الظل
الفصل،
ضد الموت الوشيك، رد تشو فان بنفس الهجوم المميت، حيث لمعت عيناه باللونين الذهبي والأسود على التوالي، بينما أطلق العنان للهب الرعد، إبادة الفراغ.
بام!
لكم تشو فان، مع انتشار اللون الأحمر اللامع من يده.
أدى الانفجار المدوي إلى انتشار ألسنة اللهب السوداء في كل مكان، مما أدى إلى حرق الماء إلى لا شيء.
[يمكنه نسخ حتى هذا…]
تم قذف تشو فان لمسافة ألف متر، وعيناه تحترقان مع تدفق الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى المقلد، بدأ الصدر يتعافى.
بينما المقلد…
انقبض قلب تشو فان.
[ هو لا يزال في نفس المكان ويسخر مني.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس تشو فان بشدة من الفكر.
انقبض قلب تشو فان.
سحق المقلد هجومه مرة أخرى!
[إنه يشبه الإله، ويعرف مهاراتي وأقوى مني.]
اعتاد تشو فان على ذلك الآن، على الرغم من أن المشكلة في كيفية التعامل مع المقلد الذي لا يقهر.
كلما طال القتال، اصبح الأمر أسوأ. وصل تشو فان إلى طريق مسدود.
“أليس لدى البحر السفلي تناسخ؟ لماذا لم تحاول بعد؟“
ضحك المقلد من حيرته ” أين ذهب التهديد السابق؟ ألم تظن أن الأمر سيكون أسهل من الاختبار الأول؟
فتح تشو فان عينيه ولمعت عينه اليمنى في ثماني حلقات ذهبية.
“كبير، لماذا يجب أن تذهب إلى هذا الحد؟ ماذا تأتي من هذا؟“
[لا أستطيع إيذاء المقلد مهما فعلت. إنه أقوى مني.]
“أوه، ما زلت تعتقد أنني لن أقتلك، ها ها ها …”
سخرت النسخة، وطفت على ارتفاع مائة متر، وأشارت إلى تشو فان ” الوداع. من الآن أنا تشو فان، هاهاهاها…”
ابتسم المقلد: “هل تعلم كم من الوقت قضيته في هذا المكان؟ بدون جسد، أنا عالق في هذا البحر السفلي إلى الأبد.”
ابتسم المقلد ولكم أيضًا، باستخدام نفس الحركة التي فعلها تشو فان.
“أليس لدى البحر السفلي تناسخ؟ لماذا لم تحاول بعد؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى المقلد، بدأ الصدر يتعافى.
“التناسخ؟“
ضد الموت الوشيك، رد تشو فان بنفس الهجوم المميت، حيث لمعت عيناه باللونين الذهبي والأسود على التوالي، بينما أطلق العنان للهب الرعد، إبادة الفراغ.
تغيرت عيون المقلد إلى شريرة ” التناسخ يعني التخلي عن كل شيء. من المستحيل بالنسبة لي من لديه الكثير من الأشياء التي أتشبث بها ان اتركها. لدي طريقي الخاص، وسأولد من جديد دون التناسخ. سأقوم فقط بتدمير روح الإنسان وأمتلك جسده. للأسف، لم تطرق مثل هذه العينة بابي. الآن بما أنك هنا، سأدمر روحك وأخذ جسدك وأولد من جديد، هاهاهاها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم المقلد ابتسامة لا تطاق.
ضحك المقلد أثناء اندفاعه نحو تشو فان أثناء إطلاق العنان لسيف الانقسام وسيف ختم السماء وللسيف المحلق و سيف أطلس والسيف المُهلك لقتله.
تم قذف تشو فان لمسافة ألف متر، وعيناه تحترقان مع تدفق الدم.
قفز تشو فان مرة أخرى مرارًا وتكرارًا، متهربًا من زوبعة الموت. النداءات القريبة والتعطش الشديد للدماء الذي شعر به من الجروح جعله يرتعد.
[يمكنه نسخ حتى هذا…]
بوو!
فكر تشو فان في ذلك الوقت، ووجد الأمل.
أصيب تشو فان بثلاث موجات سيف، واحدة من خلال كل يد وواحدة من خلال الكتف. كان الألم مؤلمًا، وكان الألم يشعر به في الروح.
طار ظله بعيدًا، وشكل رجلاً يرتدي ملابس سوداء على بعد ثلاثة أمتار وهو يهنئ ” تشو فان، لقد مررت…”
اعتاد تشو فان على ذلك الآن، على الرغم من أن المشكلة في كيفية التعامل مع المقلد الذي لا يقهر.
الفضاء تشوه من حوله بينما البحر السفلي يهتز. سحقت القوة الرهيبة كل شيء في طريقها عندما اتجهت نحو المقلد، ولا حتى طاقات السيف يمكن أن تصمد أمامه.
فكر تشو فان في ذلك الوقت، ووجد الأمل.
“عين الفراغ الإلهية المرحلة الثامنة، الوميض!”
[لقد أخذ المقلد كل مهاراتي، لكن هل يشمل ذلك رؤيتي الحديثة أيضًا؟]
[انتهى الأمر، تشو فان!]
أوقف تشو فان تحركاته تحت أمطار طاقة السيف، مما أدى إلى تهدئة عقله.
“كبير، لماذا يجب أن تذهب إلى هذا الحد؟ ماذا تأتي من هذا؟“
كبح الطغيان في لحظة!
[لقد أخذ المقلد كل مهاراتي، لكن هل يشمل ذلك رؤيتي الحديثة أيضًا؟]
قبضة تشيلين!
[ هو لا يزال في نفس المكان ويسخر مني.]
لكم تشو فان، مع انتشار اللون الأحمر اللامع من يده.
أصبح تشو فان مرتبكًا، ولم يكن يعرف ماذا يفعل.
بووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب تشو فان بثلاث موجات سيف، واحدة من خلال كل يد وواحدة من خلال الكتف. كان الألم مؤلمًا، وكان الألم يشعر به في الروح.
الفضاء تشوه من حوله بينما البحر السفلي يهتز. سحقت القوة الرهيبة كل شيء في طريقها عندما اتجهت نحو المقلد، ولا حتى طاقات السيف يمكن أن تصمد أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قذفه رد الفعل مسافة نصف ميل، مما جعله يشعر بالألم وأضعفه. عندما سقط على الأرض، اصبح أضعف من أن يتمكن من النهوض.
إن الفهم الذي اكتسبه في الاختبار الأول يطابق قوة تشيلين إلى درجة أنها يمكن أن تنافس القديس.
بام!
ابتسم المقلد ولكم أيضًا، باستخدام نفس الحركة التي فعلها تشو فان.
[ هو لا يزال في نفس المكان ويسخر مني.]
[يمكنه نسخ حتى هذا…]
[لماذا لديه عين الفراغ الإلهية ولهب الرعد المروع؟ حتى أنه لديه رؤيتي الأخيرة حول القبضة الاستبدادية.]
“هاهاهاها، قلت لك، أنا أنت. لدي ما لديك!” تقدم المقلد إلى الأمام ” لكني أقوى بكثير!”
سخر المقلد قائلاً: “ألق نظرة إلى الأسفل“.
بام!
“أوه، ما زلت تعتقد أنني لن أقتلك، ها ها ها …”
التقت اللكمات. انتشرت الشقوق السوداء حولهم في كل اتجاه، لكن موجة صدمة جاءت مباشرة إلى تشو فان.
الفصل،
سحق المقلد هجومه مرة أخرى!
كان تشو فان لا يزال في حيرة حتى عندما جاءت خطوة القتل له.
لم يصدق تشو فان أن هذا يحدث.
حدق تشو فان ووجد أن صدره به فتحة أيضًا، في نفس مكان المقلد.
[هل أنا عاجز ضد مقلد؟]
انقبض قلب تشو فان.
بام!
[النعمة الوحيدة هي أنني روح، وإلا كنت سأتحول إلى قطع دموية الآن.]
قذفه رد الفعل مسافة نصف ميل، مما جعله يشعر بالألم وأضعفه. عندما سقط على الأرض، اصبح أضعف من أن يتمكن من النهوض.
سخرت النسخة، وطفت على ارتفاع مائة متر، وأشارت إلى تشو فان ” الوداع. من الآن أنا تشو فان، هاهاهاها…”
[النعمة الوحيدة هي أنني روح، وإلا كنت سأتحول إلى قطع دموية الآن.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك المقلد بشدة عندما وضع يده على رأس تشو فان.
ووش!
[ هو لا يزال في نفس المكان ويسخر مني.]
وصل المقلد أمامه بابتسامة وحشية ” هاهاها، لقد خسرت ولم تتمكن من اجتياز المحاكمة. سأستخدم الآن روحك لأولد من جديد، هاهاها…”
ارتجف تشو فان ” مستحيل! فلماذا أنت بخير مع كل الجروح التي سببتها لي؟“
لهث تشو فان، وكافح من أجل النهوض، لكنه وقع مرة أخرى من الضعف. أغمض عينيه، واستسلم.
[إنه مثل رؤية شخص آخر لي. لا يمكن لأي شخص آخر أن يحصل على رؤيتي إلى هذه الدرجة التي لا تشوبها شائبة، ولا حتى السيادي يمكنه فعل ذلك…]
ضحك المقلد بشدة عندما وضع يده على رأس تشو فان.
“هاهاها، من تعتقد انا؟“
[انتهى الأمر، تشو فان!]
لم يصدق تشو فان أن هذا يحدث.
“عين الفراغ الإلهية المرحلة الثامنة، الوميض!”
مرت ضربة سيف المقلد عبر صدر تشو فان واصبح الرأسان يواجهان بعضهما البعض. لم يبدو المقلد سعيدًا بفوزه، بينما اصبح تشو فان هادئًا.
فتح تشو فان عينيه ولمعت عينه اليمنى في ثماني حلقات ذهبية.
طار ظله بعيدًا، وشكل رجلاً يرتدي ملابس سوداء على بعد ثلاثة أمتار وهو يهنئ ” تشو فان، لقد مررت…”
اصبح هناك ثقب في صدر المقلد وتجمد في مكانه. نظر تشو فان إليه وإلى يده المرتجفة ” ألم تكن لديك كل مهاراتي وقوتي؟ ألا تعلم أن عين الفراغ الإلهية في المرحلة الثامنة يمكنها نقل أي من هجماتي إليك عبر الفضاء؟“
“كبير، لماذا يجب أن تذهب إلى هذا الحد؟ ماذا تأتي من هذا؟“
“اللعنة…“
“كبير، لماذا يجب أن تذهب إلى هذا الحد؟ ماذا تأتي من هذا؟“
عبس المقلد ثم سخر قائلا: “بالطبع علمت ذلك، أنا فقط لم أهتم“.
ضحك المقلد أثناء اندفاعه نحو تشو فان أثناء إطلاق العنان لسيف الانقسام وسيف ختم السماء وللسيف المحلق و سيف أطلس والسيف المُهلك لقتله.
حدق تشو فان به.
بووم!
سخر المقلد قائلاً: “ألق نظرة إلى الأسفل“.
بوو!
حدق تشو فان ووجد أن صدره به فتحة أيضًا، في نفس مكان المقلد.
قبضة تشيلين!
بالنظر إلى المقلد، بدأ الصدر يتعافى.
[إنه يشبه الإله، ويعرف مهاراتي وأقوى مني.]
اصبح تشو فان في حيرة من أمره.
[النعمة الوحيدة هي أنني روح، وإلا كنت سأتحول إلى قطع دموية الآن.]
“هاهاها، من تعتقد انا؟“
ابتسم المقلد: “هل تعلم كم من الوقت قضيته في هذا المكان؟ بدون جسد، أنا عالق في هذا البحر السفلي إلى الأبد.”
ضحك المقلد قائلاً: “لقد أخبرتك أنني أنت. إيذائي هو إيذاء نفسك. أقتلني وتقتل نفسك. كل الأذى الذي تفعله بي، تفعله بنفسك. لا يمكنك أن تفعل أي شيء لي! “
وصل المقلد أمامه بابتسامة وحشية ” هاهاها، لقد خسرت ولم تتمكن من اجتياز المحاكمة. سأستخدم الآن روحك لأولد من جديد، هاهاها…”
ارتجف تشو فان ” مستحيل! فلماذا أنت بخير مع كل الجروح التي سببتها لي؟“
ووش!
ابتسم المقلد ابتسامة لا تطاق.
وصل المقلد أمامه بابتسامة وحشية ” هاهاها، لقد خسرت ولم تتمكن من اجتياز المحاكمة. سأستخدم الآن روحك لأولد من جديد، هاهاها…”
أصبح تشو فان مرتبكًا، ولم يكن يعرف ماذا يفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التناسخ؟“
[لا أستطيع إيذاء المقلد مهما فعلت. إنه أقوى مني.]
لم يصدق تشو فان أن هذا يحدث.
[كيف من المفترض أن أفوز؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق تشو فان عينه، وعندما فتحها، وجد نفسه جالسًا دون أن يصاب بأذى أمام بوابة خشبية مكسورة. لم يكن هناك أي أثر للمعركة حوله.
وبما أن هذه محاكمة، لا بد من وجود طريقة لتجاوزها.
ضحك المقلد أثناء اندفاعه نحو تشو فان أثناء إطلاق العنان لسيف الانقسام وسيف ختم السماء وللسيف المحلق و سيف أطلس والسيف المُهلك لقتله.
عبس تشو فان بشدة من الفكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق تشو فان عينه، وعندما فتحها، وجد نفسه جالسًا دون أن يصاب بأذى أمام بوابة خشبية مكسورة. لم يكن هناك أي أثر للمعركة حوله.
سخرت النسخة، وطفت على ارتفاع مائة متر، وأشارت إلى تشو فان ” الوداع. من الآن أنا تشو فان، هاهاهاها…”
انقبض قلب تشو فان.
كان تشو فان لا يزال في حيرة حتى عندما جاءت خطوة القتل له.
“متى لاحظت؟” تحدث المقلد.
[لماذا لديه عين الفراغ الإلهية ولهب الرعد المروع؟ حتى أنه لديه رؤيتي الأخيرة حول القبضة الاستبدادية.]
سحق المقلد هجومه مرة أخرى!
[إنه مثل رؤية شخص آخر لي. لا يمكن لأي شخص آخر أن يحصل على رؤيتي إلى هذه الدرجة التي لا تشوبها شائبة، ولا حتى السيادي يمكنه فعل ذلك…]
كلما طال القتال، اصبح الأمر أسوأ. وصل تشو فان إلى طريق مسدود.
نظر تشو فان إلى نفس الوجه الذي شوهته الابتسامة الوحشية وفتح ذراعيه وهو يقامر.
لهث تشو فان، وكافح من أجل النهوض، لكنه وقع مرة أخرى من الضعف. أغمض عينيه، واستسلم.
مرت ضربة سيف المقلد عبر صدر تشو فان واصبح الرأسان يواجهان بعضهما البعض. لم يبدو المقلد سعيدًا بفوزه، بينما اصبح تشو فان هادئًا.
“أوه، ما زلت تعتقد أنني لن أقتلك، ها ها ها …”
“متى لاحظت؟” تحدث المقلد.
لهث تشو فان، وكافح من أجل النهوض، لكنه وقع مرة أخرى من الضعف. أغمض عينيه، واستسلم.
قال تشو ييفان: “الآن. لا أستطيع أن أقتلك لأنني أصبت بدلاً من ذلك، وهذا يعني أننا واحد. لقد كنت أيضًا تقول أنك أنا، تشو ييفان. “
“عين الفراغ الإلهية المرحلة الثامنة، الوميض!”
“لقد فزت، تشو فان. يبدو أنني لن أكون قادرًا على أن أُولد من جديد مثل المرة السابقة من خلال الاستيلاء على جسدك، هاهاهاها…” تحول المقلد إلى ضباب أسود ودخل إلى جسد تشو فان.
الفصل،
ضيق تشو فان عينه، وعندما فتحها، وجد نفسه جالسًا دون أن يصاب بأذى أمام بوابة خشبية مكسورة. لم يكن هناك أي أثر للمعركة حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق تشو فان عينه، وعندما فتحها، وجد نفسه جالسًا دون أن يصاب بأذى أمام بوابة خشبية مكسورة. لم يكن هناك أي أثر للمعركة حوله.
طار ظله بعيدًا، وشكل رجلاً يرتدي ملابس سوداء على بعد ثلاثة أمتار وهو يهنئ ” تشو فان، لقد مررت…”
[ هو لا يزال في نفس المكان ويسخر مني.]
اصبح تشو فان في حيرة من أمره.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات