وقت الحاجة
رفع الستار ليكشف عن وجه ساحر لفتاة في السابعة عشرة من عمرها. كانت حواجبها حادة ومركزة وهي تنظر حولها ” هل ربما تكونين مخطئة، أيتها الآنسة الصغيرة؟ لا يوجد أي شيء.”
في عالم أبيض اللون، حيث يتراكم الثلج باستمرار، ويصبغ كل شيء بلونه النقي، حتى الرجل سيجد أنه سيتعين عليه السير عبر الثلوج العميقة لعبور هذا المكان.
وفي هذا الشهر الأخير من العام، تضعف حيوية الأرض، ولا يكاد أي إنسان يغامر بالخروج في هذه البيئة القاسية. حتى الممارس القوي يفضل تجنب مثل هذه العواصف الثلجية، ولا يريد مواجهة السماء وهذا العالم الأبيض المقفر.
رفع الستار ليكشف عن وجه ساحر لفتاة في السابعة عشرة من عمرها. كانت حواجبها حادة ومركزة وهي تنظر حولها ” هل ربما تكونين مخطئة، أيتها الآنسة الصغيرة؟ لا يوجد أي شيء.”
على الرغم من أنه في هذه الأجزاء المحددة، ظهر شخصان وحيدان، مجرد بقعتين في هذا البحر الأبيض، بين تساقط الثلوج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شوي‘إير، هل هناك دم في الخارج؟“
الكراك !
لم تتوقف الرياح العاتية أبدًا، ولم يتوقف الثلج القارس أبدًا عن عرقلة رحلة الاثنين الصعبة، وسرعان ما دفنهما باللون الأبيض. ولم يمض وقت طويل حتى اختفت أي علامة على رحيلهم، وحدث نفس الشيء بالنسبة لهم، وقد محته أحضان الطبيعة الباردة.
تحت الثلج المتساقط مع كل خطوة، توقف رجل نحيف ليعيد وضع الطفل الصغير على ظهره، وينفث اللون الأبيض مع كل نفس قبل أن يستأنف رحلته.
رفع الستار ليكشف عن وجه ساحر لفتاة في السابعة عشرة من عمرها. كانت حواجبها حادة ومركزة وهي تنظر حولها ” هل ربما تكونين مخطئة، أيتها الآنسة الصغيرة؟ لا يوجد أي شيء.”
لقد تمايل تحت الرياح العاتية، فقط ليضغط بقوة أكبر ويستعيد موقفه القوي.
داخل العربة ستائر رقيقة مع رائحة مبخرة باقية، تخفي الشكل الجميل في الداخل، ولا يشوبها الخراب الكئيب في الخارج.
نظر الطفل الضعيف إلى العالم المرير والجليد من حوله، ثم إلى جسد الرجل الذي يكدح في حمله. فارق شفتيه المتشققتين وهو يبكي قائلاً: “أبي، لن أتمكن من ذلك. لقد كنت تصنع لي حبوب الصف الحادي عشر لإبطاء النزيف واستعادة دمي، مما يؤذي روحك المجروحة بالفعل في هذه العملية. ثم مازلت تصر على حملي لعدة أشهر. الآن لا يمكنك حتى الطيران. لا يمكنك الاستمرار في فعل هذا. أبي، اسمح لي أن أذهب . انتهى وقتي. لا أريد أن أكون عبئاً…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …
“هدوء!”
بعد عشر ساعات اصبح تشو فان عند نقطة تحول، وقد استنفد بالكامل. كان عقله راغبًا لكن جسده لم يحرز أي تقدم تقريبًا، وكان مخدرًا وباردًا. كانت روحه متوترة للغاية ومركزة طوال هذا الوقت حتى أنها استسلمت أخيرًا، مما جعله فاقدًا للوعي.
لهث الرجل ورفع وجهه المتضائل، ولم تشرق سوى عيناه بتصميم لا يتزعزع. صر على أسنانه وضغط عليها.
قال الصوت المتسرع من الداخل: “شوي‘إير، أدخليهم إلى الداخل، أسرعي! أصيب الصغير بجروح خطيرة. يجب أن أشفيه.”
“الشاب سانزي، استمع. أنا والدك . مهما كان الأمر، سأعيدك إلى الأراضي الغربية حيًا، حتى يتمكن هذان الشخصان من شفاءك. “
قفزت الفتاة إلى الأسفل وهزت كتفيها وبحثت وهي تشتكي: “أنا ذاهبة، اللعنة “
“لكن الأراضي الغربية بعيدة جدًا. وكيف يمكننا الوصول إليه في الوقت المناسب؟ أبي، لا يمكنك الاستمرار في القيام بذلك.”
اهتزت عيون تشو فان، وهو يواصل العناد المطلق ” حتى لو اضطررت إلى المشي طوال الطريق، سأستمر في ذلك. لا نحتاج إلى الاستمرار في التحرك لفترة أطول. خلال نصف شهر سنصل إلى مدينة جولدبوغ. هناك مصفوفة النقل الآني لكل أرض يمكننا استخدامها. سنعود إلى الأراضي الغربية قبل أن تعرف ذلك. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت شوي‘إير رأسها وألقت الاثنين بالداخل. قفزت واستأنفت العربة اندفاعها المجنون. كل ما بقي كان وصمة قرمزية في عالم أبيض، تلاشت ببطء تحت الثلج الذي لا نهاية له…
“مصفوفة النقل الآني؟“
“هدوء!”
هز جو سان تونج رأسه بمرارة ” يا أبي، أنت تعلم مثلي أن مصفوفة النقل الآني للأراضي الخمسة مقسمة إلى طرق رسمية وتجارية. ينتمي الإصدار الرسمي إلى امبراطورية نجم السيف ولم نتمكن من استخدامه حتى عندما وصلنا إلى المنطقة الوسطى. وهذا لن يتغير الآن. والطريق التجاري ينتمي إلى أكبر اتحاد للتجار في جميع الأراضي، متجاهلاً أي سياسة بينهما. لاستخدام مصفوفة النقل الآني الخاصة بهم، نحتاج إلى موافقة القادة في كل أرض أولاً. كيف سنجتاز استجوابهم عندما يفترض بنا أن نختبئ؟”
على الرغم من أنه في هذه الأجزاء المحددة، ظهر شخصان وحيدان، مجرد بقعتين في هذا البحر الأبيض، بين تساقط الثلوج.
حدق تشو فان، واهتز جبينه، لكن عينيه كانتا ثابتتين ” معي، سأستخدمها بالتأكيد!”
بعد أن شعر جو سان تونج بلطف تشو فان وظهره العريض، بكى، وبكى، وصمت ببطء من الشعور بالضعف الشديد. تدفق الدم من يده إلى الثلج الأبيض النقي، آخذًا معه القليل من حيويته، مما جعله أعزلًا ضد العناصر، مع تسرب البرودة إليه.
اتخذ تشو فان خطوة ثقيلة ومع تراكم العرق، لم يتوقف ولو مرة واحدة عن الاندفاع.
توقفت الوحش الروحي الثلاثة على الفور.
“أبي… أنت الأفضل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت شوي‘إير رأسها وألقت الاثنين بالداخل. قفزت واستأنفت العربة اندفاعها المجنون. كل ما بقي كان وصمة قرمزية في عالم أبيض، تلاشت ببطء تحت الثلج الذي لا نهاية له…
بعد أن شعر جو سان تونج بلطف تشو فان وظهره العريض، بكى، وبكى، وصمت ببطء من الشعور بالضعف الشديد. تدفق الدم من يده إلى الثلج الأبيض النقي، آخذًا معه القليل من حيويته، مما جعله أعزلًا ضد العناصر، مع تسرب البرودة إليه.
بعد أن شعر جو سان تونج بلطف تشو فان وظهره العريض، بكى، وبكى، وصمت ببطء من الشعور بالضعف الشديد. تدفق الدم من يده إلى الثلج الأبيض النقي، آخذًا معه القليل من حيويته، مما جعله أعزلًا ضد العناصر، مع تسرب البرودة إليه.
غير مدرك لوضع الشاب سانزي وغافلًا عن كلماته الأخيرة، كان ذهن تشو فان يركز على هدف واحد، وهو المضي قدمًا.
“فورا!”
خطى تشو فان خطوة تلو الأخرى، وسار للأمام ببطء وترك علامات عميقة خلفه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …
أربع ساعات من الكدح جعلت تشو فان يلهث، لكن لم يمنعه شيء من المشي. فقط في الساعة السادسة بدأت قدم تشو فان في الانزلاق، وبالكاد تمكنت من رفعها لخطوة أخرى. حتى الاعتماد على وزنه لدفع الثلج بعيدًا لم يعد مفيدًا كما كان يفعل.
رفع الستار ليكشف عن وجه ساحر لفتاة في السابعة عشرة من عمرها. كانت حواجبها حادة ومركزة وهي تنظر حولها ” هل ربما تكونين مخطئة، أيتها الآنسة الصغيرة؟ لا يوجد أي شيء.”
بعد عشر ساعات اصبح تشو فان عند نقطة تحول، وقد استنفد بالكامل. كان عقله راغبًا لكن جسده لم يحرز أي تقدم تقريبًا، وكان مخدرًا وباردًا. كانت روحه متوترة للغاية ومركزة طوال هذا الوقت حتى أنها استسلمت أخيرًا، مما جعله فاقدًا للوعي.
سأل صوت شاب.
نام جو سان تونج منذ وقت طويل، وأصبح وجهه الرقيق قاسيًا حيث استنزفت البرودة دفءه، ويبدو أن تقطر الدم البطيء من ذراعه يعلن أن النهاية قد اقتربت.
داخل العربة ستائر رقيقة مع رائحة مبخرة باقية، تخفي الشكل الجميل في الداخل، ولا يشوبها الخراب الكئيب في الخارج.
لم تتوقف الرياح العاتية أبدًا، ولم يتوقف الثلج القارس أبدًا عن عرقلة رحلة الاثنين الصعبة، وسرعان ما دفنهما باللون الأبيض. ولم يمض وقت طويل حتى اختفت أي علامة على رحيلهم، وحدث نفس الشيء بالنسبة لهم، وقد محته أحضان الطبيعة الباردة.
الكراك !
العالم مكان قاسي، يبتلع كل كائن على حد سواء. لم نكن جميعا سوى زوار على هذه الأرض، لا بد أن نعود إلى أحضانها…
تحدث الصوت الأول مرة أخرى ” شوي‘إير، اذهبي للخارج وتحقيق مما إذا قد تم دفنهم تحت الثلج. ربما يكونون على قيد الحياة.”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطى تشو فان خطوة تلو الأخرى، وسار للأمام ببطء وترك علامات عميقة خلفه.
بوو!
قفزت الفتاة إلى الأسفل وهزت كتفيها وبحثت وهي تشتكي: “أنا ذاهبة، اللعنة “
تم سحب عربة ذات عجلات ضخمة بواسطة ثلاثة وحوش روحية يبلغ طولها عشرين مترًا، وهي في الواقع تدوس عبر الثلج الكثيف بسهولة نسبية. كانت هذه وحوش روحية من المستوى الثالث، ولم يكن لديها أي مشكلة في الركض خلال هذا الطقس القاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شوي‘إير، هل هناك دم في الخارج؟“
داخل العربة ستائر رقيقة مع رائحة مبخرة باقية، تخفي الشكل الجميل في الداخل، ولا يشوبها الخراب الكئيب في الخارج.
رفع الستار ليكشف عن وجه ساحر لفتاة في السابعة عشرة من عمرها. كانت حواجبها حادة ومركزة وهي تنظر حولها ” هل ربما تكونين مخطئة، أيتها الآنسة الصغيرة؟ لا يوجد أي شيء.”
“توقف!”
توقفت الوحش الروحي الثلاثة على الفور.
عندما اقتحمت العربة الثلج، صدر صوت عالٍ من داخل العربة.
في عالم أبيض اللون، حيث يتراكم الثلج باستمرار، ويصبغ كل شيء بلونه النقي، حتى الرجل سيجد أنه سيتعين عليه السير عبر الثلوج العميقة لعبور هذا المكان.
توقفت الوحش الروحي الثلاثة على الفور.
“آه، لا شيء، لا شيء على الإطلاق. آه، لقد وجدت شخصًا ما!” وبينما تدفع الثلج بعيدًا، صرخت شوي‘إير فجأة، وأغرقت ذراعيها الرقيقتين في الثلج وسحبت شخصين للخارج.
“ملكة جمال الشباب، ما الأمر؟“
عندما اقتحمت العربة الثلج، صدر صوت عالٍ من داخل العربة.
سأل صوت شاب.
وفي هذا الشهر الأخير من العام، تضعف حيوية الأرض، ولا يكاد أي إنسان يغامر بالخروج في هذه البيئة القاسية. حتى الممارس القوي يفضل تجنب مثل هذه العواصف الثلجية، ولا يريد مواجهة السماء وهذا العالم الأبيض المقفر.
“شوي‘إير، هل هناك دم في الخارج؟“
رفع الستار ليكشف عن وجه ساحر لفتاة في السابعة عشرة من عمرها. كانت حواجبها حادة ومركزة وهي تنظر حولها ” هل ربما تكونين مخطئة، أيتها الآنسة الصغيرة؟ لا يوجد أي شيء.”
“دم؟“
“لكن الأراضي الغربية بعيدة جدًا. وكيف يمكننا الوصول إليه في الوقت المناسب؟ أبي، لا يمكنك الاستمرار في القيام بذلك.”
رفع الستار ليكشف عن وجه ساحر لفتاة في السابعة عشرة من عمرها. كانت حواجبها حادة ومركزة وهي تنظر حولها ” هل ربما تكونين مخطئة، أيتها الآنسة الصغيرة؟ لا يوجد أي شيء.”
“ليس هناك وقت للاهتمام بالقواعد، فالحياة على المحك!” أصبحت النبرة القادمة من الداخل باردة.
تحدث الصوت الأول مرة أخرى ” شوي‘إير، اذهبي للخارج وتحقيق مما إذا قد تم دفنهم تحت الثلج. ربما يكونون على قيد الحياة.”
هز جو سان تونج رأسه بمرارة ” يا أبي، أنت تعلم مثلي أن مصفوفة النقل الآني للأراضي الخمسة مقسمة إلى طرق رسمية وتجارية. ينتمي الإصدار الرسمي إلى امبراطورية نجم السيف ولم نتمكن من استخدامه حتى عندما وصلنا إلى المنطقة الوسطى. وهذا لن يتغير الآن. والطريق التجاري ينتمي إلى أكبر اتحاد للتجار في جميع الأراضي، متجاهلاً أي سياسة بينهما. لاستخدام مصفوفة النقل الآني الخاصة بهم، نحتاج إلى موافقة القادة في كل أرض أولاً. كيف سنجتاز استجوابهم عندما يفترض بنا أن نختبئ؟”
“آه؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق تشو فان، واهتز جبينه، لكن عينيه كانتا ثابتتين ” معي، سأستخدمها بالتأكيد!”
“لا “آه” لي! افعلي ما اقول. لقد كنت معالجة لفترة طويلة، حيث يمكنني التعرف بسهولة على رائحة الدم. ولكن مع تساقط الثلوج بكثافة، لا بد أنهم تحته. شوي‘إير، اذهبي! ” كان الصوت عذبًا لكنه يحمل معه نبرة لا عيب فيها.
عندما رأت شوي‘إير الدم على الأرض، صرخت: “الآنسة الشابة، لديك أنف حاد. هناك شخصان مدفونان في الثلج. يبدو أن الأكبر سنا متجمدا بينما الأصغر ينزف، على وشك الموت… “
قفزت الفتاة إلى الأسفل وهزت كتفيها وبحثت وهي تشتكي: “أنا ذاهبة، اللعنة “
غير مدرك لوضع الشاب سانزي وغافلًا عن كلماته الأخيرة، كان ذهن تشو فان يركز على هدف واحد، وهو المضي قدمًا.
“ماذا كان هذا؟“
لقد تمايل تحت الرياح العاتية، فقط ليضغط بقوة أكبر ويستعيد موقفه القوي.
“آه، لا شيء، لا شيء على الإطلاق. آه، لقد وجدت شخصًا ما!” وبينما تدفع الثلج بعيدًا، صرخت شوي‘إير فجأة، وأغرقت ذراعيها الرقيقتين في الثلج وسحبت شخصين للخارج.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …
عندما رأت شوي‘إير الدم على الأرض، صرخت: “الآنسة الشابة، لديك أنف حاد. هناك شخصان مدفونان في الثلج. يبدو أن الأكبر سنا متجمدا بينما الأصغر ينزف، على وشك الموت… “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت شوي‘إير رأسها وألقت الاثنين بالداخل. قفزت واستأنفت العربة اندفاعها المجنون. كل ما بقي كان وصمة قرمزية في عالم أبيض، تلاشت ببطء تحت الثلج الذي لا نهاية له…
“نزيف في مثل هذا البرد القارس؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت شوي‘إير رأسها وألقت الاثنين بالداخل. قفزت واستأنفت العربة اندفاعها المجنون. كل ما بقي كان وصمة قرمزية في عالم أبيض، تلاشت ببطء تحت الثلج الذي لا نهاية له…
قال الصوت المتسرع من الداخل: “شوي‘إير، أدخليهم إلى الداخل، أسرعي! أصيب الصغير بجروح خطيرة. يجب أن أشفيه.”
نظر الطفل الضعيف إلى العالم المرير والجليد من حوله، ثم إلى جسد الرجل الذي يكدح في حمله. فارق شفتيه المتشققتين وهو يبكي قائلاً: “أبي، لن أتمكن من ذلك. لقد كنت تصنع لي حبوب الصف الحادي عشر لإبطاء النزيف واستعادة دمي، مما يؤذي روحك المجروحة بالفعل في هذه العملية. ثم مازلت تصر على حملي لعدة أشهر. الآن لا يمكنك حتى الطيران. لا يمكنك الاستمرار في فعل هذا. أبي، اسمح لي أن أذهب . انتهى وقتي. لا أريد أن أكون عبئاً…”
“فورا!”
“دم؟“
كان شوي‘إير على وشك الفعل لكنه توقف مؤقتًا ” لكن الآنسة الشابة، إنهم ذكور. ليس من الصواب أن يدخلوا عربتك الرائعة. ولم يقم أي رجل حتى الآن بالدخول لها. لا بأس إذا كان الطفل ولكن…”
“ملكة جمال الشباب، ما الأمر؟“
“ليس هناك وقت للاهتمام بالقواعد، فالحياة على المحك!” أصبحت النبرة القادمة من الداخل باردة.
رفع الستار ليكشف عن وجه ساحر لفتاة في السابعة عشرة من عمرها. كانت حواجبها حادة ومركزة وهي تنظر حولها ” هل ربما تكونين مخطئة، أيتها الآنسة الصغيرة؟ لا يوجد أي شيء.”
هزت شوي‘إير رأسها وألقت الاثنين بالداخل. قفزت واستأنفت العربة اندفاعها المجنون. كل ما بقي كان وصمة قرمزية في عالم أبيض، تلاشت ببطء تحت الثلج الذي لا نهاية له…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …
لهث الرجل ورفع وجهه المتضائل، ولم تشرق سوى عيناه بتصميم لا يتزعزع. صر على أسنانه وضغط عليها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات