-منح التمثيل للشيخ-
الفصل 218
مشى تشو فان أمام الشيوخ وقاس أحجامهم، لقد وجد أنهم أقوياء جدًا ، لكن لا شيء مميز، بينما اكتشف أيضًا قدرًا كبيرًا من الكبرياء.
-منح التمثيل للشيخ-
وهكذا نزل الاثنان، ومرا خلال المصفوفات ونزلا من الجبل، وما استقبلهم كان جبلًا آخر، أوه، لنكون أكثر دقة، رجل بحجم جبل!
أنهى تشو فان الاجتماع بمصافحة يد، مما أرسل الشيوخ في حيرة، لم يكن لديه نية لكشف خبراء عشيرة لوه للعالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”لا تقل ذلك! والدي الإِمبِراطور في مزاج سيء، في كل مرة يصبح كذلك، يفرغ غضبه علي ويتركني أعاني، لقد كنت متوترًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع حتى تناول الطعام أو الشراب ولكن قبل أن أدرك ذلك وجدت أن وزني أصبح يصل إلى 400 كجم أوه، ذلك الرعب!”
التفت إلى لوه يون تشانج بابتسامة “الآنسة الشابة، أود منكِ التفضل بالترحيب بضيفنا الكريم.”
‘اللعنة على ذلك! كيف يمكنني أن أظل إمبراطورًا شيطانيًا؟‘ لعن تشو فان لكنه لم يكن غاضبًا، بل سعيدًا جدًا في الواقع، كما لو كان يستمتع باللحظة.
لم يكن لدى لوه يون تشانج أي فكرة عن الضيف، ولكن بما أن تشو فان أرادها أن تذهب، فإنها ستفعل ذلك بكل سرور، وبالطبع، بما أنها السيدة الشابة صغيرة، كان لها دور لتأديته.
لكن بدلاً من الاستمرار، ضحك قائلاً: “دعونا نتحدث عن الأمر في الداخل!”
رفعت يدها اللطيفة، تحدثت لوه يون تشانج بهدوء “المنظم تشو، رجاءًا رافقني لمقابلة ضيفنا! ”
وهكذا نزل الاثنان، ومرا خلال المصفوفات ونزلا من الجبل، وما استقبلهم كان جبلًا آخر، أوه، لنكون أكثر دقة، رجل بحجم جبل!
أدار عينيه ‘أنت لست عجوزًا معاقة تبلغ من العمر سبعين عامًا، أي مرافقة؟‘
‘ حقًا، إذا كان الأساس مكسورًا، فإن القمة ستخرج عن السيطرة!‘
ومع ذلك ، تجاه هذا المطلب السخيف، لم يرفض تشو فان، غير راغب في تلقي اللسان الذع لهذه الآنسة، أمسك ذراعها الممدودة.
في ذلك الوقت، جاء حوالي عشرة أشخاص حوله لرفعه بعد بذل جهد شاق، متخذين خطوة شاقة واحدة تلو الأخرى.
لن يخطر أبدًا على عقل تشو فان السابق فعل مثل هذا الشيء، ولكن الآن، وجد تشو فان أن الجوانب الخشنة لشخصيته قد أصبحت انعم إلى حد ما، خاصة في حال تواجد الآنسة الشابة، حيث استسلم لها بسهولة تامة!
“على الاطلاق!”
‘اللعنة على ذلك! كيف يمكنني أن أظل إمبراطورًا شيطانيًا؟‘ لعن تشو فان لكنه لم يكن غاضبًا، بل سعيدًا جدًا في الواقع، كما لو كان يستمتع باللحظة.
قبل أن تستمتع بشكل صحيح بهذه الهدية المكونة من عشرين شيخًا في عالم السماء العميقة، تحدث تشو فان بفظاظة “أيها السمين، حتى وان منحنا الإِمبِراطور هؤلاء الشيوخ من عالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، فسوف يتعين علينا أولاً معرفة ما إذا كانوا ملائمين لعشيرة لوه .!”
خطفت لوه يون تشانج نظرة سريعة على تشو فان المرغم وضحكت ضحكةً حلوة.
ومع ذلك ، تجاه هذا المطلب السخيف، لم يرفض تشو فان، غير راغب في تلقي اللسان الذع لهذه الآنسة، أمسك ذراعها الممدودة.
وهكذا نزل الاثنان، ومرا خلال المصفوفات ونزلا من الجبل، وما استقبلهم كان جبلًا آخر، أوه، لنكون أكثر دقة، رجل بحجم جبل!
لم يكن لدى لوه يون تشانج أي فكرة عن الضيف، ولكن بما أن تشو فان أرادها أن تذهب، فإنها ستفعل ذلك بكل سرور، وبالطبع، بما أنها السيدة الشابة صغيرة، كان لها دور لتأديته.
اتسعت عيون لوه يون تشانج وتشو فان.
-منح التمثيل للشيخ-
ليس من إعجابهما بطريقة فرض الوافد الجديد، ولكن من تعرفهما عليه، في الواقع، كان هذا شقيق تشو فان الذي أحبه كثيرًا!
أنهى تشو فان الاجتماع بمصافحة يد، مما أرسل الشيوخ في حيرة، لم يكن لديه نية لكشف خبراء عشيرة لوه للعالم.
كانا عاجزين عن الكلام لأن ‘كيف يمكن لأي إنسان أن يصبح بهذه السمنة؟‘
لم يكن هناك شيخ مغرور في عشيرة لوه، ولا أحد! كان ذلك لأن هذا المكان كان يضم منظماً أكثر شناعة، يمكن أن تسيء إلى أي شخص في عشيرة لوه، ولكن فليرحمك الله إذا دست على احدى أصابع قدم المنظم، همف، مصيرك الموت!
نعم حسنًا، كان “الرجل” الواقف أمامهم هو الأمير الثالث للإِمبِراطورية، و شقيقه بالقسم، يوين كونج، بدا الرجل وكأنه جدار حقيقي يحجب رؤية الاثنين، واقفًا على رجلين كثيفتين ومرتعشتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار تشو فان “أيها السمين، أليسوا أتباعًا لك أيضًا؟ لماذا يقفون في الجوار صامتين؟”
كان اليوم مشمسًا ودافئًا، لكن رأس يوين كونج كان غارقًا في العرق، واستمر في التعرق كالنهر.
في ذلك الوقت، جاء حوالي عشرة أشخاص حوله لرفعه بعد بذل جهد شاق، متخذين خطوة شاقة واحدة تلو الأخرى.
“أخي، لقد أتيت أخيرًا! أنا كدت … لم أستطع تحمله… “شهق يوين كونج، وهو يمسح رأسه مرارًا وتكرارًا بمنديل، فقط ليعود المكان الذي يمسحه مبتلاً في الثانية التالية، هرع الخادم ليستبدل المنديل.
لقد كانوا غافلين عن هذه القاعدة الحديدية، لكنهم كانوا سيفعلونها على أي حال حتى وان كانوا يعلمون، لأنهم جاءوا بأمر كبير من الإِمبِراطور، رغم ذلك، كانوا بالتأكيد يراهنون بحياتهم في هذه المرحلة…….
على يمينه كان هناك وجه آخر مألوف لـ تشو فان، سيف اليشم السماوي، فانج تشيو باي، بعد أن تخلى منذ فترة طويلة عن هذه الكتلة من التلميذ، كان فانج تشيو باي يشاهد مصفوفات المستوى الخامس الأربعة بصدمة ورهبة.
غرق مزاج تشو فان ‘هل تتباهى أو تجعل نفسك تبدو أفضل مني؟‘
كان الاثنان يقودان عشرين شيخًا يرتدون ملابس صفراء، تضخمت صدورهم، وامتلأت هالاتهم بالقوة، لم يبدوا وكأنهم خدم للأمير الثالث، بل أقرب للحرس.
لم تستطع لوه يون تشانج أن تتحمل النظر لثانية أخرى، أصبح تشو فان عاجزًا عن الكلام.
وجد تشو فان وجهه يرتعش وهو يرى يوين كونج المبلل بالعرق وتنهد “أوه من فضلك، إنه خطأك لأنك ركضت طوال الطريق الى هنا، أيها السمين!”
أدار عينيه ‘أنت لست عجوزًا معاقة تبلغ من العمر سبعين عامًا، أي مرافقة؟‘
“هل تلومني؟ لم أكن لأبذل قصارى جهدي لولا مرسوم أبي الإِمبِراطوري!” تنهد السمين وبدأ يهوي بيده كمروحة “أسرع وخذني إلى أعلى الجبل، إن المكان حار جدا هنا!”
وهكذا نزل الاثنان، ومرا خلال المصفوفات ونزلا من الجبل، وما استقبلهم كان جبلًا آخر، أوه، لنكون أكثر دقة، رجل بحجم جبل!
في ذلك الوقت، جاء حوالي عشرة أشخاص حوله لرفعه بعد بذل جهد شاق، متخذين خطوة شاقة واحدة تلو الأخرى.
في ذلك الوقت، جاء حوالي عشرة أشخاص حوله لرفعه بعد بذل جهد شاق، متخذين خطوة شاقة واحدة تلو الأخرى.
وكل خطوة تترك وراءها أثرًا عميقًا.
بتلويحة كسولة، ابتسم فانج تشيو باي “الرجل النبيل لديه صفات نبيلة!”
لم يكن هؤلاء الخدم خبراء، كانوا فقط في مرحلة عَالَمُ تَجْمِيعُ التشي، ولكن عندما أدركوا كيف أنهم كانوا يقضون أسوأ وقت في حياتهم وهم يحملون السمين، تمتم تشو فان “أيها السمين، لقد أصبحت أسمن!”
هز الخدم رؤوسهم وبدأوا في العمل الجاد بجانب السمين.
”لا تقل ذلك! والدي الإِمبِراطور في مزاج سيء، في كل مرة يصبح كذلك، يفرغ غضبه علي ويتركني أعاني، لقد كنت متوترًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع حتى تناول الطعام أو الشراب ولكن قبل أن أدرك ذلك وجدت أن وزني أصبح يصل إلى 400 كجم أوه، ذلك الرعب!”
اعتقد تشو فان كذلك، يتذكر كيف كان يهين عادةً خبراء عَالَمُ المُشِعٌٌّّ عندما يدعوهم لكنه لم يطلب منهم أبدًا سكب الشاي له، كان الأمر مبالغًا به، لم يجد أي جدوى من تقديم الاحترام لأي شخص مواهبه غير مجدية.
كان يتنهد في كل مرة يصفع فيها بطنه، هذا الفعل الذي قام به جعل الرجال أسفله يترنحون، أصدرت ظهورهم المنحنية صوت كسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية تشو فان يأتي مع الخدم، قال السمين “أسرعوا و حركوا المراوح علي!”
لم تستطع لوه يون تشانج أن تتحمل النظر لثانية أخرى، أصبح تشو فان عاجزًا عن الكلام.
“لي؟!”
‘ أنت لم تأكل بسبب الإجهاد ولكنك رغم ذلك كسبت الكثير من الوزن؟ إلى أي مدى ستغدوا سمينًا إذا كنت في مزاج مرح؟ كم سوف تأكل؟‘
“أخي، لقد أتيت أخيرًا! أنا كدت … لم أستطع تحمله… “شهق يوين كونج، وهو يمسح رأسه مرارًا وتكرارًا بمنديل، فقط ليعود المكان الذي يمسحه مبتلاً في الثانية التالية، هرع الخادم ليستبدل المنديل.
“أنت أعجوبة حقيقية!” هز تشو فان رأسه وتنهد.
ترجمة: Drunken Sailor
ضحك البدين “شكرًا لك، لكنك نفسي تمامًا، نحن الإخوة عجائب الدنيا!”
عبس تشو فان ‘ما الذي يجعلك مغرورًا عندما لا تكون حتى في عَالَمُ المُشِعٌّ؟ ‘
غرق مزاج تشو فان ‘هل تتباهى أو تجعل نفسك تبدو أفضل مني؟‘
لم يكن هناك شيخ مغرور في عشيرة لوه، ولا أحد! كان ذلك لأن هذا المكان كان يضم منظماً أكثر شناعة، يمكن أن تسيء إلى أي شخص في عشيرة لوه، ولكن فليرحمك الله إذا دست على احدى أصابع قدم المنظم، همف، مصيرك الموت!
لذا حول تشو فان نظره إلى فانج تشيو باي ” سيد فانج، لقد مر وقت طويل، هل ربما لا تهتم بما حصل لهذا السمين؟”
اعتقد تشو فان كذلك، يتذكر كيف كان يهين عادةً خبراء عَالَمُ المُشِعٌٌّّ عندما يدعوهم لكنه لم يطلب منهم أبدًا سكب الشاي له، كان الأمر مبالغًا به، لم يجد أي جدوى من تقديم الاحترام لأي شخص مواهبه غير مجدية.
“على الاطلاق!”
‘ أنت لم تأكل بسبب الإجهاد ولكنك رغم ذلك كسبت الكثير من الوزن؟ إلى أي مدى ستغدوا سمينًا إذا كنت في مزاج مرح؟ كم سوف تأكل؟‘
بتلويحة كسولة، ابتسم فانج تشيو باي “الرجل النبيل لديه صفات نبيلة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية تشو فان يأتي مع الخدم، قال السمين “أسرعوا و حركوا المراوح علي!”
أدار تشو فان عينيه ‘كنت أتساءل ما الذي جعل كتلة الشحوم هذه مشوشًا جدًا دون الاهتمام بالعواقب، كل ذلك حصل لأن سيده شجعه.‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اوه، لا لا لا، هذا ليس صحيحًا أيضًا، أنت فقط منظم عشيرة لوه، كيف يمكنهم أن يكونوا لك؟ أعني أن أقول إنهم شيوخ قدمهم والدي الإمبراطوري لعشيرة لوه، حصلت عشيرتك للتو على هدية تسقط في حضنك وارتفاعها قريب، حسنا هل انت سعيد هاهاها… “ضحك السمين على وجه تشو فان المذهول.
‘ حقًا، إذا كان الأساس مكسورًا، فإن القمة ستخرج عن السيطرة!‘
“لي؟!”
“بالمناسبة، تشو فان، لقد أنشأت عواصف حولك تمامًا مؤخرًا، وألقيت في تيانيو بالكامل في حالة من الفوضى!” نظر إليه فانج تشيو باي “لكن هذا مفهوم، لا يمكنك البقاء على قيد الحياة دون الخروج من القانون، ربما لم تكن هناك عشيرة لوه اليوم إذا لم تقم بالخراب في الأرجاء!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وجد الخدم أنفسهم أخف وزنا وسقطوا على الأرض في سرور، قاموا بالشتم ‘حمل هذا الحوض اللعين من الشحم سوف يقتلنا!‘
رافعًا حاجبه، ألقى تشو فان نظرة فاحصة عليه، وشعر أن كلماته تحمل معنى أعمق.
لم يكن لدى لوه يون تشانج أي فكرة عن الضيف، ولكن بما أن تشو فان أرادها أن تذهب، فإنها ستفعل ذلك بكل سرور، وبالطبع، بما أنها السيدة الشابة صغيرة، كان لها دور لتأديته.
لكن بدلاً من الاستمرار، ضحك قائلاً: “دعونا نتحدث عن الأمر في الداخل!”
ترجمة: Drunken Sailor
ثم بدأ في التحليق فوق جبل الرياح السوداء، بعد ادراكه أن السمين بطيئُ جدًا، رفعه فانج تشيو باي جنبًا إلى جنب مع موجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار تشو فان “أيها السمين، أليسوا أتباعًا لك أيضًا؟ لماذا يقفون في الجوار صامتين؟”
وجد الخدم أنفسهم أخف وزنا وسقطوا على الأرض في سرور، قاموا بالشتم ‘حمل هذا الحوض اللعين من الشحم سوف يقتلنا!‘
‘ أنت لم تأكل بسبب الإجهاد ولكنك رغم ذلك كسبت الكثير من الوزن؟ إلى أي مدى ستغدوا سمينًا إذا كنت في مزاج مرح؟ كم سوف تأكل؟‘
وأما الشيوخ بالرداء الأصفر فقد تبعوه كذلك.
‘ههههه ، على الأرجح لا.‘ لأنه كان دائمًا يرى الآخرين بعين ساخرة ولم يُظهر أي احترام أبدًا، على أي حال، من الذي يستحق احترام الإِمبِراطور الشيطاني؟
أخذ تشو فان و لوه يون تشانج الخدم المرهقين أيضًا، بات للخدم أخيرًا الرفاهية لعدم الاهتمام بالحمولة.
أدار عينيه ‘أنت لست عجوزًا معاقة تبلغ من العمر سبعين عامًا، أي مرافقة؟‘
في قمة جبل الرياح السوداء، كان السمين يعمل بأقصى جهده في مسح العرق عن نفسه في جناح، كان فانج تشيو باي يقف في الجانب بتوازن ورشاقة.
أدار عينيه ‘أنت لست عجوزًا معاقة تبلغ من العمر سبعين عامًا، أي مرافقة؟‘
عند رؤية تشو فان يأتي مع الخدم، قال السمين “أسرعوا و حركوا المراوح علي!”
لقد كانوا غافلين عن هذه القاعدة الحديدية، لكنهم كانوا سيفعلونها على أي حال حتى وان كانوا يعلمون، لأنهم جاءوا بأمر كبير من الإِمبِراطور، رغم ذلك، كانوا بالتأكيد يراهنون بحياتهم في هذه المرحلة…….
هز الخدم رؤوسهم وبدأوا في العمل الجاد بجانب السمين.
لذا حول تشو فان نظره إلى فانج تشيو باي ” سيد فانج، لقد مر وقت طويل، هل ربما لا تهتم بما حصل لهذا السمين؟”
الآن كان البدين يشعر أخيرًا بنفسه، تاركًا صرخة التقدير بين الحين والآخر.
أدار عينيه ‘أنت لست عجوزًا معاقة تبلغ من العمر سبعين عامًا، أي مرافقة؟‘
هز تشو فان رأسه ‘لم يكن هذا السمين هكذا منذ ثلاث سنوات، لماذا أصبح مدللًا جدا فجأة؟‘
عبس تشو فان ‘ما الذي يجعلك مغرورًا عندما لا تكون حتى في عَالَمُ المُشِعٌّ؟ ‘
ما الذي حيره حقًا ‘لماذا لا ينضم الشيوخ إلى مساعدة الخدم؟‘
عندها فقط، كافح السمين للذهاب إليه وابتسم “لأكون صادقًا، يا أخي، خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ هؤلاء ليسوا لي، ولكنهم لك!”
أشار تشو فان “أيها السمين، أليسوا أتباعًا لك أيضًا؟ لماذا يقفون في الجوار صامتين؟”
عبس تشو فان ‘ما الذي يجعلك مغرورًا عندما لا تكون حتى في عَالَمُ المُشِعٌّ؟ ‘
“كيف يمكن لهم أن يكونوا أتباعي؟ هل تعرف ما هو مستى تدريبهم؟” اتسعت العيون السمين.
أنهى تشو فان الاجتماع بمصافحة يد، مما أرسل الشيوخ في حيرة، لم يكن لديه نية لكشف خبراء عشيرة لوه للعالم.
أومضت أعين تشو فان “عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ!”
لم تستطع لوه يون تشانج أن تتحمل النظر لثانية أخرى، أصبح تشو فان عاجزًا عن الكلام.
“نعم، إنهم خبراء في عالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، كيف يمكنني جعلهم يفعلون مثل هذا الشيء؟ سيكون الأمر مهينًا جدًا لهم”. تحدث السمين بنبرة عالية.
‘اللعنة على ذلك! كيف يمكنني أن أظل إمبراطورًا شيطانيًا؟‘ لعن تشو فان لكنه لم يكن غاضبًا، بل سعيدًا جدًا في الواقع، كما لو كان يستمتع باللحظة.
اعتقد تشو فان كذلك، يتذكر كيف كان يهين عادةً خبراء عَالَمُ المُشِعٌٌّّ عندما يدعوهم لكنه لم يطلب منهم أبدًا سكب الشاي له، كان الأمر مبالغًا به، لم يجد أي جدوى من تقديم الاحترام لأي شخص مواهبه غير مجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بدأ في التحليق فوق جبل الرياح السوداء، بعد ادراكه أن السمين بطيئُ جدًا، رفعه فانج تشيو باي جنبًا إلى جنب مع موجة.
‘ ألست أنا شخصًا يحترم المواهب ويستفيد من قدراتها على أكمل وجه؟
أدار عينيه ‘أنت لست عجوزًا معاقة تبلغ من العمر سبعين عامًا، أي مرافقة؟‘
‘ههههه ، على الأرجح لا.‘ لأنه كان دائمًا يرى الآخرين بعين ساخرة ولم يُظهر أي احترام أبدًا، على أي حال، من الذي يستحق احترام الإِمبِراطور الشيطاني؟
“بالمناسبة، تشو فان، لقد أنشأت عواصف حولك تمامًا مؤخرًا، وألقيت في تيانيو بالكامل في حالة من الفوضى!” نظر إليه فانج تشيو باي “لكن هذا مفهوم، لا يمكنك البقاء على قيد الحياة دون الخروج من القانون، ربما لم تكن هناك عشيرة لوه اليوم إذا لم تقم بالخراب في الأرجاء!”
هز تشو فان رأسه ‘مع الأوضاع المختلفة تكون هناك مواقف مختلفة!‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم حسنًا، كان “الرجل” الواقف أمامهم هو الأمير الثالث للإِمبِراطورية، و شقيقه بالقسم، يوين كونج، بدا الرجل وكأنه جدار حقيقي يحجب رؤية الاثنين، واقفًا على رجلين كثيفتين ومرتعشتين.
عندها فقط، كافح السمين للذهاب إليه وابتسم “لأكون صادقًا، يا أخي، خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ هؤلاء ليسوا لي، ولكنهم لك!”
ليس من إعجابهما بطريقة فرض الوافد الجديد، ولكن من تعرفهما عليه، في الواقع، كان هذا شقيق تشو فان الذي أحبه كثيرًا!
“لي؟!”
في قمة جبل الرياح السوداء، كان السمين يعمل بأقصى جهده في مسح العرق عن نفسه في جناح، كان فانج تشيو باي يقف في الجانب بتوازن ورشاقة.
“اوه، لا لا لا، هذا ليس صحيحًا أيضًا، أنت فقط منظم عشيرة لوه، كيف يمكنهم أن يكونوا لك؟ أعني أن أقول إنهم شيوخ قدمهم والدي الإمبراطوري لعشيرة لوه، حصلت عشيرتك للتو على هدية تسقط في حضنك وارتفاعها قريب، حسنا هل انت سعيد هاهاها… “ضحك السمين على وجه تشو فان المذهول.
بتلويحة كسولة، ابتسم فانج تشيو باي “الرجل النبيل لديه صفات نبيلة!”
لمعت عيون لوه يون تشانج في ابتهاج “سيكونون جميعًا من عشيرة لوه…”
اعتقد تشو فان كذلك، يتذكر كيف كان يهين عادةً خبراء عَالَمُ المُشِعٌٌّّ عندما يدعوهم لكنه لم يطلب منهم أبدًا سكب الشاي له، كان الأمر مبالغًا به، لم يجد أي جدوى من تقديم الاحترام لأي شخص مواهبه غير مجدية.
قبل أن تستمتع بشكل صحيح بهذه الهدية المكونة من عشرين شيخًا في عالم السماء العميقة، تحدث تشو فان بفظاظة “أيها السمين، حتى وان منحنا الإِمبِراطور هؤلاء الشيوخ من عالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، فسوف يتعين علينا أولاً معرفة ما إذا كانوا ملائمين لعشيرة لوه .!”
أدار عينيه ‘أنت لست عجوزًا معاقة تبلغ من العمر سبعين عامًا، أي مرافقة؟‘
كان السمين جاهلاً تمامًا بما يقصده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنهم من النوع الذي يقول “إذا كنت ثانيًا، فلا أحد سيجرؤ على القول بأنهم الأوائل!”
عشيرة لوه، هي عشيرة من الدرجة الثالثة، حصلت على هدية مفاجئة من عشرين خبير في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ ولابد من أن يكونوا غارقين في الفرح! حتى عشيرة من الدرجة الأولى كانت سترقص وتشكر الإِمبِراطور الآن.
التفت إلى لوه يون تشانج بابتسامة “الآنسة الشابة، أود منكِ التفضل بالترحيب بضيفنا الكريم.”
فلماذا كان تشو فان باردًا جدًا، حتى أنه حاول رفضهم؟
وأما الشيوخ بالرداء الأصفر فقد تبعوه كذلك.
إذا كان يعلم فقط أن تشو فان لديه ثلاثة خبراء في عَالَمُ المُشِعّ في كف يده، فمن المحتمل أن يسحب العشرين شيخًا في لحظة.
أنهى تشو فان الاجتماع بمصافحة يد، مما أرسل الشيوخ في حيرة، لم يكن لديه نية لكشف خبراء عشيرة لوه للعالم.
‘ اللعنة، يا له من أمر مهين! لدينا خبراء في العالَمُ المُشِعّ، لذلك بالطبع سنرفض تمامًا بضعة خبراء في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، ناهيك عن أنهم … ‘
هز الخدم رؤوسهم وبدأوا في العمل الجاد بجانب السمين.
نظر فانج تشيو باي إلى تشو فان بنظرة عميقة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وجد الخدم أنفسهم أخف وزنا وسقطوا على الأرض في سرور، قاموا بالشتم ‘حمل هذا الحوض اللعين من الشحم سوف يقتلنا!‘
مشى تشو فان أمام الشيوخ وقاس أحجامهم، لقد وجد أنهم أقوياء جدًا ، لكن لا شيء مميز، بينما اكتشف أيضًا قدرًا كبيرًا من الكبرياء.
“نعم، إنهم خبراء في عالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، كيف يمكنني جعلهم يفعلون مثل هذا الشيء؟ سيكون الأمر مهينًا جدًا لهم”. تحدث السمين بنبرة عالية.
إنهم من النوع الذي يقول “إذا كنت ثانيًا، فلا أحد سيجرؤ على القول بأنهم الأوائل!”
اعتقد تشو فان كذلك، يتذكر كيف كان يهين عادةً خبراء عَالَمُ المُشِعٌٌّّ عندما يدعوهم لكنه لم يطلب منهم أبدًا سكب الشاي له، كان الأمر مبالغًا به، لم يجد أي جدوى من تقديم الاحترام لأي شخص مواهبه غير مجدية.
عبس تشو فان ‘ما الذي يجعلك مغرورًا عندما لا تكون حتى في عَالَمُ المُشِعٌّ؟ ‘
الآن كان البدين يشعر أخيرًا بنفسه، تاركًا صرخة التقدير بين الحين والآخر.
قال وهو يسير في الأرجاء “اعتبارًا من الآن، أنتم شيوخ عشيرة لوه . أنا المنظم، تشو فان، عليكم أن تستمعوا إلى جميع أوامري، بالإضافة الآنسة الشابة…”
أنهى تشو فان الاجتماع بمصافحة يد، مما أرسل الشيوخ في حيرة، لم يكن لديه نية لكشف خبراء عشيرة لوه للعالم.
“همف، منظم ضعيف يلقي أوامره علي؟ من المؤكد أن عشيرة لوه غريبة!” اشتكى أحدهم قبل أن ينتهي تشو فان.
‘أصبحت لوحدك الآن، قوة تشو فان لامثيل لها هنا!‘
أصبح تعبير تشو فان باردًا في ومضة.
“لي؟!”
هزت لوه يون تشانج كتفيها وأدارت رأسها، غير مهتمة على الأقل بمصيرهم.
بتلويحة كسولة، ابتسم فانج تشيو باي “الرجل النبيل لديه صفات نبيلة!”
لم يكن هناك شيخ مغرور في عشيرة لوه، ولا أحد! كان ذلك لأن هذا المكان كان يضم منظماً أكثر شناعة، يمكن أن تسيء إلى أي شخص في عشيرة لوه، ولكن فليرحمك الله إذا دست على احدى أصابع قدم المنظم، همف، مصيرك الموت!
إذا كان يعلم فقط أن تشو فان لديه ثلاثة خبراء في عَالَمُ المُشِعّ في كف يده، فمن المحتمل أن يسحب العشرين شيخًا في لحظة.
‘أصبحت لوحدك الآن، قوة تشو فان لامثيل لها هنا!‘
كان الاثنان يقودان عشرين شيخًا يرتدون ملابس صفراء، تضخمت صدورهم، وامتلأت هالاتهم بالقوة، لم يبدوا وكأنهم خدم للأمير الثالث، بل أقرب للحرس.
لقد كانوا غافلين عن هذه القاعدة الحديدية، لكنهم كانوا سيفعلونها على أي حال حتى وان كانوا يعلمون، لأنهم جاءوا بأمر كبير من الإِمبِراطور، رغم ذلك، كانوا بالتأكيد يراهنون بحياتهم في هذه المرحلة…….
عندها فقط، كافح السمين للذهاب إليه وابتسم “لأكون صادقًا، يا أخي، خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ هؤلاء ليسوا لي، ولكنهم لك!”
ترجمة: Drunken Sailor
اعتقد تشو فان كذلك، يتذكر كيف كان يهين عادةً خبراء عَالَمُ المُشِعٌٌّّ عندما يدعوهم لكنه لم يطلب منهم أبدًا سكب الشاي له، كان الأمر مبالغًا به، لم يجد أي جدوى من تقديم الاحترام لأي شخص مواهبه غير مجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ ألست أنا شخصًا يحترم المواهب ويستفيد من قدراتها على أكمل وجه؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات