الحصار
داخل القصر تحت الأرض ، كان كلا من تشو فنغ و زي لينغ يعانقان بعضهما البعض ، كلاهما صامتان . لقد إستمروا هكذا كما لو أن القيام بذلك إلى الأبد لن يكون كافياً . لم يسمحوا حتى لبعضهم البعض بالذهاب بعد ساعة كاملة .
“أنتم …” إستعر وجه زي لينغ أكثر من الغضب . كان وجهها متورد ، و إذا كانت لديها القوة الكافية لكانت قد قتلت كل أفراد العائلة المقابلين بضربة واحدة .
في تلك اللحظة لم يكن بمقدور زي شوان يوان ، الذي كان يريد في البداية السماح لهم بوقتهم الحلو أن يأخذ أكثر من ذلك ، و أخيراً قال: “تشو فنغ ، دعنا نرحل بسرعة منذ أننا لم نكتشف بعد”
في تلك اللحظة لم يكن بمقدور زي شوان يوان ، الذي كان يريد في البداية السماح لهم بوقتهم الحلو أن يأخذ أكثر من ذلك ، و أخيراً قال: “تشو فنغ ، دعنا نرحل بسرعة منذ أننا لم نكتشف بعد”
“نعم ، دعنا نترك هذا المكان أولاً!”
“هاهاها، أنت ماهر بعض الشيء . لقد إكتشفتنا بالفعل هاه؟”
و حث والدا زي لينغ أيضا . عندها بادل زي لينغ و تشو فنغ بعضهما البعض النظرات ، أرسل زي شوان يوان رسائل عقلية لهما و رأو بالفعل مسار الأحداث التي وقعت فيما يتعلق بكيفية وصوله هو و تشو فنغ إلى هنا . سبق لوالدي زي لينغ أن عرفوا أن تشو فنغ قد جاء لإنقاذهم .
الناس من عائلة زي لم يضعوا أبداً تشو فنغ في أعينهم لكن متى كان تشو فنغ يضعهم في عينيه؟
على الرغم من أن والدي زي لينغ لم يجرؤا على الإعتقاد بأن تدريب تشو فنغ قد إزداد بمثل هذه الكمية الهائلة في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن ، عندما كانت هذه القوة معروضة أمامهم لم يكن خيار التكذيب متاحا .
و حث والدا زي لينغ أيضا . عندها بادل زي لينغ و تشو فنغ بعضهما البعض النظرات ، أرسل زي شوان يوان رسائل عقلية لهما و رأو بالفعل مسار الأحداث التي وقعت فيما يتعلق بكيفية وصوله هو و تشو فنغ إلى هنا . سبق لوالدي زي لينغ أن عرفوا أن تشو فنغ قد جاء لإنقاذهم .
قال تشو فنغ بابتسامة غير مبالية و هو يطلق سراح زي لينغ: “لقد إكتشفنا بالفعل أيها الكبير شوان يوان” .
“بما أنك تريد أن يموت حفيدك فسأمنحك هذه الرغبة”
“ماذا؟ لقد تم إكتشافنا بالفعل؟” ناهيك عن زي شوان يوان و والدي زي لينغ حتى زي لينغ نفسها قد شعرت بالخنقة .
* بانغ * فجأة نزل تشو فنغ إلى الأسفل ، و على الفور إلتقط أحد ساقي حفيد رئيس العائلة .
“بدئا من أول تشكيل روحي في القصر تحت الأرض ، طالما يتم إبطال مفعولها فإن الشخص الذي وضع التشكيل سيعرف . لذلك عندما دخلنا كنا تحت الحصار بالفعل” بينما تحدث تشو فنغ ألقى بصوته خلفه و صرخ “إخرج . لا تبقى متسترا”
داخل القصر تحت الأرض ، كان كلا من تشو فنغ و زي لينغ يعانقان بعضهما البعض ، كلاهما صامتان . لقد إستمروا هكذا كما لو أن القيام بذلك إلى الأبد لن يكون كافياً . لم يسمحوا حتى لبعضهم البعض بالذهاب بعد ساعة كاملة .
“هاهاها، أنت ماهر بعض الشيء . لقد إكتشفتنا بالفعل هاه؟”
“زي لينغ ، لا تكونى عنيدة ، لا تسلكي الطريق الخطأ و تخدعي بهذا الصبي ، ما هي الميزات أو القدرات التي لديه؟ إنه ببساطة لا يستحق أن يكون معكي”
في تلك اللحظة داخل ممرات القصر الشاسعة تحت الأرض رميت فجأة ضحكة مسنة . في الوقت نفسه تم تشويه الهواء و تكثف تشكيل أخفاء الروح تدريجيا . و في داخله ظهر عدة مئات من الناس .
“بما أنك تريد أن يموت حفيدك فسأمنحك هذه الرغبة”
كان هناك من الذكور و الإناث و العجائز و الشباب . من هؤلاء الناس ، كان هناك ما يقرب من المئة من اللوردات القتاليين و كان الباقي جميعا في عالم السماء . كانوا جميعًا جزءًا من عائلة زي و كان قائدهم جميعًا ليس إلا رئيس عائلة زي ، زي دينغ كونغ .
قام بالهجوم . مع ما لا يزيد عن فكرة إنبثق ضغط فريد من نوعه للورد القتالي في المرتبة السادسة . مثل موجة غير مرئية وجهت نفسها نحو تشو فنغ بسرعة لا تصدق . أراد أن يضرب تشو فنغ على حين غرة و بالتالي يحفظ حياة حفيده .
“لقد نسيت أن أقدمه للجميع . هذا الشقي هنا صديقها من قارة المقاطعات التسع ، الأحمق الذي يريد أن يأخذ زي لينغ بعيداً عن السيد الشاب مورونغ شون” و أوضح الرئيس للحشد بابتسامة خفيفة .
في تلك اللحظة لم يكن بمقدور زي شوان يوان ، الذي كان يريد في البداية السماح لهم بوقتهم الحلو أن يأخذ أكثر من ذلك ، و أخيراً قال: “تشو فنغ ، دعنا نرحل بسرعة منذ أننا لم نكتشف بعد”
“إذا هذا هو الشقي الملعون . مثل هذه الغطرسة منه ليرغب في الزواج منها . هل تعتقد أنك مؤهل للقتال على زي لينغ ضد السيد الشاب مورونغ شون؟”
“اآه” كان في بادئ الأمر فاقدًا للوعي و لكن مع ألم ساقه المفاجئ إستيقظ على الفور . أولاً صرخ و لكن بعد أن رأى الناس من عائلة زي تحول تعبيره إلى الفرح و صرخ بصوت عال “أبي ، أمي ، جدي ، ساعدوني!”
بعد سماع كلمات رئيس العائلة بدأ حشد عائلة زي بغض النظر عن الجنس أو السن ، في السخرية منه . مع وجوههم الباردة يمكن للمرء أن يقول أنهم ليسوا فقط كلاب عائلة زي، كانوا أيضا كلاب مورونغ شون .
قام بالهجوم . مع ما لا يزيد عن فكرة إنبثق ضغط فريد من نوعه للورد القتالي في المرتبة السادسة . مثل موجة غير مرئية وجهت نفسها نحو تشو فنغ بسرعة لا تصدق . أراد أن يضرب تشو فنغ على حين غرة و بالتالي يحفظ حياة حفيده .
“جميعكم فلتصمتوا! أنا أنتمي فقط إلى تشو فنغ، لا يجب أن يفكر مورونغ شون حتى في الحصول على يدي” كانت زي لينغ غاضبةً عندما سمعت سخرية الجماهير من تشو فنغ . صرخت و أشارت عليهم .
“هاهاها، أنت ماهر بعض الشيء . لقد إكتشفتنا بالفعل هاه؟”
“زي لينغ ، لا تكونى عنيدة ، لا تسلكي الطريق الخطأ و تخدعي بهذا الصبي ، ما هي الميزات أو القدرات التي لديه؟ إنه ببساطة لا يستحق أن يكون معكي”
“زي لينغ ، لا تتجادلى مع هذه الحيوانات . سلمى الأمر لي”. و أخيرا تحدث تشو فنغ . و بعد سماع كلمات تشو فنغ أومأت زى لينغ على نحو مطيع و تراجعت . وقفت مع والديها و جدها .
“بلى! لينغ ير، يجب عليكى توسيع عينيكى ولا تنخدعي بفعله الزائف! من يستحقكى هو فقط السيد الشاب مورونغ شون!” و حث الناس من عائلة زي . و عاملوا زي لينغ بلباقة .
“أنتم …” إستعر وجه زي لينغ أكثر من الغضب . كان وجهها متورد ، و إذا كانت لديها القوة الكافية لكانت قد قتلت كل أفراد العائلة المقابلين بضربة واحدة .
“إخرسوا! لا تضعوني مع مورونغ شون ، لن أكون على الإطلاق معه” صرخت زي لينغ مرة أخرى . ملئ الغضب وجهها الجميل .
“زي لينغ ، لا تكونى عنيدة ، لا تسلكي الطريق الخطأ و تخدعي بهذا الصبي ، ما هي الميزات أو القدرات التي لديه؟ إنه ببساطة لا يستحق أن يكون معكي”
“آه … زي لينغ ، أنتى لم تري حتى السيد الشاب مورونغ شون ، بعد رؤيته ستعرفين أن هذا الشقي هنا ليس أكثر من شخص عادي ، لا يمكنه أن يكون أكثر إعتيادية . هناك ببساطة عدد لا يحصى من الناس مثله في منطقة البحر الشرقي . فقط السيد الصغير هو عبقرية منقطعة النظير و فقط هو من يستحقك .
“اآه” في تلك اللحظة ، كانت الصرخة القادمة من فم زي كون قد سمعت داخل القصر كاملًا .
“لا تقلقي زي لينغ . لقد أبلغنا السيد الشاب بالفعل . في غضون أيام قليلة بعد أن ينتهي من العمل الذي يمتلكه سيأتي إلى هنا لزيارتك . في ذلك الوقت ستعرفين إلى أي درجة خطيبك ممتاز” كما لو أن الناس من عائلة زي لم يستطعوا فهم كلمات زي لينغ ، فهم لم يثنوا إلا على مورونغ شون .
“هاااه ، أنت تريد أن تهددني بحفيدي؟ أولا فلتبعد زي لينغ بعيداً” بالمقارنة مع والدي زي كون ، لم يكن رئيس عائلة زي قلقاً بشأن حفيده . بدلا من ذلك في عينيه كان هناك لمحة من الإزدراء – كانت عينيه مليئة بالإزدراء عندما نظر إلى تشو فنغ . على الرغم من أن التغيير في تدريب تشو فنغ جعله يشعر بصدمة كبيرة . في عينيه لم يكن تشو فنغ حتى تهديدا .
“أنتم …” إستعر وجه زي لينغ أكثر من الغضب . كان وجهها متورد ، و إذا كانت لديها القوة الكافية لكانت قد قتلت كل أفراد العائلة المقابلين بضربة واحدة .
كان هناك من الذكور و الإناث و العجائز و الشباب . من هؤلاء الناس ، كان هناك ما يقرب من المئة من اللوردات القتاليين و كان الباقي جميعا في عالم السماء . كانوا جميعًا جزءًا من عائلة زي و كان قائدهم جميعًا ليس إلا رئيس عائلة زي ، زي دينغ كونغ .
“زي لينغ ، لا تتجادلى مع هذه الحيوانات . سلمى الأمر لي”. و أخيرا تحدث تشو فنغ . و بعد سماع كلمات تشو فنغ أومأت زى لينغ على نحو مطيع و تراجعت . وقفت مع والديها و جدها .
“لا تقلقي زي لينغ . لقد أبلغنا السيد الشاب بالفعل . في غضون أيام قليلة بعد أن ينتهي من العمل الذي يمتلكه سيأتي إلى هنا لزيارتك . في ذلك الوقت ستعرفين إلى أي درجة خطيبك ممتاز” كما لو أن الناس من عائلة زي لم يستطعوا فهم كلمات زي لينغ ، فهم لم يثنوا إلا على مورونغ شون .
* بانغ * فجأة نزل تشو فنغ إلى الأسفل ، و على الفور إلتقط أحد ساقي حفيد رئيس العائلة .
“زي لينغ ، لا تتجادلى مع هذه الحيوانات . سلمى الأمر لي”. و أخيرا تحدث تشو فنغ . و بعد سماع كلمات تشو فنغ أومأت زى لينغ على نحو مطيع و تراجعت . وقفت مع والديها و جدها .
“اآه” كان في بادئ الأمر فاقدًا للوعي و لكن مع ألم ساقه المفاجئ إستيقظ على الفور . أولاً صرخ و لكن بعد أن رأى الناس من عائلة زي تحول تعبيره إلى الفرح و صرخ بصوت عال “أبي ، أمي ، جدي ، ساعدوني!”
و حث والدا زي لينغ أيضا . عندها بادل زي لينغ و تشو فنغ بعضهما البعض النظرات ، أرسل زي شوان يوان رسائل عقلية لهما و رأو بالفعل مسار الأحداث التي وقعت فيما يتعلق بكيفية وصوله هو و تشو فنغ إلى هنا . سبق لوالدي زي لينغ أن عرفوا أن تشو فنغ قد جاء لإنقاذهم .
في تلك اللحظة قام الزوج و الزوجة في منتصف العمر بتغيير تعبيراتهما بشكل كبير . كما صرخوا و هرعوا نحو تشو فنغ و أرادا أن ينقذا حفيد الرئيس زي كون. إذا حكمنا من خلال تعبيراتهم الحزينة ، فسيكونون على الأرجح والدا زى كون .
في تلك اللحظة داخل ممرات القصر الشاسعة تحت الأرض رميت فجأة ضحكة مسنة . في الوقت نفسه تم تشويه الهواء و تكثف تشكيل أخفاء الروح تدريجيا . و في داخله ظهر عدة مئات من الناس .
“لا أحد يجرؤ على التقدم ، و إلا فسأضرب رأسه” لكن تشو فنغ لم يعطهم هذه الفرصة . قبل أن يقتربا وضع قدمه على وجهه .
“اآه” كان في بادئ الأمر فاقدًا للوعي و لكن مع ألم ساقه المفاجئ إستيقظ على الفور . أولاً صرخ و لكن بعد أن رأى الناس من عائلة زي تحول تعبيره إلى الفرح و صرخ بصوت عال “أبي ، أمي ، جدي ، ساعدوني!”
“لا!” توقف والدا زي كون على الفور ، و لم يجرؤا على القيام بأي شيء متسرع . و بدلاً من ذلك ألقيا نظرتهما على رئيس العائلة .
قال تشو فنغ بابتسامة غير مبالية و هو يطلق سراح زي لينغ: “لقد إكتشفنا بالفعل أيها الكبير شوان يوان” .
“هاااه ، أنت تريد أن تهددني بحفيدي؟ أولا فلتبعد زي لينغ بعيداً” بالمقارنة مع والدي زي كون ، لم يكن رئيس عائلة زي قلقاً بشأن حفيده . بدلا من ذلك في عينيه كان هناك لمحة من الإزدراء – كانت عينيه مليئة بالإزدراء عندما نظر إلى تشو فنغ . على الرغم من أن التغيير في تدريب تشو فنغ جعله يشعر بصدمة كبيرة . في عينيه لم يكن تشو فنغ حتى تهديدا .
“لقد نسيت أن أقدمه للجميع . هذا الشقي هنا صديقها من قارة المقاطعات التسع ، الأحمق الذي يريد أن يأخذ زي لينغ بعيداً عن السيد الشاب مورونغ شون” و أوضح الرئيس للحشد بابتسامة خفيفة .
“لقد خمنت بشكل صحيح . إذا كنت ترغب في الحفاظ على حياة حفيدك ، فمن الأفضل أن تغادر الآن . و إلا سأجعل رأسه مفتوحاً” تكلم تشو فنغ بسخرية . على الرغم من أنه كان محاطًا بخبراء عائلة زي ، إلا أن تعبير تشو فنغ كان هادئًا جدًا .
* بانغ * فجأة نزل تشو فنغ إلى الأسفل ، و على الفور إلتقط أحد ساقي حفيد رئيس العائلة .
الناس من عائلة زي لم يضعوا أبداً تشو فنغ في أعينهم لكن متى كان تشو فنغ يضعهم في عينيه؟
“أنتم …” إستعر وجه زي لينغ أكثر من الغضب . كان وجهها متورد ، و إذا كانت لديها القوة الكافية لكانت قد قتلت كل أفراد العائلة المقابلين بضربة واحدة .
“هاها ، يا لها من نكتة . تريد أن تهددني مع مستواك ، لورد قتالي من الدرجة الثالثة؟” فجأة ، إبتسم رئيس عائلة زي ببرود . و بينما كان يتكلم كانت حواجبه تميل أكثر نحو الداخل و إنفجرت موجة صدمة غير مرئية من جسده .
* بانغ * فجأة نزل تشو فنغ إلى الأسفل ، و على الفور إلتقط أحد ساقي حفيد رئيس العائلة .
قام بالهجوم . مع ما لا يزيد عن فكرة إنبثق ضغط فريد من نوعه للورد القتالي في المرتبة السادسة . مثل موجة غير مرئية وجهت نفسها نحو تشو فنغ بسرعة لا تصدق . أراد أن يضرب تشو فنغ على حين غرة و بالتالي يحفظ حياة حفيده .
و لكن ، كان لا يزال يقلل من شأن تشو فنغ. عامل تشو فنغ الوضع ببرود ، رفع يده قليلاً و مع موجة عارضة حطم هجوم رئيس العائلة بالكامل .
قام بالهجوم . مع ما لا يزيد عن فكرة إنبثق ضغط فريد من نوعه للورد القتالي في المرتبة السادسة . مثل موجة غير مرئية وجهت نفسها نحو تشو فنغ بسرعة لا تصدق . أراد أن يضرب تشو فنغ على حين غرة و بالتالي يحفظ حياة حفيده .
“بما أنك تريد أن يموت حفيدك فسأمنحك هذه الرغبة”
“هاها ، يا لها من نكتة . تريد أن تهددني مع مستواك ، لورد قتالي من الدرجة الثالثة؟” فجأة ، إبتسم رئيس عائلة زي ببرود . و بينما كان يتكلم كانت حواجبه تميل أكثر نحو الداخل و إنفجرت موجة صدمة غير مرئية من جسده .
بعد ذلك مباشرة قام تشو فنغ بتحريك قدمه قليلاً على رأس زى كون ثم دفع للأسفل . تدفق الدم بكميات كبيرة – نصف رأس زى كون تم الضغط عليها بشكل قوي .
“اآه” كان في بادئ الأمر فاقدًا للوعي و لكن مع ألم ساقه المفاجئ إستيقظ على الفور . أولاً صرخ و لكن بعد أن رأى الناس من عائلة زي تحول تعبيره إلى الفرح و صرخ بصوت عال “أبي ، أمي ، جدي ، ساعدوني!”
“اآه” في تلك اللحظة ، كانت الصرخة القادمة من فم زي كون قد سمعت داخل القصر كاملًا .
داخل القصر تحت الأرض ، كان كلا من تشو فنغ و زي لينغ يعانقان بعضهما البعض ، كلاهما صامتان . لقد إستمروا هكذا كما لو أن القيام بذلك إلى الأبد لن يكون كافياً . لم يسمحوا حتى لبعضهم البعض بالذهاب بعد ساعة كاملة .
ترجمة : محمد لقمان
تدقيق : إبراهيم
و حث والدا زي لينغ أيضا . عندها بادل زي لينغ و تشو فنغ بعضهما البعض النظرات ، أرسل زي شوان يوان رسائل عقلية لهما و رأو بالفعل مسار الأحداث التي وقعت فيما يتعلق بكيفية وصوله هو و تشو فنغ إلى هنا . سبق لوالدي زي لينغ أن عرفوا أن تشو فنغ قد جاء لإنقاذهم .
“بلى! لينغ ير، يجب عليكى توسيع عينيكى ولا تنخدعي بفعله الزائف! من يستحقكى هو فقط السيد الشاب مورونغ شون!” و حث الناس من عائلة زي . و عاملوا زي لينغ بلباقة .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات