العودة إلى الذروة الضبابية
“اللورد تشو فنغ ، إرحمنا! اللورد تشو فنغ ، إرحمنا!”
فجأة ، ركع شخص في ذروة القصر على الأرض ، و بدأ يركض نحو تشو فنغ ، متسولًا للغفران .
بعد فترة من الإستعجال ، عاد تشو فنغ أخيرًا إلى القمة الضبابية . بعد ذلك ، إكتشف أن تشون وو عادت كذلك .
و كان تشو فنغ قد أظهر بالفعل قوته . حتى اللورد يان من أرخبيل إعدام الخالد لم يكن نظيرا له ، لذلك كان من الطبيعي أن لا يهزم أي منهم تشو فنغ .
في الوقت الحالي ، كان عضوًا في طائفة شيطان الليل المقعدة . لم تمثل أفعاله بالذات نفسه فحسب ، بل كانت تمثل أيضًا طائفة شيطان الليل المقعدة .
“اللورد تشو فنغ ، إرحمنا! لم ننضم إلى أرخبيل إعدام الخالد حتى الآن! لقد أجبرنا على الظهور هنا! اللورد تشو فنغ ، نسئلك حكم واضح! نحن حقًا لن نجرؤ على أن نكون عدااوة عن غير قصد مع طائفة شيطان الليل المقعدة!”
سيسمح ذلك أيضًا للأشخاص الذين أسائوا الفهم بشأن طائفة شيطان الليل المقعدة أن يعرفوا أنهم لم يكونوا شرسين كما كانوا يتصورون . في الواقع ، كانوا مجرد طائفة تعرف الخط الفاصل بين الأذى و الضغائن . لقد تعاملوا مع أعدائهم بشدة .
بعد ذلك الشخص ، ركع كثيرون آخرون فوق القصر بشكل منظم . بخلاف الراهب بينغ جينغ ، الذي دحض رئيس طائفة السيف الحجري ، ركع الجميع على الأرض .
“تشو فنغ ، أيها الوغد! أنا ألعنك! حتى لو كنت شبحًا ، لن أسامحك!”
“كن رحيما-”
عندما إشتعلت فيهم النيران الخاصة ، شعر اللورد يان و شي جينغ تيان بألم لا نهاية له . على الرغم من أنهم قد فقدوا بالفعل أجسادهم البدنية ، إلا أنهم كانوا لا يزالون قادرين على الشعور بالألم من وعيهم .
ركع أشهر الناس في سهول الشتاء و طلبوا المغفرة . بغض النظر عما إذا كان شيوخ أو تلاميذ من طائفة السيف الحجري ، أو شيوخ أو تلاميذ من أماكن أخرى ، كلهم ركعوا و توسلوا للرحمة.
في الوقت الحالي ، كان عضوًا في طائفة شيطان الليل المقعدة . لم تمثل أفعاله بالذات نفسه فحسب ، بل كانت تمثل أيضًا طائفة شيطان الليل المقعدة .
عند رؤية الحشد المرعوب ، إبتسم تشو فنغ برفق ، ثم قال: “أعلم أنكم أُجبرتم على القدوم هنا ، لذلك لن أفعل أي شيء لكم . و لكن ، تذكروا هذا جيدًا . إذا كان هناك من تجرأ على جعل طائفة شيطان الليل المقعدة عدوًا أو الإنضمام إلى أرخبيل إعدام الخالد ، فهذان مثال على كيف ستنتهي حياتك .”
عندما رأوا تشو فنغ ، كانوا سعداء للغاية ، خاصةً بالنسبة إلى زى لينغ و سو رو و سو مى . على وجوههم ، لم يكن هناك فقط السعادة ، كان هناك سلام أيضًا . يمكن للمرء أن يقول متى غادر تشو فنغ ، كان هؤلاء الخطاب الثلاثة قلقين على تشو فنغ .
فجأة ، ظهر تلميح من الضراوة في عينيه . تم إرسال قوة خاصة من راحة يده ، و مثل اللهب ، قام بتغطية أجساد وعي شي جينغ تيان و اللورد يان ، و بدأت في حرقهم و صقلهم .
“اللورد تشو فنغ ، إرحمنا! لم ننضم إلى أرخبيل إعدام الخالد حتى الآن! لقد أجبرنا على الظهور هنا! اللورد تشو فنغ ، نسئلك حكم واضح! نحن حقًا لن نجرؤ على أن نكون عدااوة عن غير قصد مع طائفة شيطان الليل المقعدة!”
“ااااه-”
“إيه … هذا …” كان هناك بعض العار على وجه تشو فنغ بعد أن سمع ذلك .
“تشو فنغ ، أيها الوغد! أنا ألعنك! حتى لو كنت شبحًا ، لن أسامحك!”
علاوة على ذلك ، توقع تشو فنغ أنه بعد اليوم ، أن الناس من طائفة السيف الحجرى ستترك طائفة السيف الحجرى . لن يغادروا فقط ، فمن المحتمل أنهم لم يجرؤوا على الإستمرار في العيش في سهول الشتاء و سينتشرون في مناطق مختلفة في منطقة البحر الشرقي .
“ااااه-”
بعد صقل وعيهم ، لوح تشو فنغ فجأة بجعبته. إنتشرت موجة صدمة غير مرئية و طوقت كامل طائفة السيف الحجرى .
عندما إشتعلت فيهم النيران الخاصة ، شعر اللورد يان و شي جينغ تيان بألم لا نهاية له . على الرغم من أنهم قد فقدوا بالفعل أجسادهم البدنية ، إلا أنهم كانوا لا يزالون قادرين على الشعور بالألم من وعيهم .
بالنسبة للسبب ، كان الأمر بسيطًا جدًا . من الواضح أنهم كانوا ينتظرون هنا تشو فنغ لأنهم بعد أن لاحظوا أنه كان هناك ، أظهروا جميعًا تعبيرات مبتهجة . طاروا و رحبوا به .
تماما مثل ذلك ، بينما كانوا يحدقون بنظرهم ، تم صقلهم ببطء . إنته الألم فقط عندما إختفوا تماما من هذا العالم .
فقط بعد فترة وجيزة ، و بعد التأكد من مغادرة تشو فنغ ، تجرأوا على الطيران مثل مجموعة من الطيور الخائفة .
بعد صقل وعيهم ، لوح تشو فنغ فجأة بجعبته. إنتشرت موجة صدمة غير مرئية و طوقت كامل طائفة السيف الحجرى .
“هيه ، تشو فنغ ، بعد مغادرتك ، ذهب الكبير تشانغ و الأخ ووشانغ في عزلة للتدريب . لقد أرادوا اللحاق بمستواك ، و الآن حققوا إختراقًا بالفعل. لقد دخل كلاهما المستوى التاسع من عالم السماء .
بعد فترة وجيزة ، مع موجة أخرى من جعبته ، رنت عدة صرخات الرعب من الحشد . في الوقت نفسه ، طار العديد من الأشخاص نحو تشو فنغ و هم يتجولون في الهواء .
“لكن بقيتكم … بريئين جدًا . لذلك ، سوف أدخركم جميعا اليوم . و مع ذلك ، أنصحكم أن تفعلوا ما هو جيد بالنسبة لكم. ”
ومع ذلك ، قبل وصولهم إلى تشو فنغ ، تم تحويلهم إلى برك من الدماء وسط إنفجارات مشوهة تشبه ألعاب نارية .
“هيه ، تشو فنغ ، بعد مغادرتك ، ذهب الكبير تشانغ و الأخ ووشانغ في عزلة للتدريب . لقد أرادوا اللحاق بمستواك ، و الآن حققوا إختراقًا بالفعل. لقد دخل كلاهما المستوى التاسع من عالم السماء .
“هؤلاء هم الذين إتبعوا هذا اللقيط القديم شي جينغ تيان و قتلوا أعضاء طائفة شيطان الليل المقعدة . إنهم يستحقون الموت .”
تماما مثل ذلك ، بينما كانوا يحدقون بنظرهم ، تم صقلهم ببطء . إنته الألم فقط عندما إختفوا تماما من هذا العالم .
“لكن بقيتكم … بريئين جدًا . لذلك ، سوف أدخركم جميعا اليوم . و مع ذلك ، أنصحكم أن تفعلوا ما هو جيد بالنسبة لكم. ”
ركع أشهر الناس في سهول الشتاء و طلبوا المغفرة . بغض النظر عما إذا كان شيوخ أو تلاميذ من طائفة السيف الحجري ، أو شيوخ أو تلاميذ من أماكن أخرى ، كلهم ركعوا و توسلوا للرحمة.
بعد أن تحدث تشو فنغ ، إنتقل و أصبح مجرى من الضوء ، و حلق باتجاه مصفوفة الإنتقال .
تماما مثل ذلك ، بينما كانوا يحدقون بنظرهم ، تم صقلهم ببطء . إنته الألم فقط عندما إختفوا تماما من هذا العالم .
“شكرا لك اللورد تشو فنغ على رحمتك ، شكرا لك اللورد تشو فنغ على رحمتك!”
“اللورد تشو فنغ ، إرحمنا! لم ننضم إلى أرخبيل إعدام الخالد حتى الآن! لقد أجبرنا على الظهور هنا! اللورد تشو فنغ ، نسئلك حكم واضح! نحن حقًا لن نجرؤ على أن نكون عدااوة عن غير قصد مع طائفة شيطان الليل المقعدة!”
حتى بعد مغادرة تشو فنغ ، لم يجرؤ الناس في طائفة السيف الحجرى على النهوض . إستمروا في الركوع و التملق أثناء تقديم الشكر . يمكن للمرء أن يقول أنهم كانوا خائفين للغاية من تشو فنغ .
سيسمح ذلك أيضًا للأشخاص الذين أسائوا الفهم بشأن طائفة شيطان الليل المقعدة أن يعرفوا أنهم لم يكونوا شرسين كما كانوا يتصورون . في الواقع ، كانوا مجرد طائفة تعرف الخط الفاصل بين الأذى و الضغائن . لقد تعاملوا مع أعدائهم بشدة .
فقط بعد فترة وجيزة ، و بعد التأكد من مغادرة تشو فنغ ، تجرأوا على الطيران مثل مجموعة من الطيور الخائفة .
بغض النظر عما إذا كان الناس من طائفة السيف الحجري ، أو الأشخاص من القوى الأخرى ، كانوا يهربون بكل ما لديهم . لقد أرادوا أن يغادروا بسرعة منطقة الخطر الخطيرة هذه .
“اللورد تشو فنغ ، إرحمنا! لم ننضم إلى أرخبيل إعدام الخالد حتى الآن! لقد أجبرنا على الظهور هنا! اللورد تشو فنغ ، نسئلك حكم واضح! نحن حقًا لن نجرؤ على أن نكون عدااوة عن غير قصد مع طائفة شيطان الليل المقعدة!”
بعد الإنتهاء من ذلك ، توجه تشو فنغ على الفور نحو القمة الضبابية من خلال مصفوفة النقل .
“تشو فنغ ، أيها الوغد! أنا ألعنك! حتى لو كنت شبحًا ، لن أسامحك!”
أثناء سفره ، سألت إيغي تشو فنغ لماذا لم يقتل الجميع من طائفة السيف الحجري كتحذير .
“شكرا لك اللورد تشو فنغ على رحمتك ، شكرا لك اللورد تشو فنغ على رحمتك!”
قال تشو فنغ إن رئيس طائفة السيف الحجرى يستحق القتل ، و أن اللورد يان يستحق القتل . و مع ذلك ، كان هناك بعض الناس الذين لا يمكن قتلهم .
“اللورد تشو فنغ ، إرحمنا! اللورد تشو فنغ ، إرحمنا!”
في الوقت الحالي ، كان عضوًا في طائفة شيطان الليل المقعدة . لم تمثل أفعاله بالذات نفسه فحسب ، بل كانت تمثل أيضًا طائفة شيطان الليل المقعدة .
تماما مثل ذلك ، بينما كانوا يحدقون بنظرهم ، تم صقلهم ببطء . إنته الألم فقط عندما إختفوا تماما من هذا العالم .
و هكذا ، على الرغم من أن الناس قد تجمعوا بالفعل في ساحة السيف الحجرى ، و من الناحية الفنية كانوا يرتبطون إرتباطًا طفيفًا بأرخبيل إعدام الخالد ، فإنهم ، كما قالوا ، لم ينضموا بعد إلى أرخبيل إعدام الخالد . لذلك ، يمكن أن يقتلوا ، و لكن لا يمكن قتلهم أيضًا .
“إيه … هذا …” كان هناك بعض العار على وجه تشو فنغ بعد أن سمع ذلك .
بدلاً من البدء في مذبحة ، و التي من شأنها أن تخيف العالم ، لماذا لا نضع خطًا واضحًا بين الضغائن و المفاضل؟ هذا من شأنه أن يتيح للعالم أن يعرف أن الناس من طائفة شيطان الليل المقعدة لم يكونوا مجانين ، و لن يقتلون الأبرياء .
مع ذلك ، يمكن أن يتجنب إثارة الغضب من السكان ، و يمكن أيضًا ، إلى حد ما ، منع المزيد و المزيد من القوات من الإنضمام إلى أرخبيل إعدام الخالد .
مع ذلك ، يمكن أن يتجنب إثارة الغضب من السكان ، و يمكن أيضًا ، إلى حد ما ، منع المزيد و المزيد من القوات من الإنضمام إلى أرخبيل إعدام الخالد .
عند رؤية الحشد المرعوب ، إبتسم تشو فنغ برفق ، ثم قال: “أعلم أنكم أُجبرتم على القدوم هنا ، لذلك لن أفعل أي شيء لكم . و لكن ، تذكروا هذا جيدًا . إذا كان هناك من تجرأ على جعل طائفة شيطان الليل المقعدة عدوًا أو الإنضمام إلى أرخبيل إعدام الخالد ، فهذان مثال على كيف ستنتهي حياتك .”
علاوة على ذلك ، توقع تشو فنغ أنه بعد اليوم ، أن الناس من طائفة السيف الحجرى ستترك طائفة السيف الحجرى . لن يغادروا فقط ، فمن المحتمل أنهم لم يجرؤوا على الإستمرار في العيش في سهول الشتاء و سينتشرون في مناطق مختلفة في منطقة البحر الشرقي .
“هيه ، لقد حصلت بالفعل على بعض المحاصيل غير المتوقعة في كنيسة حرق السماء “. أومأ تشو فنغ بابتسامة خفيفة .
و لأنهم تخللوا بين منطقة البحر الشرقي ، فإنهم سينشرون أيضًا أحداث اليوم في أماكن مختلفة . كانوا يسمحون لأولئك الذين يرغبون في الإنضمام إلى أرخبيل إعدام الخالد أن يعلموا أن النتيجة كانت الموت إذا كانوا يريدون جعل طائفة شيطان الليل المقعدة عدوا .
و لأنهم تخللوا بين منطقة البحر الشرقي ، فإنهم سينشرون أيضًا أحداث اليوم في أماكن مختلفة . كانوا يسمحون لأولئك الذين يرغبون في الإنضمام إلى أرخبيل إعدام الخالد أن يعلموا أن النتيجة كانت الموت إذا كانوا يريدون جعل طائفة شيطان الليل المقعدة عدوا .
سيسمح ذلك أيضًا للأشخاص الذين أسائوا الفهم بشأن طائفة شيطان الليل المقعدة أن يعرفوا أنهم لم يكونوا شرسين كما كانوا يتصورون . في الواقع ، كانوا مجرد طائفة تعرف الخط الفاصل بين الأذى و الضغائن . لقد تعاملوا مع أعدائهم بشدة .
أثناء سفره ، سألت إيغي تشو فنغ لماذا لم يقتل الجميع من طائفة السيف الحجري كتحذير .
بعد فترة من الإستعجال ، عاد تشو فنغ أخيرًا إلى القمة الضبابية . بعد ذلك ، إكتشف أن تشون وو عادت كذلك .
لم يكن تشون وو الشخص الوحيد هناك . زي لينغ ، سو رو ، و سو مى كانوا يقفون عند المدخل . هؤلاء الأربعة ، و هم يقفون هناك ، كانوا يدردشون بمرح شديد .
كان يعلم أنها كانت تقف حاليًا عند مدخل القمة الضبابية .
“الصغير تشو فنغ ، تدريبك! لقد كنت بالفعل … “من ناحية أخرى ، لاحظت تشون وو التغير في تدريب تشو فنغ . حقق إختراقا ، و كان حتى مستويين بشكل مستمر . كان قد فاجأ حتى تشون وو .
لم يكن تشون وو الشخص الوحيد هناك . زي لينغ ، سو رو ، و سو مى كانوا يقفون عند المدخل . هؤلاء الأربعة ، و هم يقفون هناك ، كانوا يدردشون بمرح شديد .
بعد فترة وجيزة ، مع موجة أخرى من جعبته ، رنت عدة صرخات الرعب من الحشد . في الوقت نفسه ، طار العديد من الأشخاص نحو تشو فنغ و هم يتجولون في الهواء .
بالنسبة للسبب ، كان الأمر بسيطًا جدًا . من الواضح أنهم كانوا ينتظرون هنا تشو فنغ لأنهم بعد أن لاحظوا أنه كان هناك ، أظهروا جميعًا تعبيرات مبتهجة . طاروا و رحبوا به .
ترجمة : إبراهيم
“تشو فنغ ، لقد عدت أخيرا!”
ومع ذلك ، قبل وصولهم إلى تشو فنغ ، تم تحويلهم إلى برك من الدماء وسط إنفجارات مشوهة تشبه ألعاب نارية .
عندما رأوا تشو فنغ ، كانوا سعداء للغاية ، خاصةً بالنسبة إلى زى لينغ و سو رو و سو مى . على وجوههم ، لم يكن هناك فقط السعادة ، كان هناك سلام أيضًا . يمكن للمرء أن يقول متى غادر تشو فنغ ، كان هؤلاء الخطاب الثلاثة قلقين على تشو فنغ .
فجأة ، ظهر تلميح من الضراوة في عينيه . تم إرسال قوة خاصة من راحة يده ، و مثل اللهب ، قام بتغطية أجساد وعي شي جينغ تيان و اللورد يان ، و بدأت في حرقهم و صقلهم .
“الصغير تشو فنغ ، تدريبك! لقد كنت بالفعل … “من ناحية أخرى ، لاحظت تشون وو التغير في تدريب تشو فنغ . حقق إختراقا ، و كان حتى مستويين بشكل مستمر . كان قد فاجأ حتى تشون وو .
فجأة ، ظهر تلميح من الضراوة في عينيه . تم إرسال قوة خاصة من راحة يده ، و مثل اللهب ، قام بتغطية أجساد وعي شي جينغ تيان و اللورد يان ، و بدأت في حرقهم و صقلهم .
” وااا ، تشو فنغ ، لقد حققت طفرة مرة أخرى؟” بعد سماع كلمات تشون وو ، لاحظت زى لينغ و الآخرون إرتفاع تشو فنغ في التدريب . الآن ، كان قد أصبح لورد قتالى في المرتبة الخامسة .
” وااا ، تشو فنغ ، لقد حققت طفرة مرة أخرى؟” بعد سماع كلمات تشون وو ، لاحظت زى لينغ و الآخرون إرتفاع تشو فنغ في التدريب . الآن ، كان قد أصبح لورد قتالى في المرتبة الخامسة .
“هيه ، لقد حصلت بالفعل على بعض المحاصيل غير المتوقعة في كنيسة حرق السماء “. أومأ تشو فنغ بابتسامة خفيفة .
بعد فترة وجيزة ، مع موجة أخرى من جعبته ، رنت عدة صرخات الرعب من الحشد . في الوقت نفسه ، طار العديد من الأشخاص نحو تشو فنغ و هم يتجولون في الهواء .
“هاااا ، هذه أخبار جيدة حقًا! و مع ذلك ، بعد أن يعلم الأخ الأكبر تشانغ و الأخ وشانغ اللذان كانا ينتظران بفارغ الصبر عودتك ، عن هذا ، أتساءل عما إذا كان سيتم إحباطهم بعض الشيء “. علاوة على ذلك ، كان هناك ابتسامة على وجهها .
كان يعلم أنها كانت تقف حاليًا عند مدخل القمة الضبابية .
“الصغيرة مي ، ماذا تقصدى؟” كان وجه تشو فنغ مليئًا بالإرتباك .
“إيه … هذا …” كان هناك بعض العار على وجه تشو فنغ بعد أن سمع ذلك .
“هيه ، تشو فنغ ، بعد مغادرتك ، ذهب الكبير تشانغ و الأخ ووشانغ في عزلة للتدريب . لقد أرادوا اللحاق بمستواك ، و الآن حققوا إختراقًا بالفعل. لقد دخل كلاهما المستوى التاسع من عالم السماء .
عند رؤية الحشد المرعوب ، إبتسم تشو فنغ برفق ، ثم قال: “أعلم أنكم أُجبرتم على القدوم هنا ، لذلك لن أفعل أي شيء لكم . و لكن ، تذكروا هذا جيدًا . إذا كان هناك من تجرأ على جعل طائفة شيطان الليل المقعدة عدوًا أو الإنضمام إلى أرخبيل إعدام الخالد ، فهذان مثال على كيف ستنتهي حياتك .”
“و لكن بالنظر إلى ذلك الآن ، أخشى أن يتم رفض رغبتهم لأن تشو فنغ لم يتوقف عن التحسن و بدلاً من ذلك ، تحسن بسرعة أكبر منهم!” و قالت سو مي بضحكة .
“ااااه-”
“إيه … هذا …” كان هناك بعض العار على وجه تشو فنغ بعد أن سمع ذلك .
بعد الإنتهاء من ذلك ، توجه تشو فنغ على الفور نحو القمة الضبابية من خلال مصفوفة النقل .
ترجمة : إبراهيم
“تشو فنغ ، أيها الوغد! أنا ألعنك! حتى لو كنت شبحًا ، لن أسامحك!”
سيسمح ذلك أيضًا للأشخاص الذين أسائوا الفهم بشأن طائفة شيطان الليل المقعدة أن يعرفوا أنهم لم يكونوا شرسين كما كانوا يتصورون . في الواقع ، كانوا مجرد طائفة تعرف الخط الفاصل بين الأذى و الضغائن . لقد تعاملوا مع أعدائهم بشدة .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات