقد قلت بنفسك أنك تعتقد أنه محور كل هذا. من المنطقي فقط أن تعملوا معا. انا لا افهم ترددك في التحدث اليه”.
[لربما يكون لدى دافعي الضياء ما تحتاجه]. قالت [سمعت أنه من الصعب التعامل معهم، رغم ذلك. إنهم يطلبون صفقات صعبة.]
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتعقبهم إلى إحدى الزوايا المعزولة للمستوطنة الميتة، حيث اجتمع الثلاثة منهم معًا وشاركوا في محادثة تخاطرية.
أرغه، أولئك الأشهاص. حسنًا، دعت الأوقات اليائسة إلى اتخاذ إجراءات يائسة. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإن الحصول على ما يكفي من المال لدفع أسعارهم الفاحشة يجب أن يكون تافهًا إلى حد ما في هذه المرحلة.
“أفضل عدم الحديث عن ذلك”. قال وهو يهز رأسه.
[في هذه الحالة، أود تأجيل خطة درسنا الحالية قليلاً والتركيز على حزم الذاكرة وكيفية إصلاحها،] قال لها.
لقر غرق قلبه. كان هذا بالضبط ما كان يخافه. لم يكن جاهزًا. إذا فتح العبوة الآن، فقد شك في أنه سيحصل على أي شيء منها. لكن إذا انتظر…
[بالطبع] وافقت بسهولة. [هذا ما ستفعله…]
“تايفين؟” خمن. أومأت إيمايا برأسها. هاه، كان ذلك أبكر بكثير مما كان يتوقع أن يسمع منها. قد يكون هذا إما جيدًا جدًا أو سيئًا جدًا. “سأذهب لأرى ما تريد.”
***
“تايفين؟” خمن. أومأت إيمايا برأسها. هاه، كان ذلك أبكر بكثير مما كان يتوقع أن يسمع منها. قد يكون هذا إما جيدًا جدًا أو سيئًا جدًا. “سأذهب لأرى ما تريد.”
لقد عاد إلى المنزل في وقت لاحق من المساء، متعبًا ومكتئبًا. كان يأمل في القيام ببعض الأعمال الإضافية بعد زيارته إلى حكماء النقش، ولكن بين الفشل في تأمين محتويات غرفة البحث السحرية سليمة والتأكيد على أن حزمة ذاكرة الأم الحاكمة قد بدأت في الانهيار، لم يشعر بالرغبة في القيام بأى شى.
“آه. لا يوجد شيء كهذا بيني وبين تايفين، حسنًا؟ علاوة على ذلك، إذا كان أي شخص محطم للقلوب هنا، فهي بالتأكيد تايفين،” احتج.
“أوه، لقد عدت!” صاحت إيمايا عندما دخل المنزل. “صديقتك كانت في انتظارك منذ فترة. إنها في الطابق السفلي مع كايل الآن. هل تريدني أن أدعوها أم أنك ستذهب إليها بنفسك؟”
في النهاية انسحبت من عقله وأصدرته الحكم.
صديقته؟ هي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [في هذه الحالة، سنواصل من حيث توقفنا أمس. على الجانب، لن أتمكن من مساعدتك أكثر ما لم تحصل على شخص ما ليكون، آه، موضوع تدريب لجلستنا القادمة. أشرت إلى أن هذا لن يكون مشكلة؟]
“تايفين؟” خمن. أومأت إيمايا برأسها. هاه، كان ذلك أبكر بكثير مما كان يتوقع أن يسمع منها. قد يكون هذا إما جيدًا جدًا أو سيئًا جدًا. “سأذهب لأرى ما تريد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظف كايل حلقه لجذب انتباههم.
“في المرة الأخيرة التي زارتك فيها ‘صديقتك’، غادرت المنزل وكأنها تبكي”. قالت إيمايا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد سمعنا] قالت الأرانيا المعروفة ببساطة باسم “الطارقة”- وهو اسم مناسب نوعًا ما، مع الأخذ في الاعتبار أن الأرانيا المعنية قد كانت متخصصة في القتال التخاطري وتفضل الهجوم القوي الذي لا يلين. [كانت دائرة الحظ دائمًا من النوع المتهور. على الأقل تأكدت من عدم موت أحد. يجب أن أعترف أنني لم أتوقع منك الكثير عندما سمعت أنه كان من المفترض أن تحرسنا، لكن يبدو أنك في الواقع مفيد من وقت لآخر.]
“هل هناك سبب يجعلك تنطقين ‘صديقة’ بهذا الشكل؟” سألها زوريان بريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظف كايل حلقه لجذب انتباههم.
“أنت لا تحطم قلوب الفتيات الصغيرات، أليس كذلك أيها السيد كازينسكي؟”
فصل اليوم، أرجوا أنه أعجبكم??????
“آه. لا يوجد شيء كهذا بيني وبين تايفين، حسنًا؟ علاوة على ذلك، إذا كان أي شخص محطم للقلوب هنا، فهي بالتأكيد تايفين،” احتج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط حتى أنتهي من التحقيق في الغزاة ويمكنني فتح حزمة ذاكرة الأم الحاكمة”. قال زوريان “بعد ذلك، من المحتمل أن أخرج وألتقي به لأرى ما كان يفعله وما إذا كان بإمكاننا مساعدة بعضنا البعض.”
أعطته نظرة فضوليّة.
في النهاية انسحبت من عقله وأصدرته الحكم.
“أفضل عدم الحديث عن ذلك”. قال وهو يهز رأسه.
[نحن نقتل الوقت فقط] أجابت صوت السلام عنهم. كانت المعلمة التي كان من المفترض أن تساعده على تعلم كيفية تفسير الأحاسيس والأفكار وذكريات الآرانيا. قررت من تلقاء نفسها أن هذا يشمل تعليمه لغة الآرانيا، مدعيةً أنه لن يكون قادرًا حقًا على فهم عقل الآرانيا دون أن يتقن ذلك. كانت أيضًا الأكثر حماسًا بين أساتذته الثلاثة، وغالبًا ما كانت على استعداد للعمل معه بعد الوقت المخصص لهم رسميًا أو تجاوز الحدود الصارمة لما تم تكليفها لمساعدته به. [هل أنت هنا من أجل درسك اليومي؟]
لحسن الحظ، لم تضغط على القضية، لقد ذهب إلى الطابق السفلي للتحدث إلى تايفين ورؤية ما قررته. لقد وجدها تتحدث مع كايل عن الحلقة الزمنية، وتقارن الملاحظات وتناقش ميكانيكا السفر عبر الزمن.
حسنًا، كانت هذه طريقة النظر بالأمر. لقد ترك دائرة الحظ للتعامل مع التنظيف النهائي للموقف وذهب ليجد معلمي سحر عقله بين الأرانيا.
“هل يعني هذا أنك تصدقينني؟” سألها بأمل.
“لقد وضعنا قائمة”. قال كايل بإبتسامة “كان لدى تايفين الكثير من الاقتراحات”.
“أفترض”. قالت “لا يزال هذا كله خياليًا وغير واقعي بالنسبة لي، ولكن كل ما قلته لي يبدو وكأنه قد تحقق. أو على الأقل الأجزاء التي يمكنني التحقق منها بالفعل. ويبدو أن كايل مقتنع بأنك تقول الحقيقة أيضًا. لذا، نعم، أعتقد أنني أصدقك نوعًا ما”.
[أليس هناك أي شيء يمكن القيام به لوقف، أو على الأقل إبطاء الانحلال؟] سأل زوريان بيأس.
“هل هناك أي شيء يمكنك إخباري به من شأنه أن يساعدني في إقناعك في الإعادات المستقبلية؟” سأل زوريان.
فصل اليوم، أرجوا أنه أعجبكم??????
“تحدثنا أنا وكايل عن ذلك لفترة من الوقت”. قالت “لا أعرف. أي معلومات شخصية يمكنني تقديمها لك ستشعرني بالغرابة إذا بدأت في نشرها فجأة- سأقرر بشكل أسرع أنك تتجسس علي أو أنك تقرأ أفكاري من أنك مسافر عبر الزمن. إذا تعقبتني في بداية الإعادة تماما وبدأت في إظهار كل ما تعلمته داخل الحلقة الزمنية، فسأقبل بالتأكيد أن شيئًا غريبًا يحدث، لكنني لربما سأعتقد أنك متحول متخفي أو ممسوس. فقط لأنني تفاعلت معك بكثافة لمدة أسبوع كامل لم أشكك أبدًا في أنك… حسنًا، أنت.”
“تحدثنا أنا وكايل عن ذلك لفترة من الوقت”. قالت “لا أعرف. أي معلومات شخصية يمكنني تقديمها لك ستشعرني بالغرابة إذا بدأت في نشرها فجأة- سأقرر بشكل أسرع أنك تتجسس علي أو أنك تقرأ أفكاري من أنك مسافر عبر الزمن. إذا تعقبتني في بداية الإعادة تماما وبدأت في إظهار كل ما تعلمته داخل الحلقة الزمنية، فسأقبل بالتأكيد أن شيئًا غريبًا يحدث، لكنني لربما سأعتقد أنك متحول متخفي أو ممسوس. فقط لأنني تفاعلت معك بكثافة لمدة أسبوع كامل لم أشكك أبدًا في أنك… حسنًا، أنت.”
“ماذا عن هذا إذن: أبدأ الإعادة التالية بنفس الطريقة التي فعلت بها هذه، وانضم إلى مجموعتك وما إلى ذلك، وانتظر لبضعة أيام حتى تنزعجي من طفرة النمو، ثم أواجهك بمبادرة شخصية قبل أن تتاح لك فرصة الوصول لحدودك بذلك”، حاول زوريان.
[بالطبع] وافقت بسهولة. [هذا ما ستفعله…]
التوتر الذي لم يلاحظه حتى تلك اللحظة بدا وكأنه قد ترك كتفيها وقد تنهدت في ارتياح.
“هل هناك أي شيء يمكنك إخباري به من شأنه أن يساعدني في إقناعك في الإعادات المستقبلية؟” سأل زوريان.
“ماذا؟” قال، بعبوس.
[نعم] أكد. [أعلم أنني في وقت مبكر قليلاً، لكن مشروع فتح غرفة البحث السحرية كان كارثة نوعا ما.]
“كنت… كنت أخشى أن تستمر في تكرار الظروف التي قادتني هنا مرارًا وتكرارًا”. اعترفت “حتى لو لم أحتفظ بالذكريات، لا أريد أن يتم إيصالي لحد الدموع بشكل متكرر. لقد كان الأمر مهينًا لمرة واحدة، شكرًا جزيلاً.”
لقر غرق قلبه. كان هذا بالضبط ما كان يخافه. لم يكن جاهزًا. إذا فتح العبوة الآن، فقد شك في أنه سيحصل على أي شيء منها. لكن إذا انتظر…
“في الحقيقة، لم أكن لأقبل فكرة جعلك تبكين بشكل متكرر،” قال لها “لذا كان هذا الخيار خارج الطاولة بالتأكيد، حتى لو كنت موافقة عليه.”
إذا كان هذا صحيحًا، فعليه أن يعرف كم من الوقت قد كان لديه.
نظرت بعيدا، محرجة.
قال: “أكره كسر اللحظة، لكن لدينا الكثير لنتحدث عنه”.
نظف كايل حلقه لجذب انتباههم.
[أخشى أنك على صواب]. قالت [لقد بدأت حدود حزمة الذاكرة بالفعل في الانهيار.]
قال: “أكره كسر اللحظة، لكن لدينا الكثير لنتحدث عنه”.
لقد قام بملاحظة ذهنية لمعرفة ما إذا كان يمكنه العثور على شيء ما عن الشبكات المجاورة في غرفة السجلات. قد يكون من الجيد زيارتهم في وقت ما ومعرفة ما لديهم لتقديمه.
“نعم”، ووافقت تايفين، مستمتعة بفرصة تغيير الموضوع. “أولا- زوريان، لماذا لم تتصل بزاك حتى الآن؟ إن ‘الرداء الأحمر’ خاصتك ذاك يمثل تهديدًا لكما، وقد قلت بنفسك أنك تعتقد أنه محور كل هذا. من المنطقي فقط أن تعملوا معا. انا لا افهم ترددك في التحدث اليه”.
“نعم”، ووافقت تايفين، مستمتعة بفرصة تغيير الموضوع. “أولا- زوريان، لماذا لم تتصل بزاك حتى الآن؟ إن ‘الرداء الأحمر’ خاصتك ذاك يمثل تهديدًا لكما، وقد قلت بنفسك أنك تعتقد أنه محور كل هذا. من المنطقي فقط أن تعملوا معا. انا لا افهم ترددك في التحدث اليه”.
“أولا، هناك احتمال أن يكون الرداء الأحمر يراقب زاك ويتتبع تحركاته. إذا كان الأمر كذلك، فإن الاتصال به سيعني الكشف عن نفسي للرداء الأحمر”. قال زوريان “ثانيًا، أظن أنه في اللحظة التي أتصل فيها بزاك، سيتم إلقاء جدولي الزمني بالكامل في سلة المهملات. لدي بعض الأشياء العاجلة التي أحتاج إلى القيام بها في المستقبل القريب، لا يمكنني ترك كل شيء للتسكع مع زاك. حتى على افتراض أنه يتفهم أهدافي إلى حد ما، فمن المحتمل أنه سيظل يصر على المشاركة في أنشطتي. نظرًا لأن الأشياء التي أقوم بها تتطلب الدقة، وهو ما يفتقر إليه تمامًا، فهذه مشكلة. بشكل عام، أنا فقط لا أظن أنها فكرة جيدة أن أشرك نفسي معه في هذه اللحظة”.
حسنًا، كانت هذه طريقة النظر بالأمر. لقد ترك دائرة الحظ للتعامل مع التنظيف النهائي للموقف وذهب ليجد معلمي سحر عقله بين الأرانيا.
“إذن، ماذا،؟ تنوي تجنب حليف محتمل هكذا فقط؟” سألت تايفين.
[طارقة!] احتجت صوت السلام.
“فقط حتى أنتهي من التحقيق في الغزاة ويمكنني فتح حزمة ذاكرة الأم الحاكمة”. قال زوريان “بعد ذلك، من المحتمل أن أخرج وألتقي به لأرى ما كان يفعله وما إذا كان بإمكاننا مساعدة بعضنا البعض.”
“كنت… كنت أخشى أن تستمر في تكرار الظروف التي قادتني هنا مرارًا وتكرارًا”. اعترفت “حتى لو لم أحتفظ بالذكريات، لا أريد أن يتم إيصالي لحد الدموع بشكل متكرر. لقد كان الأمر مهينًا لمرة واحدة، شكرًا جزيلاً.”
“هاه. حسنًا”. قالت هادئة إلى حد ما “هذا منطقي أكثر. لأكون صريحة، اعتقدت أنك ستكون أكثر عنادًا بشأن هذا أكثر من ذلك. قال كايل أنه لديك نوع من الحقد ضد الرجل، وأنا أعلم كيف حالك مع ضغائنك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التوتر الذي لم يلاحظه حتى تلك اللحظة بدا وكأنه قد ترك كتفيها وقد تنهدت في ارتياح.
“حسنًا، كايل مخطئ. ليس لدي ضغينة ضد زاك،” قال، وهو يعطي الصبي ذو الشعر الأبيض نظرة منزعجة. “ولكن مهما يكن. تم حل مشكلة واحدة. ما الذي نحتاج إلى التحدث عنه أيضًا؟”
لقد عاد إلى المنزل في وقت لاحق من المساء، متعبًا ومكتئبًا. كان يأمل في القيام ببعض الأعمال الإضافية بعد زيارته إلى حكماء النقش، ولكن بين الفشل في تأمين محتويات غرفة البحث السحرية سليمة والتأكيد على أن حزمة ذاكرة الأم الحاكمة قد بدأت في الانهيار، لم يشعر بالرغبة في القيام بأى شى.
اقتلع كايل صفحة من دفتر ملاحظاته وعرضها على زوريان.
[لربما يكون لدى دافعي الضياء ما تحتاجه]. قالت [سمعت أنه من الصعب التعامل معهم، رغم ذلك. إنهم يطلبون صفقات صعبة.]
“لقد وضعنا قائمة”. قال كايل بإبتسامة “كان لدى تايفين الكثير من الاقتراحات”.
لا يزال هناك فصل مدعوم????
قبل زوريان قطعة الورق بتنهد وبدأ في القراءة. لقد عرفت حقًا كيف تختار يومًا لإسقاط هذا على رأسه، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرغه، أولئك الأشهاص. حسنًا، دعت الأوقات اليائسة إلى اتخاذ إجراءات يائسة. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإن الحصول على ما يكفي من المال لدفع أسعارهم الفاحشة يجب أن يكون تافهًا إلى حد ما في هذه المرحلة.
عندما يسقط المطر، سينهمر.
◎❵══─━━──═DARK13═──━━─══❴◎
[أليس هناك أي شيء يمكن القيام به لوقف، أو على الأقل إبطاء الانحلال؟] سأل زوريان بيأس.
كان لدي فكرة غريبة للحظة… دعنا نتجاهلها.
[أوه؟ عن ماذا؟] سألت ذكرى الأمجاد السامية. [هل ذلك يتعلق بحزمة الذاكرة الهائلة الموجودة داخل عقلك، ربما؟]
◎❵══─━━──═DARK13═──━━─══❴◎
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظف كايل حلقه لجذب انتباههم.
~~~~~~~~~~~~~
“هل هناك سبب يجعلك تنطقين ‘صديقة’ بهذا الشكل؟” سألها زوريان بريبة.
فصل اليوم، أرجوا أنه أعجبكم??????
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل هذه الإعادة، كانت مثل هذه المحادثات الداخلية بين الآرانيا غامضة تمامًا بالنسبة له- لم يكن التخاطر مستقلاً عن اللغة، لذلك ما لم ‘تتحدث’ الأرانيا بطريقة يمكن أن يفهمها، فقد كان بدون حظ. الآن، ومع ذلك، بدأ أحد هؤلاء المعلمين في تعليمه كيفية فهم واستخدام لغة تخاطر الآرانيا، لذلك كان بإمكانه في الواقع فهم بعض المقتطفات. كان لا يزال مبتدئًا فيها بالطبع، لكن كان ذلك كافياً لفهم الموضوع العام للمحادثة. كانوا يناقشون أقوى ثلاث شبكات مجاورة- العلى المشتعلة و حاملي العلامة الحمراء والأزرق العميق- والتهديد الذي قد يشكلونه للبعثة إذا قرروا إرسال فريق حرب إلى سيوريا. للأسف، كان هذا بقدر ما إستطاع أن يستنتج من المحادثة. التفاصيل هربت منه تماما.
لا يزال هناك فصل مدعوم????
◎❵══─━━──═DARK13═──━━─══❴◎
[طارقة!] احتجت صوت السلام.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات