بالنسبة له ، كان الشيء الوحيد الذي كان يهتم به هو القدرة على سماع أخبار سلامة سو رو و زي لينج.
لم يجرؤ تشو فنغ على التصرف بعدم احترام تجاه صاقل الأسلحة الخالد ، على الفور ، استقبله بلطف.
يبدو أن صاقل الأسلحة الخالد كان مهتماً به بعض الشيء.
في هذه اللحظة ، رفع صاقل الأسلحة الخالد رأسه ببطء وفتش تشو فنغ بعناية.
حتى لو انتهى به الأمر إلى إثارة غضب صاقل الأسلحة الخالد ، فلا يزال يتعين عليه الاستمرار في السؤال.
في نظره لم تكن هناك حدة الخبير ولا غطرسة شخص غير عادي.
بدلاً من ذلك ، كانت نظراته ودية للغاية ولطيفة.
كان هدفه الحقيقي هو العثور على زي لينغ وسو رو.
لقد بدأت بالفعل في البكاء.
في الواقع ، كان هناك أثر للتقدير والإعجاب.
كان ذلك لأن كل شيء حدث بشكل غير متوقع للغاية.
من تلك النظرة وحدها ، كان تشو فنغ قادرًا على أن يقول أنه يبدو أنه حصل على انطباع جيد عن صاقل الأسلحة ااخالد.
“في هذه الحالة ، يجب أن يغادر الصغير ، شكراً لك على حسن ضيافتك أيها الكبير ” .
يبدو أن صاقل الأسلحة الخالد كان مهتماً به بعض الشيء.
لم يعرف تشو فنغ عن تفكير صاقل الأسلحة الخالد.
بات ، بات…
كان من المحتمل جدًا أن يكون الاثنان قد تعرضا لحادث ، على هذا النحو ، كيف يمكن أن يكون تشو فنغ مرتاحًا؟ .
ثم قام نظر إلى تشو فنغ مرة أخرى وقال “أنت تنين بين الرجال ، لا مفر من أن تحسد على ذلك ، على الأرجح ، في المستقبل ، حتى لو لم تستفز الآخرين ، سيأتي الآخرون ويستفزونك ، هذه هي محنة حياتك “.
فجأة ، أشار صاقل الأسلحة الخالد الأرض بجانب الموقد المغطى بالقش ، وقال ” تعال ، اجلس “.
لم يتردد تشو فنغ.
صحيح أن الكثير منهم أرادوا قتله لحسدهم على موهبته.
مشى وجلس ، بعد الاقتراب من الموقد ، لم تكن رائحة البطاطا الحلوة أقوى فحسب ، بل شعر تشو فنغ أيضًا بالدفء.
”الجو حار بعض الشيء ، ومع ذلك ، فهى لذيذة جداً ، جرب “التقطت صاقل الأسلحة الخالد بطاطا حلوة مطبوخة وسلمها إلى تشو فنغ.
قبل تشو فنغ البطاطا الحلوة وبدأ في قضمها ، ثم قال من أعماق قلبه “هذه البطاطا لذيذة حقًا”.
“كبير ، هل هناك طريقة لهذا الشاب لتحييد تلك المحنة؟” سأل تشو فنغ.
أعرب تشو فنغ عن شكره ” شكراً لك كبير”.
بعد ذلك ، واصل تشو فنغ أكل البطاطا الحلوة مع قضمات كبيرة.
في نظره لم تكن هناك حدة الخبير ولا غطرسة شخص غير عادي.
لم يعرف تشو فنغ عن تفكير صاقل الأسلحة الخالد.
على الرغم من أنه كان أمام صاقل الأسلحة الخالد ، لم يشعر تشو فنغ بأنه مقيد على الإطلاق.
كان هذا النوع من الإحساس شيئًا لا يفهمه إلا هو.
ثم قام نظر إلى تشو فنغ مرة أخرى وقال “أنت تنين بين الرجال ، لا مفر من أن تحسد على ذلك ، على الأرجح ، في المستقبل ، حتى لو لم تستفز الآخرين ، سيأتي الآخرون ويستفزونك ، هذه هي محنة حياتك “.
“هاها … من الجيد أن تعجبك ، لقد اعتاد الشباب مثلكم جميعًا على الأطباق الشهية الغريبة ، لا يوجد الكثير من الأشياء التي تحبونها في الوقت الحاضر “ابتسم صاقل الأسلحة الخالد برفق.
في هذه اللحظة ، رفع صاقل الأسلحة الخالد رأسه ببطء وفتش تشو فنغ بعناية.
لم يجرؤ تشو فنغ على التصرف بعدم احترام تجاه صاقل الأسلحة الخالد ، على الفور ، استقبله بلطف.
بدا أنه مسرور جدًا برأي تشو فنغ.
لم يغضب صاقل الأسلحة الخالد من إصرار تشو فنغ ، فقط ، ما زال يرفض تقديم إجابة لـ تشو فنغ.
“الأخ الأكبر تشو فنغ ، نحن تمكنا أخيرًا من العثور عليك ، وتمكنا أخيرًا من رؤيتك “عانقت زي لينج تشو فنغ بإحكام.
ثم قال ” امتلأ البحر بتشكيلات روح الكشف التي تم إنشائها من قبلي ، تمكنت من رؤية كل ما في البحر بوضوح ، كان أداؤك جيدًا جدًا ، لديك حكم دقيق نادرًا ما يرى “.
يبدو أن صاقل الأسلحة الخالد كان مهتماً به بعض الشيء.
مشى وجلس ، بعد الاقتراب من الموقد ، لم تكن رائحة البطاطا الحلوة أقوى فحسب ، بل شعر تشو فنغ أيضًا بالدفء.
“كبير ، أنت تجاملني ، في الواقع ، لكي يتمكن هذا الشاب من اختيار الطريق الصحيح ، كان الحظ أيضًا عاملاً “قال تشو فنغ بتواضع.
ومع ذلك ، بعدها مباشرة ، شعر بسعادة غامرة.
“ليس هناك حاجة لأن تكون متواضعًا ، تم اتخاذ جميع قراراتك بعد فحوصات متأنية ، أنت لم تختار أي شيء بشكل أعمى ، وبالتالي ، كيف يمكن أن يكون الحظ عاملاً؟ ” .
كان من الواضح أنها كانت سعيدة للغاية ، وعاطفية للغاية.
أما بالنسبة لسو رو ، فقد كانت أكثر نضجًا.
“علاوة على ذلك ، لم يقتصر أداؤك على حكمك الدقيق فقط ، كانت أيضا شخصيتك ، لقد تعرضت للإهانة من قبل فتاة عشيرة نان غونغ ، ومع ذلك ، لم يكن لديك ضغينة ، بل تجاهلت كراهية سابقة لإنقاذهم عندما كانت هاتان الشقيقتان في أزمة ، نادرًا ما يوجد هذا النوع من السلوك لدى الصغار في الوقت الحاضر “.
بعد ذلك ، وصلت هالتان مألوفتان إلى تشو فنغ.
ابتسم صاقل الأسلحة الخالد مرة أخرى.
من تلك النظرة وحدها ، كان تشو فنغ قادرًا على أن يقول أنه يبدو أنه حصل على انطباع جيد عن صاقل الأسلحة ااخالد.
ثم قام نظر إلى تشو فنغ مرة أخرى وقال “أنت تنين بين الرجال ، لا مفر من أن تحسد على ذلك ، على الأرجح ، في المستقبل ، حتى لو لم تستفز الآخرين ، سيأتي الآخرون ويستفزونك ، هذه هي محنة حياتك “.
“كبير ، هل هناك طريقة لهذا الشاب لتحييد تلك المحنة؟” سأل تشو فنغ.
في هذه اللحظة ، حتى لو لم يعلن الاثنان عن مدى افتقادهما لـ تشو فنغ ، كان تشو فنغ لا يزال قادرًا على إدراك ذلك.
عادت روحه على الفور.
واجه تشو فنغ الكثير من الأشخاص.
وش !! .
صحيح أن الكثير منهم أرادوا قتله لحسدهم على موهبته.
قال تشو فنغ”كبير ، هناك مسألة يرغب هذا الشاب في طلب توجيهاتك بشأنها”.
أعرب تشو فنغ عن شكره ” شكراً لك كبير”.
أراد تشو فنغ معرفة كيفية تجنب حدوث ذلك مرة أخرى.
“لا يوجد شيء يمكن القيام به ، في مكان مثل الأرض المقدسة ، إذا كنت شديد الصغر ولا تكشف عن قدراتك ، فستصبح بدلاً من ذلك هدفًا لإذلال الناس “.
بدا أنه مسرور جدًا برأي تشو فنغ.
“إذا كنت تريد أن يحترمك الآخرون ، يجب أن تكشف عن قدراتك ، ومع ذلك ، إذا كشفت عن موهبتك وقوتك ، فمن المحتم أن يشعر هؤلاء الناس الحقيرون بالغيرة منك “.
ابتسم صاقل الأسلحة الخالد مرة أخرى.
”الجو حار بعض الشيء ، ومع ذلك ، فهى لذيذة جداً ، جرب “التقطت صاقل الأسلحة الخالد بطاطا حلوة مطبوخة وسلمها إلى تشو فنغ.
“لا يوجد شيء يمكن القيام به حيال ذلك ، عالم المقاتلين عالم قاس ، ومع ذلك ، منذ أن اجتزت أختباري ، صنعت سلاح مخصص لك ، يجب أن يكون هذا قادرًا على تزويدك ببعض المساعدة ” قال صاقل الأسلحة الخالد .
على الرغم من أنه كان أمام صاقل الأسلحة الخالد ، لم يشعر تشو فنغ بأنه مقيد على الإطلاق.
أعرب تشو فنغ عن شكره ” شكراً لك كبير”.
لم يعرف تشو فنغ عن تفكير صاقل الأسلحة الخالد.
يبدو أن صاقل الأسلحة الخالد كان مهتماً به بعض الشيء.
“ليس هناك حاجة لأن تكون مهذبًا ، هذا فقط ما تستحقه ” ابتسم صاقل الأسلحة الخالد برفق.
بعد عودته إلى مكان إقامته ، أصبح تشو فنغ أكثر قلقًا.
” كبير ، هذا شيء مهم للغاية لهذا الشاب ، من فضلك ، من فضلك قل للصغير “استمر تشو فنغ في السؤال.
قال تشو فنغ”كبير ، هناك مسألة يرغب هذا الشاب في طلب توجيهاتك بشأنها”.
ومع ذلك ، بعدها مباشرة ، شعر بسعادة غامرة.
يمكن القول أن قلبه كان مشتتًا للغاية ، وكانت أفكاره في حالة اضطراب شديد.
“ما هذا؟”سأل صاقل الأسلحة الخالد.
“هذا الشاب لديه صديقتان دخلا أيضًا في أختبار الجزيرة الخالدة ، ومع ذلك ، لا أعرف أين هم الآن ، نظرًا لأن الكبير قادر على رؤية كل ما حدث هنا ، أفترض أن الكبير يعرف بالفعل من هم أصدقائي ، وبالتالي ، يرغب الصغير في أن يسأل الكبير عما إذا كانوا آمنين حاليًا “سأل تشو فنغ بأحترام .
“تشو فنغ ، لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال ” هز صاقل الأسلحة الخالد رأسه.
” كبير ، هذا شيء مهم للغاية لهذا الشاب ، من فضلك ، من فضلك قل للصغير “استمر تشو فنغ في السؤال.
لم يكونا سوى الأثنان اللذان كان تشو فنغ يتوق إلي رؤيتهم نهاراً وليلاً ، سو رو و زي لينج.
بالنسبة له ، كانت سلامة سو رو و زي لينج مهمة جدًا حقًا.
في هذه اللحظة ، فقط صاقل الأسلحة الخالد كان قادرًا على إعطائه إجابة.
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، لم ينجح في العثور عليهم فحسب ، بل لم يستطع حتى الحصول على أي أخبار بخصوصهم.
” زي لينج ، سو رو ، إنه حقًا أنتما الاثنان؟”كان الظهور المفاجئ للمرأتين بمثابة صدمة هائلة لتشو فنغ.
لم يرغب تشو فنغ في تفويت هذه الفرصة.
حتى لو انتهى به الأمر إلى إثارة غضب صاقل الأسلحة الخالد ، فلا يزال يتعين عليه الاستمرار في السؤال.
حتى لو انتهى به الأمر إلى إثارة غضب صاقل الأسلحة الخالد ، فلا يزال يتعين عليه الاستمرار في السؤال.
“هذا هو حكم الجزيرة الخالدة ، لا يمكنني الكشف عن أي شيء يتعلق بالآخرين لك ، يمكنك المغادرة الآن ” .
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، لم ينجح في العثور عليهم فحسب ، بل لم يستطع حتى الحصول على أي أخبار بخصوصهم.
“سأسمح لكم جميعًا بالدخول إلى بحيرة الزراعة الخالدة للتدريب الليلة ، المهلة هي ليلة واحدة ، يجب أن تكون قادرًا على الحصول على بعض الفوائد من هناك ، عد وخذ قسطاً من الراحة ، اضبط حالتك الذهنية ، فقط عندما تكون في أفضل حالاتك ، ستتمكن من الحصول على أفضل محصول من بحيرة الزراعة الخالدة. “
ثم قال ” امتلأ البحر بتشكيلات روح الكشف التي تم إنشائها من قبلي ، تمكنت من رؤية كل ما في البحر بوضوح ، كان أداؤك جيدًا جدًا ، لديك حكم دقيق نادرًا ما يرى “.
لم يرغب تشو فنغ في تفويت هذه الفرصة.
لم يغضب صاقل الأسلحة الخالد من إصرار تشو فنغ ، فقط ، ما زال يرفض تقديم إجابة لـ تشو فنغ.
“في هذه الحالة ، يجب أن يغادر الصغير ، شكراً لك على حسن ضيافتك أيها الكبير ” .
بالشعور بالعجز ، لم يكن أمام تشو فنغ خيار سوى المغادرة.
كان هذا النوع من الإحساس شيئًا لا يفهمه إلا هو.
بعد أن غادر تشو فنغ ، أغلق صاقل الأسلحة الخالد عينيه فجأة وتنهد”مثل هذه الشتلة النادرة ، لسوء الحظ ، لا يمكنني أن أعتبره تلميذاً ، هذا أمر مؤسف حقًا “.
في الواقع ، حتى أنه شك في أن هذا كان مزيفاً.
لم يعرف تشو فنغ عن تفكير صاقل الأسلحة الخالد.
كانت تعانقه امرأتان.
بعد عودته إلى مكان إقامته ، أصبح تشو فنغ أكثر قلقًا.
يمكن القول أن قلبه كان مشتتًا للغاية ، وكانت أفكاره في حالة اضطراب شديد.
وعيناه مفتوحتان على مصرعيها ، نظر بعناية إلى الشخصين اللذين كانا يعانقانه بإحكام.
لقد قام تشو فنغ بالفعل برحلة على طول الطريق إلى هنا ليس من أجل تجمع منح الأسلحة ، ولا لمقابلة عالم روحاني ذو علامة التنين الملكي.
كان هدفه الحقيقي هو العثور على زي لينغ وسو رو.
لم يجرؤ تشو فنغ على التصرف بعدم احترام تجاه صاقل الأسلحة الخالد ، على الفور ، استقبله بلطف.
“هذا هو حكم الجزيرة الخالدة ، لا يمكنني الكشف عن أي شيء يتعلق بالآخرين لك ، يمكنك المغادرة الآن ” .
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، لم ينجح في العثور عليهم فحسب ، بل لم يستطع حتى الحصول على أي أخبار بخصوصهم.
“هذا الشاب لديه صديقتان دخلا أيضًا في أختبار الجزيرة الخالدة ، ومع ذلك ، لا أعرف أين هم الآن ، نظرًا لأن الكبير قادر على رؤية كل ما حدث هنا ، أفترض أن الكبير يعرف بالفعل من هم أصدقائي ، وبالتالي ، يرغب الصغير في أن يسأل الكبير عما إذا كانوا آمنين حاليًا “سأل تشو فنغ بأحترام .
كان من المحتمل جدًا أن يكون الاثنان قد تعرضا لحادث ، على هذا النحو ، كيف يمكن أن يكون تشو فنغ مرتاحًا؟ .
بات ، بات…
بات ، بات…
كان الحصول على سلاح مصمم خصيصًا من صاقل الأسلحة الخالد أو الدخول إلى بحيرة الزراعة الخالدة للتدريب لا معنى له بالنسبة إلى تشو فنغ.
بالنسبة له ، كان الشيء الوحيد الذي كان يهتم به هو القدرة على سماع أخبار سلامة سو رو و زي لينج.
بالشعور بالعجز ، لم يكن أمام تشو فنغ خيار سوى المغادرة.
“في هذه الحالة ، يجب أن يغادر الصغير ، شكراً لك على حسن ضيافتك أيها الكبير ” .
طرق ، طرق ، طرق ..
كان هذا النوع من الإحساس شيئًا لا يفهمه إلا هو.
على الرغم من أنه كان أمام صاقل الأسلحة الخالد ، لم يشعر تشو فنغ بأنه مقيد على الإطلاق.
في هذه اللحظة ، ظهر صوت طرق على باب منزل تشو فنغ.
لم يتردد تشو فنغ.
كان تشو فنغ محبطًا للغاية ، وبدا أنه ضائع في التفكير ، دون وعي ، مشى وفتح الباب.
وش !! .
بعد أن تم فتح بابالبابه ، ألقى شخصان نفسيهما في حضن تشو فنغ وعانقاه بإحكام.
أعرب تشو فنغ عن شكره ” شكراً لك كبير”.
“إذا كنت تريد أن يحترمك الآخرون ، يجب أن تكشف عن قدراتك ، ومع ذلك ، إذا كشفت عن موهبتك وقوتك ، فمن المحتم أن يشعر هؤلاء الناس الحقيرون بالغيرة منك “.
بعد ذلك ، وصلت هالتان مألوفتان إلى تشو فنغ.
كان تشو فنغ مندهشًا في البداية.
في الواقع ، كان هناك أثر للتقدير والإعجاب.
ومع ذلك ، بعدها مباشرة ، شعر بسعادة غامرة.
“لا يوجد شيء يمكن القيام به ، في مكان مثل الأرض المقدسة ، إذا كنت شديد الصغر ولا تكشف عن قدراتك ، فستصبح بدلاً من ذلك هدفًا لإذلال الناس “.
كان من الواضح أنها كانت سعيدة للغاية ، وعاطفية للغاية.
عادت روحه على الفور.
“ما هذا؟”سأل صاقل الأسلحة الخالد.
وعيناه مفتوحتان على مصرعيها ، نظر بعناية إلى الشخصين اللذين كانا يعانقانه بإحكام.
أعرب تشو فنغ عن شكره ” شكراً لك كبير”.
عندما رآهم ، بدأ تشو فنغ سعيداً.
بعد أن غادر تشو فنغ ، أغلق صاقل الأسلحة الخالد عينيه فجأة وتنهد”مثل هذه الشتلة النادرة ، لسوء الحظ ، لا يمكنني أن أعتبره تلميذاً ، هذا أمر مؤسف حقًا “.
لم يغضب صاقل الأسلحة الخالد من إصرار تشو فنغ ، فقط ، ما زال يرفض تقديم إجابة لـ تشو فنغ.
أصبح تشو فنغ على الفور مبتهجًا بإثارة لا تضاهى ، وخرج من حالة من الاكتئاب الشديد .
صحيح أن الكثير منهم أرادوا قتله لحسدهم على موهبته.
أما بالنسبة لسو رو ، فقد كانت أكثر نضجًا.
كانت تعانقه امرأتان.
ومع ذلك ، بعدها مباشرة ، شعر بسعادة غامرة.
“هذا هو حكم الجزيرة الخالدة ، لا يمكنني الكشف عن أي شيء يتعلق بالآخرين لك ، يمكنك المغادرة الآن ” .
كانت أحداهما ترتدي تنورة زرقاء طويلة ، والآخرى يرتدي تنورة أرجوانية طويلة.
كان تشو فنغ محبطًا للغاية ، وبدا أنه ضائع في التفكير ، دون وعي ، مشى وفتح الباب.
كان لدى أحدهما سحر ناضج جدًا ، وتبدو الآخرى نقية جدًا وممتعة .
“تشو فنغ ، لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال ” هز صاقل الأسلحة الخالد رأسه.
“إذا كنت تريد أن يحترمك الآخرون ، يجب أن تكشف عن قدراتك ، ومع ذلك ، إذا كشفت عن موهبتك وقوتك ، فمن المحتم أن يشعر هؤلاء الناس الحقيرون بالغيرة منك “.
لم يكونا سوى الأثنان اللذان كان تشو فنغ يتوق إلي رؤيتهم نهاراً وليلاً ، سو رو و زي لينج.
قال تشو فنغ”كبير ، هناك مسألة يرغب هذا الشاب في طلب توجيهاتك بشأنها”.
ابتسم صاقل الأسلحة الخالد مرة أخرى.
” زي لينج ، سو رو ، إنه حقًا أنتما الاثنان؟”كان الظهور المفاجئ للمرأتين بمثابة صدمة هائلة لتشو فنغ.
في الواقع ، حتى أنه شك في أن هذا كان مزيفاً.
واجه تشو فنغ الكثير من الأشخاص.
كان ذلك لأن كل شيء حدث بشكل غير متوقع للغاية.
“الأخ الأكبر تشو فنغ ، نحن تمكنا أخيرًا من العثور عليك ، وتمكنا أخيرًا من رؤيتك “عانقت زي لينج تشو فنغ بإحكام.
بات ، بات…
لقد بدأت بالفعل في البكاء.
ثم قال ” امتلأ البحر بتشكيلات روح الكشف التي تم إنشائها من قبلي ، تمكنت من رؤية كل ما في البحر بوضوح ، كان أداؤك جيدًا جدًا ، لديك حكم دقيق نادرًا ما يرى “.
” زي لينج ، سو رو ، إنه حقًا أنتما الاثنان؟”كان الظهور المفاجئ للمرأتين بمثابة صدمة هائلة لتشو فنغ.
كان من الواضح أنها كانت سعيدة للغاية ، وعاطفية للغاية.
ومع ذلك ، فقد أحمرت عينها الجميلتان أيضًا.
“هذا الشاب لديه صديقتان دخلا أيضًا في أختبار الجزيرة الخالدة ، ومع ذلك ، لا أعرف أين هم الآن ، نظرًا لأن الكبير قادر على رؤية كل ما حدث هنا ، أفترض أن الكبير يعرف بالفعل من هم أصدقائي ، وبالتالي ، يرغب الصغير في أن يسأل الكبير عما إذا كانوا آمنين حاليًا “سأل تشو فنغ بأحترام .
أما بالنسبة لسو رو ، فقد كانت أكثر نضجًا.
في هذه اللحظة ، ظهر صوت طرق على باب منزل تشو فنغ.
وهكذا ، كان رد فعلها أكثر هدوءًا.
ومع ذلك ، فقد أحمرت عينها الجميلتان أيضًا.
في هذه الفترة القصيرة شعر وكأنه قد انتقل من رحلة من الجحيم إلى الجنة.
في هذه اللحظة ، حتى لو لم يعلن الاثنان عن مدى افتقادهما لـ تشو فنغ ، كان تشو فنغ لا يزال قادرًا على إدراك ذلك.
كانت أحداهما ترتدي تنورة زرقاء طويلة ، والآخرى يرتدي تنورة أرجوانية طويلة.
“أنتم فتاتان قلقتان حقًا حتى الموت” فجأة ، مد تشو فنغ ذراعيه وعانق بإحكام الجميلتين الاستثنائيتين في حضنه.
“ليس هناك حاجة لأن تكون مهذبًا ، هذا فقط ما تستحقه ” ابتسم صاقل الأسلحة الخالد برفق.
لقد آمن الآن بأن كل شيء أمن الآن ، وهكذا أزيلت هموم قلبه أخيرًا.
كان من المحتمل جدًا أن يكون الاثنان قد تعرضا لحادث ، على هذا النحو ، كيف يمكن أن يكون تشو فنغ مرتاحًا؟ .
بدلاً من ذلك ، كانت نظراته ودية للغاية ولطيفة.
في هذه اللحظة ، على الرغم من أن تشو فنغ كان لديه رد فعل هادئ ، إلا أنه كان يشعر بفرح كبير في قلبه.
لم يعرف تشو فنغ عن تفكير صاقل الأسلحة الخالد.
في هذه الفترة القصيرة شعر وكأنه قد انتقل من رحلة من الجحيم إلى الجنة.
وعيناه مفتوحتان على مصرعيها ، نظر بعناية إلى الشخصين اللذين كانا يعانقانه بإحكام.
وعيناه مفتوحتان على مصرعيها ، نظر بعناية إلى الشخصين اللذين كانا يعانقانه بإحكام.
كان هذا النوع من الإحساس شيئًا لا يفهمه إلا هو.
بالنسبة له ، كان الشيء الوحيد الذي كان يهتم به هو القدرة على سماع أخبار سلامة سو رو و زي لينج.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات