الخاتمة
نظر إليه السيادي السماوي له نظرة غريبة، ثم جلس امامه.
قال جو سانتونج ” ألم تقاتلوا السيادي السماوي أنتم و…”
إن أعلى مهارة في لعبة الشطرنج لم تكن الفوز، بل الحفاظ على التوازن مع الخصم.
” من هو السيادي السماوي ؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال السيادي السماوي: “هل لي أن أسألك شيئًا؟“
“ماذا كنت أقول؟” خدش جو سانتونج رأسه، والتفت إلى تشياو’إير وطفل السيف ” ماذا نفعل هنا؟“
“لا تكوني وقحة وتراجعي.”
نظروا حولهم، ضائعين، وعقولهم فارغة وهم يحاولون تذكر الاسم.
أكبرهم هي عشيرة لوه. نظرًا لأنها الأقرب إلى الوحوش المقدسة و لديهم سيادي السيف الغامض معهم، فقد كانوا القوة المطلقة التي لم يلمسها أحد.
نسوا بعد فترة وجيزة، واستمتعوا بعودة الآخرين. لم يعر أحد السماء الفارغة أي اهتمام.
ضحكوا غافلين عن الفراغ الذي حدث، واختفاء رجل واحد.
ظلت الوحوش المقدسة على علاقة جيدة مع عشيرة لوه و الآن يمزحون حول مدى قوتهم مع بقائهم مع عشيرة لوه.
أرسل تشو فان المعلومات في ذهنه بنقرة واحدة.
ضحكوا غافلين عن الفراغ الذي حدث، واختفاء رجل واحد.
تعثرت الفتيات على الأرض ولحق بهما المراهقون الستة، وأظهروا ابتساماتهم الفاحشة ” هيه هيه، لنرى كيف ستهربون الآن“.
عاد العالم كله.
وقف تشو فان ” انت أيها السيادي السماوي، بما في ذلك السياديين التسعة، كنتم جميعًا عنيدين جدًا. لقد تحرك العالم وفقًا لقواعده الخاصة. ما الحب الأكبر والأصغر؟ العاطفة هي العاطفة، فهي تأتي من قلب الإنسان، بهذه البساطة. الفن الذي شكله البشر. قد لا يبدو الأمر كثيرًا بالنسبة لكم، ولكن هذا هو بالضبط ما تفتقرون إليه أيها السياديين. “
اختفى تشو فان من العالم، وذكرياتهم…
راقب تشو فان كل شيء وأشار.
“السيادي السماوي، دعنا نخوض جولة أخرى من الشطرنج!”
بوو!
في عالم أبيض، جلس تشو فان على كرسي حجري أمام لوح الشطرنج وابتسم للسيادي السماوي المتوتر.
“م–من أنت؟ متى وصلت إلى هنا؟“
نظر السيادي السماوي حوله ” أين هذا المكان؟“
“بالطبع!”
“عالمك.” قدم تشو فان ” ألم ترغب في إعادة تشكيل العالم؟ هكذا بدأ العالم، بلا شيء فيه. لا تتردد في إطلاق العنان لإبداعك وتشكيله بما يرضي قلبك.”
اهتز جبين السيادي السماوي، وسقطت القطعة التي في يده وهو يهز رأسه ” لقد فزت“.
حدق السيادي السماوي في تشو فان ” هذا ليس ما أريده. أريد أن أشكل العالم، هذا ليس عالمي!”
[ المترجم: اخيرا انتهت، رواية زق ونهاية زق أكتر منها ]
“لا يمكنك. لقد محوت كل آثارنا منه. أنت لم تكن موجودا هناك أبدا. لا في السجلات ولا في الذكريات. لم يكن هناك سوى تسعة سياديين ولم يكن هناك المضيف تشو أيضا. “
“من يعرف. ربما هي تنتظر.”
شهق السيادي السماوي ” هل قمت بمسح شخص ما من العالم؟ ما هي المرحلة التي وصلت إليها؟“
بدا تشو فان هادئًا هذه المرة، حيث حرك كل قطعة بشكل عرضي، دون أي نية خفية. لا يمكن للسيادي السماوي أن يفوز أبدًا بغض النظر، لكن لا يمكن لـ تشو فان أيضًا أن يفوز.
“لا يهم، هيا نلعب!” أشار تشو فان إلى لوح الشطرنج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أنا.”
نظر إليه السيادي السماوي له نظرة غريبة، ثم جلس امامه.
“التعادل يعني الفوز.”
بدا تشو فان هادئًا هذه المرة، حيث حرك كل قطعة بشكل عرضي، دون أي نية خفية. لا يمكن للسيادي السماوي أن يفوز أبدًا بغض النظر، لكن لا يمكن لـ تشو فان أيضًا أن يفوز.
نظر إليه السيادي السماوي له نظرة غريبة، ثم جلس امامه.
هذا ما جعل الأمر مخيفًا.
“لا تقترب أكثر وإلا ستندم!” وقفت الفتاة الكبرى أمام أختها ” أنا في الطبقة الثامنة من مرحلة تكثيف التشي. أقترب وسوف تموت!”
إن أعلى مهارة في لعبة الشطرنج لم تكن الفوز، بل الحفاظ على التوازن مع الخصم.
“التعادل يعني الفوز.”
اهتز جبين السيادي السماوي، وسقطت القطعة التي في يده وهو يهز رأسه ” لقد فزت“.
في مكان آخر، وقفت تشو تشينج تشينج أمام منزل متهدم بابتسامة حلوة.
“إنه تعادل.”
وقف تشو فان ” انت أيها السيادي السماوي، بما في ذلك السياديين التسعة، كنتم جميعًا عنيدين جدًا. لقد تحرك العالم وفقًا لقواعده الخاصة. ما الحب الأكبر والأصغر؟ العاطفة هي العاطفة، فهي تأتي من قلب الإنسان، بهذه البساطة. الفن الذي شكله البشر. قد لا يبدو الأمر كثيرًا بالنسبة لكم، ولكن هذا هو بالضبط ما تفتقرون إليه أيها السياديين. “
“التعادل يعني الفوز.”
“لا تكوني وقحة وتراجعي.”
قال السيادي السماوي: “هل لي أن أسألك شيئًا؟“
ضحكوا غافلين عن الفراغ الذي حدث، واختفاء رجل واحد.
“خذ راحتك.”
“م–من أنت؟ متى وصلت إلى هنا؟“
“ما هو مسارك؟” نظر السيادي السماوي بأمل له ” منذ ظهورك، شعرت أن مسارك كان مختلفًا عن مسار أخي الأصغر. إنه عاطفي، لكنه مختلف. ما هذا؟“
أجابت الأكبر منهما ” أنا شياو يويو، وهذه أختي الصغرى، شياو شوانج!”
ابتسم تشو فان ” كان تعاطفه أعظم، تعاطف الحب الأعلى، بينما كان تعاطفي حبًا صغيرًا فقط.”
عاد العالم كله.
“الحب الصغير يمكن أن يشكل مسارا ويهزمني؟“
كانت عشيرة لوه محتفظة بشرفها ونزاهتها عبر العصور، ولم تلقي بثقلها أبدًا وتعتني بالناس.
“أليست العواطف في العالم مقسمة إلى صغيرة وكبيرة؟” ابتسم تشو فان، مما تسبب في ارتعاش السيادي السماوي.
بين أشجار الغابة الخضراء، كانت فتاتان في التاسعة والعاشرة من العمر تركضان حفاة القدمين ووجوههما متسخة.
وقف تشو فان ” انت أيها السيادي السماوي، بما في ذلك السياديين التسعة، كنتم جميعًا عنيدين جدًا. لقد تحرك العالم وفقًا لقواعده الخاصة. ما الحب الأكبر والأصغر؟ العاطفة هي العاطفة، فهي تأتي من قلب الإنسان، بهذه البساطة. الفن الذي شكله البشر. قد لا يبدو الأمر كثيرًا بالنسبة لكم، ولكن هذا هو بالضبط ما تفتقرون إليه أيها السياديين. “
أجابت الأكبر منهما ” أنا شياو يويو، وهذه أختي الصغرى، شياو شوانج!”
أرسل تشو فان المعلومات في ذهنه بنقرة واحدة.
” حياة مليئة بالمصاعب في منزل السيد.”
“الفن الذاتي الحقيقي؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت شياو يويو ” هل سنتناول الطعام؟“
تمتم السيادي السماوي ” ارجع إلى الذات، واندمج مع العالم، ويصبح الإنسان والسماء واحدًا، ويصلان إلى الداو. تشو فان، أنت…”
“الحب الصغير يمكن أن يشكل مسارا ويهزمني؟“
صرخ السيادي السماوي لكن تشو فان ذهب. نظر حوله إلى المساحة الفارغة ” اتحاد مسارات السماء والبشر ، ليستوعب العالم. المرحلة الأعلى، فوق الأسمى…”
ابتسم تشو فان وأخذ أيديهم واختفى.
أشرقت عيون السيادي السماوي بالأمل ونظر إلى السماء البيضاء. لم يرى تشو فان خلف الحاجز الأبيض، وهو يحمل كرة بيضاء ويرميها في الظلام.
إن أعلى مهارة في لعبة الشطرنج لم تكن الفوز، بل الحفاظ على التوازن مع الخصم.
فووو!
عانقت تشو تشينج تشينج تشو فان بإحكام “إلى أين ستأخذني؟“
كان محاطًا بالعديد من المجالات، يومض ويتجول في الظلام. كان بعضها أبيضًا نقيًا، والبعض الآخر رماديًا، وآخرها أسود.
“آسف، ليس الأمر أنني دمرتكم، ولكن عالمكم قد وصل بالفعل إلى نهايته، وتحول إلى جحيم. أنا فقط أقوم بإرادة السماء في إزالته.”
راقب تشو فان كل شيء وأشار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم هل ستأخذني معك؟“
بفف !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نسوا بعد فترة وجيزة، واستمتعوا بعودة الآخرين. لم يعر أحد السماء الفارغة أي اهتمام.
اختفت العشرات من المجالات السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ما جعل الأمر مخيفًا.
“آسف، ليس الأمر أنني دمرتكم، ولكن عالمكم قد وصل بالفعل إلى نهايته، وتحول إلى جحيم. أنا فقط أقوم بإرادة السماء في إزالته.”
“منزل السيد؟” سألت تشو تشينج تشينج “ماذا ستفعل؟“
تحرك تشو فان بين المجالات التي لا نهاية لها، مع التركيز على المجال الرمادي ” لم يصل مجال البشر إلى نهايته بعد، لكنه قريب…”
أكبرهم هي عشيرة لوه. نظرًا لأنها الأقرب إلى الوحوش المقدسة و لديهم سيادي السيف الغامض معهم، فقد كانوا القوة المطلقة التي لم يلمسها أحد.
تجول تشو فان حول الظلام، متتبعًا المجالات المليئة بالحيوية ودمر المجالات السوداء…
في عالم أبيض، جلس تشو فان على كرسي حجري أمام لوح الشطرنج وابتسم للسيادي السماوي المتوتر.
وبعد ألف عام، مر مجال البشر بالعديد من التغييرات. ظهر الأبطال وشكلوا قوتهم الخاصة. حتى بدون احتكار الجبال المقدسة لكل شيء، كان هناك صراع بين أجزاء كثيرة.
“التعادل يعني الفوز.”
أكبرهم هي عشيرة لوه. نظرًا لأنها الأقرب إلى الوحوش المقدسة و لديهم سيادي السيف الغامض معهم، فقد كانوا القوة المطلقة التي لم يلمسها أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت شياو يويو ” هل سنتناول الطعام؟“
كانت عشيرة لوه محتفظة بشرفها ونزاهتها عبر العصور، ولم تلقي بثقلها أبدًا وتعتني بالناس.
كانت عشيرة لوه محتفظة بشرفها ونزاهتها عبر العصور، ولم تلقي بثقلها أبدًا وتعتني بالناس.
ومع ذلك، في عالم القوة، كان الضعفاء دائمًا مضطهدين.
“لكنني لم أنساك.”
“توقف! سلم حجارة الروح!”
تحرك تشو فان بين المجالات التي لا نهاية لها، مع التركيز على المجال الرمادي ” لم يصل مجال البشر إلى نهايته بعد، لكنه قريب…”
“إنها أموالنا لشراء الطعام! لن أفعل!”
“ربما دموعك هي التي في قلبي.” أومأ تشو فان برأسه قائلاً: “ربما تكون هذه إرادة السماء. يعتقد الجميع أن الأخ الأصغر للسيادي السماوي قد تجسد من جديد ليجد مساره السيادي ويوقف السيادي السماوي، في حين أن الحقيقة هي أنه كان يبحث عن استعادة جوهر عواطفه. أنت جوهري العاطفي.”
بين أشجار الغابة الخضراء، كانت فتاتان في التاسعة والعاشرة من العمر تركضان حفاة القدمين ووجوههما متسخة.
كانت عشيرة لوه محتفظة بشرفها ونزاهتها عبر العصور، ولم تلقي بثقلها أبدًا وتعتني بالناس.
بوو!
“الحب الصغير يمكن أن يشكل مسارا ويهزمني؟“
تعثرت الفتيات على الأرض ولحق بهما المراهقون الستة، وأظهروا ابتساماتهم الفاحشة ” هيه هيه، لنرى كيف ستهربون الآن“.
نظر السيادي السماوي حوله ” أين هذا المكان؟“
“لا تقترب أكثر وإلا ستندم!” وقفت الفتاة الكبرى أمام أختها ” أنا في الطبقة الثامنة من مرحلة تكثيف التشي. أقترب وسوف تموت!”
نظرت الفتيات إلى وجه تشو فان اللطيف وانحنين شاكرين.
سخر الرجال قائلين: “هاهاها، أنا خائف جدًا. ماذا كان تدريبنا مرة أخرى؟ “
” من هو السيادي السماوي ؟“
“أيها الزعيم، نحن في مرحلة تقسية العظام، في الطبقة الثالثة.”
ضحكوا غافلين عن الفراغ الذي حدث، واختفاء رجل واحد.
ارتجفت الفتيات وضحك الرجال أكثر ” امسكهم وقم ببيعهم إلى بيت للدعارة لنكسب بضع عشرات من الحجارة الروحية، ها ها ها …”
“بالتأكيد، ولن يضايقك أحد مرة أخرى أبدًا.”
“لا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أين هم؟ غريب…]
“لا!”
تمكن الرجال من التحرك مرة أخرى وسقطوا على الأرض في حالة من الارتباك.
تجمعت الأخوات خائفات.
“توقف! سلم حجارة الروح!”
بوو!
نظر السيادي السماوي حوله ” أين هذا المكان؟“
وجد الرجال أنفسهم متجمدين وغير قادرين على الحركة. وابتساماتهم المخيفة علقت على وجوههم.
كان محاطًا بالعديد من المجالات، يومض ويتجول في الظلام. كان بعضها أبيضًا نقيًا، والبعض الآخر رماديًا، وآخرها أسود.
صدر خطى ناعم عندما ظهر تشو فان أمام الأخوات المرتعشات بابتسامة ” لا تخافوا. لن يؤذوكم بعد الآن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إنها أموالنا لشراء الطعام! لن أفعل!”
نظرت الفتيات إلى وجه تشو فان اللطيف وانحنين شاكرين.
“لا تكوني وقحة وتراجعي.”
“ما هى اسماءكم؟” سأل تشو فان على الرغم من معرفته.
كانت عشيرة لوه محتفظة بشرفها ونزاهتها عبر العصور، ولم تلقي بثقلها أبدًا وتعتني بالناس.
أجابت الأكبر منهما ” أنا شياو يويو، وهذه أختي الصغرى، شياو شوانج!”
نظروا حولهم، ضائعين، وعقولهم فارغة وهم يحاولون تذكر الاسم.
” يويو، شوانج’إير…”
“لا!”
تمتم تشو فان ومد يده ” هل تقبلون أن تصبحوا تلاميذي؟“
أشرقت عيون السيادي السماوي بالأمل ونظر إلى السماء البيضاء. لم يرى تشو فان خلف الحاجز الأبيض، وهو يحمل كرة بيضاء ويرميها في الظلام.
[تلاميذ؟]
تحرك تشو فان بين المجالات التي لا نهاية لها، مع التركيز على المجال الرمادي ” لم يصل مجال البشر إلى نهايته بعد، لكنه قريب…”
سألت شياو يويو ” هل سنتناول الطعام؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إنها أموالنا لشراء الطعام! لن أفعل!”
“بالتأكيد، ولن يضايقك أحد مرة أخرى أبدًا.”
تجول تشو فان حول الظلام، متتبعًا المجالات المليئة بالحيوية ودمر المجالات السوداء…
“عظيم، نحن نحيي المعلم!” بدت الفتاتان بسيطتين للغاية، وانحنتا على الفور لـ تشو فان.
“لكنني لم أنساك.”
ابتسم تشو فان وأخذ أيديهم واختفى.
” من هو السيادي السماوي ؟“
تمكن الرجال من التحرك مرة أخرى وسقطوا على الأرض في حالة من الارتباك.
راقب تشو فان كل شيء وأشار.
[أين هم؟ غريب…]
نظرت الفتيات إلى وجه تشو فان اللطيف وانحنين شاكرين.
في مكان آخر، وقفت تشو تشينج تشينج أمام منزل متهدم بابتسامة حلوة.
“الفن الذاتي الحقيقي؟“
همست فتاتان في مكان قريب: “لماذا تحب الأخت الكبرى البقاء هنا في مثل عمرها؟ لديها هواية غريبة ، أليس من الأفضل التدريب في مكان آخر؟ “
ابتسم تشو فان وأخذ أيديهم واختفى.
“من يعرف. ربما هي تنتظر.”
بوو!
” من؟“
بين أشجار الغابة الخضراء، كانت فتاتان في التاسعة والعاشرة من العمر تركضان حفاة القدمين ووجوههما متسخة.
” أنا.”
“إنه تعادل.”
قفزت الفتيات من صوت الرجل. حدقوا في تشو فان الذي يقف خلفهم.
“الحب الصغير يمكن أن يشكل مسارا ويهزمني؟“
“م–من أنت؟ متى وصلت إلى هنا؟“
” يويو، شوانج’إير…”
“لا تكوني وقحة وتراجعي.”
كان محاطًا بالعديد من المجالات، يومض ويتجول في الظلام. كان بعضها أبيضًا نقيًا، والبعض الآخر رماديًا، وآخرها أسود.
صاحت تشو تشينج تشينج. جفل الاثنان ولاحظا نظرتها الجليدية. أرادوا أن يشتكوا لكنهم رأوا الدموع والإثارة في عينيها.
” من؟“
تنهد تشو فان، وتقدم إلى الأمام ” بعد ألف عام، حتى مع محو ذكريات الجميع، أنت فقط تتذكرينني.”
“عظيم، نحن نحيي المعلم!” بدت الفتاتان بسيطتين للغاية، وانحنتا على الفور لـ تشو فان.
“كنت أعلم أن هذه فعلتك في ذلك الوقت.”
تمتم السيادي السماوي ” ارجع إلى الذات، واندمج مع العالم، ويصبح الإنسان والسماء واحدًا، ويصلان إلى الداو. تشو فان، أنت…”
“نعم، لأنني لم أعد أستطيع البقاء معهم. من الأفضل أن ينسوني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إنها أموالنا لشراء الطعام! لن أفعل!”
“لكنني لم أنساك.”
كانت عشيرة لوه محتفظة بشرفها ونزاهتها عبر العصور، ولم تلقي بثقلها أبدًا وتعتني بالناس.
“ربما دموعك هي التي في قلبي.” أومأ تشو فان برأسه قائلاً: “ربما تكون هذه إرادة السماء. يعتقد الجميع أن الأخ الأصغر للسيادي السماوي قد تجسد من جديد ليجد مساره السيادي ويوقف السيادي السماوي، في حين أن الحقيقة هي أنه كان يبحث عن استعادة جوهر عواطفه. أنت جوهري العاطفي.”
وقف تشو فان ” انت أيها السيادي السماوي، بما في ذلك السياديين التسعة، كنتم جميعًا عنيدين جدًا. لقد تحرك العالم وفقًا لقواعده الخاصة. ما الحب الأكبر والأصغر؟ العاطفة هي العاطفة، فهي تأتي من قلب الإنسان، بهذه البساطة. الفن الذي شكله البشر. قد لا يبدو الأمر كثيرًا بالنسبة لكم، ولكن هذا هو بالضبط ما تفتقرون إليه أيها السياديين. “
“ثم هل ستأخذني معك؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم هل ستأخذني معك؟“
“بالطبع!”
” من هو السيادي السماوي ؟“
عانقت تشو تشينج تشينج تشو فان بإحكام “إلى أين ستأخذني؟“
“لا تقترب أكثر وإلا ستندم!” وقفت الفتاة الكبرى أمام أختها ” أنا في الطبقة الثامنة من مرحلة تكثيف التشي. أقترب وسوف تموت!”
” حياة مليئة بالمصاعب في منزل السيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر الرجال قائلين: “هاهاها، أنا خائف جدًا. ماذا كان تدريبنا مرة أخرى؟ “
“منزل السيد؟” سألت تشو تشينج تشينج “ماذا ستفعل؟“
تحرك تشو فان بين المجالات التي لا نهاية لها، مع التركيز على المجال الرمادي ” لم يصل مجال البشر إلى نهايته بعد، لكنه قريب…”
ابتسم تشو فان ابتسامة غامضة ” مثل السابق، مضيف…”
[ المترجم: اخيرا انتهت، رواية زق ونهاية زق أكتر منها ]
[ المترجم: اخيرا انتهت، رواية زق ونهاية زق أكتر منها ]
تمتم السيادي السماوي ” ارجع إلى الذات، واندمج مع العالم، ويصبح الإنسان والسماء واحدًا، ويصلان إلى الداو. تشو فان، أنت…”
النهاية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر الرجال قائلين: “هاهاها، أنا خائف جدًا. ماذا كان تدريبنا مرة أخرى؟ “
“لا!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات