شارة حقيقية او مزورة
شارة حقيقية أو مزورة
ومع ذلك ، ابتسم تشو فنغ بهدوء وقال “لا يهم إذا كانت حقيقية أو مزيفة ، سنعرف ذلك بتجربتها. لسبب ما أشعر أن تلك الفتاة لن تفعل شيئاً يضر بي .
“الأخ يان فاي ، انظر! أليس هذا هو الشقي اللعين الذي تدخل في عملنا؟ “فجأة ، tn آخر الصف ، أشار أحدهم إلى السماء و صرخ . و كان من الاشخاص الذين اشتبكوا ضد تشو فنغ و جيانغ وانشي.
على الرغم من أنها جيانغ وانشي لم تكن تقارن بالعباقرة هناك ، بعد كل شيء ، كانت تلميذة لسيدة مشهورة. من بين التلاميذ الخبراء العديدين في شرفة العشاق ، كانت لا تزال واحدة من الأشخاص في القمة. لذا ، لم تكن تريد أن تفقد وجهها.
“همف. من أخبره أن يكون احمق جدا. يبدو أنهم سوف ينامون خارج القمة ضبابية الليلة ” وقال تاي فان وابتسم بشماتة.
تغلق القمة الضبابية مدخلها قبل غروب الشمس ، وبالحكم من خلال عدد الأشخاص في الخط وكذلك سرعة الفحص ، كانا سيتمكنان من الدخول قبل غروب الشمس. ولكن إذا أراد كل من تشو فنغ وجيانغ وانشي العودة الى الطابور الآن ، فلن يعود لديهما الفرصة للدخول قبل حلول الظلام .
“الأخ يان فاي ، انظر! أليس هذا هو الشقي اللعين الذي تدخل في عملنا؟ “فجأة ، tn آخر الصف ، أشار أحدهم إلى السماء و صرخ . و كان من الاشخاص الذين اشتبكوا ضد تشو فنغ و جيانغ وانشي.
على أية حال ، لو لم يتدخل تشو فنغ وجيانغ وانشي ، لكانوا هم الذين كانوا امامهم. لذلك كان هذا هو السبب في أنهم فرحو لمصيبة تشو فنغ، وشعروا بأنه كان يستحق ذلك.
“لا ينبغي عليه فعلها. بغض النظر عن مدى غباء هذا الصبي ، فإنه لن يصل إلى هذه الدرجة”. تناقش تاي فان والآخرين وهم ينظرون إلى الشارة الضبابية في يد تشو فنغ.
“انظر! ما هذا الشيء في يد ذلك الصبي؟”
“لا ينبغي عليه فعلها. بغض النظر عن مدى غباء هذا الصبي ، فإنه لن يصل إلى هذه الدرجة”. تناقش تاي فان والآخرين وهم ينظرون إلى الشارة الضبابية في يد تشو فنغ.
“اللعنة! أليست هذه الشارة الضبابية؟ لقد أعطتها له تلك المرأة اللعينة بالتأكيد “.
تدقيق : إبراهيم
“هذا صحيح! انها بالضبط نفس تلك التي كانت في أيدينا! لن يحاول استخدام تلك الشارة المزيفة بدل الحقيقية صحيح؟”
“هذا …” فكرت جيانغ وانشي في ذلك ، لكنها في الواقع لم تعرف متى ستعود تشيوشوي فويان.
“لا ينبغي عليه فعلها. بغض النظر عن مدى غباء هذا الصبي ، فإنه لن يصل إلى هذه الدرجة”. تناقش تاي فان والآخرين وهم ينظرون إلى الشارة الضبابية في يد تشو فنغ.
“ما أفكر فيه هو … لنجرب هذه الشارة الضبابية”. إبتسم تشو فنغ بينما كان يحمل الشارة في يده .
“الكبيرة جيانغ ، عادةً ما هي المدة التي تحتاج فيها الكبيرة بياومياو للتعامل مع هذا الشيطان؟” سأل تشو فنغ جيانغ وانشي أثناء النظر للأعلى .
ومع ذلك ، لم يخف تشو فنغ شيءً عندما واجه مثل هذا الخطر وجها لوجه.حمل الشارة وقال للرجل المسن: “ألم تري هذه الشارة حتى و عرفت بالفعل أنها مزيفة؟”
“أنا حقا غير متأكدة . إذا كانت سريعة ، ستكون مجرد لحظة. و لكن إذا كانت بطيئة ، ستستمر لعدة أيام. وفقا لسيدتي ، على الرغم من أن السيدة بياومياو لديها قوة ساحقة ، فقد قاتلت ذات مرة ضد شيطان لعدة أيام ، بل و عادت بإصابات ” و أجابت جيانغ وانشي.
“الكبيرة جيانغ ، عادةً ما هي المدة التي تحتاج فيها الكبيرة بياومياو للتعامل مع هذا الشيطان؟” سأل تشو فنغ جيانغ وانشي أثناء النظر للأعلى .
“ألهذه الدرجة هو قوي؟” سماع تلك الكلمات ، شعر تشو فنغ بصدمة كبيرة . إذا ما كان كلام جيانغ وانشي صحيحًا ، ألن يكون الشيطان المختوم من قِبَل القمة الضبابية قوياً جدًا؟ مجرد الوهم الظاهر يمكن أن يصيب سيدة بياومياو. ماذا لو كان جسده الأصلي؟ ما مدى قوته في تلك اللحظة ؟
أما بالنسبة للرجل المسن ، فهو لم ينظر مباشرة إلى الشارة في يد تشو فنغ . صرخ ببرود: “أنت حقا لا تعرف الخجل. لقد حذرتك بالفعل من أنه لا يمكنك إستخدام شارة مزيفة وتبديلها بالحقيقية، لكنك ترى كلماتي كأنها عبث. يبدو انني اليوم يجب أن أعطيك درسًا “.
لكن بغض النظر عن الصدمة. مثل هذا الأمر لم يكن شيئًا يمكن أن يتدخل فيه تشو فنغ مع تدريبه. لذلك قال لجيانج وانشي “الكبيرة جيانغ ، ألا يعني هذا أننا لا نعرف متى ستعود الكبيرة تشيوشوي؟ إذا لم تستطع العودة اليوم ، ألا يجب علينا المبيت هنا لليلة؟ ”
“لا ينبغي عليه فعلها. بغض النظر عن مدى غباء هذا الصبي ، فإنه لن يصل إلى هذه الدرجة”. تناقش تاي فان والآخرين وهم ينظرون إلى الشارة الضبابية في يد تشو فنغ.
“هذا …” فكرت جيانغ وانشي في ذلك ، لكنها في الواقع لم تعرف متى ستعود تشيوشوي فويان.
“أوي؟ لدي شارة ضبابية. هل ما زلت بحاجة للإنتظار في الطابور؟ “ابتسم تشو فنغ بهدوء عند توبيخ الرجل العجوز ، ثم اومضت الشارة في يده.
“ما أفكر فيه هو … لنجرب هذه الشارة الضبابية”. إبتسم تشو فنغ بينما كان يحمل الشارة في يده .
على الرغم من أنها جيانغ وانشي لم تكن تقارن بالعباقرة هناك ، بعد كل شيء ، كانت تلميذة لسيدة مشهورة. من بين التلاميذ الخبراء العديدين في شرفة العشاق ، كانت لا تزال واحدة من الأشخاص في القمة. لذا ، لم تكن تريد أن تفقد وجهها.
“الصغير ووتشينغ ، يجب أن لا تفعل هذا مطلقا! هل تعتقد أن هذه الشارة حقيقية؟ ” بسماع ذلك ، تغير وجه جيانغ وانشي بشكل كبير وسارعت للتحدث و منعه.
تدقيق : إبراهيم
ومع ذلك ، ابتسم تشو فنغ بهدوء وقال “لا يهم إذا كانت حقيقية أو مزيفة ، سنعرف ذلك بتجربتها. لسبب ما أشعر أن تلك الفتاة لن تفعل شيئاً يضر بي .
“هذا …” فكرت جيانغ وانشي في ذلك ، لكنها في الواقع لم تعرف متى ستعود تشيوشوي فويان.
“إلى جانب ذلك ، ماذا لو كانت مزيفة؟ على الأكثر ، سوف يضحك الحشد علينا لبعض الوقت. بعد ذلك ، سنذهب و نصطف . الكبيرة جيانغ تهتم بآراء الناس ، لكنني وو تشينغ لا افعل ذلك. لست بحاجة إلى مرافقتي”.
“اللعنة! أليست هذه الشارة الضبابية؟ لقد أعطتها له تلك المرأة اللعينة بالتأكيد “.
بعد أن تحدث ، قفز تشو فنغ إلى الأمام و طار نحو المدخل.
الشخص الذي وقف في مقدمة الخط كان لورد قتالي من الرتبة الاولى . الشخص الذي قبله دخل للتو ، و كان دوره هو إخراج هويته التعريفية لفحصها. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن ينزل تشو فنغ فجأة من فوق ويهبط أمامه مباشرة. هذا جعله غاضبًا.
“الصغير وو تشينغ انتظ …”. في تلك اللحظة ، خططت جيانغ وانشي لمطاردته ، ولكن في النهاية ، بعد أن ضغطت على شفتيها معًا ، تراجعت عن الخطوة التي تقدمت بها بالفعل ولم تستمر في اتباعه لأنها كانت تؤمن بشدة أن الشارة كانت بالتأكيد مزيفة .
“الصغير وو تشينغ انتظ …”. في تلك اللحظة ، خططت جيانغ وانشي لمطاردته ، ولكن في النهاية ، بعد أن ضغطت على شفتيها معًا ، تراجعت عن الخطوة التي تقدمت بها بالفعل ولم تستمر في اتباعه لأنها كانت تؤمن بشدة أن الشارة كانت بالتأكيد مزيفة .
على الرغم من أنها جيانغ وانشي لم تكن تقارن بالعباقرة هناك ، بعد كل شيء ، كانت تلميذة لسيدة مشهورة. من بين التلاميذ الخبراء العديدين في شرفة العشاق ، كانت لا تزال واحدة من الأشخاص في القمة. لذا ، لم تكن تريد أن تفقد وجهها.
الشخص الذي وقف في مقدمة الخط كان لورد قتالي من الرتبة الاولى . الشخص الذي قبله دخل للتو ، و كان دوره هو إخراج هويته التعريفية لفحصها. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن ينزل تشو فنغ فجأة من فوق ويهبط أمامه مباشرة. هذا جعله غاضبًا.
“الأخ تاي فان ، انظر! هذا الرجل يطير في الواقع نحو المدخل! هو لن يستخدم الشارة المزيفة لتفادى الصف المزدحم اليس كذلك ؟ “. وكان أحد اللوردات القتاليين من الرتبة الاولى يتحدث بينما كان يشير إلى السماء حيث يقف تشو فنغ.
لم يكن للرجل العجوز إلا ان يتغيير وجهه بشكل كبير ، وعندما نظر إلى الوراء في الشارة في يد تشو فنغ ، كانت عيناه مليئتان بالصدمة . ثم وقف بسرعة إلى حيث كان ، انحنى و حيى تشو فنغ بإحترام ، وقال: “هذا الشخص كان أحمقاً ، و لم أر أنها كانت شارة ضبابية حقيقية ! أطلب منك المغفرة
“مستحيل، إلا إذا تم سحق دماغه بالفعل. عندها فقط سيفعل مثل هذا العمل الغبي. “هز يان فاي رأسه. لم يشعر أن تشو فنغ شخص بدون ذكاء.
لكن بغض النظر عن الصدمة. مثل هذا الأمر لم يكن شيئًا يمكن أن يتدخل فيه تشو فنغ مع تدريبه. لذلك قال لجيانج وانشي “الكبيرة جيانغ ، ألا يعني هذا أننا لا نعرف متى ستعود الكبيرة تشيوشوي؟ إذا لم تستطع العودة اليوم ، ألا يجب علينا المبيت هنا لليلة؟ ”
“إنه يفعل ذلك حقًا! انظروا ، انه يذهب حقا! “و تابع هذا الشخص.
وبينما كان يتكلم ، كانت حواجب العجوز التي تشبه السيف مائلة إلى الداخل ، وظهر ضغط غير محدود ، ثم خرج مباشرة نحو تشو فنغ .
“اللعنة! هذا غير ممكن !! هل يمكن أن يكون ذلك الشخص أحمق حقا؟ “برؤية هذا امام عينيه ، هبط تشو فنغ في طليعة صف الانتظار ، حتى ان وجه تاي فان إمتلأ بعدم التصديق.
* همممم * في تلك اللحظة ، إنفجر فجأة ضغط لا شكل له من الشارة في يد تشو فنغ. لم يكتفِ فقط بالضغط على الرجل العجوز للحظة ، بل أجبره على العودة إلى خطوات عدة .
“أوي؟ ماذا تفعل؟ لماذا لم تنتظر في الصف ووقفت أمامي؟ انصرف الى نهاية الصف ”
“الصغير وو تشينغ انتظ …”. في تلك اللحظة ، خططت جيانغ وانشي لمطاردته ، ولكن في النهاية ، بعد أن ضغطت على شفتيها معًا ، تراجعت عن الخطوة التي تقدمت بها بالفعل ولم تستمر في اتباعه لأنها كانت تؤمن بشدة أن الشارة كانت بالتأكيد مزيفة .
الشخص الذي وقف في مقدمة الخط كان لورد قتالي من الرتبة الاولى . الشخص الذي قبله دخل للتو ، و كان دوره هو إخراج هويته التعريفية لفحصها. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن ينزل تشو فنغ فجأة من فوق ويهبط أمامه مباشرة. هذا جعله غاضبًا.
“صحيح ،من أين جاء هذا الشيء غير الحضاري؟ ألم ترى الاشخاص الذين يصطفون هنا؟ من تظن نفسك لتجرؤ على عدم الانتظار في الصف؟ “في الوقت نفسه ، كان الناس وراء الرجل غاضبين أيضًا. بعد كل شيء ، لقد وصلوا بشكل صعب الى ذلك الموقع من خلال الانتظار لوقتٍ طويل.
“الأخ يان فاي ، انظر! أليس هذا هو الشقي اللعين الذي تدخل في عملنا؟ “فجأة ، tn آخر الصف ، أشار أحدهم إلى السماء و صرخ . و كان من الاشخاص الذين اشتبكوا ضد تشو فنغ و جيانغ وانشي.
كان الشخص الذي يحرس مدخل تشكيل الروح حالياً رجلٌ عجوزٌ شعره أبيض ورمادي . لقد كان أيضًا لورد قتالي ، لكن تدريبه كان عاليا جدًا – فقد كان لورد قتالي من الرتبة السادسة. كان حتى اعلى بمرتبة واحدة من العبقرية الاولى لأرخبيل التنفيذ الخالد .
على أية حال ، لو لم يتدخل تشو فنغ وجيانغ وانشي ، لكانوا هم الذين كانوا امامهم. لذلك كان هذا هو السبب في أنهم فرحو لمصيبة تشو فنغ، وشعروا بأنه كان يستحق ذلك.
قام بفحص تشو فنغ. ومع ذلك ، لم يشعر أن تشو فنغ مع تدريبه كان قادرا على الحصول على شارة ضبابية. لذلك ، قال بصرامة شديدة “عد إلى الصف مباشرة! إذا خرقت القواعد ، بغض النظر عن المكان الذي جئت منه ، فلا تلومني إذا اصبحت غير مهذب! ”
“هذا …” فكرت جيانغ وانشي في ذلك ، لكنها في الواقع لم تعرف متى ستعود تشيوشوي فويان.
“أوي؟ لدي شارة ضبابية. هل ما زلت بحاجة للإنتظار في الطابور؟ “ابتسم تشو فنغ بهدوء عند توبيخ الرجل العجوز ، ثم اومضت الشارة في يده.
الشخص الذي وقف في مقدمة الخط كان لورد قتالي من الرتبة الاولى . الشخص الذي قبله دخل للتو ، و كان دوره هو إخراج هويته التعريفية لفحصها. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن ينزل تشو فنغ فجأة من فوق ويهبط أمامه مباشرة. هذا جعله غاضبًا.
“هاهاها ، شارة ضبابية؟ شخص مثلك ، يستلم شارة ضبابية؟ من ما أراه ، لقد إشتريتها من تلك السيدة الوقحة قبل قليل صحيح؟ “ولكن بعد رؤية الشارة في يد تشو فنغ ، حتى قبل أن يتكلم الرجل المسن ، بدأ الحشد وراءه يضحك بصوت عال ويسخر منه ، كلهم شعروا بأن الشارة في يد تشو فنغ كانت مزورة.
قام بفحص تشو فنغ. ومع ذلك ، لم يشعر أن تشو فنغ مع تدريبه كان قادرا على الحصول على شارة ضبابية. لذلك ، قال بصرامة شديدة “عد إلى الصف مباشرة! إذا خرقت القواعد ، بغض النظر عن المكان الذي جئت منه ، فلا تلومني إذا اصبحت غير مهذب! ”
أما بالنسبة للرجل المسن ، فهو لم ينظر مباشرة إلى الشارة في يد تشو فنغ . صرخ ببرود: “أنت حقا لا تعرف الخجل. لقد حذرتك بالفعل من أنه لا يمكنك إستخدام شارة مزيفة وتبديلها بالحقيقية، لكنك ترى كلماتي كأنها عبث. يبدو انني اليوم يجب أن أعطيك درسًا “.
“اللعنة! أليست هذه الشارة الضبابية؟ لقد أعطتها له تلك المرأة اللعينة بالتأكيد “.
وبينما كان يتكلم ، كانت حواجب العجوز التي تشبه السيف مائلة إلى الداخل ، وظهر ضغط غير محدود ، ثم خرج مباشرة نحو تشو فنغ .
ترجمة : mohluq
ومع ذلك ، لم يخف تشو فنغ شيءً عندما واجه مثل هذا الخطر وجها لوجه.حمل الشارة وقال للرجل المسن: “ألم تري هذه الشارة حتى و عرفت بالفعل أنها مزيفة؟”
“انظر! ما هذا الشيء في يد ذلك الصبي؟”
* همممم * في تلك اللحظة ، إنفجر فجأة ضغط لا شكل له من الشارة في يد تشو فنغ. لم يكتفِ فقط بالضغط على الرجل العجوز للحظة ، بل أجبره على العودة إلى خطوات عدة .
“صحيح ،من أين جاء هذا الشيء غير الحضاري؟ ألم ترى الاشخاص الذين يصطفون هنا؟ من تظن نفسك لتجرؤ على عدم الانتظار في الصف؟ “في الوقت نفسه ، كان الناس وراء الرجل غاضبين أيضًا. بعد كل شيء ، لقد وصلوا بشكل صعب الى ذلك الموقع من خلال الانتظار لوقتٍ طويل.
لم يكن للرجل العجوز إلا ان يتغيير وجهه بشكل كبير ، وعندما نظر إلى الوراء في الشارة في يد تشو فنغ ، كانت عيناه مليئتان بالصدمة . ثم وقف بسرعة إلى حيث كان ، انحنى و حيى تشو فنغ بإحترام ، وقال: “هذا الشخص كان أحمقاً ، و لم أر أنها كانت شارة ضبابية حقيقية ! أطلب منك المغفرة
“صحيح ،من أين جاء هذا الشيء غير الحضاري؟ ألم ترى الاشخاص الذين يصطفون هنا؟ من تظن نفسك لتجرؤ على عدم الانتظار في الصف؟ “في الوقت نفسه ، كان الناس وراء الرجل غاضبين أيضًا. بعد كل شيء ، لقد وصلوا بشكل صعب الى ذلك الموقع من خلال الانتظار لوقتٍ طويل.
ترجمة : mohluq
“ما أفكر فيه هو … لنجرب هذه الشارة الضبابية”. إبتسم تشو فنغ بينما كان يحمل الشارة في يده .
تدقيق : إبراهيم
“الأخ تاي فان ، انظر! هذا الرجل يطير في الواقع نحو المدخل! هو لن يستخدم الشارة المزيفة لتفادى الصف المزدحم اليس كذلك ؟ “. وكان أحد اللوردات القتاليين من الرتبة الاولى يتحدث بينما كان يشير إلى السماء حيث يقف تشو فنغ.
ومع ذلك ، لم يخف تشو فنغ شيءً عندما واجه مثل هذا الخطر وجها لوجه.حمل الشارة وقال للرجل المسن: “ألم تري هذه الشارة حتى و عرفت بالفعل أنها مزيفة؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات