الهجوم المروع
“ما هذا؟” و سئل تشو فنغ .
* وووش وووش وووش *
“إذا دخل المرء إلى الطريق السماوي ، فإنهم يمشون ضد السماء . أولئك الذين يدخلون يأخذون نصف خطوة إلى الموت و نصف خطوة إلى الحياة . أولئك الذين يتراجعون ماتوا تمامًا .”
يمكن للمرء أن يرى أنها لم تخطط للسير مع تشو فنغ . لم تكن الكلمات التي قالتها للتو مجرد تذكير . كانت حياته ليس لها علاقة بها على الإطلاق .
“تذكر : بعد دخولك إلى الطريق السماوي ، لا يهم كم هي مرعبة الأشياء التي تراها . إنها مجرد أوهام . هم هناك لإختبار شجاعتك . ما دمت تتجاهلهم ولا تحمل أي خوف ، فلن تكون هناك مشاكل أثناء مرورك في الطريق السماوي إلى أرض القتال المقدسة .”
على الرغم من أنه كان من الغريب جدًا أن يعامل أحد كبار السن من الملوك القتاليين في الرتبة الأولى شابًا لورد قتالى في الرتبة الثامنة بمثل هذا الموقف ، إلا أنه لم يكن غير طبيعي على الإطلاق عندما وضع المرء في الإعتبار ما فعله تشو فنغ في منطقة البحر الشرقي و موقفه . إذا كان حتى الملك القتالى فى الرتبة الأولى يعامل تشو فنغ بهذه الطريقة ، فإن الباقي كانوا بطبيعة الحال أكثر إحتراماً .
كانت تانتاي شيويه تتحدث بهذه الكلمات عقلياً . بكل وضوح ، لم ترغب في أن يعرف الآخرون ذلك . كان الناس أنانيين – و لم تكن إستثناءً .
من المحتمل أنهم شعروا منذ أن كانت من أرض القتال المقدسة ، عرفت طريقة المرور إلى الطريق السماوي . و بالتالي ، أرادوا متابعتها و الإستفادة منها .
“شكرًا لكى على التذكير”. على الرغم من أن تشو فنغ كان يعرف ذلك بالفعل من قبل ، عندما ذكرته تانتاى شيوية مرة أخرى ، عززت ثقته بالمرور عبر الطريق السماوى لأنه جعل الأمر أكثر شبهاً بما قاله هوانغفو هاويوى من قبل .
*هدير-*
علاوة على ذلك ، مقارنة بكلمات هوانغفو هاويوى ، كانت تانتاى شيوية أكثر وضوحًا : بغض النظر عن مدى رعب الأشياء داخل الطريق السماوي ، فقط تجاهلها . بالنسبة إلى تشو فنغ ، لم تكن هذه مهمة صعبة .
“هى هى …” شعروا بالحرج تجاه سؤال تشو فنغ ، و يمكنهم فقط إطلاق ضحكة مكتومة و هم يخدشون رؤوسهم . لم يردوا ، لكنهم أكدوا تخمين تشو فنغ بمثل هذا الرد .
“لا داعي لأن تشكرني . بعض الأشياء أسهل بكثير من القول . ما إذا كان بإمكانك المرور عبر هذا الطريق السماوي ، فسوف يعتمد على قدراتك الشخصية . “بعد أن تركت وراءها هذه الكلمات ، إستدار تانتاي شيوية و هرع .
على الرغم من عدم وجود الكثير من الناس هنا ، فقد كانوا جميعهم من النخب . كان معظمهم في منتصف العمر و كانوا جميعًا أسياد الحرب . أما الباقون فكانوا من المتدربون كبار السن – جميعهم كانوا من كبار قادة اللوردات القتاليين . كان هناك حتى ملك قتالى فى الرتبة الأولى . كانت إمرأة عجوز لم يكن تشو فنغ قد رآها من قبل ، من المحتمل أن تكون متدرب خفي .
يمكن للمرء أن يرى أنها لم تخطط للسير مع تشو فنغ . لم تكن الكلمات التي قالتها للتو مجرد تذكير . كانت حياته ليس لها علاقة بها على الإطلاق .
لذا ، بما أن تشو فنغ كان من الممكن أن يساعدهم ، بالطبع سيبذل قصارى جهده . إذا كان بإمكانه ، بالطبع ، فقد كان يأمل أن يتمكن من جلبهم جميعًا إلى أرض القتال المقدسة ، و هذا ما يسمى بعالم التدريب المقدس .
* وووش وووش وووش *
“شكرًا لكى على التذكير”. على الرغم من أن تشو فنغ كان يعرف ذلك بالفعل من قبل ، عندما ذكرته تانتاى شيوية مرة أخرى ، عززت ثقته بالمرور عبر الطريق السماوى لأنه جعل الأمر أكثر شبهاً بما قاله هوانغفو هاويوى من قبل .
بعد أن إنتقلت تانتاي شيوية من بين مجموعة الأشخاص الذين إستعدوا لدخول الطريق السماوي ، كان هناك العشرات من الأشخاص الذين إنتقلوا أيضًا . لقد ألقوا مهارات قتالية جسدية معقدة ، و بسرعة قصوى ممكنة ، طاردوا تانتاى شيوية .
“بلى! اللورد تشو فنغ ، نعلم أنه يجب أن تكون قادرًا على المرور عبر هذا الطريق السماوي . هل يمكن أن تحضرنا معك؟” و لكن بشكل غير متوقع ، لم يكن هناك شخص واحد قد تراجع على الرغم من كلمات تشو فنغ . إنضموا معا و توسلوا إليه فعلا .
من المحتمل أنهم شعروا منذ أن كانت من أرض القتال المقدسة ، عرفت طريقة المرور إلى الطريق السماوي . و بالتالي ، أرادوا متابعتها و الإستفادة منها .
رؤية الحشد الذي كان يتوسل بصدق مع الوجوه المليئة بالقرار ، تم نقل تشو فنغ . فقال لهم : “لا أثق بشكل مطلق أننى يمكنني المرور عبر هذا الطريق السماوي ، ناهيك عن إصطحابكم معي .
تشو فنغ لم يدخل من بعدهم . بدلاً من ذلك ، عاد إلى زي لينغ و الآخرين و قدم لهم وداع قصير .
ترجمة : إبراهيم
لا مفر من الأمر ، كان هناك تردد . و لكن بغض النظر عن تشو فنغ ، أو زي لينغ و الآخرين ، لم يظهر أي منهم ذلك . بدلاً من ذلك ، كانت هناك إبتسامات مشجعة تلبس على وجوههم .
على الرغم من أنه كان من الغريب جدًا أن يعامل أحد كبار السن من الملوك القتاليين في الرتبة الأولى شابًا لورد قتالى في الرتبة الثامنة بمثل هذا الموقف ، إلا أنه لم يكن غير طبيعي على الإطلاق عندما وضع المرء في الإعتبار ما فعله تشو فنغ في منطقة البحر الشرقي و موقفه . إذا كان حتى الملك القتالى فى الرتبة الأولى يعامل تشو فنغ بهذه الطريقة ، فإن الباقي كانوا بطبيعة الحال أكثر إحتراماً .
بعد وداع قصير ، إستدار تشو فنغ و توجه إلى الطريق السماوي . بعد ذلك ، قام أيضًا الأشخاص الذين إستعدوا لدخول الطريق السماوي جميعهم و تبعوا تشو فنغ عند دخولهم أيضًا .
على الرغم من عدم وجود الكثير من الناس هنا ، فقد كانوا جميعهم من النخب . كان معظمهم في منتصف العمر و كانوا جميعًا أسياد الحرب . أما الباقون فكانوا من المتدربون كبار السن – جميعهم كانوا من كبار قادة اللوردات القتاليين . كان هناك حتى ملك قتالى فى الرتبة الأولى . كانت إمرأة عجوز لم يكن تشو فنغ قد رآها من قبل ، من المحتمل أن تكون متدرب خفي .
و مع ذلك ، لم ير تشو فنغ القلق و الشعور بالخسارة التي إرتفعت على وجه زي لينغ و وجه الآخرين في لحظة دخوله إلى الطريق السماوي .
لذا ، بما أن تشو فنغ كان من الممكن أن يساعدهم ، بالطبع سيبذل قصارى جهده . إذا كان بإمكانه ، بالطبع ، فقد كان يأمل أن يتمكن من جلبهم جميعًا إلى أرض القتال المقدسة ، و هذا ما يسمى بعالم التدريب المقدس .
في البداية ، كان الظلام في الداخل . الشعور الذي أعطاه جعل الأمر يبدو كما لو كان ثقب أسود . و مع ذلك ، مع إستمراره ، ظهر الضوء سريعًا في المقدمة . كان ضوءًا ساطعًا ينبعث من كائن عائم .
تشو فنغ لم يدخل من بعدهم . بدلاً من ذلك ، عاد إلى زي لينغ و الآخرين و قدم لهم وداع قصير .
كانت كبيرة مثل البطيخ ، و كثير من الأشياء المماثلة لها كانت تملأ هذا العالم الشاسع . عندما تطلع إلى الأمام ، لم يشبه الطريق السماوي بعض المساحة . و بدلا من ذلك بدا و كأنها السماء النجمية . كانت جميلة و غامضة .
و مع ذلك ، بعد فترة وجيزة من تقدمهم ، كانت هناك أصوات غريبة التي جاءت بضعف من أعماق الطريق السماوي .
و مع ذلك ، قبل أن يدخلوا كل هذا المكان ، رأى تشو فنغ و مجموعته العشرات من الناس . كانوا يطيرون نحو تشو فنغ و الآخرين من أعماق الطريق السماوي . بعد رؤية تشو فنغ ، أومأوا رأسهم و إبتسموا قليلا . قالوا في إنسجام “اللورد تشو فنغ” .
لا مفر من الأمر ، كان هناك تردد . و لكن بغض النظر عن تشو فنغ ، أو زي لينغ و الآخرين ، لم يظهر أي منهم ذلك . بدلاً من ذلك ، كانت هناك إبتسامات مشجعة تلبس على وجوههم .
“لقد فقدتوها هناك” و قال تشو فنغ مع إبتسامة باهتة . كان هؤلاء العشرات من الأشخاص الذين دخلوا الطريق السماوي لمتابعة تانتاي شيويه . لكن من الواضح أنهم فقدوا مسارها .
يمكن للمرء أن يرى أنها لم تخطط للسير مع تشو فنغ . لم تكن الكلمات التي قالتها للتو مجرد تذكير . كانت حياته ليس لها علاقة بها على الإطلاق .
“هى هى …” شعروا بالحرج تجاه سؤال تشو فنغ ، و يمكنهم فقط إطلاق ضحكة مكتومة و هم يخدشون رؤوسهم . لم يردوا ، لكنهم أكدوا تخمين تشو فنغ بمثل هذا الرد .
“إن المكان محفوف بالمخاطر في الطريق السماوي .” و قال تشو فنغ : “إذا كنتم تريدون العودة الآن ، فلا يزال بإمكانكم القيام بذلك” .
بدا تشو فنغ مرة أخرى . كان هناك عدة مئات من الناس وراءه ، بالإضافة إلى العشرات من الناس ، لم يكن هناك حتى ألف شخص .
“حسنا . الجميع ، إتبعوني . تذكروا ، بغض النظر عن ما تروه ، لا تخافوا . طالما كنتم تتبعوني للأمام ، فلن يحدث شيء لكم .” إستدار تشو فنغ . قام بتنشيط عين السماء و طار بشكل مستقيم للأمام .
على الرغم من عدم وجود الكثير من الناس هنا ، فقد كانوا جميعهم من النخب . كان معظمهم في منتصف العمر و كانوا جميعًا أسياد الحرب . أما الباقون فكانوا من المتدربون كبار السن – جميعهم كانوا من كبار قادة اللوردات القتاليين . كان هناك حتى ملك قتالى فى الرتبة الأولى . كانت إمرأة عجوز لم يكن تشو فنغ قد رآها من قبل ، من المحتمل أن تكون متدرب خفي .
يمكن للمرء أن يرى أنها لم تخطط للسير مع تشو فنغ . لم تكن الكلمات التي قالتها للتو مجرد تذكير . كانت حياته ليس لها علاقة بها على الإطلاق .
و مع ذلك ، في تلك اللحظة بالذات ، حتى هذه المتدربة القديمة لم تحمل أي غطرسة أمام تشو فنغ . و بدلاً من ذلك ، بدت متواضعة إلى حد ما و ربما غير مرتاحة إلى حد ما .
بدا تشو فنغ مرة أخرى . كان هناك عدة مئات من الناس وراءه ، بالإضافة إلى العشرات من الناس ، لم يكن هناك حتى ألف شخص .
على الرغم من أنه كان من الغريب جدًا أن يعامل أحد كبار السن من الملوك القتاليين في الرتبة الأولى شابًا لورد قتالى في الرتبة الثامنة بمثل هذا الموقف ، إلا أنه لم يكن غير طبيعي على الإطلاق عندما وضع المرء في الإعتبار ما فعله تشو فنغ في منطقة البحر الشرقي و موقفه . إذا كان حتى الملك القتالى فى الرتبة الأولى يعامل تشو فنغ بهذه الطريقة ، فإن الباقي كانوا بطبيعة الحال أكثر إحتراماً .
* اااه- *
“إن المكان محفوف بالمخاطر في الطريق السماوي .” و قال تشو فنغ : “إذا كنتم تريدون العودة الآن ، فلا يزال بإمكانكم القيام بذلك” .
“إن المكان محفوف بالمخاطر في الطريق السماوي .” و قال تشو فنغ : “إذا كنتم تريدون العودة الآن ، فلا يزال بإمكانكم القيام بذلك” .
“اللورد تشو فنغ ، بما أننا دخلنا إلى هذا المكان ، فقد قررنا بالفعل . حتى لو متنا ، فلن نلتفت” .
* اااه- *
“بلى! اللورد تشو فنغ ، نعلم أنه يجب أن تكون قادرًا على المرور عبر هذا الطريق السماوي . هل يمكن أن تحضرنا معك؟” و لكن بشكل غير متوقع ، لم يكن هناك شخص واحد قد تراجع على الرغم من كلمات تشو فنغ . إنضموا معا و توسلوا إليه فعلا .
كانت كبيرة مثل البطيخ ، و كثير من الأشياء المماثلة لها كانت تملأ هذا العالم الشاسع . عندما تطلع إلى الأمام ، لم يشبه الطريق السماوي بعض المساحة . و بدلا من ذلك بدا و كأنها السماء النجمية . كانت جميلة و غامضة .
رؤية الحشد الذي كان يتوسل بصدق مع الوجوه المليئة بالقرار ، تم نقل تشو فنغ . فقال لهم : “لا أثق بشكل مطلق أننى يمكنني المرور عبر هذا الطريق السماوي ، ناهيك عن إصطحابكم معي .
“شكرًا لكى على التذكير”. على الرغم من أن تشو فنغ كان يعرف ذلك بالفعل من قبل ، عندما ذكرته تانتاى شيوية مرة أخرى ، عززت ثقته بالمرور عبر الطريق السماوى لأنه جعل الأمر أكثر شبهاً بما قاله هوانغفو هاويوى من قبل .
“و مع ذلك ، يمكنني أن أعطيكم جميعًا تذكيرًا . هذا الطريق السماوي هو إختبار لشجاعة المرء . لذلك ، بغض النظر عن نوع الشيء المخيف الذي تراه لاحقًا ، لا تخاف ، و لا يجب أن تتفادى . إنها مجرد أوهام . طالما كنت تتبعني و تمر ، فهذا يعني أنهم لا شيء . و مع ذلك ، إذا كنت خائفًا ، فسوف تقع بالتأكيد ضحية للأوهام” .
علاوة على ذلك ، زادت هذه الأصوات في الوضوح ، و زادت في الحجم . بدأ الكثير من الناس يشعرون بالتوتر لأنهم كانوا متأكدين من وجود أشياء مخيفة للغاية في هذا الطريق السماوي. و الآن ، كانت تلك الأشياء تقترب منهم .
“اللورد تشو فنغ ، شكرا لك . نظرًا لأننا تجرأنا على الدخول في هذا الطريق السماوي ، فربما ليس لدينا شيء آخر ، و لكن بالتأكيد لدينا الشجاعة” .
على الرغم من عدم وجود الكثير من الناس هنا ، فقد كانوا جميعهم من النخب . كان معظمهم في منتصف العمر و كانوا جميعًا أسياد الحرب . أما الباقون فكانوا من المتدربون كبار السن – جميعهم كانوا من كبار قادة اللوردات القتاليين . كان هناك حتى ملك قتالى فى الرتبة الأولى . كانت إمرأة عجوز لم يكن تشو فنغ قد رآها من قبل ، من المحتمل أن تكون متدرب خفي .
“اللورد تشو فنغ ، شكرا لك على التذكير . لن نخيب آمالك . بغض النظر عما نواجهه للأمام ، لن نتراجع . سوف نتقدم “. عبر الحشد عن مواقفه . كانت وجوههم ملئية بالحزم .
“شكرًا لكى على التذكير”. على الرغم من أن تشو فنغ كان يعرف ذلك بالفعل من قبل ، عندما ذكرته تانتاى شيوية مرة أخرى ، عززت ثقته بالمرور عبر الطريق السماوى لأنه جعل الأمر أكثر شبهاً بما قاله هوانغفو هاويوى من قبل .
“حسنا . الجميع ، إتبعوني . تذكروا ، بغض النظر عن ما تروه ، لا تخافوا . طالما كنتم تتبعوني للأمام ، فلن يحدث شيء لكم .” إستدار تشو فنغ . قام بتنشيط عين السماء و طار بشكل مستقيم للأمام .
بعد وداع قصير ، إستدار تشو فنغ و توجه إلى الطريق السماوي . بعد ذلك ، قام أيضًا الأشخاص الذين إستعدوا لدخول الطريق السماوي جميعهم و تبعوا تشو فنغ عند دخولهم أيضًا .
على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص سيؤثرون في سرعة تشو فنغ ، إلا أنهم ما زالوا يأتون من منطقة البحر الشرقي . ربما عندما كانوا لا يزالون في منطقة البحر الشرقي ، لم تكن هناك الكثير من المشاعر التي شعر بها تجاههم ، و لكن بعد المغادرة ، كان هناك بعض الحميمية .
تشو فنغ لم يدخل من بعدهم . بدلاً من ذلك ، عاد إلى زي لينغ و الآخرين و قدم لهم وداع قصير .
لذا ، بما أن تشو فنغ كان من الممكن أن يساعدهم ، بالطبع سيبذل قصارى جهده . إذا كان بإمكانه ، بالطبع ، فقد كان يأمل أن يتمكن من جلبهم جميعًا إلى أرض القتال المقدسة ، و هذا ما يسمى بعالم التدريب المقدس .
على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص سيؤثرون في سرعة تشو فنغ ، إلا أنهم ما زالوا يأتون من منطقة البحر الشرقي . ربما عندما كانوا لا يزالون في منطقة البحر الشرقي ، لم تكن هناك الكثير من المشاعر التي شعر بها تجاههم ، و لكن بعد المغادرة ، كان هناك بعض الحميمية .
* اووو-*
و مع ذلك ، في تلك اللحظة بالذات ، حتى هذه المتدربة القديمة لم تحمل أي غطرسة أمام تشو فنغ . و بدلاً من ذلك ، بدت متواضعة إلى حد ما و ربما غير مرتاحة إلى حد ما .
* اااه- *
يمكن للمرء أن يرى أنها لم تخطط للسير مع تشو فنغ . لم تكن الكلمات التي قالتها للتو مجرد تذكير . كانت حياته ليس لها علاقة بها على الإطلاق .
*هدير-*
“اللورد تشو فنغ ، بما أننا دخلنا إلى هذا المكان ، فقد قررنا بالفعل . حتى لو متنا ، فلن نلتفت” .
و مع ذلك ، بعد فترة وجيزة من تقدمهم ، كانت هناك أصوات غريبة التي جاءت بضعف من أعماق الطريق السماوي .
و مع ذلك ، لم ير تشو فنغ القلق و الشعور بالخسارة التي إرتفعت على وجه زي لينغ و وجه الآخرين في لحظة دخوله إلى الطريق السماوي .
كانوا مرعبين . سببوا القشعريرة أسفل العمود الفقري . لقد كانوا أقرب إلى بكاء طفل ، لكنهم كانوا يشبهون صراخ إمرأة ، لكنهم أقرب إلى هدير الوحوش . بغض النظر ، كانوا مرعبين .
“لقد فقدتوها هناك” و قال تشو فنغ مع إبتسامة باهتة . كان هؤلاء العشرات من الأشخاص الذين دخلوا الطريق السماوي لمتابعة تانتاي شيويه . لكن من الواضح أنهم فقدوا مسارها .
علاوة على ذلك ، زادت هذه الأصوات في الوضوح ، و زادت في الحجم . بدأ الكثير من الناس يشعرون بالتوتر لأنهم كانوا متأكدين من وجود أشياء مخيفة للغاية في هذا الطريق السماوي. و الآن ، كانت تلك الأشياء تقترب منهم .
*هدير-*
ترجمة : إبراهيم
“لا داعي لأن تشكرني . بعض الأشياء أسهل بكثير من القول . ما إذا كان بإمكانك المرور عبر هذا الطريق السماوي ، فسوف يعتمد على قدراتك الشخصية . “بعد أن تركت وراءها هذه الكلمات ، إستدار تانتاي شيوية و هرع .
علاوة على ذلك ، زادت هذه الأصوات في الوضوح ، و زادت في الحجم . بدأ الكثير من الناس يشعرون بالتوتر لأنهم كانوا متأكدين من وجود أشياء مخيفة للغاية في هذا الطريق السماوي. و الآن ، كانت تلك الأشياء تقترب منهم .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات