1 - مشكلة فنان الدفاع عن النفس
الفصل1: مشكلة فنان الدفاع عن النفس
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بعد الجلوس على جانب الشارع لأكثر من ساعة ، لم يكن هناك شخص واحد حتى نظر إليه مباشرة.
داخل مقر وكالة المواهب في مدينه(إل) ، كان رجل نحيف يرتدي نظارة يجلس حاليًا على مكتب بينما يقف أمامه رجل طويل وقوي.
كان سوق المواهب مليئًا بالنشاط وعاش حقًا لكلمة “سوق”. في أي مكان ينظر المرء سيشاهد عددًا لا يحصى من الناس يشعرون أنه عمل. كل هؤلاء الناس يحملون إشارة صغيرة بمهاراتهم وتخصصاتهم مكتوبة على أمل أن يلاحظهم شخص ما ويوظفهم.
كان للرجل الكبير فك قوي مربع ، وحاجبان حادان وعينان مشعتان. كان لمظهره العام لمحة عن النبلاء حتى أنه كان لديه هالة شجاعة قوية عنه.
“الفنون العسكرية!”
“اسم؟ كان الرجل الذي يرتدي نظارة طبية مستاء بشكل واضح من الحضور القوي للرجل أمامه وسأل ببرود.
توقف وانغ يو عن ضرب العمود واستدار للحديث. “لعبة جديدة؟ معدات؟ إنه مكلف للغاية أليس كذلك … ”
“وانغ يو!”
“همم …”
“وما هي مؤهلاتك الأكاديمية؟”
“همم …”
“أنا … ليس لدي أي …” رد وانغ يو بخجل بصوت منخفض.
“حسنا ، إنها بضعة آلاف من الدولارات …”
عند سماع رده ، بدأ الرجل الذي يرتدي نظاراتًا يضحك على نفسه “ههههه ، ثم أعتقد أنك قد لا تكون مناسبًا لنا على الإطلاق.
بعد الانتهاء من وجبتهم ، بدأت زوجته في تنظيف الطاولة بينما خرج وانغ يو إلى الشرفة وبدأ بضرب عمود التدريب في الخارج بصمت. “فقاعة! فقاعة!” موجة تلو موجة من الانفجارات الصاخبة باستمرار.
شركتنا هي واحدة من أكبر 500 شركة في الصين كلها. جميع الأشخاص الذين نقوم بتوظيفهم هم على الأقل خريجي الجامعات … ”
لا يزال هناك أناس يؤمنون بأمور مثل “فنون الدفاع عن النفس” في هذا العصر؟ ربما كان قد قال أنه يستطيع السيطرة على سيف طائر! على الأقل بهذه الطريقة ربما تكون هناك شركة توصيل تقوم بتوظيف شخص لديه مثل هذه المهارة.
“ايه…” انطلق وانغ يو من الصعداء واستيقظ بحزن وبدأ في المغادرة للعثور على شركة مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السبب قبل القوة …” نظر وانغ يو بغضب إلى الرجل الذي يرتدي نظارة طبية. بينما كان يفكر في تعاليم عائلته التي كانت متأصلة فيه منذ الطفولة ، قام بتخفيف قبضتيه ببطء وغادر المبنى بصمت.
“مهلا! انتظر لحظة!” اتصل الرجل الذي يرتدي نظارات فجأة بـ وانغ يو: “على الرغم من أنه ليس لديك أي مؤهلات أكاديمية بالتأكيد يجب أن تكون جيدًا في شيء ما صحيح؟ لدينا مصنع يبحث حاليًا عن الميكانيكا “.
“الفنون العسكرية!”
“الفنون العسكرية!”
“أنا … ليس لدي أي …” رد وانغ يو بخجل بصوت منخفض.
“الفنون العسكرية؟؟؟” في اللحظة التي سمع فيها رد وانغ يو ، أصبح وجه الرجل الذي يرتدي نظارات مظلمة على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الخطب عزيزي؟ هل تشعر بالإحباط حيال شيء ما؟ أم أن الطعام لا يعجبك؟ ” سألت زوجته.
لا يزال هناك أناس يؤمنون بأمور مثل “فنون الدفاع عن النفس” في هذا العصر؟ ربما كان قد قال أنه يستطيع السيطرة على سيف طائر! على الأقل بهذه الطريقة ربما تكون هناك شركة توصيل تقوم بتوظيف شخص لديه مثل هذه المهارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الخطب عزيزي؟ هل تشعر بالإحباط حيال شيء ما؟ أم أن الطعام لا يعجبك؟ ” سألت زوجته.
“مثير للإعجاب! مثير جدا! هل سمعتم ذلك يا رفاق؟ يقول إنه يمارس فنون الدفاع عن النفس! ” ضحك الرجل الذي يرتدي نظارة طبية ببرود عندما أشار إلى وانغ يو وقال للرجلين بجانبه.
بعد أن انتهت من تنظيف زوجة وانغ يو خرجت إلى الشرفة للتحدث معه. “عزيزي إذا كنت تشعر بالملل فلماذا لا تخرج وتتنزه؟”
لا يزال هناك أناس يؤمنون بنكتة مثل “فنون الدفاع عن النفس” في هذا العصر؟ كل من سمع الرجل الذي يرتدي النظارات يرتطم بالضحك على الفور.
“الفنون العسكرية؟؟؟” في اللحظة التي سمع فيها رد وانغ يو ، أصبح وجه الرجل الذي يرتدي نظارات مظلمة على الفور.
رؤية كل من حوله يضحك وانغ يو. لم تكن ممارسة فنون الدفاع عن النفس شيئًا تخجل منه! ما هو الهدف من الضحك بصوت عال في ذلك؟
تم تسمية زوجة وانغ يو ب مو زي شيان. عملت في خدمة العملاء في أستوديو لعبه إرتفاع التنين وكسبت عادة ما بين 5000 إلى 6000 في الشهر. في الاقتصاد الحالي بدخل من هذا المستوى ، لم تكن مشكلة أن تكون الأسرة قادرة على العيش بشكل مريح في المدينة. ومع ذلك ، مع الشهية ، كان لدى وانغ يو ، خمسة إلى ستة آلاف في الشهر لم يكن كافيا لإبقائه مطعما.
“هههههههههههههههههههههههههههه! سخر الرجل الذي يرتدي نظارة طبية بصوت عال.
نظر وانغ يو إلى الرجل وقال: “أظهر بعض الاحترام عندما تتكلم!”
شركتنا هي واحدة من أكبر 500 شركة في الصين كلها. جميع الأشخاص الذين نقوم بتوظيفهم هم على الأقل خريجي الجامعات … ”
ومع ذلك ، واصل الرجل الذي يرتدي نظارات السخريه من وانغ يو ببساطة “الاحترام؟ ماذا عن إلقاء نظرة فاحصة على مكانك الآن! من الأفضل ان تخرج من عيني قبل أن أدعو رجال الشرطة عليك! ” في الوقت نفسه ، قال غاضبًا لشخص بجانبه: “لقد بدأ اليوم للتو والتقيت بالفعل بمجنون ، يا له من حظ فظيع!”
منذ صغره ، كان تعلم فنون الدفاع عن النفس دائمًا مصدر فخر ومجد وانغ يو. أكثر ما كان يكرهه هو الدوس على ما كان يحبه أكثر.
“السبب قبل القوة …” نظر وانغ يو بغضب إلى الرجل الذي يرتدي نظارة طبية. بينما كان يفكر في تعاليم عائلته التي كانت متأصلة فيه منذ الطفولة ، قام بتخفيف قبضتيه ببطء وغادر المبنى بصمت.
“هههههههههههههههههههههههههههه! سخر الرجل الذي يرتدي نظارة طبية بصوت عال.
بعد مغادرة وكالة المواهب وانغ يو كان مكتئبا للغاية. بخطوات ثقيلة ، كان يسير ببطء نحو أفخم وأرقى حي في مدينه إل حي مون لايت
في اللحظة التي فتح فيها وانغ يو الباب ، تراجعت امرأة شابة وجميلة ترتدي مئزر على الفور إلى حضن وقبلته. “أين ذهبت الآن؟ اذهب بسرعة وخذ قسط من الراحة. الإفطار جاهز تقريبًا! ”
“عزيزتي أنا في المنزل!”
“عزيزتي أنا في المنزل!”
في اللحظة التي فتح فيها وانغ يو الباب ، تراجعت امرأة شابة وجميلة ترتدي مئزر على الفور إلى حضن وقبلته. “أين ذهبت الآن؟ اذهب بسرعة وخذ قسط من الراحة. الإفطار جاهز تقريبًا! ”
“انسى الأمر … إذن دعني أصبح شخصًا عاديًا حقًا. تنهد وانغ يو إذا استمررنا على هذا النحو فسيكون من الصعب جدًا عليك التعامل معه ولا يمكنني فعل أي شيء لهذه العائلة أيضًا … ”
“همم …”
كان سوق المواهب مليئًا بالنشاط وعاش حقًا لكلمة “سوق”. في أي مكان ينظر المرء سيشاهد عددًا لا يحصى من الناس يشعرون أنه عمل. كل هؤلاء الناس يحملون إشارة صغيرة بمهاراتهم وتخصصاتهم مكتوبة على أمل أن يلاحظهم شخص ما ويوظفهم.
شكا وانغ يو لفترة وجيزة عندما فتح باب غرفة نومه وذهب للاستلقاء على سريره مع أفكاره في حالة من الفوضى التامة.
“فهمتك!”
كيف انتهى العالم بهذا الشكل؟ هل كانت معرفة فنون الدفاع عن النفس جريمة أم شيء؟ في الشهرين منذ أن بدأ البحث عن وظيفة ، لم يتمكن وانغ يو من العثور على وظيفة لائقة واحدة! شاب قوي مثله كان يعتمد على زوجته لإطعام الأسرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوقف هذا الرجل! سرق محفظتي! شخص ما يمنعه! ”
تمامًا كما بدأت أفكار وانغ يوي تنجرف من باب غرفة النوم المفتوحة. “عسل الطعام جاهز ، لقد قمت بطهي أضلاعك المفضلة من لحم الخنزير المطبوخ اليوم …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ايه …” سماع رد وانغ يو ، زوجته أخرجت الصعداء وقالت: “حسنًا ، ثم سأذهب إلى العمل. تذكر مساعدتي في إبقاء المعزي على الشرفة في وقت لاحق بعد الظهر. في وقت لاحق ، في حوالي الساعة الرابعة ، سيكون هناك عدد قليل من المستأجرين المحتملين القادمين لإلقاء نظرة على المنزل “.
“آت!” ثم استعاد وانغ يو نعاله من تحت السرير وخرج من الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ ، لا يزال الاثنان يمتلكان منزلاً. وبخلاف ذلك ، لن يتمكنوا حتى من استئجار شقة وسيتعين عليهم التخييم في العراء. في ظروفهم الحالية ، كان وانغ يو وزوجته يحاولان استئجار غرفتين احتياطيتين في منزلهما لتخفيف العبء.
رؤية الطاولة مليئة بالأطباق اللذيذة جعلت وانغ يو يشعر بالسوء أكثر تجاه نفسه. كان يحمل نصف كعكة في يده وبدأ للتو في الفضاء.
بعد الانتهاء من وجبتهم ، بدأت زوجته في تنظيف الطاولة بينما خرج وانغ يو إلى الشرفة وبدأ بضرب عمود التدريب في الخارج بصمت. “فقاعة! فقاعة!” موجة تلو موجة من الانفجارات الصاخبة باستمرار.
“ما الخطب عزيزي؟ هل تشعر بالإحباط حيال شيء ما؟ أم أن الطعام لا يعجبك؟ ” سألت زوجته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسببت رؤية زوجته في ارتداء ملابس الخريف في منتصف الشتاء إلى شعور وانغ يو بآلام في قلبه.
“عسل … دعنا نبدأ بتناول المزيد من الأطباق والأطباق العادية من الغد فصاعدًا؟ أجاب وانغ يو: “ليس هناك حاجة لتناول الطعام كما نفعل الآن”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلا! انتظر لحظة!” اتصل الرجل الذي يرتدي نظارات فجأة بـ وانغ يو: “على الرغم من أنه ليس لديك أي مؤهلات أكاديمية بالتأكيد يجب أن تكون جيدًا في شيء ما صحيح؟ لدينا مصنع يبحث حاليًا عن الميكانيكا “.
هزت زوجته رأسها على الفور مستنكرة وقالت: “وكيف يكون ذلك مقبولاً؟ قد لا أعرف أي فنون قتالية ولكني أعلم أن فنانو الدفاع عن النفس يحتاجون إلى التغذية المناسبة لمواكبة تدريبكم. على الرغم من أننا قد لا نتمكن من المقارنة بالطعام في مكانك ، إلا أنني بالتأكيد لن أتركك تشعر بالجوع! ”
تم تسمية زوجة وانغ يو ب مو زي شيان. عملت في خدمة العملاء في أستوديو لعبه إرتفاع التنين وكسبت عادة ما بين 5000 إلى 6000 في الشهر. في الاقتصاد الحالي بدخل من هذا المستوى ، لم تكن مشكلة أن تكون الأسرة قادرة على العيش بشكل مريح في المدينة. ومع ذلك ، مع الشهية ، كان لدى وانغ يو ، خمسة إلى ستة آلاف في الشهر لم يكن كافيا لإبقائه مطعما.
ما قالته زوجة وانغ يو للتو كان صحيحًا تمامًا. يجب أن تكون تغذيته أكبر حاجة لأي فنان عسكري. إذا كنت دائمًا ضعيفًا وتتضور جوعًا ، كيف ستتمكن من ممارسة فنون الدفاع عن النفس؟ كمثال ، العبقري الذي لا جدال فيه في عائلته ، اعتاد وانغ يو أن يكون لديه اختصاصي تغذية ومدلك شخصي من بين أشياء أخرى كثيرة. كان هذا النوع من العلاج عوالم منفصلة عن حياته الحالية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هزت زوجته رأسها على الفور مستنكرة وقالت: “وكيف يكون ذلك مقبولاً؟ قد لا أعرف أي فنون قتالية ولكني أعلم أن فنانو الدفاع عن النفس يحتاجون إلى التغذية المناسبة لمواكبة تدريبكم. على الرغم من أننا قد لا نتمكن من المقارنة بالطعام في مكانك ، إلا أنني بالتأكيد لن أتركك تشعر بالجوع! ”
“انسى الأمر … إذن دعني أصبح شخصًا عاديًا حقًا. تنهد وانغ يو إذا استمررنا على هذا النحو فسيكون من الصعب جدًا عليك التعامل معه ولا يمكنني فعل أي شيء لهذه العائلة أيضًا … ”
“أنا … أنا …” بدأت الدموع تذرف عيني وانغ يو لكنه حاربهم بسرعة.
تسببت رؤية زوجته في ارتداء ملابس الخريف في منتصف الشتاء إلى شعور وانغ يو بآلام في قلبه.
رؤية الطاولة مليئة بالأطباق اللذيذة جعلت وانغ يو يشعر بالسوء أكثر تجاه نفسه. كان يحمل نصف كعكة في يده وبدأ للتو في الفضاء.
سماع زوجة وانغ يو هذه ابتسمت بخفة. وضعت طعامها وداعب خده بلطف وقالت: “مقارنة بما ضحيته لتكون معي هذا النوع من المعاناة لا شيء. طالما أجد وظيفة أخرى ، فلا بأس. سأذهب لأتولى وظيفة النادلة في المطعم في الشارع الصغير القريب. 80 دولارًا في اليوم وحتى أنهم يقدمون وجبات الطعام. ”
“الفنون العسكرية!”
“أنا … أنا …” بدأت الدموع تذرف عيني وانغ يو لكنه حاربهم بسرعة.
داخل مقر وكالة المواهب في مدينه(إل) ، كان رجل نحيف يرتدي نظارة يجلس حاليًا على مكتب بينما يقف أمامه رجل طويل وقوي.
بعد الانتهاء من وجبتهم ، بدأت زوجته في تنظيف الطاولة بينما خرج وانغ يو إلى الشرفة وبدأ بضرب عمود التدريب في الخارج بصمت. “فقاعة! فقاعة!” موجة تلو موجة من الانفجارات الصاخبة باستمرار.
“الفنون العسكرية!”
بعد أن انتهت من تنظيف زوجة وانغ يو خرجت إلى الشرفة للتحدث معه. “عزيزي إذا كنت تشعر بالملل فلماذا لا تخرج وتتنزه؟”
رؤية كل من حوله يضحك وانغ يو. لم تكن ممارسة فنون الدفاع عن النفس شيئًا تخجل منه! ما هو الهدف من الضحك بصوت عال في ذلك؟
“أنا لا أشعر بالملل. لقد كنت محتجزا في المنزل منذ صغري. لقد اعتدت على ذلك بالفعل. ”
تنهد وانغ يو بالتنهد وكان على وشك المغادرة عندما أتصدم بشخص يمر وسقطت محفظة وانغ يو من يده ، مما تسبب في سقوطها على الأرض وإسقاط عدد قليل من أوراق المال.
“حسنًا ، لقد أصدرت شركتي مؤخرًا لعبة جديدة وكان كل هذا في الآونة الأخيرة. هل تريد تجربتها؟ يمكنني الحصول على جميع المعدات التي تحتاجها للبدء! ” عندما تحدثت ، أضاءت عين زوجته فجأة.
رؤية المال الدموع التي بدأها وانغ يو على الفور بدأت تتدفق على خديه. تم وضع هذه بضع مئات من الدولارات بالتأكيد في أسواره من قبل مو زي شيان. عرفت أن كبريائه كان قويًا جدًا لذا حشرت المال سراً. كان لديه زوجة صالحة ولم يكن فقط غير قادر على جلب سعادتها بل كان عبئا عليها … كرجل ، فشل تماما !!!
توقف وانغ يو عن ضرب العمود واستدار للحديث. “لعبة جديدة؟ معدات؟ إنه مكلف للغاية أليس كذلك … ”
منذ صغره ، كان تعلم فنون الدفاع عن النفس دائمًا مصدر فخر ومجد وانغ يو. أكثر ما كان يكرهه هو الدوس على ما كان يحبه أكثر.
“حسنا ، إنها بضعة آلاف من الدولارات …”
كيف انتهى العالم بهذا الشكل؟ هل كانت معرفة فنون الدفاع عن النفس جريمة أم شيء؟ في الشهرين منذ أن بدأ البحث عن وظيفة ، لم يتمكن وانغ يو من العثور على وظيفة لائقة واحدة! شاب قوي مثله كان يعتمد على زوجته لإطعام الأسرة!
“لا! لا اريد!” مع ذلك عاد وانغ يو لضرب العمود.
“حسنًا ، لقد أصدرت شركتي مؤخرًا لعبة جديدة وكان كل هذا في الآونة الأخيرة. هل تريد تجربتها؟ يمكنني الحصول على جميع المعدات التي تحتاجها للبدء! ” عندما تحدثت ، أضاءت عين زوجته فجأة.
“ايه …” سماع رد وانغ يو ، زوجته أخرجت الصعداء وقالت: “حسنًا ، ثم سأذهب إلى العمل. تذكر مساعدتي في إبقاء المعزي على الشرفة في وقت لاحق بعد الظهر. في وقت لاحق ، في حوالي الساعة الرابعة ، سيكون هناك عدد قليل من المستأجرين المحتملين القادمين لإلقاء نظرة على المنزل “.
“عسل … دعنا نبدأ بتناول المزيد من الأطباق والأطباق العادية من الغد فصاعدًا؟ أجاب وانغ يو: “ليس هناك حاجة لتناول الطعام كما نفعل الآن”.
“فهمتك!”
“فهمتك!”
بعد أن غادرت المنزل ، ارتدى وانغ يو قميصًا وحذائه وبدأ بالسير نحو سوق المواهب مرة أخرى.
بعد الانتظار لفترة طويلة دون أي ربح ، جف فم وانغ يو منذ فترة طويلة. ثم غادر سوق المواهب وسار باتجاه متجر صغير قريب لشراء زجاجة من الماء عندما تذكر فجأة أنه كان قد صرف آخر دولارين في الصباح يستقل الحافلة …
“أنا بالفعل مثل هذا وما زلت تريد مني أن ألعب الألعاب … أوه العسل … هل تحاول تربيتي مثل الابن؟” ضحك وانغ يو بمرارة وتمتم على نفسه.
“عزيزتي أنا في المنزل!”
تم تسمية زوجة وانغ يو ب مو زي شيان. عملت في خدمة العملاء في أستوديو لعبه إرتفاع التنين وكسبت عادة ما بين 5000 إلى 6000 في الشهر. في الاقتصاد الحالي بدخل من هذا المستوى ، لم تكن مشكلة أن تكون الأسرة قادرة على العيش بشكل مريح في المدينة. ومع ذلك ، مع الشهية ، كان لدى وانغ يو ، خمسة إلى ستة آلاف في الشهر لم يكن كافيا لإبقائه مطعما.
وانغ يو وقف هناك بشكل محرج مع محفظته في متناول اليد. بالنظر إلى حالته المزرية ، أشار صاحب المتجر بلا مبالاة إلى نافورة مياه مجاورة وقال: “هناك بعض ماء الصنبور هناك إذا كنت تريد حقًا”.
لحسن الحظ ، لا يزال الاثنان يمتلكان منزلاً. وبخلاف ذلك ، لن يتمكنوا حتى من استئجار شقة وسيتعين عليهم التخييم في العراء. في ظروفهم الحالية ، كان وانغ يو وزوجته يحاولان استئجار غرفتين احتياطيتين في منزلهما لتخفيف العبء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أشعر بالملل. لقد كنت محتجزا في المنزل منذ صغري. لقد اعتدت على ذلك بالفعل. ”
كان سوق المواهب مليئًا بالنشاط وعاش حقًا لكلمة “سوق”. في أي مكان ينظر المرء سيشاهد عددًا لا يحصى من الناس يشعرون أنه عمل. كل هؤلاء الناس يحملون إشارة صغيرة بمهاراتهم وتخصصاتهم مكتوبة على أمل أن يلاحظهم شخص ما ويوظفهم.
ما قالته زوجة وانغ يو للتو كان صحيحًا تمامًا. يجب أن تكون تغذيته أكبر حاجة لأي فنان عسكري. إذا كنت دائمًا ضعيفًا وتتضور جوعًا ، كيف ستتمكن من ممارسة فنون الدفاع عن النفس؟ كمثال ، العبقري الذي لا جدال فيه في عائلته ، اعتاد وانغ يو أن يكون لديه اختصاصي تغذية ومدلك شخصي من بين أشياء أخرى كثيرة. كان هذا النوع من العلاج عوالم منفصلة عن حياته الحالية.
منذ أن قضى حياته كلها في متابعة فنون الدفاع عن النفس ، كان وانغ يو يدرس في المنزل منذ طفولته. وبالتالي لم يكن لديه أي نوع من المؤهلات الأكاديمية وكان عاجزًا في هذا الصدد. علاوة على ذلك ، منذ أن مارس فنون الدفاع عن النفس ، تم رعاية جميع وجباته ومساكنه من قبل أشخاص آخرين. وبصرف النظر عن معدته التي لا نهاية لها ، لم يكن لدى وانغ يو أي مواهب معينة. ناهيك عن شيء مثل التخصص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوقف هذا الرجل! سرق محفظتي! شخص ما يمنعه! ”
لم يجرؤ وانغ يو على الكتابة بأن تخصصه كان فنون الدفاع عن النفس خوفًا من أن يسخر منه الناس مرة أخرى. كان هذا النوع من السخرية صعبًا للغاية لسماعه ، وكان لوانغ يو كما لو أن هؤلاء الأشخاص لم يسخروا منه بل كانوا يسخرون من فنون الدفاع عن النفس نفسها …
فجأة رن صوت عالي ، وسحب وانغ يو إلى الواقع
منذ صغره ، كان تعلم فنون الدفاع عن النفس دائمًا مصدر فخر ومجد وانغ يو. أكثر ما كان يكرهه هو الدوس على ما كان يحبه أكثر.
منذ صغره ، كان تعلم فنون الدفاع عن النفس دائمًا مصدر فخر ومجد وانغ يو. أكثر ما كان يكرهه هو الدوس على ما كان يحبه أكثر.
حتى بعد الجلوس على جانب الشارع لأكثر من ساعة ، لم يكن هناك شخص واحد حتى نظر إليه مباشرة.
بعد الانتهاء من وجبتهم ، بدأت زوجته في تنظيف الطاولة بينما خرج وانغ يو إلى الشرفة وبدأ بضرب عمود التدريب في الخارج بصمت. “فقاعة! فقاعة!” موجة تلو موجة من الانفجارات الصاخبة باستمرار.
بعد الانتظار لفترة طويلة دون أي ربح ، جف فم وانغ يو منذ فترة طويلة. ثم غادر سوق المواهب وسار باتجاه متجر صغير قريب لشراء زجاجة من الماء عندما تذكر فجأة أنه كان قد صرف آخر دولارين في الصباح يستقل الحافلة …
“الفنون العسكرية؟؟؟” في اللحظة التي سمع فيها رد وانغ يو ، أصبح وجه الرجل الذي يرتدي نظارات مظلمة على الفور.
وانغ يو وقف هناك بشكل محرج مع محفظته في متناول اليد. بالنظر إلى حالته المزرية ، أشار صاحب المتجر بلا مبالاة إلى نافورة مياه مجاورة وقال: “هناك بعض ماء الصنبور هناك إذا كنت تريد حقًا”.
“حسنا ، إنها بضعة آلاف من الدولارات …”
تنهد وانغ يو بالتنهد وكان على وشك المغادرة عندما أتصدم بشخص يمر وسقطت محفظة وانغ يو من يده ، مما تسبب في سقوطها على الأرض وإسقاط عدد قليل من أوراق المال.
“همم …”
رؤية المال الدموع التي بدأها وانغ يو على الفور بدأت تتدفق على خديه. تم وضع هذه بضع مئات من الدولارات بالتأكيد في أسواره من قبل مو زي شيان. عرفت أن كبريائه كان قويًا جدًا لذا حشرت المال سراً. كان لديه زوجة صالحة ولم يكن فقط غير قادر على جلب سعادتها بل كان عبئا عليها … كرجل ، فشل تماما !!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الخطب عزيزي؟ هل تشعر بالإحباط حيال شيء ما؟ أم أن الطعام لا يعجبك؟ ” سألت زوجته.
“أوقف هذا الرجل! سرق محفظتي! شخص ما يمنعه! ”
بعد الانتهاء من وجبتهم ، بدأت زوجته في تنظيف الطاولة بينما خرج وانغ يو إلى الشرفة وبدأ بضرب عمود التدريب في الخارج بصمت. “فقاعة! فقاعة!” موجة تلو موجة من الانفجارات الصاخبة باستمرار.
فجأة رن صوت عالي ، وسحب وانغ يو إلى الواقع
“أنا … ليس لدي أي …” رد وانغ يو بخجل بصوت منخفض.
ترجمه: 3nedt
“اسم؟ كان الرجل الذي يرتدي نظارة طبية مستاء بشكل واضح من الحضور القوي للرجل أمامه وسأل ببرود.
كيف انتهى العالم بهذا الشكل؟ هل كانت معرفة فنون الدفاع عن النفس جريمة أم شيء؟ في الشهرين منذ أن بدأ البحث عن وظيفة ، لم يتمكن وانغ يو من العثور على وظيفة لائقة واحدة! شاب قوي مثله كان يعتمد على زوجته لإطعام الأسرة!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات